المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الشيخ ياسر الدوسري حفظه الله((صورة الشيخ))


رجل العزة
09-05-2008, 02:48 AM
http://www.lojainiat.com/mimages/1220517755799.jpg

الرياض - أحمد المسيند الحياة - الخميس 4 رمضان 1429 هـ

قال إمام جامع الدخيل في الرياض ياسر الدوسري: «إننا تعمدنا اختصار عدد الكلمات التي تلقى في الجامع خلال رمضان إلى عشر كلمات، خشية أن يسأم المصلون من الوعظ».

والدوسري الذي أكد أنهم تعاقدوا مع شركة أمنية لتنظيم حركة السير حول مسجده، واحد من الأئمة المشهورين بحسن صوتهم، ويتعمد مئات من المصلين أداء صلاتي التراويح والتهجد خلفه.

وحول المواقف المحرجة التي تعرض لها الدوسري وتدل على عدم انتباه كثير من المصلين لدعاء الإمام، «أنني في إحدى المرات وخلال القنوت في صلاة التراويح دعوت على المسلمين بالخطأ، إذ قلت اللهم من أراد بالمسلمين خيراً فأشغله بنفسه، وكان المصلون من خلفي يؤمنون ولم أنتبه للخطأ إلا وأنا أستمع إلى التسجيلات الصوتية».

> ما رأيك في الذين يهجرون المساجد المجاورة لمنازلهم للصلاة خلف إمام ذي صوت حسن في رمضان، خصوصاً أنك واحد من الذين يستقطبون مصلين من أحياء مختلفة لمسجدك؟

- أرى أن هذه الظاهرة حسنة وإيجابية، لا سيما إذا كان المرء يجد حضوراً جيداً لقلبه خلف الإمام الذي اختاره. قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عندما سئل عن ذلك: «صل عند من تجد قلبك عنده».

فلا شك أن في ذلك خيراً كثيراً، ومكاسب كبيرة، خصوصاً في شهر القرآن الذي نستعرض فيه كلام ربنا.

> هناك أصوات إعلامية وأخرى شرعية تطالب بعدم الذهاب إلى المساجد البعيدة والصلاة في المساجد القريبة من البيت، هل تتفق مع هذا؟

- هذه من المسائل الفرعية المبنية على الاجتهاد، فهي تختلف باختلاف رؤية الإنسان وتقديره، وتختلف باختلاف الزاوية التي ينظر منها المرء، وبالتالي نحن لا نستطيع أن نجمع فيها على قول واحد فصل، فكل له رأيه ويلزمه احترام الرأي الآخر، إذا كان معتبراً، إن من الأزمات التي تعيشها الأمة اليوم غياب ثقافة احترام الرأي الآخر، لاسيما في المسائل التي يكون فيها الخلاف خلافاً معتبراً، المسألة بسيطة والخلاف فيها سائغ ومساحته كبيرة، واحتدام النقاش في مثل هذه المسائل لا يكون مجدياً.

> تحظى المساجد الممتلئة بالمصلين بكثرة المواعظ فيها، ألا تخشى أن تخف قيمة الوعظ بسبب ذلك، خصوصاً أن الرسول صلى الله عليه كان يتخول أصحابه بالموعظة؟

- أوافقك الرأي في ذلك، فلنا في محمد صلى الله عليه وسلم أسوة في ذلك، وراعينا ذلك في الجامع الذي أتولى إمامته، فصار عدد الكلمات الرمضانية عشر كلمات فقط، لقناعتنا التامة بأن القرآن خير واعظ، فلا أعظم وعظاً ولا تربية من كلام الله، إضافة إلى أننا نخشى من سآمة الناس.

> كثرة المصلين معكم، هل تدخلكم في صراع مع النية والإخلاص؟

- لا شك أن الإمام يعيش معتركاً صعباً وصراعاً كبيراً بينه وبين نفسه... إبليس والدنيا ونفسي والهوى... كيف النجاة وكلهم أعدائي، وذلك محاولة لكبح جمال النفس من الانسياق خلف شهواتها، وميولها التي جبلت عليها، فالشيطان يجدها فرصة سانحة وبوابة كبيرة في الولوج منها إلى الإنسان، ويزين له الحياة وحلاوتها ولذة الشهرة وبريقها، وجعله هائماً خلف فقاعات صابون زائفة، فالعاقل الحصيف يكون في حذر دائم من ذلك، وأذكر مقولة جميلة للراحل علي الطنطاوي عندما تكلم عن الشهرة، بعد أن عاش سنوات يرجوها، فلما حصلت له قال: لم أجد إلا سراباً وقبضة ريح.

> في حال معرفتك بأن هناك عالماً كبيراً سيصلي معك، أو مسؤولاً كبيراً، هل تؤم المصلين بأريحية؟

- أعتقد أن المقام أعظم وأجل من أن تفكر بمسؤول أو عالم يصلي خلفك، فالإمام في أعظم المواقف وأهيبها، لاسيما إذا استشعر أنه بين يدي الله ويخاطب الله، حينها يعيش عالماً آخر، وروحاً أخرى تسمو به، عن هذه الدنيا وما فيها.

> متى ختمت القرآن؟ ومن كان السبب في ذلك؟ ومتى امتلأ مسجدك بالمصلين للمرة الأولى؟

- بفضل الله ختمت القرآن عندما كنت في سن الـ15، والفضل في ذلك يعود إلى الله ثم لمدارس تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة التربية والتعليم، والمرة الأولى التي امتلأ فيها المسجد كان عام 1418.

> ما رأيك بالدورات القرآنية الرمضانية؟ وهل في ظنك أنها تخرج حفاظاً للقرآن؟

- أرى أنها خطوة رائدة، والمكاسب من ورائها كثيرة، فمن تربية للنفس وصقل لها، وذلك من خلال إلزامها ببرنامج صعب مثل هذا، كما أن فيها بناء قاعدة أولية في حفظ القرآن واستظهار بعد التخرج من الدورة، لكن النجاح في مثل هذه الدورات منوط بالاستمرار والمتابعة والمراجعة لما حفظ الإنسان فيها.

> إلى أي شيء ترجعون شهرتكم، هل للشريط الإسلامي، أم لإذاعة القرآن، أم لقناة المجد القرآنية؟

-أرجع الفضل إلى الله ثم لعوامل أخرى، كان من أقواها شريط الكاسيت في فترة من الفترات، أما اليوم فأظن أن بعض القنوات والإنترنت كان لها دور حسن في ذلك.

> ما أبرز المواقف المحرجة التي حدثت لكم أثناء صلاة التراويح؟

- الذي يحضرني الآن أني في إحدى المرات دعوت على كل من أراد خيراً بالإسلام والمسلمين، فقلت: اللهم من أرادنا وأراد المسلمين بخير فأشغله في نفسه.. وكان الناس يؤمنون على الدعاء، ولم أعلم بذلك إلا بعد الصلاة عندما استمعت إلى التسجيل.

> ألا يعاني الجيران من زحمة السيارات التي تقف عند مسجدك، وكيف تتعامل مع ذلك؟

- بلى، نعاني من بعض السلوكيات الخاطئة من بعض الناس، وحصلت بذلك قصص تبين الضرر الناتج من ذلك، ومعالجتنا لذلك تكون من خلال تنبيه المصلين بشكل دوري، إضــــافة إلى أننا تعاقدنا مع شركة أمنية لتنظم سير السيارات حول المسجد ومنع إيقافها في شكل خاطئ

بنت جينتل
09-05-2008, 03:45 AM
[
وحول المواقف المحرجة التي تعرض لها الدوسري وتدل على عدم انتباه كثير من المصلين لدعاء الإمام، «أنني في إحدى المرات وخلال القنوت في صلاة التراويح دعوت على المسلمين بالخطأ، إذ قلت اللهم من أراد بالمسلمين خيراً فأشغله بنفسه، وكان المصلون من خلفي يؤمنون ولم أنتبه للخطأ إلا وأنا أستمع إلى التسجيلات الصوتية».



ههههههههه..

الله المستعان بس..

تشكر الأخ رجل العزة ع نقلك لهاللقاء الحلو..

صهـ الفجر ــيل
09-28-2008, 11:20 PM
بارك الله فيه ونفع الله به

جزيت خيرا اخي رجل العزة على هذا النقل الموفق

وفكرة حسنة أن يتم التعاقد مع الشركة الأمنية لتنظيم السير

فهو من حسن السيرة بالجيران