رجل العزة
08-27-2008, 06:18 AM
من الأسس الليبرالية الانسانية الراقية تقويض الفواصل النفسية وقفز الحواجز الدينية المتمثلة في الحب والكره .. والصداقة والعداء .. والولاء والبراء .. مع من لا يمت إلينا بصلة الدين أو لا نتقاطع معه بالمبادئ .. !! ..
كل هذا .. والليبرالي يمارس أشد أنواع الولاء والبراء .. (مع المخالف الاسلامي فقط ) .. والنظرة الانسانية التي يتغنى بها الليبرالي تتهاوى وتضمحل عندما يكون المقابل مجرد "مطوع".. !! ..
مللنا من القول بأن الليبراليين لا يستحون من التغني بالقيم .. والمزايدة على المبادئ .. وعند التطبيق يظل النمط الصحراوي المتطرف هو سيد الموقف .. ولا يمكن لهؤلاء أن يتخلصوا من أنماطهم السيئة المتعنته المخجلة ما داموا قد تفرغوا لافساد الآخرين "بدعوى الاصلاح" .. ونسوا اصلاح ذواتهم وتقويم أنفسهم .. وتغافلوا عن المصلح الأعظم "الكتاب والسنة" ..
أحد الأصدقاء "ظاهره التدين" يقول واجهت أحد الليبراليين الذي أخرجت الصحافة أضغانهم .. ورفعت صَغارهم .. فكان ينظر إلي شزرا .. وأنا أستغرب هذه النظرات .. يقول: حدثت نفسي ما ذا عساي قد اقترفت بحقه .. وبعد أن أمعنت النظر في وجهه الصفيق .. وإذا هو ................. !!
يا سبحان الله .. يا سبحان من كسا وجهه غبرة .. ترهقها بجاحة وقوة عين .. !! ..
الولاء والبراء أوثق عرى الدين .. والمتأمل في النصوص الشرعية يدرك كم حرص الاسلام في ترسيخ هذا المبدأ ..
1- ففي القرآن يقول الحق سبحانه "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ......."
2- ويقول تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء ان استحبوا الكفر على الإيمان ...."
3- ويقول تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ...."
4- ويقول تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء ......."
5- ويقول تعالى : "قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ...."
والنصوص في ذلك متضافرة متوافرة .. بل قال بعض العلماء " ليس في كتاب الله حكم أظهر من الولاء والبراء خلا التوحيد "
ولكن الرويبضات .. تضطر أحيانا لملأ الأعمدة الصحفية بما هب ودب في ظل عدم الرقيب الحسيب – الا الله – في تنافس محموم بينهم .. أيهم يأتي بالغرائب .. وأيهم يتخطى الحواجز .. وأيهم يهيّج المجتمع .. وأيهم يستعدي العلماء والعامة .. وأيهم أشد على الرحمن عتيا .. !! ..
أحدهم نسف هذه الآيات البينات الواضحات بأدلة عقلية متشابهة .. بغية الفتنة وبغية تأويله وما يعلم تأويله إلا الله .. فقال في معرض نسف الولاء والبراء أن الله أباح نكاح الكتابية وقد يحصل الحب والمودة للزوجة وذويها .. وبالتالي فهذا يعارض الولاء والبراء .. !! ..
وهذا من التخليط غير المستغرب على تلك الفئة .. فالله سبحانه لم ينهنا عن بر واقساط من لم يقاتلنا أو يخرجنا من ديارنا والزوجة كذلك .. بل نهانا عن موالاتهم فقط .. قال تعالى :"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا إليهم ....." ومودة الزوجة يعد مودة جبلية كما هي مودة الام والأب المشركين .. وقد أرشد الله إلى كبح جماح هذه المشاعر وضبطها ضبطا اسلاميا مقيدا .. فقد أرشد المسلم إلى الاحسان إلى الوالدين المشركين .. ومصاحبتهما بالمعروف .. مع البغض القلبي لما هم عليه من الشرك .. فتنازع داعيان .. داعي الحب الفطري الطبيعي .. وداعي البغض الديني الشرعي .. وكان الفصل من الأخير .. فصلا منصفا عادلا لا يمكن أن يوجد إلا في الاسلام .. وهو جعل القلب لله وللدين .. والاحسان والصلة والطاعة بالمعروف للوالدين .. وقل مثل هذا في زواج الكتابية ..
ليست المسألة متوقفة على الولاء والبراء فحسب .. بل مبادئ كثيرة تحدثوا عنها .. وهم في الحقيقة برآء منها .. ولم يتوقف هدمهم للولاء والبراء .. بل كل ما يعارض رؤاهم .. ولو كان بصراحة آيات الولاء والبراء .. !! .. الله يهديهم بس ..
كتبت هذا على عجل .. المهم ألا أكون أخطأت في آية .. وما عداها فأمره يهون .. شكرا لمتابعتكم ..
منقوووووول للفائدة
كل هذا .. والليبرالي يمارس أشد أنواع الولاء والبراء .. (مع المخالف الاسلامي فقط ) .. والنظرة الانسانية التي يتغنى بها الليبرالي تتهاوى وتضمحل عندما يكون المقابل مجرد "مطوع".. !! ..
مللنا من القول بأن الليبراليين لا يستحون من التغني بالقيم .. والمزايدة على المبادئ .. وعند التطبيق يظل النمط الصحراوي المتطرف هو سيد الموقف .. ولا يمكن لهؤلاء أن يتخلصوا من أنماطهم السيئة المتعنته المخجلة ما داموا قد تفرغوا لافساد الآخرين "بدعوى الاصلاح" .. ونسوا اصلاح ذواتهم وتقويم أنفسهم .. وتغافلوا عن المصلح الأعظم "الكتاب والسنة" ..
أحد الأصدقاء "ظاهره التدين" يقول واجهت أحد الليبراليين الذي أخرجت الصحافة أضغانهم .. ورفعت صَغارهم .. فكان ينظر إلي شزرا .. وأنا أستغرب هذه النظرات .. يقول: حدثت نفسي ما ذا عساي قد اقترفت بحقه .. وبعد أن أمعنت النظر في وجهه الصفيق .. وإذا هو ................. !!
يا سبحان الله .. يا سبحان من كسا وجهه غبرة .. ترهقها بجاحة وقوة عين .. !! ..
الولاء والبراء أوثق عرى الدين .. والمتأمل في النصوص الشرعية يدرك كم حرص الاسلام في ترسيخ هذا المبدأ ..
1- ففي القرآن يقول الحق سبحانه "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ......."
2- ويقول تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء ان استحبوا الكفر على الإيمان ...."
3- ويقول تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ...."
4- ويقول تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء ......."
5- ويقول تعالى : "قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ...."
والنصوص في ذلك متضافرة متوافرة .. بل قال بعض العلماء " ليس في كتاب الله حكم أظهر من الولاء والبراء خلا التوحيد "
ولكن الرويبضات .. تضطر أحيانا لملأ الأعمدة الصحفية بما هب ودب في ظل عدم الرقيب الحسيب – الا الله – في تنافس محموم بينهم .. أيهم يأتي بالغرائب .. وأيهم يتخطى الحواجز .. وأيهم يهيّج المجتمع .. وأيهم يستعدي العلماء والعامة .. وأيهم أشد على الرحمن عتيا .. !! ..
أحدهم نسف هذه الآيات البينات الواضحات بأدلة عقلية متشابهة .. بغية الفتنة وبغية تأويله وما يعلم تأويله إلا الله .. فقال في معرض نسف الولاء والبراء أن الله أباح نكاح الكتابية وقد يحصل الحب والمودة للزوجة وذويها .. وبالتالي فهذا يعارض الولاء والبراء .. !! ..
وهذا من التخليط غير المستغرب على تلك الفئة .. فالله سبحانه لم ينهنا عن بر واقساط من لم يقاتلنا أو يخرجنا من ديارنا والزوجة كذلك .. بل نهانا عن موالاتهم فقط .. قال تعالى :"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا إليهم ....." ومودة الزوجة يعد مودة جبلية كما هي مودة الام والأب المشركين .. وقد أرشد الله إلى كبح جماح هذه المشاعر وضبطها ضبطا اسلاميا مقيدا .. فقد أرشد المسلم إلى الاحسان إلى الوالدين المشركين .. ومصاحبتهما بالمعروف .. مع البغض القلبي لما هم عليه من الشرك .. فتنازع داعيان .. داعي الحب الفطري الطبيعي .. وداعي البغض الديني الشرعي .. وكان الفصل من الأخير .. فصلا منصفا عادلا لا يمكن أن يوجد إلا في الاسلام .. وهو جعل القلب لله وللدين .. والاحسان والصلة والطاعة بالمعروف للوالدين .. وقل مثل هذا في زواج الكتابية ..
ليست المسألة متوقفة على الولاء والبراء فحسب .. بل مبادئ كثيرة تحدثوا عنها .. وهم في الحقيقة برآء منها .. ولم يتوقف هدمهم للولاء والبراء .. بل كل ما يعارض رؤاهم .. ولو كان بصراحة آيات الولاء والبراء .. !! .. الله يهديهم بس ..
كتبت هذا على عجل .. المهم ألا أكون أخطأت في آية .. وما عداها فأمره يهون .. شكرا لمتابعتكم ..
منقوووووول للفائدة