ناصح أمين
11-18-2009, 01:42 PM
من أجل تقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية
حقوقيون بأوروبا يدعون الفلسطينين لتوثيق جرائم "مليشيا عباس" ضد مواطني الضفة
[ 16/11/2009 - 01:02 ص ]
لندن- المركز الفلسطيني للإعلام
وجه عدد من الحقوقيين البارزين في أوروبا نداء إلى الشعب الفلسطيني للعمل على توثيق الجرائم التي تنفذها مليشيا رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس ضد المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، لتقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية.
وأكد الحقوقيون –وهم يعملون على ملاحقة منفذي الجرائم من ميليشيا عباس- أن ما ترتكبه هذه المليشيا ضد المواطنين بدعم وغطاء من قوات الاحتلال هي "مخالفات صريحة لمواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف العالمية، وهي جرائم ضد الإنسانية".
وشددوا في بيان لهم تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الاثنين (16-11) على أن هذا الجرائم التي تنفذها مليشيا عباس ضد المواطنين في الضفة الغربية "لا تسقط بالتقادم وهي بالتالي مما يندرج تحت بند الجرائم ضد البشرية التي لا حد قانوني أو مدة زمنية لها"، ودعوا إلى أن يتم جمعها وحصرها وتوثيقها كي تقدم إلى المحاكم الدولية والعالمية لملاحقة مرتكبيها.
وأوضح البيان أهمية توثيق الانتهاكات التي تقوم بها مليشيا عباس في هذه المرحلة، مبينين انه لابد ان يقدم منفذوا الجرائم ممن كان لهم دور في استشهاد "الشيخ مجد البرغوثي وهيثم عمرو والآخرين من الشهداء الأبرار" ، للمحاكم الدولية والأوروبية ومحكمة الجنايات الدولية، وعندئذ لا بد من تقديم هذه الشهادات والوثائق لتكون دليلا على هذه الانتهاكات.
وأعرب الموقعون على البيان عن أملهم في أن يقدم "كل المجرمين الوالغين في قضايا التعذيب والتنكيل -وهم في غالبيتهم معروفة أسماؤهم وعناوينهم- للقضاء الدولي كي يحاكموا على ما اقترفت أيديهم من جرائم، وعندها سيضطر رعاتهم الأمريكان للتخلي عنهم كما فعلوا مع كل عملائهم وأذنابهم عبر التاريخ..ويتركونه ليلاقوا مصيرهم الأسود".
ووجه البيان دعوة للحقوقيين والقانونيين في الضفة "للمساهمة في نشر التوعية بين الناس، والعمل على إعداد كتيب يبين لغير المختصين بلغة سهلة كيفية تدوين الشهادات وتوثيقها، وما المطلوب حصره، والأضرار التي لحقت المادية والمعنوية، وذلك للمطالبة بالتعويضات، عما تسببت به زمرة دايتون وخدمه فياض وعباس، من أذى للوطن" على حد تعبير البيان.
حقوقيون بأوروبا يدعون الفلسطينين لتوثيق جرائم "مليشيا عباس" ضد مواطني الضفة
[ 16/11/2009 - 01:02 ص ]
لندن- المركز الفلسطيني للإعلام
وجه عدد من الحقوقيين البارزين في أوروبا نداء إلى الشعب الفلسطيني للعمل على توثيق الجرائم التي تنفذها مليشيا رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس ضد المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، لتقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية.
وأكد الحقوقيون –وهم يعملون على ملاحقة منفذي الجرائم من ميليشيا عباس- أن ما ترتكبه هذه المليشيا ضد المواطنين بدعم وغطاء من قوات الاحتلال هي "مخالفات صريحة لمواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف العالمية، وهي جرائم ضد الإنسانية".
وشددوا في بيان لهم تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الاثنين (16-11) على أن هذا الجرائم التي تنفذها مليشيا عباس ضد المواطنين في الضفة الغربية "لا تسقط بالتقادم وهي بالتالي مما يندرج تحت بند الجرائم ضد البشرية التي لا حد قانوني أو مدة زمنية لها"، ودعوا إلى أن يتم جمعها وحصرها وتوثيقها كي تقدم إلى المحاكم الدولية والعالمية لملاحقة مرتكبيها.
وأوضح البيان أهمية توثيق الانتهاكات التي تقوم بها مليشيا عباس في هذه المرحلة، مبينين انه لابد ان يقدم منفذوا الجرائم ممن كان لهم دور في استشهاد "الشيخ مجد البرغوثي وهيثم عمرو والآخرين من الشهداء الأبرار" ، للمحاكم الدولية والأوروبية ومحكمة الجنايات الدولية، وعندئذ لا بد من تقديم هذه الشهادات والوثائق لتكون دليلا على هذه الانتهاكات.
وأعرب الموقعون على البيان عن أملهم في أن يقدم "كل المجرمين الوالغين في قضايا التعذيب والتنكيل -وهم في غالبيتهم معروفة أسماؤهم وعناوينهم- للقضاء الدولي كي يحاكموا على ما اقترفت أيديهم من جرائم، وعندها سيضطر رعاتهم الأمريكان للتخلي عنهم كما فعلوا مع كل عملائهم وأذنابهم عبر التاريخ..ويتركونه ليلاقوا مصيرهم الأسود".
ووجه البيان دعوة للحقوقيين والقانونيين في الضفة "للمساهمة في نشر التوعية بين الناس، والعمل على إعداد كتيب يبين لغير المختصين بلغة سهلة كيفية تدوين الشهادات وتوثيقها، وما المطلوب حصره، والأضرار التي لحقت المادية والمعنوية، وذلك للمطالبة بالتعويضات، عما تسببت به زمرة دايتون وخدمه فياض وعباس، من أذى للوطن" على حد تعبير البيان.