مشاهدة النسخة كاملة : الحوثيون .. و جبل الدخان .. هل هي بداية النهاية ؟؟؟؟
ناصح أمين
11-10-2009, 10:11 PM
الحوثيون .. و جبل الدخان .. هل هي بداية النهاية ؟؟؟؟
لقد اختار الحوثيون المتمردون على دولة اليمن الشقيق أن يدخلوا صراعا جديدا مع طرف آخر هو المملكة العربية السعودية .. فقاموا بدخول الأراضي السعودية القريبة من منطقة صعدة و قتلوا ضابطا من حرس الحدود.
لقد اختارات هذه الفئة المتمردة الوقت و المكان المناسبين - كما يظنون - .. فهي تعرف أن السعودية تستنفر كثيرا من فرقها العسكرية بمختلف قطاعاتها إلى منطقة المشاعر المقدسة .. فالسعودية إذن مشغولة أمنيا بتسيير أمور الحج .. و هي تعلم ( أي هذه الفئة المتمردة ) أن المنطقة الحدودية مع اليمن الشقيق منطقة وعرة يمكن استغلالها في حرب العصابات الطويلة المدى .. كما يمكن استغلال وعورة المنطقة في زرع خلايا نائمة تقوم بزعزعة الأمن بين فترة و أخرى.
و الأسئلة المهمة التي ترد على المتأمل هي .. هل جرت هذه الأمور بتنسيق بين الحوثيين و الحكومة الإيرانية التي ما فتئت تدعو أتباعها لاستغلال موسم الحج في إقامة المظاهرات و الاحتجاجات و خلق حالة من الفوضى التي تعكر الأجواء الإيمانية المرتبطة بأداء شعائر الركن الخامس من أركان الإسلام ؟؟؟ .. أم أن الأمر لا يتعدى اجتهادا حوثيا فرديا في محاولة منها لدفع الحكومة السعودية للضغط على حكومة اليمن لإيجاد مخرج لأزمة الحوثيين ؟؟؟ .. أم أنها رسالة للجار أن لا يتدخل في الشؤون الداخلية لدولة اليمن بالوقوف مع طرف من أطراف الصراع ضد طرف آخر - على حد زعم الحوثيين - ؟؟؟ .. أم أنها محاولة لاشعال فتيل الفتنة في تلك المنطقة و استغلال نعرة الطائفية الدينية لخلق حالة من الغليان لدى الطائفة الإسماعلية في منطقة الحدود السعودية اليمنية ؟؟؟؟.
لا شك أن للإيرانيين مصالح في فتح جبهات ساخنة و بؤر توتر جديدة .. حتى تتعدد أوراق المساومة السياسية بينها و بين جيرانها في حال الجلوس على طاولة المفاوضات .. فهناك بؤرة ساخنة في العراق .. و هناك جبهات توتر في لبنان .. و قضية الجزر الإماراتية ليست ببعيد عن أخبار الصحف .. كما أن ملف حزب الله المصري ما زال موضوعا على طاولة الحكومة المصرية.
و لكن رب ضارة نافعة .. و رؤية نصف الكأس المليان يوازي رؤية ذلك النصف الفارغ .. فإن هذه الحرب فتحت الأعين على تلك المنطقة المهمة و التي يمكن أن يستغلها أعضاء القاعدة في تهريب الأسلحة أو في إقامة معسكرات التدريب العسكرية للمنتمين لفكرها الضال .. كما أن دخول القوات السعودية في مواجهة عسكرية حية مع المتمردين الحوثيين يخلق حالة من الشعور بالجاهزية لمواجهة أي احتمالات قد يفكر فيها المتربصون بأمن هذه البلاد .. و هذا لا يعني أبدا الرغبة في دخول الحرب .. فإن حالة الحرب هذه قد بدأها الطرف المعتدي على أرض جيرانه.
إن مجمل القول .. أن هذه الفئة المتمردة على دولتها الباغية على أرض غيرها قد اختارت الدخول في حرب جديدة و فتح جبهة جديدة على الأراضي السعودية .. و هي بذلك قد وضعت المنطقة على شفا جرف هار .. فهل تنتهي الأمور بخروجهم و عودتهم إلى مناطقهم التي انطلقوا منها ؟؟؟ .. أم هي حرب العصابات التي تهدف إلى إنهاك القوات العسكرية النظامية في حرب طويلة المدى ؟؟؟؟ ..
فهل هي بداية النهاية للحرب الحوثية ؟؟؟ و بداية دخول بوابة جديدة للنظر في حلول أخرى تهتم بالجانب التنموي الإقتصادي و تراعي دمج المخالف في الحياة السياسية ؟؟؟ .. أم أن الأمر سيطول أمده أكثر مما يتوقعه المحللون ؟؟؟ .. و تدخل المنطقة في حرب منهكة طويلة ؟؟؟.
الأيام القادمة ستكشف كثيرا مما يدور من خلف الستار .. و ستجيب على كثير من هذه التساؤلات.
ناصح أمين
11-11-2009, 06:32 AM
السعودية ترفض وقف ضرب الحوثيين قبل تراجعهم عشرات الكيلومترات
الثلاثاء 22 ذو القعدة 1430 الموافق 10 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ أ.ف.ب
أعلن الأمير خالد بن سلطان آل سعود (مساعد وزير الدفاع السعودي) اليوم لثلاثاء أن المملكة لن توقف ضرباتها الجوية ضد المتمردين الحوثيين قبل تراجعهم عشرات الكيلومترات داخل حدود اليمن.
وقال الأمير خالد- خلال زيارة لموقع عسكري على طريق مدينة الخوبة بالقرب من الحدود مع اليمن-: "لن نوقف الضربات الجوية حتى يعود الحوثيون عشرات الكيلومترات من الحدود السعودية"، مشيرًا إلى أن عودة أهالِي القرى السعودية الحدودية التي تَمّ إخلاؤها سيعودون متَى تَمّ التأكُّد من أن مناطقهم آمنة وأن العصابات المتسللة غير موجودة.
وأضاف المسئول السعودي: أنه تَمّ "تطهير" الأراضي السعودية من المتمردين الحوثيين، مؤكدًا أنه تَمّ "تطهير كل شبر من المملكة"، موضحًا أنّ حدود السعودية باتت "سعودية ليس بها أحد" وأن "من يقترب منها فمنطقة القتل إمامه".
وتشنّ القوات السعودية منذ أسبوع تقريبًا حملةً عسكريةً على حدودها مع اليمن ضد المتمردين الحوثيين الذين تسللوا إلى أراضيها.
وتؤكد السلطات السعودية أنّ عملياتها لا تتجاوز نطاق الأراضي السعودية بينما يؤكد المتمردون أن الطيران السعودي يقصف مواقع داخل الأراضي اليمنية.
ومن جانبهم قال المتمردون الحوثيون: إنّ الطيران السعودي واصل اليوم الثلاثاء قصف مواقع داخل الحدود اليمنية، وكان مصدر سعودي رسمي أفاد الاثنين أنّ المملكة خففت من حدة عملياتها على الحدود مع اليمن وألقت القبض على مئات المتمردين الحوثيين.
القلم البلاتيني
11-11-2009, 06:49 AM
تحليل جميل ...وتساؤلات نأمل أن نرى لها جوابا ...نفع الله بك أخي ناصح أمين
ناصح أمين
11-11-2009, 02:11 PM
الخليجي يدعم السعودية بحرب الحوثيين
متكي يحذر من تدخل جوار اليمن
الجزيرة نت - الثلاثاء 22/11/1430 هـ - الموافق10/11/2009 م
حذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الدول المجاورة لليمن من التدخل في شؤونه الداخلية، في إشارة إلى السعودية دون ذكرها بالاسم، وقد أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي وقوفها إلى جانب السعودية ضد ما سمته العدوان الذي تتعرض له أراضيها من قبل متمردي جماعة الحوثيين.
وقال متكي في كلمة له -أثناء مراسم تقديم المتحدث الجديد لوزارة الخارجية الإيرانية وتوديع المتحدث السابق- إن "عودة الاستقرار إلى اليمن تساعد على الاستقرار في المنطقة كما أن زعزعة الأمن في أي من بلدان المنطقة يؤثر سلبا على أمن المنطقة برمتها".
كما حذر وزير الخارجية الإيراني من عواقب "قمع" الشعب اليمني عبر شن حملات عسكرية قائلا إن "من يحاول صب الزيت على نار الفتنة لن يكون بمنأى عن لهيبها وسيدخل الدخان في عيونه. وإن الدعم المالي والتسليحي للمتطرفين والتعامل مع الشعب بأسلوب قمعي تترتب عليه تبعات خطيرة جدا".
ونفى المسؤول الإيراني دعم بلاده لجماعة الحوثيين وقال إن بلاده تسعى للعب دور في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في كل دول المنطقة ولم ولن تشارك في أي عمل يؤدي إلى إثارة التوتر.
وأعرب متكي عن استعداد إيران للتعاون من أجل حل مشاكل اليمن، مشيرا إلى أن طهران اقترحت بحث هذه المشاكل باستضافة إيرانية أو على الأراضي اليمنية، وأوضح أن الشق الثاني حظي بالترحيب، وأنه سيقوم بزيارة إلى اليمن قريبا.
واعتبر متكي أن اليمن يواجه حالياً ثلاث مشاكل حقيقية، تتمثل الأولى في "التطرف والإرهاب"، والسعي لتحويله إلى مقر لانطلاق "الأعمال الإرهابية"، في حين تتمثل المشكلة الثانية الحقيقية في الحركات الانفصالية، ووصف المشكلة الثالثة في اليمن بالمعضلة التي قال إنها تتمثل في الخلاف القائم بين الحكومة والشيعة في هذا البلد.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال إن شخصيات دينية إيرانية تمول المتمردين الحوثيين، كما ألقى مسؤولون يمنيون باللائمة على وسائل إعلام إيرانية في دعمهم، لكن طهران نفت ذلك، ودعت حكومة اليمن إلى إنهاء القتال عبر التفاوض، كما نفت إيران ما قالته صنعاء من إيقاف سفينة تحمل أسلحة للحوثيين الشهر الماضي واعتقال طاقمها.
دعم خليجي
من جانبها أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي وقوفها إلى جانب السعودية ضد ما سمته العدوان الذي تتعرض له أراضيها من قبل المتمردين الحوثيين. وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي -الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس الوزاري- أيضا دعم مجلس التعاون لليمن.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية -في تصريح اليوم الثلاثاء بالدوحة- إن دول المجلس تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وازدهارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأضاف أن تعامل القوات المسلحة السعودية بحزم مع تلك التجاوزات التي قام بها المتمردون الحوثيون يمثل درساً قاسياً لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمة الأراضي السعودية، واعتبر أن أي مساس بأمن السعودية هو مساس بأمن كل دول المجلس لأن أمنها كل لا يتجزأ.
من جانبه قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن بلاده انتهت من التعامل مع مسألة المتسللين الحوثيين. وأمل في كلمة له في اجتماع وزاري لدول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة ألا يتكرر ذلك.
وكانت السعودية أعلنت أن مجموعة من المتمردين الحوثيين تسللوا الأسبوع الماضي إلى أراضيها وهاجموا نقطة حدودية مما أدى إلى مقتل ضابط سعودي وإصابة 11 جندياً.
ثم أعلن الحوثيون بعد ذلك السيطرة على جبل دخان وأسر عدد من الجنود السعوديين، وأعقب ذلك إعلان السلطات السعودية إعادة السيطرة على الجبل بعد معارك استخدمت فيها الطيران والمدفعية.
تنظيم القاعدة
في غضون ذلك شن تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب هجوما لاذعا على إيران وسياستها في المنطقة.
وقال بيان باسم القيادي في التنظيم محمد عبد الرحمن الراشد إن إيران كان لها دور كبير في تسهيل دخول الأميركيين لأفغانستان والعراق وإن لها أطماعا في الاستيلاء على بلاد المسلمين.
وأعطى الراشد مثالا على ذلك بما يفعله الحوثيون في اليمن الذين قال إنهم زحفوا على أهل السنة في صعدة وسيطروا على مناطقهم بالقوة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
ناصح أمين
11-12-2009, 08:39 AM
نذر صراع سعودي يمني واسع
الجزيرة نت
الثلاثاء 22/11/1430 هـ - الموافق10/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
ذكرت مجلة تايم الأميركية أن القتال الدائر في اليمن بين حكومة صنعاء والسعودية من جهة وجماعة الحوثيين من جهة أخرى استعر أواره للحد الذي يهدد بتحوله إلى صراع واسع النطاق مع احتمال جر إيران إليه.
وقالت المجلة في عددها الأخير إن القتال تصاعدت وتيرته سريعا في الأسبوع الماضي بعد أن عبر الحوثيون الحدود إلى المملكة العربية السعودية وقتلوا ضابطا سعوديا مما حدا بالرياض لإرسال طائراتها الحربية في 5 نوفمبر/تشرين الثاني لقصف مناطق الحوثيين.
وأشارت إلى أن معارك الأسبوع المنصرم ما هي إلا واحدة من جملة المشكلات الأمنية العديدة التي تواجهها الحكومة اليمنية التي تكافح من أجل الاحتفاظ بسيطرتها على أراضي دولتها الشاسعة والفقيرة الواقعة في الطرف الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية.
ومع تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن, يجد المسلحون سهولة في ممارسة نشاطهم طبقا لتقرير مجموعة أوروآسيا الاستشارية الصادر في 5 نوفمبر/تشرين الثاني.
وجاء في التقرير أن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الذي يتخذ من اليمن مركزا له يعكف على إقامة بنية تحتية أكثر تعقيدا هناك, وأن أي انهيار أو إضعاف للدولة اليمنية سيفضي على الأرجح إلى تدفق ملايين من اللاجئين إلى السعودية مما يهدد الاستقرار هناك.
وانطلقت المجلة الأميركية في عرض تقريرها من مناسبة احتفال اليمن بتصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى كوريا الجنوبية من منشأة بلحاف على خليج اليمن في 7 نوفمبر.
وقالت إن المنشأة التي كلف بناؤها 4.5 مليارات دولار أميركي هي أكبر مشروع استثماري.
وعلى الرغم من كبر حجم المشروع فإن اهتمام الرئيس علي عبد الله صالح -الذي حضر المناسبة- كان متجها إلى حيث الهجوم الذي شنته القوات السعودية على "المتمردين" في شمالي اليمن.
ونوهت المجلة إلى أن من المتوقع أن تصدر اليمن من منشأتها الجديدة حوالي 6.7 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال في العام إلى آسيا وأوروبا والولايات المتحدة سيدر على الحكومة بين ثلاثين مليار دولار وخمسين مليارا خلال ربع القرن القادم.
وختمت المجلة تقريرها بالقول إنه في بلد غير مستقر مثل اليمن فإن أي رمز للتقدم فيه يصبح هدفا.
المصدر: تايم
ناصح أمين
11-12-2009, 08:53 AM
الحوثيون يسيطرون على مواقع بصعدة
الجزيرة نت
الثلاثاء 22/11/1430 هـ - الموافق10/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)
أعلنت جماعة الحوثيين المتمردة شمالي اليمن أنها سيطرت على مزيد من الأراضي في محافظة صعدة. في الأثناء توعدت السعودية بردع عناصر الجماعة الذين تسللوا عبر حدودها في وقت سابق، وواصلت تمشيط المنطقة الحدودية.
وجاء في بيان للمتمردين أنهم سيطروا الليلة الماضية بشكل كامل على مديرية قطابر واستولوا على جميع المواقع العسكرية للجيش اليمني وعلى العديد من الإمدادات العسكرية والذخائر هناك.
وتقع قطابر في محافظة صعدة الجبلية شمالي اليمن، حيث تجري معظم المعارك الأخيرة التي جرى بعضها داخل الأراضي السعودية.
وتوعدت السعودية باتخاذ كل التدابير لردع عناصر جماعة الحوثيين الذين تسللوا عبر حدودها، في حين اتهم المتحدث باسم الحوثيين الجيش السعودي بقصف مواقعهم داخل الأراضي اليمنية بقنابل الفوسفور الأبيض.
وأكد وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز الخوجة بعد جلسة لمجلس الوزراء برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس الاثنين أن المملكة "لن تتهاون إزاء أي انتهاك سيادي لأراضيها".
وقالت السعودية الأحد إنها استعادت السيطرة على منطقة جبل دخان التي سيطر عليها الحوثيون في تسلل عبر الحدود الأسبوع الماضي.
وتمتد الحدود بين اليمن والسعودية مسافة 1500 كيلومتر، وتمثل مبعث قلق أمني للسعودية، التي تبني سياجا حدوديا تستخدم فيه التكنولوجيا المتقدمة لمنع التسلل.
اعتراف ونفي
وفي وقت سابق اعترف الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع السعودي بمقتل ثلاثة من الجنود السعوديين وجرح 15 آخرين في المواجهات التي دارت في المناطق الحدودية، لكنه نفى وقوع أي جندي سعودي في قبضة الحوثيين، مشيرا إلى فقدان أربعة جنود.
وأكد المسؤول السعودي، عقب وصوله إلى منطقة نجران الحدودية مع اليمن، استعادة سيطرة قوات بلاده على كامل الشريط الحدودي مع اليمن، بما في ذلك مواقع احتلها الحوثيون في جبل دخان والدود داخل أراضي المملكة، وذلك رغم اعترافه بوجود تسللات لبعض الحوثيين في مواقع أخرى.
في غضون ذلك واصل الطيران الحربي السعودي غاراته على مواقع الحوثيين، وقصف أمس بكثافة جيوبا حول محيط جبل دخان شاركت فيه طائرات أباتشي لأول مرة.
وأشار مدير مكتب الجزيرة في اليمن إلى أن مواجهات محدودة اندلعت بين القوات السعودية وعناصر المتمردين الحوثيين في المناطق الحدودية، كما قصف المتمردون عدة قرى سعودية بقذائف "آر بي جي".
موجة نزوح
ويأتي استمرار عمليات القصف والمعارك وسط استمرار نزوح كثيف لأهالي المناطق على جانبي الحدود اليمنية السعودية.
وقد اتهمت جماعة الحوثيين الجيش السعودي بقصف مواقعهم داخل الأراضي اليمنية بقنابل الفوسفور الأبيض.
وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إن الجيش السعودي واصل منذ صباح أمس قصف قرى يمنية، وأضاف في اتصال مع الجزيرة من محافظة صعدة أن المقاتلات السعودية قصفت المناطق الممتدة من منطقة رازح إلى منطقة بركان بعشرات الصواريخ منذ الصباح واستمرت متقطعة حتى بعد عصر أمس.
وأشار المتحدث باسم الحوثيين إلى أن المقاتلات السعودية قصفت مواقعهم في منطقة الملاحيظ على بعد سبعة كيلومترات داخل الأراضي اليمنية بقنابل الفوسفور الأبيض، مشيرا إلى أن جماعته وثقت وصورت القصف وستنشره على مواقعها على الإنترنت.
وتمسك عبد السلام بما أعلنته جماعته سابقا من استمرار سيطرتها على الجانب اليمني من جبل دخان، ونفى دخول عناصر الجماعة إلى الجانب السعودي من الحدود.
وقد نفى مستشار للحكومة السعودية لوكالة الصحافة الفرنسية ادعاءات الحوثيين قصفهم بالفوسفور الأبيض، وقال إن الجيش السعودي يستخدم القنابل المضيئة.
وذكر المستشار أن الجيش السعودي أسر أكثر من 200 من المتمردين الحوثيين, وفي هذا السياق قالت قوات حرس الحدود السعودي في محافظة جازان إنها ضبطت أكثر من 5000 متسلل ومهرب منذ إعلان المملكة دخول جماعات متسللة إلى أراضيها، وصادرت العديد من الأسلحة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
ناصح أمين
11-12-2009, 07:08 PM
الحوثي يدعو قواته للاستسلام ويناشد السعودية وقف العمليات
الاربعاء 23 ذو القعدة 1430 الموافق 11 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
فيما يعد مؤشرا على الهزيمة الساحقة للمتمردين الحوثيين من قبل القوات السعودية، دعا يحيى الحوثي القيادي في جماعة الحوثيين المتمردة قواته إلى الاستسلام، مناشدًا السعودية وقف العمليات العسكرية على الحدود، دون قيد أو شرط منه.
وقال الحوثي لقناة "العربية": ليس لدى الحوثيين مواقف أو أسباب عدائية من السعودية، وأبدى استعداد جماعته للتفاهم وتبديد أي مخاوف لدى الجانب السعودي، مشيرا إلى أنه ليس لدى الحوثيين أي مطالب، مؤكداً ضرورة العيش بسلام بين الجانبين.
وفسر المراقبون مناشدة الحوثي للمملكة بالحوار والتفاهم بأنه مقدمة وطلب لانسحاب قواته من داخل الحدود السعودية .
وكان مصدر يمني رسمي في وزارة الخارجية اليمنية أكد الأربعاء رفض اليمن للتدخل في شؤونه الداخلية، ردًاعلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي حول حرب صعدة، وأكد المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الجمهورية اليمنية تؤكد مجدداً رفضها المطلق للتدخل في شئونها الداخلية من قبل أي جهة أو ادعاء الوصاية على أي من أبناء اليمن.
وأكد أن ما يجري في صعدة هو شأن يمني داخلي، وأن اليمن كفيل بحل قضاياه دون تدخل أو وساطة من الآخرين. وشدد المصدر اليمني على أن الحكومة اليمنية ليس لديها موقف من المذهب الشيعي وتحترمه كسائر المذاهب، وأشاد المسئول اليمني بمواقف الأشقاء وفي مقدمتهم السعودية ودول مجلس التعاون ومصر.
وكان وزير الخارجية الإيراني أعلن أن بلاده مستعدة "للتعاون" مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن، وذلك غداة تحذير طهران دول المنطقة من التدخل في اليمن.
وقال متكي في مؤتمر صحفي: إن إيران "على استعداد للتعاون مع الحكومة اليمنية وبلدان أخرى لاستعادة الأمن" في اليمن، داعياً إلى بذل "جهد جماعي" لتسوية النزاع بين صنعاء والمتمردين الحوثيين. وأضاف "أن ذلك يمكن أن يجلب الأمن والسلام لليمنيين وللمنطقة بأسرها".
وكان متكي حذر الثلاثاء، بلدان المنطقة من أي تدخل في اليمن دون أن يشير صراحة إلى المملكة السعودية التي تواصل غاراتها على المتمردين الحوثيين في شمال اليمن.
وقال متكي للصحافيين: "على بلدان المنطقة أن تمتنع جديا من التدخل في الشؤون الداخلية لليمن" على حد قوله.
وكانت بعض القرى على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، شهدت فجر الأربعاء قصفاً جوياً سعودياً وصفه شهود عيان بأنه "غير مسبوق"، حيث كانت أصوات تحليق الطائرات والمدافع مسموعة حتى مسافة لا تقل عن 20 كم من أماكن القتال.
وكشفت المصادر أن القصف تركز على قرى مثل الغاوية والمدفن والجائعة، حيث رصدت تجمعات صغيرة للحوثيين تضم قناصة ينشطون ليلاً، ما دفع القوات السعودية لقصف هذه الأماكن، عبر غارات جوية نفذها سرب من طائرات الأباتشي والمروحيات، وأيضاً الطائرات الحربية، مثل f15 والتورنادو.
يذكر أنه تم يوم الثلاثاء الكشف لوسائل الإعلام عن مخابئ أسلحة تم اكتشافها في وادي خلا بمحافظة الخوبة، حيث كانت مدفونة في صناديق حديدية. وضمت المخابئ خناجر وسيوفا وأكثر من ألف خزنة لطلقات الرشاشات وعدد من بنادق الكلاشنيكوف، و17 مطوية تم تمويهها بأعواد قصب السكر المجوفة.
ناصح أمين
11-12-2009, 08:24 PM
الحوثيون.. التمرد حينما يربك الدولة
الاربعاء 23 ذو القعدة 1430 الموافق 11 نوفمبر 2009
أسامة نبيل - الاسلام اليوم
ستة حروب خاضها الحوثيون ضد الحكومة اليمنية في سبيل اعتماد فكر الإمامة الذي يعتنقونه أساسًا للحكم، وقد أربكت هذه الحروب الدولة اليمنية لعدة سنوات حتى اتهمتهم الحكومة بالحصول على الدعم من إيران وحزب الله اللبناني الشيعيَّيْن.
والحوثيون هم قبيلة انتهجت منهجًا شيعيًّا وتأسست في صعدة شمال اليمن، وتُنسب لحسين بدر الدين الحوثي الذي أسسها قبل عام 2003، وكانت تسمَّى قبل التمرد بحركة "الشباب المؤمن"، وتتبنى الحركة الفكر الشيعي الزيدي، وللإمام حق إلهي بعيد عن حق الانتخابات عند الحوثيين، حيث يرى الحوثي أن الديمقراطية قد تجلب السلطة لأي شخص حتى لو كان يهوديًّا، مما يعطيهم الحق في إمامه المسلمين، إلا أن الحكومة تتهمهم بالعمالة والولاء لإيران.
ولا يمكن النظر إلى الفكر الحوثي بمعزلٍ عن الفكر الشيعي الإثني عشري ورؤاه في الحكم والسياسة, والذي تحصر أدبياته أحقية سلالة معينة بالحكم والأمر, باعتبار ذلك قدرًا سماويًّا لا يمكن تجاوزه أو التقليل من شأنه, وهو النسل العلوي، وهو نسب شريف, تدعي أسرة الحوثي انتماءَهَا إليه, وهو أمر مشكوك في صحته, استنادًا إلى حوادث تاريخية ومسلمات بديهية.
ظهور الحركة
استغلَّ حسين بدر الدين الحوثي –مؤسس الحركة- ما يسمى بتنظيم "الشباب المؤمن" الذي كان قد تأسس سنة1990م كمنتدى لتدريس العقيدة الشيعية الزيدية في منطقة صعدة, بعد أن انشقَّ عن حزب الحق الذي كان من القيادات البارزة فيه، وأسس على أنقاضه حركة الحوثيين الشيعية.
وكان الحوثي عضوًا سابقًا في مجلس النواب بعد فوزه في انتخابات عام 1993م، وعلى الرغم من أن والده كان من أبرز المرجعيات الشيعية للمذهب الزيدي في اليمن فإنه بدا أقرب إلى المذهب الإثني عشرية الإمامية في إيران، خاصة بعد زياراته المتكررة إلى طهران، وهو ما عدَّه البعض خروجًا لحركته عن المذهب الشيعي الزيدي.
بدأ نشاط حركة الحوثي لسنوات طويلة ثقافيًّا وفكريًّا بعيدًا عن السياسة، بل إن الحركة تلقَّت دعمًا من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، إلا أنه وبدءًا من عام 2002 بدأت الحركة تتجه إلى السياسة, وتأخذ خط المعارضة ضد الحكومة.
وركَّزت الحركة نشاطَها المعادي للحكومة اليمنية بشكل مكثف، حتى إنها بدأت تستهدف القوات اليمنية بعمليات مسلحة، مما اضطر الحكومة اليمنية إلى الرد على تلك التصرفات، واضطرت الحكومة اليمنية لشنّ حرب مفتوحة حشدت لها 30 ألف جندي, واستخدمت فيها الطائرات والسلاح الصاروخي والمدفعية الثقيلة, وأسفرت معاركها الأولى عن مقتل حسين بدر الدين الحوثي.
أما المرحلة الثانية من الصراع فقد بدأت في فبراير عام 2005 بقيادة "الحوثي الأب" وأسفرت عن اختفائه عن الساحة اليمنية, وقد أشارت بعض التقارير حينها إلى أنه قُتل خلال المعارك, لكنه ظهر بعد ذلك وعاد إلى البلاد بعد الاتفاق الذي تَمَّ التوصل إليه لاحقًا بين الحوثيين والحكومة اليمنية في عام 2007.
وبدأت المرحلة الثالثة أواخر عام 2005 وانتهت باتفاق بين الطرفين في فبراير 2006 ومع بداية عام 2007 بدأت المرحلة الرابعة للصراع بقيادة "عبد الملك" أحد أبناء "الحوثي" وذلك على خلفية اتهامات متبادلة بين السلطات اليمنية والحوثيين بالمسئولية عن العنف، وفي فبراير 2008 بدأت الحرب الخامسة وفيها تمكَّن الحوثيون من توسعة دائرة المواجهات إلى منطقتي بني حشيش في محافظة صنعاء وحرف سفيان في محافظة عمران، ليصبح التمرد متمددًا في ثلاث محافظات.
والآن بدأت المرحلة السادسة مع ارتفاع وتيرة التوتر بين الجانبين, حتى إن المملكة العربية السعودية تَمَّ توريطها في الحرب بعد أن قامت الحركة المتمردة باقتحام الحدود السعودية والسيطرة على جبل الدخان، فما كان من القوات السعودية إلا أن تدخلت لتعيد سيطرتها على المناطق السعودية المتاخمة للحدود اليمنية.
عوامل خارجية
مما لا شك فيه أن هناك العديد من العوامل الداخلية والخارجية التي ساهمت -وما زالت تساهم- في تفجر الصراع, واستمراره بين الحوثيين والحكومة اليمنية، كما أن هناك مؤشرات قوية على أن الصراع الدائر في اليمن هو أحد أوجه الصراع على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، فالولايات المتحدة من جانبها تقف إلى جانب الحكومة اليمنية في مواجهتها للحوثيين، وها هي السعودية تدخلت لحماية حدودها من خطر المتمردين الحوثيين وفكرهم الشيعي، فيما تطال الاتهامات إيران بأنها تدعم المتمردين من أجل نشر فكرهم الشيعي بالمنطقة العربية السنية.
أما العوامل الداخلية التي تساعد على استمرار هذه الأزمة فمتعددة، وأبرزها البُعد المذهبي، حيث إن حركة التمرد الحوثية هي في الأساس حركة شيعية تتمركز في محافظة صعدة ذات الأغلبية الشيعية, وهو أمر يمثل كابحًا للحكومة في التعامل معها حيث لا تريد أن تبدو وكأنها تعادي الشيعة في اليمن, خاصةً أن الحوثيين يعملون للعزف على هذا الوتر لكسب التعاطف الداخلي والخارجي.
ويبدو هذا واضحًا من مطالبة حسين بدر الدين الحوثي بتدخل السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق لمواجهة ما أسماه اضطهاد السياسيين الزيديين في اليمن، كما أن الطابع القبلي المسيطر على اليمن يمثل هو الآخر عائقًا أمام السلطات اليمنية في المواجهة مع الحوثيين، ولا شكّ أن جغرافية اليمن الجبلية تلعب دورًا إضافيًّا في استمرار الصراع، حيث توفر جبال اليمن مقرات آمنة لأنصار الحوثي تساعدهم على اتقاء الضربات العسكرية الحكومية ضدهم، والحقيقة أنه قد ساعدت هذه العوامل ليس فقط على استمرار الصراع، بل على تفاقمه بشكل يصعب معه إنهاؤه بشكل حاسم في القريب العاجل.
صعدة
تعتبر محافظة صعدة الواقعة جنوب شرقي قاع الصحن, هي ميدان المعركة، وقديمًا كانت أول مساكنها على سفح جبل تلمص, على بعد ثلاثة كيلو مترات من المدينة الحالية, ويحيط بمدينة صعدة القديمة -التي تأسست في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي)- سور عريق, يرتبط بأبراج حراسة, وله من الأبواب ثلاثة, أما نسيج المدينة المعماري فمعظمه يدخل الطين في تكوينه.
أما مركز صعدة الإداري فيبعد عن العاصمة صنعاء زهاء 242 كيلو مترًا, وتتشكل تضاريسيًّا من مرتفعات وسهول ووديان خصبة, وسلسلة جبال, تبدأ من الجنوب بجبال خولان بن عامر, التي يصل ارتفاعها 2800 متر, ثم جبال جماعة ورازح وسحار وهمدان بن زيد، وتعد أفضل مناطق النزهة للسياحة تلك المدرجات الخضراء في كتفاء.
ويساعد تعاطف أبناء منطقة صعدة التمرد الحوثي, ومردّ هذا التعاطف الأوضاع الاجتماعية والأعباء الاقتصادية التي ألقت بظلالها على المواطن اليمني, الأمر الذي استغله الحوثي عبر دفع الرواتب لبعض مؤيديه, وتركيزه على تقديم المساعدات الاجتماعية والخيرية, واستغلاله عودة أكثر من مليون يمني من السعودية, إلى جانب استقطاب مئات العائدين العاطلين عن العمل للوقوف إلى جانبه, فضلًا عن الحكم القبلي ودعم بعض القبائل نكايةً بالنظام الحاكم لوجود ثأرات بينهم وبين النظام, بصرف النظر عن الدين أو المذهب.
أطماع الحوثيين
يدَّعِي الحوثيون بأن الزيديين تعرَّضُوا قبل الوحدة اليمنية عام 1990م وبعدها للتمييز السياسي والاجتماعي والتهميش في الوظائف الحكومية والقمع المذهبي والفكري من قِبل الأكثرية السنية, بل ويعيدون سياسات التمييز إلى عام 1962م عندما أُطيح بالإمامة الزيدية, والتي حكمت اليمن لأكثر من أحد عشر قرنًا, ويطالبون بموافقة رسمية على صدور حزب سياسي مدني, وإنشاء جامعة معتمدة في شتى المجالات المعرفية, وضمان حق أبناء المذهب الزيدي في تعلم المذهب في الكليات الشرعية, واعتماد المذهب الزيدي مذهبًا رئيسيًّا في البلاد, إلى جانب المذهب الشافعي, غير أن السلطات اليمنية, تؤكد أن الحوثيين يسعون إلى إقامة حكم رجال الدين, وإعادة الإمامة الزيدية.
وكانت السلطات المختصة قد دعت أكثر من مرّة الحوثيين لتأسيس حزب سياسي معلن؛ ليتمَّ تنظيم دعواتهم وأهدافهم وتحركاتهم في هذا الحزب، غير أنهم سَعَوْا -حسب اتهامات السلطات لهم- إلى إرغام الناس على اتِّباع مذهبهم بالقوة من خلال قطع الطريق وترهيب الناس بالقتل والتهجير والخطف والتدخل في أعمال السلطة المحلية للمحافظة.
ويرى محللون أن صعود قوة تنظيم "الشباب المؤمن" -الذي قامت على أنقاضه الحركة الحوثية- يعود إلى استغلال حسين الحوثي للدعم الإيراني المخصص لتصدير الثورة الإيرانية, الذي كان في بداية الأمر دعمًا فكريًّا أكثر منه ماديًّا, إلا أنه تحول إلى دعم مادي وعسكري بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق والفورة التي شهدها النفوذ الإيراني بعدها.
الحسم العسكري
جاء الحسم العسكري، بعدما فاض الكيل بالرئيس علي عبد الله صالح, ولذلك أعلن في أكثر من مرة منذ اندلاع المواجهات الأخيرة, بأنه لا بدَّ من الحسم العسكري النهائي, وبأي ثمن وجعلها حربًا مقدسة, والحوثيون من جانبهم توعَّدوا بحرب استنزاف طويلة الأمد.
وأظهر الحوثيون أنهم يتوسعون للسيطرة على محافظات مجاورة لصعدة, ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر, للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ ليكفلَ لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.
ويقول محللون: إن الأمور باتت الآن واضحة ومفضوحة, وهدفها الإطاحة بنظام الحكم في اليمن وليس الانفصال بشريط جزئي شيعي، وذلك بمعاونة إيرانية.
وفي النهاية لا يمكن وصف الحركة الحوثية غير أنها حركة متمردة كونها رفعت السلاح في وجه النظام الرسمي باليمن، في محاولة منهم لقلب الحكم وفرض المذهب الشيعي في بلد سنِّيّ.
ناصح أمين
11-13-2009, 12:10 AM
القوات السعودية تواصل قصف الحوثيين وتعتقل 2300 متمرد
الخميس 24 ذو القعدة 1430 الموافق 12 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
واصلت القوات السعودية قصفها للمتسللين الحوثيين بالمدفعية والطائرات في عدد من المواقع على حدودها الجنوبية مع اليمن، واعتقلت أكثر من 2300 متسلل خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وذكرت المصادر أن المواجهات مع العناصر المتمردة دخلت مراحلها النهائية بزحف القوات المسلحة صوب الخط الحدودي الأخير لتعزيز سيطرة رجالها على الأراضي السيادية السعودية.
وواصل الطيران السعودي قصف مواقع المتسللين، فيما استمر هؤلاء في تسليم أنفسهم للسعوديين، وعثرت القوات المسلحة السعودية على مزيد من الأسلحة "المدفونة" في بلدات تم إخلاؤها من سكانها إثر اندلاع المواجهات.
ورصد أمس الأربعاء تبادل كثيف للنار بين القوات المسلحة السعودية ومتسللين مسلحين في قرية "الخوبة" التي أرغمت المواجهات سكانها على النزوح منها، وأسفرت الاشتباكات عن اعتقال عدد من المتسللين، ومصادرة أسلحة ثقيلة وخفيفة.
وقال مدير الدفاع المدني المكلف برعاية مخيمات الإيواء في جازان اللواء عادل زمزمي: إن عدد المدنيين السعوديين الذين تسببت أحداث التسلل في تشريدهم يصل إلى 6 آلاف مواطن.
وواصلت القوات السعودية تمشيط البلدات التي تم إخلاء سكانها إذ عثرت على كميات من الأسلحة مدفونة في بطون أودية وعلى سفوح جبال وعرة الطرق.
وكان مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي للشئون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أعلن الثلاثاء أن السعودية ستواصل القصف الجوي لمواقع المتسللين إلى أن ينسحبوا عشرات الكيلومترات وراء الحدود السعودية، مشدداً على أن من يقترب منهم من المنطقة الحدودية "فسيصبح في منطقة القتل" التي أعلنتها السعودية قبل أيام على حدودها مع اليمن.
وأكدت المصادر أن القوات السعودية قامت باعتقال أكثر من 2300 متسلل خلال الأيام الثلاثة الماضية في المنطقة العسكرية المحظورة على الشريط الحدودي مع اليمن، وقال متحدث رسمي: إن أحد المتسللين ضبط بحوزته جهاز للتنصت.
وأوضح الناطق باسم قطاع "المجاهدين" خالد بن قزيز أن بين المتسللين الذين تم احتجازهم مواطنين يمنيين أرغمتهم حركة التمرد الحوثي على الانضمام لعمليات التسلل، وفي حال رفضهم يتم تهديدهم بالاعتداء الجسدي والقتل.
على صعيد آخر أكد مصدر عسكري يمني مسئول أن القوات المسلحة والأمن واصلت تقدمها ودك معاقل عناصر التمرد الحوثية في محوري صعدة وحرف سفيان ملحقين بتلك العناصر خسائر فادحة في الأرواح والمعدات .
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية: إن القوات المسلحة والأمن نفذت هجمات نوعية على أوكار عناصر التمرد قرب منطقة المقاش وأن العديد من تلك العناصر لقوا مصرعهم وجرح آخرون كما تم تدمير ثلاث شاحنات للعناصر المتمردة في منطقتي سبهلة والصفراء .
وأكد أن رجال القوات المسلحة والأمن تصدوا الأربعاء لمحاولة تسلل فاشلة قامت بها عناصر متمردة عند موقعي دخشف والعقلة بآل عمار، فيما تصدت وحدات عسكرية وأمنية لمحاولة عناصر التمرد العودة إلى بعض المناطق والمواقع التي طردوا منها على طريق صعدة عين ومحض، وسقط العديد من تلك العناصر بين قتيل وجريح .
وأضاف المصدر أن العديد من العناصر المتمردة سقطوا بين قتيل وجريح أثناء محاولتهم التسلل إلى مواقع في جبل عنبان فيما لقي عدد آخر منهم مصرعهم في محور سفيان أثناء محاولتهم التسلل إلى تبة البركة
أبو البراء
11-13-2009, 08:10 AM
يــعطــيــكم ـألـــعـــآفـــيــه ماقصرتوا
ناصح أمين
11-13-2009, 09:47 AM
الإخوة الأفاضل/ القلم البلاتيني و أبو البراء
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و شكرا على مشاركاتكم الفاعلة في هذا المنتدى المبارك .. و فقنا الله و إياكم للعمل الصالح و سدد الله خطانا أجمعين.
و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري
ناصح أمين
11-13-2009, 05:26 PM
خبراء:إيران تدعم الحوثيين ويجب مساندة اليمن
مفكرة الإسلام:
الخميس25 من ذو القعدة1430هـ 12-11-2009م الساعة 02:00 م مكة المكرمة 11:00 ص جرينتش
أكد خبراء سياسيون أن إيران تدعم جماعة الحوثي الشيعية المتمردة في مواجهاتها مع الجيش اليمني، وشددوا على ضرورة مساندة اليمن، حفاظًا على الأمن القومي العربي.
وحذروا خلال ندوة عقدها "المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط" بعنوان "الأزمة اليمنية والأمن القومي العربي" من أن عدم استقرار اليمن سيؤثر على الأمن القومي العربي، خاصةً في ظل تزايد العامل الشيعي في المنطقة لخدمة الأهداف الإيرانية، مشيرين إلى أن الصراع اليمني يوفر مناخًا مواتيًا لـ"تنظيم القاعدة".
وأوضح الدكتور محمد مجاهد، نائب رئيس المركز أن التزاوج بين دعاة المذهبية في شمال اليمن وما يسمى بـ "الحراك الجنوبي" يوفر مناخًا مواتيًا لـ"تنظيم القاعدة" وعناصر التطرف اليمني والذي لا يهدد الأمن القومي اليمني وحده، وإنما يمتد تهديده إلى الأمن الوطنى السعودي والأمن في المنطقة العربية بأكملها.
امتداد خارجي أمني ومذهبي:
وعلى صعيدٍ آخر، شدد الخبراء السياسيون على ضرورة دعم القدرات اليمنية على مختلف المستويات، واتخاذ خطوات أكثر جدية وفاعلية، في مواجهة ما سموه "الامتداد الخارجي الأمني والمذهبي"، وبما يدعم الأمن القومي العربي.
وأكدوا ضرورة تكاتف جهود الجميع، وبلورة موقف عربي أكثر وضوحًا يرتكز على قاعدة المحافظة على الوحدة وتماسك الدولة اليمنية، ويأخذ بمنهج الحوار بين الأطراف المختلفة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد مجاهد أن اليمن تواجه، منذ عدة سنوات، العديد من التحديات الداخلية والخارجية تتجاوز ما تواجهه الدول الأخرى في المنطقة بصورة كبيرة، وهي تحديات لا تفرز صعوبات ومشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية ومذهبية فحسب، ولكنها تمتد إلى كيان الدولة واستقرارها بصورة أساسية.
ودعا الدكتور أحمد عبد الكريم سيف، مدير مركز "سبأ" للدراسات الاستراتيجية باليمن، إلى ضرورة إقامة منتدى البحر الأحمر، والذي يجمع كل الدول المطلة على هذا البحر للتنسيق ومواجهة الأخطار التي تواجه المنطقة.
وأكد خطورة الدور الإيراني في الأزمة اليمنية وتعدد أشكال هذا التدخل، مشيرًا إلى أن مجموعة من الأحداث والتطورات جعلت الجو مهيأ للاعب الإيراني في المنطقة.
نجاد يدعم الحوثيين لتهديد مصر والسعودية:
وفي سياقٍ متصل، كشفت مصادر صحافية عربية أن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي زار سوريا، في وقتٍ سابق، لنقل رسالة من الرئيس اليمني على عبد الله صالح إلى الرئيس السوري بشار الأسد يطالبه فيها بالتوسط لـ "لجم" تدخل إيران و"حزب الله" في دعم جماعة الحوثي الشيعية المتمردة في حربها ضد الجيش اليمني.
وقالت المصادر إن الأسد طلب في أعقاب الزيارة من معاون نائبه اللواء محمد ناصيف أن يدعو المستشار السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل بغية إطلاعه على مجريات اللقاء الذي جمعه بالقربي, كما طلب من اللواء ناصيف الاستعداد للقيام بزيارة عاجلة إلى إيران بغية إطلاع المسؤولين الإيرانيين على هذا الموضوع.
وأكدت المصادر أن اللواء ناصيف أطلع الأسد بعد عودته من طهران على نتائج لقائه مع المسؤولين الإيرانيين، مشيرًا إلى أنه لم ينجح في إقناع الإيرانيين بتخفيض حجم تدخلهم في الساحة اليمنية.
وأوضح ناصيف للأسد أن الدوائر المقربة من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تصر على استمرار دعم الحوثيين كحلقة في خطتهم الإستراتيجية للحصول على موطئ قدم في البحر الأحمر في منطقة تعتبر الساحة الخلفية لكل من مصر والسعودية.
ناصح أمين
11-15-2009, 12:01 AM
الجزائر تدين اعتداء الحوثيين على الأراضي السعودية
مفكرة الإسلام:
الخميس25 من ذو القعدة1430هـ 12-11-2009م الساعة 07:00 م مكة المكرمة 04:00 م جرينتش
أكدت الجزائر إدانتها الشديدة للاعتداءات التي يواصل المتمردون الحوثيون القيام بها وانتهاكاتهم لسيادة وسلامة أراضي المملكة العربية السعودية.
وأعلنت الجزائر تضامنها الكامل مع الرياض في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها. وقالت وزارة الشئون الخارجية الجزائرية في بيان أصدرته اليوم: "الجزائر تتابع بانشغال تطورات الأحداث التي تشهدها المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية وما رافقها من اضطرابات أمنية داخل الأراضي السعودية نتيجة تسلل المتمردين الحوثيين اليمنيين مما أدى إلى مواجهات مسلحة مع القوات العسكرية السعودية".
وأضاف بيان وزارة الخارجية الجزائرية: "الجزائر تدين بشدة الاعتداءات الحوثية على سيادة وسلامة أراضي السعودية وتؤكد تضامنها المطلق معها في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها و سلامة أراضيها و أمن مواطنيها".
وشددت الجزائر على الرفض القاطع لأي مساس بأمن واستقرار السعودية، وأبدت أملها في احتواء هذه الأزمة بسرعة.
ناصح أمين
11-15-2009, 12:03 AM
إخوان سوريا ينددون بمخطط الحوثيين لتقسيم بلاد المسلمين
مفكرة الإسلام:
الخميس25 من ذو القعدة1430هـ 12-11-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
نددت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بالمخطط الحوثي "الأثيم" في اليمن والسعودية، معتبرة أنه يندرج ضمن "مخطط مرسوم" بهدف المزيد من تقسيم بلاد العرب والمسلمين.
وأوضحت الجماعة في بيان نشر اليوم الخميس أن من يتابع ما يجري "من العراق إلى الشام إلى لبنان إلى اليمن يدرك بوضوح أن ما يجري على أرض اليمن ليس حلقة في فلاة (الخلاء)، بل هو جزء من مخطط مرسوم غايته دق المسامير الديموغرافية والسياسية في بنية المجتمعات العربية والإسلامية بغية تمزيقها وإثارة القلاقل فيها والتحكم بإنسانها وقرارها". وفقًا لفرانس برس.
أعداء الأمة المستفيد الوحيد:
وأضاف البيان: "وحين تزحف فلول مجموعات الحوثي في هذه الأيام إلى أراضي المملكة العربية السعودية إنما تكشف عن النيات المبيتة للقائمين على هذا المشروع الأثيم الذي هو في حقيقته ليس مشروع دفاع عن وجود أو مطالبة بحقوق بل هو مشروع بناء لكيان مزروع ليؤدي دورًا استراتيجيًا في زيادة حجم الفرقة والانقسام في قلب بلاد العرب والمسلمين".
وأضافت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا أنها "طالما حذرت ونبهت القائمين عليه (المخطط) والمحرضين عليه إلى أن الأمة في غنى عن معاركهم الصغيرة التي لن يستفيد منها إلا الأعداء المتربصون من قوى الاستكبار العالمي والصهيوني وأنهم لن يجنوا منها هم وحلفاؤهم إلا المزيد من الكراهية والخسار".
ناصح أمين
11-15-2009, 12:12 AM
الحدود السعودية اليمنية.. توتر وأزمات!
الخميس 24 ذو القعدة 1430 الموافق 12 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ الرياض
تتمتع المملكة العربية السعودية بحدود طويلة مقارنةً بالدول المجاورة، وهو ما جعلها تبدي اهتمامًا خاصًّا لتأمين تلك الحدود، وخاصةً الحدود الجنوبية مع الجمهورية اليمنية؛ إذ إن الشمال اليمني يشهد منذ سنوات عديدة اضطراباتٍ وتوتراتٍ ناتجةً عن التواجد الشيعي المتمرد.
وتتميز العلاقات اليمنية – السعودية بأنها علاقات استراتيجية وعلاقات شراكة قوية فتحت آفاقها توقيع اتفاقية الحدود بجدة عام 2000م، حيث تبدأ الحدود بين البلدين، وفقًا لمعاهدة الطائف، بالقرب من قرية دويما بين الموسم السعودية وميدي اليمنية، على ساحل البحر الأحمر وتتجه شرقًا، فالشمال الشرقي بالقرب من مدينة حرض، ثم تتعرج الحدود بين الجبال، متتبعة الأودية حتى تصل إلى مشارف المناطق الرملية المتصلة بالربع الخالي، بحيث يكون ما يقع غربها وشمالها تابعًا للمملكة العربية السعودية، وما يقع جنوبها وشرقها يتبع اليمن.
وتتضمن الاتفاقية بين البلدين الاتفاق على أن يكون هناك منطقة (10) كيلو مترات بينهما تكون مخصصة لرعاة الماشية، ولا تقع تحت سيطرة أي جانب، ولكن وعلى ما يبدو أن هناك من استغلّ هذه الثغرة الخطيرة وبدأ في فرض أسلوبه على الجانبين، فقد انتشر مؤخرًا هجرة جنسيات إفريقية كبيرة قادمة من القرن الإفريقي وعبر اليمن متسللة إلى داخل الأراضي السعودية انتشر على إثرها النزوح وعمليات القتل وتهريب المخدرات وكذلك السرقات في المحافظات الحدودية، وربما امتدَّ قليلًا إلى الداخل مع مرور الوقت.
معاهدة الطائف
وكانت الدولتان قد وقَّعتا اتفاقية لترسيم الحدود عام 2000م، تَمَّ الاتفاق فيها على ما يلي:
المادة (1):
يؤكد الجانبان المتعاهدان على إلزامية وشرعية معاهدة الطائف وملحقاتها بما في ذلك تقارير الحدود الملحقة بها، كما يؤكدان التزامهما بمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 27 رمضان 1415هـ.
المادة (2):
يُحدّد خط الحدود الفاصل النهائي والدائم بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية على النحو التالي:
أ- الجزء الأول: يبدأ هذا الجزء من العلامة الساحلية على البحر الأحمر (رصيف البحر تمامًا رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد) وإحداثياتها هي: خط عرض (8،14،24،16) شمالًا وخط طول (7,19،46،42) شرقًا، وينتهي عند علامة جبل الثار وإحداثياتها هي (58،21،44) شرقًا و(00،26،17) شمالًا، وتفصيلها بالإحداثيات الواردة في الملحق رقم (1) ويتمُّ تحديد هوية القرى الواقعة على مسار هذا الجزء من الخط، وفقًا لما نصَّت عليه معاهدة الطائف وملاحقها بما في ذلك انتماؤها القبلي، وفي حالة وقوع أي من الإحداثيات على موقع أو مواقع قرية أو قرى أحد الطرفين فإن المرجعية في إثبات تبعية هذه القرية أو القرى هو انتماؤها لأحد الطرفين، ويتم تعديل مسار الخط وفقًا لذلك عند وضع العلامة الحدودية.
ب- الجزء الثاني: هو ذلك الجزء من خط الحدود الذي لم يتم ترسيمه، فقد اتفق الطرفان المتعاهدان على ترسيم هذا الجزء بصورة ودِّيَّة، ويبدأ هذا الجزء من جبل الثار المحددة إحداثياته أعلاه، وينتهي عند نقطة النسق الجغرافي لتقاطع خط عرض (19) شمالًا مع خط طول (52) شرقًا.
ج- الجزء الثالث: هو الجزء البحري من الحدود الذي يبدأ من العلامة البرية على ساحل البحر (رصيف البحر تمامًا رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد) وينتهي بنهاية الحدود البحرية بين الدولتين.
المادة (3):
1- بغية وضع العلامات (الساريات) على خط الحدود بدءًا من نقطة التقاء حدود البلدين مع حدود سلطنة عمان عن النسق الجغرافي لتقاطع دائرة العرض (19) شمالًا وخط طول (52) شرقًا وانتهاءً برصيف البحر تمامًا رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد بإحداثياته الواردة في الملحق رقم (1)، فإن الطرفين المتعاهدين سوف يكلفان شركة دولية بالقيام بالمسح الميداني لكامل الحدود البرية والبحرية، وعلى الشركة المنفذة المتخصصة والفريق المشترك من الجانبين المتعاهدين التقيد الصارم بالمسافات والجهات بين كل نقطة والنقطة التي تليها وبقية الأوصاف الواردة في تقارير الحدود الملحقة بمعاهدة الطائف، وهذه أحكام ملزمة للطرفين.
2- سوف تقوم الشركة الدولية المتخصصة بإعداد خرائط مفصلة لخط الحدود البرية بين البلدين، وسوف تعتمد هذه الخرائط بعد توقيعها من قبل ممثلي الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية، بصفتها خرائط رسمية تبين الحدود الفاصلة بين البلدين، وتصبح جزءًا لا يتجزأ من هذه المعاهدة، وسوف يوقع الطرفان المتعاهدان على اتفاق حول تغطية تكاليف أعمال الشركة المكلَّفَة بتشييد العلامات على طول خط الحدود البرية الفاصل بين البلدين.
المادة (4):
يؤكد الطرفان المتعاهدان التزامهما بالمادة الخامسة من معاهدة الطائف، وذلك فيما يتعلق بإخلاء أي موقع عسكري تقلّ مسافته عن خمسة كيلو مترات على طول خط الحدود الذي تم ترسيمه، بناءً على تقارير الحدود الملحقة بمعاهدة الطائف، أما بالنسبة لخط الحدود الذي لم يتم ترسيمه بدءًا من جبل الثار حتى نقطة تقاطع خط عرض (19) شمالًا مع خط طول (52) شرقًا فيحكمه الملحق رقم (4) المرفق بهذه المعاهدة.
المادة (5):
تصبح هذه المعاهدة نافذةَ المفعول بعد التصديق عليها طبقًا للإجراءات المتبعة في كل من البلدين المتعاهدين وتبادل وثائق التصديق عليها من قِبل الدولتين.
ترسيم الحدود
يبدأ خط الحدود البحرية بين البلدين من النقطة البرية على ساحل البحر "رصيف البحر تمامًا رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد" ذات الإحداثيات التالية: (8،14،24،16) شمالًا، (4246197) شرقًا، ويتجه الخط في خط مستقيم موازٍ لخطوط العرض حتى يلتقي بخط الطول (00، 90،42) شرقًا، ثم ينحني الخط في اتجاه الجنوب الغربي حتى النقطة ذات الإحداثيات التالية: (8،14،24،16) شمالا، (00، 9، 42) شرقًا، ومنه في خط مستقيم موازٍ لخطوط العرض في اتجاه الغرب حتى نهاية الحدود البحرية بين البلدين من نقطة ذات إحداثي (24 17 00 47).
وتتضمن المعاهدة تنظيم حقوق الرعي وتحديد تموضع القوات المسلحة على جانبي الجزء الثاني من خط الحدود بين البلدين المشار إليه في هذه المعاهدة، واستغلال الثروات الطبيعية المشتركة على طول خط الحدود البرية الفاصل بين البلدين.
على أن تحدّد منطقة الرعي على جانبي الجزء الثاني من خط الحدود المشار إليه في هذه المعاهدة بعشرين كيلو مترًا، وفيها يحقّ للرعاة من البلدين استخدام مناطق الرعي، ومصادر المياه على جانبي هذا الجزء من خط الحدود استنادًا إلى التقاليد والأعراف القبلية السائدة لمسافة لا تزيد عن عشرين كيلو مترًا.
كما تتضمن المعاهدة شرطًا بأنه لا يجوز لأي من الطرفين المتعاقدين حشد قواته المسلحة على مسافة تقل عن عشرين كيلو مترًا على جانبي الجزء الثاني من خط الحدود المشار إليه في هذه المعاهدة، ويقتصر نشاط أي طرف في كل جانب على تسيير دوريات أمن متنقلة بأسلحتها الاعتيادية.
وفي حالة اكتشاف ثروة طبيعية مشتركة قابلة للاستخراج والاستثمار على طول خط الحدود بين البلدين بدءًا من رصيف البحر تمامًا رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد، وحتى نقطة تقاطع خط عرض (19) شرقًا مع خط طول (52) شمالًا فإن الطرفين المتعاقدين سوف يُجريان المفاوضات اللازمة بينهما للاستغلال المشترك لتلك الثروة.
ناصح أمين
11-15-2009, 02:06 PM
الشريط الحدودي شهد هدوءا نسبيا
مقتل جنديين سعوديين بتسلل للحوثيين
الجزيرة نت - السبت 26/11/1430 هـ - الموافق14/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:39 (مكة المكرمة)، 16:39 (غرينتش)
قالت مصادر صحفية إن جنديين سعوديين قتلا في هجوم شنه مسلحون حوثيون فيما شهدت الحدود السعودية اليمنية هدوءا نسبيا للمرة الأولى بعد أيام من غارات جوية للطيران السعودي استهدفت الحوثيين بجبل دخان.
وأوضحت المصادر أن جثتي الجنديين وصلت لمستشفى صماطة بجيزان بعد الاشتباكات التي وقعت عقب تسلل الحوثيين لمنطقة جبل دخان. وأوضحت أن خمسة جنود آخرين أصيبوا خلال الهجوم إصابة أحدهم خطيرة.
وبذلك يرتفع إلى تسعة عدد السعوديين الذين قتلوا أثناء المواجهات مع الحوثيين منذ الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري, بينهم خمسة جنود.
وتشن القوات السعودية منذ أكثر من أسبوع عمليات تمشيط مستمرة للشريط الحدودي مع اليمن لمنع دخول من تصفهم بالمتسللين من الجانب اليمني لأراضيها.
هدوء نسبي
من جهة أخرى قال مصدر عسكري بمنطقة جيزان على الحدود السعودية مع اليمن إن اليوم شهد هدوءا تاما خاصة بعد الظهر ولم يشهد أي احتكاكات بين أفراد حرس الحدود وجماعة الحوثيين.
وكانت السلطات السعودية أعلنت أمس أنها اعتقلت متسللين اثنين من الحوثيين في منطقة الجربة التابعة لمحافظة أبو عريش, متنكرين في ملابس نسائية.
وفي وقت سابق طالب قائد الحوثيين عبد الملك الحوثي الرياض بوقف عملياتها على الحدود مع اليمن, نافيا أي أطماع في الأراضي السعودية.
أما وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي فحمل اليوم المتمردين الحوثيين مسؤولية قيامهم بالتسلل للأراضي السعودية, وأكد أن "الحوثيين سيدفعون ثمن ذلك غاليا".
مناشدة
وفي سياق آخر حذرت اللجنة التحضيرية لحوار الإنقاذ الوطني باليمن من تحول البلاد لساحة للصراعات الإقليمية إثر امتداد الحرب مع جماعة الحوثيين لمواجهات مع الجيش السعودي.
ودعت اللجنة -المكونة من تسعين شخصية يمنية ويترأسها وزير الخارجية الأسبق محمد سالم باسندوة- في بيان إلى حقن دماء اليمنيين والوقف الفوري لحرب صعدة والحيلولة دون أقلمتها أو تدويلها.
كما حملت السلطة اليمنية كامل المسؤولية عن حماية السيادة الوطنية واعتبرت أن دخول السعودية في المواجهات العسكرية لما سمتها سياسات خاطئة ولأساليب "الابتزاز" في التعامل مع قضايا الأمن والاستقرار والعلاقات الإقليمية والدولية.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
11-15-2009, 06:59 PM
السعودية .. القبض على أحد قيادات الحوثيين
الاحد 27 ذو القعدة 1430 الموافق 15 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
واصل الجيش السعودي قصفه للشريط الحدودي في كلٍّ من جبل دخان وجبل مالك وكذا جبل الدود وعدد من المناطق على الشريط الحدودي مع اليمن للأسبوع الثاني على التوالي.
وأكّد مصدر عسكري سعودي اعتقال أحد قيادات الحوثيين شرق جازان يدعى عبد الله أحمد عبد الملك الحوثي وبحوزته أسلحة وذخائر ومتفجرات. وفقًا لموقع "العربية نت".
من ناحية أخرى أكّدت مصادر سعودية وصول تعزيزات عسكرية كبيرة جديدة إلى الشريط الحدودي الفاصل بين أراضي المملكة واليمن لدعم جهود القوات المسلحة السعودية في منع المتسللين من اجتياز هذا الشريط.
وأوضح مصدر عسكري في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" أنّ هناك توجُّهًا جادًا لدى السلطات السعودية لإزالة منازل ومبانٍ قديمة تقع في المناطق الحدودية القريبة من المنطقة العسكرية، التي تَمّ إخلاؤها مؤخرًا لضمان عدم استغلالها من قبل مجموعات من العناصر المتسللة للراحة نهارًا وشنّ هجمات على الجيش السعودي ليلًا.
وأكّد المصدر أنّ فرق المظليين تقدّم المساندة للوحدات القتالية الموجودة في الصفوف الأمامية، وتشارك منذ بداية المواجهة في أعمال تمشيط المناطق الحدودية الوعرة لاستغلال قدرات أفرادها في القتال واجتياز المواقع الصعبة والحصينة والجاهزية الكبيرة التي يتمتعون بها والتي تمكنهم من مواجهة أي محاولة تسلل.
كما نفى المصدر في الوقت نفسه ما تردّد عن إنزال جوي لهذه القوات في المنطقة الحدودية لانتفاء الحاجة لتنفيذ مثل هذه العملية.
ناصح أمين
11-16-2009, 03:01 PM
طهران تنتقد عمليات الرياض وتلمح لدور أميركي
الحوثيون: قصفنا قاعدة سعودية
الجزيرة نت - الاثنين 28/11/1430 هـ - الموافق16/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:12 (مكة المكرمة)، 0:12 (غرينتش)
أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن قصفها قاعدة سعودية لإطلاق الصواريخ قرب الحدود وإلحاقها أضرارا بها، كما أشارت الجماعة إلى صد هجمات متتالية للجيش اليمني، في المقابل أغار الطيران السعودي على عدد من المتسللين الحوثيين وقتل وجرح عددا منهم، كما قصف الجيش اليمني مواقع للمسلحين واشتبك معهم في محافظة صعدة ومنطقة حرف سفيان شمال البلاد.
وقالت جماعة الحوثيين في بيان نشرته على الإنترنت إنها قصفت بصواريخ الكاتيوشا مساء الأحد موقع عين الحارة العسكري السعودي في منطقة جيزان الحدودية، حيث شوهدت وفق البيان الحرائق تشتعل داخل القاعدة.
وقال بيان الحوثيين إن القاعدة العسكرية كانت تقوم بإطلاق الصواريخ على المدنيين داخل الأراضي اليمنية على مدى الأيام الثمانية الماضية. ولم يصدر أي تعليق من الجانب السعودي ينفي أو يؤكد صحة ادعاءات الحوثيين، لكن مصدرا سعوديا أشار إلى قصف استهدف متسللين حوثيين في نفس المنطقة.
في السياق دعت جماعة الحوثيين في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه جامعة الدول العربية لتقصي الحقائق حول ما وصفته بـ"العدوان (السعودي) الظالم وغير المبرر" عليها، والذي هو، حسب قولها نتيجة لمحاولات النظام اليمني جر السعودية إلى هذه الحرب، ورفضت أي اتهامات موجهة للجماعة بتلقيها دعما خارجيا خاصة من إيران.
وقال إن النظامين السعودي واليمني نسقا في الحرب الحالية كلاهما مع الآخر من أجل أن تدخل السعودية الحرب مباشرة، وذلك بأن يدخل الجيش اليمني عبر أراضيها ويتمركز في جبل دخان ليوجه من هناك ضرباته للحوثيين.
وأشار البيان إلى أنهم فوجئوا بحملة عسكرية عليهم من حرس الحدود السعودي، وببدء قصف جوي وصاروخي استخدمت فيه القنابل الفوسفورية والحارقة وتسبب "بتشريد الآلاف من قراهم وسقوط عشرات المواطنين الأبرياء".
قصف واشتباكات
على الصعيد الميداني قال مصدر سعودي إن الطيران الحربي لبلاده طارد بعد ظهر الأحد عددا من المتسللين الحوثيين الذين حاولوا الدخول إلى منطقة الحرث إلى الشرق من عين الحارة على الحدود السعودية اليمنية وقتل وجرح بعضهم.
ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال عن المصدر قوله إن عددا من الحوثيين قاموا بمحاولة التسلل إلى قرية "أم الدبّا" في محافظة الحرث إلى الشرق من عين الحارة.
ولم يشر المصدر السعودي إلى ما كان أعلنه الحوثيون في وقت سابق عن قصف موقع عين الحارة العسكري بصواريخ الكاتيوشا واشتعال الحرائق داخله.
كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود أن تعزيزات عسكرية سعودية وصلت منطقة جيزان في اليومين الماضيين. وكانت السعودية توعدت جماعة الحوثيين بمواصلة قصفها حتى تتراجع عشرات الكيلومترات داخل الأراضي اليمنية بعيدا عن الحدود.
وقد قصفت القوات اليمنية مواقع للمسلحين الحوثيين في محافظة صعدة ومنطقة حرف سفيان في محافظة عمران شمالي البلاد، وفق ما نقلت نفس الوكالة عن مصادر عسكرية يمنية.
واندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة حرف سفيان بين الجيش والمسلحين الحوثيين مدعومين ببعض رجال القبائل، ما أسفر عن تكبد الطرفين خسائر بشرية.
انتقاد إيراني
في تطور متصل أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني عن "استغرابه" من العمليات العسكرية السعودية ضد جماعة الحوثيين على الحدود مع اليمن، ملمحا إلى مشاركة أميركية فيما وصفه "العمليات القمعية".
ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية عن لاريجاني قوله أمام البرلمان "تصاعدت حدة الحوادث المؤسفة في اليمن في الأسبوعين الأخيرين".
وتساءل لاريجاني قائلا "كيف سمح خادم الحرمين في هذه الأيام الخاصة، بإراقة دماء المسلمين في اليمن، باستخدام القدرات العسكرية السعودية"، في إشارة إلى موسم الحج.
كانت الحكومة اليمنية قد اتهمت إيران بالتدخل في المواجهات التي تدور بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين شمالي البلاد، قرب الحدود السعودية.
كما تطرق رئيس مجلس الشورى لموقف واشنطن, وقال "نتحدث عن أن الإدارة الأميركية تواكب وتساعد في مثل هذه العمليات القمعية، وهذا أيضا نموذج آخر عن التغييرات التي بشر بها الرئيس الأميركي باراك أوباما".
المصدر: الجزيرة + وكالات
ناصح أمين
11-17-2009, 06:37 AM
حصار بحري سعودي لميناء يستخدمه الحوثيون
الاثنين 28 ذو القعدة 1430 الموافق 16 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
كشفت مصادر رسمية سعودية اليوم الاثنين عن أنّ القوات البحرية السعودية فرضت حصارًا بحريًا على ميناء ميدي اليمنِي قُرْبَ الحدود المشتركة بين البلدين وذلك لمنع تزويد المتمردين الحوثيين بالأسلحة والذخائر.
وقال مستشار للحكومة السعودية- في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية-: إنّ البحرية السعودية فرضت حصارًا على ميناء ميدي اليمني، والذي يشتبه في أنّه يستخدم لتزويد المتمردين الحوثيين بالسلاح والمعدات، بحسب موقع "العربية نت".
ويخوض المتمردون الحوثيون قتالًا ضدّ القوات اليمنية والسعودية على الحدود بين البلدين، حيث يشتبه أن ميناء ميدي يُسْتخدم لتهريب أسلحة وذخائر قادمة من إريتريا على الضفة الأخرى من البحر الأحمر للمتمردين الحوثيين.
وفي نهاية أكتوبر الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية توقيف خمسة إيرانيين على متن مركب إيراني مُحَمّل بالأسلحة قبالة سواحل شمال اليمن، الأمر الذي نفته طهران.
يأتي هذا، فيما طالب مفتي السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أئمة المساجد في مختلف مناطق المملكة بالقنوت والدعاء للجيش السعودي بالتوفيق في قتاله الراهن ضد جماعة الحوثيين اليمنية.
وفي حديث مع صحيفة عكاظ السعودية نشر اليوم الاثنين، اعتبر آل الشيخ أن الدعاء والقنوت لقوات الجيش السعودي "واجب لا نزاع فيه؛ لأن هؤلاء مدافعون عن الدين والعقيدة والوطن، ولابد من شدّ أزرهم وتقويتهم بالدعاء".
وأوصى جنود الجيش السعودي في الميدان بتقوى الله، والإخلاص في الدفاع عن الدين والوطن، وقال مخاطبًا إياهم: "أبارك جهودكم، وأحيي بسالتكم وقدرتكم على مقاومة الشر والفساد، وأحيي صبركم وثبات جأشكم".
وأسرت القوات السعودية التي تقصف منذ أسبوعين مواقع المتمردين الحوثيين في اليمن، العديدَ من "كبار" مسئولي المتمردين دون أن تكشف هوياتهم.
ناصح أمين
11-18-2009, 02:58 PM
السعودية: من مدّ يديه للسلام فأيدينا ممدودة ومن تعدّى قطعت يده
الاربعاء 01 ذو الحجة 1430 الموافق 18 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ واس
أكّد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران أنّ العاهل السعودي أبدى تألُّمه واستياءه لما حدث على الحدود الجنوبية.
وقال الأمير خالد: "صدرت أوامر القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية بالتعامل مع المتسللين وكانت واضحة؛ إذ إنهم خانوا وطنهم قبل أن يخونوا جيرانهم فقامت القوات المسلحة بشيء مشرف ويدعو للفخر".
وأضاف خلال زيارته للملحقية العسكرية السعودية في واشنطن: "نريد الخير للجميع وأقولها دائمًا من مدّ يديه للسلام فأيدينا ممدودة ومن تعدّى قُطِعت يده"، مشددًا على أن قواتنا المسلحة لقنت المتسللين درسًا، حتى يعيدوا التفكير عشرات المرات إذا أرادوا أن يعتدوا مستقبلًا، وإذا أرادوا الأمان يجب أن يرجعوا عشرات الأميال داخل حدودهم.
وأشاد الأمير خالد بالعلاقات الأخوية مع اليمن في شتى المجالات, موضحًا أنّ المملكة لا تتدخل في شأن أي دولة صديقة وشقيقة, معربًا عن أمله أن يرجع المعتدون المتسللون لرشدهم وولائهم لوطنهم ودولتهم الشرعية.
ناصح أمين
11-19-2009, 07:11 AM
اليمن يعلن تكبيد الحوثيين خسائر فادحة
الاربعاء 01 ذو الحجة 1430 الموافق 18 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أعلن الجيش اليمني الأربعاء تكبيد المتمردين الحوثيين خسائرَ فادحة في الأرواح والمعدات في مواجهاتٍ جرت بين الجانبين في "السبخانة" و"المعرسة" و"الجراحية" و"جبل الخزان"، في الوقت الذي نقلت فيه تقارير تجدد الاشتباكات المسلحة بين القوات السعودية ومتسللين حوثيين، وفي منطقة "جبل دخان" في الجانب السعودي من الحدود مع اليمن.
وقالت مصادر يَمَنية مطلعة لصحفية "26 سبتمبر": إنّ المتمردين الحوثيين ولُّوا هاربين أمام تقدم القوات الحكومية في محور صعدة وتركوا خلفهم كميات من الأسلحة والذخائر في عدد من المواقع التي كانوا يتمترسون فيها.
وفي محور سفيان واصلت الوحدات العسكرية والأمنية عملية تمشيط المناطق التي تَمّ تطهيرها من "العناصر الإرهابية" ونزع الألغام والمتفجرات التي زرعتها تلك العناصر.
ولقي العشرات من الحوثيين مصرعهم في الجبال القريبة من المربعة، من بينهم القيادي، عباس عيضة، وأبو حيدر، القائد الميداني للعناصر الحوثية في واسط والمدرج والعمشية.
وتصدّت القوات اليمنية لمحاولتي تسلُّل للعناصر الحوثية في شبارق ووادي عبلة وكبدوا تلك العناصر خسائر فادحة، حسبما نقل المصدر، الذي أشار كذلك استسلام العديد من تلك العناصر بعد النداءات التي وجهها الجيش إليها بالاستسلام.
ونقلت "26 سبتمبر" عن مصادر محلية موثوقة أنّ العديد من العناصر الحوثية سلمت نفسها للسلطات الرسمية والمحلية خلال الساعات الماضية، وأن شقيق عضو مجلس النواب وأحد مشايخ حرف سفيان ومن القادة الميدانيين للمتمردين الحوثيين كان من بين العناصر التي سلمت نفسها خلال اليومين الماضيين.
وفي الوقت الذي نقلت فيه تقارير اندلاع اشتباكات مسلحة في المنطقة العسكرية الوسطى من الحدود بين القوات السعودية، ومتسللين حوثيين في المنطقة المطلة على جبل دخان، أكّد موقع "المنبر" الموالي للحوثيين أنه على الصعيد الميداني لم تقع أي مواجهات الثلاثاء.
وأشار المصدر إلى استمرار القصف الصاروخي من الجهة السعودية وبلغ أكثر من 39 صاروخًا وكذلك استمر القصف الجوي على (مديرية الملاحيط ومديرية شدا ومديرية رازح) بخمس غارات جوية الثلاثاء.
ناصح أمين
11-19-2009, 07:14 AM
متمردون حوثيون يهاجمون القصر الجمهوري بصعده
الاربعاء 01 ذو الحجة 1430 الموافق 18 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
شن المتمردون الحوثيون اليوم الأربعاء هجوماً على القصر الجمهوري في محافظة صعدة شمال اليمن .ونقل موقع "نيوز يمن" الاخباري عن مصادر محلية قولها: "إن الحوثيين شنوا هجوم على القصر الجمهوري منذ السابعة مساء أمس الثلاثاء وحتى فجر اليوم الأربعاء" ، ولم تتبين قدر الخسائر في صفوف الجانبين.
وأوضحت المصادر "إن المواجهات مازالت مستمرة في منطقة العمشية أقصى شمال مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران" ، مؤكدة مقتل قائد ميداني للحوثيين وجرح آخرين من مسلحي الحوثي".
وكان الجيش اليمني قد أعلن ـ في وقت سابق اليوم ـ تكبيد المتمردين الحوثيين خسائرَ فادحة في الأرواح والمعدات في مواجهاتٍ جرت بين الجانبين في "السبخانة" و"المعرسة" و"الجراحية" و"جبل الخزان"، في الوقت الذي نقلت فيه تقارير تجدد الاشتباكات المسلحة بين القوات السعودية ومتسللين حوثيين، وفي منطقة "جبل دخان" في الجانب السعودي من الحدود مع اليمن.
وقالت مصادر يَمَنية مطلعة لصحفية "26 سبتمبر": إنّ المتمردين الحوثيين ولُّوا هاربين أمام تقدم القوات الحكومية في محور صعدة وتركوا خلفهم كميات من الأسلحة والذخائر في عدد من المواقع التي كانوا يتمترسون فيها.
وفي محور سفيان واصلت الوحدات العسكرية والأمنية عملية تمشيط المناطق التي تَمّ تطهيرها من "العناصر الإرهابية" ونزع الألغام والمتفجرات التي زرعتها تلك العناصر.
ولقي العشرات من الحوثيين مصرعهم في الجبال القريبة من المربعة، من بينهم القيادي، عباس عيضة، وأبو حيدر، القائد الميداني للعناصر الحوثية في واسط والمدرج والعمشية.
ناصح أمين
11-19-2009, 11:47 AM
الحوثيون وإنقاذ ولاية الفقيه
عمرو نبيل
مفكرة الإسلام:
الأربعاء 24 من ذو القعدة1430هـ 11-11-2009م الساعة 07:02 م مكة المكرمة 04:02 م جرينتش
لا يختلف اثنان على أن دفع النظام الإيراني بعناصر الحوثيين إلى داخل الأراضي السعودية وقيامهم بقتل وإصابة عسكريين سعوديين هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء السياسية والأمنية.
وبالتالي فإن إقدام قادة النظام الإيراني على اتخاذ خطوة على هذه الدرجة من الخطورة لابد وأن له دوافع قوية وعاجلة.
وللوهلة الأولى قد يبدو أن هذا التحرك يأتي في إطار المشروع الإيراني الشيعي في المنطقة، الذي يستهدف الأنظمة العربية من خلال الأقليات الشيعية الموالية لإيران، غير أنه وبنظرة سريعة للحالة التي وصل إليها هذا المشروع، خلال الآونة الأخيرة، يتبين لنا أنه لم يصل بعد إلى القوة التي تسمح له بالقيام بتحرك خطير كهذا.
صفعات عربية
فالمشروع الإيراني قد تعرض، في الفترة الأخيرة، للعديد من السقطات التي أضعفته ودفعته إلى التراجع:
ففي المغرب أعلنت الرباط قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، احتجاجًا على الأنشطة الإيرانية التي استهدفت الإساءة للمذهب السني، حيث كان المرجع الشيعي بالمغرب إدريس هاني قد صرح علانية بأنه ينوي تأسيس حزب أو جمعية شيعية في المغرب, ليمارس عمله في تشييع المغرب.
وفي مصر عندما كشفت القاهرة خلية "حزب الله" الشيعي اللبناني على أراضيها، وتعد هذه خطوة مؤثرة، وذلك لأنها أسقطت عن الحزب الشيعي قناعه الذي طالما خدع به الكثير من الجماهير العربية عقب حربه مع "إسرائيل"، التي استغلها للظهور بمظهر حامي حمى المقاومة بخطبه الرنانة.
وفي اليمن، أعلن الرئيس اليمني أن المراجع الشيعية في إيران هي التي تدعم الحوثيين، وأن عناصر إيرانية وعناصر تابعة لـ "حزب الله" هي التي تقوم بتدريب الحوثيين، فضلًا عن توقيف السلطات اليمنية لسفينة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي المتمردة.
كما كشفت مصادر دبلوماسية عربية عن تعاون استخباراتي عربي واسع النطاق تم مؤخرًا بين مصر واليمن والسعودية والعديد من الدول العربية أثمر عن كشف العديد من الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية التي كانت تستهدف الدول العربية، كما كشفت عن توجيه الأنظمة العربية تحذيرات شديدة لبعض الأنظمة الإفريقية التي ثبت تواطؤها مع إيران.
هزات داخلية:
وبالنظر إلى الداخل الإيراني نجد أن النظام الإيراني يمر بأزمة هي الأقوى منذ قيام الثورة الإيرانية، هذه الأزمة التي بدأت تظهر للعلن قبل خمسة أشهر مع الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران، حيث قام الشعب الإيراني حينها في وجه النظام، متهمًا إياه بالتزوير، ولم يقعد بعد.
وفي ضربة داخلية أخرى للنظام الإيراني قامت جماعة "جند الله" السنية الإيرانية المعارضة بهجوم استهدف اجتماع لقادة الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن مقتل وإصابة العديد من قادة الحرس الثوري، وذلك في ضربة أفقدت النظام الإيراني توازنه، نظرًا للمكانة التي يتمتع بها الحرس داخل النظام الإيراني.
غير أن الضربة الاخيرة التي تلقاها النظام الإيراني كانت التظاهرات التي خرجت في الذكرى الثلاثين لاقتحام السفارة الأمريكية في طهران، حيث أن هذه التظاهرة حملت في طياتها العديد من الدلالات التي تمثل تهديدًا غير مسبوق للنظام الإيراني.
فلقد أثبتت هذه التظاهرة أنه على الرغم من مرور خمسة أشهر على الانتخابات الرئاسية إلا أن الشعب الإيراني لم يهدأ، بل ولن يهدأ، حيث هتف الإيرانيون خلالها "يسقط الديكتاتور" ومشوا فوق صورة خامنئي التي ألقيت على الأرض، فيما رفعت لافاتات مكتوبة باللغة الأنجليزية في دلالة واضحة على الرغبة في الانفتاح على الغرب.
كما أكدت هذه التظاهرة فشل النظام الإيراني في كبح جماح التيار الإصلاحي، الذي تحدى كل محاولات التهديد من جانب السلطات الإيرانية وخرج إلى الشارع، فضلًا عن توجيهه الاتهامات لقادة النظام ولتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد.
إلا أن أخطر ما في الأمر أن هذه المناسبة أحيت من جديد أصوات المراجع الشيعية في "قم" التي تعارض النظام الإيراني، وتمثل أكبر خطر داخلي يمكن أن يهدد النظام الإيراني، حيث أكدت هذه المراجع أنها أخطأت في مشاركتها في اقتحام السفارة الأمريكية، وأشارت إلى أن هذه الخطوة كانت خاطئة من جانب الخميني، مشددةً على عدم معارضتها للانفتاح على أمريكا.
هذا، وكان للمراجع الشيعية المعارضة للنظام الإيراني، خلال الأشهر الأخيرة دور بارز، حيث وجدت الفرصة سانحة للخروج من صمتها، فأصدرت العديد من الفتاوى المعارضة لنظرية "ولاية الفقيه"، والمطالبة بتقييد سلطات "الولي الفقيه"، والمحرمة لاستخدام ثروات الأمة في البرنامج النووي الذي لا يجوز استخدامه ضد الغير.
وهنا نجد أنه في نفس اليوم الذي خرجت فيه هذه التظاهرة، التي أراد النظام الإيراني إخراجها في صورة داعمة له ومنددة بأمريكا و"أعداء إيران" إلا أنها خرجت ضده، أعلنت السلطات السعودية عن تسلل عناصر الحوثيين إلى أراضيها.
ولكن لماذا لجأ النظام الإيراني لهذه الخطوة بالذات؟، ولماذا ضد السعودية تحديدًا؟
والإجابة على هذا السؤال تتلخص في أن النظام الإيراني وجد نفسه أمام تحدٍ مصيري، خاصةً بعدما رفض زعيمي المعارضة مير حسين موسوي، ومهدي كروبي عرضًا من خامنئي بمنحهما وزارتين، فالأمر إذن لا يتعلق بصراعٍ بين تيار إصلاحي وآخر محافظ، بل يتعلق ببقاء نظرية "ولاية الفقيه" التي تمثل أساس النظام الإيراني؛ فكان لابد لقادة النظام الإيراني من اتخاذ العديد من الخطوات على الصعيدين الداخلي والخارجي لإعادة الحيوية لنظرية "ولاية الفقيه".
فعلى الصعيد الداخي خرجت العديد من التصريحات التي تصب في هذا الاتجاه، حيث صرح قائد الحرس الثوري بأن "الحفاظ على النظام الإيراني أهم من فريضة الصلاة"، فيما قال مستشار خامنئي العسكري إن "خامنئي خليفة المهدي المنتظر"، وأن "النظام الإيراني يحظى بمدد إلهي".
ونظرًا لعدم فاعلية هذه التصريحات وعدم تأثيرها لصدورها عن شخصيات محسوبة على النظام الإيراني لجأ قادة النظام الإيراني إلى التصعيد الخارجي، ووجد هذا النظام غايته في السعودية نظرًا لما تتمتع به من مكانه بين الدول السنية ولاحتضانها للبقاع المقدسة، خاصةً وأن موسم الحج قد اقترب.
وهنا بدأت التصريحات الإيرانية تتوالى من حث خامنئي ونجاد للحجاج الإيرانيين على إثارة الشغب، ثم الدفع بالحوثيين إلى الأراضي السعودية لإثارة مواجهات شيعية – سنية، لكي تتصدر هذه المواجهات الأحداث في إيران وتصرف الشعب الإيراني عن الساحة الداخلية، وتدفعه باتجاه صراعات طائفية مفتعلة.
ناصح أمين
11-19-2009, 08:19 PM
القوات السعودية تتقدم وتصد هجوما بحريا للحوثيين واعتقال 3090
الخميس 02 ذو الحجة 1430 الموافق 19 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
واصلت القوات السعودية تقدمها نحو مواقع المتمردين الحوثيين على الحدود السعودية اليمنية واستكملت تعزيزاتها العسكرية في مواقع القتال على سفوح الجبال الحدودية، كما صدت هجوما بحريا شنه المتمردون الحوثيون، وبلغ عدد المتمردين المعتقلين حتى يوم الاثنين 3090 متسللاً.
وقال خالد بن قزيز الناطق الإعلامي لقطاع "المجاهدين" التابع للقوات المسلحة السعودية: إن عدد المتسللين من اليمن والذين قبض عليهم أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي السعودية منذ بداية المواجهات مع المسلحين حتى يوم الاثنين بلغ 3090 متسللاً.
وواصلت القوات السعودية في منطقة جازان استعداداتها واستكملت تعزيزاتها العسكرية داخل الحدود السعودية وفي مواقع القتال على سفوح الجبال المطلة على الشريط الحدودي.
وذكرت المصادر لصحيفة "الحياة" اللندنية أن القوات السعودية تتقدم بشكل مستمر في جبل دخان والرميح وأم الدود، مع تكثيف الرقابة البحرية على المياه الإقليمية السعودية.
في هذه الأثناء تمكنت القوات البحرية السعودية من رصد زورقين داخل المياه الإقليمية السعودية وعلى متنهما مسلحون بادروا بإطلاق النار باتجاه الدوريات السعودية الذين تعاملوا معهم بالمثل إلى أن تم استسلام جميع من عليهما.
وقالت مصادر عسكرية: "إن المتسللين بدأوا يستخدمون البحر للنفاذ إلى الأراضي السعودية، وخصوصاً بعد غروب الشمس"، ولفتت إلى أن القوات البحرية وحرس الحدود متأهبان "ولديهما المعدات والدراية الكافية للتعامل مع المتسللين سواء في النهار أو الليل".
وكان الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية السعودي أجرى محادثات في البنتاجون مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس.
وأكد مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الاجتماع الذي قارب الساعتين كان "ايجابيا ومركزا"، مشيرًا إلى أن "قضايا الأمن القومي والاستقرار الإقليمي لمنطقة الخليج" شكلا العنوان الرئيسي للمحادثات، مشددا على الأهمية القصوى التي تحتلها السعودية في استقرار وأمن المنطقة.
وقال المسئول: إن الاجتماعات تطرقت إلى "التهديدات الأمنية التي تواجه منطقة الخليج"، وأن الجانبين بحثا في سبل زيادة التعاون الدفاعي السعودي - الأمريكي في وجه هذه التهديدات.
وكان خالد بن سلطان أكد، خلال زيارة قام بها للملحقية العسكرية السعودية في واشنطن التي يزورها لحضور الاجتماع الاستراتيجي السعودي - الأمريكي المشترك "أن المواجهة مع المتسللين المسلحين بدأت بتسللهم إلى حدود المملكة مع اليمن واستهدافهم لعدد من منسوبي سلاح الحدود واستشهاد أحد الضباط وجرح ما يقارب الخمسة".
وأوضح أن العاهل السعودي القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية الملك عبدالله بن عبدالعزيز أبدى تألمه واستياءه لما حدث، فآخر شيء تريده المملكة القيام بمثل هذا في أي مكان، فصدرت أوامره الواضحة والصارمة بالتعامل معهم (المتسللين المسلحين)، حيث إنهم خانوا وطنهم قبل أن يخونوا جيرانهم فقامت القوات المسلحة بشيء مشرف ويدعو للفخر".
وأشار إلى أن المتسللين "لجأوا إلى أشياء مخزية، إذ لجأوا للمدارس وبعض المباني فكان لابد من الحفاظ على أرواح المدنيين وإرجاعهم للخلف ليتم التعامل مع المعتدين المتسللين، فصب جل اهتمام الدولة رعاها الله للنازحين وإيوائهم وحفظ سلامتهم، واعتبرت المنطقة التي أخليت من المدنيين منطقة قتل"، مؤكداً حرص العاهل السعودي على "سلامة وحياة أي ضابط وأي فرد من العسكريين السعوديين".
في غضون ذلك، تمكن مواطنون سعوديون من إلقاء القبض على 13 متسللاً حاولوا العبور إلى المملكة عبر جبال بني مالك ووادي خلب، قبل أن يستسلموا لهم الذين سلموهم بدورهم إلى الجهات المعنية لإجراء التحقيقات اللازمة معهم.
وكان المتسللون يحملون أسلحة بعضها من النوع الثقيل، بحسب شهود عيان، في وقت حاصر رجال القوات المسلحة 3 متسللين بعد عبورهم الأراضي السعودية في محافظة الداير، ما أجبرهم على الاستسلام لاحقاً.
من جهة ثانية، وقع اشتباك محدود بين القوات السعودية ومتسللين في الحدود المطلة على جبل دخان، وذلك أثناء تمشيط القوات السعودية للمنطقة، وفور تحديد مصادر إطلاق النار في الجبال، تعاملت المدفعية السعودية معهم إلى أن تم إسكات مصادر النار.
ناصح أمين
11-20-2009, 03:16 PM
السعودية تواصل تمشيط حدودها وتغير على متمردين حوثيين
الجمعة 03 ذو الحجة 1430 الموافق 20 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
هاجمت القوات السعودية مدعومة بطائرات الهليكوبتر مجموعة من المتمردين الحوثيين عبر الحدود، في تواصل لعمليات التمشيط التي تجريها على حدوها مع اليمن.
كما شاركت المدفعية السعودية في القصف، وتدخّلت وحدات من المشاة والمظليين السعوديين.
وقال التلفزيون السعودي: إن القوات السعودية قامت بتمشيط منطقة جبل دخان الجبلية التي شن منها المتمردون الحوثيون هجوما على حرس الحدود السعودي في وقت سابق من الشهر الحالي.
وأوضحت الصور عددا غير محدد من المتمردين أسروا، وعرضت لقطات لطائرات هليكوبتر من طراز أباتشي تشارك في العملية.
وكان هجوم المتمردين في الثالث من نوفمبر عبر الحدود على أراضي المملكة قد أثار المخاوف بشأن أثر زعزعة استقرار اليمن على المنطقة.
وقال الموقع الالكتروني للحكومة اليمنية: إن علي القطواني وهو زعيم للحوثيين قتل أثناء المعارك وأن القوات الحكومية سيطرت على بلدة الملاحيظ في صعدة.
وبذلك يصبح القطواني ثالث قائد من الحوثيين يقتل في يومين بعد إعلان مصادر يمنية رسمية مقتل زعيمين للمسلحين يدعيان عباس أيادة وأبو حيدر, بينما تمكن ثالث ويدعى يوسف المدني من الفرار بعد إصابته.
وقد أعلن مصدر عسكري يمني أن قوات الحكومة تمكنت من قتل عناصر حوثية حاولت استهداف القصر الجمهوري.
وكان اليمن قد صعد من حملته العسكرية ضد المتمردين الشيعة الذين يمثلون الأقلية السكانية، بعد نحو خمسة أعوام من القتال المتفرق ضدهم.
ناصح أمين
11-23-2009, 12:10 AM
إيران تلجأ لطرق جديدة لمد المتمردين الحوثيين بالأسلحة
الاحد 05 ذو الحجة 1430 الموافق 22 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
كشفت مصادر استخباراتية أمريكية عن عمليات تهريب منتظمة للأسلحة تنفذها إيران عبر ميناء عصب الإريتري، ومنه إلى السواحل القريبة من محافظة صعدة في مديرية ميدي، ليتم تخزينها هناك ومن ثم يتم نقلها عبر مهربين إلى محافظة صعدة معقل المتمردين الحوثيين.
وذكر تقرير صادر عن مركز "ستراتفور" للاستشارات الأمنية، أن القوات البحرية الإيرانية المتواجدة في البحر الأحمر وخليج عدن والتي تم تعزيزها بالأسطول الرابع منتصف هذا الشهر من القوات البحرية الإيرانية، تقوم بتأمين عملية تهريب الأسلحة من أحد الموانئ الإريترية في البحر الأحمر إلى السواحل اليمنية.
وقال التقرير-بحسب صحيفة المدينة السعودية-: إن الطوق الأمني المفروض على ميناء ميدي وسواحل اليمن الشمالية قد دفع القوات البحرية الإيرانية إلى إضافة أسطولٍ رابع تمركز بخليج عدن وذلك لتأمين طرق جديدة لتهريب الأسلحة للتمرد الحوثي.
وأضاف التقرير أن القوات البحرية الإيرانية اتجهت إلى استخدام طريق أطول لمد الحوثيين بالأسلحة ينطلق من أحد الموانئ الإرتيرية.
ورجح التقرير بأن منطقة المهرة وموقع الشقراء يعتبران محطة تخزين لتلك الأسلحة ومن ثم نقلها إلى محافظة مأرب وسط اليمن، لتصل بعد ذلك إلى جبال صعدة معقل المتمردين.
ناصح أمين
11-23-2009, 12:13 AM
ماذا وراء الحرب الحوثيّة على المملكة؟
الاحد 05 ذو الحجة 1430 الموافق 22 نوفمبر 2009
الاسلام اليوم - صنعاء/ نبيل البكيري
تطوُّرات مسارات حرب التمرد الحوثي المتسارعة والدراماتيكية في محافظة صعدة اليمنية التي أخذت بُعدًا آخر من خلال تخطيها للحدود اليمنية، بفتحها جبهة حرب جديدة مع الرياض، تشير فيما تشير إليه هذه الخطوة المغامرة من قِبل الحوثيين إلى تدشين الوجه الخفيّ لهذه الحرب، والمتمثلة بالأيادي الخارجية التي تدير هذه الحرب عبر الحوثيين بالوكالة، فضلًا عن أنها انعكاس لتعقيداتِ المشهد السياسي اليمني الداخلي المتأزم.
وبحسب المراقبين لهذه الحرب منذ البداية، فإنهم باتوا أكثر قناعة بالدور الإيراني رغم تهرب الجانب اليمني كثيرًا وتميعه لمرتكزات هذه الحقيقية، من حيث عدم توجيه اتهام صريح للحكومة الإيرانية واكتفاء الجانب اليمني بتوجيه التهم إلى المرجعيات الدينية ومؤسساتها، في الوقت الذي تتعاضد فيه الأدلة كل يوم على تورط الجانب الإيراني رسميًّا في هذا الأمر.
تصريحات وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي مؤخرًا في (10-11-2009م) لم تدعْ مجالًا للشك حول التورط الإيراني في التمرد الحوثي شمال اليمن وجنوب السعودية، والتي حذَّر فيها الدول المجاورة لليمن من التدخل في شئون اليمن الداخلية، ناصحًا الحكومة اليمنية بالعمل على ترميم علاقتها بالأقلية الشيعية.
هذا التصريح بحسب المراقبين، كان بمثابة رسالة من طهران للرياض، مفادُها أنه صار بمقدور طهران الرابضة على الحدود الجنوبية للمملكة -من خلال ما باتت تسميه طهران بالأقلية الشيعية أي الحوثيين في صعدة– أن تشكِّل طوقًا خطيرًا حول المملكة، وخاصة وطهران صاحبة اليد الطولى في بغداد التي يحكمها حلفاؤها هناك على حدود المملكة الشمالية الشرقية.
هذا بالنسبة للبعد الإقليمي الذي بات يتشكل جراء هذا التمرد الحوثي، والذي بدأت تتضح صورته أكثر فأكثر من أي وقتٍ مضى، مما بات يثير الكثير من التساؤلات حول دور العديد من الأطراف الدولية والإقليمية في هذه الحرب المعقدة والمتداخلة والأكثر غموضًا.
تساؤلات مشروعة
التصريح الإيراني الأخير، يضع أكثر من تساؤل أيضًا حول مدى حقيقة البعد الطائفي في هذه الأحداث، خاصة وأن هناك أقليات شيعية عربية في كثير من بلدان الجزيرة العربية وفي المقدمة طبعًا المملكة والكويت والبحرين والإمارات، في الوقت الذي بدأت فيه تجليات هذا البعد تزداد تعقيدًا مع انفجار حروب التمرد الحوثي الستة.
ومن جملة التساؤلات التي تُطرح هنا هو الموقف الغربي والأمريكي تحديدًا من هذه الحرب، وخاصةً في ضوء الموقف المتذبذب والغامض من قِبل الإدارة الأمريكية حول هذه الأحداث، فضلًا عن موقفها من جماعة الحوثي التي لم تصنفْ حتى الآن أمريكيًّا، فضلًا عن أن تدرج ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الخَطِرة لدى الإدارة الأمريكية، وخاصة إذا ما علمنا بمدى حساسية الاستراتيجية الأمريكية تجاه هذه المنطقة النفطية، منطقة النفط والفوضى بحسب إدوارد سعيد.
الغريب في الأمر هو أن كل هذه التساؤلات بقدر ما تحيّرنا في تفسير الأحداث بدقة، بقدر ما تعطينا في ذات الوقت دليلًا إضافيًّا على دخول هذه المنطقة ضمن دائرة الصراع القائم بين طهران والغرب، وسعي طهران الدءوب نحو امتلاك المزيد من الأوراق السياسية التي ستدير من خلالها علاقتها مع الغرب سلمًا أو حربًا في قادم الأيام وخاصة ما يتعلق بملفها النووي وتعقيداته.
جذور الأزمة الحوثية
تأخر الحسم طويلًا في المعركة لا شكّ ضاعف من قوة الحوثيين– على مدى الخمس سنوات الماضية- وجعل منهم طرفًا لا يمكن الاستهانة به في أي تسوية سياسية قادمة، خاصة وقد فتحوا جبهة ثانية للحرب مع الجيش السعودي، بجرِّه إلى دائرة وعمق الأزمة السياسية اليمنية المعقدة التي لا شك تلعب الرياض دورًا ما مؤثرًا فيها.
فالمشهد الداخلي اليمني سياسيًّا يشهد أسوأ أزمة سياسية عرفتها اليمن في عصرها الحديث، لم تكن حرب صعدة وفق المراقبين للوضع إلا إحدى تجليات هذه الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، فضلًا عن التأزيم الحاصل بين السلطة والمعارضة وتصاعد الأصوات الجنوبية المنادية بالانفصال والعودة إلى ما قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، عدا عما بات يُعرف بالخطر القاعدي الذي تروّج له الحكومة اليمنية.
لفهم إحدى أهم أبعاد الحرب الحوثية ضد السلطة، لا بد من العودة إلى ما قبل قيام الجمهورية العربية اليمنية في شمال اليمن في 26 سبتمبر 1962م، حيث إن ما بات يُعرف بثورة سبتمبر شمالًا قامت في الأساس ضد النظام الإمامي الزيدي الذي حكم اليمن ما يقارب 11 قرنًا من الزمن حكمًا ملكيًّا استبداديًّا ثيوقراطيًّا، وفق نظرية سياسية سلالية مذهبية، وهي ما عرف بالإمامة والحصر في البطنين في المذهب الزيدي بنسخته اليمنية الهادوية.
بعد قيام الثورة لم يستسلم الإماميون للأمر الواقع، بل سَعَوْا بكل قوة وبتدخل قوًى إقليمية ودولية نحو استعادة ملكهم، واستمرت الحرب مع الجمهوريين ما يقارب ثماني سنوات (1962-1970م) كان النصر فيها للجمهوريين بعد انسحاب الجيش المصري، لكن هذا النصر بفعل تدخل قوى إقليمية –في مقدمتها المملكة السعودية– تحوَّل إلى شبه هزيمة لأصحابه الذين قبلوا بتقاسم السلطة مع الإماميين وإدماجهم في المعادلة السياسية اليمنية.
لم يستقر الوضع في اليمن لأحد من الرؤساء الذين قُتل بعضهم كالحمدي والغشمي ونُفِي البعض الآخر كالإيرياني والسلال حتى جاء الرئيس الحالي، الذي يعدّ الأكثر حظًّا من سابقيه مكوثًا في السلطة لما يقارب 31 عامًا، حيث عمد الرئيس علي عبد الله صالح بعد كل هذه الفترة إلى ضمان أن لا يتسرَّب هذا الحكم من بين يدي أسرته الحاكمة، وعمل على ضمان بقائه من خلال السعي نحو توريثه لأنجاله.
هذه الإشكاليَّة هي التي فجرت الأزمة السياسية برمتها في اليمن، والذي حارب أبناؤه قرونًا من أجل القضاء على الإمامية التي حصرت السلطة في سلالة ضيقة وسعت إلى توريثها، متجاوزةً بذلك لمسلمات مذهبية ترفض التوريث، مما أودى بها في النهاية إلى ما وصلت إليه من مصير بالثورة عليها من قِبل اليمنيين.
قاتل الإماميون ثماني سنوات حتى وصلوا في النهاية إلى تقاسم السلطة في إطار الجمهورية واستمرَّ هذا الأمر حتى قيام الوحدة التي فرض فيها متغير جديد في اللعبة السياسية، وهو الطرف الجنوبي ممثلا بالحزب الاشتراكي اليمني الذي ساهم في تحقيق الوحدة، وبالتالي صار شريكًا في السلطة حتى طرد منها إثر حرب صيف 1994م، مما حدا بالرئيس إلى تصفية كل منافسيه من الإسلاميين واليساريين والقوميين والإماميين؛ سعيًا في تكريس هاجس التوريث بأي شكل من الأشكال.
المملكة والأزمة الحالية
دخل الإماميون –وهم مَن يعتقد الحوثي أنه يمثلهم اليوم- السلطة وشاركوا فيها وهم المهزمون في الحرب الملكية الجمهورية فيما بعد السبعينيات وحتى التسعينيات كنصيب لا يمكن استبعادهم منه بفعل الدعم السعودي لهم حينها، أما اليوم فقد استحوذ النظام الأسري الحاكم اليوم بالسلطة والثروة كلها، منذ ما بعد حرب صيف 1994م وحتى اللحظة، واستبعد الإماميون وهمّشوا من جملة القوى السياسية الأخرى التي هُمِّشت.
لكن الإماميين الزيدية كما يرون أنفسهم أصحاب حق إلهي، وليس سياسيًّا فقط، وبالتالي يتساءلون كيف يسعى الآخرون وهم من ليسوا بأصحاب حق ديني ولا سياسي ولا تاريخي أيضًا للإمساك بكل تفاصيل السلطة والثروة؟ في الوقت الذي يحرم منه أصحاب هذا الحق -كما يَرَوْن ويعتقدون- فضلًا عن سعي نظام الحكم نحو توريث الحكم للأبناء، فكان مثل هذا التبرير يجد في فقههم وتاريخهم السياسي ما يعضِّدُه ويقوِّيه، كمبدأ الخروج على الحاكم الظالم الذي يقوم عليه المذهب الزيدي، ليكون بذلك تحريضًا معنويًّا وعقائديًّا أيضًا للقيام بالتمرُّد المستمر حتى اليوم منذ 2004م.
أما ما يتعلق بجرّ المملكة إلى دخول الحرب فكما قُلنا: هناك أكثرُ من بُعْد للموضوع، البعد الإقليمي الدولي –المتمثل بإيران وهاجس مشروعها القومي التوسعي في المنطقة- والبعد الآخر الداخلي المتعلق بالأزمة اليمنية من أساسها، من خلال الدور الكبير والخطير الذي تلعبه المملكة على الساحة اليمنية منذ الثورة وحتى اليوم.
لقد دعمت المملكة الملكيين في حربهم ضد الجمهوريين المدعومين مصريًّا في الستينيات وعملت من بعدُ على إشراكهم في السلطة بعد هزيمتهم في الحرب –كشرط لاعترافها بالجمهورية المعلنة- ولعل الحوثيين يدركون اليوم أنهم لا يمكن أن يحققوا شيئًا بمعزل عن رضا المملكة وموافقتها، وبالتالي يسعون من خلال إقحامها في هذه الحرب إلى لفت انتباهها للحقيقة التي تدركها المملكة تمامًا، وهي أن الأزمة اليمنية لا حلَّ لها بدون دور سعودي يعيد رسم تفاصيل الخارطة السياسية للقوى المتصارعة، كلٍّ وفق حجمه ومكانته.
ومن هنا ربما يدرك الحوثيون في ظلّ المتغيرات الإقليمية والدولية الكبيرة أن المملكة لن تعملَ هذه المرة في دعمهم وتأييد مطالبهم كما ساعدت أسلافَهُم الزيدية من قبلُ في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وبالتالي فإن ورقة المواجهة والحرب معها ربما سيقنعها أو يضطرها بالأصح لتفهم مطالبهم والسعي لإقناع السلطة في اليمن، بل والضغط عليها للاعتراف بهم والنزول عند مطالبهم، والتي في مقدمتها الشراكة في السلطة والثروة التي ضمنته المملكة لأسلافهم من قبلُ.
ناصح أمين
11-23-2009, 12:16 AM
الحوثيون يتصدون لهجوم سعودي
الجزيرة نت - الأحد 5/12/1430 هـ - الموافق22/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
قال بيان من جماعة الحوثي إنها صدّت هجوما بريا سعوديا على الأراضي اليمنية، وأسرت جنودا سعوديين للمرة الثانية, وقتلت آخرين، واتهم البيان الجانب السعودي باستعمال أسلحة محرّمة.
وأفادت مصادر في صعدة بشمال اليمن معقل الحوثيين، أن الحصار السعودي لسواحل البحر الأحمر يشكّل ضربة قاضية لمخططات المتسللين المتعلقةِ بالتزود بأسلحة من الخارج عن طريق البحر الأحمر, ويحرمُهم من منفذ بحري، خصوصا أنهم حاولوا توسيع القتال جنوبا للاستيلاء على منطقة ميناء ميدي.
وأشارت مصادر عسكرية سعودية إلى وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة المواجهات على الشريط الحدودي لصدّ عمليات التسلل المستمرة من جانب الحوثيين.
وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء مراد هاشم إنه لأول مرة يشير الحوثيون إلى هجوم بري سعودي كان قريبا من جبل الرميح.
وأضاف أن بيان الحوثيين أشار إلى أنهم تمكنوا من تدمير عدد من الآليات للقوات السعودية التي عززت هجومها البري بقصف بري وبطائرات أباتشي.
وعن المعارك الدائرة بين القوات اليمنية والحوثيين التي دخلت يومها المائة قال هاشم إن مصادر مستقلة أكدت تقدم القوات الحكومية على محوري سفيان والملاحيظ.
في الوقت نفسه نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر سعودية أن "طائرات أف 15 السعودية قامت الليلة الماضية بإطلاق نيرانها على عدد كبير من الحوثيين الذين حاولوا دخول الأراضي السعودية خاصة أن الشريط الحدودي أصبح خاليا من السكان".
وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن المدفعية الأرضية والطيران قاما بمباغتة الحوثيين ومنع دخولهم إلى أراضي المملكة.
ورفضت المصادر الكشف عن وجود قتلى بين الحوثيين الذين فروا إلى تلال الجبال مرة أخرى عقب إطلاق النار عليهم، لكنها قالت إن إطلاق النار كان كثيفا مما يوحي بوجود قتلى بين الحوثيين.
وكان سلاح الجو السعودي قد أغار مساء الخميس على ما سمّاه بتجمعات لمتسللين حوثيين في جبل دخان والدود على الحدود مع اليمن. وترافقت الغارات مع قصف من المدفعية السعودية، وتدخّل من وحدات من المشاة والمظليين السعوديين.
يشار إلى أن السلطات السعودية قامت خلال الفترة الماضية بإخلاء جميع القرى الواقعة على الحدود السعودية اليمنية والتي تبلغ حوالي 1500 كيلومتر، واشترطت الرياض عودة الحوثيين إلى داخل الأراضي اليمنية بعمق حوالي عشرة كيلومترات كي توقف إطلاق النار وإبعادهم عن الحدود بين البلدين.
المصدر: الجزيرة+الألمانية
ناصح أمين
11-24-2009, 08:16 AM
السعودية: لا نستبعد وجود اتصالات بين القاعدة والحوثيين
الاثنين 06 ذو الحجة 1430 الموافق 23 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
توقّع الأمير نايف بن عبد العزيز (وزير الداخلية السعودي) وجود اتصالات وتنسيق بين المتمردين الحوثيين في اليمن وتنظيم القاعدة.
وقال الأمير نايف خلال المؤتمر السنوي الذي عقده بمدينة مكة: إنه "لا يستبعد أن يكون فيما بينهم اتصالات وتنسيق"، فيما نفى وجود أي اتصالات لبلاده مع المتمردين الحوثيين، مبينًا أنّ بلاده لا تتعامل إلا مع السلطة اليمنية"، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
ودعا الأمير الدولَ كافة إلى احترام سيادة اليمن وعدم التدخل في شؤونه، وشدّد على أن كل من يتعدى على أراضي السعودية ولو بشِبْر "فسيجد هناك من سيؤدّبه".
وتابع في كلمته بالمؤتمر أمس الأحد: "إنّ قواتنا قادرة على الحفاظ على أمن حدودنا، وإنّ خادم الحرمين الشريفين أكّد أن المملكة لن تسمح لأي أحد كان بأن يطأ أراضي المملكة أو أن يستخدمها للاعتداء على الغير".
وعن موقف السعودية إزاء الأحداث الإرهابية الأخيرة، قال: "إنّ موقف المملكة معروف، ونتحدث عن الواقع، والمملكة من أكثر الدول المستهدفة من قبل الإرهاب، وبحمد الله استطاعت المملكة أن تضع حدًّا لهذه التصرفات الإرهابية وأن تفشل المئات من المحاولات التي كانت تستهدف أمنها، ونحن نستنكر هذا الأمر مع كل بلدان العالم".
وشدّد الأمير نايف بن عبد العزيز على أنّ بلاده لن تسمح لكل من تسول له نفسه بإحداث بلبلة أو الإساءة للحج والعبث بأمن الحجاج، مؤكدًا أنه "سيتم التعامل معه بقوة وحزم".
وأوضح: "أنّ السعودية قادرة على مواجهة كل الظروف، وأنها سخرت كل الإمكانات في سبيل راحة حجاج بيت الله الحرام".
وتأتِي تصريحات الأمير نايف بعد عرض شاركت فيه وحدات القوات الأمنية المشاركة في تنظيم موسم حجّ هذا العام والتي يشير مسئولون سعوديون أنّ عددها بلغ 100 ألف ضابط وفرد وموظف.
وتتواصل منذ أسابيع العمليات العسكرية التي تنفذها القوات السعودية في المنطقة الحدودية مع اليمن والتي تشارك فيها القوات الجوية لقصف مواقع تقول حكومة الرياض إن متمردين حوثيين يتواجدون فيها.
يشار إلى أن عددًا من أعضاء تنظيم القاعدة السعوديين يتواجدون في الأراضي اليمنية وقد أعلن التنظيم في وقت سابق من العام الحالي عن دمج نشاطه في السعودية واليمن في كيان واحد وهو ما أثار مخاوف المراقبين بشأن اتخاذ المنظمة لموطئ قدم قريب من الحدود السعودية.
ناصح أمين
11-24-2009, 03:18 PM
القوات السعودية تصدّ هجومًا شنه الحوثيون على جبل الرميح
الاثنين 06 ذو الحجة 1430 الموافق 23 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
كشفت مصادر عسكرية سعودية اليوم الاثنين أنّ القوات السعودية تمكنت من صدّ هجومٍ شنّه المتسللون في جبل الرميح، مشيرةً إلى أن القوات السعودية ردّت على محاولات تسلل الحوثيين بقصف كثيف على الجبل مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين.
وقالت المصادر: إنّ المعارك لا تزال مستمرة بين القوات السعودية والمتسللين الحوثيين في عدة مناطق على الحدود مع اليمن، بحسب "موقع العربية نت".
وعلى الجانب اليمني قالت مصادر عسكرية: إنّ الجيش اليمني أحرز تقدمًا في محاور القتال في صعدة، حيث واصل عمليات التمشيط فيها رغم صدّ المسلحين الحوثيين الذين شنّوا هجومًا من عدة مواقع.
وأوضحت المصادر أن الجيش اليمني أحبط محاولة تسللٍ للحوثيين في منطقة المقاش مُوقعًا عددًا من القتلى في صفوفهم، كما سقط حوثيون آخرون في الملاحيط حيث تدور مواجهاتٌ عنيفة، فيما تواصل قواتُ الجيش قصفَ عدة مناطق في حرف سفيان ووادي عيان والحيرة.
يأتي هذا، فيما دعا ممثلو المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في اليمن إلى منع استغلال الأطفال من قبل الحوثيين في الحرب، موضحين أنّ الحوثيين يستخدمون الأطفال في "أعمال الإرهاب والتخريب" في صعدة، مؤكدين على حقّ كافة الأطفال بمحافظة صعدة في التمتع بجميع حقوقهم وحرياتهم التي نصّت عليها اتفاقية حقوق الأطفال دون تمييز.
ناصح أمين
11-25-2009, 08:21 PM
السعودية تنفي مزاعم الحوثيين بدخول جيشها للأراضي اليمنية
الاربعاء 08 ذو الحجة 1430 الموافق 25 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ واس
نَفَت المملكة السعودية اليوم الأربعاء المعلومات التي روَّجها المتمردون الحوثيون عن دخول جيشها إلى الأراضي اليمنية عند المنطقة الحدودية.
وقال مسئول في وزارة الدفاع: إن المعلومات التي روَّجها المتمردون ونشرتها وسائل الإعلام ومفادها أن القوات السعودية هاجمت المتمردين داخل الأراضي اليمنية هي أكاذيب وافتراءات".
وأضاف: "الملك عبد الله أمر القوات المسلحة السعودية بطرد المتمردين اليمنيين من الأراضي السعودية ولكن ليس اجتياز الحدود".
وكان الحويثيون أعلنوا أمس الثلاثاء أنهم صدُّوا هجومًا شنَّه الجيش السعودي في المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية، وزعموا أن القوات السعودية "تكبَّدت خسائر في الرجال والمعدات".
ومن ناحيتهم، قال شهود عيان في المنطقة الحدودية: إن الاشتباكات بين المتمردين والقوات السعودية تواصلت يوم الثلاثاء.
وأوضحوا أن قصفًا مدفعيًّا وغارات جوية مكثفة استهدفت مواقع الحوثيين على طول الحدود، ولم يكنْ بالإمكان تحديد ما إذا كانت القوات السعودية أو القوات النظامية اليمنية هي التي قامت بالقصف المدفعي والغارات الجوية.
ومنذ أغسطس الماضي تشن صنعاء عملية واسعة النطاق ضد المتمردين الحوثيين، وبعد أن دخل المتمردون إلى الأراضي السعودية وقتلوا أحد عناصر حرس الحدود، تدخلت القوات السعودية ضدهم في الرابع من نوفمبر الجاري.
اللهم انصر قواتنا على الأعداء
اللهم ارفع راية الإسلام عالية
بارك الله فيك أخي ناصح أمين على التقرير
وجزاك الله خيرا
أضواء الشرقية
11-26-2009, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم انصر جنودنا واللهم ثبت اقدامهم وكن معهم أينما توجهوا ...
ياااااااااااارب
الله يجزاك كل خير و بارك الله فيك
دمت بحفظ الرحمن
ناصح أمين
11-26-2009, 08:37 PM
التمرّد الحوثيّ حينما يتمدّد..
الخميس 09 ذو الحجة 1430 الموافق 26 نوفمبر 2009
الاسلام اليوم - محمد يحيى
لَقَد خرج التمرّد الحوثي من الدائرة المحلية اليمنية إلى دائرة أخرى أكثر خطورة وأهمية وحساسية.. ألا وهي الدائرة الإقليمية، حتى وإن كان هذا الخروج ليس الأول من نوعه.. إلا أنه الأكثر عنفًا ووضوحًا.. ولا سيَّما بعد أن أعلنت إيران صراحةً أنها معه بالمال والسلاح والعقيدة.
ولَمَّا كانت الدائرة الإقليمية ساخنة جدًّا ومتوهجةً أكثر مما ينبغي ومرتبطة بأجندات واستراتيجيات خارجية.. فمن الطبيعي أن تأخذ المشكلة بعدًا دوليًّا، وليس من المستبعد أن نستيقظ في الغد القريب على (دارفور) جديدة في جزيرة العرب التي كانت إلى وقت قريب أكثر المناطق العربية أمانًا واستقرارًا.
ونعتقد أن تعامل الحكومة اليمنية مع ملف (الحوثيين) لم يكن على المستوى المطلوب أو المناسب.. فقد فشلت فشلًا ذريعًا حين راهنت على الحل السياسي على مدى خمس سنوات استغلَّها الحوثيون في تخزين السلاح والمال الذي يأتيهم حلالًا بلالًا من الحوزات في (قم).. ولم يبخلْ "حسن نصر الله" ورجاله عليهم بالتدريب الراقي في (لبنان وإريتريا).
وقيل: إن (إسرائيل) قدمت دعمًا لوجستيًّا مهمًّا في البحر الأحمر لتوصيل الأسلحة الثقيلة إلى جبال صعدة الشاهقة.
حتى إذا بلغ رجال (الحوثي) اثني عشر ألفًا.. قالوا: لن نهزم اليوم من قلة.. فحملوا حملة رجلٍ واحد على الجيش اليمني الهزيل المهيض الجناح فشتتوه في الجبال.. واستوْلَوْا على عواصم المناطق المهمة في عمران وصعدة وحرف سفيان وغيرها.. وسيطروا على معظم المؤسسات الحكومية، ولم يحرز الجيش اليمني حتى هذه اللحظة بعد حوالي ستة شهور من القتال أيّ تقدم يُذكر، رغم استخدامه سلاح الجوّ بكثافة..
ويعتقد كثير من الناس أن الحرب في صعدة حرب عصابات.. وهذا هو سبب فشل الجيش اليمني في السيطرة على الأوضاع هناك.. غير أن هذا غير صحيح؛ فالمعارك تأخذ طابعًا شبه نظامي.. (والحوثيون) متواجدون في أماكن محددة لا يستطيع الجيش اليمني دخولها.. وكثيرًا ما ينسحب أمامهم معللًا ذلك بأسباب تكتيكية.
لكن بالتأكيد هناك أسباب أخرى وراء تقهقر وفشل الجيش اليمني، أبرزها:
الاختراق الحوثي للجيش ولا سيَّما أن الجيش اليمني لا يخلو من النعرات المذهبية والحزبية في ظلّ الشعارات البراقة التي يروجها (الحوثيون) والتي من شأنها أن تخلق ازدواجية في الولاء بين الوطن والدين.
ضعف إمكانيات الجيش في السلاح والتدريب.. إذا قورنت بالإمكانيات الكبيرة نسبيًّا التي يملكها الحوثيون.
الخلافات السياسية والارتباطات العائلية التي تسيطر على النظام السياسي اليمني.. فكثيرٌ من الأحزاب والشخصيات العامة المهمَّة لا تساند الجيش وتشكّك في جدوى وأهداف المعركة.. بل وقد تساعد (الحوثيين) ماديًّا ومعنويًّا.
وهذا يعني أن الجبهة الداخلية مهتزَّة ورخوَة.. ولا توفر الدعم الضروري للقوات في جبهات القتال.. ناهيك عن خلافات سياسية وصراعات على مصالح شخصية في النخبة الحاكمة.. بل وفي المؤسسة العسكرية نفسها.
فالصراع بين قائد الحرس الجمهوري (ابن الرئيس) والجنرال (علي الأحمر) قائد الجيش في صعدة وأخي الرئيس غير الشقيق على وراثة الحكم.. ليس سرًّا.
وقيل: إن (ابن الرئيس) يدفع في اتجاه هزيمة الجيش في صعدة ليظهرَ ضعف وقلة كفاءة الجنرال (علي الأحمر).. ثم يذهب هو كمنقذٍ للبلاد من هذه الورطة.. وكل هذه الألاعيب والدسائس معقولةٌ ومقبولةٌ وواردة في البلاد العربية.
ثم نأتي إلى الفصل الأكثر إثارةً في التمرد الحوثي، وهو دخولهم الأراضي السعودية وقتل وأسر عددٍ من الجنود السعوديين.. مما استوجب ردًّا سعوديًّا عنيفًا ومحددًا ومبرَّرًا حظي بتأييد عربي ودولي واسع.
لكن السؤال المهمّ هو ما الذي دفع الحوثيين إلى دخول الأراضي السعودية.. وهم يعلمون جيِّدًا قوة وكفاءة الردّ السعودي؟!!
اعتقد أنهم فعلوا ذلك لتدويل قضيتهم وإعطائها زخمًا إقليميًّا ودوليًّا.. ولا أستبعد وجود أوهام عقدية دفعتهم للانسياح في الأراضي السعودية بحثًا عن النصر والتمكين...وهذا محال.
أما القطب الإقليمي الثاني الذي له علاقة قوية (بالحوثيين) فهو إيران التي كانت إلى وقت قريب تتبرأ من أي علاقة لها (بالحوثيين).
فلما اشتدّ القصف الجوي السعودي واليمني عليهم.. أسفرت عن وجهها واستنكر وزير خارجيتها (منوشهر متكي) القصف السعودي واليمني.. وهدَّد بالتدخل في المعركة.
ثم تراجع قليلًا وألبس تصريحاته ثوبًا دبلوماسيًّا ليدخل على الخط (علي لاريجاني) رئيس البرلمان الإيراني ليؤكد ما أعلنه (متكي).. ويزعم أنه مشفقٌ على هؤلاء المواطنين الفقراء المساكين المسلمين المسالمين.
يا سيد (لاريجاني).. إن الشعب اليمني كله فقير.. والفقر ليس مبررًا للتمرُّد.. ثم مَن قال لك إنهم فقراء وأموال (الحوزات) تتدقق عليهم؟!!!
أما كونهم مسلمين.. فلعلك تقصد أنهم شيعيون.. وإلا فالشعب اليمني كله مسلم!!!
ثم لماذا لم تتأثرْ وتتألمْ لما يحدث لمسلمي الصين بجوارك.. وهم يعانون الخسف والقتل كل يوم ويعدمون في الميادين العامة؟!!!!
أعتقد أن التمرد الحوثي الذي تمدَّد وخرج عن السيطرة لن ينتهي قريبًا.. أو بسهولة.. وهو مرشح لمزيد من الانفلات.
واليمن أصبحت الآن داخل مثلث الرعب المخيف الذي تتكون أضلاعه من "القاعدة والحوثيين والحراك الجنوبي" فهل تصمد طويلًا؟
ناصح أمين
11-28-2009, 12:08 PM
الجيش اليمني يدمر مراكز قيادية للمتمردين الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الخميس9 من ذو الحجة 1430هـ 26-11-2009م الساعة 10:00 م مكة المكرمة 07:00 م جرينتش
كشفت مصادر يمنية اليوم الخميس أن وحدات عسكرية وأمنية دمرت خلال الساعات الماضية مخازن أسلحة ومواقع تابعة لعناصر التمرد و"الإرهاب" الحوثية في آل عقاب بمنطقة القفلة بمحور صعدة شمال اليمن وألحقت بتلك العناصر المتمردة خسائر
كبيرة في الأرواح والعتاد.
وذكر موقع "سبتمبرنت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن رجال القوات المسلحة باغتوا مجاميع إرهابية كبيرة في أحد المواقع المهمة بالقرب من المشتل الزراعي في محور صعدة الذي يعد مركزًا قياديًا لعناصر التمرد.
وقالت مصادر مطلعة إن تلك العناصر كانت تخطط لمهاجمة مواقع عسكرية إلا أن الجيش أحبط محاولتها تلك ووجه لها ضربة موجعة ومحكمة، وكبدها خسائر فادحة حيث سقط العديد من الإرهابيين بين قتيل وجريح.
وأضافت المصادر: "وحدات عسكرية وأمنية تصدت لعدد من محاولات التسلل لعناصر التمرد في مناطق "كدم وجبل غراز و القفل وجبل وهبان وتلمص وجبل عنبان" وألحقت بعناصر التمرد الحوثية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وطاردت فلولها الهاربة".
وكشفت المصادر أن مقاتلين من قوات الجيش والأمن نصبوا كمينًا للعناصر الإرهابية المتسللة إلى شعب ضنين وكبدوا تلك العناصر خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
معارك دامية في حرف السفيان
أما في حرف سفيان فقد لقي العديد من عناصر التمرد مصرعهم وجرح آخرون خلال معارك مع الجيش قرب منطقة بيت حجر وسائلة وادي عبلة , وتم تدمير سيارة للإرهابيين قرب منطقة قرن الدمم وأخرى في بيت القعود.
وقالت المصادر: "في محور الملاحيظ الذي يعتبر من المناطق الساخنة أكتسحت وحدات عسكرية وأمنية عددا من المواقع والأوكار الإرهابية ودكت العديد من أوكار الإرهابيين في المنزالة وظهر الحمار , ودمرت مواقع تابعة لعناصر التمرد في حيدان".
وأشار موقع "سبتمبرنت" إلى أن عناصر التمرد الحوثية تقوم بتجميع أكبر قدر من عناصرها بقيادة الإرهابي ( أبو جبريل) من أجل شن هجوم على مدينة صعدة خلال أيام عيد الاضحى المبارك والاستيلاء على بعض المواقع في المدينة.
ناصح أمين
11-28-2009, 12:11 PM
دعوة إيرانية لتغير اسم "شارع اليمن" إلى "شهداء صعدة"
مفكرة الإسلام:
الخميس9 من ذو الحجة 1430هـ 26-11-2009م الساعة 11:59 م مكة المكرمة 08:59 م جرينتش
دعت وسائل إعلام إيرانية لتغيير اسم "شارع اليمن" في العاصمة الإيرانية طهران إلى شارع "شهداء صعدة"، وذلك ردًا على تغيير اسم "شارع إيران" في صنعاء إلى شارع "ندى أقا سلطان" وهي أشهر ضحايا الاحتجاجات التي انطلقت في الشوارع الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة.
وقد أثارت صورت "ندى" وهي تفارق الحياة بعد إصابتها بطلق ناري، مشاعر تعاطف واسعة في مختلف أنحاء العالم.
وتحدث تقرير لموقع "عصر إيران" عن تزايد المطالبات بتغيير اسم شارع اليمن وحذفه من خارطة العاصمة الإيرانية؛ ويقع الشارع في منطقة مهمة شمالي شارع "جمران" السريع ويربطه بصالة مؤتمر القمة الإسلامية.
ودعا "عصر إيران" القريب من الأوساط المحافظة المنتقدة للحكومة إلى حذف الاسم الرسمي الحالي، وأضاف: "ليس من الضروري إطلاق اسم لبلد عربي يتم قتل الحوثيين الشيعة فيه على شارع جميل في شمال طهران"، معتبرًا أن "القاموس الإيراني والإسلامي مليء بأسماء جميلة تلائم بقدر أكثر من اسم بلد سيء الصيت" على حد قول الموقع.
يذكر أن اسم "شارع إيران" قد أطلق في العاصمة اليمنية على شرف زيارة قام بها الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي لصنعاء في إطار محاولتها لرأب الصدع الذي أصاب علاقات بلاده بالكثير من بلدان المنطقة والعالم.
هذا وكانت أمانة العاصمة صنعاء قد غيرت في وقت سابق اسم "شارع إيران" إلى شارع "ندى آقا سلطان" بعد أن أقدم متظاهرون يمنيون على تغيير الاسم احتجاجًا على ما اعتبروه تدخلاً إيرانيًا في الشؤون الداخلية لبلادهم، الأمر الذي أجبر المجلس البلدي في صنعاء على تنفيذ هذه الرغبة الجماهيرية حسب مصادر يمنية.
وتتهم السلطات اليمنية طهران بدعم المتمردين الحوثيين في حربهم ضد الجيش اليمني. وسبق للسلطات اليمنية أن أغلقت المستشفى الإيراني بصنعاء في 13 أكتوبر، مؤكدة أن المؤسسة تساعد المتمردين الحوثيين.
حرب تسمية الشوارع:
وقال عباس المساوي الملحق الإعلامي لسفارة اليمن لدى الإمارات : إن بلاده ترفض خوض حرب تسمية الشوارع مع البلدان الأخرى، متهمًا طهران بإثارة هذه الحرب التي "لا ترتقي إلى اللياقة السياسية على صعيد العلاقات بين البلدان"، وأشار إلى إطلاق اسم خالد الإسلامبولي قاتل السادات على شارع في طهران نكاية بمصر.
وأكد المساوي أن بلاده تحترم علاقاتها مع الجميع بما فيها إيران، حيث لم توجه رسميًا تهمة دعم الحوثيين إليها حتى الآن "رغم الدلائل والشواهد الكثيرة التي تدين طهران"، وذلك التزامًا منها بالأسس الدبلوماسية، وطالبتها فقط بـ"لجم أوساط دينية في قم وطهران تعمل على تأجيج الحروب الداخلية في العالم العربي هنا وهناك" من اليمن إلى فلسطين إلى لبنان.
وأوضح المساوي أن تسمية شارع "ندى آقا سلطان" تم بقرار جماهيري "وخضع المجلس البلدي في العاصمة لهذا القرار ولا دخل للحكومة اليمنية فيه"، وأوضح: "يعلم الجميع أن السلطات الإيرانية نفسها تعتبر ندى آقا سلطان ضحية، وتدعي أن قوات الأمن الإيرانية التي قمعت التظاهرات السلمية بريئة من دمها.
ومضى يقول: "لو كان قرار التسمية بيد الحكومة اليمنية لاخترنا اسمًا نعيب به عليهم من قبيل: إيران جيت، لنذكرهم بعلاقاتهم مع "إسرائيل" أثناء الحرب العراقية الإيرانية وشرائهم الأسلحة من البلد الذي يدّعون معاداته ليل نهار".
وذكر المساوي بأن السلطات الإيرانية قامت بعد مصرع "حسين بدر الدين الحوثي" بإطلاق اسمه على أحد شوارع طهران، "ولا يخفى على أحد بأن اتخاذ هذا القرار يخضع لإرادة الحكومة الإيرانية التي تتدخل في كل كبيرة وصغيرة في البلاد".
ناصح أمين
11-29-2009, 09:39 PM
السعودية تعلن سيطرتها الكاملة على "جبل دخان"
مفكرة الإسلام:
السبت 11 من ذو الحجة 1430هـ 28-11-2009م الساعة 10:00 م مكة المكرمة 07:00 م جرينتش
أعلن مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان سيطرة القوات السعودية الكاملة على جبل دخان الحدودي مع اليمن، بعد قتال دام ثلاثة أسابيع مع المتسللين الحوثيين، وأدلى الأمير خالد بتصريحاته لوسائل الإعلام من فوق جبل دخان.
من جانب آخر، أفادت مصادر إعلامية في صنعاء بأن المتمردين الحوثيين جدّدوا الليلة الماضية هجماتهم على مدينة صعدة من عدة اتجاهات في محاولة متكررة للدخول إلى المدينة والسيطرة على مبنى القصر الجمهوري.
وأكد شهود عيان أن الهجوم بدأ قبيل منتصف الليل بالتوقيت المحلي، بمختلف الأسلحة ومن عدة جهات مستهدفاً القصر الجمهوري في المدينة.
يأتي الهجوم الجديد بعد يوم دامٍ شهدته مناطق مديرية حرف سفيان بين قوات الجيش والحوثيين، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الجيش ألحق خسائر بشرية كبيرة بصفوف المتمردين خلال المواجهات في مناطق جنوب غرب وشرق مديرية سفيان ومنطقة العمشية.
أزمة النازحين:
وإلى ذلك، تعاني أكثر من 3400 عائلة يمنية نازحة داخل مخيم المرزق القريب من منطقة الملاحيط التي يدور فيها قتال بين الجيش والحوثيين من الإهمال، حيث اختفت كل مظاهر العيد ومعها فرحة الأطفال.
وفي تطور سابق، قام مسلحون أمس الجمعة بقطع الطريق الرئيس بين صنعاء وعدن في محافظة لحج، فيما استطاع الجيش صد هجومين متزامنين للحوثيين في صعدة وحرف سفيان.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الآلاف يفرون من مناطق القتال بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في شمال البلاد، حيث فتح الصليب الأحمر الدولي لتوّه مخيمًا جديدًا للنازحين.
وقبل ثلاثة أيام، تظاهر مئات المواطنين اليمنيين أمام السفارة الإيرانية في صنعاء مطالبين بطرد السفير الإيراني، وذلك على خلفية اتهام طهران بدعم المتمردين الحوثيين.
ناصح أمين
11-30-2009, 07:09 PM
أنباء عن مقتل القائد الميداني الأول للحوثيين
الاثنين 13 ذو الحجة 1430 الموافق 30 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أفادت مصادر إعلامية بأن علي بن أحمد كزمة القائد الميداني الأول للحوثيين في منطقة حرف سفيان قتل في مواجهات جرت بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للحكومة في منطقة المجزعة شرق حرف سفيان.
ويعد كزمة أحد المطلوبين الخمسة والخمسين الذين أعلنت عنهم السلطات اليمنية، وتشكل تلك الأنباء في حال تأكيدها ضربة قاصمة للمتمردين في واحدة من أبرز جبهات القتال التي تربط محافظة صعدة بالعاصمة صنعاء وبقية المحافظات.
وقالت قناة العربية إن كزمة توفي قبل يومين متأثراً بجراحه أصيب قبل أسبوع في مواجهات بين الحوثيين ورجال قبائل موالين للحكومة في منطقة المجزعة شرق حرف سفيان.
وأكد مسؤول عسكري يمني أن مقتل كزمة سيؤثر على سير المعارك بالنسبة للحوثيين لأنه القائد الميداني الأول الذي يتولى السيطرة وتوزيع مجاميع المقاتلين في منطقة حرف سفيان، وبالتالي فإن غيابه سيؤثر على ساحة المعارك.
وتقول المصادر إن هذا ما يفسر حالة الهدوء النسبي التي سادت جبهة حرف سفيان خلال الأيام الماضية، حيث اقتصرت المواجهات على بعض التراشق المدفعي بينما تركزت المواجهات العنيفة في محيط مدينة صعدة.
وكان كزمة قد أصيب أثناء تواجده في أحد الأوكار في منطقة حرف سفيان ومعه عدد من أتباعه، غير أن المكتب الإعلامي للحوثيين في صعدة نفى مقتله.
وفي شأن يمني آخر، حيث قتل ثلاثة أشخاص في منطقة الحبيلين والملاح في جنوب اليمن ويشتبه بتورط عناصر تابعة لما يسمى بالحراك الجنوبي وراء هذه الحوادث، كما قتل جندي في اشتباكات عند مثلث العند بين رجال الشرطة وجماعة مسلحة تنتمي للحراك الجنوبي.
ناصح أمين
12-04-2009, 10:52 AM
فصائل الحراك تدعو للتظاهر والحوثيون في "رمقهم الأخير"
الثلاثاء 14 ذو الحجة 1430 الموافق 01 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
دعت فصائل الحراك بجنوب اليمن أنصارها إلى التظاهر اليوم الثلاثاء بعد أن منعت قوى الأمن حشودًا من أنصار الحراك من التجمُّع للاحتفال بذكرى الاستقلال عن بريطانيا، فيما أعلن وزير الدفاع اليمني أن المتمردين الحوثيين باتوا في رمقهم الأخير.
وفي محافظة صعدة عبّر وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد عن ثقته الكبيرة بقرب الحسم و"اجتثاث ما تبقى من شراذم الإرهاب والتخريب بمحافظة صعدة بعد أن وجهت المؤسسة الدفاعية والأمنية ضربات ماحقة لمكامن ومعاقل تلك العناصر الخارجة على الإجماع الوطني والشعبي وعلى القيم الوطنية والنظام والقانون" بحسب موقع المؤتمر نت.
وأكّد وزير الدفاع اليمني أنّ القوات المسلحة والأمن وكافة الأجهزة الأمنية قد ضَرَبت حصارًا مطبقًا على منافذ تسريب الأسلحة والتمويل التي كانت تصل إلى تلك العناصر "التي باتت الآن في الرمق الأخير بانتظار مصيرها المجهول."
وقال الوزير خلال زياراته الميدانية إلى عدد من وحدات القوات المسلحة والأمن المرابطة في محور صعدة: "إنها الآن تعيش ضائقة كبيرة في التمويل والأسلحة ونقص في القوى البشرية بعد أن نبذتها كثير من العناصر التي تبرأت من أعمالها الإجرامية."
من ناحيتهم، أعلن المتمردون الحوثيون أنهم صدوا زحفًا سعوديًا على جبل المدود وفجّروا دبابة سعودية بمحاذاة منطقة الصبة.
وقال الحوثيون في بيان لهم نشر على موقعهم على الإنترنت: إن الجيش السعودي حاول مساء الاثنين الزحف على "جبل المدود"، واستمرّ الزحف ساعة زمنية تقريبًا.
وأضافوا في بيانهم أنّ الزحف "انكسر تمامًا وسقط في صفوف المعتدين قتلى وجرحى بأعداد كبيرة"، مشيرين أيضًا إلى أنه تَمّ تفجير دبابة سعودية بمحاذاة "منطقة الصبة" وتَمّ تدميرها تدميرًا كاملًا، وتبع ذلك عودة القصف الصاروخي المكثف على المناطق الحدودية.
وفي بيان آخر، أعلن الحوثيون عن وقوع "مجزرة" جراء القصف الجوي السعودي لمنطقة مذاب، التي قالوا: إنها بعيدة جدًا عن جبهات القتال مع الجيش السعودي.
وقالوا: إنّ الطيران السعودي قصف منزل أحد المواطنين من آل عامر في منطقة مذاب بثلاث قنابل ثقيلة دمرت المنزل وسقط 7 شهداء و9 جرحى على الفور.
وفي عدن، دعت فصائل ما يسمى بـ"الحراك الجنوبي" أنصارها إلى التظاهر الثلاثاء بعد أن منعت قوى الأمن حشودًا من أنصار الحراك من التجمع للاحتفال بالذكرى الثانية والأربعين لاستقلال جنوب البلاد عن بريطانيا.
وأوضحت صحيفة "الاشتراكي نت" الصادرة عن الحزب الاشتراكي اليمني أن قوات الأمن انتشرت في مدينة عدن الاثنين ومنعت مهرجانًا كان مقررًا تنظيمه في ساحة الهاشمي "لكن ذلك لم يمنع من تسيير مظاهرات في الضالع وشبوة وأبين."
وأوضحت أن قوات الأمن اعتقلت عشرات المتظاهرين في مدينة الضالع.
وفي صنعاء، قالت مصادر أمنية: إن "الأمن أفشل مخططًا للقيام بأعمال شغب في عدن، مشيرة إلى أن بعض العناصر الخارجة عن القانون حاولت إقامة مهرجان مخالف للقانون في مدينة الشيخ عثمان بمحافظة عدن، وفقًا للمؤتمر نت.
ونقل المؤتمر نت عن شهود عيان قولهم: "إن مجاميع خارجة على القانون حاولت الدخول إلى ساحة الهاشمي بالشيخ عثمان لإقامة مهرجان غير مرخص إلا أن أجهزة الأمن تعاملت معها بيقظة وحنكة أدّت إلى فشل ما كانت تخطط له تلك العناصر التي كانت تسعى إلى إثارة الفوضى وأعمال الشغب وترديد شعارات انفصالية خلال المهرجان وتعكير أجواء احتفالات اليمن بالذكرى الـ42 لعيد الاستقلال 30 نوفمبر".
وأشارت المصادر إلى أنّ أجهزة الأمن ألقت القبض على بعض العناصر التي "حاولت إثارة الشغب والفوضى في المدينة."
وحذّرت اللجنة الأمنية بعدن أمس تلك العناصر التي تسعى لإثارة الفوضى من اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يحاول المساس بالأمن والاستقرار بالمحافظة.
ناصح أمين
12-04-2009, 11:39 AM
اليمن..مرحلة الحسم مع الحوثيين اقتربت من نهايتها
الاربعاء 15 ذو الحجة 1430 الموافق 02 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد أن مرحلة الحسم في الحرب مع المتمردين الحوثيين "تقترب من اجتثاث ما تبقى من شراذم الإرهاب والتخريب".
وقال أحمد ـ في كلمة له أمام جنود من الوحدات العسكرية في محور صعدة ـ: "إنَّ المؤسسة الدفاعية والأمنية وجهت ضربات ماحقة لمعاقل المتمردين الخارجين على الإجماع الوطني والشعبي وعلى القيم الوطنية والنظام والقانون".
وأضاف: أن "القوات المسلحة والأمن والأجهزة الأمنية قد ضربت حصارًا مطبقًا على المنافذ التي كان الحوثيون يسرِّبون الأسلحة والمؤن من خلالها، وكانت تصل إلى المتمردين الذين باتوا في الرمق الأخير في انتظار المصير المجهول الذي ينتظرهم".
وأوضح الوزير اليمني أن المتمردين يعيشون في ضائقة كبيرة في التمويل والأسلحة ونقص في القوى البشرية بعد أن نبذ الكثير من العناصر هذه الفئة، فيما حثَّ الجنود على المزيد من اليقظة والاستعداد لمواجهة العناصر الإرهابية والتخريبية وفرض هيبة الدولة وسيادة النظام والقانون، واستعادة الأمن والاستقرار في كل المديريات بمحافظة صعدة ومديرية حرف سفيان.
ناصح أمين
12-05-2009, 07:07 AM
المقاتلات السعودية تدمر4 مخابئ أسلحة للحوثيين
الاربعاء 15 ذو الحجة 1430 الموافق 02 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
نجح الطيران الحربي السعودي في تدمير4 مخابئ كان يستخدمها المتسللون الحوثيون لتخزين أسلحتهم ببعض المناطق الحدودية, إضافة إلى موقع لزرع الألغام أربعة عربات يستخدمها المتمردون في تحركاتهم بالمناطق الحدودية.
وأوضحت مصادر سعودية أن القوات المسلحة واصلت عملياتها العسكرية حيث قصفت عدة مواقع كان يستخدمها أفراد القوات الحوثية المتسللة في عملياتهم العسكرية ضد القوات السعودية طوال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأشارت إلى أن القوات البرية تمكنت أيضا من تطويق المناطق التي كان يعيش فيها المتسللون داخل بعض القرى الحدودية في جبل الدخان وجبل الدودو الرميح. وفقا لصحيفة "الأهرام" المصرية.
من ناحية أخرى توقع وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد، قرب حسم المواجهات مع المتمردين الحوثيين والقضاء عليهم خلال الفترة القليلة المقبلة.
وقال خلال زيارته عدداً من الوحدات العسكرية في محور صعدة: إن قوات الجيش وجميع الأجهزة الأمنية والقوى الخيرة من أبناء الشعب اليمني، ضربت حصارا مطبقا على تسريبات الأسلحة والتمويل التي كانت تصل إلى المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة".
وأكد أن تلك العناصر تعيش الآن ضائقة كبيرة في التمويل والأسلحة ومن القوى البشرية، بعد أن "نبذتها كثير من العناصر التي تبرأت من أعمالها، مما قادها إلى تصرفات طائشة غير مسؤولة، والى اتخاذ قرارات متهورة بحثا عن تقدم تحافظ من خلاله على تماسكها الداخلي الذي يشهد تضعضعاً كبيراً وخلافات حادة بين قياداتهم".
ناصح أمين
12-05-2009, 07:10 AM
مصرع 8 من قيادات الحوثيين في هجمات للجيش اليمني
مفكرة الإسلام:
الجمعة 17 من ذو الحجة 1430هـ 4-12-2009م الساعة 05:00 م مكة المكرمة 02:00 م جرينتش
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مصرع ثمانية من قيادات المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة ومديرية "حرف سفيان" شمال اليمن.
يأتي ذلك ضمن حملة تقوم بها القوات اليمنية في محاولة للسيطرة على تلك المنطقة التي تشهد تمردًا من قبل جماعة الحوثي الشيعية.
وكشفت الوزارة عن هويات القياديين الحوثيين وهم: زكريا حسن الحوثي، يحيى محمد علي الملقب، وعلي ضيف الله الخولاني، وعبد الله خاطر، ويحيى حسن حوى، ومسفر النمير، وصدام حسن صالح مسرع، وأحسن عقبة.
وأوضحت أنهم لقوا مصرعهم في هجمات نفذها الجيش اليمني على مواقع الحوثيين في محاور سفيان وصعدة والملاحيظ.
ومن جانب آخر، قالت وزارة الدفاع اليمنية إن وحدات الجيش أفشلت أيضًا اختراقا وتسللا للحوثيين في مرتفعات محور سفيان، مشيرةً إلى أن العديد من المهاجمين لقوا مصرعهم، كما دمرت في محور صعدة مواقع وأوكار للحوثيين، وأحبطت عمليات تسلل وهجمات على مواقع عسكرية.
تفكيك خلايا حوثية في صعدة:
وفي سياق متصل، تمكنت القوى الأمنية اليمنية من تفكيك خلايا حوثية في مدينة صعدة القديمة بعد مداهمة مناطق تمركزها وسط المدينة واعتقال من بقي من عناصر تلك الخلايا.
وفي تطور آخر، قتل أربعة عناصر من المتمردين الحوثيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انقلاب سيارة كانت تقلهم أثناء فرارهم من أحد المواقع.
كما لقي 4 من الحوثيين مصرعهم في منطقة الملاحيظ ، بعد ان هاجمهم الجيش اليمني.
وكان الطيران الحربي اليمني قد قصف مساء الأربعاء الماضي معملاً وورشة لتصنيع الألغام في منطقة نقعة والصوح.
ناصح أمين
12-05-2009, 07:15 PM
الطيران السعودي يقصف مواقع للمتسللين الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الجمعة 17 من ذو الحجة 1430هـ 4-12-2009م الساعة 12:00 م مكة المكرمة 09:00 ص جرينتش
كشفت مصادر صحافية عربية أن الطيران السعودي قصف، أمس الخميس، مواقع للمتسللين الحوثيين على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن.
ونقلت صحيفة الحياة عن مصادر سعودية لم تكشف هويتها أن القوات السعودية تمكنت من ضرب سيارة من نوع (بيك آب) تابعة للحوثيين كانت تحمل كمية من الأسلحة والذخيرة الحية في جبل رميح، حيث شوهد تطاير الذخيرة لفترة طويلة.
وأشارت المصادر إلى أن "هذه السيارة عبارة عن تموين للمسلحين الذين يسيرون على أقدامهم على الشريط الحدودي، أو يدعمون آخرين متمركزين في كهوف الجبال".
رصد تحركات الحوثيين:
وأوضحت المصادر ذاتها للصحيفة أن الجيش السعودي نجح في رصد تحركات المسلحين على الشريط الحدودي وهم في طريقهم إلى تجاوز الحدود السعودية يحملون معهم أسلحة وذخيرة حية.
وتابعت المصادر أن الجنود السعوديين وجهوا لهم طلقات تحذيرية من أجل تسليم أنفسهم وإلقاء أسلحتهم على الأرض، إلا أن "المتسللين المسلحين" بادروا بإطلاق النار على الجنود السعوديين؛ ما أدى إلى تدخل طائرات الأباتشي التي تعاملت مع المتسللين بالقصف على ارتفاع 10 آلاف قدم، وألحقت خسائر بشرية في صفوف العدو.
عملية تمشيط بالطيران:
وفي سياق ذي صلة، قالت المصادر السعودية التي تحدثت لـ "الحياة" إن الطيران السعودي يحلّق على ارتفاع منخفض، في عملية تمشيط أمني على الشريط الحدودي والمنطقة العسكرية في بلدة الخوبة ومحافظات أخرى، لحماية المنطقة من دخول المتسللين.
وأضافت أن "هناك وحدات عسكرية ومراكز عمليات متنقلة منتشرة في المنطقة العسكرية التي فُرض فيها حظر التجول وأخليت من السكان، تستطيع كشف محاولات دخول المسلحين أو تمركزهم في الجبال الواقعة على الشريط الحدودي".
ناصح أمين
12-06-2009, 08:32 PM
السعودية: صدّ محاولتي تسلل متزامنتين للحوثيين
السبت 18 ذو الحجة 1430 الموافق 05 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
تصدّت القوات السعودية لمحاولتي تسلُّل متزامنتين لمجموعتين من المسلحين الحوثيين حاولوا التسلُّل إلى داخل الأراضي السعودية من جهة جبلي "الدود ورميح" الحدوديين.
وقالت مصادر عسكرية سعودية: إنّ الجنود السعوديين أطلقوا النار على مسلحين رصدهم مركز العمليات العسكرية بعد محاولتهم التسلُّل في موقعين مختلفين في وقت واحد إلى الأراضي السعودية.
وأضافت المصادر لصحيفة "الحياة": "رصدت مجموعة من المسلحين على الحدود ينوون الدخول إلى الأراضي السعودية، فتمّ إطلاق أعيرة نارية تحذيرية عليهم، ليلقوا بأسلحتهم ويسلموا أنفسهم".
وأشارت المصادر إلى أنّ المتسللين بادروا بإطلاق النار باتجاه "المرابطين على الحدود، وتَمّ التعامل معهم بما يقتضيه الموقف، إذ وجهت الطائرات التي كانت تمشط المنطقة قذائفها عليهم، فيما أطلقت المدفعية الأرضية نيرانها باتجاههم".
ولفتت المصادر إلى أنّ القوات العسكرية البرية والجوية والبحرية السعودية منتشرة في المنطقة العسكرية، وكلّ جهاز يشرف على المراقبة الأمنية للمنطقة المسئول عنها، وذلك في خطة استراتيجية للعمل المشترك، إذ يتم التصدي لمحاولات عدة لمسلحين في وقت واحد.
وذكرت المصادر أنّ الجنود المظليين تقدموا نحو مواقع المسلحين على الحدود، بحيث يتم الوقوف على تحركات المسلحين ومراقبتهم، فضلاً عن رقابة الطائرات من الجو.
وأشارت إلى أنّ قوة المسلحين آخذة في الانهيار، إذ انخفضت أعدادهم، وضعفت نوعية الأسلحة التي يستخدمونها، بعد أن حققت القوات السعودية إصابات واسعة بين صفوفهم خلال تمركزهم في كهوف جبلي الدود ورميح على الشريط الحدودي.
ناصح أمين
12-11-2009, 04:22 PM
غارات سعودية ويمنية على الحوثيين
الجزيرة نت
الأربعاء 22/12/1430 هـ - الموافق9/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)
قال بيان صادر عن زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي إن الطيران السعودي والطيران اليمني شنا غارات على مواقع الجماعة داخل الأراضي اليمنية ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.
فقد أكد البيان الذي وزع عبر البريد الإلكتروني أن الطيران السعودي شن أكثر من 70 غارة جوية وأطلق حوالي 280 صاروخا على مواقع الحوثيين بمنطقتي جبل الدخان وجبل المدود والرميح ومديرية الملاحيظ.
وأضاف أن الطيران اليمني قصف من جانبه مناطق بمديرية الزاهر التابعة لمحافظة الجوف شرق اليمن، ما أدى إلى تدمير منزل ومقتل مدني وإصابة آخر، وهو ما لم يؤكده أي مصدر مستقل.
وقال البيان إن الحوثيين تمكنوا من صد زحفين سعودي عند جبل الدخان ويمني عند مدينة صعدة التي اقتحمها الجيش من أربع جهات، حسب البيان.
كما اتهم البيان السلطات اليمنية بمحاولة إخراج "قضية حرب صعدة" عن إطارها الوطني، في إشارة إلى الغارات التي يشنها الطيران السعودي على مواقع جماعة الحوثيين داخل الأراضي اليمنية.
وكانت المواجهات بين الحوثيين والجيش السعودي منذ الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلفت عددا من القتلى والجرحى، لكن لا توجد إحصاءات رسمية بشأنهم.
ناصح أمين
12-12-2009, 06:54 AM
السعودية تعلن صدها محاولة تسلل للحوثيين
الجمعة 24 ذو الحجة 1430 الموافق 11 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم / رويترز
ذكرت وسائل إعلام سعودية أن القوات السعودية أحبطت محاولة للمتمردين الحوثيين للاستيلاء على قرية داخل أراضي المملكة وسط استمرار المعارك على جانبي الحدود.
وقال التلفزيون السعودي: إن القوات السعودية ردت المتسللين عن قرية جابري وقتلت عددًا غير محدد منهم، دون إيراد أي تفاصيل إضافية.
وكانت السعودية قد شنت هجومها على الحوثيين مطلع شهر نوفمبر بعد عملية توغل لهم عبر الحدود أدت إلى مقتل اثنين من حرس الحدود.
وتخشى السعودية - أكبر مصدّر للنفط في العالم- من أن يتحول عدم الاستقرار في اليمن إلى تهديد أمني كبير للمملكة عن طريق السماح للحوثيين بكسب موطئ قدم أقوى في هذه الدولة المجاورة.
وقال المتمردون في موقع لهم على الإنترنت: إن الجيش السعودي يواصل هجومه وإنه شن 37 هجمة جوية وأطلق ما يقرب من 390 صاروخًا على مناطق حدودية اليوم الخميس.
وعرض الحوثيون ما وصفوها بالغنائم من القوات السعودية، وأكدوا أيضًا أن هجمات سلاح الجو اليمني عليهم تواصلت.
وفي غضون ذلك أعلنت السلطات اليمنية استعدادها لتعليق العمليات العسكرية ضدّ الحوثيين في الشمال إذا اتّخذ المسلّحون نفس الخطوة، وذكر بيان على موقع للحزب الحاكم أنّ التعليق يهدف إلى السماح لهيئات الإغاثة بدخول المنطقة.
ناصح أمين
12-12-2009, 09:14 PM
السعودية تنفي سيطرة الحوثيين على موقع حدودي
السبت 25 ذو الحجة 1430 الموافق 12 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
نفى الجيش السعودي اليوم السبت معلومات نشرها المتمردون الحوثيون أكّدوا فيها أنهم سيطروا الجمعة على موقع الجابري العسكري السعودي على الحدود مع اليمن، مؤكدًا بالمقابل أن قتالًا عنيفًا يدور في المنطقة، بحسب وسائل الإعلام السعودية.
ونقلت صحف سعودية عن مصادر عسكرية قولها: إن "القوات البرية السعودية ومروحيات الأباتشي المقاتلة تخوض قتالًا ضد المقاتلين الحوثيين منذ يومين عند موقع الجابري على الحدود اليمنية، وتمكنت من صدّ محاولات الحوثيين للتسلل عبر الحدود".
وكان المتمردون الحوثيون أكّدوا الجمعة سيطرتهم على موقع الجابري، وقالوا في بيان بثّ على الانترنت: إنه "تمت السيطرة على موقع الجابري والاستيلاء على كامل عتاده وآلياته وأجهزة الاتصالات والمراقبة العسكرية، وكذلك وسائل النقل العسكري".
وأوضح المتحدث باسم المتمردين محمد عبد السلام: إن "المقاتلين الحوثيين سيطروا على الموقع السعودي منذ مساء الأربعاء بعدما أجبروا 200 جندي سعودي على الفرار".
وقال: إن المتمردين "فتحوا جبهة رابعة في الحرب على الجيش السعودي، بعد جبهات جبل الدخان الواقع على بعد 20 كلم إلى الغرب والرميح والدود"، وكلها تقع في مناطق حدودية في شمال محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين.
وأضاف: إن "السعوديين حاولوا استعادة موقع الجابري وقصفوه مساء الخميس، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك". إلا أن مسئولين في الجيش السعودي نفوا ذلك.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط القريبة من الحكومة السعودية عن مسئول لم تكشف عن هويته قوله: "لا يستطيع أي متسلل من الاقتراب إلى الحدود السعودية، ومن يرد الاقتراب ما عليه إلا الاستسلام أو الموت".
وقالت صحيفة الحياة: إن القوات السعودية قصفت الحوثيين بالطائرات والمدفعية لصدّ هجومهم في المنطقة الحدودية الجبلية. من ناحية أخرى اتهم مسئولون سعوديون المتمردين اليمنيين باستخدام النساء دروعًا بشرية.
وقال مصدر عسكري لصحيفة الشرق الأوسط: إن "القوات السعودية تمكنت من تخليص نساء يمنيات استخدمهن الحوثيون كدروع بشرية". وكانت القوات السعودية دخلت المواجهة العسكرية مع الحوثيين في أعقاب مقتل عسكري سعودي في الثالث من نوفمبر برصاص متسللين من المتمردين.
ناصح أمين
12-13-2009, 09:47 AM
أميركا: لا دليل على دعم إيراني للحوثيين
الجزيرة نت
السبت 25/12/1430 هـ - الموافق12/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:25 (مكة المكرمة)، 3:25 (غرينتش)
قال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، إنه لا دليل على أن إيران تدعم جماعة الحوثيين، رغم اتهامات يمنية وإقليمية لطهران بأنها تدعمهم.
ووفقا لفيلتمان -الذي كان يتحدث في مؤتمر أمني إقليمي في البحرين- فقد "تحدث إلينا العديد من أصدقائنا وشركائنا عن احتمال وجود دعم خارجي للحوثيين، وسمعنا الافتراضات عن الدعم الإيراني". وأضاف "لكي أكون صريحا ليست لدينا أي معلومات مستقلة عن هذا (الدعم)".
ونصح فيلتمان بعدم المبالغة في الجانب الطائفي للصراع وحث جميع الأطراف على إبقاء القضية قاصرة على اليمن.
وأضاف "يبدو أن الناس يجدون أسبابا لتوسيع الصراع عندما يكون من مصلحتنا الجماعية جميعا تضييقه"، وتابع "أعتقد أن من الخطر المبالغة في الانقسامات (بين الشيعة والسنة)".
ضلوع خارجي
من ناحيته قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في نفس المؤتمر إن "الضلوع الخارجي في الحرب ليس محل شك"، مضيفا أن البحرين مستعدة لمساعدة المملكة العربية السعودية.
وعندما سئل عما إذا كانت بلاده مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى اليمن، قال الشيخ خالد إن البحرين "جاهزة للمساعدة".
وأضاف آل خليفة خلال الندوة التلفزيونية أن دول مجلس التعاون "قلقة" من أي انعكاسات لأي حرب في المنطقة.
ميدانيا
من جهتهم، أعلن المتمردون الحوثيون أمس الجمعة أنهم شنوا هجوما على موقع الجابر العسكري السعودي مساء الخميس واستولوا على كامل معداته العسكرية.
المصدر: وكالات
ملاحظة : السعودية تنفي سيطرة الحوثيين على موقع حدودي
لمزيد من التفاصيل : إقرأ الخبر السابق على هذا الخبر في المشاركة رقم 47
أبو عبدالله
12-19-2009, 02:40 PM
تواصل المعارك في صعدة ومطالب يمنية بـ"تسليم" البيض
السبت 02 محرم 1431 الموافق 19 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
ارتفعت حدة التوتر على أكثر من صعيد وجبهة في اليمن؛ حيث تواصلت المعارك في شمالي البلاد بين الجيش والمتمردين الحوثيين، الذين أعلنوا أنهم سيطروا على موقع جديد للجيش السعودي، في حين تحدث الجيش اليمني عن تدمير مواقع لهم بصعدة.
أما في المناطق الجنوبية، التي تشهد الكثير من التوتر بين الحكومة وقوى ما يُعرَف بـ"الحراك الجنوبي،" فقد سُجلت تطورات جديدة تمثلت في طلب صنعاء تسلّم الرئيس اليمني الجنوبي السابق، علي سالم البيض، الذي وصفته بأنه "أحد رموز الانفصال" وذلك بتهمة "إعلان التأييد لتنظيم القاعدة".
ونقل موقع "المؤتمر نت" التابع لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم باليمن عن مصدر لم يكشف اسمه في اللجنة الأمنية العليا بأنّ إعلان من البيض، ومحافظ أبين السابق، محمد علي أحمد، اللذين وصفهما بـ"الخائنين" تأييدهم لتنظيم القاعدة واستنكارهما للعملية الأمنية الموجهة ضده "كشف عن حقيقتهم وأقنعتهم المتآمرة والعميلة مع غيرهم من العناصر الانفصالية ضد الوطن".
وقال المصدر: "ليس بغريب أن يبادر البيض وصديقه في الخيانة والتآمر، أحمد، وغيرهم من العناصر الانفصالية المتآمرة العميلة إلى الكشف عن أقنعتهم والمبادرة إلى إعلان تأييدهم لتنظيم القاعدة الإرهابي واستنكار العملية الأمنية الموجهة ضد عناصر هذا التنظيم والتي عاثت في الأرض إرهابًا وفسادًا".
وأضاف المصدر: "لقد تبيّن بالدليل القاطع أن عناصر تنظيم القاعدة ظلّت تجد في مثل هذه العناصر الانفصالية المتآمرة ضالتها المنشودة والحاضنة لها التي توفر لها الدعم والملاجئ الآمنة للتدريب والاختباء والتخطيط لتنفيذ عملياتها الإرهابية ومن ثَمّ تقديم التغطية الإعلامية التي تبرر لها أعمالها الإجرامية".
وطالب المصدر الدولَ التي يتواجد فيها البيض وأحمد بتسليمهما للجمهورية اليمنية باعتبارهما مطلوبين للعدالة و"لا يقلان خطرًا عن عناصر تنظيم القاعدة".
وجاء هذا الموقف المتشدد من صنعاء بعد أن قام البيض، الذي تسلم منصب نائب الرئيس إثر الوحدة بين شطري اليمن مطلع العقد التاسع من القرن الماضي، بإدانة الغارات التي طالت محافظة أبين الجنوبية الخميس، والتي قالت صنعاء: إنها أسفرت عن مقتل عناصر من القاعدة، حيث زعم أن الضربات أدّت إلى مقتل عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال.
أما في الجنوب، فقد أعلن الجيش اليمني أنه قام بـ"ضرب تجمعات وأوكار" للحوثيين في محور صعده والملاحيظ وسفيان كانت تضم 25 مسلحًا وذخائر مضادة للدروع وصواريخ وثمان سيارات.
وأضاف الجيش أنه أفشل محاولة تسلل للمسلحين إلى مواقع عسكرية في منطقة المهاذر، و"دحرهم بعد اشتباكات عنيفة تكبدوا خلالها خسائر كبيرة."
وقال مصدر عسكري يمني: إن ضربات أخرى أدّت إلى تدمير مراكز قيادات تابعة لتلك العناصر في النقعة وضحيان والحاق خسائر كبيرة في صفوفها من الأرواح والعتاد.
كما نقلت تقارير إعلامية رسمية في اليمن عن انطلاق حملة شعبية لمقاطعة البضائع الإيراني بسبب ما يتردّد عن دعم طهران للحوثيين.
من جانبه أصدر يحيى الحوثي، الزعيم السياسي للمتمردين، بيانًا جديدًا أطلق من خلاله مبادرة لحل الأزمة في البلاد.
وقال الحوثي: إن مبادرته تأتي "لمساعدة النظام في الخروج من مأزقه الذي أوقع نفسه فيه"، وحدّد بنود المبادرة بوقف الحرب في الشمال والعنف في الجنوب، والطلب من السعودية وقف عملياتها العسكرية، والعودة إلى اتفاقية قطر والدعوة إلى حوار شامل يضمّ الجنوبيين وأحزاب اللقاء المشترك يحضر لانتخابات حرة ونزيهة.
واتهم الحوثيون الطيران السعودي بشنّ 58 طلعة جوية على موقع الجابري وجبال الرميح والدخان والمدود ومديرية الملاحيظ، ومنطقة بني صياح واستمرت الغارات حتى الفجر، كما زعموا قيامهم بمهاجمة موقع عسكري سعودي شمال الخوبة والاستيلاء على معداته العسكرية وأجهزة الاتصالات بعد فرار جنوده.
ناصح أمين
12-21-2009, 07:51 AM
صنعاء تعلن إصابة الحوثي.. وصهره يتسلم القيادة
مفكرة الإسلام:
الأحد 4 من محرم1431هـ 20-12-2009م الساعة 05:00 م مكة المكرمة 02:00 م جرينتش
ذكرت مصادر يمنية، اليوم الأحد، أن قائد عناصر التمرد الحوثي في شمال اليمن عبد الملك الحوثي أصيب بجروحٍ بالغة في غارة جوية يمنية، مضيفةً أنه ترك القيادة لصهره.
ونقل موقع "26 سبتمبر. نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية عن مصادر في صعدة أن الحوثي "يعاني حاليًا من إصابات بالغة بعد نجاته من موت محقق نتيجة لقصف كاد أن يودي بحياته مما جعله يوكل مسؤولية القيادة لمن تبقى من عناصره إلى صهره الإرهابي يوسف المداني".
وأوضحت المصادر أن قصف القوات الحكومية لمعاقل التمرد في صعدة أجبرت "الإرهابي عبد الملك الحوثي وعددًا من القيادات التي كانت تتواجد إلى جواره في منطقة مطرة إلى مغادرتها والانتقال إلى منطقة أخرى"، قد تكون منطقة حيدان.
فوضى وتشتت:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت المصادر الميدانية بأن عناصر التمرد الحوثي يعيشون حالة "من الفوضى والتشتت بعد الضربات الموجعة التي تلقتها (العناصر) وبخاصة في منطقتي مطرة وضحيان التي تم فيها تدمير مقرات القيادة ومخازن الأسلحة والمؤن والوقود وورش صناعة الألغام والمتفجرات التي كانت تتواجد في تلك المنطقتين".
ومن جهةٍ أخرى، قال خبراء سياسيون – بحسب "العربية. نت" - إن التعاون الميداني بين السعودية و اليمن، في مواجهة الحوثيين، والقصف المتبادل بين الجهتين شتت وأضعف الحوثيين الذين باتوا يصارعون على جبهتين، ما تسبب بقطع الإمدادات عنهم وتبعثرهم في المناطق الحدودية بين البلدين.
ناصح أمين
12-21-2009, 07:55 AM
اليمن يتحدث عن فرار الحوثي
الجزيرة نت
الأحد 3/1/1431 هـ - الموافق20/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:28 (مكة المكرمة)، 15:28 (غرينتش)
أعلنت مصادر محلية يمنية فرار زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي وعدد من أنصاره بعد هجمات عنيفة نفذتها وحدات أمنية وعسكرية يمنية ضد مواقع الحوثيين في منطقتي مطرة وضحيان بمحافظة صعدة وأسفرت عن تدمير مقار القيادة ومخازن أسلحة تابعة لها.
وذكر موقع صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع اليمنية أن الحوثي يعاني حاليا من إصابات بالغة بعد نجاته من الموت بقصف كاد يودي بحياته مما جعله يوكل مسؤولية القيادة إلى صهره يوسف المداني أحد قيادات المسلحين الحوثيين.
وأشار الموقع إلى مقتل القيادي الحوثي في منطقة مران حسن حمود غثاية بالإضافة إلى عدد من العناصر المسلحة التي كانت معه في هجوم نفذه الجيش على أحد مواقعهم في محور صعدة.
وبحسب الصدر نفسه، فإن الوحدات الأمنية واصلت تضييق الخناق على ما تبقى من الخلايا النائمة التابعة للمسلحين في مدينة صعدة القديمة بالإضافة إلى تدمير عدد من مواقعهم التي كانوا يتحصنون فيها.
تحذير
استمرار المواجهات في صعدة تزامن مع تحذير وجهته اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في اليمن من أن الأزمة التي تعصف بالبلاد أصبحت تنذر بكارثة تدفع نحو الانهيار بسبب تعدد أزماته وزيادة العنف.
ودعت اللجنة التي يرأسها وزير الخارجية السابق محمد سالم باسندوه في بيان صادر عن اجتماعها الدوري إلى عقد مؤتمر وطني عام تشارك فيه كل أطراف الحوار وينتهي إلى حلول ملزمة تخرج اليمن من هذه الأزمة الطاحنة.
واستعرضت اللجنة التحضيرية أبرز مظاهر الأزمة وفي مقدمتها استمرار الحرب في صعدة وتداعياتها، ودخول أطراف إقليمية ودولية.
واعتبرت الوضع الحالي يعبر عن فشل وعجز كامل للسلطة في إدارة هذه الحرب، وفي هذا السياق رحبت اللجنة التحضيرية بإعلان عبد الملك الحوثي قبوله وثيقة "الإنقاذ" أساسا للحوار الوطني.
وشددت اللجنة المكونة من 90 شخصية بينهم برلمانيون ووزراء سابقون وأعضاء في أحزاب المعارضة والحاكم على ضرورة الاستجابة لمطالب ودعوات وقف الحرب في صعدة واللجوء للحلول السلمية، والمعالجات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تم تجاوزها من قبل السلطة منذ بداية هذه الحرب.
وأكدت لجنة الحوار الوطني تمسكها بأمن وسلامة اليمن، مؤكدة في الوقت ذاته حرصها على أمن وسلامة جيران اليمن وأشقائه وفي المقدمة السعودية، ودعت الحكومة والحوثيين إلى "تجنيب الأشقاء دخولهم كطرف في الحرب".
وحذرت السلطة من خطورة دخول الأطراف الإقليمية والدولية في هذه الحرب وحملتها مسؤولية المحافظة على السيادة الوطنية، وما يترتب على ذلك من تداعيات وتعقيدات ضارة بعلاقة اليمن الخارجية وبالأمن والسلم الإقليمي والدولي جراء استمرار الحرب.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد دعا إلى حوار وطني شامل السبت المقبل لجميع القوى السياسية تحت مظلة الدستور، لكن من دون الإشارة إلى مشاركة معارضة الجنوب أو ممثلين عن المسلحين الحوثيين.
وتشهد المحافظات اليمنية منذ منتصف يونيو/حزيران 2004 شمالا وجنوبا حالة من الانفلات الأمني بسبب استمرار حرب صعدة بين الجيش وجماعة الحوثيين، ومطالب الحراك الجنوبي بالانفصال عن شمال اليمن.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
12-21-2009, 07:57 AM
السعودية تسيطر على معظم الأراضي التي دخلها المتسللون
مفكرة الإسلام:
الأحد 4 من محرم1431هـ 20-12-2009م الساعة 11:00 م مكة المكرمة 08:00 م جرينتش
أكد قائد القوات البرية السعودية الفريق عبد الرحمن المرشد أن القوات المسلحة السعودية سيطرت على 75 % من الأراضي التي دخلها المتسللون الحوثيون.
وقال الفريق ركن عبد الرحمن المرشد في لقاء مع قناة الإخبارية السعودية: "هذه الحرب حرب المعتدي بأسلوب جديد حرب متسللين سوف تأخذ الوقت البسيط ولكن أنا أبشر المواطنين وأبشر الجميع أنه تم تحرير أكثر من 75 % من الأراضي التي تم احتلالها تم تدنيسها من هؤلاء الشرذمة الذين يجيرون رسالة من الآخرين".
وشدد على أننا "قد وضعنا على عاتقنا جميعاً أن نضع حياتنا على أيدينا للدفاع عن هذا الوطن وعن مكتسباتنا".
وكانت القوات السعودية قد ردّت بعمليات مركزة على منطقة التسلل في الشريط الحدودي الجنوبي للمملكة، وذلك في تصديها لجماعة "الحوثي" المسلحة في سلسلة جبال "طياش" و"تويلق" و"الحطيمي" و"الدود" و"رميح".
القوات السعودية تواصل تصديها للمتسللين:
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر عسكرية سعودية سيطرة القوات السعودية الكاملة على سلسلة جبال دخان ورميح والدود والقرى الحدودية، بالإضافة إلى مواصلتها قصف المتسللين على الشريط الحدودي.
وأوضحت المصادر أن القوات المسلحة السعودية ستستمر في قصف جميع المواقع التي تقع داخل نطاق الشريط الحدودي، التي ما زال يستخدمها المتسللون كجبهات يحاولون من خلالها اختراق القطاعات العسكرية التي
تتمركز في تلك المواقع.
وأضاف أن القوات البرية والبحرية والجوية تخوض معركة ثابتة وبخطط وتكتيكات دقيقة، كاشفًا عن الدور الفعال لسلاح المدفعية في هذه المواجهات، مبينًا أن سلاح الجوّ واصل أمس قصف عدة مواقع يتمركز عليها قناصة، ومخازن أسلحة.
ناصح أمين
12-23-2009, 07:02 AM
اليمن يدمر 37 مخزنًا متنقلاً لأسلحة الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء6 من محرم1431هـ 22-12-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
أكد مصدر عسكري يمني تدمير 37 مخزنًا متنقلاً للسلاح والوقود كانت في طريقها نحو المتمرّدين الحوثيّين.
وقال المصدر: "دمرت وحدات عسكرية بمنطقة كدم، بمحافظة صعدة، شمال اليمن، 37 مخزنا متنقلا للسلاح والوقود كانت في طريقها لعناصر الإرهاب والتخريب الحوثية".
وأضاف أن "وحدات الجيش دمرت موقعا آخر بمنطقة الهجرة في ضربات دقيقة استهدفت أوكارا وتجمعات إرهابية بمناطق متفرقة أسفرت عن مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتكبيدهم خسائر فادحة".
تأجيل الحوار الوطني:
من جهة أخرى, قال رئيس مجلس الشورى رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني عبد العزيز عبد الغني: إن اللجنة قرّرت تأجيل موعد انعقاد الحوار لمدة أسبوعين من أجل توفير جميع الشروط الضروريّة لإنجاحه وضمان مشاركة أكبر عدد من الفصائل اليمنيّة في اعماله.
وأشار إلى مواصلة اللجنة التحضيريّة لمؤتمر الحوار ومناقشاتها في الأمور الإجرائية والاستعدادات لعقده من خلال تشكيل اللجان المتخصصة بمهام السكرتارية الفنية المساعدة، وفقا لما نقلته وكالة سبأ اليمنية الرسمية. وكان الرئيس اليمين علي عبدالله صالح قد وجّه الأسبوع الماضي رسالة إلى رئيس مجلس الشورى دعا فيها إلى البدء بإجراء حوار وطني جاد ومسؤول تحت قبة المجلس بين جميع الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، يوم الجمعة المقبل، حول كافة القضايا التي تهم البلاد.
ناصح أمين
12-23-2009, 07:08 AM
أعلنت انتهاء العمليات الكبيرة
الرياض: 73 قتيلا بمواجهات الحوثيين
الجزيرة نت
الثلاثاء 5/1/1431 هـ - الموافق22/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)
أعلنت المملكة العربية السعودية أن 73 من جنودها لقوا مصرعهم بينما أصيب المئات خلال الاشتباكات التي تواصلت طيلة أكثر من شهر بين القوات السعودية وجماعة الحوثيين على الحدود مع اليمن.
وقال الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران إن خسائر القوات السعودية في مواجهاتها مع الحوثيين بلغت 73 قتيلا و26 مفقودا و470 مصابا حتى الآن.
وأوضح أن "12 جنديا من بين المفقودين توفاهم الله ونعتبرهم شهداء ولكن جثثهم لم نستلمها وبعضهم لم نعرف أين هي" وتعهد بالبحث عنها والإتيان بها في أقرب فرصة.
وأعلن الأمير خالد في ختام جولة تفقدية للقوات المسلحة عند الحدود الجنوبية مع اليمن "انتهاء" العمليات الكبيرة فيما سماه "عمليات التطهير" على الحدود الجنوبية مع اليمن.
ونقل عن المسؤول السعودي قوله مخاطبا قوات بلاده ""أنا أقول لكم الآن خاصة خلال هذا الأسبوع إن المعارك الكبيرة شبه انتهت تماماًً الآن وليس هناك إلا تسللات واستخدام قناصة ونحن دائما لهم بالمرصاد".
وتقول السعودية إنها استدرجت إلى القتال بين الحوثيين اليمنيين والحكومة في صنعاء بعدما عبر المسلحون الحدود إلى داخل البلاد، وقتلوا العديد من الجنود مطلع الشهر الماضي.
وقال المتمردون إن الهجمات الجوية السعودية قتلت العشرات من المدنيين.
وفي آخر التطورات قالت جماعة الحوثي اليوم إن الطيران السعودي شن ثلاث عشرة غارة على مناطق بمحافظة صعدة شمالي اليمن.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
12-23-2009, 10:56 PM
اليمن تضرب تجمعًا للحوثيين وتقتل عددًا من قياداتهم
مفكرة الإسلام:
الأربعاء 7 من محرم1431هـ 23-12-2009م الساعة 06:00 م مكة المكرمة 03:00 م جرينتش
أعلنت السلطات اليمنية أنها وجهت ضربات ناجحة لتجمعات عناصر الحوثيين في محافظة صعدة وقتلت عددا من القياديين.
وأشارت إلى أنهم أصبحوا عرضة لضربات مفاجئة وقاتلة خاصة للعناصر القيادية التي لقي الكثير منهما مصرعها في الأيام الأخيرة.
وأضافت: إن القوات اليمنية في محافظة صعدة نجحت في تدمير وكر "أثناء اجتماع لعناصر الإرهاب والتخريب في منطقة أسفل جبل غمان حيث لقي العديد من العناصر مصرعهم وجرح آخرون", وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
إحباط محاولة للتسلل:
وأضافت الوكالة: إن القوات نجحت في إفشال محاولة تسلل لعناصر الحوثيين في بيت الخماسي وغراز والقفل وجبل وهبان وألحقوا بها خسائر كبيرة, كما دمرت أربع سيارات في "العند" و "خط برط" أحدها تابعة للقيادي "هادي شائع بن نزة" الذي رجحت مصادر محلية مصرعه بالإضافة إلى عناصر كانت بجانبه في السيارة التي كان يستقلها.
وأفادت بأن القوات المسلحة وجهت نداء إلى المواطنين في محافظة صعدة طالبتهم بالابتعاد عن المواقع التي تتحصن فيها العناصر "الإرهابية" أو الاقتراب من أماكن تجمعات تلك العناصر وذلك حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.
ناصح أمين
12-24-2009, 02:03 PM
عرض حوثي بالانسحاب من أراضٍ سعودية تسللوا إليها
مفكرة الإسلام:
الأربعاء 7 من محرم1431هـ 23-12-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
أعلن المتمردون الحوثيون أنهم مستعدون للانسحاب من الأراضي السعودية، وذلك في أعقاب إعلان المملكة تطهير أراضيها من المتمردين الحوثيين.
وقال الناطق باسم المكتب الإعلامي للمتمردين الحوثيين في مدينة صعدة اليمنية محمد عبد السلام، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية bbc، إنهم مستعدون للانسحاب من الأراضي والمواقع السعودية التي تسللوا إليها.
وفي معرض رده على مهلة اليومين، التي كان مساعد وزير الدفاع السعودي أمهلها للحوثيين للانسحاب من قرية الجابري الحدودية السعودية وإلا ستهاجمهم القوات السعودية، قال المتحدث باسم الحوثيين إن كل المشاكل مع السعودية يمكن أن تحل.
خسائر الحوثيين كبيرة وكثيرة جدًا:
وكان الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي قد أعلن في ختام جولة تفقدية للقوات المسلحة عند الحدود الجنوبية مع اليمن "انتهاء عمليات التطهير" على الحدود الجنوبية مع اليمن.
وقال المسئول السعودي مخاطبًا جنوده: "أنا أقول لكم الآن خاصة خلال هذا الأسبوع إن المعارك الكبيرة شبه انتهت تماماًً الآن وليس هناك إلا تسللات واستخدام قناصة ونحن دائمًا لهم بالمرصاد".
وأضاف قائلا: "الشريط السعودي كله الآن تحت السيطرة ونحن نتعامل معهم كمتسللين,..,أما استعادة السيطرة على حدودنا في المملكة العربية السعودية فأنا أؤكد لك أنها مسيطر عليها تمامًا".
وأكد أن خسائر الحوثيين كبيرة جدًا وقال "كنا نتمنى أنهم حكموا عقلهم لكن مع الأسف هم رموا بأنفسهم في هذا الضلال وخسروا خسائر كبيرة وكثيرة جدًا".
ناصح أمين
12-26-2009, 08:53 PM
الحوثيون: 18 غارة سعودية جديدة
الجزيرة نت
السبت 9/1/1431 هـ - الموافق26/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:16 (مكة المكرمة)، 23:16 (غرينتش)
قال المسلحون الحوثيون إن الطيران السعودي شن 18 غارة على محافظة صعدة، كما أعلنوا تصديهم لما وصفوه بزحف الجيش اليمني باتجاه جبل الرميح الحدودي.
وقال بيان لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي "شن الطيران السعودي 18 غارة جوية الجمعة على مختلف المناطق في محافظة صعدة تركزت على مدينة ضَحيَان، ومنطقة المَقَاش، وبني مُعَاذ، ومدينة الطَلْحب إضافة إلى 7 غارات على مديرية الزَّاهِر بمحافظة الجوف".
وأضاف البيان أن المسلحين "تصدوا لزحف الجيش اليمني من الأراضي السعودية باتجاه جبل الرُمَيح وبتغطية مكثفة بالصواريخ وقذائف الدبابات من قبل الجيش السعودي". وأشار إلى أن المواجهات استمرت حتى مساء الجمعة.
وأشار إلى أن "مناطق صعدة تعرضت لقصف بأكثر من 450 صاروخا بينما شنت مروحيات الأباتشي ثلاث غارات على مركز الجابر".
وكانت السلطات السعودية حذرت الحوثيين الاثنين الماضي من استمرار سيطرتهم على مركز الجابري الحدودي وتوعدت بتصفيتهم خلال يومين.
مناشدة حقوقية
في غضون ذلك ناشدت منظمة حقوقية يمنية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، باعتبارهما قائدي القوات المسلحة في كلا البلدين "وقف استخدام الطيران الحربي في المعارك التي تدور بمحافظة صعدة مع المسلحين لأنها لا تطول إلا المدنيين العزل".
وأدانت منظمة سياج لحماية الطفولة في بيان صحفي الجمعة "جميع أعمال القتل والتدمير والتشريد" التي قالت "إنها تمارس من قبل الطيران العسكري اليمني والسعودي ضد المدنيين اليمنيين في محافظة صعدة".
وطالبت منظمة سياج لحماية الطفولة "بفتح تحقيق عاجل في العمليات العسكرية التي تسببت بسقوط عشرات الأطفال والنساء قتلى وتقديم المسؤولين عن تلك العمليات إلى المحاكمة وتعويض أسر القتلى تعويضا عادلا، إضافة إلى تحديد مناطق آمنة لعبور الإغاثة الإنسانية للمدنيين المحاصرين في مناطق القتال".
ووصل عدد النازحين في الحرب المستعرة بين الحوثيين والجيش اليمني من جهة وبينهم وبين القوات السعودية من جهة أخرى إلى أكثر من 175 ألف منذ 11 أغسطس/آب الماضي.
المصدر: يو بي آي
أبو عبدالله
12-27-2009, 11:33 AM
أخي الحبيب ( ناصح أمين )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا على هذا الطرح المفيد، و أحسنت عملا بمتابعة الموضوع و نقل ما تنشره وسائل الإعلام عن هذا الحدث الخطير.
أسأل الله - سبحانه و تعالى - أن يرد كيد المعتدين، و أن يوفق جنودنا البواسل لإنهاء هذه الفتنة و هذا الاعتداء في أقرب وقت.
أخوكم/ أبو عبد الله
ناصح أمين
01-02-2010, 07:39 AM
البشير يؤكد دعم بلاده للسعودية في مواجهة الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الجمعة 15 من محرم1431هـ 1-1-2010م
شدد الرئيس السوداني عمر حسن البشير على دعم بلاده القوي للمملكة العربية السعودية وتأييده لحق المملكة في الحفاظ على سلامة وأمن أراضيها.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع البشير الذي يزور المملكة مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس الأول، حسبما صرح علي أحمد كرتي وزير الدولة بوزارة الخارجية اليوم الجمعة.
وقال كرتي لوكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" إن البشير أكد خلال اللقاء على موقف السودان الداعم لأمن المملكة وسلامتها.
وشدد البشير كذلك على دعم السودان حكومةً وشعباً للمملكة العربية السعودية ووقوفه معها وحرصه في أن تتمكن من القضاء على أي بؤر توتر في جنوب المملكة من قبل الحوثيين.
وتخوض المملكة السعودية، منذ عدة أسابيع، مواجهات مع المتسللين الحوثيين إلى أراضيها، ووجهت لهم ضربات كبدتها خسائر كبيرة في الأوراح والمعدات. وتمكنت المملكة من طرد المتسللين من أراضيها. ويعود السبب في هذه المواجهات إلى عمليات تسلل من قبل المتمردين الحوثيين إلى داخل الأراضي السعودية ومهاجمتهم دورية حرس حدود سعودية.
وأعلنت غالبية دول العالم مساندتها ودعمها لتصدي المملكة السعودية للمتمردين الحوثيين الذين تسللوا إلى أراضيها.
البشير يزور المدينة النبوية:
في غضون ذلك، غادر الرئيس السوداني عمر البشير المدينة النبوية -على ساكنها أفضل الصلاة والسلام- اليوم متوجها إلى جدة بعد زيارة للمدينة في إطار زيارته الحالية للمملكة قام خلالها بزيارة المسجد النبوي الشريف أدى فيه الصلاة وتشرف بالسلام على الرسول المصطفي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما.
وكان في وداع البشير لدى مغادرته مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ومدير عام مكتب المراسم الملكية في المدينة المنورة أمين صالح سنوسي ومدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عوض بن سعيد السرحاني ومدير مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي المهندس عبدالفتاح بن محمد عطا وأعضاء السفارة السودانية وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وكان الرئيس السودانى قد وصل، يوم الأربعاء، إلى السعودية والتقى العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز.
كما التقى البشير مع ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز الذى عاد مؤخرًا إلى المملكة بعد أشهر من العلاج والنقاهة خارج البلاد.
ناصح أمين
01-02-2010, 07:42 AM
11 قتيلاً من الحوثيين في معارك مع الجيش اليمني
مفكرة الإسلام:
الجمعة 15 من محرم1431هـ 1-1-2010م
أفاد مصدر حكومي يمني اليوم الجمعة بأن 11 شخصًا قد لقوا مصرعهم خلال معارك اندلعت بين القوات اليمنية والمتمردين الحوثيين.
وذكر موقع 26 سبتمبر اليمني أن مصدرًا حكوميًا كشف أن قوات يمنية دمرت وكرًا للإرهابيين في منطقة صعدة بشمال اليمن يوم الخميس في عملية تمشيط قامت بها قوات أمنية وأخرى في الجيش اليمني.
وبدأ متمردون من الأقلية الشيعية في شمال اليمن حملة تمرد ضد الحكومة عام 2004 بزعم تعرضهم لتهميش اجتماعي واقتصادي وديني.
خسائر المتمردين جراء الهجوم الأخير
وقال الموقع إن هجمات القوات الحكومية قد أسفرت عن تدمير عدد من مركبات المتمردين بالقرب من بلدة صعدة وشوهدت السنة اللهب تتصاعد من المنطقة.
وأخبر مصدر حكومي وكالة رويترز: "أحد عشر عنصرًا إرهابيا لقوا حتفهم وأصيب آخرون في عمليات تمشيط واسعة وضربات موجعة شنتها وحدات عسكرية وأمنية استهدفت تجمعات لعناصر الإرهاب والتخريب الحوثية في عدد من المناطق بمحافظة صعدة شمال اليمن".
وأضاف المصدر: "العديد من المتمردين قتلوا في عمليات قنص كما انفجر لغم بعدد آخر منهم كانوا قد زرعوه فخلف عددًا من القتلى والجرحى في صفوفهم".
اليمن يطالب إيران بموقف واضح تجاه الحوثيين:
وكان وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قد ذكر أن بلاده تطالب إيران باتخاذ موقف واضح يدين تمرد الحوثيين في شمال البلاد.
وجاءت تصريحات القربي تعليقًا على ما أعلنه وزير الخارجية السوري وليد المعلم من أن بلاده قامت بدور وساطة بين صنعاء وطهران، لكنها "أجهضت من قبل قوى إقليمية".
وأضاف القربي:"إذا لم تتخذ إيران ذلك الموقف، فلن يبقى أي مجال لبحث الموضوع".
وكانت العلاقات اليمنية - الإيرانية تدهورت أخيرًا بعد الاتهامات المتتالية التي وجهتها السلطات اليمنية لطهران بدعم المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان، بمحافظة عمران.
ناصح أمين
01-02-2010, 11:04 PM
الحوثيون مستعدون لمفاوضة صنعاء
الجزيرة نت
السبت 16/1/1431 هـ - الموافق2/1/2010 م
أعلن متحدث باسم جماعة الحوثيين في اليمن استعدادها للتفاوض مع الحكومة اليمنية إن هي أوقفت العمليات العسكرية التي تشنها على مسلحي الجماعة شمالي البلاد منذ شهور، وذلك بعد دعوة وجهها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم أمس لإلقاء السلاح.
وقال المتحدث محمد عبد السلام في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن الجماعة "تدعو باستمرار للحوار وتعتبر أنه السبيل الكفيل بإخراج البلاد من أزمتها"، معتبرا دعوة صالح "إيجابية" و"تخدم السلام في المنطقة".
وأكد أن موقف الحوثيين من الشروط الخمس التي سبق أن وضعتها السلطة اليمنية لإيقاف القتال هو "موقف واضح"، واعتبر أن هذه الشروط "لوحدها لا يمكن أن تكون حلا لأنها اقتراح من طرف واحد".
وأضاف "سنضع مطالبنا على طاولة الحوار، ونحن مستعدون لكل ما من شأنه حل النقاط الخمس ويحل أيضا مطالبنا بشكل نهائي يحول دون عودة الحرب".
وكانت السلطات اليمنية اشترطت لوقف القتال أن يفتح الحوثيون طرقات أغلقوها في بعض مناطق الشمال، ويزيلوا الألغام التي زرعوها ويطلقوا الأسرى الذين لديهم ويخلوا المقار الحكومية التي سيطروا عليها وينهوا تمترسهم بالجبال، وهي الشروط التي أعاد الرئيس اليمني التأكيد عليها في دعوته الجديدة.
دعوة للسلام
وكان صالح دعا يوم أمس -في مقال كتبه بصحيفة الثورة الرسمية بمناسبة العام الميلادي الجديد- مسلحي جماعة الحوثيين وتنظيم القاعدة إلى إيقاف أعمال العنف، وعبر عن استعداد حكومته للتجاوب معهم إذا قبلوا دعوته.
وأضاف صالح حان الوقت "لأن تلقوا بأسلحتكم وتتجنبوا العنف والإرهاب وأعمال الشر لكي تصونوا أرواحكم وتكونوا مواطنين صالحين في مجتمعكم".
ودعا الحوثيين إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين وإعادة ما استولوا عليه من ممتلكات مدنية وعسكرية والالتزام بعدم الهجوم على الأراضي السعودية، وقبول الشروط التي سبق أن أعلنت عنها الدولة لإيقاف القتال.
عمليات تمشيط
وكان مصدر حكومي يمني قد أعلن يوم أمس مقتل 11 مسلحا من الحوثيين في "عمليات تمشيط واسعة وضربات موجعة شنتها عليهم وحدات عسكرية وأمنية" في محافظة صعدة أول أمس الخميس.
وفي وقت سابق أعربت جماعة الحوثيين عن استعدادها للتفاوض مع الرياض لوضع حد للقتال الدائر بين الطرفين على الحدود اليمنية السعودية، وقال موقع للجماعة على الإنترنت "إذا توقف العدوان السعودي وكانت هناك نوايا حقيقية للأمن والاستقرار واحترام حقوق وجوار البلدين، فإننا لن نعتدي على أحد طالما هو لم يعتد علينا".
وأضاف البيان "تأكيدا على حرصنا الدائم على حقن الدماء وعودة الأمن والاستقرار في المنطقة، نجدد موقفنا السابق من ضرورة وقف العدوان غير المبرر على الأراضي اليمنية ودعم الحوار ولغة التفاهم لحل كافة الخلافات".
المصدر: وكالات
ناصح أمين
01-06-2010, 08:16 AM
العاهل السعودي: أمن اليمن والسعودية منظومة واحدة
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء19 من محرم1431هـ 5-1-2010م
تلقى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رسالة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, أكدت أن أمن السعودية واليمن منظومة واحدة.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية: إن الرسالة قام بتسليمها مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز ومساعد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.
وأضافت الوكالة: إن الرسالة تناولت مجمل "العلاقات الأخوية المتينة ومجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين إضافة إلى المستجدات وتطورات الأوضاع الإقليمية التي تهم البلدين والأمة العربية".
متانة العلاقات بين الجانبين:
وأكدت الرسالة على متانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيزه وتطويرها وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين اليمني والسعودي.
وأكد العاهل السعودي في الرسالة أن "أمن اليمن والسعودية يمثلان منظومة واحدة متكاملة وأن ما يهم أمن اليمن يهم أمن المملكة والعكس".
من جهته, أكد الرئيس اليمني على أهمية الحرص على تعزيز العلاقات
ومجالات التعاون بين البلدين الشقيقين وبما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين اليمني والسعودي وتحقيق مصالحهما المشتركة.
وذكرت الوكالة اليمنية أن الرئيس اليمني تناول مع المسؤولين السعوديين جوانب العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين ومنها التعاون في المجال الأمني ومكافحة "الإرهاب".
وأعرب الرئيس اليمني في هذا السياق عن ارتياحه لمستوى العلاقات الأخوية الحميمة والتعاون القائم بين البلدين الشقيقين مؤكدًا أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن لأن ما يهم أحدهما يهم الىخر".
ناصح أمين
01-12-2010, 08:12 AM
شروط حوثية مقابل دعوة الحكومة
الجزيرة نت
الاثنين 25/1/1431 هـ - الموافق11/1/2010 م
عبده عايش-صنعاء
قال الناطق باسم الحوثيين في صعدة بشمال اليمن إن موقف جماعته من النقاط الست التي وضعتها السلطة كشرط لإيقاف الحرب واضح، مشيرا إلى أن موافقة جماعته على النقاط مشروطة بوقف الحرب أولا، ثم النظر فيما أسماها مطالب مشروعة لإيجاد حل جذري للقضية.
وأضاف محمد عبد السلام في تصريحات خاصة بالجزيرة نت أنه "عندما تكون هناك نوايا حقيقية من أجل إيقاف الحرب فإن الموقف من النقاط الخمس والأراضي السعودية واضح، والموقف هو من السلطة فإما أن توقف عدوانها فنحن سنتوقف، أو تستمر في الحرب فنحن بعون الله سندافع عن أنفسنا".
وأشار إلى أن النقاط التي وضعتها الدولة تجاهلت مطالب طرف أساسي في القضية وهي ملفات كبيرة، أبرزها ملف المعتقلين والمفقودين، وملف التعويضات والإعمار وملف الجرحى والأيتام والمعوقين، وملف الحريات العامة وملف الموظفين والمبعدين من أعمالهم، وإيقاف الاستهداف الأمني والعسكري وحملات القتل والاعتقال بسبب الموقف الثقافي أو السياسي.
وردا على سؤال عن أن موافقتهم على نقاط أو شروط إيقاف الحرب هل هي دليل على ضعف موقفهم في ميدان المعركة، قال الناطق باسم الحوثيين "من حيث المبدأ فستة أشهر من الحرب مع جيشين مدعومين من كل الدنيا دليل واضح جدا لا غبار عليه على أننا في تماسك لا نظير له، حيث لم يحقق العدو أي شيء".
وبشأن ما يقال عن أن موقفهم بات صعبا بعد دخول السعودية الحرب ضدهم، قال "من يقول إننا في موقف صعب فعليه أن يوضح هذا الموقف الصعب ما هو؟، هل تقدم العدو في أي جبهة من جبهات القتال؟ أو حقق أي هدف من أهداف الاستئصال والإبادة؟".
نفس طويل
وأضاف عبد السلام "إننا إلى حد الآن ما زلنا نحتفظ بالكثير الكثير من الوسائل وفتح الجبهات الجديدة سواء مع السعودية أو في اليمن".
وأوضح أن جماعته "تملك نفسا طويلا وهادئا" تستطيع من خلاله التحرك في المكان المناسب واتخاذ الهدف المناسب، وتستطيع جر "العدو" إلى المواجهة التي تريد وبالكيفية التي تحب، وأن تحول الحرب عليه إلى جبهات جديدة، على حد تعبيره.
وأكد عبد السلام "إننا بعون الله أكثر قوة وصلابة، والالتفاف الشعبي حولنا يتزايد خاصة أن سقوط المدنيين خدمنا كثيرا في هذا الجانب، فأصبحت جبهات القتال تعج بالمقاتلين، وتزايد الدعم الشعبي لنا بكل وسائل الدعم والإسناد وتقديم الخدمات المطلوبة".
شروط الحكومة
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد وجه الدعوة لجماعة الحوثيين "للاستجابة لصوت العقل والجنوح للسلم"، وذلك بالالتزام بستة شروط من أجل إيقاف الحرب في محافظتي صعدة وعمران وهي:
1 - الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام والنزول من المرتفعات وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق.
2 - الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية.
3 - إعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية.
4 - إطلاق المحتجزين لديها من المدنيين والعسكريين.
5 - الالتزام بالدستور والنظام والقانون.
6 - الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية.
ورغم إعلان الحوثيين موافقتهم على تلك الشروط فإن مسؤولين يمنيين شككوا في صدق نياتهم، وقال الناطق باسم الحكومة وزير الإعلام حسن اللوزي إن المطلوب من الحوثيين هو الالتزام بالنقاط الست والبدء في تنفيذها فورا.
تلاعب
وأكد أن عمليات الجيش مستمرة حتى يتم عاجلا الإعلان الصريح والواضح من الحوثيين عن الالتزام بالنقاط الست والبدء في تنفيذها، واعتبر تصريحات الحوثيين بشأن استعدادهم للحوار ووقف القتال إذا أوقفت الدولة الحرب، نوعا من التلاعب لكسب الوقت.
وفي السياق ذاته رأى رئيس تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارضة باليمن حسن محمد زيد ضرورة إيقاف الحرب أولا، وتساءل "كيف يمكن تنفيذ النقاط والحرب مستمرة؟".
وقال في تصريح للجزيرة نت "نحن نرحب بأي دعوة للحوار، وبأي موقف يؤدي لإيقاف الحرب نهائيا، وحل المشكلة بشكل جذري".
وأضاف أن أحزاب اللقاء المشترك ضد الحرب ابتداء، ويطالبون بوقفها فورا، وتهيئة المناخات السياسية للبدء في حوار شامل يضم جميع أطراف الأزمة في البلاد للعمل سويا من أجل الخروج من دوامة العنف والأزمات وإنقاذ البلد.
المصدر: الجزيرة
ناصح أمين
01-12-2010, 11:06 PM
التلفزيون السعودي: استشهاد 4 من جنودنا في مواجهات مع الحوثيين
الثلاثاء 26 محرم 1431 الموافق 12 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أعلن التلفزيون الحكومي السعودي اليوم الثلاثاء استشهاد أربعة جنود في اشتباكات مع المتمردين الحوثيين عند موقع حدودي بالقرب من اليمن استردت على إثرها القوات السعودية موقعًا "ودمرت" المتسللين.
ونقل التلفزيون عن مساعد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان: إن "إجمالي عدد الجنود السعوديين الذين استشهدوا في المواجهات الحدودية مع المتمردين الشيعة في اليمن بلغ حتى الآن 82".
وأضاف الأمير خالد أن المتسللين أمهلوا 48 ساعة، كي يغادروا منطقة الجابري حيث الموقع الحدودي، وأوضح التلفزيون أن المتمردين لم يلتزموا بالمهلة وأنه جرى "تدميرهم" جميعًا.
ناصح أمين
01-12-2010, 11:08 PM
اليمن يعلن مقتل 19 حوثيا بصعدة
الجزيرة نت
الثلاثاء 26/1/1431 هـ - الموافق12/1/2010 م
قالت السلطات العسكرية اليمنية إن 19 من المقاتلين الحوثيين لقوا مصرعهم صباح اليوم الثلاثاء، وإنها ألقت القبض على 25 آخرين بعملية عسكرية "لتطهير" مدينة صعدة شمال البلاد من مخابئ المقاتلين.
وأشار المصدر إلى أن قوات الأمن نفذت عملية تفتيش من منزل لمنزل بمدينة صعدة القديمة حيث يحتمي المتمردون بالمنازل، دون أن يذكر فيما إذا كان قد وقع ضحايا مدنيون خلال العملية.
ويأتي الإعلان الرسمي بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثيين إحباطها لإنزال مظلي للجيش السعودي بمنطقة جبل الدخان، وأن المواجهات استمرت بين الجانبين حتى صباح أمس.
وقالت الجماعة في بيان وزع عبر البريد الإلكتروني إن السعوديين أطلقوا أكثر من 570 صاروخا وقذيفة على مركز الجَابِري، وإن قوات كبيرة زحفت على منطقة جبل دخان تحت غطاء ناري كثيف.
وكان بيان سابق للحوثيين تحدث عن قيام الطيران السعودي بـ19 غارة على المناطق المحيطة بمدينة صعدة خلال اليومين الماضيين. يشار إلى أن المواجهات بين الحوثيين والجيش السعودي بدأت بالثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
تنسيق أمني
من جهة أخرى، أكد مصدر بالداخلية اليمنية الاثنين استمرار التعاون والتنسيق الأمني بين صنعاء والرياض في مختلف المجالات.
وجاء تعليق المصدر الرسمي في أعقاب تسلم وزير الداخلية اليمني مطهر المصري الاثنين رسالة من نظيره السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قام بنقلها سفير الرياض بصنعاء.
وذكرت مصادر يمنية أن الرسالة ركزت على مجالات التعاون على الصعيد الأمني، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.
كما نفت الداخلية اليمنية في بيان على موقعها على الإنترنت ما تردد عن وجود انفلات أمني بالمحافظات الجنوبية في إطار الأزمة المستحكمة بين الحكومة وقوى الحراك الجنوبي، واتهمت عناصره بالوقوف وراء ترويج هذه الشائعات.
المصدر: وكالات
رجل العزة
01-12-2010, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجهود ضخم تشكر عليه أخي الغالي
الله ينصر المجاهدين على الحد الجنوبي
ورحم الله الشهداء منهم
ورد كيد الحوثيين المجوس
إذا تسمح لي هل أشاركك في نقل الأخبار أو لا؟
ناصح أمين
01-13-2010, 07:07 AM
أخي الفاضل/ رجل العزة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا على مروركم الكريم.
يسعدني و يشرفني أن تشاركوا في وضع الأخبار في هذا الموضوع و في جميع المواضيع التي أنشأتها .. كملف حصار غزة إلى أين ؟؟؟ .. و إيران و الصراع على السلطة .. و بقية المواضيع المتابعة للأخبار.
و لا أخفيكم علما بأني أشارك في نقل الأخبار في مواضيع بعض الإخوة و الأخوات .. بل و أجدها مفيدة و جيدة .. من ناحية تعدد مصادر الأخبار و تنوعها .. فقد أرى أهمية وضع الخبر و يرى الآخرون أهمية وضع أخبار أخرى غير التي وضعتها .. و بذلك تتنوع الأخبار و تتعدد.
يسعدني و يشرفني أن تشارك في جميع المواضيع الأخبارية التي أنشأتها.
و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري
محبكم/ ناصح أمين
ناصح أمين
01-17-2010, 07:10 PM
الحوثيون: أسقطنا مروحية سعودية
الجزيرة نت
السبت 30/1/1431 هـ - الموافق16/1/2010 م
أعلنت جماعة الحوثي إسقاط مروحية سعودية أثناء غارات قالوا إن سلاح الجو السعودي شنها مؤخرا على مواقع الجماعة "داخل الأراضي اليمنية" وأسفرت عن مقتل عدد من المدنيين بحسب الحوثيين.
فقد نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام قوله إن الجماعة أسقطت الجمعة مروحية سعودية مقاتلة من طراز أباتشي أثناء محاولة القوات السعودية التقدم إلى جبل الدود.
وأضاف المتحدث أن مقاتلي الجماعة أسقطوا الطائرة بواسطة أسلحة خاصة حيث شوهدت وهي تحترق قبل تحطمها بالقرب من منطقة الخبا الحدودية، مؤكدا أن التقدم السعودي -الذي استغرق ساعة واحدة نحو جبل الدود- توقف بعد إسقاط الطائرة مباشرة.
الغارات السعودية
وأكد عبد السلام استمرار الغارات الجوية السعودية التي شملت مناطق تقع على عمق مائة كيلومتر داخل الأراضي اليمنية طيلة فترة الليل مما أسفر عن مقتل 15 مدنيا في رازح وشذا وحيدان.
وفي بيان صدر الجمعة، أعلن الحوثيون تعرض قرى في محافظة صعدة لـ21 غارة شنها الطيران السعودي مصحوبة بعشرات الآلاف من المنشورات فضلا عن القصف الصاروخي الذي بلغ -وفقا للبيان الصادر عن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي- أكثر من 2090 صاروخا وقذيفة تركزت على عدد من المناطق منها مركز الجابري الحدودي.
حرب المنشورات
وتحدث البيان عن قيام المقاتلات السعودية بإلقاء عشرات الآلاف من المنشورات فوق مختلف المديريات والمناطق في محافظات صعدة والجوف وعمران.
وسخر البيان الحوثي من محتوى المنشورات التي قال إنها تتناقض مع ما تقوم به الطائرات السعودية الحربية على مدى ثلاثة أشهر تقريبا من "قتل المئات من الأبرياء أطفالا ونساء في القرى والأسواق والطرقات وتدمير البيوت والمساجد".
يذكر أن الحرب بين جماعة الحوثيين والجيش السعودي اندلعت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إثر تسلل حوثيين إلى الأراضي السعودية، وأسفرت المواجهات -وفقا لوزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان- عن مقتل 85 جنديا سعوديا وإصابة مئات آخرين فضلا عن إخلاء عشرات القرى الحدودية السعودية مع اليمن.
المصدر: وكالات
رجل العزة
01-18-2010, 12:17 PM
الاثنين 18-1-2010م
الساعة 9 صباحا علي مظفر: صنعاء قالت مصادر يمنية ان الغارات الجوية لتتبع "الحوثيين" في قرى مران اليمنية اسفرت عن تدمير منزل أحد المواطنين من آل البريشم وبداخل المنزل عشرة أفراد ما بين نساء وأطفال ما زالوا تحت الركام
الساعة 12،58 صباحا مراسل خبر طلعات مسائية متواصلة في فجر اليوم للطيران السعودي وقصف مواقع جديدة ظهر فيها عناصر التسلل الحوثي ولازالت الطلعات الجوية لطائرات اف 15 والتورنيدو مستمرة في هذه الأثناء
موقع خبر
ناصح أمين
01-20-2010, 07:02 AM
اليمن يعلن إصابة زعيم الحوثيين بجراح خطيرة
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء3 من صفر1431هـ 19-1-2010م
ذكرت مصادر حكومية في اليمن اليوم الثلاثاء أن زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي أصيب بإصابات خطيرة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مسئول يمني بارز قوله إن الحوثي موجود في قريته حاليًا، بدون أن يكشف المزيد من التفاصيل حول ملابسات إصابته بهذه الإصابات.
سجن مدرس يمني أمد الحوثيين بمعلومات عن الصواريخ:
من ناحية أخرى، أدانت محكمة يمنية متخصصة في صنعاء مدرسًا يمنيًا لمادتي الفيزياء والكيمياء بتهمة إمداد الحوثيين بمعلومات عن صناعة الصواريخ، وعاقبته بالحبس عشر سنوات.
وقالت قيادة محكمة البدايات المتخصصة في "شئون الإرهاب والأمن العام" في اليمن: "ثبت لدى هيئتنا أن المتهم محمد عبدالله البحري أمد الحوثيين المتمردين بمعلومات بصناعة الصواريخ".
وأشارت إلى أن البحري الذي مثل في قفص الاتهام تلقى تعليمات من قيادي في حركة الحوثيين رمز إليه بأبي أيمن، وهو الرجل الثاني في قيادة الحركة الحوثية، وطلب من البحري معلومات تتعلق بصناعة الصواريخ.
ويلي أبو أيمن القائد الميداني في صفوف الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي من حيث التسلسل القيادي بين المتمردين وتزويد الحوثيين بصور لمحافظة حجة المجاورة لمحافظة صعدة التي لا تزال مسرحًا للحروب التي احتدمت بين الحوثيين وقوات الجيش لأكثر من 5 سنوات، أطولها وأكثرها عنفًا الحرب السادسة التي تدور رحاها منذ أغسطس من العام الماضي.
يشار إلى أن انطلاق شرارة الحرب بين الجيش اليمني وحركة الحوثيين المتمردة بدأت في 28 يونيو 2004 وأسفرت خمسة حروب بين الجانبين عن مقتل نحو ستة آلاف شخص وجرح ضعفهم واعتقال المئات.
وتتهم الحكومة اليمنية الحوثيين بالسعي نحو إعادة نظام الإمامة التي أطيح بها في انقلاب عسكري عام 1962 كما تتهم إيران بدعم المتمردين.
ناصح أمين
01-21-2010, 09:29 AM
الجيش اليمني يدمر محطة اتصالات للحوثيين
مفكرة الإسلام:
الأربعاء 4 من صفر1431هـ 20-1-2010م
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها تتقدم في منطقة صعدة باتجاه محضة بعد سيطرتها على مزارع المنطقة مدمرة محطة اتصالات وأوكار وسيارات مؤن للحوثيين.
وقالت الوزارة: إن وحداتها العسكرية والأمنية في محور صعدة تقدمت باتجاه محضة وهي تطارد حاليا وبالتعاون مع المواطنين فلول العناصر الإرهابية الهاربة حيث دمر ت لها أوكار ومتاريس وخنادق أقامتها هناك كما تمت السيطرة على أجزاء من المزارع المحيطة بالعبارة.
وأضافت: إن وحدات عسكرية أخرى قامت بتدمير أوكار العناصر الإرهابية في وادي دماج وتبة الجميمة وحرق شاحنة نوع دينا تحمل عتادا وذخائر للعناصر المسلحة جنوب غرب غلفقان آل الصربي.
وذكرت الوزارة على موقعها الالكتروني أنها أحبطت محاولات تسلل للعناصر المتمردة قرب القفل والسنارة وجبل وهبان وكبدتها خسائر فادحة.
خلافات بين المتمردين:
ومن جهتها، أكدت مصادر محلية موثوق بها بأن خلافات بدأت تدب في صفوف العناصر الحوثية حول من يتولى مسؤولية القيادة خلفا لزعيمها عبدالملك الحوثي والذي مازال غائبا عن أي مشاركة في اتخاذ أي قرار.
وأشارت المصادر إلى أنه على الرغم من أن التوجيهات القتالية للعناصرالمسلحة تصدر من القيادي يوسف المداني صهر الحوثي إلا أن الترجيحات تشير بأن القيادة الفعلية يتولاها عبدالكريم بدر الدين الحوثي الذي يتوارى عن أنظار وسائل الإعلام ويحاول أن لا يظهر في الصورة, ولكنه يمثل المرجعية الحقيقية في الوقت الراهن لقيادات الحوثيين والتي ترى بأحقيته في ذلك نظرا لشعورها بعدم الارتياح لتولي المداني مسؤولية القيادة لصغر سنة من ناحية وقلة تجربته السياسية.
ناصح أمين
01-22-2010, 10:37 PM
صحيفة: انتهاء العمليات العسكرية السعودية على الحدود
مفكرة الإسلام:
الجمعة 6 من صفر1431هـ 22-1-2010م
أعلنت مصادر عسكرية ميدانية سعودية انتهاء العمليات العسكرية الكبرى على الشريط الحدودي الجنوبي المتاخم للحدود مع اليمن.
وقالت المصادر العسكرية: "القوات السعودية أحكمت سيطرتها وطهرت جميع المواقع من المتمردين والمتسللين".
وأخبرت المصادر صحيفة "عكاظ": "لقد أصبحت قرية الجابري والجبال الحدودية المتاخمة في قبضة القوات السعودية، وتجري بشكل مستمر مراقبة جميع القرى الحدودية، وتعتبر أرض المعركة مستقرة، إلا من بعض مناوشات وتبادل إطلاق نار مع المتسللين".
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الطوارئ تواصل حاليًا عمليات الفرز والتفتيش في محافظة الخوبة لرصد المتسللين.
رئيس الأركان: لا موعد لانتهاء العمليات العسكرية:
لكن رئيس هيئة الأركان بالمملكة العربية السعودية الفريق أول ركن صالح بن على المحيا صرح بأن "المعركة التي تخوضها القوات المسلحة هي معركة غير تقليدية مع عصابات إجرامية اعتدت على أراضي المملكة".
وأضاف رئيس الأركان السعودي: "لا يوجد وقت محدد للحسم العسكري فقد يستمر أسبوعًا أو شهرًا غير أن السعودية لن تسمح لأحد بالاعتداء على أراضيها".
وتابع الفريق أول المحيا: "سياسة المملكة العربية السعودية الثابتة هى عدم الاعتداء على أية دولة أو أرض للغير ولكن الذي حصل هو تسلل الحوثيين للأراضي السعودية والقيام بعمليات عسكرية مما حمل المملكة على الدفاع عن أراضيها وسلامة مواطنيها".
وحذر رئيس هيئة الأركان السعودي من أن المشكلة الرئيسة تكمن فيمن يقف وراء المتسللين ويواصل التغرير بهم لزجهم في محاولة الاعتداء بينما يختفي القادة من المعارك الفعلية.
وحول تشكيل قوات التدخل السريع الخليجية والتي دخلت حيز التنفيذ أواخر العام الماضي توقع الفريق أول ركن صالح بن على المحيا أن يكون تشكيل هذه القوات خلال هذا العام.
ونفى نقل قوات درع الجزيرة من مقرها في حفر الباطن، وأكد أن قوات التدخل السريع سوف تكون في نفس المقر وذلك في مدينة الملك خالد العسكرية.
ناصح أمين
01-22-2010, 10:48 PM
مبادرة لإنهاء الحرب بين اليمن والحوثيين
مفكرة الإسلام:
الخميس5 من صفر1431هـ 21-1-2010م
أطلق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، مبادرة لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن بين المتمردين الحوثيين والحكومة والحراك الجنوبي.
ومن المتوقع أن يتوجه وفد من الاتحاد لليمن للاجتماع بالأطراف الثلاثة، في غضون الأيام القليلة القادمة بعد انتهاء عملية التنسيق، بحسب ما أعلن منسق المبادرة الدكتور علي محي الدين قرة داغي.
ويتكون الوفد من الشيخ يوسف القرضاوي رئيسًا، وعضوية كل من الشيخ عبد الله بن بيه والشيخ سلمان العودة، و الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، والشيعي محمد علي التسخيري والدكتور علي القرة داغي.
وحدة الصف:
من جانبه أكد الدكتور القرة داغي أن "الإتحاد العالمي للمسلمين حريص على وحده الصف العربي، وحقن دماء المسلمين، وقدم مبادرات كثيرة في عدد من الدول التي تشهد مثل هذا الصراع الداخلي، فما يحدث من إراقة دماء المسلمين في اليمن لا يُرضى أحدًا، لذلك قررنا أن نطلق هذه المبادرة في محاولة لحقن الدماء".
وأضاف إن هذه المبادرة هي "عُلمائية شعبية" مُكملة للجهود السياسة التي قامت بها بعض الدول مثل مصر والعراق وغيرها لوقف تلك الحرب، وهي لا تعني أن الجهود السياسية لبعض الدول فشلت، بل إن هذا التحرك يسير في نفس التوجه السياسي وهو إيقاف هذه الحرب ووضع حد لها".
وفي سؤال عن مدى تقبل الحكومة اليمنية لهذه المبادرة، أوضح قرة داغي أنهم قبل إطلاق المبادرة أرسلوا وفدًا إلى اليمن والتقوا نائب الرئيس ووجدوا ترحيبًا لهذه المبادرة، وأنهم يقومون حاليًا بالتنسيق مع الأطراف الثلاثة – الحكومة، الحوثيين، وحركة الحراك الجنوبي- لطرح المبادرة رسميًا.
السعودية والحوثيون:
وفي شأن السعودية، التي تخوض معارك ضد المتمردين الحوثيين الشيعة في حدودها الجنوبية قال قرة داغي: إن وضعها يختلف تمامًا، كونها كانت تدافع عن سيادة بلدها ضد التجاوز على حدودها، وسيادتها، لكن ما يحدث في اليمن هو شأن داخلي، يجب أن يتم حله وإنهاء القتال المستمر تمامًا.
وقد دخل الحوثيون في أواخر عام 2009 حربًا مع السعودية؛ حيث أعلنت السعودية أن الحوثيين تسللوا داخل حدودها، واعتبرت أنهم قد تجاوزوا الشريط الحدودي وخرقوا سيادة السعودية على أراضيها، ومن هنا قامت القوات السعودية بقتال الحوثيين معلنة أن الهدف هو إخراجهم من داخل الأراضي السعودية واشترطت عودتهم عشرات الكيلومترات داخل الأراضي اليمنية لإيقاف القتال.
ناصح أمين
01-22-2010, 10:50 PM
السعودية: 113 شهيدًا حصيلة القتال مع الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الخميس5 من صفر1431هـ 21-1-2010م
أوضح قائد المنطقة الجنوبية السعودية اللواء ركن علي زيد الخواجي أنه تم العثور على جثامين الشهداء المقدم العمري واثنين من زملائه المفقودين وهما الرقيب مفلح جمعان الشهري والعريف علي سليمان الحقوي في منطقة وعرة جداً ونائية شرق جبل الدخان.
وأضاف: إن جبل الدخان تم تطهيره من فلول المتسللين وقد تم التعرف على الجثامين من قبل أفراد القوات المسلحة حيث ما زالت معالم وجوههم واضحة ومن خلال أوراقهم الثبوتية التي بحوزتهم.
وأشار إلى أنه تم تم دفن الشهيد المقدم العمري بصامطة أمس بعد استلام جثمانه من قبل ذويه, فيما سيتسلم ذوو الشهيدين الشهري والحقوي جثمانيهما لاحقاً, طبقا لصحيفة الرياض.
تمشيط الجابري:
وأشار اللواء الخواجي أن العثور على جثمان المقدم المظلي ركن سعيد معتوق العمري قد وضع حداً حاسماً للاجتهادات التي تحدثت عن أسره أو عودته سالماً كما أشيع إعلامياً أو عبر المنتديات غير مرة.
وتابع قائد المنطقة الجنوبية: إن عدد أفراد القوات المسلحة المفقودين حتى تاريخه بلغ (9) في جهة جبل الدود وجبل الرميح ولا نعرف عن مصيرهم شيئاً بعد العثور على جثامين المقدم العمري وزميليه من جهة شرق جبل دخان, ورجح اللواء الخراجي استشهاد المفقودين التسعة.
كما أوضح قائد المنطقة الجنوبية أن عدد الشهداء من مختلف أفرع القوات المسلحة قد بلغ 113 شهيداً بعد المواجهات الأخيرة خاصة في الجابري التي تم تطهيرها بالكامل من المتسللين وجاري تمشيطها وتطهيرها من الألغام المزروعة فيها من قبل هؤلاء المتسللين.
وزاد: إن عدداً من 4 - 6 عكسريين هم في حكم الأسرى - كما أن هناك فرقاً ميدانية في مواقع المواجهات للبحث عن أي جثامين للشهداء يتم العثور عليها.
ناصح أمين
01-27-2010, 08:16 AM
الحوثي يعلن مبادرة لوقف الحرب مع السعودية
مفكرة الإسلام:
الاثنين9 من صفر1431هـ 25-1-2010م
أعلن زعيم المتمردين الحوثيين عن هدنة مع المملكة العربية السعودية، ووعد بانسحاب كل المتمردين من أراضي المملكة -على حد زعمه-، لكنه وجه تهديدات صريحة للرياض بمواصلة الاعتداءات وفتح جبهات جديدة.
وفي بيانه الصوتي الذي تم بثه على شبكة الإنترنت قال الحوثي: "هذه مبادرة للسلام ووقف الحرب ونعلن قيامنا بالانسحاب الكامل من كل المواقع السعودية ومن كل الأراضي التي تحت سيطرة النظام السعودي، مؤكدين إن تقدمنا لتلك الأراضي والمواقع كان ضرورة لمواجهة عدوان انطلق منها"، على حد زعمه.
ووجّه زعيم المتمردين الحوثيين تهديدًا للحكومة السعودية بأنها في حالة لم تستجب لهذه المبادرة، فإن المتمردين لن يترددوا في فتح جبهات جديدة ومتعددة وخوض حرب مفتوحة، وفق قوله.
ولم يحدد الحوثي مدى انسحاب مقاتليه حيث إن الحوثيين لا يحتلون أراضٍ سعودية منذ تحرير قرية الجابري السعودية، بل تتكرر هجماتهم يوميًا عبر أفواج قناصة يتمركزون في الجبال المطلة على الحدود السعودية ويهاجمون المراكز العسكرية ويختفون نهارًا.
وتطالب السعودية من تسميهم "المتسللين المعتدين" بالانسحاب عشرات الكيلومترات داخل الحدود اليمنية مقابل وقف الحرب.
السعودية تعلن تطهير أراضيها من المتمردين:
وكان الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي والمفتش العام
للشؤون العسكرية قد قال في كلمة ألقاها أمام وحدات رمزية من القوات المسلحة المشاركة في تطهير الأراضي السعودية: "قواتنا واجهت في حربها أفرادًا مدربين على مستوى عالٍ ويمتلكون أسلحة متطورة لا تتوفر إلا لدى الجيوش، وذلك يثبت تلقيهم تدريبات في دول زودتهم أيضًا بالسلاح" بحسب ما أوردت قناة "الإخبارية" السعودية.
وأشار الأمير خالد إلى أن "الآليات السعودية التي فقدت في الحرب دمرت من قبل قواتنا، وهناك تفكير لإنشاء قاعدة عسكرية في جازان".
ناصح أمين
01-27-2010, 08:19 AM
السعودية تدرس عرض الهدنة الذي طرحه الحوثي
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء10 من صفر1431هـ 26-1-2010م
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع السعودية أنّ بلاده تدرس عرض الهدنة الذي طرحه المتمردون الحوثيون لوقف القتال مع قوات المملكة في منطقة الحدود اليمنية.
وقال اللواء إبراهيم المالك، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية: إنّه تجري دراسة عرض الهدنة، وإنّ الوزارة ستعلن عن قرارها الرسمي في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء" وفق ما أوردت وكالة رويترز.
وعرض زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي أمس الاثنين وقفًا لإطلاق النار مع السعودية.
وفي بيانه الصوتي الذي تم بثه على شبكة الإنترنت قال الحوثي: "هذه مبادرة للسلام ووقف الحرب ونعلن قيامنا بالانسحاب الكامل من كل المواقع السعودية ومن كل الأراضي التي تحت سيطرة النظام السعودي، مؤكدين أن تقدمنا لتلك الأراضي والمواقع كان ضرورة لمواجهة عدوان انطلق منها"، على حد زعمه.
ووجّه زعيم المتمردين الحوثيين تهديدًا للحكومة السعودية بأنها في حالة لم تستجب لهذه المبادرة، فإن المتمردين لن يترددوا في فتح جبهات جديدة ومتعددة وخوض حرب مفتوحة، وفق قوله.
ولم يحدد الحوثي مدى انسحاب مقاتليه حيث إن الحوثيين لا يحتلون أراضي سعودية منذ تحرير قرية الجابري السعودية، بل تتكرر هجماتهم يوميًا عبر أفواج قناصة يتمركزون في الجبال المطلة على الحدود السعودية ويهاجمون المراكز العسكرية ويختفون نهارًا.
وتطالب السعودية من تسميهم "المتسللين المعتدين" بالانسحاب عشرات الكيلومترات داخل الحدود اليمنية مقابل وقف الحرب.
وكانت السعودية قد دخلت خطّ المواجهات مع الحوثيين في مطلع نوفمبر الماضي بعد مقتل أحد الحراس السعوديين وإصابة آخرين بنيران الحوثيين المتسللين. وتؤكّد السعودية أنّها دخلت خط المواجهة مع الحوثيين لحماية حدودها من المتسللين.
وتقاتل الحكومة اليمنية المتمردين بشكل متقطع منذ عام 2004 لكن الصراع احتدم في الصيف الماضي عندما بدأت صنعاء عملية الأرض المحروقة لوضع حدّ لتصاعد العنف.
لا أهمية لمبادرة الحوثي:
وفي سياق ذي صلة، اعتبر مصدر سعودي رسمي أنه لا أهمية لمبادرة عبد الملك الحوثي للانسحاب من الأراضي السعودية التي تسلل إليها مسلحوه.
وقال المصدر عن مبادرة الحوثي: "ليست بالأمر المهم؛ لأن القوات السعودية نجحت في السيطرة على مواقعها الحدودية، ودحرت المتسللين وردعتهم"، وفق ما نقله عنه موقع هيئة الإذاعة البريطانية الإثنين.
السعودية تعلن تطهير أراضيها من المتمردين:
وكان الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي والمفتش العام للشؤون العسكرية قد قال في كلمة ألقاها أمام وحدات رمزية من القوات المسلحة المشاركة في تطهير الأراضي السعودية: "قواتنا واجهت في حربها أفرادًا مدربين على مستوى عالٍ ويمتلكون أسلحة متطورة لا تتوفر إلا لدى الجيوش، وذلك يثبت تلقيهم تدريبات في دول زودتهم أيضًا بالسلاح".
وأشار الأمير خالد إلى أن "الآليات السعودية التي فقدت في الحرب دمرت من قبل قواتنا، وهناك تفكير لإنشاء قاعدة عسكرية في جازان".
ناصح أمين
01-28-2010, 10:06 AM
خالد بن سلطان: الحوثيون دُحروا بالقوة ولم يخرجوا طواعية
الاربعاء 12 صفر 1431 الموافق 27 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أكّد الأمير خالد بن سلطان (مساعد وزير الدفاع السعودي) اليوم الأربعاء أنّ المتمردين الحوثيين "لم ينسحبوا من أراضي المملكة" طواعيةً بل "دُحِروا عنها بالقوة"، مشيرًا إلى احتجاز 1500 من الحوثيين والمتسللين سيعودون إلى بلادهم بعد انتهاء الأزمة.
وقال الأمير خالد- في مؤتمر صحفي-: "لقد حققنا نصرًا مبينًا على الأعداء"، لافتًا إلى أن بلاده لن تثبت الهدنة ما لم يبدِ المتمردون حُسْن النيةِ وسحب القناصة وإطلاق سراح الأسرى الستة.
ودعا مساعد وزير الدفاع السعودي إلى توخِّي الحذر في التعامل مع الحوثيين، موضحًا أنهم نقضوا اتفاقاتهم السابقة مع الحكومة اليمنية وخاضوا معها خمسة حروب سابقة، مشددًا على ضرورة الانسحاب النهائي للحوثيين وإعادة المفقودين السعوديين وتسلم القوات اليمنية أمن الحدود مع المملكة.
وأوضح الأمير خالد على أن بلاده لن تدخل في أي مفاوضات مع المتمردين، مشيرًا إلى أن السعودية لا تتعامل إلا مع الحكومات، مؤكدًا أن عمليات إخراج المتسللين من السعودية لم يتدخل فيها أحد غير السعوديين 100 في المائة، مشيرًا إلى أن بلاده تحترم القبائل وتكرمهم وتعزُّهم؛ لأنها قبائل مشتركة بين المملكة واليمن. وتابع: أن "أسلحة الحوثيين المضاهية للجيش تدعو للتساؤل"، لافتًا إلى أن "الحوثي" اعترف أنّه "المعتدي على المملكة".
وعرض زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن أمس الثلاثاء وقفًا لإطلاق النار، وقال: إن مقاتليه سينسحبون من كامل الأراضي السعودية. وجاء في بيان للحوثيين بثّه موقع لهم على الإنترنت "بناء على توجيه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالانسحاب من الأراضي والمواقع السعودية والمتضمنة في مبادرته التسجيلية فقد تَمّ الانسحاب بشكل كامل من الأراضي والمواقع السعودية الاثنين".
وكانت المواجهات قد اشتعلت بين الحوثيين والجيش السعودي على الشريط الحدودي مع اليمن في بدايات نوفمبر الماضي، وأعلن الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع السعودي أواخر ديسمبر الماضي انتهاء العمليات العسكرية الكبرى وتطهير الحدود من المتسللين. وتقاتل الحكومة اليمنية المتمردين بشكل متقطع منذ عام 2004 لكن الصراع احتدم في الصيف الماضي عندما بدأت صنعاء عملية واسعة لوضع حد لتصاعد العنف.
ناصح أمين
01-28-2010, 05:13 PM
شروط سعودية لهدنة الحوثيين
الجزيرة نت
الخميس 12/2/1431 هـ - الموافق28/1/2010 م
اشترطت الحكومة السعودية على لسان الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع على الحوثيين ثلاثة شروط لتوافق على هدنة عرضوها الاثنين، لكنها أقرت بأن الاشتباكات معهم توقفت، وتحدثت عن نصر واضح عليهم.
وحدد الأمير خالد بن سلطان في مؤتمر صحفي الأربعاء في جازان جنوبي المملكة الشروط الثلاثة وهي سحب الحوثيين قناصتهم، الذين ما زالوا ناشطين حسب قوله، وتسليمهم ستة أسرى سعوديين، وانتشار القوات اليمنية على حدود البلدين بعمق عشرة كيلومترات، وعندها ستصبح الأزمة بالنسبة للرياض يمنية داخلية، حسب قوله.
وقال إن الحوثيين لم ينسحبوا من الأراضي السعودية طواعية –كما أشاروا- بل "دحروا عنها بالقوة".
وأضاف أن المفترض فيهم، ويقصد الحوثيين، ألا يكونوا قوة عسكرية بل مواطنين في حزب سياسي في اليمن، ودعاهم إلى "الإخلاص" لبلادهم بدل دولة أخرى، في تلميح إلى إيران المتهمة بدعمهم.
وأعرب المسؤول السعودي عن اعتقاده أن الحوثيين تلقوا دعما إيرانيا قويا، لأن الأسلحة التي عثرت عليها قوات بلاده لا يمكن توفرها حسبه دون هذا الدعم، وشدد على أن المملكة لن تحاور أي طرف يمني سوى الحكومة.
وتحدث عن 1500 موقوف يمني منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تاريخ التدخل السعودي في المعارك التي بدأت بعد تسلل حوثي، لكنه أقر بأن العديد من الموقوفين مهربون.
وأقر الأمير خالد بن سلطان بمقتل 133 جنديا من القوات السعودية التي اعتمدت أساسا على المدفعية والطيران، وهو رقم يؤشر على شراسة المعارك مع الحوثيين الذين يتهمون بدورهم الرياض بدعم الجيش اليمني الذي يخوض حربا متقطعة ضدهم منذ 2004، بدأت أحدث جولاتها في أغسطس/آب الماضي.
توقف الاشتباكات
وقد أكد القائد العسكري السعودي اللواء سعيد الغامدي عدم حدوث أي اشتباكات أو إطلاق نار منذ إعلان الهدنة من طرف الحوثيين.
وجاءت هدنة الحوثيين -الذين ينتمون إلى الزيدية وهي طائفة شيعية يصفونها بالمهمشة- قبيل اجتماع لندن أمس، الذي ضم وزراء خارجية قوى غربية ودول خليجية ومصر والأردن وتركيا، ويبحث مشكلات الأمن في اليمن الذي يواجه تحديات أمنية في الجنوب والشمال ومع القاعدة.
ووصف مصدر عسكري يمني مسؤول هدنة الحوثيين بأنها "محاولة جديدة للمراوغة" و"دليل ضعف وهزيمة"، وجدد مطالبتهم بتطبيق مطالب اللجنة الأمنية في اليمن وبينها فتح الطرقات وإطلاق المحتجزين، وأكد أن المعارك ضدهم ستتواصل حتى تحقيق هذه المطالب.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
01-29-2010, 08:39 PM
الحوثيون: السعودية تواصل القصف
الجزيرة نت
الجمعة 13/2/1431 هـ - الموافق29/1/2010 م
قالت جماعة الحوثيين إن القصف الجوي والمدفعي السعودي على مواقعها داخل الحدود اليمنية تواصل رغم الهدنة التي عرضتها الجماعة على الرياض، في وقت اعتقلت فيه السلطات اليمنية تاجر السلاح الشهير الشيخ فارس مناع.
وذكر بيان الجماعة أن القصف المدفعي والجوي السعودي استهدف مناطق حدودية وأخرى في عمق محافظة صعدة، من بينها المِنْزَالَه وشِدَا والمَلاحيِظْ مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح و تدمير منزلهما.
وأشار البيان إلى أن المدفعية السعودية أطلقت أكثر من 570 صاروخا، فيما نفذت الطائرات السعودية 21 غارة جوية ضد مواقع الحوثيين.
وأضافت الجماعة أنها صدت هجوما للقوات اليمنية على منطقة آل عُقاَبْ كما تحدثت عن مواجهات في منطقة حَرْفْ سُفْيَان تزامنت مع تسع غارات جوية لسلاح الجو اليمني.
وكانت الحكومة السعودية عرضت على الحوثيين ثلاثة شروط لتوافق على هدنة عرضوها الاثنين، وهي سحب الحوثيين قناصتهم، وتسليمهم ستة أسرى سعوديين، وانتشار القوات اليمنية على حدود البلدين بعمق عشرة كيلومترات.
اعتقال تاجر
التطورات الميدانية تزامنت مع اعتقال السلطات اليمنية الشيخ فارس مناع تاجر السلاح الشهير والرئيس السابق للجنة الوساطة الرسمية التي عينها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع المتمردين الحوثيين.
وقال مصدر أمني مطلع إن قوات الأمن اليمنية اعتقلت فارس مناع، شقيق محافظ صعدة حسن مناع، في منزله في منطقة السنينة غرب العاصمة صنعاء واقتادته إلى جهة مجهولة.
وسبق للسلطات اليمنية أن أدرجت قبل خمسة أشهر اسم مناع ضمن القائمة السوداء لتجار السلاح في اليمن الذين يقومون باستيراد أسلحة بدون تراخيص رسمية. وذكرت تقارير أن بعضاً من هذه الأسلحة تم بيعها للحركات الصومالية المتصارعة.
وقاد مناع أكثر من لجنة للوساطة بين الجيش والمتمردين الحوثيين بتكليف من الرئيس صالح، قبل أن يتحول إلى مطلوب من قبل السلطة ذاتها بتهمة الاتجار بالسلاح.
وذكرت تقارير إخبارية قريبة من السلطة اليمنية أن الأخ الثالث لفارس مناع، يحيى مناع انضم إلى الحوثيين بعد أن كان محايداً في الحروب الست التي وقعت بين المتمردين والجيش اليمني.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
01-30-2010, 11:23 PM
الحوثيون يقبلون بشروط الحكومة اليمنية لوقف الحرب
السبت 15 صفر 1431 الموافق 30 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أعلن زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي السبت، في تسجيل صوتي قبول "الشروط الخمسة" التي وضعتها الحكومة اليمنية لوقف الحرب.
وقال الحوثي "أعلن قبول النقاط الخمس"، مضيفًا "الكرة الآن في ملعب الطرف الأخر".
وطالبت الحكومة اليمنية المتمردين "باحترام وقف إطلاق النار وفتح الطرق وإخلاء الإدارات التي احتلوها، والتخلي عن سلاحهم وإعادة الذخائر والمعدات وإطلاق سراح الموقوفين خلال المواجهات".
وشنت السلطات اليمنية في 11 أغسطس هجومًا على المتمردين الحوثيين، المحصنين في معقلهم في منطقة صعدة الحدودية مع المملكة العربية السعودية، والواقعة على بعد 240 كلم شمال العاصمة صنعاء.
لكن المعارك التي أسفرت عن مقتل المئات منذ الهجوم الأخير، تراجعت حدتها في الأسابيع الأخيرة.
وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مرتين وقفًا لإطلاق النار في نهاية 2009، لكنه لم يكن يصمد سوى لساعات، ورفض المتمردون آنذاك تحميلهم مسؤولية استئناف الأعمال الحربية.
ناصح أمين
01-31-2010, 10:30 PM
قوات سعودية تشتبك مع قناصة من الحوثيين
الاحد 16 صفر 1431 الموافق 31 يناير 2010
الإسلام اليوم/ رويترز
قال مصدر بالجيش السعودي اليوم الأحد إن القوات السعودية تبادلت إطلاق النار مع قناصة من الحوثيين اليمنيين، الذين عبروا الحدود بعد أيام من إعلان المتمردين انسحابهم من الأراضي السعودية.
وأعلنت المملكة العربية السعودية انتصارها على المتمردين الحوثيين يوم الأربعاء الماضي بعد عرض وقف إطلاق النار الذي تقدم به المتمردون.
وتم استدراج المملكة إلى الصراع الدائر بين الحكومة اليمنية والمتمردين في نوفمبر عندما شنت الرياض هجوما عسكريا استهدف الحوثيين بعد أن سيطروا على بعض الأراضي السعودية.
وقال مصدر عسكري سعودي لوكالة "رويترز" للأنباء: "ما زال القناصة متواجدين" مضيفا أن تبادل إطلاق النار يحدث بشكل يومي.
ومضى يقول إن هؤلاء الأشخاص "لا يؤتمن جانبهم.. يتسللون ويدخلون ويخرجون لكنهم لا يشكلون خطرا."
ويحارب اليمن المتمردين بشكل متقطع منذ عام 2004 لكن حدة الصراع زادت في الصيف الماضي، فيما أعلن عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين يوم السبت استعداده لقبول شروط الحكومة لهدنة تشمل إزالة نقاط التفتيش التي وضعها المتمردون وتوضيح مصير أجانب مخطوفين.
إلا أن مسئولا حكوميا يمنيا قال إن اليمن رفض عرض وقف إطلاق النار الذي تقدم به المتمردون الحوثيون، مشيرا إلى عدم تضمنه تعهدا بوقف الهجمات على السعودية.
وأضاف أن العرض الذي تقدم به زعيم الحوثيين أمس رفض أيضا بسبب مطالبة المتمردين للحكومة بإنهاء عملياتها العسكرية أولا.
ناصح أمين
02-04-2010, 01:41 PM
مقتل 20 حوثيًا بينهم قادة ميدانيون شمال اليمن
مفكرة الإسلام:
الأربعاء 18 من صفر1431هـ 3-2-2010م
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم الأربعاء، أنها نجحت في توجيه "ضربة موجعة" لعناصر التمرد الحوثي في شمال البلاد؛ ما كبدهم خسائر فادحة بلغت 20 قتيلاً بينهم قادة ميدانيون.
وقالت صحيفة "26 سبتمبر" التابعة لوزارة الدفاع اليمنية: إن "رجال القوات المسلحة في صعده والملاحيظ وسفيان تمكنوا من تطهير العديد من المواقع من العناصر الإرهابية التي تكبدت خسائر فادحة".
وأكدت الصحيفة أن عناصر القوات المسلحة "وجهوا ضربة موجعة للقيادي الإرهابي حسين الهقلي الملقب بأبي بدر، حيث لقي حتفه مع عدد من مرافقيه بعد تدمير السيارة التي كانوا يستقلونها على طريق الجرادات".
وأضافت أن القوات اليمنية دمرت معقلاً لـ"صالح هبرة" في غرب منطقة العند، وآخر لأبي حسين الذي يعد من العناصر القيادية وكان مساعداً لحسين الحوثي، بينما قتل خمسة مسلحين كانوا يتواجدون معه في المكان ذاته.
وأشار الموقع إلى أن القيادي في جماعة الحوثيين يوسف الفيشي والذي تولى قيادة المسلحين في إحدى المناطق عام 2009، "لقي مصرعه ومعه تسعة إرهابيين في منطقة حيدان، بينهم أحمد الوهدي".
وبحسب الصحيفة، فقد تمكنت القوات اليمنية من إعادة فتح طريق سريع مغلق في المحافظات الشمالية واستولت على عدد من المزارع يستخدمها المسلحون الحوثيون كمخابئ، لكنها لم تذكر متى وقعت الاشتباكات في صعدة.
مبادرة عبد الملك الحوثي:
ورفض اليمن الأحد عرضًا لوقف إطلاق النار قدمه المتمردون الحوثيون، وقال إنه لا يشمل وعدًا بإنهاء العمليات القتالية مع السعودية التي تمتد حدودها مع اليمن لمسافة 1500 كيلومتر.
وأعلن القائد الميداني للمتمردين عبد الملك الحوثي التزامه بشروط الحكومة اليمنية لإيقاف الحرب في صعدة بما فيها عدم الاعتداء على الأراضي السعودية.
وقال في بلاغ صحافي بخصوص موقفهم من الأراضي السعودية: تم الإعلان عنه ضمن مبادرتهم الميدانية والتي تم من خلالها انسحابهم من الأراضي السعودية وتوقف الحرب من طرفهم، ولا يزال موقفهم هو الموقف، وطالما لم يُعتد عليهم فلن يستهدفوا أحدًا بأي شكل
من الأشكال.
قبول تبادل الأسرى مع السعوديين:
ومن جانب آخر، أعلن المتمردون الحوثيون يوم الثلاثاء قبولهم بتبادل الأسرى مع المملكة العربية السعودية إذا التزمت المملكة بما وصفوه بالسلام.
وقال المتمردون الحوثيون في بيان على موقعهم على الانترنت:" إن قضية الأسرى السعوديين ليست عائقًا إذا كان هناك سلام".
وأضافوا أن المسألة يمكن حلها من خلال تبادل للأسرى.
وفي الأسبوع الماضي أعلنت السعودية انتصارًا كاملاً على الحوثيين.وقالت الرياض: إنه إذا كان المتمردون يريدون وقفًا للقتال فعليهم أن يعيدوا ستة جنود سعوديين ما زالوا مفقودين منذ قتال شنته السعودية على الحدود مع اليمن منذ نوفمبر الماضي.
ناصح أمين
02-04-2010, 11:26 PM
السعودية: لن نقبل بالحوار والتفاوض إلا مع الحكومة اليمنية
الخميس 20 صفر 1431 الموافق 04 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ الرياض
قال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز (مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بالسعودية): إنّ المملكة لن تتحاور مع الحوثيين في ملف جنودها الذين فقدوا في أرض المعركة، مشيرًا إلى أنّ كيفية استعادة الجنود سيتم بحثها مع الحكومة اليمنية.
وقال الأمير خالد: لا حوار.. لا وساطة بين المملكة والحوثيين المتسللين الذين اعتدوا على حدود المملكة الجنوبية؛ سواء في ما يتعلق بوضع الجنود السعوديين الذين فقدوا خلال العمليات العسكرية أو غيرها من القضايا الأخرى".
وشدّد على أنّ المملكة "لا تتحاور ولا تتفاوض ولا تتناقش أبدًا مع المتسللين، وهم يعرفون ذلك أكثر من غيرهم وبوضوح تام، وهو الموقف الذي عبرت عنه المملكة بكل شفافية، ذلك أنّ الدولة لا يمكن أن تتحاور إلا مع الحكومة اليمنية فقط، حتى في ملف الجنود السعوديين ممن فقدوا في أرض المعركة واستعادتهم إلى المملكة لن يتمّ إلا عبر الحكومة اليمنية". وفقًا لصحيفة "عكاظ".
وأعلن الأمير خالد أنّ عدد المفقودين من الجنود السعوديين تقلص إلى أربعة في ظلّ شكوك حول بقاء الخامس على قيد الحياة، نافيًا أن تكون هناك وساطات قبلية يمنية في شأن ملف المفقودين من الجنود السعوديين مع المتسللين.
ويأتي هذا ردًا على ما أعلنه المتسللون الحوثيون من أنهم سيقبلون تبادل ما وصفوهم بالأسرى مع السعودية إن هي التزمت بالسلام.
ناصح أمين
02-05-2010, 10:32 PM
محافظ صعدة: مقتل 1500 مدني بنيران الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الجمعة 20 من صفر1431هـ 5-2-2010م
أماط مسئول محلي يمني اللثام عن مقتل 1500 مدني بنيران المتمردين الحوثيين، واصفًا مبادرة زعيمهم "عبد الملك الحوثي" التي أعلن فيها قبوله بشروط حكومة صنعاء بأنها "عملية خداع وكذب".
وقال محافظ "صعدة " حسن محمد مناع: إن "أهم شيء يؤلمني أن إحصائيات المواطنين الأبرياء الذين قاوموا الحوثيين والإرهابيين، أو المتمردين، أنا أرفض كلمة حوثيين وأقول المتمردين، الذين قتلهم المتردون، يفوق الألف والخمسمائة مواطن بريء وأعزل".
وأضاف مناع في حوار صحافي نشرته صحيفة "السياسة " اليمنية: إن "الوضع الإنساني داخل محافظة صعدة سيئ، حيث بلغ عدد النازحين 250 ألف نازح في مدينة صعدة، مركز المحافظة، وهناك نحو 100 ألف نازح في مخيم المزرق بمنطقة حرض في محافظة حجة".
لكنه مع ذلك أشار إلى أن "كل المواد التموينية والغذائية متوفرة للنازحين، حاليًا، وما حصل من عجز أو نقص أو عجز، يعالج في حينه".
وردًا على سؤال حول قراءته لمبادرة زعيم المتمردين "عبد الملك الحوثي" بالالتزام بشروط الحكومة الستة لوقف الحرب؟، قال محافظ صعدة: "هذه المبادرة كلها كذب وخداع، ويقال، بحسب الحديث النبوي: "لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"، أما نحن فقد لدغنا ست مرات، وإذا لدغنا السابعة فنستاهل ما نحصد". في إشارة إلى مراحل القتال التي خاضها الجيش اليمني مع المتمردين الحوثيين خلال السنوات الماضية.
القاعدة في صعدة:
وحول وجود تنظيم القاعدة في محافظة صعدة، قال مناع: "وجود طفيف، لا وزن له، وبصفتي رئيسًا للجنة الأمنية في المحافظة لدى معلومات أستطيع أن أقولها لك وأخرى لا أستطيع قولها، لكن وجود تنظيم القاعدة في محافظة صعدة هو نسبي مقارنة ببقية المناطق الأخرى في اليمن وهي محدودة، أصلا".
وأشار إلى أننا "لا نستطيع أن نجزم بوجود جرائم قامت بها القاعدة، بصورة نسبية، في صعدة".
وردًّا على سؤال بشأن العائلة الألمانية المكونة من زوجين وثلاثة أطفال والمواطن البريطانى الذين اختطفوا فى يونيو الماضى، أكد محافظ صعدة ضلوع عناصر الإرهاب والتخريب الحوثية فى اختطاف الأجانب.
وقال: إن هناك احتمالا بأنهم موجودون فى المناطق التى يسيطر عليها أو يوجد فيها الحوثيون، وللحوثيين دور فى ذلك.
ناصح أمين
02-07-2010, 09:55 PM
اليمن تقدم جدولاً زمنيًّا للحوثيين لتنفيذ شروطها
مفكرة الإسلام:
السبت 21 من صفر1431هـ 6-2-2010م
أعلن عبد الكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس اليمني: إن الحكومة اليمنية سلمت جماعة الحوثين، عن طريق وسيط، جدولاً زمنيًّا لتنفيذ النقاط الست التي سبق عرضها على الجماعة.
وأكد الإرياني أن الحرب ستتوقف فورًا في حال توقيع الجماعة على وثيقة النقاط الست.
وقال عبد الكريم الإرياني في مؤتمر صحافي بالعاصمة اليمنية صنعاء: "اللجنة الأمنية العليا أعدت جدولا زمنيّا لتنفيذ النقاط الست"، موضحًا أن "هذا الجدول يبدأ بأن تُشكل خمس لجان" برلمانية لتطبيق هذه الشروط.
وأشار إلى أن "هذه الوثيقة سلمت للحوثي عن طريق أحد الوسطاء وطلب منه أنه إذا وقع عليها ووافق على آليتها؛ فإن الحرب ستتوقف فورًا".
والشروط التي وضعتها الحكومة هي التزام المتمردين بوقف إطلاق النار وفتح الطرق وإزالة الألغام والانسحاب من المرتفعات والمباني العامة وعدم التدخل في عمل الإدارة المحلية واستعادة الممتلكات العامة والإفراج عن المدنيين والعسكريين المعتقلين بمن فيهم السعوديون واحترام القانون والدستور.
وفي 30 يناير الماضي، أعلن زعيم المتمردين "عبد الملك الحوثي" أنه يوافق على خمسة من شروط الحكومة لإنهاء المعارك، لكن صنعاء طالبت بأن يتعهد المتمردون أيضًا بعدم مهاجمة السعودية مشددة على ضرورة الإفراج عن المعتقلين.
تطبيق الجدول الزمني:
ولم يكشف المسئول اليمني مهلاً زمنية محددة لهذا الجدول الزمني، لكنه شدد على أن تطبيق الجدول الزمني يجب أن يبدأ بفتح الطرق بين حرف سفيان وصعدة وبين صعدة والملاحيط في محافظة صعدة التي تشكل معقل المتمردين.
وأشار إلى أن المتمردين الحوثيين سيكونون ممثلين في اللجان البرلمانية التي تضم أعضاء في مجلسي النواب والشورى.
وقال الإرياني إن إحدى اللجان الخمس ستتولى جمع السلاح من المتمردين، وستكلف لجنة أخرى بأمر الحدود الشمالية على أن تضم ممثلين للسعودية التي تخوض مواجهات مع الحوثيين منذ ثلاثة أشهر.
وفي 25 يناير الماضي، أعلن زعيم المتمردين الحوثيين سحب قواته من جنوب السعودية التي تخوض مواجهات مع الحوثيين منذ الثالث من نوفمبر بعد مقتل عنصر من حرس حدودها بيد متمردين تسللوا إلى الأراضي السعودية.
لكن السعودية أكدت أنها نجحت في تطهير أراضيها من المتسللين الحوثيين وأنهم دحروا ولم ينسحبوا بمحض إرادتهم.
ناصح أمين
02-07-2010, 11:45 PM
الرئيس اليمني يقيل محافظ صعدة معقل الحوثيين
السبت 22 صفر 1431 الموافق 06 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم السبت، محافظ صعدة "المضطربة"، حيث تقاتل قوات الحكومة المتمردين الحوثيين شمال غربي البلاد، وذلك حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ".
وأصدر الرئيس اليمني مرسومًا جمهوريًا يقضي بإقالة محافظ صعدة حسن محمد مناع وتعيين طه عبد الله حجار بدلا منه، ولم توضح الوكالة سبب إقالة حسن المناع.
على جانب أخر، أعلن مسئول يمني السبت أن السلطات أعدت، في حال قبل المتمردون الحوثيون بشروطها، جدولاً زمنياً لوقف الحرب الدائرة منذ 2004 في شمال اليمن التي أوقعت آلاف القتلى كان آخرهم الجمعة.
وقال عبدالكريم الارياني مستشار الرئيس اليمني في مؤتمر صحافي في صنعاء إنه في حال قبل المتمردون الحوثيون بالشروط، فإن "اللجنة الأمنية العليا وضعت جدولاً زمنياً لتطبيق هذه الشروط من جانب خمس لجان برلمانية".
وأوضح الارياني أنه تم إرسال الجدول الزمني إلى المتمردين "عبر وسيط"، مضيفاً أنه إذا وافق الحوثيون عليه ووقعوه فإن المعارك ستتوقف فوراً.
ولم يكشف المسؤول اليمني مهلاً زمنية محددة لهذا الجدول الزمني.
وفي 30 يناير الماضي، أعلن زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي انه يوافق على خمسة من شروط الحكومة لإنهاء المعارك، لكن صنعاء طالبت بأن يتعهد المتمردون أيضاً بعدم مهاجمة السعودية مشددة على ضرورة الإفراج عن المعتقلين.
والشروط التي وضعتها الحكومة هي التزام المتمردين بوقف إطلاق النار وفتح الطرق وإزالة الألغام والانسحاب من المرتفعات والمباني العامة وعدم التدخل في عمل الإدارة المحلية واستعادة الممتلكات العامة والإفراج عن المدنيين والعسكريين المعتقلين بمن فيهم السعوديون واحترام القانون والدستور.
وأكد المستشار الرئاسي أن تطبيق الجدول الزمني يجب ان يبدأ بفتح الطرق بين حرف سفيان وصعدة وبين صعدة والملاحيط في محافظة صعدة التي تشكل معقل المتمردين.
وتابع أن المتمردين الحوثيين سيكونون ممثلين في اللجان البرلمانية التي تضم أعضاء في مجلسي النواب والشورى.
وقال الارياني إن إحدى اللجان الخمس ستتولى جمع السلاح من المتمردين، وستكلف لجنة أخرى بأمر الحدود الشمالية على أن تضم ممثلين للسعودية التي تخوض مواجهات مع الحوثيين منذ ثلاثة أشهر.
ناصح أمين
02-10-2010, 07:01 AM
مقتل 15 متمردًا حوثيًا في اشتباكات باليمن
الاحد 23 صفر 1431 الموافق 07 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أعلنت مصادر أمنية يمنية اليوم الأحد أن 15 حوثيًا، واثنان من رجال القبائل الموالين للدولة لقوا مصرعهم، في اشتباكات في منطقة حريس، والمزارع الواقعة جنوب القفل في صعدة.
وقالت المصادر: إنّ قوات الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع المتمردين الحوثيين الذين حاولوا إعاقة تقدمها.
وأوضحت المصادر أن الحوثي سيعلن خلال الأيام القليلة القادمة موقفه من الآلية التي قدمتها الحكومة لتنفيذ النقاط الست لإيقاف العمليات العسكرية في صعدة، مشيرة إلى أن إعلان الحوثي عن دراسته التحالف مع أحزاب المعارضة والتجمع اليمني للإصلاح هو بداية للقبول بذلك, غير أن هناك قيادات حوثية ترفض تسليم السلاح وتصر على استمرار القتال.
وكان مسئول أمني يمني قد أعلن أمس السبت أن السلطات أعدت، في حال قبل المتمردون الحوثيون بشروطها، جدولاً زمنياً لوقف الحرب الدائرة منذ 2004 في شمال اليمن التي أوقعت آلاف القتلى كان آخرهم الجمعة.
وقال عبد الكريم الارياني ـ مستشار الرئيس اليمني في مؤتمر صحافي في صنعاء ـ: إنه في حال قبل (المتمردون) الحوثيون بالشروط فإن "اللجنة الأمنية العليا وضعت جدولاً زمنياً لتطبيق هذه الشروط من جانب خمس لجان برلمانية".
ناصح أمين
02-11-2010, 07:26 PM
الي
اليمن يعلن الاتفاق مع الحوثيين
الجزيرة نت
الخميس 26/2/1431 هـ - الموافق11/2/2010 م
أعلن مصدر رسمي يمني أن ملف حرب صعدة سيغلق نهائيا بعد توصل الحكومة اليمنية لاتفاق مع جماعة الحوثي ينهي الحرب الدائرة بين الجانبين في المحافظة الواقعة شمال البلاد.
وقال سلطان البركاني رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم إن الاتفاق تم بعد عودة من وصفهم بالمتمردين إلى "جادة الصواب".
وأضاف في تصريح للجزيرة أن من حق الحوثيين المشاركة في آليات تنفيذ المبادرة المطروحة.
وكانت الحكومة اليمنية قد وافقت على مطالب الحوثيين بإشراكهم في اللجان الميدانية لتنفيذ آليات وقف القتال، كما وافقت على إطلاق معتقلي الجماعة.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مصدر في الوساطة بين الجانبين أن رد الحكومة اليمنية على تصور الحوثيين لتنفيذ الشروط الستة يشمل الموافقة على مشاركتهم في اللجان الميدانية، وإطلاق معتقلي الجماعة، وعدم انتقاص أي حق من حقوقهم كمواطنين.
وجاء رد الحكومة بعد مقترحات من طرف الحوثي بفتح الطرقات، وإزالة النقاط، ورفع مظاهر التمترس، والسماح للجيش بالانتشار في الشريط الحدودي، وإنجاز ملف الأسرى السعوديين، وإخلاء المباني والمنشآت الحكومية.
وتتضمن الشروط التي وضعتها الحكومة انسحاب الحوثيين من المباني الرسمية، والتخلي عن المواقع العسكرية في المرتفعات، وفتح الطرق في الشمال، وإعادة الأسلحة التي صادروها من قوى الأمن، وإطلاق جميع الأسرى المدنيين والعسكريين بمن فيهم الجنود السعوديون، واحترام سيادة القانون والدستور، والتعهد بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية.
هجمات
وفي سياق متصل أعلن الحوثيون الأربعاء على موقعهم على الإنترنت أن الطائرات السعودية شنت 13 هجوما على شمال اليمن، مشيرين إلى وقوع اشتباكات مع القوات اليمنية في جبهتين.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن بيان لزعيم الجماعة عبد الملك قوله إن الهجمات تركزت على مديرية حرف سفيان وقريتي جوعان وطلان.
وأضاف البيان أن الجيش السعودي قصف الأراضي اليمنية بأكثر من 83 صاروخا، متحدثا في الوقت نفسه عن فرار جنود اللواء 103 اليمني بموقع الصمع في محافظة صعدة.
وقال المتمردون إنهم ألحقوا خسائر فادحة بالجيش اليمني في منطقة آل عقاب بمحيط مدينة صعدة.
ودخلت السعودية طرفا في الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد أن احتل الحوثيون أراضي سعودية بدعوى أن المملكة تسمح للقوات اليمنية باستخدام أراضيها لشن هجمات عليهم.
وأعلنت الرياض انتصارها على الحوثيين الشهر الماضي بعدما عرضوا هدنة من جانب واحد.
وكان الحوثيون والجيش اليمني خاضوا ست جولات من الحروب منذ منتصف يونيو/حزيران 2004 خلفت مقتل وإصابة الآلاف من الجانبين.
المصدر: الجزيرة + وكالات
ناصح أمين
02-12-2010, 02:08 PM
الرئيس اليمني يعلن وقف إطلاق النار في صعدة
مفكرة الإسلام:
الخميس26 من صفر1431هـ 11-2-2010م
أعلن الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح أن وقف إطلاق النار ضد المتمردين سيبدأ، منتصف ليل الخميس، لإنهاء الحرب التي استمرت بشكل متقطع منذ عام 2004.
وقال الرئيس اليمني: "قررنا إيقاف العمليات العسكرية في المنطقة الشمالية الغربية ابتداء من الساعة الثانية عشرة من مساء يومنا الخميس الموافق 11/ 2 / 2010م، وذلك بما من شأنه حقن الدماء وإحلال السلام في المنطقة الشمالية الغربية وعودة النازحين إلى قراهم وإعادة إعمار ما خلفته فتنة التمرد وتحقيق المصلحة الوطنية، حسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وأضاف أن إيقاف العمليات العسكرية مرهون بالتزام الحوثي وإتباعه بالنقاط الست واليتها التنفيذية المشار إليها أعلاه على أرض الواقع.
وكان مسؤول يمني قد صرح، في وقتٍ سابق، بأن الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين بات "وشيكًا" لإنهاء المعارك المستعرة منذ ستة أشهر.
وذكرت صحيفة 26 سبتمبر الناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية "أن هناك جهودًا مكثفة تبذل لإيقاف نزيف الدم وإحلال السلام في صعدة وذلك في إطار تنفيذ النقاط الست التي وضعتها اللجنة الأمنية العليا وآليتها التنفيذية التي سلمت أخيرًا إلى عبد الملك الحوثي (قائد التمرد) والإعلان عن قبوله بتنفيذها بما يكفل إنهاء الحرب وإغلاق ملف صعدة نهائيًا".
لجنة للإشراف على تنفيذ النقاط الست:
وعلى صعيدٍ آخر، أوضحت الصحيفة أنه "ستشكل لجنة وطنية من أعضاء مجلسي النواب والشورى للإشراف على تنفيذ النقاط الست وآليات تطبيقها على أرض الواقع وإحلال السلام في محافظة صعدة".
وأشارت إلى أن اللجنة ستباشر عملها "فور الإعلان عن انتهاء العمليات العسكرية والبدء بالإشراف والمتابعة على فتح الطرقات وإنهاء التمترس من قبل المتمردين الحوثيين وعودة النازحين إلى قراهم آمنين مطمئنين وإطلاق سراح المعتقلين على ذمة الفتنة ما عدا المتهمين بقضايا جنائية منظورة أمام المحاكم وسيبت القضاء بشأنهم كونه مستقلًا ولا سلطان عليه".
ناصح أمين
02-12-2010, 02:14 PM
زعيم المتمردين الحوثيين يأمر مقاتليه بالالتزام بوقف النار
الجمعة 28 صفر 1431 الموافق 12 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أكد المتمردون الحوثيون في بيان لهم أن عبد الملك الحوثي أصدر تعليمات لجميع الجبهات ومواقع القتال بوقف إطلاق النار في نفس الوقت الذي أعلنته الحكومة .
وقال بيان المتمردين الحوثيين :"إن زعيمهم أمر مقاتليه بالالتزام بوقف لإطلاق النار مع الحكومة اليمنية", وذلك من منتصف ليل أمس الخميس.
جاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ، وقف إطلاق النار في صعدة ابتداءً من منتصف ليل الخميس، وذلك بعد أكثر من خمس سنوات من المواجهات بين الجانبين خلفت آلاف القتلى , وكلف الرئيس اليمني لجنة بالنزول إلى صعدة والاطلاع على آليات تنفيذ وقف إطلاق النار.
وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أنه ستشكل لجنة من أعضاء مجلسي النواب والشورى للإشراف على تنفيذ الشروط الحكومية الستة لوقف القتال.
وقبل الحوثيون الشهر الماضي ستة شروط حكومية لوقف القتال، وهي انسحابهم من المباني الرسمية، والتخلي عن المواقع العسكرية في المرتفعات وفتح الطرق، وإعادة الأسلحة المصادرة وإطلاق الأسرى المدنيين والعسكريين بمن فيهم الجنود السعوديون، واحترام القانون والدستور، والتعهد بعدم الاعتداء على الأراضي.
إن شاء الله يلتزمون بالشروط
مشكور على هذا الخبر
اللهم احفظ حدودنا من كل معتد غاشم
ناصح أمين
02-14-2010, 12:02 AM
اليمن.. هدوء على جبهات القتال غداة إعلان وقف الحرب
الجمعة 28 صفر 1431 الموافق 12 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ الفرنسية
أكدت مصادر عسكرية ميدانية أن هدوءا تاما ساد كافة جبهات القتال بين القوات اليمنية والمتمردين في شمال البلاد الجمعة، غداة إعلان صنعاء وقفا لإطلاق النار، فيما باشر المتمردون تنفيذ شروط الحكومة.
وقال مصدر عسكري ميداني إن "الهدوء يعم كل الجبهات في صعدة والملاحيظ وحرف سفيان" وهي الجبهات الرئيسية الثلاث التي كانت تشهد مواجهات شرسة منذ اندلاع آخر جولات النزاع مع الحوثيين في أغسطس 2009.
وأوضح مصدر عسكري آخر أن الطيران الحربي كان ما يزال يحلق فوق مناطق النزاع حتى سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اعتبارا من منتصف ليل الخميس الجمعة. ووجه زعيم التمرد عبدالملك الحوثي أمرا للمتمردين بوقف كافة العمليات.
وقال عسكريون يمنيون إن الحذر يسود الجبهات بالرغم من توقف كل أشكال القتال، وقال احد العسكريين " نحن متحصنين في مواقعنا كالعادة ويدنا على الزناد" في إشارة إلى حالة الحذر الشديدة التي ما تزال تسود على الجبهات.
إلى ذلك أكدت مصادر عسكرية أن الجيش رصد تحركات للمتمردين منذ ساعات الصباح الأولى من اجل نزع الألغام وإعادة فتح الطرقات، وهي ضمن شروط الحكومة لوقف الحرب (النقاط الست).
وكان بيان الحوثيين أكد انه "بعد استقرار وقف إطلاق النار سيتم فتح الطرقات ورفع النقاط منها وإنهاء التمترس من جميع محاور القتال"، وهي أيضا من شروط الحكومة.
وكان صالح عقد اجتماعا الخميس مع أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة الإشراف على تنفيذ النقاط الست والمؤلفة من أعضاء من مجلسي النواب والشورى وصدر عن الاجتماع قرارا بـ"إيقاف العمليات العسكرية في المنطقة الشمالية الغربية ابتداء من الساعة الثانية عشرة من مساء الخميس".
وتتضمن النقاط الست التي وضعتها الحكومة التي وافق عليها الحوثيون "الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق" و"الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية" و"إعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية اليمنية والسعودية" و"إطلاق المحتجزين من المدنيين والعسكريين اليمنيين والسعوديين" و"الالتزام بالدستور والنظام والقانون".
كما تشمل "الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية" التي دخلت خط النزاع مع الحوثيين في نوفمبر اثر تسلل متمردين إلى أراضيها، إلى أن أعلن الطرفان الشهر الماضي انسحاب المتمردين من أراضي المملكة.
وشدد قرار صنعاء بوقف إطلاق النار أن "إيقاف العمليات العسكرية مرهون بالتزام عبد الملك الحوثي وأتباعه بالنقاط الست واليتها التنفيذية". ونقل البيان "حرص الدولة على حقن الدماء وإحلال السلام ومعالجة كافة الآثار المترتبة على تلك الفتنة التي أشعلها الحوثي في المنطقة الشمالية الغربية سواء في الجوانب المادية أو الاجتماعية".
وستشرف اللجنة الوطنية البرلمانية التي تتفرع لأربع لجان، على تطبيق شروط الحكومة ووقف إطلاق النار ميدانيا وعلى إعادة فتح الطرقات وعودة النازحين إلى منازلهم والإفراج عن المعتقلين.
وستعمل إحدى اللجان الفرعية على تطبيق وقف النار على طول الحدود اليمنية مع المملكة السعودية والتأكد من عدم نشوب أي نزاع جديد على الحدود مع المملكة.
وأكدت السعودية وكذلك المتمردين، أن الحوثيين انسحبوا من كافة الأراضي السعودية فيما أبدى المتردون في بيان صدر في وقت سابق استعدادهم لتبادل الأسرى مع السعودية.
وانطلقت الحرب السادسة مع شن السلطات اليمنية على الحوثيين هجوما في الحادي عشر من أغسطس 2009. والنزاع الذي اندلع في 2004 أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص كما أدى إلى نزوح نحو 250 ألف شخص.
ناصح أمين
02-14-2010, 12:07 AM
السلطات اليمنية تتهم الحوثيين بخرق الهدنة
الجمعة 28 صفر 1431 الموافق 12 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
اتهم مصدر في السلطات المحلية اليمنية المسلحين الحوثيين بقتل جنديين وجرح أربعة آخرين، ومهاجمة مجموعة أخرى من الجنود في بلدة آل عقاب في منطقة جبل وهبان في محافظة صعدة شمالي البلاد.
كما أطلق متمردون حوثيون النار على مسئول بوزارة الداخلية اليمنية شمال البلاد اليوم، حيث قال محمد عبدالله القوسي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن، والذي أطلق متمردون النار على سيارته لرويترز: إنّ بعض الخروقات قد وقعت حيث لم يعرف كل المتمردين بوقف إطلاق النار لكن الهدنة ما زالت قائمة.
ويأتي هذا التطور بعد تأكيد الجيش اليمني أن هدوءًا تامًا سيطر على جبهات النزاع مع الحوثيين، وذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليلة أمس. جاء ذلك بعد أن بدأت لجان مشتركة دخول بعض مواقع القتال لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
أكّدت مصادر عسكرية ميدانية أن هدوءًا تامًا ساد كافة جبهات القتال بين القوات اليمنية والمتمردين في شمال البلاد الجمعة، غداة إعلان صنعاء وقف إطلاق النار، فيما باشر المتمردون تنفيذ شروط الحكومة.
وقال مصدر عسكري ميداني: إنّ "الهدوء يعم كل الجبهات في صعدة والملاحيظ وحرف سفيان"، وهي الجبهات الرئيسية الثلاث التي كانت تشهد مواجهات شرسة، منذ اندلاع آخر جولات النزاع مع الحوثيين في أغسطس 2009.
وأوضح مصدر عسكري آخر، أنّ الطيران الحربي كان ما يزال يحلق فوق مناطق النزاع، حتى سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اعتبارًا من منتصف ليل الخميس الجمعة. ووجه زعيم التمرد عبدالملك الحوثي أمرًا للمتمردين بوقف كافة العمليات.
وذكر عسكريون يمنيون أنّ الحذر يسود الجبهات بالرغم من توقف كل أشكال القتال، وقال أحد العسكريين "نحن متحصنين في مواقعنا كالعادة، ويدنا على الزناد"، في إشارة إلى حالة الحذر الشديدة التي ما تزال تسود على الجبهات.
ناصح أمين
02-14-2010, 06:56 AM
الحوثي ينفي خرق الهدنة مع صنعاء
السبت 29 صفر 1431 الموافق 13 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
نفى مكتب عبد الملك الحوثي، زعيم المتمردين في مناطق شمالي اليمن، أن تكون عناصر تابعة له قد خرقت وقف إطلاق النار مع الحكومة، وقالت مصادر من المكتب السبت: إنّ المسؤولين عن محاولة اغتيال وكيل الداخلية اليمنية، اللواء محمد القوسي، هم "تجار الحروب".
وأكد المصدر أن الحوثي أمر عناصر بالاستعداد لنزع الألغام وفتح الطرقات، كما سمح للجيش اليمني بانتشال الجثث في منطقتي الصحن وآل عقاب، مضيفًا أن الحوثي مستعد لتقديم مبادرات فورية بعد تثبيت وقف إطلاق النار لإثبات حسن النية ومن أجل البدء في تنفيذ النقاط الست.
ونقل الموقع الرسمي للحوثيين عن المصدر قوله: إنّ زعيم المسلحين بعث برسالة للجنة الأمنية العليا، أعرب فيها عن "استعداده لعدم التدخل في شئون السلطة المحلية بأي شكل من الأشكال، وطالب بانضمام الحوثيين إلى اللجان المكلفة بالإشراف على تنفيذ النقاط الست، وكذلك مشاركة اللقاء المشترك الذي يضم مجموعة من أحزاب المعارضة".
وأضاف المصدر أنّ الحوثي شدد عبر الوسيط، علي ناصر قرشة، "حرصه على السلام وتأكيداته على تنفيذ الخطوات الفورية بعد وقف الحرب، وكذلك السعي إلى تنفيذ النقاط الست جنبًا إلى جنب مع مطالبهم المشروعة، وصولاً إلى إغلاق الملف بشكل نهائي، وإنهاء الحرب بلا رجعة في محافظة صعدة وغيرها من المناطق".
ونفى المصدر ما تردد عن تعرض اللواء القوسي لمحاولة اغتيال من قبل الحوثيين، وقال: إنّ "تجار الحروب هم من يسعى إلى إثارة مثل ذلك"، وتحدث عن وجود خروقات من جانب الحكومة عبر استمرار الزحف في مناطق المنزالة وصعدة؛ لكنه أشار إلى أن الحوثيين "يعتبرونها أمر طبيعي، ولا يفضلون الحديث عنها لإفساح المجال أمام السلام".
وعلى خط مواز، نقلت وكالة الأنباء اليمنية أن محافظ صعدة، طه عبد الله هاجر التقى السبت رئيس وأعضاء اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ النقاط الست وآلياتها التنفيذية لإحلال السلام.
وأكّد هاجر استعداد قيادة المحافظة التعاون الكامل مع اللجنة، وتذليل كافة الصعاب أمام عملها، مشددًا على ضرورة التزام عناصر التمرد بتنفيذ الشروط الستة، دون مراوغة أو مماطلة للوصول إلى الأهداف المنشودة، وتحقيق الأمن والاستقرار الكامل.
وكانت صنعاء قد اتهمت المتمردين الحوثيين الجمعة بخرق وقف إطلاق النار؛ بعد ساعات من دخوله حيز التنفيذ، منتصف ليل الخميس، عبر محاولة اغتيال القوسي، الذي قالت إنّه "نجا من المحاولة التي نفذتها عناصر إرهابية حوثية صباحًا بمحافظة صعدة".
يُذكر أن النقاط الست التي ضمنت وقف إطلاق النار في صعدة تنص على "الالتزام بوقف إطلاق النار، وفتح الطرقات، وإزالة الألغام، والنزول من المرتفعات"، و"الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية"، و"إعادة المنهوبات اليمنية والسعودية"، و"إطلاق المحتجزين"، و"الالتزام بالنظام والقانون"، و"الالتزام بعدم الاعتداء على السعودية".
ناصح أمين
02-15-2010, 06:55 AM
السعودية: حققنا مطالبنا بقوة منا وليس برغبة المتمردين
السبت 29 صفر 1431 الموافق 13 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ الرياض
أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بالسعودية، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين "هو شأن داخلي وأن للمملكة مطالب معروفة للجميع."
وقال الأمير السعودي، في تصريح صحفي عقب افتتاحه معرض القوات المسلحة السبت: إن الاتفاق هو ما بين الحكومة اليمنية والمتمردين، مضيفاً أن المملكة العربية السعودية "لا تتحدث مع المتمردين ولا تتحدث مع أي طرف آخر إلا من خلال الحكومة اليمنية."
وتابع الأمير خالد بالقول: "مطالبنا بكل بساطة معروفة، وهي عدم بقاء أي متسلل على أراضينا، وهذا الحمد لله حققناه، ليس برغبة منهم بل بقوة منا لاستعادة جميع الأراضي السعودية. الشيء الثاني أن يحل الجيش اليمني على الحدود السعودية اليمنية مقابل لقواتنا لنضمن عدم التسلل أو عدم دخول أي زمرة متسللة."
وأضاف: "الشيء الثالث هو إعادة أسرانا، هناك خمسة أسرى يجب إعادتهم وأعطوا مهلة 48 ساعة، ولا أستطيع أن أعلق أكثر من هذا،" وشدد على الجيش السعودي سيرابط على الحدود الجنوبية مع اليمن ليساند حرس الحدود، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
ناصح أمين
02-15-2010, 06:57 AM
السعودية تمهل الحوثيين 48 ساعة لإعادة 5 أسرى
مفكرة الإسلام:
السبت 28 من صفر1431هـ 13-2-2010م
أعلن مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي أن السعودية تشترط للتوصل إلى تسوية نهائية للعدوان على أراضيها المحاذية لليمن أن تحل قوات من الجيش اليمني على امتداد الشريط الحدودي لضمان عدم عودة المسلحين اليمنيين إلى التسلل، بالإضافة إلى إعادة خمسة أسرى سعوديين إليها في غضون مهلة لا تتجاوز 48 ساعة.
وقال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، في تصريح صحافي عقب افتتاحه اليوم معرض القوات المسلحة للمواد وقطع الغيار 2010: إن بلاده اشترطت منذ بداية النزاع عدم بقاء أي متسلل في أراضيها.
وأوضح ابن سلطان أن الشرط الأخير تحقق ليس برغبة من المتسللين، وإنما «قوة منا في استعادة جميع الأراضي السعودية». وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وشدد على أن ما يتردد عن انتهاك الهدنة بين المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية شأن داخلي يمني، لكنه أكد أن القوات المسلحة السعودية ستواصل مرابطتها على الحدود الجنوبية بتوجيهات من القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وأضاف أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات المسلحة «هي حماية الحدود ومساندة حرس الحدود»، مؤكدًا مجددًا أن السعودية لن تدخل في أي مفاوضات مع أي جهة باستثناء الحكومة اليمنية.
لا حوار مع المتسللين:
وكان الأمير قد أكد الأسبوع الماضي أن المملكة لن تتحاور إلا مع الحكومة اليمنية في ملف الجنود السعوديين الذين فقدوا في أرض المعركة مع الحوثيين وكيفية استعادتهم إلى البلاد.
وقال الأمير خالد بن سلطان: «لا حوار.. لا وساطة بين المملكة والحوثيين المتسللين الذين اعتدوا على حدود المملكة الجنوبية؛ سواء فيما يتعلق بوضع الجنود السعوديين الذين فقدوا خلال العمليات العسكرية أو غيرها من القضايا الأخرى».
ويأتي حديث الأمير خالد بن سلطان ردًا على ما قاله المتسللون الحوثييون من أنهم يقبلون تبادل ما وصفوهم بالأسرى مع السعودية إنْ هي التزمت بالسلام.
وشدد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والمشرف العام على مسرح العمليات، أن المملكة «لا تتحاور ولا تتفاوض ولا تتناقش أبدًا مع المتسللين، وهم يعرفون ذلك أكثر من غيرهم وبوضوح تام، وهو الموقف الذي عبرت عنه المملكة بكل شفافية، ذلك أن الدولة لا يمكن أن تتحاور إلا مع الحكومة اليمنية فقط، حتى في ملف الجنود السعوديين ممن فقدوا في أرض المعركة واستعادتهم إلى المملكة لن يتم إلا عبر الحكومة اليمنية».
وأعلن الأمير خالد بن سلطان أن عدد المفقودين من الجنود السعوديين تقلص إلى أربعة في ظل شكوك حول بقاء الخامس على قيد الحياة، وقال: «أعتقد أن من تبقى من المفقودين جراء المعارك على حدودنا الجنوبية أربعة بعدما كانوا خمسة؛ لأن لدينا شكوكًا في حياة أو وفاة الخامس والأربعة يحتجزهم المتسللون الحوثيون».
وأثنى مساعد وزير الدفاع على العلاقة التي تربط المملكة بمعظم القبائل في الجمهورية اليمنية، مؤكدًا أن الرياض تحتفظ بروابط قديمة مع تلك القبائل التي تكن لها كل احترام وتقدير، نافيًا في الوقت ذاته أن تكون هناك وساطات قبلية يمنية في شأن ملف المفقودين من الجنود السعوديين مع المتسللين «ذلك أن موقف وسياسة المملكة واضحة في هذا الجانب».
ناصح أمين
02-17-2010, 08:15 AM
الحوثيون ينسحبون من مواقعهم والحكومة اليمنية تشكو بطء التنفيذ
الاربعاء 03 ربيع الأول 1431 الموافق 17 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أعلن المتحدث باسم جماعة الحوثيين أن المسلحين انسحبوا من المواقع الرئيسية في الجبهات, فيما تنتشر قوات الجيش اليمني على الحدود مع السعودية , واتهمت الحكومة الحوثيين بالإبطاء في تنفيذ آليات وقف الحرب.
وتقوم اللجان المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بفتح الطرقات وإزالة الألغام, تمهيدا لإعادة تمركز وحدات من الجيش اليمني عند الشريط الحدودي مع المملكة السعودية.
كما فتحت اللجنة المعنية بمحور "حرف سفيان" لأول مرة طريقا يربط بين صنعاء وصعدة من اتجاه العاصمة, كما بدأ العمل في إزالة الألغام داخل "حرف سفيان".
وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في بيان :"إن الجماعة تقدم كل التسهيلات وبخطى متسارعة في مختلف المحاور بمحافظتي صعدة وعمران".
وأشار الحوثي إلى أن ما يؤكد ذلك هو فتح الطرقات وإزالة الحواجز وإنهاء التمترس ورفع النقاط منها والانسحاب من جميع الخطوط الأمامية في الجبهات القتالية, وإخلاء المباني والمنشآت الحكومية والانسحاب من مناطق الشريط الحدودي.
في الوقت ذاته, اتهم محافظ صعدة طه هاجر الحوثيين بالإبطاء في تنفيذ آليات النقاط الست لوقف الحرب.
وقال هاجر في تصريح :"إن مندوبي الحوثي لم يحضروا للالتقاء باللجان والبدء في تنفيذ النقط الست التي التزموا بها".
وأضاف "إن بعض المواطنين بدؤوا في العودة لمناطقهم القريبة من مدينة صعدة كمناطق آل عقاب والمدينة القديمة والمناطق المجاورة لها" , مشيراً إلى أن عملية نزع الألغام ستحتاج إلى وقت كبير.
و قال مسئول حكومي يمني :"إن الحوثيين قتلوا ضابطا في الجيش خلال تناوله للطعام عند نقطة تفتيش بحافظة الجوف".
ومن جانبها, رحبت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بوقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية والحوثيين.
وأعربت متحدثة باسم المفوضية عن القلق بشأن سلامة اللاجئين الذين قد يقررون العودة بمفردهم لوجود الألغام والعبوات غير المنفجرة بمناطق القتال.
ناصح أمين
02-18-2010, 09:27 PM
الحوثيون يسلمون اثنين من المفقودين السعوديين
الخميس 04 ربيع الأول 1431 الموافق 18 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ الفرنسية
أعلن ناطق باسم المتمردين الحوثيين، اليوم الخميس، أنهم سلموا إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في شمال اليمن اتنين من المحتجزين السعوديين الأربعة لديهم، وذلك وفقا للاتفاق المبرم بين الجيش اليمني والمتمردين.
وأكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام أن ممثلي الحوثييين في اللجنة أبلغوه بتسليم اثنين من الأسرى السعوديين إلى اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار في صعدة.
وتسلمت السعودية في وقت سابق يحيى الخزاعي، أحد الجنود الخمسة المحتجزين لدى الحوثيين، حيث كان مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان في مقدمة مستقبليه في مطار قاعدة الرياض الجوية الاثنين الماضي.
وكان الحوثيون أفرجو عن الخزاعي، كما قاموا بفتح أغلب الطرقات وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة اليمنية الذي أعلن عنه الخميس الماضي، مشيرين إلى أن الخزاعي ''قد أصيب في رجله خلال المواجهات الأخيرة''، ومؤكدين أن الإفراج عنه يشكل ''مبادرة إنسانية لتلطيف الأجواء وللتعبير عن حسن النية''.
والإفراج عن المحتجزين السعوديين واليمنيين لدى المتمردين هو أحد بنود وقف إطلاق النار الستة التي طرحتها الحكومة اليمنية ووافق عليها المتمردون لإنهاء القتال الذي اندلع في أغسطس 2009.
ناصح أمين
02-19-2010, 02:06 PM
قوات يمنية تنتشر على الحدود مع السعودية
مفكرة الإسلام:
الخميس4 من ربيع الأول1431هـ 18-2-2010م
قال عضو بلجنة الهدنة يوم الخميس أنه من المقرر أن تنتشر قوات يمنية بطول الحدود مع السعودية اعتبارا من السبت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع المتمردين الحوثيين الذين يقاتلون الحكومتين اليمنية والسعودية.
ووافقت حكومة صنعاء الأسبوع الماضي على وقف لإطلاق النار مع المتمردين في الشمال لإنهاء حرب تندلع وتهدأ منذ عام 2004, ولم تفلح اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار.
وقال عضو اللجنة لرويترز "نتوقع أن تنتهي الفرق الهندسية من إزالة الألغام يوم الجمعة ونتوقع أن ينتشر الجيش على الحدود مع السعودية بدءا من يوم السبت".
وأضاف أن المرحلة القادمة من اتفاق وقف إطلاق النار تتضمن الإفراج عن أسرى يمنيين وسعوديين ومتمردين شيعة.
ناصح أمين
02-20-2010, 02:42 PM
وصول الجندببن السعوديين إلى الرياض
مفكرة الإسلام:
الجمعة 5 من ربيع الأول1431هـ 19-2-2010م
وصل الجنديان السعوديان وكيل رقيب أحمد بن عبدالله العمري، و وكيل رقيب خالد بن صالح العودة، إلى مطار قاعدة الرياض الجوية.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت عصر الخميس أن الحوثيين سلموا اثنين من الأسرى السعوديين الأربعة.
جاء ذلك بعد أن أعلن الحوثيون صباحا أنهم بدأوا عملية تسليم أربعة جنود سعوديين أسرى في شمال اليمن صباح الخميس.
ويتم تسليم الأسرى إلى وسطاء في صعدة، معقل الحوثيين، ويقوم الوسطاء بنقلهم إلى صنعاء.
بداية عملية التسليم:
وكان متحدث باسم الحوثيين قال في وقت سابق الخميس إن المتمردين بدأوا عملية تسليم من تبقى من الأسرى السعوديين المحتجزين لديهم وعددهم أربعة، إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في شمال اليمن.
وكان الحوثيون سلموا جندياً سعودياً مصاباً الإثنين إلى لجنة وقف إطلاق النار الذي أعلن قبل أسبوع، بعد أن أكدت السعودية أن خمسة من جنودها لا يزالون محتجزين لدى المتمردين وأن أحدهم قد تم تسليمه.
ناصح أمين
02-21-2010, 07:08 AM
طبقا لمهلة أخيرة طلبتها الجماعة
الحوثيون يستكملون اليوم انسحابهم
الجزيرة نت
الجمعة 5/3/1431 هـ - الموافق19/2/2010 م
من المفترض أن يستكمل الحوثيون اليوم انسحابهم من المواقع التي كانوا يتمركزون فيها على المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين صنعاء وجماعة الحوثي الأسبوع الماضي.
وسيمهد هذا الإخلاء -الذي يأتي في إطار مهلة طلبتها الجماعة تنتهي اليوم الجمعة- لانتشار قوات يمنية وسعودية على طول الحدود بين البلدين.
وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء مراد هاشم إن الجماعة انسحبت حتى الآن من 70% من المواقع التي تتمركز فيها على الجانب اليمني من الحدود مع السعودية بعد إعلانها سابقا استكمال انسحابها من مواقع داخل أراضي المملكة.
وأضاف أنه من المقرر أن تقوم وحدات من سلاح المهندسين اليمني باستكمال إزالة الألغام قبل نشر جنود من وحدة الاستطلاع التابعة للجيش.
وفيما يتعلق بتنفيذ البنود الستة لاتفاق وقف إطلاق النار قال هاشم إنها تسير بصورة جيدة باستثناء البند المتعلق بإنهاء كافة المظاهر المسلحة والذي قال إن هناك بطئا في تنفيذه.
وكانت اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار قالت إن الحوثيين انسحبوا من مناطق عديدة خلال الأيام الماضية على الشريط الحدودي مع السعودية ولا سيما بين منطقتي الملاحيظ والمنزالة.
وأشارت اللجنة إلى أنها طالبت الجماعة بإنهاء كافة المظاهر المسلحة لأن استمرار وجود المسلحين يعوق عودة مسؤولي السلطة المحلية إلى مناطقهم لمزاولة مهامهم.
ناصح أمين
02-21-2010, 07:32 PM
القوات اليمنية تنتشر على الحدود مع السعودية السبت
مفكرة الإسلام:
الجمعة 5 من ربيع الأول1431هـ 19-2-2010م
أعلن عضو في لجنة الهدنة بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين أنه من المقرر أن تنتشر قوات يمنية بطول الحدود مع السعودية اعتبارًا من غد السبت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع المتمردين الحوثيين.
ونقلت وكالة رويترز عن عضو اللجنة دون أن تكشف هويته: "المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار تتضمن الإفراج عن المحتجزين".
وأضاف المصدر: ''نتوقع أن تنتهي الفرق الهندسية من إزالة الألغام اليوم ونتوقع أن ينتشر الجيش على الحدود مع السعودية غدًا السبت''.
وكان اليمن قد وافق على هدنة مع المتمردين الحوثيين الأسبوع الماضي، ولكن لم تصمد اتفاقات سابقة للهدنة في الحرب التي استمرت بشكل متقطع منذ عام 2004.
انتهاكات المتمردين لاتفاق وقف إطلاق النار:
يشار إلى أن مصدر يمني مسئول كان قد ذكر الأسبوع الماضي أن جنديين من القوات الحكومية اليمنية قد قتلا وأصيب أربعة جنود آخرون بجراح في بلدة آل عقاب شمالي اليمن جراء انتهاكات ارتكبها متمردون حوثيون في أول يوم من سريان وقف إطلاق النار في شمالي البلاد.
وقال اللواء محمد عبد الله القوسي قائد العمليات العسكرية في محافظة صعدة إنه نجا من محاولة اغتيال نفذها حوثيون.
وأخبر اللواء القوسي الذي يشغل منصب وكيل أول في وزارة الداخلية وكالة فرانس برس: "نجوت من محاولة اغتيال على أيدي الحوثيين".
وأوضح المسئول اليمني أن الحوثيين انتهكوا وقف النار وشنوا هجمات على موقع للجيش في آل عقاب في محافظة صعدة وتسببوا في قتل وإصابة عدد من الجنود.
وأشار اللواء محمد عبد الله القوسي إلى أن المتمردين هاجموا نقطة العين في جنوب صعدة وقتلوا جنديًا فيها.
ناصح أمين
02-23-2010, 11:32 PM
الحوثيون يتهمون صنعاء بعدم الالتزام بوقف القتال
الثلاثاء 09 ربيع الأول 1431 الموافق 23 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
اتّهم ناطق باسم جماعة التمرد الحوثي في اليمن اليوم الثلاثاء الحكومة اليمنية بأنها غير ملتزمة بوقف القتال في محافظة صعدة شمال البلاد.
وقال الناطق: إنّ أوضاع الحرب ما زالت قائمة، في وقت أشارت فيه الحكومة اليمنية إلى أن عناصر التمرُّد الحوثي لم يلتزموا بالنقاط الستّ التي تم الاتفاق عليها من أجل إنهاء القتال شمال البلاد.
وأعربت اللجنة الأمنية اليمنية العليا الاثنين عن أسفها لعدم التزام الحوثيين بالنقاط الستّ وحملتهم نتائج ذلك.
وكان مصدر مطلع في الحزب الحاكم في اليمن أعلن في 10 فبراير أنّ حكومة الرئيس علي عبد الله صالح قررت وقف الحرب ضد الحوثيين في صعدة.
وتضمنت شروط الحكومة لوقف الحرب إزالة نقاط التفتيش التي وضعها الحوثيون في صعدة وتوضيح مصير الأجانب المخطوفين وإعادة العتاد العسكري والمدني الذي استولوا عليه والامتناع عن التدخل في الشئون المحلية للمحافظة.
واتهمت الحكومة، المتمردين الحوثيين بتنفيذ "أعمال التفتيش والخطف والاعتداء على المواطنين ونهب ممتلكاتهم وممارسة اختصاصات السلطة المحلية في المديريات". كما اتهمت المتمردين بارتكاب "12 خرقًا لوقف إطلاق النار" في محور الملاحيظ بالقرب من الحدود اليمنية السعودية، وأنهم "رفضوا النزول من قمم الجبال والتِّباب"، لافتة إلى أن الوضع في منطقة غافرة "لم يتغير، حيث لا يزال المتمردون في المواقع التي كانوا متواجدين فيها قبل وقف إطلاق النار".
ناصح أمين
02-25-2010, 07:47 PM
اتهام الحوثيين بعدم تطبيق شروط الهدنة والسعودية تؤكد نصرها
الثلاثاء 09 ربيع الأول 1431 الموافق 23 فبراير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
اتهمت اللجنة الأمنية اليمنية المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار في صعدة المتمردين الحوثيين بـ"المماطلة" في تنفيذ شروط الحكومة لوقف العمليات العسكرية، ورفض تسليم الألغام، إلى جانب عدم الالتزام بتسليم المحتجزين لديها من سعوديين ويمنيين، والأسلحة العائدة لصنعاء والرياض الّتي كانت قد وقعت بين أيديهم.
بالمقابل، قال الأمير نايف بن عبدالعزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، إنّ الرياض "حققت النصر" في مواجهتها للحوثيين، مبديًا "أسفه" لعدم تقيّد الحوثيين بوقف إطلاق النار مع صنعاء، غير أنه اعتبره "شأنًا يمنيًا داخليًا".
وقال الأمير السعودي، الذي كان يتحدث خلال زيارته لقطر: "فيما يخص الاعتداء على الأراضي السعودية نكتفي بما قاله خادم الحرمين الشريفين: إننا لا نعتدي على أرض أي دولة شقيقة مجاورة ولو شبر واحد، ولكن لا نقبل أن يعتدي على الأراضي السعودية ولو بشبر واحد، وإما النصر أو الشهادة) والحمد لله تم النصر".
واعتبر الأمير نايف أن زيارة الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، إلى السعودية "طبيعية وتحصل بشكل دائم،" وأكد أن "الأحداث التي حدثت في الأشهر الماضية ستكون محل بحث".
وأضاف: "ونحن نأمل أن يتم الاتفاق الذي تم بين الحكومة اليمنية وبين جماعة الحوثيين وتوقيع البنود الستة التي أعلنت، والتي للأسف لم تتم واستمر القتال بين القوات اليمنية والحوثيين، وهذا شأن يمني داخلي"، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وبالعودة للجنة الأمنية اليمنية، فقد قالت إن "عناصر التمرد الحوثي لم تلتزم بتنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية وفقاً للبرنامج الزمني الذي تضمنته تلك الآلية"، وقال مصدر في اللجنة إن المسلحين "يماطلون في فتح الطرقات وإزالة الألغام بشكل كامل وكذلك رفضها تسليم المخطوفين."
وأوضح المصدر أن ما قامت به تلك العناصر حتى الآن "ليس سوى فتح بعض الطرقات وإزالة بعض الألغام وبصورة جزئية، مع رفضها تسليم تلك الألغام للسلطات الأمنية للقيام بتفجيرها والتخلص منها، فضلا عن رفض تلك العناصر تسليم الأسلحة والمعدات المدنية والعسكرية السعودية واليمنية المنهوبة من قبلها".
وأعتبر المصدر أن هذه المماطلة: "تعيد إلى الأذهان تلك المماطلات وعمليات التسويف والخداع وتلك الاعتداءات والممارسات العدوانية غير المسؤولة التي ظل يمارسها الحوثي وأتباعه بعد إيقاف العمليات العسكرية في المواجهة الخامسة في يوليو 2008 عندما قامت تلك العناصر بخطف المواطنين وتدمير منازلهم".
وحمّل المصدر عناصر التمرد الحوثية مسؤولية تلك الخروقات و"ما يترتب على عدم التزامه بالنقاط الست وآليتها التنفيذية من نتائج".
وفي الرياض، اجتمع الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، مع العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، واكتفى البيان الرسمي للاجتماع بالقول إنّ الزعيمين: "بحثا العلاقات الأخوية الحميمة بين البلدين والشعبين الشقيقين الجارين وآفاق تنمية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي".
وشدد البيان علة تعزيز "الشراكة في المجالات كافة، وخصوصًا السياسية والاقتصادية، فضلاً عن تعزيز التعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب".
وفي سياق منفصل، قال موقع "26سبتمبر" الرسمي: إنّ المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء، حددت الأسبوع المقبل موعدًا للبدء بمحاكمة أربعة متهمين بالتخابر مع إيران حيث كان قد تم القبض عليهم في وقت سابق في العاصمة صنعاء.
وأشار الموقع إلى أن الشرطة ضبطت بحوزة الموقوفين "أجهزة حاسوب و أقراص مدمجة cd وكتب لمرجعيات دينية إيرانية ووثائق تؤكد صلتهم وعلاقتهم الوطيدة بالسفارة الإيرانية بصنعاء وتقديمهم معلومات تضر بالمركز السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والعسكري بالجمهورية اليمنية."
يذكر أن صنعاء والرياض كانتا قد اتهمتا إيران بالتدخل في الملف اليمني من خلال دعم الحوثيين عبر السلاح والمالي، وهو أمر نفته إيران
ناصح أمين
02-25-2010, 10:19 PM
مصادر حوثية: الجنديان السعوديان ليسا على قيد الحياة
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء9 من ربيع الأول1431هـ 23-2-2010م
قالت تقارير إعامية، اليوم الثلاثاء: إن ناطقًا باسم المتمردين الحوثيين في اليمن أبلغه صرح بأن الجنديين السعوديين اللذين كانا يعتقد أنهما محتجزان لدى الحوثيين، قتلا.
ونقلت قناة الجزيرة الإخبارية عن متحدث باسم المتمردين الحوثيين قوله إن "المسلحين الحوثيين أبلغوا لجنة الهدنة بمقتل الجنديين (السعوديين)".
وكان يوم الخميس الماضي قد شهد وصول أسيرين سعوديين بعد الإفراج عنهما من قبل المتمردين الحوثيين.
وفي غضون ذلك، قال مصدر أمني يمني إن الحوثيين يماطلون في تسليم المخطوفين المحتجزين لديها من السعوديين واليمنيين مدنيين وعسكريين ويرفضون تسليم الأسلحة والمعدات المدنية والعسكرية السعودية واليمنية المنهوبة من قبلهم.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت اللجنة الأمنية اليمنية العليا عن أسفها لعدم التزام الحوثيين بالنقاط الست وحملتهم نتائج ذلك .
ستة أجانب:
وعلى صعيدٍ آخر، قال مصدر عسكري بمحافظة صعدة إن الحوثيين "المتمرتسون" في مدينة صعدة القديمة يشترطون خروجهم "ملثمين"، وسط معلومات عن وجود ستة أجانب بينهم.
وكانت مصادر استخباراتية بريطانية قد كشفت في وقت سابق النقاب عن فرار العشرات من مدربي "الحرس الثوري" و"حزب الله" من أمام القوات السعودية على الحدود اليمنية السعودية.
وأفادت بأن "قيادة "الحرس الثوري الإيراني" بدأت في سحب خبرائها ومدربيها الإيرانيين والمرسلين من قبل "حزب الله" اللبناني من اليمن, بعد التقدم العسكري الحاسم للقوات السعودية على طول حدودها الجنوبية إلى مواقع الحوثيين الذين يتدربون على أيدي هؤلاء المدربين ويقاتلون بأسلحة إيرانية بعضها متطور, خوفًا من استهداف مواقعهم في الجبال الشمالية اليمنية بالمقاتلات الحربية السعودية".
ناصح أمين
03-02-2010, 05:43 PM
مهلة10 أيام للحوثيين لتنفيذ شروط وقف الحرب
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء16 من ربيع الأول1431هـ 2-3-2010م
أمهلت اللجنة الأمنية العليا المعنية بوقف الحرب في شمال اليمن المتمردين الحوثيين 12 يوما لتنفيذ كامل بنود الاتفاق الموقع بهذا الشأن.
وتم التوصل في فبراير الماضي إلى اتفاق لوقف الحرب بين الجانبين في شمال اليمن.
ونسبت صحيفة "الميثاق" التابعة للمؤتمر الشعبي العام الحاكم أمس إلى رئيس لجنة الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية العميد محمد الحاوري قوله أن اللجنة أنجزت البند الأول من الاتفاق الأحد، بنسبة كاملة، فيما تبدأ المرحلة الثانية، وتشمل استلام الأسلحة والمعدات والآليات المنهوبة والأسرى الموجودين لدى الحوثيين.
وكشف عن رسالة وجهتها اللجنة الأمنية العليا للحوثيين، تضمنت مهلة جديدة لإنجاز ما تبقى من بنود الاتفاق بحلول العاشر من مارس الحالي، وذلك في مدة لا تتجاوز 12 يوماً اعتباراً من يوم السبت الماضي.
وأوضح الحاوري أن اللجنة أشرفت على عملية "وقف إطلاق النار وفتح الطرق ونزول المتمردين من الجبال وإنهاء التمرتس ونزع الألغام ضمن مهام المرحلة الأولى".
ونفى حدوث أي خروق في منطقة عمل لجنة الشريط الحدودي إلاّ أنه أكد وجود تباطؤ من قبل المتمردين في انجاز الشروط التي تضمنها قرار وقف العمليات العسكرية.
ناصح أمين
03-02-2010, 05:45 PM
"صالح" يتوعد الحوثيين بحرب سابعة
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء16 من ربيع الأول1431هـ 2-3-2010م
توعد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المتمردين الحوثيين بحرب سابعة في حال عدم التزامهم بتطبيق بنود الحكومة الست الخاصة بوقف العمليات العسكرية شمال اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن صالح قوله خلال محاضرة لطلاب من محافظة صعده بجامعة صنعاء أمس الاثنين: "إن على المتمردين الحوثيين أن ينفذوا البنود الستة المعلنة ويلتزموا آليات تنفيذها دون تسويف".
وأضاف صالح: "لقد أعلنت الدولة ستة شروط لإنهاء الفتنة وإحلال السلام والتزم الحوثي بشروط الدولة ونحن مع السلام وكفانا فتن وتخريب وتدمير لليمن".
وتابع صالح مخاطبًا قيادات التمرد: "إذا أردتم أن تكونوا قوى سياسية طبقًا للدستور والقانون فالدستور والقانون يكفل ذلك"، مشيرًا إلى أن بإمكانهم إنشاء حزب كباقي الأحزاب في اليمن.
وعبر عن أسفه لما لحق محافظة صعده جراء الحروب الماضية من خراب ودمار وخسائر مادية وبشرية ومن تدمير للبنية التحتية من المدارس والمستشفيات والكهرباء والطرقات والاتصالات وغيرها من المشاريع الإنمائية.
المتمردون يستعدون لحرب سابعة:
وكان عضو اللجنة التنفيذية لوقف إطلاق النار في محافظة صعده البرلماني عثمان مجلي قدم استقالته من الاستمرار في أعمال اللجنة، معتبرًا أن" اللجنة لم تصل إلى حلول تتماشى مع بنود وقف إطلاق النار مع الحوثيين".
وأكد عثمان مجلي ان المتمردين يستعدون لحرب سابعة جديدة ويعتبرون وقف العلميات العسكرية مجرد هدنة لالتقاط الأنفاس.
وكانت السلطات اليمنية كلفت أربع لجان ميدانية للإشراف على تنفيذ الحوثيين للشروط الستة التي وضعتها لوقف الحملة العسكرية في صعدة، وأعلن المتمردون قبولهم بها ، لكن الطرفين تبادلا الاتهامات بعد ذلك بالمماطلة وخرق الاتفاق.
وأسفرت ست مواجهات بين المتمردين الحوثيين والجيش اليمني منذ منتصف يونيو عام 2004 وحتي الحادي عشر من الشهر الجاري عن مقتل وجرح واعتقال الآلاف من الجانبين، ولكن الصراع احتدم مرة أخرى عام 2009 عندما بدأت صنعاء عملية الأرض المحروقة لوضع حد لتصاعد العنف.
ودخلت السعودية الحرب في نوفمبر عندما استولى الحوثيون على بعض الأراضي السعودية؛ ما دفع الرياض لشن هجوم عسكري واسع عليهم.
وتوقفت الحرب السادسة بين الحكومة اليمنية والحوثيون إثر إعلان المتمردين الموافقة على النقاط الست التي وضعتها الحكومة والعودة إلى الحياة المدنية، وتسليم الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها من الجانبين اليمني والسعودي وعدم الاعتداء على أراضي السعودية.
ناصح أمين
03-16-2010, 09:57 AM
انسحاب الحوثيين من 3 مدن على حدود السعودية
مفكرة الإسلام:
الأحد 28 من ربيع الأول1431هـ 14-3-2010م
أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن، اليوم الأحد، انسحابهم من ثلاث مديريات حدودية قريبة من حدود اليمن مع المملكة العربية السعودية.
وقال محمد عبد السلام، المتحدث باسم المتمردين الحوثيين: سلمنا ثلاث مديريات هي الملاحيظ ورازح وشذا الواقعة على الحدود مع السعودية داخل محافظة صعدة وتم تسليم جميع المجمعات الحكومية العسكرية والمدنية، وذلك تنفيذًا لبنود وقف النار الذي وضع اعتبارًا من 12 فبراير حدًا للجولة السادسة من القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في شمال غرب اليمن.
وذكر المتحدث أن هذه الخطوات تأتي ضمن الخطوات الكبيرة التي تؤكد أننا لا نريد أن نمارس السلطة المحلية أو التدخل في شؤون السلطة المحلية ونرد على من يدعي أننا نريد عودة الإمامة أو إننا لا نريد النظام الجمهوري.
ومع ذلك، حذر الحوثيون من نشر قوات يمنية داخل القرى التي تعد معاقلهم في شمال غرب اليمن.
الانسحاب من الجبل الأحمر:
وكان الحوثيون قد أعلنوا، يوم السبت، الانسحاب من الجبل الأحمر الإستراتيجي الذي كان يستخدمه الجيش اليمني مركزا للاتصالات العسكرية وأعلنوا من قبل الانسحاب من جميع الأراضي السعودية كافة.
وكان هذا الجبل قد شهد مواجهات دامية خلال "الحرب السادسة" التي اندلعت بين القوات اليمنية والحوثيين في أغسطس الماضي.
ناصح أمين
03-21-2010, 07:38 AM
الأكوع: مرجعية الحوثيين الأساسية في قم الإيرانية
مفكرة الإسلام:
الجمعة 3 من ربيع الثاني1431هـ 19-3-2010م
كشف أحمد الأكوع أحد المؤسسين لرابطة الإثنى عشرية في اليمن أن إيران قدمت دعمًا لوجيتسيًا لجماعة الحوثيين في اليمن، عبر تقديم أموال طائلة وعلى مدى سنوات طويلة.
وقال الأكوع: "الدعم الإيراني للحوثيين كان إلى جانب إشراف حزب الله على التدريب العسكري لأفراد عناصر الجماعة الخارجة على القانون".
وكشف الأكوع الذي شارك في تأسيس هذه الرابطة أنه حصل على اعتراف بالدور الإيراني في دعم الحوثيين من علي الكوراتي صاحب كتاب "عصر الظهور"، عندما التقيا في مدينة قم الإيرانية، حيث علمن الأكوع أن طهران تقدم الدعم للحوثيين على نطاق واسع مثلما تفعل مع حزب الله في لبنان.
ووفق المعلومات التي حصل عليها الأكوع فإن بدر الدين الحوثي كان في مدينة قم على مدى سنوات وتلقى تعليمه في حوزتها وصنف كتابًا للتقارب بين الزيدية والإمامية الجعفرية، من بينها كتاب "الزيدية في اليمن".
ونقل الأكوع عن الكوراني أن جماعة الحوثيين رأت أن مرجعيتها الأساسية تكمن في قم الإيرانية وليس في داخل اليمن، وأشار الأكوع إلى اجتماع ضمّ الكوراتي وبدر الدين الحوثي تركز على أهمية السيطرة على جبل الدخان الواقع على الحدود بين اليمن والسعودية.
مطالبة طهران بمراجعة دعمها للحوثيين:
وكان رئيس الوزراء اليمني قد طالب إيران بمراجعة مواقفها الداعمة للمتمردين الحوثيين، مؤكدًا أن إيران تقف خلف ما ينفذه الحوثيون من أعمال إرهابية على الحدود السعودية اليمنية.
وقال الدكتور علي محمود مجور، في حديث مع صحيفة "عكاظ": "نحن في الواقع لمسنا التناقض الواضح في الموقف الإيراني إزاء هذا التمرد (الحوثي). ففي الوقت الذي تؤكد فيه إيران حرصها على أمن وسلامة اليمن واستقراره، نجد التصريحات لكبار مسئوليها تتباين وهذا الموقف".
وأشار في هذا الصدد إلى "المواقف العدائية الواضحة لبعض الوسائل الإعلامية الإيرانية، وتحيزها المجاهر بدعم المتمردين، ووقوفها خلف ما ينفذونه من أعمال إرهابية".
وطالب رئيس الوزراء اليمني "المسئولين في إيران بمراجعة مواقفهم بما يتفق ومثالية العلاقات، لا بما يسيء إليها".
ومن جانب آخر، ثمَّن مجور "عالياً الدعم اللوجستي للأشقاء في المملكة أثناء الحرب التي شنتها القوات اليمنية على عناصر التمرد والإرهاب في صعدة"، موضحًا أن "التعاون الوثيق وتبادل المعلومات ساهم إلى حد كبير في إلحاق الأضرار الفادحة بتلك العناصر. ونحن نؤكد أن التنسيق مابين البلدين أدى إلى دحر عناصر التمرد والإرهاب".
ناصح أمين
03-22-2010, 10:50 PM
الحوثيون يستعرضون قواهم في شوارع صعدة
مفكرة الإسلام:
الأحد 5 من ربيع الثاني1431هـ 21-3-2010م
ذكرت مصادر محلية بمحافظة صعدة أن الحوثيين عادوا لدعوة مواطني صعدة للجهاد ضد الأمريكيين ولإجبار الناس على تسليم الزكاة لهم بالقوة بدلا عن الدولة.
وأوضحت أن الحوثيين طافوا سوق الثلاثاء بمنطقة الشوارق بمديرية رازح لحث الناس على تسليم الزكاة والاستعداد للجهاد ضد الأمريكيين.
في نفس الوقت اجتمع بالعاصمة صنعاء أعضاء لجان الإشراف المكلفة بتطبيق قرار وقف إطلاق النار بين الجيش والمتمردين، بهدف تقييم الأوضاع في مناطق صعدة وحرف سفيان التي شهدت أحداث الحرب السادسة بين الجانبين.
وقال أحد أعضاء لجنة محور الملاحيظ والشريط الحدودي مع المملكة: إن الرئيس صالح استدعى أعضاء اللجان للعودة إلى صنعاء للتشاور وتقييم أعمال اللجنة التي أنهت الإشراف على النقطة الأولى من قرار وقف إطلاق النار والمتمثلة في فتح الطرقات من قبل الحوثيين وإزالة الألغام وتسليم المواقع التي كانوا يحتلونها منذ بداية الحرب السادسة.
التعاون مع الحوثيين:
وفي سياق متصل واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة أمس جلسات محاكمتها للكاتب والصحفي محمد المقالح بتهمة التعاون مع الحوثيين.
وشهدت الجلسة تجاذبات بين قاضي المحكمة والذين حضروا الجلسات، فيما اتهم المقالح قاضي المحكمة والمسؤولين عن سجنه بتعذيبه.
الى ذلك قالت مصادر أمنية بمحافظة الضالع إن أحد رجال الأمن أصيب بأعيرة نارية أطلقتها من أسمتها المصادر "ناصر مسلحة تخريبية خارجة على القانون"، في إشارة إلى أنصار الحراك الجنوبي، على دورية أمنية في أحد أسواق منطقة سناح بمحافظة الضالع.
وأكدت المصادر أن المهاجمين لاذوا بالفرار باتجاه المناطق الجبلية بعد أن أصابوا جندياً بجراح متوسطة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ناصح أمين
04-05-2010, 12:16 AM
السعودية تسلم اليمن جثث 32 متمردًا حوثيًا
مفكرة الإسلام:
الجمعة 17 من ربيع الثاني1431هـ 2-4-2010م
صرّح مسئول يمني بأن السعودية سلمت السلطات اليمنية اليوم الجمعة جثث 32 متمردًا من الحوثيين الذين قتلوا في الحرب التي استمرت خلال الأشهر الأخيرة على الحدود بين البلدين.
وقال مالك الحوثي وفقًا لوكالة فرانس برس: "السلطات السعودية سلمت جثث 32 متسللاً من الحوثيين إلى السلطات اليمنية التي قامت بدورها بتسليم الجثث لممثلي حركة التمرد الزيدية التي يتزعمها عبد الملك الحوثي".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 12 فبراير وأنهى الهجوم العسكري الواسع النطاق الذي شنته السلطات اليمنية على الحوثيين في سادس حرب بين الطرفين منذ 2004 في نزاع خلف آلاف القتلى وتسبب في نزوح 250 ألف شخص.
صراع الحوثيين مع السعودية:
وكانت السعودية، التي دخلت الحرب في بداية نوفمبر ضد المتمردين الحوثيين الذين تسللوا إلى أراضيها، قد استعادت من الحوثيين ثلاثة من جنودها أسرهم المتمردون إضافة إلى جثث ثلاثة جنود آخرين.
وفي نهاية يناير أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز عن سقوط 109 قتلى بين الجنود السعوديين في المعارك مع الحوثيين.
38 قتيلاً ضحايا خروقات الحوثيين:
من جانب آخر، أفاد مصدر محلي يمني بأن ضحايا خروقات الحوثيين لوقف إطلاق النار خلال شهر ونصف الشهر بلغ 38 قتيلا و65 مصاباً.
وقال المصدر لصحيفة "السياسة": إن "عدد الخروقات التي ارتكبها الحوثيون منذ توقف العمليات العسكرية في 11 فبراير الماضي بلغت 148 خرقا لوقف إطلاق النار, تنوعت بين قتل جنود ومواطنين واختطاف عدد منهم والقيام باستحداث نقاط والتقطع والنهب ومهاجمة منشآت حكومية وخاصة".
وأكد أن حصيلة تلك الخروقات خلال شهر ونصف بلغت في محافظة صعدة وحدها 34 قتيلا من قوات الجيش والأمن بينهم ضباط و4 مدنيين وإصابة 48 جنديا و17 مدنيا منذ توقف العمليات العسكرية في اعتداءات وإطلاق نار ومهاجمة مواقع عسكرية وأمنية.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الإحصاءات تشير إلى أن أكثر من 6000 منزل في محافظة صعدة دمرت تدميرا كاملا خلال الحرب السادسة.
ناصح أمين
04-09-2010, 10:53 PM
لجنة "وقف النار" تعلّق عملها بسبب انتهاكات الحوثيين
مفكرة الإسلام:
الخميس23 من ربيع الثاني1431هـ 8-4-2010م
أكدت اللجنة المشرفة على تنفيذ بنود وقف النار في منطقة سفيان شمال اليمن، تعليق عملها احتجاجًا على ما أسمته "عدم جدية" من جانب الحوثيين وخرقهم لما التزموا به بمقتضى اتفاق وقف النار.
وقالت اللجنة في بيان وفقًا لوكالة فرانس برس نسخة منه "لأننا نشعر أننا قد استنفدنا كل ما لدينا من صبر، فإن اللجنة أصبحت مقتنعة بعدم جدية زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي وممثليه في الوصول إلى سلام دائم في المنطقة".
وأضاف البيان: "تعليق أعمالها ورفضها لأساليب التلاعب والتحايل من قبل مندوب الحوثي للمماطلة والتأجيل بهدف تمييع عمل اللجنة وإطالة أمد مهمتها لأهداف يعلمها الله".
وأردفت اللجنة: "كثير من المواعيد والاتفاقات التي تم إبرامها بين اللجنة وممثلي الحوثي وفق محاضر موقعة بين الجانبين لم يتم الوفاء بها فضلاً عن تكرار الخروقات وعدم الالتزام بتنفيذ الشروط الستة في ظل وجود اللجنة في سفيان".
وأشارت وكالة رويترز إلى أن سفيان هي منقطة في محافظة عمران جنوب صعدة، وشهدت مع محافظة صعدة معارك دامية بين الحوثيين والقوات الحكومية في الجولة الأخيرة من النزاع قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار اعتبارًا من 12 فبراير الماضي بموجب بنود ستة وافق عليها الحوثيون.
سلسلة اتهامات موجهة للحوثيين
واتهمت اللجنة الحوثيين بعدم النزول من باقي المواقع وإنهاء التمترس فيها وعدم فتح الطرق وحجز ثمانية ضباط وأفراد مع سيارة عسكرية وسيارة إسعاف واحتجاز ضابط وأربعة أفراد في منطقة حباشة بالعمشية وزرع أحد الألغام في المناطق التي تم مسحها من قبل المهندسين، مشيرة إلى انفجار هذا اللغم بسيارة مدير عام المديرية أمام المجمع مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
وقالت اللجنة إن المتمردين الشيعة نهبوا مرتبات الضمان الاجتماعي في طريق برط وقاموا بإطلاق النار على سيارة أحد المواطنين في المدقة، ومنعوا المهندسين من استكمال نزع الألغام.
ناصح أمين
05-23-2010, 12:42 AM
الحوثيون: الإفراج عن المعتقلين يغلق ملف الحرب
السبت 08 جمادى الآخرة 1431 الموافق 22 مايو 2010
الإسلام اليوم / أ ف ب
قال المتحدث باسم التمرد الحوثي السبت: إن مبادرة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للإفراج عن معتقلي التمرد ستساهم، إذا ما تحققت، في تثبت السلام في صعدة (شمال اليمن) وفي إغلاق ملف الحرب بشكل نهائي.
وصرح محمد عبد السلام في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، "نرحب بما جاء في خطاب الأخ رئيس الجمهورية بالنسبة للتوجيه بالإفراج عن جميع المعتقلين، وذلك إن حصل، سيكون من أهم خطوات تثبيت السلام وإرساء الأمن والاستقرار" في صعدة معقل التمرد. وذكر عبد السلام أن المعتقلين على ذمة الأحداث في صعدة هم حوالي ألف شخص بعضهم معتقل منذ الحرب الأولى عام 2004.
ويسري في شمال اليمن منذ ثلاثة أشهر وقف إطلاق نار هش بعد جولة القتال السادسة بين الحوثيين والقوات الحكومية التي اندلعت الصيف الماضي.
وأضاف عبد السلام "نحن نتمنى أن يفرج عن جميع المعتقلين، ليتم إغلاق ملف المعتقلين، فهذه خطوة تساعد على إنهاء ملف الحرب بشكل نهائي"، وأعرب عن الأمل في أن تكون نوايا السلطة "حقيقية" وأن يتم الإفراج عن "المتبقي" من المعتقلين إذ أنه سبق أن تم الإفراج عن عدد من معتقلي التمرد بعد إعلان وقف إطلاق النار.
وعن رغبة الحوثيين بالمشاركة في العملية السياسية في اليمن، قال المتحدث "هناك مخلفات ست حروب، وعندما تنتهي الملفات وخصوصا ملف المعتقلين إضافة إلى الإعمار والتعويضات والمفقودين، عندها سنستطيع أن نرى ماذا سيكون دورنا في المجتمع".
وأضاف "في الوقت الحالي نصب كل اهتماماتنا على حلحلة الأوضاع والكشف عن مصير المفقودين والإفراج عن المعتقلين، فالأولية هي أن نثبت السلام".
وعن إمكانية لقاء زعيم التمرد عبدالملك الحوثي مع الرئيس اليمني، قال عبدالسلام "إذا هدأت الأوضاع ليس هناك مانع أدبي، لكن الأمر رهن بالمستقبل، عندما نشعر انه توقف استهدافنا بشتى الأشكال، لكل حادث حديث".
وكان الرئيس اليمني أعلن الجمعة عن عفو عام عن المعتقلين المؤيدين لـ"الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال في الجنوب، وللمتمردين الحوثيين في الشمال، وذلك في خطاب بمناسبة إحياء ذكرى الوحدة اليمنية اقترح فيه أيضًا تشكيل حكومة وحدة وطنية مع المعارضة البرلمانية، وأسفر النزاع في شمال اليمن منذ اندلاعه في 2004 عن آلاف القتلى وحوالي 250 ألف نازح.
ناصح أمين
10-11-2010, 02:00 PM
نفوذ الحوثيين "يتمدد" وتحذير من مخطط لإعادة الإمامة الزيدية
السبت 09 اكتوبر 2010
مفكرة الاسلام:
دفع الصراع الدائر حاليا بين الحوثيين من ناحية ومجاميع قبلية والسلطات المحلية في محافظة الجوف من ناحية أخرى، إلى إثارة تساؤلات بشأن "تمدد" نفوذ الحوثيين من صعدة إلى الجوف شرق صنعاء.
فقد شهدت مديرية خراب المراشي بمحافظة الجوف الأسبوع الماضي مواجهات مسلحة بين مجاميع من قبائل موالية للسلطة والحوثيين، سقط بها قتلى وجرحى من الطرفين.
وأرجعت مصادر قبلية نشوب القتال إلى رفض أتباع الحوثي إخلاء مقر المجمع الحكومي في مديرية المراشي بالجوف عقب سيطرتهم عليه قبل نحو أسبوعين، وكان قرار حكومي بتعيين مدير أمن جديد ينتمي لإحدى أبرز القبائل الموالية للسلطة قد أثار حفيظة الحوثيين وجعلهم يستولون على المجمع الحكومي.
ويرى مراقبون أن الحوثيين تمكنوا خلال الفترات الماضية من بسط نفوذهم على ست مديريات في محافظة الجوف هي الغيل ومصلوب والمطمة والزاهر وخبّ والشعف إلى جانب منطقة "خراب المراشي"، وإنهم بصدد بسط سيطرتهم الفعلية على مناطق أخرى.
الحوثيون يسيطرون على 4 محافظات!
من جانبه، أشار المحلل السياسي محمد الغابري إلى أن رئيس حزب الحق المعارض حسن زيد كان قد تحدث عن أن الحوثيين يسيطرون حاليا على أربع محافظات كليا أو جزئيا، وهذه المحافظات هي صعدة والجوف وعمران وحجة.
وأرجع ما يجري في الجوف إلى مشكلة تتعلق بالسلطة ووجودها في المنطقة، موضحا أن السلطة المحلية بالجوف لم تستطع أن تكون أداة حقيقية للدولة، وأن تقدم خدمات للمواطنين حتى تقنعهم بأن "الدولة أفضل".
وقال: "هناك إهمال وانعدام للخدمات الأساسية من كهرباء وصحة وتعليم، وهذه كلها تكوّن بيئة ملائمة لأي جماعة تريد بسط سيطرتها وسلطتها على المنطقة، وأن تقدم نفسها بديلا عن الدولة"، بحسب "الجزيرة نت".
إعادة الإمامة الزيدية:
واعتبر الغابري أن "السلطة بضعفها الحالي تمثل عنصر قوة مضافة للحوثيين، وبالتالي ليس غريبا أن يتمددوا ويتوسعوا"، لافتا إلى أن "اختراق الحوثيين للسلطة يساهم في ذلك، ويعطيهم عناصر قوة من حيث المعلومات الاستخبارية، كما أنهم يعملون على تضليل السلطة نفسها، من خلال إعطائها انطباعا بأنهم ضعفاء بمنقطة ما وهم في الواقع يتمتعون بالقوة ويواصلون التوسع".
ورأى أن التمدد الحوثي إلى محافظات أخرى محاذية لصعدة يأتي ربما في سياق "مخطط"، ويرتكز على خلفية تاريخية، تتعلق بتطلع الحوثيين إلى إعادة الإمامة الزيدية على مستوى اليمن الشمالي سابقا.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life