جوري
08-29-2008, 01:44 PM
الملحق الاسبوعى » منابر الجمعة...
سباق أسبوعي للفوز بفضل الـ100 ألف حسنة صباح الجمعة بمكة
هاني اللحياني- مكة المكرمة
في كل بلدان الدنيا تبقى مكة الأطهر ومن بوابة الفوز بمضاعفة الأجر لسيد أيام الأسبوع تظهر بجلاء ملامح سباقات خفية بين مواطنين ومقيمين من خارج حدود حرم مكة ومن داخل القرى القريبة وحتى محافظة جدة والطائف للوصول قبل أن يطأ إمام الحرم المكي منبر بيت الله الحرام ظهر الجمعة. سالم أب لخمسة صبية يسكن في ضاحية النوارية الواقعة خارج حرم مكة يقول أحرص على أداء صلاة الجمعة داخل آخر جامع داخل حرم مكة المكرمة رغم أن هناك جامعا يجاور بيتي بأقل من 300 متر ولعل مما حول رغبتي الأسبوعية للصلاة داخل مكة تنبيه صديق لي بأهمية استثمار أجر الـ100 ألف صلاة بأداء صلاة الجمعة داخل حرم مكة وأصبح هذا اهتماماً شخصياً مني مما جعلني أصلي 40 جمعة إلى الآن داخل مكة منذ أن سكنت خارجها.
ولكن هل الثواب في كل مساجد مكة المكرمة، مثل الثواب في الحرم؟.
سؤال وجهناه للدكتور أحمد المورعي عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة بجامعة أم القرى فقال هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، منهم من رأى أن المضاعفة تختص بما حول الكعبة المسجد الحرام الذي حول الكعبة ، وأن مضاعفة المائة ألف صلاة إنما يكون ذلك لمن صلى في المسجد المحيط بالكعبة. وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن المسجد الحرام يعم جميع الحرم ، وإن كان للصلاة فيما حول الكعبة ميزة وفضل لكثرة الجماعة وعدم الخلاف في ذلك ، ولكن الصواب هو القول الثاني . وهو أن الفضل يعم ، وأن المساجد في مكة يحصل لمن صلى فيها التضعيف الوارد في الحديث.
وإن كان ذلك قد يكون دون من صلى في المسجد الحرام الذي حول الكعبة؛ لكثرة الجمع وقربه من الكعبة ، ومشاهدته إياها ، وخروجه من الخلاف في ذلك. ولكن ذلك لا يمنع من كون جميع بقاع مكة كلها تسمى المسجد الحرام ، وكلها يحصل فيها المضاعفة إن شاء الله.
لاشك أن مكة المكرمة أفضل بقاع الله فإن الصلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة فيما سواه ، كما أنه لاشك أن الأعمال الصالحة تضاعف في الحرمين الشريفين مضاعفة لا يعلم مبلغها إلا الله ما عدا الصلاة فقد جاء بيان مقدار مضاعفتها وأن المضاعفة في الحرم الشريف بمكة لا شك فيها (أعني مضاعفة الحسنات)، ولكن ليس في النص فيما نعلم حداً محدوداً ما عدا الصلاة فإن فيها نصاً يدل على أنها مضاعفة بمائة ألف كما سبق. أما السيئات فالذي عليه المحققون من أهل العلم أنها لا تضاعف من جهة العدد، ولكن تضاعف من جهة الكيفية، أما العدد فلا؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا}[2]. فالسيئات لا تضاعف من جهة العدد لا في رمضان ولا في الحرم ولا في غيرهما، بل السيئة بواحدة دائماً وهذا من فضله سبحانه وتعالى وإحسانه. ولكن سيئة الحرم والسيئة في المواسم الفضلى أعظم في الإثم من حيث الكيفية لا من جهة العدد، فسيئة في مكة أعظم وأكبر وأشد إثما من سيئة في جدة والطائف مثلاً، وسيئة في رمضان وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم من سيئة في رجب أو شعبان ونحو ذلك، فهي تضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد. أما الحسنات فإنها تضاعف كيفية وعدداً بفضل الله سبحانه وتعالى، ومما يدل على شدة الوعيد في سيئة الحرم، وأن سيئة الحرم عظيمة وشديدة قول الله تعالى: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}فهذا يدل على أن السيئة في الحرم عظيمة وحتى الهمَّ بها فيه هذا الوعيد. وإذا كان من همَّ بالإلحاد في الحرم يكون له عذاب أليم، فكيف بحال من فعل الإلحاد وفعل السيئات والمنكرات في الحرم؟ فإن إثمه يكون أكبر من مجرد الهمَّ، وهذا كله يدلنا على أن السيئة في الحرم لها شأن خطير. وكلمة إلحاد تعم كل ميل إلى باطل سواء كان في العقيدة أو غيرها؛ لأن الله تعالى قال: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} فنكَّر الجميع، فإذا ألحد أي إلحاد – والإلحاد هو الميل عن الحق – فإنه متوعد بهذا الوعيد. وقد يكون الميل عن العقيدة فيكفر فيكون ذنبه أعظم وإلحاده أكبر، وقد يكون الميل إلى سيئة من السيئات كشرب الخمر أو الزنا أو عقوق الوالدين أو أحدها فتكون عقوبته أخف وأقل من عقوبة الكافر. {بظلم} هذا يدل على أنه إذا كان يرجع إلى الظلم فإن الأمر خطير جداً فالظلم يكون في المعاصي، ويكون في التعدي على الناس، ويكون بالشرك بالله، فإذا كان إلحاده بظلم نفسه بالمعاصي أو بالكفر فهذا نوع من الإلحاد، وإذا كان إلحاده بظلم العباد بالقتل أو الضرب أو أخذ الأموال أو السب أو غير ذلك فهذا نوع آخر، وكله يسمى إلحاداً وكله يسمى ظلماً وصاحبه على خطر عظيم. لكن الإلحاد الذي هو الكفر بالله والخروج عن دائرة الإسلام هو أشدها وأعظمها كما قال الله سبحانه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} والله أعلم.الدكتور خضران الثبيتي عضو هيئة تحديد حرم مكة قال أن أعلام الحرم المكي مرتبطة بمواضعها الموجودة في مواقعها الجغرافية ومكة المكرمة عبارة عن منطقة جبلية منخفضة يخترقها واديان كبيران هما وادي إبراهيم عليه السلام ووادي عرنة وهي محصورة بين هذين الواديين والموجود من أعلام الحرم القديمة هي منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام والذي دله جبريل عليه السلام على مواضعها وقد جددت هذه الأعلام في عهد قريش أيام قصي بن كلاب وجددت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد عمر بن الخطاب وفي عهد عثمان بن عفان رضوان الله عليهم واستمر هذا التجديد إلى العهد السعودي الزاهر.
سباق أسبوعي للفوز بفضل الـ100 ألف حسنة صباح الجمعة بمكة
هاني اللحياني- مكة المكرمة
في كل بلدان الدنيا تبقى مكة الأطهر ومن بوابة الفوز بمضاعفة الأجر لسيد أيام الأسبوع تظهر بجلاء ملامح سباقات خفية بين مواطنين ومقيمين من خارج حدود حرم مكة ومن داخل القرى القريبة وحتى محافظة جدة والطائف للوصول قبل أن يطأ إمام الحرم المكي منبر بيت الله الحرام ظهر الجمعة. سالم أب لخمسة صبية يسكن في ضاحية النوارية الواقعة خارج حرم مكة يقول أحرص على أداء صلاة الجمعة داخل آخر جامع داخل حرم مكة المكرمة رغم أن هناك جامعا يجاور بيتي بأقل من 300 متر ولعل مما حول رغبتي الأسبوعية للصلاة داخل مكة تنبيه صديق لي بأهمية استثمار أجر الـ100 ألف صلاة بأداء صلاة الجمعة داخل حرم مكة وأصبح هذا اهتماماً شخصياً مني مما جعلني أصلي 40 جمعة إلى الآن داخل مكة منذ أن سكنت خارجها.
ولكن هل الثواب في كل مساجد مكة المكرمة، مثل الثواب في الحرم؟.
سؤال وجهناه للدكتور أحمد المورعي عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة بجامعة أم القرى فقال هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، منهم من رأى أن المضاعفة تختص بما حول الكعبة المسجد الحرام الذي حول الكعبة ، وأن مضاعفة المائة ألف صلاة إنما يكون ذلك لمن صلى في المسجد المحيط بالكعبة. وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن المسجد الحرام يعم جميع الحرم ، وإن كان للصلاة فيما حول الكعبة ميزة وفضل لكثرة الجماعة وعدم الخلاف في ذلك ، ولكن الصواب هو القول الثاني . وهو أن الفضل يعم ، وأن المساجد في مكة يحصل لمن صلى فيها التضعيف الوارد في الحديث.
وإن كان ذلك قد يكون دون من صلى في المسجد الحرام الذي حول الكعبة؛ لكثرة الجمع وقربه من الكعبة ، ومشاهدته إياها ، وخروجه من الخلاف في ذلك. ولكن ذلك لا يمنع من كون جميع بقاع مكة كلها تسمى المسجد الحرام ، وكلها يحصل فيها المضاعفة إن شاء الله.
لاشك أن مكة المكرمة أفضل بقاع الله فإن الصلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة فيما سواه ، كما أنه لاشك أن الأعمال الصالحة تضاعف في الحرمين الشريفين مضاعفة لا يعلم مبلغها إلا الله ما عدا الصلاة فقد جاء بيان مقدار مضاعفتها وأن المضاعفة في الحرم الشريف بمكة لا شك فيها (أعني مضاعفة الحسنات)، ولكن ليس في النص فيما نعلم حداً محدوداً ما عدا الصلاة فإن فيها نصاً يدل على أنها مضاعفة بمائة ألف كما سبق. أما السيئات فالذي عليه المحققون من أهل العلم أنها لا تضاعف من جهة العدد، ولكن تضاعف من جهة الكيفية، أما العدد فلا؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا}[2]. فالسيئات لا تضاعف من جهة العدد لا في رمضان ولا في الحرم ولا في غيرهما، بل السيئة بواحدة دائماً وهذا من فضله سبحانه وتعالى وإحسانه. ولكن سيئة الحرم والسيئة في المواسم الفضلى أعظم في الإثم من حيث الكيفية لا من جهة العدد، فسيئة في مكة أعظم وأكبر وأشد إثما من سيئة في جدة والطائف مثلاً، وسيئة في رمضان وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم من سيئة في رجب أو شعبان ونحو ذلك، فهي تضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد. أما الحسنات فإنها تضاعف كيفية وعدداً بفضل الله سبحانه وتعالى، ومما يدل على شدة الوعيد في سيئة الحرم، وأن سيئة الحرم عظيمة وشديدة قول الله تعالى: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}فهذا يدل على أن السيئة في الحرم عظيمة وحتى الهمَّ بها فيه هذا الوعيد. وإذا كان من همَّ بالإلحاد في الحرم يكون له عذاب أليم، فكيف بحال من فعل الإلحاد وفعل السيئات والمنكرات في الحرم؟ فإن إثمه يكون أكبر من مجرد الهمَّ، وهذا كله يدلنا على أن السيئة في الحرم لها شأن خطير. وكلمة إلحاد تعم كل ميل إلى باطل سواء كان في العقيدة أو غيرها؛ لأن الله تعالى قال: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} فنكَّر الجميع، فإذا ألحد أي إلحاد – والإلحاد هو الميل عن الحق – فإنه متوعد بهذا الوعيد. وقد يكون الميل عن العقيدة فيكفر فيكون ذنبه أعظم وإلحاده أكبر، وقد يكون الميل إلى سيئة من السيئات كشرب الخمر أو الزنا أو عقوق الوالدين أو أحدها فتكون عقوبته أخف وأقل من عقوبة الكافر. {بظلم} هذا يدل على أنه إذا كان يرجع إلى الظلم فإن الأمر خطير جداً فالظلم يكون في المعاصي، ويكون في التعدي على الناس، ويكون بالشرك بالله، فإذا كان إلحاده بظلم نفسه بالمعاصي أو بالكفر فهذا نوع من الإلحاد، وإذا كان إلحاده بظلم العباد بالقتل أو الضرب أو أخذ الأموال أو السب أو غير ذلك فهذا نوع آخر، وكله يسمى إلحاداً وكله يسمى ظلماً وصاحبه على خطر عظيم. لكن الإلحاد الذي هو الكفر بالله والخروج عن دائرة الإسلام هو أشدها وأعظمها كما قال الله سبحانه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} والله أعلم.الدكتور خضران الثبيتي عضو هيئة تحديد حرم مكة قال أن أعلام الحرم المكي مرتبطة بمواضعها الموجودة في مواقعها الجغرافية ومكة المكرمة عبارة عن منطقة جبلية منخفضة يخترقها واديان كبيران هما وادي إبراهيم عليه السلام ووادي عرنة وهي محصورة بين هذين الواديين والموجود من أعلام الحرم القديمة هي منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام والذي دله جبريل عليه السلام على مواضعها وقد جددت هذه الأعلام في عهد قريش أيام قصي بن كلاب وجددت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد عمر بن الخطاب وفي عهد عثمان بن عفان رضوان الله عليهم واستمر هذا التجديد إلى العهد السعودي الزاهر.