المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حلاوة الدمعة


صهـ الفجر ــيل
07-23-2008, 01:59 PM
مالي أرك قليل الزاد وطريقك بعيد !!

مالي أراك تقبل على ما يضرك وتترك ما يفيد !!

إلى متى تضيع الزمان وهو يحصى عليك برقيب وعتيد !!

حتى متى تبارز بالذنوب اللطيف المجيد !!

إلى متى تعصي ربك وهو بك حفيظ وعليك شهيد !!

ألم يأن أن تتوب وتبدأ الصفحة من جديد

تب إلى الله .. ذق طعم التوبة والإستقامه .. ذق حلاوة الدمعة ..

اعتصر قلبك وتألم لتسيل دمعة على الخد تطفئ نار المعصية ..

أخل بنفسك .. واعترف بذنبك ..


ادع ربك وقل:

"اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ،

أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"

أبك على خطيئتك ..

جرب لذة المناجاة ..

اعترف بالذل لله ..

تب إلى الله بصدق ..



واسمع أخي للفرج من ملك الملوك وهو يقول:

"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"


وأعلم أخي أن أسعد لحظات الدنيا يوم أن تقف خاضعا ذليلا خائفا باكيا مستغفرا تائبا ..

فكلمات التائبين صادقة ..

ودموعهم حارة ..

وهممهم عالية قوية ..



أو تعلم لماذا ؟؟

لأنهم ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الحرمان ..

ووجدوا برد اليقين بعد نار الحيرة ..

وعاشوا حياة الأمن والاستتباب بعد مسيرة القلق والاضطراب ..

بالله عليك أخي لماذا تحرم نفسك كل هذه اللذة والسعادة ؟؟



فإن أذنبت فتب ..

وإن أسأت فأستغفر ..

وإن أخطأت فأصلح ..

فالرحمة واسعة والباب مفتوح ..

ولكن تداركه بالتوبة قبل أن يقلق ودع عنك التسويف وطول الأمل ..


واترك الغفلة والاغترار بالصحة واسمع لقول الشاعر:

فكم من صحيح بات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر



اسمع لهذه الكلمات وذكر فلبك بها دائما فو الله ما أعظمها من كلمات يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

"إن الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، والدنيا قد ارتحلت مدبرة ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ،

فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل" ..



ومعنى ذلك أنه ينبغي على الإنسان أن يتهيأ ويتجهز وأن يصلح من حاله وأن يجدد توبته ،

وأن يعلم أنه يتعامل مع رب كريم قوي عظيم لطيف سبحانه جل جلاله ما أعظمه وما أرحمه



اسأل الله عزوجل أن تغير هذه الحروف والكلمات مسار حياتك

وينقشع السحاب عن ذلك البدر الجميل لكي يسطع لنا من جديد ..

وليبتسم الفؤاد ويفرح ..

وتشرق شمس أمتك بعودتك لها من جديد

أبو جابر
07-23-2008, 07:20 PM
لا فض فوك أخي صهيل الفجر على هذه الموعظة البليغة

قال تعالى ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )
ليس أجمل ولا أعظم ولا أروع من إقبالك أخي على القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وحفظاً
فهو كلام الله ، وإن كنت تزعم أن الله أحب إليك من كل شئ على هذه البسيطة فانظر موقعه من كلامه ومدى تأثيره ووقعه على قلبك
القرآن وما أدراك ما القرآن نطق به الرب الجليل نزل به الروح الأمين جبريل على رسول العالمين محمد بن عبدالله ليثبت به القلوب
فهو حياتك وبه يستقيم حال المرء ، واجعل لهذه الآية وقفة خاصة
قال تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )

هاوي الفردوس
07-24-2008, 01:10 AM
الله يجزاكم خير على هذه المواعظ
وبارك الله فيكم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( عينان لا تتدخلان النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله ) او كما قال عليه الصلاة والسلام

جوري
08-20-2008, 08:00 PM
حقا ( ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع فلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق )
أذكر أنني قرأت مرة قصة عن رجل هل هومالك بن دينار..
أنه كان بلقي الدروس وتأخر يوما وقال سأخبركم عن مالك بن دينار ..
كان في شبابه عاصيا يشرب الخمور فرأى رجلا ظالما يطلب من فقير 8 دنانير قد استدانها منه الرجل سابقا . وهذا الفقير يتوسل إليه ويستعطفه إذ ليس لديه إلا هذا المبلغ ليشتري به قوتا لبناته .. فأخذها الغني منه بالقوة فما كان من مالك إلا أن انتزعها من الرجل وأعطاها للفقير وقال له : قل لبناتك يدعون لمالك بن دينار.
يقول مالك : ثم وقع في قلبي أنني أريد الزواج ولكن من يعطي ابنته لمالك بن دينار ؟؟؟فاشترى جارية وأعتقها وتزوجها ..
وأنجبت له ابنة سماها فاطمة . وصلح حاله وتعلم والتزم وفي يوم بينما هو يلعب مع ابنته إذ سقطت أمامه ميتة فعاد إلى الشراب . وفي ليلة من الليالي بينما هو نائم إذ رأى تنينا يجري خلفه ويخرج من فمه النار فتلفح ظهره وهو يجري ويجري حتى وصل مكانا حصينا كالجبل وفيه نوافذ تنظر منه بنيات صغيرات ينادين يا فاطنة الحقي أباك ,, فنظرت فاطمة من إحدى النوافذ وقالت لأبيها ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )فاستيقظ من نومه مرعوبا وإذا بالمؤذن ينادي لصلاة الفجر ,فاغتسل وذهب إلى المسجد فإذا بالإمام يقرأهذه الآية (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )يقول فبكيت كثيرا وكأنما الآية تعنيني وحدي . ومنذ ذلك الوقت تغير حاله ..
أفلم يأن لنا أن تخشع قلوبنا لذكر الله؟؟؟؟!!!!

صهـ الفجر ــيل
10-02-2008, 05:49 PM
لا فض فوك أخي صهيل الفجر على هذه الموعظة البليغة

قال تعالى ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )
ليس أجمل ولا أعظم ولا أروع من إقبالك أخي على القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وحفظاً
فهو كلام الله ، وإن كنت تزعم أن الله أحب إليك من كل شئ على هذه البسيطة فانظر موقعه من كلامه ومدى تأثيره ووقعه على قلبك
القرآن وما أدراك ما القرآن نطق به الرب الجليل نزل به الروح الأمين جبريل على رسول العالمين محمد بن عبدالله ليثبت به القلوب
فهو حياتك وبه يستقيم حال المرء ، واجعل لهذه الآية وقفة خاصة
قال تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )

اشكرك اخي الغالي أبو جابر على المرور العطر

وما أجمل تدبر القرآن وتلاوته خاصة بعد إنقضاء الشهر الكريم

أن يداوم الإنسان على ذلك وألا يتركه بعدما أقبل عليه

صهـ الفجر ــيل
10-02-2008, 05:50 PM
الله يجزاكم خير على هذه المواعظ
وبارك الله فيكم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( عينان لا تتدخلان النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله ) او كما قال عليه الصلاة والسلام

اشكرك على المرور

واسال الله أن يرزقنا قلوباً خاشعة وألسنة ذاكرة وعيوناً دامعة من خشيته

صهـ الفجر ــيل
10-02-2008, 05:52 PM
حقا ( ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع فلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق )
أذكر أنني قرأت مرة قصة عن رجل هل هومالك بن دينار..
أنه كان بلقي الدروس وتأخر يوما وقال سأخبركم عن مالك بن دينار ..
كان في شبابه عاصيا يشرب الخمور فرأى رجلا ظالما يطلب من فقير 8 دنانير قد استدانها منه الرجل سابقا . وهذا الفقير يتوسل إليه ويستعطفه إذ ليس لديه إلا هذا المبلغ ليشتري به قوتا لبناته .. فأخذها الغني منه بالقوة فما كان من مالك إلا أن انتزعها من الرجل وأعطاها للفقير وقال له : قل لبناتك يدعون لمالك بن دينار.
يقول مالك : ثم وقع في قلبي أنني أريد الزواج ولكن من يعطي ابنته لمالك بن دينار ؟؟؟فاشترى جارية وأعتقها وتزوجها ..
وأنجبت له ابنة سماها فاطمة . وصلح حاله وتعلم والتزم وفي يوم بينما هو يلعب مع ابنته إذ سقطت أمامه ميتة فعاد إلى الشراب . وفي ليلة من الليالي بينما هو نائم إذ رأى تنينا يجري خلفه ويخرج من فمه النار فتلفح ظهره وهو يجري ويجري حتى وصل مكانا حصينا كالجبل وفيه نوافذ تنظر منه بنيات صغيرات ينادين يا فاطنة الحقي أباك ,, فنظرت فاطمة من إحدى النوافذ وقالت لأبيها ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )فاستيقظ من نومه مرعوبا وإذا بالمؤذن ينادي لصلاة الفجر ,فاغتسل وذهب إلى المسجد فإذا بالإمام يقرأهذه الآية (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )يقول فبكيت كثيرا وكأنما الآية تعنيني وحدي . ومنذ ذلك الوقت تغير حاله ..
أفلم يأن لنا أن تخشع قلوبنا لذكر الله؟؟؟؟!!!!


اشكرك على المرور الطيب

وعلى الإضافة الجميلة والقصة الرائعة لمالك

ولا شك أن هذه الأية لابد من الوقوف عندها وتدبرها وفهم معناها