جوري
08-19-2008, 03:33 PM
الفرق بين قوله تعالى ( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا )
وقوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا )
يخبر تعالى عن حال الأشقياء كيف يساقون إلى النار وإنما يساقون سوقا عنيفا . بزجر وتهديد ووعيد كما قال عز وجل ( يوم يدعون إلى جهنم دعا ) أي يدفعون إليها دفعا , وهذا وهم عطاش ظماء كما قال عز وجل ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) وقوله تعالى (حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها ) أي بمجرد وصولهم إليها فتحت أبوابها سريعا لتعجل لهم العقوبة .(تفسير ابن كثير)
في كتاب أيسر التفاسير :
( وسيق الذين كفروا ) أي ساقتهم الملائكة بشدة وعنف لأنهم لا يريدون الذهاب ( إلى جهنم زمرا ) أي جماعات ولفظ الزمرة مشتق من الزمر الذي هو الصوت إذ الغالب في الجماعة أن يكون لها صوت . وقوله تعالى ( حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها) إذ كانت مغلقة كأبواب السجون لا تفتح إلا عند المجيء بالسجناء .
في قوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) هذا إخبار عن حال السعداء المؤمنين حيث يساقون على النجائب وفدا إلى الجنة زمرا أي جماعة بعد جماعة : المقربون ثم الأبرار ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كل طائفة مع ما يناسبهم : الأنبياء والصديقون مع أشكالهم والشهداء مع أضربائهم , والعلماء مع أقرانهم وكل صنف مع صنف كل زمرة يناسب بعضها بعضا . ( حتى إذا جاؤوها ) أي وصلوا أبواب الجنة بعد مجاوزة الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فاقتص لهم مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة .(حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) لم يذكر الجواب ههنا وتقديره حتى إذا جاؤوها وكانت هذه الأمور من فتح الأبواب لهم إكراما وتعظيما وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء فتقديره إذا كان هذا سعدوا وطابوا وسروا وفرحوا بقدر كل ما يكون لهم فيه نعيم وإذا حذف الجواب ههنا ذهب الذهن كل مذهب في الرجاء والأمل . ( تفسير ابن كثير).
في كتاب أيسرالتفاسير :
(وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) وسوقهم هو سوق النجائب التي يركبونها فهو سوق لطف وتكريم إلى الجنة دار السلام زمرا زمرة الجهاد وزمرة الصدقات وزمرة العلماء وزمرة الصلوات .... ( حتى إذا جاؤوها )وقد فتحت أبوابها من قبل لاستقبالهم معززين مكرمين , فقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم أي طابت أرواحكم بأعمالكم الطيبة فطاب مقامكم في دار السلام فنعم التحية حيوا بها مقابل تأنيب وتوبيخ الزبانية لأهل النار.
وقوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا )
يخبر تعالى عن حال الأشقياء كيف يساقون إلى النار وإنما يساقون سوقا عنيفا . بزجر وتهديد ووعيد كما قال عز وجل ( يوم يدعون إلى جهنم دعا ) أي يدفعون إليها دفعا , وهذا وهم عطاش ظماء كما قال عز وجل ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) وقوله تعالى (حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها ) أي بمجرد وصولهم إليها فتحت أبوابها سريعا لتعجل لهم العقوبة .(تفسير ابن كثير)
في كتاب أيسر التفاسير :
( وسيق الذين كفروا ) أي ساقتهم الملائكة بشدة وعنف لأنهم لا يريدون الذهاب ( إلى جهنم زمرا ) أي جماعات ولفظ الزمرة مشتق من الزمر الذي هو الصوت إذ الغالب في الجماعة أن يكون لها صوت . وقوله تعالى ( حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها) إذ كانت مغلقة كأبواب السجون لا تفتح إلا عند المجيء بالسجناء .
في قوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) هذا إخبار عن حال السعداء المؤمنين حيث يساقون على النجائب وفدا إلى الجنة زمرا أي جماعة بعد جماعة : المقربون ثم الأبرار ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كل طائفة مع ما يناسبهم : الأنبياء والصديقون مع أشكالهم والشهداء مع أضربائهم , والعلماء مع أقرانهم وكل صنف مع صنف كل زمرة يناسب بعضها بعضا . ( حتى إذا جاؤوها ) أي وصلوا أبواب الجنة بعد مجاوزة الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فاقتص لهم مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة .(حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) لم يذكر الجواب ههنا وتقديره حتى إذا جاؤوها وكانت هذه الأمور من فتح الأبواب لهم إكراما وتعظيما وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء فتقديره إذا كان هذا سعدوا وطابوا وسروا وفرحوا بقدر كل ما يكون لهم فيه نعيم وإذا حذف الجواب ههنا ذهب الذهن كل مذهب في الرجاء والأمل . ( تفسير ابن كثير).
في كتاب أيسرالتفاسير :
(وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) وسوقهم هو سوق النجائب التي يركبونها فهو سوق لطف وتكريم إلى الجنة دار السلام زمرا زمرة الجهاد وزمرة الصدقات وزمرة العلماء وزمرة الصلوات .... ( حتى إذا جاؤوها )وقد فتحت أبوابها من قبل لاستقبالهم معززين مكرمين , فقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم أي طابت أرواحكم بأعمالكم الطيبة فطاب مقامكم في دار السلام فنعم التحية حيوا بها مقابل تأنيب وتوبيخ الزبانية لأهل النار.