ناصح أمين
09-04-2008, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
نشر موقع المركز الفلسطيني للإعلام، و في مختارات صحفية
مقالا بعنوان " قوات عربية لغزة "، لكاتبه عبد الله الأشعل، و ذلك يوم الأربعاء 3/9/1429 هـ
و لأهمية المقال في توضيح بعض الملابسات السياسية التي تحوط بالقضية الفلسطينية
و أثر ذلك على الساحة الفسلطينية و من ثم العالم الإسلامي
اختصرت المقال و أوردته حتى يطلع عليه الإخوة في المنتدى، حتى نكون كما قال
الرسول – صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم
" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد .
إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
و إليكم نص المقال بتصرف لغرض الاختصار
قوات عربية لغزة؟! ( بتصرف )
[ 03/09/2008 - 12:36 م ]
عبدالله الأشعل ( كاتب و دبلوماسي مصري سابق )
صحيفة الحياة اللندنية
اقترح وزير الخارجية المصري فكرة إرسال قوات عربية إلى غزة تكون مهمتها وقف الاقتتال
بين الفلسطينيين وبينهم وبين "إسرائيل". وصرح الأمين العام للجامعة العربية بأن الفكرة لم
يتم بحثها في الجامعة العربية. فما مدى وجاهة هذه الفكرة ومدى ضرورتها للشعب الفلسطيني؟
الملاحظات التالية قد تلقي الضوء على الفكرة وتقويمها.
أولاً: عندما كان القهر الإسرائيلي والاجتياحات تتزايد تنادت الدول العربية بإرسال قوات دولية
لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي، لكن "إسرائيل" وأميركا والدول الأوروبية
لم تتحمس لهذه الفكرة. وبالطبع لم تقترح الدول العربية إرسال قوات عربية حتى لا يقع الصدام
بينها وبين "إسرائيل" بل أن مجرد اقتراح من هذا النوع لم يقدم ".
ثانياً: أن سمعة القوات الدولية في العالم العربي بالغة السوء، لذلك فإن الحديث عن قوات
دولية لحماية "إسرائيل" من «حزب الله» عقب عدوان 2006 كان يستفز الرأي العام العربي.
ثالثاً: يشعر الرأي العام العربي بحساسية تجاه فكرة القوات العربية والإسلامية كتلك التي دعت
الولايات المتحدة لإرسالها لمساندة القوات الأميركية في العراق ضد المقاومة.
رابعاً: أن الانطباع العام في مصر بأن الحكم ضد حماس وحليف لأبو مازن، كما أنه حليف
لواشنطن و"إسرائيل" يجعل أي اقتراح مصري محاطاً بالشكوك وسوء النية،.
في ضوء هذه الإيضاحات يخشى الرأي العام المصري أن يكون الاقتراح المصري محاولة
لجس نبض «حماس»، وربما كان الاقتراح محاولة لتنفيذ مشروع أولمرت بتمكين أبو مازن
من السيطرة على غزة، ولا ندري إن كان هذا الاقتراح الخطير الذي لا تبدو منه أي مصلحة
للشعب الفلسطيني تم تداوله والتشاور في شأنه مع الدول العربية قبل إعلانه، أم أنه تفكير
مصري بصوت عال؟ وإذا كان الاقتراح مشبوهاً فلماذا تضيف مصر إلى رصيدها جديداً يسيء
إليها ويدفع إلى التساؤل حول حقيقة الدور المصري في فلسطين، خصوصاً أن القاهرة
تستضيف الفصائل الفلسطينية لتبحث عن قواسم مشتركة للحوار الوطني؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
نشر موقع المركز الفلسطيني للإعلام، و في مختارات صحفية
مقالا بعنوان " قوات عربية لغزة "، لكاتبه عبد الله الأشعل، و ذلك يوم الأربعاء 3/9/1429 هـ
و لأهمية المقال في توضيح بعض الملابسات السياسية التي تحوط بالقضية الفلسطينية
و أثر ذلك على الساحة الفسلطينية و من ثم العالم الإسلامي
اختصرت المقال و أوردته حتى يطلع عليه الإخوة في المنتدى، حتى نكون كما قال
الرسول – صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم
" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد .
إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
و إليكم نص المقال بتصرف لغرض الاختصار
قوات عربية لغزة؟! ( بتصرف )
[ 03/09/2008 - 12:36 م ]
عبدالله الأشعل ( كاتب و دبلوماسي مصري سابق )
صحيفة الحياة اللندنية
اقترح وزير الخارجية المصري فكرة إرسال قوات عربية إلى غزة تكون مهمتها وقف الاقتتال
بين الفلسطينيين وبينهم وبين "إسرائيل". وصرح الأمين العام للجامعة العربية بأن الفكرة لم
يتم بحثها في الجامعة العربية. فما مدى وجاهة هذه الفكرة ومدى ضرورتها للشعب الفلسطيني؟
الملاحظات التالية قد تلقي الضوء على الفكرة وتقويمها.
أولاً: عندما كان القهر الإسرائيلي والاجتياحات تتزايد تنادت الدول العربية بإرسال قوات دولية
لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي، لكن "إسرائيل" وأميركا والدول الأوروبية
لم تتحمس لهذه الفكرة. وبالطبع لم تقترح الدول العربية إرسال قوات عربية حتى لا يقع الصدام
بينها وبين "إسرائيل" بل أن مجرد اقتراح من هذا النوع لم يقدم ".
ثانياً: أن سمعة القوات الدولية في العالم العربي بالغة السوء، لذلك فإن الحديث عن قوات
دولية لحماية "إسرائيل" من «حزب الله» عقب عدوان 2006 كان يستفز الرأي العام العربي.
ثالثاً: يشعر الرأي العام العربي بحساسية تجاه فكرة القوات العربية والإسلامية كتلك التي دعت
الولايات المتحدة لإرسالها لمساندة القوات الأميركية في العراق ضد المقاومة.
رابعاً: أن الانطباع العام في مصر بأن الحكم ضد حماس وحليف لأبو مازن، كما أنه حليف
لواشنطن و"إسرائيل" يجعل أي اقتراح مصري محاطاً بالشكوك وسوء النية،.
في ضوء هذه الإيضاحات يخشى الرأي العام المصري أن يكون الاقتراح المصري محاولة
لجس نبض «حماس»، وربما كان الاقتراح محاولة لتنفيذ مشروع أولمرت بتمكين أبو مازن
من السيطرة على غزة، ولا ندري إن كان هذا الاقتراح الخطير الذي لا تبدو منه أي مصلحة
للشعب الفلسطيني تم تداوله والتشاور في شأنه مع الدول العربية قبل إعلانه، أم أنه تفكير
مصري بصوت عال؟ وإذا كان الاقتراح مشبوهاً فلماذا تضيف مصر إلى رصيدها جديداً يسيء
إليها ويدفع إلى التساؤل حول حقيقة الدور المصري في فلسطين، خصوصاً أن القاهرة
تستضيف الفصائل الفلسطينية لتبحث عن قواسم مشتركة للحوار الوطني؟