المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه نجاح


تيا
08-30-2008, 06:09 PM
http://smiles.sudanson.com/smiles/30/008.gif (http://smiles.sudanson.com)
تركت الطب وعملت خادمة من أجل الإسلام"


عاشت طفولة نصرانية فكابدت هذه الديانة بكل ما تحمله من ظلم وتحريف وتناقضات ,وعندما بلغت السابعة والعشرين قررت البحث عن إجابة لكل تساؤل أرقها من طفولتها حتى بلغت سن الشباب,وفي بحثها عن الإجابات طاردت الفضيلة كل ما بداخل هذه الفتاة ,فوضعت كل ما بحوزتها من أوراق ومستندات وشهادات التخرج في صندوق,وجمعت الماضي المليء بالشهرة والنجاح في هذا الصندوق .



حزمت الحقائب وقررت الأنتقال من بلدها (بنغلادش) إلى إحدى الدول العربية علها تجد الإجابة الشافية وتعرف حقيقة الإسلام الذي طالما سمعت عنه في أروقة المستشفى الذي تعمل به ,فقد كانت رئيسة الطبيبات في تلك المستشفى,وكانت الفقيرات اللاتي يترددن إلى المستشفى ويتعالجن لديها هن وأطفالهن طالما تحدثن عن روعة الإسلام,فدخل حب الإسلام قلبها,فلسان حال الفقيرات من النساء اللاتي تعالجهن يدعو للعطف والشفقة ,ولكن مكابدتهن الألم واعتمادهن على الله والاعتصام به أشعل الرغبة في قلبها لمعرفة الإسلام.

رحلتها للأردن:
وقع اختيارها على (الأردن) وجعلته وجهتها لمعرفة الحقيقة ,وبعد سنة رأت بعض من المسلمين وبعض من حقيقة الإسلام ولكن ذلك لم يروي روحها التي تعطشت لمعرفة الحقيقة,فكانت عدة تساؤلات تتبادر إلى ذهنها وهي هناك:لماذا لا تتحجب النساء؟لماذا تختلط النساء بالرجال ؟لماذا ؟لماذا؟ لماذا؟



وجهت هذه الأسئلة وغيرها لإحدى صديقاتها في تلك البلد, وردت عليها تلك الصديقة: "بأنك إن كنت تبحثين عن الإسلام الحقيقي فأنصحك بالهجرة لبلاد الحرمين وأرجو أن تجدي ضالتك هناك".



رحلتها لبلاد الحرمين:

عادت لديارها وكلها شوق يحدوها لبلاد الحرمين,وأخفت شوقها عن قومها النصارى خوفاً منهم وبالأخص عمها القس ,وأخذت تبحث عن فكرة تستطيع من خلالها الذهاب لبلاد الحرمين ,وبعد عناء طويل وجدت فكرة مناسبة ,فقررت أن تقدم أوراقها للعمل بالمملكة بتأشيرة خادمة نصرانية وتنسى فكرة العمل بتخصصها كطبيبة, وبفضل من الله لم تستغرق التدابير والإجراءات فترة طويلة, فما هي إلا أيام حتى قُدر لها ركوب إحدى الطائرات المتوجه لبلاد الحرمين تاركة خلفها فلذة كبدها (ابنتها) لدى أمها ,وقلبها يذوب حزناً على فراق ابنتها, وترك هذه الطفلة قريبة من عمها القس القاسي الذي أثارت بعض تصرفاتها وسفرها شكه,ولكن حاجة روحها لأشبعاها بالدين الحقيقي كانت فوق ذلك.

وهي في الطائرة رحلت أفكارها بين ما تركته في ديارها وبين ما هي مقبلة عليه, فتارةً تذهب إلي حيث تركت ابنتها ,وماذا سيكون وضع هذه الطفلة الصغيرة؟وماذا سيفعل عمها؟ الذي قد هدد بقتل ابنتها في حال عزمها على ما تريد وعدم رجوعها,وتارةً أخرى تذهب أفكارها إلى حيث بلاد الإسلام وما ستلاقيه من إجابة لكل ما تبحث عنه.



وعندما حطت الطائرة رحالها في (مطار جدة الإسلامي),أخذت حقائبها وتوجهت إلى الحافلة التي نقلتها لمكتب العاملات, بعد ذلك أتى مكفولها هو وزوجته ,وركبت معهما السيارة, وقد لاحظت من هيئتهما تمسكهما بتعاليم هذا الدين العظيم,فكان هذا أول ما لفت انتباهها وزاد من سعادتها.

إسلامها:

بعد وصولها للبيت الذي ستعمل به بدأت تلاحظ وترصد تصرفات وعبادات أهل هذا البيت المسلم من صيام وصلاة في وقتها وقيام الليل , ومكثت أسبوع على هذا الحال ,فزادت رغبتها بالدخول عاجلاً لهذا الدين, ولكن لم تُرد التسرع فقررت الانتظار,فصبرت بعد ذلك يوم ... يومان....فلم تعُد تستطيع أن تطيق الصبر ,فاتجهت إلى مكفولتها وأخبرتها برغبتها بالدخول للإسلام,وأخبرتها ما تكبدته من صعوبات وعراقيل حتى تستطيع الوصول لهذه البلاد,وفي أثناء حديثها كانت مكفولتها في قمة الدهشة وأظهرت قبولاً حاراً وفرحاً بها,وفرح أهل البيت أجمع بهذا الخبر,وكانت مكفولتها رمز للخلق الإسلامي فقد ذهبت بتلك الخادمة التي أسمت نفسها (بعائشة) بعد الإسلام إلى إحدى دور التحفيظ, ومازالت بعد أكثر من سنتان مستمرة في دار التحفيظ وقد تمكنت بفضل من الله بحفظ أكثر من نصف القرآن بإتقان شديد.





لقد دخلت عائشة الإسلام وهي تتمتع بروحانية هذا الدين العظيم ,كيف لا ! وهذا الدين أجاب عن أغلب أسئلة عائشة ,وأنار لها طريقها الهادي لسواء السبيل.

اختكم تيا
---------------------------------------------
http://smiles.sudanson.com/smiles/30/008.gif (http://smiles.sudanson.com)

جوري
08-30-2008, 07:21 PM
اللهم اهدنا فيمن هديت
اللهم أنر قلوبنا بالإيمان
يا مقبل القلوب ثبت قلوبنا على دينك
الحمد لله الذي هذه الأخت إلى الإسلام وما أجمل قصتها

أضواء الشرقية
09-21-2008, 09:11 AM
غاليتي تــــــــــــــياااااااااا

بارك الله فيج على الدرس المفيد

جعلها الله في موازين اعمالك

دمتي بخير

صهـ الفجر ــيل
10-02-2008, 09:16 PM
سبحان الله العظيم أن هداها لهذا الدين

واسال الله لها الثبات على الطريق المستقيم

وأن يبدلها بخير وأن يبارك لها فيما أتاها

اشكرك اختي على هذا النقل الموفق