جوري
08-29-2008, 01:48 PM
الملحق الاسبوعى » نافذة عليها...
تعدها النساء في البيوت وتطلب بالجوال
أكلات شعبية بنكهة خاصة
سطام الجميعة - حائل تصوير: راشد الثويني
نساء يعملن في بيوتهن ويحققن اعلى المكاسب وطلبات على الاكلات الشعبية بأيد حائلية تطبخ بداخل البيوت عبر الجوال تحطم سوق مطاعم الاكلات الشعبية بمنطقة حائل. هذه الأكلات الشعبية التي تختلف بالطعم والنكهة التي تفتقدها الكثير في المطاعم ومطابخ العمالة الاجنبية تبقي تحدي المرأة الحائلية من اعداد اكلات شعبية ذات طابع يميزها عن غيرها.
موضي فهد احدى ربات البيوت تقول: كسل بعض الزوجات واعتمادهن على العاملات وشغف الازواج بالطــــبخ الاصيل وعدم معرفة الجيل الجــــديد بهذه الطبخات جعل الرجال يستعينون بالطلبات من معدات الولائم والاكلات الشعبية.
محمد سالم يؤكد ان السبب الرئيسي في طلب معدات الولائم والاكلات الشعبية هو عدم معرفة بعض من النساء في البيوت باعداد الاكلات بنكهة وطعم ونظافة لايعلى عليها.
فهد محمد يرى ان الطعم والنكهة التي تطبخها الايادي السعودية افضل بكثير من ما يقدم في المطاعم من حيث النظافة.
سامي الفهد يقول: خوفنا من المطاعم وما نسمعه في البرامج التلفزيونية وما يكتب عن هذه المطاعم يجعلنا نتجه الى معدات هذه الاكلات ولقلة الرقابة الصحية عليها.
ام اشجان تحدثت لـ «عـكاظ» بقولها دفعتني مصاريف البيت والاولاد للطبخ وتقديم الاكلات الشعبية عبر التلفون حيث يتم الطلب وتحديد السعر قبل المناسبة بمدة كافية ووقت الاستلام واكثر ما يطلب مني الجريش والمرقوق والحنيني والكبيبا واسعار هذه الاكلات متفاوتة تتراوح من 200 الى 300 ريال للولائم الكبيرة ويزداد الطلب حسب الاجازات والمواسم ويزداد الطلب خاصة في فصل الشتاء.
نورة تقـــول دخلت في مجال تقديم الولائم واعدادها اعدادا متكاملا لانجذاب الزبائن على طبخ النساء وهذا يعود لافــتـقـادنا الى طبخ النساء الحائليات في وقت اصبحت فيه الكثير من ربات البيوت يعتمدن على العاملة المنزلية في اعداد طـــعــامـهـــا وبالتالي عدم وجـــود الطــعـم والنكهة.
اما ام تهاني وهي تعمل في نفس المجال ولكن بطريقة اخرى تقول ان ربات البيوت اليوم يردن الراحة فأنا اتفق مع ربة البيت واعمل لها كل التجهيزات المناسبة من الاكلات الخفيفة والسريعة بمجرد طلبها عبر الهاتف قبل المناسبة بيوم او يومين.
وتقول اماني امتهنت هذه المهنة لتزايد الطلبات على هذه الاكلات ولبراعتي في الطبخ ليس فقط في الاكلات الشعبية وانما ايضا في الاكلات الطازجة والمبردة والمثلجة حسب رغبة ربة المنزل - وتذكر اماني - ان مدخولها الشهري من هذا العمل ثمانية الاف بمعدل خمسة طلبات يوميا.
تعدها النساء في البيوت وتطلب بالجوال
أكلات شعبية بنكهة خاصة
سطام الجميعة - حائل تصوير: راشد الثويني
نساء يعملن في بيوتهن ويحققن اعلى المكاسب وطلبات على الاكلات الشعبية بأيد حائلية تطبخ بداخل البيوت عبر الجوال تحطم سوق مطاعم الاكلات الشعبية بمنطقة حائل. هذه الأكلات الشعبية التي تختلف بالطعم والنكهة التي تفتقدها الكثير في المطاعم ومطابخ العمالة الاجنبية تبقي تحدي المرأة الحائلية من اعداد اكلات شعبية ذات طابع يميزها عن غيرها.
موضي فهد احدى ربات البيوت تقول: كسل بعض الزوجات واعتمادهن على العاملات وشغف الازواج بالطــــبخ الاصيل وعدم معرفة الجيل الجــــديد بهذه الطبخات جعل الرجال يستعينون بالطلبات من معدات الولائم والاكلات الشعبية.
محمد سالم يؤكد ان السبب الرئيسي في طلب معدات الولائم والاكلات الشعبية هو عدم معرفة بعض من النساء في البيوت باعداد الاكلات بنكهة وطعم ونظافة لايعلى عليها.
فهد محمد يرى ان الطعم والنكهة التي تطبخها الايادي السعودية افضل بكثير من ما يقدم في المطاعم من حيث النظافة.
سامي الفهد يقول: خوفنا من المطاعم وما نسمعه في البرامج التلفزيونية وما يكتب عن هذه المطاعم يجعلنا نتجه الى معدات هذه الاكلات ولقلة الرقابة الصحية عليها.
ام اشجان تحدثت لـ «عـكاظ» بقولها دفعتني مصاريف البيت والاولاد للطبخ وتقديم الاكلات الشعبية عبر التلفون حيث يتم الطلب وتحديد السعر قبل المناسبة بمدة كافية ووقت الاستلام واكثر ما يطلب مني الجريش والمرقوق والحنيني والكبيبا واسعار هذه الاكلات متفاوتة تتراوح من 200 الى 300 ريال للولائم الكبيرة ويزداد الطلب حسب الاجازات والمواسم ويزداد الطلب خاصة في فصل الشتاء.
نورة تقـــول دخلت في مجال تقديم الولائم واعدادها اعدادا متكاملا لانجذاب الزبائن على طبخ النساء وهذا يعود لافــتـقـادنا الى طبخ النساء الحائليات في وقت اصبحت فيه الكثير من ربات البيوت يعتمدن على العاملة المنزلية في اعداد طـــعــامـهـــا وبالتالي عدم وجـــود الطــعـم والنكهة.
اما ام تهاني وهي تعمل في نفس المجال ولكن بطريقة اخرى تقول ان ربات البيوت اليوم يردن الراحة فأنا اتفق مع ربة البيت واعمل لها كل التجهيزات المناسبة من الاكلات الخفيفة والسريعة بمجرد طلبها عبر الهاتف قبل المناسبة بيوم او يومين.
وتقول اماني امتهنت هذه المهنة لتزايد الطلبات على هذه الاكلات ولبراعتي في الطبخ ليس فقط في الاكلات الشعبية وانما ايضا في الاكلات الطازجة والمبردة والمثلجة حسب رغبة ربة المنزل - وتذكر اماني - ان مدخولها الشهري من هذا العمل ثمانية الاف بمعدل خمسة طلبات يوميا.