المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من وسط المحنة .. تنبثق بشائر النصر


ناصح أمين
07-08-2009, 12:10 PM
من وسط المحنة .. تنبثق بشائر النصر

السودان ذلك البلد الغني بثرواته الطبيعية .. الغني بثرواته المائية و خصوبة أرضه .. يملك كل مقومات الدولة الحديثة .. و لكنه حورب من قبل الغرب الصليبي الحاقد .. و فتحت جميع الجبهات عليه .. فهناك دعوة لانفصال الجنوب عن الشمال .. و هناك تمرد داخلي يقوده أبناء جون قرنق السابق .. و تدخل من بعض دول الجوار بحجة وجود خلايا عسكرية معارضة لها.

لقد أنهكت الحروب المتتالية الشعب السوداني المسلم .. و حوصر من الغرب حتى لا تصل الواردات الخارجية الضرورية إليه .. و بذلك يتمرد الشعب على حكومته .. و لكن الشعب الوفي أبى إلا أن يقف مع حكومته في خندق واحد .. و انتشرت بينهم تلك العبارة الجريئة الواثقة " نأكل مما نزرع و نلبس مما نصنع " .. و انطلقت شرارة التفكير في الاعتماد على النفس دون الغير .. و قبل ذلك التوكل على الله في مقابلة أولئك الحاقدين الراغبين في زعزعة و استقرار هذا البلد المسلم.

و كانت آخر الأفكار الخبيثة في محاولة تركيع هذه الدولة المسلمة .. ذلك القرار الجائر الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية فيما سمي ( بمذكرة اعتقال البشير ) .. و في سابقة هي الأولى من نوعها موجهة ضد حاكم دولة منتخب .. و في حينه تباينت ردود الفعل العربية على هذا القرار .. فقال الدكتور/ ناصر بن سليمان العمر بأن القرار يندرج ضمن مؤامرة لتقسيم السودان وأضعافه .. و دعا العالمين العربي و الإسلامي إلى رفض هذه المحاكمة تماما و عدم الاعتداد بها .. و أدانت حماس ( حركة المقاومة الإسلامية ) في فلسطين هذا القرار و أعلنت مساندتها الكاملة للبشير و لجمهورية السودان .. و عمت المظاهرات بعض العواصم العربية .. و قررت الجامعة العربية إرسال وفد إلى مجلس الأمن لمتابعة هذا القرار الخطير .. و لقد أفردنا لهذا الحدث موضوعا متكاملا تحت عنوان " مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ... و ردود الأفعال" بقسم أقوال الصحف .. تحت الرابط التالي

http://www.tawasialker.net/vb/showthread.php?t=4475

و في خضم هذه الأحداث المتتالية .. من حصار و محاصرة .. و إشغال بحروب تأكل الأخضر واليابس .. و تمرد يحاول زعزعة الأمن و تسانده قوى إقليمية مجاورة .. حاولت الوصول إلى العاصمة السودانية الخرطوم .. في ظل هذه المشاكل الجسيمة التي أملاها الغرب على هذا البلد المسلم الشقيق .. يعلن السودان عن أول طائرة مصنعة محليا .. و بذلك يتقدم هذا البلد خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات العسكرية الهامة .. حتى لا يرهن قراراته بأيدي الآخرين.

و هنا نتساءل .. أين العقل العربي عن هذه الصناعات الحربية الهامة ؟؟؟ .. فإذا كانت السودان و بأيدي أبنائها تستطيع أن تصنع ذاتيا جميع الأسلحة التقليدية و تصل إلى مرحلة الإكتفاء .. فلماذا لا تستطيع بقية الدول العربية أن تحذو حذوها ؟؟؟.

و إليكم الآن .. خبر الكشف عن أول طائرة مصنعة محليا بالسودان كما أوردها موقع الإسلام اليوم.

______________________________

الرئيس السوداني يكشف عن أول طائرة مصنعة محليًا

الاثنين 13 رجب 1430 الموافق 06 يوليو 2009
الإسلام اليوم/ وكالات

دشن الرئيس السوداني عمر حسن البشير المرحلة الأولى من مشروع سوداني طموح لصناعة الطائرات، يتحدى الحظر العسكري المفروض على البلاد.

وكشف البشير في الاحتفال بتدشين المشروع عن أول طائرة ينتجها السودان محليا، وهي طائرة تدريب تعمل بوقود السيارات، وتبلغ تكلفتها 15 ألف دولار أمريكي.

وقال البشير للآلاف من أنصاره خارج المصنع الواقع في منطقة وادي سيدنا العسكرية شمالي العاصمة إن السودان لديه صناعته العسكرية الخاصة به، فهو يصنع الدبابات والصواريخ وأنواعا كثيرة من الأسلحة وكلها بأيدي السودانيين.

وأبلغ البشير الحشد أن المشروع السوداني الجديد سيثير غضب "الأعداء" وأضاف أن العقوبات لن تعرقل التنمية، وأنه رغم ما يقوم به الأعداء من دعم للتمرد، فإن السودان يمضي قدمًا للأمام.

وأنتجت الطائرة "صافّات1"، وهي طائرة مروحية بمقعدين، في مجمع "الصافات" الحكومي للطيران في السودان التابع لوزارة الدفاع السودانية.

وقال مسئولون سودانيون في مصنع "الصافات" لوسائل الإعلام الرسمية قبل التدشين: إن الطائرة "صافات1" ستكون أول طائرة في سلسلة من الطائرات التي سيجرى تصنيعها محليًا.

وقال العميد ميرغني إدريس مدير مجمع "الصافات" لوكالة السودان للأنباء إن ما يصل إلى 80 في المائة من قطع الغيار سيتم تصنيعها في السودان والباقي سيقوم به شركاء من الصين وروسيا. وستعمل الطائرة بوقود السيارات وسيتم استخدامها في التدريب.

وأعلنت وزارة الدفاع السودانية في العام 2007 أن الدولة أصبح لديها اكتفاء ذاتي في تصنيع الأسلحة التقليدية، وتأمل في تطوير طائراتها الاستطلاعية التي تعمل بدون طيار.

وكانت أمريكا قد فرضت حظرًا على السودان منذ العام 1997، ثم أعقب ذلك حظر فرضته الأمم المتحدة يشمل جميع الأطراف المتحاربة في دارفور، في حين فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على الأسلحة يشمل السودان بأكمله.

ورغم أن العقوبات أعاقت معظم التعاملات التجارية مع الولايات المتحدة. إلا أن الاقتصاد السوداني حقق نموًا سنويًا بلغ أكثر من عشرة في المائة قبل حدوث الركود الاقتصادي العالمي وذلك بسبب استمرار الاستثمارات من الصين والدول العربية.
______________________________

انتهى الخبر.

بارك الله في جميع المسلمين الذين يسعون إلى إعادة ذلك المجد التليد يوم كنا خير أمة.

و في الختام ... تقبلوا تحياتي و تقديري

أخوكم/ ناصح أمين
الأربعاء 15/7/1430 هـ

جوري
07-08-2009, 08:16 PM
كما يقولون الحاجة أم الإختراع

ولكن من يستطيع أن يشتري لا يفكر أن يخترع

اللهم انصر المسلمين في كل مكان

وجزاك الله خيرا أخي ناصح أمين على هذا الخبر

بارك الله فيك

أم البيت الحبيب
07-08-2009, 09:16 PM
أشكرك أخي الفاضل على موضوع القيم

http://img392.imageshack.us/img392/7903/0188666sdcuo2.gif

القلم البلاتيني
07-09-2009, 01:43 PM
والله أنه لفخر لنا ...معشر المسلمين ..أن نر مثال هذا التقدم في دولة من دول العالم الإسلامي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها هذه الدولة....فهنيئا لهم

أضواء الشرقية
07-13-2009, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعطيك العافية أخي الفاضل على الموضوع شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
دمت بحفظ الرحمن