صهـ الفجر ــيل
07-15-2009, 02:37 PM
رغم درجة الحرارة الشديدة .. في مشهد مهيب ..
الآلاف يشيعون فقيه الأمة الشيخ الجبرين
http://www.alyaum.com/images/13/13179/690464_2.jpg
الأمير سطام يؤدي صلاة الميت على الشيخ ابن جبرين
ابراهيم العتيبي (الرياض) :
شارك الآلاف من المواطنين والمقيمين من مختلف أنحاء المملكة , ومن دول خليجية في تشييع جنازة العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين , في مشهد مؤثر ومهيب , يدل على حب الناس للشيخ ومكانته – رحمه الله – عند الجميع .
فقد تدفق آلاف المشيعين أمس إلى منطقة قصر الحكم , التي يقع فيها جامع الأمام تركي بن عبد الله "الجامع الكبير" منذ الصباح الباكر , وتمركزوا حول المسجد , الذي فتح أبوابه بين العاشرة وخمس دقائق – تقريبا- ليمتلأ عن أخره في الحادية عشر والربع وتغلق بوابات المسجد والساحات الداخلية , في الوقت الذي امتلأت مواقف المعيقلية وأسواق التعمير والديرة حتى جوانب طريق الملك فهد بالسيارات , واضطر الكثيرون إلى ترك سياراتهم في أماكن بعيدة من المسجد , وساروا مسافات طويلة للوصول إلى الساحات الخارجية للجامع , في الوقت الذي أغلقت فيه الدوريات الطرق المؤدية للمسجد بعد أن اكتظت بالسيارات ولم يعد هناك موضع لأي سيارة .
http://www.sabq.org/images/stories/d.../jebreen_s.jpg
وقبل حلول أذان الظهر كانت الساحات الخارجية للمسجد قد امتلأت بالمشيعين , الذين كان جلهم من الشباب , وظهر على وجوه الكثيرين اثر السفر, فهناك من جاءوا من القصيم ومن الشرقية والغربية, وكافة مناطق المملكة , كذلك شوهدت لوحات سيارات كويتية وبحرينية وإماراتية .
المشهد كان مهيبا , والتأثر باديا على الوجوه , الكل يتسابق للحاق بأداء صلاة الظهر وصلاة الجنازة على فقيه الأمة , رغم حرارة الجو , والتي ارتفعت معدلاتها بشكل كبير خلال هذا الأسبوع , ووقت الظهيرة تبلغ درجة حرارة الرياض ذروتها ,ورغم ذلك لم نشاهد من يحمل مظلة يستظل بها , الجميع تركوا كل شيء وأخذوا يهرولون في اتجاه المسجد , ولوحظ وجود بعض المعوقين جاؤوا لحضور الجنازة .
أما الموقف داخل الجامع فقد كان مهيبا , حيث الزحام الشديد , والتأثر على وجوه الجميع , وتزاحم على الصفوف الأمامية , وحاول رجال الأمن بالتعاون مع طلبة العلم تهدئة المشيعين , ودعوتهم لالتزام الهدوء , والحفاظ على وقار المكان , وتم بصعوبة شديدة عمل حاجز من رجال الأمن حول الجثمان وخلف الإمام , وبعد محاولات استمرت أكثر من خمس دقائق , أم الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ الأستاذ بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود المصلين لصلاة الظهر , وظهر بجانبه أبناء الشيخ وبعض أخوانه , وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة و صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز , وعدد من أصحاب السمو الملكي , وفضيلة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء , وعدد من العلماء والرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز الحمين , والشيخ ابراهيم الهويمل وكيل الرئيس العام للهيئات , وحشد كبير من الدعاة والمشايخ والقضاة وأساتذة الجامعات وطلبة العلم , ورجال الهيئات , وشرائح من كافة فئات المجتمع السعودي , وعدد كبير من المقيمين .
http://www.sabq.org/images/stories/demo/gallery/jebreen_3.jpg
وكان الموقف خارج المسجد صعبا للغاية حيث الحرارة الشديدة , واضطرار الكثيرون للجوء إلى المظلات التي لم تستوعب سوى أعداد قليلة , ولجأ الكثيرون للصلاة داخل مقر فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , المجاور للمسجد , كذلك في المحلات التجارية القريبة , ولم تمنع حرارة الشمس الحارقة جموع المصلين من الاصطفاف للصلاة في الساحات ,واضطر الكثيرون لإعادة صلاة الظهر لأنهم وقفوا في أماكن متقدمة من الإمام دون علمهم , ولكن تطوع بعض طلبة العلم لتنبيههم إلى ذلك , فقاموا بأداء صلاة الظهر بعد أداء صلاة الجنازة .
وبعد أداء صلاة الظهر حدث بعض التزاحم في داخل المسجد في محاولة من بعض المشيعين الاقتراب من جثمان الشيخ ليشارك في حمل النعش , وقد أعلن الدكتور عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ عن صلاة الجنازة على العلامة الجبرين وإحدى الأميرات, وما إن كبر الدكتور عبد الله حتى سمع صوت البكاء في مكبر صوت المسجد , والمرجح أن يكون من بعض أبنائه لاقتراب صوت البكاء من مكبر الصوت .
http://www.alyaum.com/images/13/13179/690464_3.jpg
عقب أداء صلاة الجنازة كان الموقف أسهل كثيرا عن الداخل , حيث هرول المشيعون في اتجاه سياراتهم للوصول إلى مقبرة العود التي لا تبعد أكثر من ألفي متر "2كم"من منطقة قصر الحكم , وهو الذي دفع الكثيرون إلى السير على الأقدام إلى المقبرة , سالكين شوارع "التميري" و"تركي بن محمد" و"الملك فيصل" و"طارق بن زياد" وصولا إلى شارع البطحاء والاتجاه نحو مقبرة العود غربا, الواقعة في "حي البطحاء" بالقرب من حي "منفوحة".
http://www.alyaum.com/images/13/13179/690464_1.jpg
ولكن الوضع داخل المسجد كان غاية في الصعوبة , تزاحم شديد للمشاركة في حمل الجثمان , وجهود مكثفة من رجال الأمن لضبط الأمر , وكاد يطيح الكثيرون على الأرض , واستغرق خروج جثمان الشيخ من المسجد فترة ما بين 20 و25 دقيقة , ولولا الحاجز القوي الذي ضربه رجال الأمن حول النعش لكان الأمر استمر أكثر من ذلك .
المشهد في المقبرة كان أكثر تأثيرا , حيث هرع عشرات الآلاف من المشيعين إلى مقبرة العود التي فتحت بوابتها الرئيسة المطلة على شارع البطحاء إضافة إلى البوابات الجانبية من الناحية الغربية , واحتشد المئات من المشيعين حول اللحد الذي سيدفن فيه جثمان الشيخ , وتسابق المشيعون في محاولة للمشاركة في وضع الجثمان داخل اللحد , وكان الازدحام شديدا عندما أراد الكثيرون المشاركة في عملية الدفن , وقام بعض طلبة العلم بمناصحة المشيعين للابتعاد قليلا حتى تتم عملية الدفن , وبصعوبة شديدة تم وضع الجثمان في اللحد والانتهاء من عملية الدفن , ليقف أبناء وإخوة وأقارب الشيخ الجبرين لتقبل العزاء بالقرب من مكان دفنه.
http://www.sabq.org/images/stories/demo/gallery/jebreen_1.jpg
وتسابق الخيرون في تقديم الماء البارد على المشيعين الذين امتلأت بهم المقبرة في جانبيها العربي والجنوبي , واستمر المشهد داخل المقبرة حتى الساعة الثانية والنصف ظهرا .
وقد أجرى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة اتصالا هاتفيا من مقر إقامته في أوروبا بأسرة الفقيد أعرب سموه خلاله عن أحر تعازيه وصادق مواساته في الفقيد داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان . كما أجرى عدد كبير من كبار المسئولين اتصالاتهم بأسرة الفقيد لتعزيتهم ومواساتهم في فقيد الأمة.
وأشار سموه إلى أنه بوفاة الشيخ عبدالله بن جبرين فقدت الأمة الإسلامية عالماً كبيراً من علمائها.
وجنازة العلامة الشيخ الجبريين والمشهد الرهيب يذكرنا بمقولة احد أئمة المسلمين "بيننا وبينهم الجنائز".
http://www.sabq.org/images/stories/demo/gallery/jebreen_2.jpg
رحم الله العلامة الجبرين واسكنه فسيح جناته والهم أهله وذويه وطلابه ومحبوه الصبر والسلوان.
الآلاف يشيعون فقيه الأمة الشيخ الجبرين
http://www.alyaum.com/images/13/13179/690464_2.jpg
الأمير سطام يؤدي صلاة الميت على الشيخ ابن جبرين
ابراهيم العتيبي (الرياض) :
شارك الآلاف من المواطنين والمقيمين من مختلف أنحاء المملكة , ومن دول خليجية في تشييع جنازة العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين , في مشهد مؤثر ومهيب , يدل على حب الناس للشيخ ومكانته – رحمه الله – عند الجميع .
فقد تدفق آلاف المشيعين أمس إلى منطقة قصر الحكم , التي يقع فيها جامع الأمام تركي بن عبد الله "الجامع الكبير" منذ الصباح الباكر , وتمركزوا حول المسجد , الذي فتح أبوابه بين العاشرة وخمس دقائق – تقريبا- ليمتلأ عن أخره في الحادية عشر والربع وتغلق بوابات المسجد والساحات الداخلية , في الوقت الذي امتلأت مواقف المعيقلية وأسواق التعمير والديرة حتى جوانب طريق الملك فهد بالسيارات , واضطر الكثيرون إلى ترك سياراتهم في أماكن بعيدة من المسجد , وساروا مسافات طويلة للوصول إلى الساحات الخارجية للجامع , في الوقت الذي أغلقت فيه الدوريات الطرق المؤدية للمسجد بعد أن اكتظت بالسيارات ولم يعد هناك موضع لأي سيارة .
http://www.sabq.org/images/stories/d.../jebreen_s.jpg
وقبل حلول أذان الظهر كانت الساحات الخارجية للمسجد قد امتلأت بالمشيعين , الذين كان جلهم من الشباب , وظهر على وجوه الكثيرين اثر السفر, فهناك من جاءوا من القصيم ومن الشرقية والغربية, وكافة مناطق المملكة , كذلك شوهدت لوحات سيارات كويتية وبحرينية وإماراتية .
المشهد كان مهيبا , والتأثر باديا على الوجوه , الكل يتسابق للحاق بأداء صلاة الظهر وصلاة الجنازة على فقيه الأمة , رغم حرارة الجو , والتي ارتفعت معدلاتها بشكل كبير خلال هذا الأسبوع , ووقت الظهيرة تبلغ درجة حرارة الرياض ذروتها ,ورغم ذلك لم نشاهد من يحمل مظلة يستظل بها , الجميع تركوا كل شيء وأخذوا يهرولون في اتجاه المسجد , ولوحظ وجود بعض المعوقين جاؤوا لحضور الجنازة .
أما الموقف داخل الجامع فقد كان مهيبا , حيث الزحام الشديد , والتأثر على وجوه الجميع , وتزاحم على الصفوف الأمامية , وحاول رجال الأمن بالتعاون مع طلبة العلم تهدئة المشيعين , ودعوتهم لالتزام الهدوء , والحفاظ على وقار المكان , وتم بصعوبة شديدة عمل حاجز من رجال الأمن حول الجثمان وخلف الإمام , وبعد محاولات استمرت أكثر من خمس دقائق , أم الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ الأستاذ بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود المصلين لصلاة الظهر , وظهر بجانبه أبناء الشيخ وبعض أخوانه , وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة و صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز , وعدد من أصحاب السمو الملكي , وفضيلة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء , وعدد من العلماء والرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز الحمين , والشيخ ابراهيم الهويمل وكيل الرئيس العام للهيئات , وحشد كبير من الدعاة والمشايخ والقضاة وأساتذة الجامعات وطلبة العلم , ورجال الهيئات , وشرائح من كافة فئات المجتمع السعودي , وعدد كبير من المقيمين .
http://www.sabq.org/images/stories/demo/gallery/jebreen_3.jpg
وكان الموقف خارج المسجد صعبا للغاية حيث الحرارة الشديدة , واضطرار الكثيرون للجوء إلى المظلات التي لم تستوعب سوى أعداد قليلة , ولجأ الكثيرون للصلاة داخل مقر فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , المجاور للمسجد , كذلك في المحلات التجارية القريبة , ولم تمنع حرارة الشمس الحارقة جموع المصلين من الاصطفاف للصلاة في الساحات ,واضطر الكثيرون لإعادة صلاة الظهر لأنهم وقفوا في أماكن متقدمة من الإمام دون علمهم , ولكن تطوع بعض طلبة العلم لتنبيههم إلى ذلك , فقاموا بأداء صلاة الظهر بعد أداء صلاة الجنازة .
وبعد أداء صلاة الظهر حدث بعض التزاحم في داخل المسجد في محاولة من بعض المشيعين الاقتراب من جثمان الشيخ ليشارك في حمل النعش , وقد أعلن الدكتور عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ عن صلاة الجنازة على العلامة الجبرين وإحدى الأميرات, وما إن كبر الدكتور عبد الله حتى سمع صوت البكاء في مكبر صوت المسجد , والمرجح أن يكون من بعض أبنائه لاقتراب صوت البكاء من مكبر الصوت .
http://www.alyaum.com/images/13/13179/690464_3.jpg
عقب أداء صلاة الجنازة كان الموقف أسهل كثيرا عن الداخل , حيث هرول المشيعون في اتجاه سياراتهم للوصول إلى مقبرة العود التي لا تبعد أكثر من ألفي متر "2كم"من منطقة قصر الحكم , وهو الذي دفع الكثيرون إلى السير على الأقدام إلى المقبرة , سالكين شوارع "التميري" و"تركي بن محمد" و"الملك فيصل" و"طارق بن زياد" وصولا إلى شارع البطحاء والاتجاه نحو مقبرة العود غربا, الواقعة في "حي البطحاء" بالقرب من حي "منفوحة".
http://www.alyaum.com/images/13/13179/690464_1.jpg
ولكن الوضع داخل المسجد كان غاية في الصعوبة , تزاحم شديد للمشاركة في حمل الجثمان , وجهود مكثفة من رجال الأمن لضبط الأمر , وكاد يطيح الكثيرون على الأرض , واستغرق خروج جثمان الشيخ من المسجد فترة ما بين 20 و25 دقيقة , ولولا الحاجز القوي الذي ضربه رجال الأمن حول النعش لكان الأمر استمر أكثر من ذلك .
المشهد في المقبرة كان أكثر تأثيرا , حيث هرع عشرات الآلاف من المشيعين إلى مقبرة العود التي فتحت بوابتها الرئيسة المطلة على شارع البطحاء إضافة إلى البوابات الجانبية من الناحية الغربية , واحتشد المئات من المشيعين حول اللحد الذي سيدفن فيه جثمان الشيخ , وتسابق المشيعون في محاولة للمشاركة في وضع الجثمان داخل اللحد , وكان الازدحام شديدا عندما أراد الكثيرون المشاركة في عملية الدفن , وقام بعض طلبة العلم بمناصحة المشيعين للابتعاد قليلا حتى تتم عملية الدفن , وبصعوبة شديدة تم وضع الجثمان في اللحد والانتهاء من عملية الدفن , ليقف أبناء وإخوة وأقارب الشيخ الجبرين لتقبل العزاء بالقرب من مكان دفنه.
http://www.sabq.org/images/stories/demo/gallery/jebreen_1.jpg
وتسابق الخيرون في تقديم الماء البارد على المشيعين الذين امتلأت بهم المقبرة في جانبيها العربي والجنوبي , واستمر المشهد داخل المقبرة حتى الساعة الثانية والنصف ظهرا .
وقد أجرى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة اتصالا هاتفيا من مقر إقامته في أوروبا بأسرة الفقيد أعرب سموه خلاله عن أحر تعازيه وصادق مواساته في الفقيد داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان . كما أجرى عدد كبير من كبار المسئولين اتصالاتهم بأسرة الفقيد لتعزيتهم ومواساتهم في فقيد الأمة.
وأشار سموه إلى أنه بوفاة الشيخ عبدالله بن جبرين فقدت الأمة الإسلامية عالماً كبيراً من علمائها.
وجنازة العلامة الشيخ الجبريين والمشهد الرهيب يذكرنا بمقولة احد أئمة المسلمين "بيننا وبينهم الجنائز".
http://www.sabq.org/images/stories/demo/gallery/jebreen_2.jpg
رحم الله العلامة الجبرين واسكنه فسيح جناته والهم أهله وذويه وطلابه ومحبوه الصبر والسلوان.