مشاهدة النسخة كاملة : جهود لفتح السينما((بأي طريقة))
رجل العزة
06-28-2009, 11:34 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..... أما بعد
الموقع النادي الأدبي بالرياض - الملز
فهذه الصورة معبرة لحرصهم على العروض السينمائية حتى في الأماكن غير المهيأة !!!!
بل وقال أحد المسؤولين في النادي الأدبي أن وجود الرجال والنساء في قاعة واحدة يعد إنجاز !!!!
طبعاً كان هناك حاجز حتى لا يغضب المتشددين !!!
وهذا الحاجز عدمه أفضل من وجوده !!!
المكان لم يكن تكييفه جيد فاضطروا للاستعانة بالصحراوي أهم شيء تعرض الأفلام !!!!
http://www.benaa.com/DataFile.asp?FileID=8928
الغريب أنهم يرددون العبارة المعهودة(((بحسب العادات والتقاليد وبما يخدم تراثنا)))
وأنا أقول شوفوا الترجمة للفلم والموجودة في الصورة
لازم أن البيرة بحسب العادات والتقاليد
فممكن أنه يقصد القهوة العربية
الترجمة هي
((((((((((((((كل يوم الحياة أجمل عندما نشرب كوب من البيرة))))))))))))))))
حسبنا الله ونعم الوكيل
أبو عبدالله
06-29-2009, 08:22 AM
أخي الحبيب ( رجل العزة )
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... و بعد
شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المفيد.
ماذا يريد أولئك اللاهثين وراء السراب ؟؟، سراب التقدم و الحضارة و المدنية ؟؟ ، إنهم يريدون منا أن ندخل جحر الضب الذي دخله غيرنا، فتضيق أنفسنا و تضيع أوقاتنا و طاقاتنا فيما لا ينفع بل قد يضر ، أفلا ينظرون إلى تلك المجتمعات التي انتشرت فيها دور السينما ، ماذا جنت من وراء ذلك ؟؟ ، ماذا ربحت تلك المجتمعات التي فتحت أبوابها لدور السينما ؟؟، هل ربحت شعبا مثقفا ؟؟؟ ، و هل تنشر السينما إلا ثقافة العري و الإنحلال و الرقص و ( المشروبات الروحية - على زعمهم ) ؟؟.
لنسأل أولئك الذين يرتادون دور السينما : ماذا تريدون مشاهدته في صالات السينما ؟؟؟ . هل تودون مشاهدة فيلم وثائقي يعرض تاريخ القضية الفلسطينية ؟؟ ، أم ترغبون في مشاهدة فيلم علمي عن المخترعات الحديثة ؟؟. و لعل الإجابة معروفة سلفا ، و ما يعرض في دور السينما ينبيك عما يرغب مشاهدته رواد هذه الدور.
لنكن صرحاء مع أنفسنا ، و لنسائلها عن الفوائد التي تجنيها المجتمعات من انتشار هذه الدور السينمائة، و لنكن حذرين من مخططات أولئك الذين يروجون لهذه الدور بحجة الثقافة و الحضارة و التقدم .. إنها شعارات زائفة لأمر فاسد، و سيقف مجتمعنا المحافظ أمامها بالرفض و عدم القبول.
إن العزة في إسلامنا و ديننا ، لا فيما ينتجه الغرب من ثقافة تخالف قيمنا و مباديء ديننا الحنيف.
فشكرا لك أخي الحبيب ( رجل العزة ).
و في الختام ... تقبلوا جزيل شكري و وافر تقديري.
الفاهم
06-29-2009, 06:50 PM
اخي الغالي رجل العزة
أخي أبو عبدالله
جزاكم الله خيراً على ما طرحتم حول هذا الموضوع الذي اثار المجتمع باكمله ..
لي وقفة بسيطة
أنا استغرب جداً بل ويقف شعر راسي عندما اسمع عبارات الفسقة وهم يقولون المجتمع يريد ذلك ؟؟؟!!!!!
بجد تتعجب من قولهم هذا !! الله يرحم ولديكم ويهديكم أي مجتمع تتكلمون عنه ،، تتكلمون عن انفسكم وكم واحد في حراتكم ؟؟
يا أخي السينما فساده كبير .. والمجتمع يستنكر مثل هذه الاشياء ولله الحمد ولا يقبلها
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
الفاهم
6/7/1430هـ
5:45 عصراً
دلوعه سعد
06-29-2009, 08:20 PM
اخي العزيز 0000نحن مجتمع محارب في اغلب البلاد ان لم تكن كلها
فبدايتآ من تحرير المرآه ومطالبتهم بخلع حيائها مع حجابها الان يطالبون بسنما 000ولم يخطر في مخيلتم
ان مخترعوها الان يصنعون الاسلحه ويتفنون في صناعتها وتدميرنا بشبابنا وبناتنا 0000000
بداعي التطور والانفتاح 0000
والادهى انهم ينسبون الفضل لله 000فعجبآ ياامة محمد
جزاك الله خير الجزاء
أم البيت الحبيب
06-30-2009, 10:59 AM
http://img127.imageshack.us/img127/411/87473863cp8.gif
بالفعل ( حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )
إنا لله وإنا إليه راجعون
القلم البلاتيني
07-01-2009, 06:34 PM
http://www.up-00.com/fqfiles/28z58692.bmp (http://www.up-00.com/)
إلى متى تبقى السعودية مناهضة للسينما وأهلها؟!
د. رضا عبد السلام علي
drredaali@hotmail.com
العالم والدنيا بأثرها تتغير ولم تتغير السعودية، فلا تزال تعيش الماضي، في وقت يتلهف فيه السعوديون، خاصة النساء والأطفال، لقدوم الصيف للسفر للخارج، لدخول السينمات في الدول العربية والغربية والشرقية، فلما لا تعترف المملكة بالواقع، وتفتح المجال لدور السينما والسينمائيين، وكل إنسان حر في تصرفه. كما أن السينما لم تعد مجرد وسيلة تسلية بقدر ما هي الآن صناعة، تدر عائداً يفوق عشرات المشروعات الصناعية، مثل تلك القائمة في الجبيل وينبع؟! فبعض أفلام هوليود تصل عائداتها إلى المليار دولار في العام!
كل هذه التساؤلات أثارتها مؤخراً قناة عالمية تبث برامجها بالعربية (وهي القناة التي رفضت بث إعلان دعم لشعبنا في غزة خلال العدوان الأخير). فقد فتحت حواراً دار حول عنوان المقال، وتبارى المشاركون بين رافض ومعارض للفكرة، بل وللأسف الشديد شهدنا من بين المنددين بوضع المملكة، بعض المنتسبين إلى بلاد الحرمين الشريفين!! ممن أعماهم المال والثراء، وأنساهم أنفسهم وقيمهم وأبسط أمور دينهم، فاللهم اكفنا شر فتنة المال.
صعب على الفاسدين والمفسدين، أن يروا بقعة واحدة طاهرة نظيفة على هذا الكوكب، أرض خالية من دنس ورجس بقايا ومصاصة المجتمعات، المسمون بأهل الفن والسينما، خاصة إذا كانت البقعة التي نتحدث عنها هي أطهر أرض الله قاطبة (بلاد الحرمين الشريفين)، تلك البلاد التي تهفوا إليها النفوس في مشارق الأرض ومغاربها، وتدمع العيون لمجرد ذكر اسمها، فالمطلوب الآن أن يدنسها المفسدون والماجنون في الأرض، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
إن التجربة العالمية وعلى مدى القرن المنقضي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك - وأقولها بثقة تامة وبمسئولية أمام الله - على أن الفن وتحديداً السينما، لعبت دوراً حاسماً في جر المجتمعات نحو الانهيارات الأخلاقية والقيمية بل والاقتصادية. وتسعفني هنا مقدمة العلامة العربي المسلم "ابن خلدون" والتي أكد فيها على أن المجتمعات تمر في تطورها بمراحل تشبه حياة الإنسان، حيث تدخل الأمم في مرحلة الشيخوخة والانهيار عندما تنهار فيها منظومة القيم والأخلاق، ويحتل أسافل وأراذل المجتمع قمة الهرم الاجتماعي، في حين يحل العلماء والمجدين في قاع ذلك الهرم، في هذه المرحلة، على الأمم أن تعلن عن انتهاء رحلتها.
أليس هذا هو الواقع المعاش في مختلف دول العالم؟ هل يستطيع عاقل أو منصف أن يفسر كيف يحصل ماجن أو ماجنة على مئات الملايين من الدولارات نظير تمثيله لمدة لا تتعدى ساعة أو ساعتين، في حين لا يستطيع العالم في معمله (وليس العالِمة) توفير حاجاته وحاجات أسرته الأساسية؟ هل في هذا عقل أو منطق. هل يستطيع إنسان محترم يحترم نفسه إنكار حقيقة أن الهرم الاجتماعي مقلوب؟ أترك ألإجابة إلى ضمير كل منصف.
أتذكر أن محكمة النقض المصرية وأنا دارس للقانون - وحتى عام 1931م - كانت تحظر دخول المشخصاتية (الممثلين) إلى قاعات المحاكم! ومن يبحث عن الحقيقة عليه التأكد من ذلك... الآن وفي وقتنا الراهن، يستطيع الماجن أو الماجنة أن تحل كل العُقَد بمجرد مكالمة هاتفيه أو توقيع على أوتوجراف، فبأيديهم مفاتيح الجنة، بل والتعيين في مؤسسات لم يكنوا ليجرؤوا على تخطي عتبتها يوماً ما، ولما لا فهم مقربون من علية القوم ورجال السلطة (بضم السين وليس فتحها). ما هذا الانهيار؟ ما هذا الانحطاط؟ ثم تأتي هذه القناة المسمومة وتطالب السعودية بفتح الباب لرموز الفساد والانحطاط، ليفسدوا البلاد والعباد، ويدمروا الحرث والنسل، حيث ثبت لهم عدم كفاية الفضائيات وشبكات الإنترنت.
شاهدت منذ فترة لقاءً مع أحد علماء مصر، الذي كان يتحدث في إحدى الفضائيات وبحسرة شديدة على ما آل إليه حال شعوبنا وفلذات أكبادنا، وخاصة الشباب منهم، فقد كان عائداً من الخارج من حفل أقيم تكريماً له عن بحث علمي، وعند نزوله بمطار القاهرة، رأى – وعلى غير العادة - الآلاف في صالة الانتظار، وإذا بالجماهير تنطلق نحوه، عندها شعر بسعادة بالغة، لأنه أخيراً بات يحظى باعتراف بلده كعالم، ولهذا أتى الآلاف لتحيته، وفجأة رأي الجميع كادوا أن يدوسوه بالأقدام، إذ كان يدخل خلفه أحد ممثلي السينما الهندية؟! قال هذا العالم، وقفت أنظر بحسرة، ليس على نفسي، لأنني أعرف ويعرف أهل العلم قدري، ولكن حسرتي على أمتي التي باتت تجد قدوتها ليس في العالم والمفكر ورجل الدين المفوه، وإنما في لاعب الكره والممثل والراقصة والغانية، فأنى لتلك الأمة أن تتقدم!!
يا أحبائي، أتساءل: ماذا أضافت السينما للإنسانية؟ لا أنكر أن هناك بعض الأفلام الجيدة والهادفة، ولكن كم تمثل تلك القلة القليلة من الأفلام من بين ملايين الأفلام التي هدمت المجتمعات هدماً؟ فالفجور والسفور والانحلال الأخلاقي والشذوذ والجريمة بكل صورها لم تغذيها إلا السينما وأهلها، ولا يستطيع منصف أو عاقل إنكار هذه الحقيقة. هم أهل فساد وإفساد...ولما لا، وماذا ننتظر من فاشل، يتباهى بأنه خلال فترة الجامعة (العلم) لم يكن جل اهتمامه بالتعليم بل بالمسرح والتمثيل!! يتباهى بفشله ويقدم المثل والقدوة للشباب!! وأنا كأستاذ جامعى أصبحت أواجه صعوبات كبيرة في القيام بدوري، لأن الطرف الآخر من المعادلة (الطالب) لم يعد ذلك الذي كان يجلس في مدرجات الجامعة خلال النصف الأول من القرن العشرين، بل بات مسخاً خاوياً فاقد الملامح، لا يعنيه التعليم ولا أهل التعليم، فأمامه الفنان والمطرب والممثل والراقصة التي تحقق في دقائق ما لا يستطيع ذلك الأستاذ – الممل بعلمه - ولا أسلافه تحقيقه في عقود...هذا هو الحال، هل تريدون لبلاد الحرمين هذا المصير؟
أرجو من كل منصف وعاقل أن يذهب ويقوم بجولة على دور السينمات في بلادنا العربية سيجد أن جل مرتاديها (أكثر من 98%) هم من المراهقين والمراهقات، ممن لا يتجاوزون السابعة عشر، حيث تركوا مدارسهم وجامعاتهم للهو والانحلال...أعتقد أن الصورة واضحة لكل ذي بصيرة ولكل راعيٍ بالفعل مسئول عن رعيته...فأنت يا من تدافع عن وجوب سماح بلاد الحرمين بفتح دور للمجون (وكما يقولون مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة) وإذا كنت مسئولاً عن نفسك، فمصيبتك في شخصك عظيمة، أما إذا كنت رب أسرة فمصيبتك أعظم!! لقد أنساك الترف والنعيم الزائل الكثير من الفضائل والقيم، فأفق من هذا الكابوس، وعد إلى الله وتذكر أن نعيم الدنيا لا محالة زائل، فدينك لا يمنعك من الاستمتاع والمرح والسعادة، ولكن في حدود ما لا يغضب الله أو يفسد المجتمعات.
وبصفتي مسلم غير سعودي أنظر إلى هذه البلاد من مكان بعيد، لا يمكن أن أتخيل أن يجتمع محمد بن عبد الله والسينما وأهلها في مكان واحد!! ولهذا فإن الإجابة على السؤال الذي عنونا به المقال هي...لا...ليس الآن، ولا غداً، ولكن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
مع خالص تحياتي
القلم البلاتيني
07-01-2009, 06:40 PM
صناعة السينما السعودية.. لماذا التحريم؟؟
بقلم الشيخ
حسن بن علي البار
حفظه الله ونفع به
تتداول الصحافة السعودية في هذه الأيام بشكل مكثَّف مسألة فتح صالات للعرض السينمائي في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد قيام شركة روتانا بخطوات عملية في عرض أحد أفلامها، حيث عُرض الفيلم في مدينتي جدة والطائف. الدعوة إلى فتح السينما بدأت منذ عدة سنوات، وظهر لها آثار وتداعيات، إلا إن الحملة الأخيرة، تجاوزت الكلام عن المشروعية إلى الكلام عن الضرورة، وتوسَّعت بتطبيق مرادهم، وحضور الآلاف من الأفراد والأُسر السعودية، وهو أمرٌ أشك أن يفوِّته المنتفعون من الأمر، فلا شك عندي أنهم يسعون الآن لتعميم التجربة وتوسيعها، وأنهم يريدون فرض تجاوز فتوى هيئة كبار العلماء في السعودية مجتمعياً، ولا شك أنهم يوثِّقون ذلك بشهادات الناس وآرائهم وتجاوبهم، وقد رأينا بوادره في بعض الصحف والمجلات، في إظهار آراء رجالية ونسائية من شرائح المجتمع العامة، تؤكد على عدم وجود الحرج، وعدم صحة التخوفات المطروحة حول السينما، ويطرحون لذلك عدداً من الإشكاليات والأسئلة.
بالطبع رسَّخ الإعلام في نفوس وعقول كثيرين في سنوات مضت أن علماء السعودية سطحيون، يميلون إلى التحريم، ويكرهون كل جديد. وبسبب هذه النظرة لم تعُد فتوى العلماء تشكل حاجزاً دون الوقوع في ما أفتوا بمنعه وتحريمه، إلا لقليل من الناس.
في ظل هذه الظروف، بعد تمرير المسألة عملياً، وضرب الفتوى الشرعية، وإقناع الناس بضرورة الرأي لا يبقى إلا بلوغ الهدف –لا بلغهم الله إياه-، وفي هذه المقالة أناقش بعض ما قرأت من آراء طرحها من تكلَّم من آحاد الناس الذين خاضوا في المسألة دون معرفة شرعية أو واقعية كافية.
ولا شك أن الفتوى الشرعية لأهل العلم الثقات لا يجوز تجاهلها لداعي الهوى، فإن أخطأت الفتوى فما من حرج في مراجعتها ومراجعتهم للخروج برأي الشرع على أكمل وجه ممكن. فلا يجوز للحاكم المسلم أن يتجاوز رأي الشرع فيما أُوكل إليه النظر فيه من مصلحة الناس، فضلاً عن أن يكون ممن يغلق مدارس التحفيظ النسائية، ويضيِّق على دروس أهل العلم وعلى حلق القرآن، ويُغلقُ مخيمات الدعوة ليفتح أبواب السينما. رأي الشريعة مقدَّم، ولا يجوز تجاوزه، فإن اختلفنا فالمرجع العلماء، فإن ظننا خطأهم كتبنا لهم، وشرحنا المصالح المتوقَّعة والمرجوَّة، لكنَّ تجاوزهم والصدور عن غير رأيهم حرام، ولا يوجد في شرع الله مسألةٌ تجد مما يخفى مأخذه تُؤخذ إباحتها أو تحريمها عن غير طريق أهل العلم، قال الله تعالى: {فاسألوا أهل الذِّكر إن كنتم لا تعلمون}.
وحقيقة الأمر أن فتح السينما في بلادنا فيه {إثم كبير ومنافع للناس} وإثمها أكبر من نفعها. وظن المستعجلين وجود مصالح فيها لا يخلو من أن يكون من اتباع رغبات النفوس وملاذِّها، أو من باب قلة الفقه في الدين، فالمسألة تدور على تطبيع عرض أفلام الفيديو، وتشريع ذلك حتى يسهل الوصول إليه على كل راغب. بل يمكن أن يُلمح أن هذا الإصرار يأتي الآن في وقت فيه توجُّهٌ لفتح مدينة إعلامية بالبلاد، مع إخراج كثيرٍ للمرأة وزجٍ لها في كثير من المجالات. وفي الوقت نفسه تجد أن من بناتنا من تحمل الجنسية السعودية، وتعمل في إنتاج الأفلام مخالِطةً للرجال، مع حرص ظاهرٍ على نقل مثل هذا الفساد إلى بقية النساء. فهي دركات، أولها محرَّم، وثانيها أشدُّ تحريماً، وهكذا حتى نصل إلى مرتبة يكون لنا فيها منافسةٌ وسبقٌ في مزيدٍ من الشر والإعلام الهابط –لا قدَّر الله-. وبهذا تعلم خطورة تسطيح الأمور، وأخذها ببساطة، وشؤم المعصية على أهلها إن هم استسهلوها.
فأما من يسعى لإيجاد وفتح دور السينما اتباعاً لرغبات النفوس، فيقال له: إن اتباع رغبات النفوس فيما يخالف الشرع من اتباع الهوى، وهو إثم وخطيئة، ولكنه متى ما صاحبه فرضٌ وترويجٌ لهذه المخالفات، لتصل إلى الآخرين، فإنه يخرج بصاحبه إلى أن يكون من أهل الصَدِّ عن سبيل الله، والعياذ بالله، كما قال سبحانه: {وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}.
وأما من يسعى لذلك وقد دخلت عليه الشبهة، فالشبهةُ فمنشؤها عدم معرفةِ الواقع وحقائق الأمور، أو عدم الإلمام بحقائق الشرع. ويتبيَّن بأدنى ملاحظة للتغيرات التي طرأت على الناس في أخلاقهم وفي أمنهم بعد انتشار أطباق البث الفضائي، كيف أنه شاع الزنى والتفلُّت الأخلاقي، وكيف أن عددا من جرائم القتل أو السلب دفع إليها محبة التقليد والمحاكاة لفيلم عُرض على mbc2 أو غيرها ممن باء بإثم إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.
ونظرة إلى واقع (روتانا) ومثيلاتها من الشركات، نجد معها أن جهودهم تتمحور حول تشجيع أهل الفسق والفجور، ويجد الناظر أنهم يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، ويقدِّمون مصالحهم الخاصة الزائفة على دين الناس ومصالحهم وصحتهم. وهذا النمط من الناس موجود في كل زمان، وقد كان منهم من يبيع الغذاء الفاسد ليربح به، ومنهم من يتاجر بالدواء المغشوش أو الطبيب المغشوش، ومنهم من يبيع الخمور والمخدرات يبتغي بذلك وجه الشيطان. أقول: لم يزل بكل زمان وبلاد من هذا الصنف، سنةَ الله في عباده. ولكنهم يزدادون وينقصون بحسب ما تسمح به الأنظمة والقوانين، وبحسب قيام ولاة الأمر بدورهم وأمانتهم أو غفلتهم، وبحسب كثرة المستجيبين لهم من الناس. وقد كانوا في كل عصرٍ مذمومين محقَّرين عند أهل العقول والاستقامة، موصوفين بالفسق واللئامة حتى حاربونا في هذا العصر بالإعلام والدعاية، والتشويق، فعرضوا لنا السم الزعاف على أطباق الذهب، وزاحموا العلم بالشبهة، وجهَّلوا أهل العلم، وأفتوا في دين الله، فحينئذ عظُمت المصيبة، واشتد الخطب، ولم يكن لنا من ملجأ إلا إلى الله، وعليه التُّكلان، وهو المستعان، ولا حول ولا قوة إلا به.
وانظروا كيف يكون العرضُ السينمائي الأول، وإذا كان هذا هو الأول، فما ظنُّك بما سيجيء بعد. يقول شاهد عيان: "لم تعالج أي قضية تربوية ولم يكن لها أي بعد تربوي سوى في لقطة واحده عبرت عن نخوة العرب في مساعدة المحتاج، في المقابل كانت هناك عشرات المواقف اللاأخلاقيه تتمثل في استخدام عبارات "شوارعية جنسية"، لقطات تحرش بفتاتين طبعاً من غير تقبيل أو لمس، مقطع قذر جداً يرقص فيه فايز المالكي مع ست فتيات ذوات لباس خليع على يخت"، يقول: "ولكم أن تستشعروا الأجواء التي صاحبت هذه اللقطات من رقص وتصفيق وتصفير من الطرفين ،وأخيراً ختمت الممثلة اللقطة الأخيرة لها مع فايز المالكي بعبارة "مناحي شو بتجنن!" ليطير عقل الشباب ويصرخوا ويصفقوا بحرارة وكأننا حررنا أحد قلاع الإسلام المستعمرة" ثم علَّق قائلاً: "هنا تألمت حسرة حينما رأيت قدوة الشباب السعودي شخصاً يدخن ويرقص مع النساء ويتحرش فيهن ". http://sami7.wordpress.com/
فإذا ناصح الناصحون، وتذمَّر المربون، وأفتى العلماء المخلصون، واشتكى الآباء والأمهات قيل: إن هذه ضروراتٌ إعلامية، وانفتاحٌ ثقافي، وإصلاحٌ مجتمعي، وحريةٌ شخصية، إن لم تناسبك فهي مناسبةٌ لغيرك، والمسألة مسألة أذواق، مِن الناس مَن يختار هذه السلعة، ومِن الناس مَن يختار تلك، المسألة مسألة أذواقٍ فقط، فلا ينظرون إلى شريعةَ، ولا إلى حكمَ حاكمٍ ينظُرُ لمصالح الناس، ولا شيء آخر!! ألا ساء ما يحكمون.
ومن الشبه التي تُطرح ويُتعلَّق بها: قولهم: إن القنواتِ موجودةٌ في البيوت، ومحلاتُ الفيديو في كثير من الشوارع، فما الفرق بينها، وبين إقامة السينما.
ونقول: نعم، ولكنَّ الخمور كذلك والمخدرات موجودةٌ ويصل إليها عدد غير قليل من الناس. وسؤالي هو: هل وجود المنكر الشخصي يبرر الاعتراف به وبوجوده جماعياً أو مجتمعياً؟!! إذاً فلتُبَع الخمور على قارعة الطريق، وليأتِ مروِّجو المخدرات إلى مدارس أبنائنا بمعرفة إدارات المدارس وتنسيقهم، ليكون للطالب حريتُه الشخصية فيما يختار، وهذا ما لا يرضاه عاقل، والباب واحد، هذا منكرٌ موجود، وكلنا يتمنى أن لا يروج بين الناس لما فيه من ضرر، ومنكر الأفلام موجود، وقد يظن الفرق بينه وبين هذا من لا يتأمَّل.
ومن شبهتهم قولهم: إنهم يذهبون إليها هناك في بعض الدول القريبة، والسفر أصبح سهلاً ميسَّراً في مثل هذه الأيام، فما الذي يضيره منعنا للسينما هنا؟
ونقول: هذا صحيح، ولكن الخمور كذلك تُباع هناك، ويقصدها كثيرون، ولكن الذهاب إليها مع شرِّه، خيرٌ من تشريع وجودها وفسح بيعها؛ فدائرة الشر تقل كلما ابتعدت، أفمن الحكمة عندئذ أن تُستجلب إلى القُرب لأنها موجودةٌ على البُعد.
وأنا أضرب لهذا مثلاً: بعض الناس قد يُبتلى بفعل معصيةٍ معيَّنة، مثل مشاهدة المواقع المحرَّمة على الانترنت، وهو يعلم من نفسه الضعف، وإمكان وقوعها في هذا المحرم. فمثل هذا لو أخرج الانترنت من بيته، أو وضع جهاز الكمبيوتر في صالة البيت مثلاً يكون قطع على شيطانه الطريق، ولا تتاح له هذه المعصية إلا قليلاً، بعكس مَن أدخل الانترنت عنده، وجعلها في غرفته الخاصة يغلق على نفسه الباب، فهذا أقرب إلى إدمان المعصية، وتكرارها مرات كثيرة، ولا شك أن الأول خيرٌ من الثاني.
وخذ هذا المثل الآخر: إن من دين الإنسان وفرةَ حيائه، والحياء لا يأتي إلا بخير. وقد كان بعض النساء –أول دخول التلفاز إلى البيوت- يفزعن من رؤية الرجل في الشاشة، ويثُرن إلى الحجاب؛ لاعتيادهن على الحشمة من صورة الرجل، وعدم اعتيادهن النظر إلى الرجال من غير حجاب، وإن لم يكن ذلك واجباً. وقد كُسر هذا الباب منذ زمن. وإن من واقع الناس اليوم أن عددا ممن يتلبَّس بمعصية مشاهدة الأفلام أنه يفعل ذلك في دائرةٍ ضيِّقة، وقد لا يرضى أن يُعرف عنه هذا، وتطبيع هذا المنكر مجتمعياً، وتسهيل المجاهرة بفعله، بل والتواعد لحضوره، واصطحاب الأسرة، أو الأصدقاء من نفس الجنس، أو من الجنس الآخر إليه= كل هذا يدفع إلى المزيد من خلع جلباب الحياء من فعل المحرَّم. ويدخل في أبوابٍ من المجاهرة بالإثم، فكيف وشاهد العيان يتحدَّث عن تصفيق الشباب ورقص الفتيات، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ولا تسل عن حال الإنسان إذا فقد الحياء: ويبقى العود ما بقي اللحاء.
إذاً فالشريعة في حكمتها تفرِّق بين المنكر المُعلَن والمنكر غير المعلن، ويكون للمجاهرة بالمنكر من العقوبة الشرعية الدنيوية والأخروية ما لا يكون على نفس المُنكر لو استسر به صاحبه. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجُلُ بالليل عملاً، ثم يُصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستُرُه ربُّه، ويُصبِحُ يكشفُ سترَ الله عنه)) متفق عليه. قال ابن تيمية –رحمه الله-: فما دام الذنبُ مستوراً فمُصيبتُه على صاحبه خاصةً، فإذا أُظهر ولم يُنكر كان ضررُه عاماً، فكيف إذا كان في ظهوره تحريكُ غيره إليه[1]. اهـ، ويقول ابن بطال –رحمه الله-: في المجاهرة بالمعصية استخفافٌ بحق الله ورسوله وصالحي المؤمنين، وفيه ضربٌ من العناد لهم، وفي الستر بها السلامةُ من الاستخفاف، لأن المعاصي تُذلُ أهلها. من إقامة الحد عليه إن كان فيه حد، ومن التعزير إن لم يوجب حداً. وإذا تمحَّض حقُّ الله فهو أكرم الأكرمين ورحمتُه سبَقَت غَضَبَه، فلذلك إذا ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة، والذي يجاهر يفوته جميع ذلك[2]. اهـ
ويقول البعض: السينما وعاءٌ للخير والشر، فلماذا تقدمون أنتم ظن الشر على ظن الخير؟؟.
ونقول: صحيحٌ أنها وعاء وأداة للخير وللشر؛ كالسلاح والسكين تماما، ولا يقدر أحدٌ أن يحرِّم إعطاء السلاح لمن يحسن استعماله ولا يُضر بالآخرين. ولكن هل يقول عاقل، بتمكين طلاب الابتدائية والمراهقين، أو بتزويد نزلاء السجون بسكاكين تكون معهم على الدوام، ليستفيدوا منها في أغراضهم المختلفة متى احتاجوا إليها!! إن هذا من هذا.
قد تقول: شبَّهتنا بالأطفال والمجرمين!!
فأقول لك: لا، وأكرمك الله، وأعزك بطاعته، ولكنا من بيننا أطفال، ومراهقون، وأنت ترى ما يفعلون بالسيارات، وفي الأسواق، وغير ذلك، فكيف إذا فُتح المجال لتجمعات تتكوَّن على أساس الأفلام، وكيف يكون اندفاعهم نحو أذيَّة النساء بعد أن قال الممثلُ للممثلة، أو غمز لها، أو فعل معها ما لا يليق.
وأما المجرمون فهم هؤلاء الذين يحركون هذه الوسائل دون خوف من الله، ولا رقابة من مجتمع. وقد وُجد بعض مواقع الانترنت تعلِّم طريقة تصنيع المتفجرات، وبعضها الآخر كانت تعين الراغبين في الانتحار وتشجِّعهم، وتدلهم على أقصر الطرق لذلك. وصناعة السينما غير بعيدةٍ عن ذلك، فهي صناعةٌ الأغلب فيها البُعد عن الجانب الأخلاقي، وعدم مراعاة حُرمة، وأهلُها هم سفلةُ كل مجتمع، وساقطوهم، أفمن العقل أم من الحكمة أن تتاح لهم وسيلة التأثير الكبيرة القوية هذه، ليلعبوا بقيمنا، وأخلاقنا، ويعلموا بناتِنا وأولادَنا ما لا يرضاه الله، ولا يأذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم[3].
أفلا يتوب هؤلاء إلى الله ويستغفرونه من هذا العمل. إن مَن يُمكن المجرمَ الفاجر من السلاح، ثم يسمح له أن يخالط به الناس، ثم يتبرَّأ إذا وقعت المصيبة لهو مجرم مثله، وخائنٌ مضيِّع لأمانته، تجب محاسبته.
إن تجربتنا مع مسلسل طاش ما طاش، وما تبعه مما يشبهه، وهكذا الروايات التي ظهرت في السنوات القليلة الماضية لتدلُّنا على أن سخفاء الناس، وموتوريهم، والذين لا يبصرون إلا الشهوة، ولا يعادون إلا الدين، ولا يحملون قيمة إلا الفراغ، هؤلاء هم من سيتسلَّط على الناس لبثِّ فكرهم، وسفاهتهم، إن تجربتنا مع هؤلاء لتدلُّنا على مستقبل السينما السعودية التي يزعمون، وقد تكون مرحلة بين يدي فتح المجال للأفلام الأمريكية. فلو أن أهل العقل أغلب، ولو أننا نملك الرؤية الناضجة، وكنا أعددنا المضامين المؤثرة النافعة، ولو كانت الرقابة جيدة، ولو أنها خلت مما تمنع منه الشريعة= لما وُجد الحرج[4]. أما وإن الواقع أن من بدهيات الأفلام: النظرَ إلى من حرَّم الله من النساء، وتسهيلَ كشف العورات، وإظهارَ العقائد الباطلة أحياناً بأجمل صورة، مثل إظهار الصليب، وكيف أنه يؤثِّرُ في هزيمة الخصوم، وأن من واقع الأفلام تشويهَ التاريخ، وبعثَ الإعجاب بالمستعمر الكافر الغازي= أما والحال هذه، فإن اللهَ أعظمُ وأحكمُ من أن يبيح هذه.
ولقد نُشر في الانترنت في العام الماضي فيلمٌ قصيرٌ للمدوِّن رائد السعيد، يرد فيه على الهولندي صاحب فيلم (فتنة)، يرد عليه بعقلانيةٍ ومنطقٍ مُبهر، فلم يعترض أحد، بل شكرت الألسن، وارتفعت الأكف بالدعوات، وصنع آخرُ فيلماً قصيراً بعنوان: راتبي ألف ريال، يحكي فيه قصة آلاف من المواطنين من إخواننا ممن طحنتهم الأعمال والوظائف وقلة المداخيل، فشكر الله له، وهذا هو الإعلام الهادف، ويا ليته كان أخلاه من الموسيقى... إذاً ليست مواقفنا تحجرية، تستصحب التحريم على كل حال، ولكن إنما هي رؤية تسبُرُ الواقع، وتتجاوزُ الظواهر إلى الحقائق، وتُبنى على المصلحة الشرعية، لا على أهواء الناس {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ}.
وأخيراً، فيا علماء المسلمين، ويا دعاة الإسلام ها أنتم ترون كيف يفتك الفراغ بأبنائنا وبناتنا، وأُسرنا. لا بد من التعاون لوضع مقترحات وآراء لحفظ أوقات من يمتلك وقتاً ولا يدري كيف يصرفه، لأن فائض أوقات هؤلاء صار يمثِّل خُراجاً يضر بجسد الأمة. إننا مطالبون اليوم بالتعاون مع التجار، والمسؤولين لوضع برامج ومشاريع لكافة الناس تستهدف دائرة المباح، وليس بالضرورة أن تكون هذه المشاريع دعوية، أو عبادية، وإن كان الأصل في مشاريعنا أن تكون كذلك. ولكن دائرة المباح الواسعة في الشريعة أضحت لا تسع الكثيرين الآن، فيا ليتنا نوسِّعها بحكمة لتشمل كثيراً من الناس من الذين لا يستهويهم الدعوي والعبادي والجاد من البرامج، فهم بين أن يقضوا أوقاتهم فيما يأذن به الله، من المباح الطيِّب، وبين أن ينصرفوا إلى المعاصي، وبعضهم إلى الإفساد، فأين منَّا من يأخذ بأيديهم إلى المباح، ويجنِّبهم الوقوع في الحرام؟. أما إنه ضرورةٌ اجتماعيةٌ ، وهو إن كان مستحباً في الماضي، فقد يصل إلى درجة الوجوب والضرورة الآن، وينبغي صرف جهود بعض الدعاة والتجار إليه.
وإلا تفعلوه تتوالى علينا مصايد الشهوانيين، وأحابيل الشياطين، وتنزع بكثير من الطيبين منزعاً ليس في مصلحة دين ولا دنيا ولا آخرة.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] مجموع الفتاوى: 28/ 215 .
[2] بواسطة فتح الباري لابن حجر: 10/ 487، وأصل كلام ابن بطال موجودٌ في شرحه على البخاري9/ 263- 265، ونقله الحافظ ابن حجر عنه بنوع اختصار وتهذيب. وللمزيد يمكن مراجعة كتاب: أحكام المجاهرين بالكبائر، للشيخ: ذياب بن سعد الغامدي.
[3] يمكن مراجعة بعض محتويات الأفلام، ومفاسدها على في محاضرة للشيخ محمد الدويش تجدها مكتوبة على هذا الرابط: http://www.almurabbi.com/DisplayItem...ID=23&TempID=3
[4] ومع ذلك، فليس من المناسب أن يقوم الأخيار في هذا الوقت بالمطالبة بفتح الباب، لأنه إن فُتح الآن فلن ينضبط، ولن يغلب الخيرُ الشر. وإن بعض الدعاة، ومريدي الخير ليُغلِّبون النظرة الإيجابية للأمور، ويتوقَّعون أن تحصيل بعض المصالح يحقق مكسباً للدعوة، ولكن ذلك وهمٌ، إذا كنا نبيع درهم الخير بشراء قناطير الفساد.
http://www.tawasialker.net/vb/showthread.php?t=3469
القلم البلاتيني
07-01-2009, 07:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أشكر أخي الغالي رجل العزة على مناقشة هذا الموضوع الذي هو موضوع الساعة ...
إخواني وأخواتي العجيب أنهم ينشدون صبح مساء في أننا شعب متخلف ولابد من أن نطور من أنفسنا وانظروا إلى هؤلاء وهؤلاء كيف وصلوا إلى التقدم والحضارة ويسعون بما شابه هذا الكلام من الجمل التي تدق في عقول الناس وكما يقولون كثر الدق يفك اللحام .
فنحن عندما نريد تجربة شيء جديد عنا من الطبيعي أننا نذهب إلى من لهم السبق في هذه التجربة فنسألهم ونرى ماهي العيوب والمزايا ثم العاقل الذي لا يتبع هواه يقرر ماهو أصلح وأرشد له فكلام الدكتور رضا هو من مصر ومصر لديها هذه التجربة في السينما فهو يتكلم عن شيء قد لامسه هو وشعبه فعندما يقول لك صاحب التجربة أن السينما لعبت دوراً حاسماً في جر المجتمعات نحو الانهيارات الأخلاقية والقيمية بل والاقتصادية ثم تأتي وتقول لا بأس بها ولها من الفوائد والمنافع ما يطغى عليها ...فوالله لو أن من يقوم على هذا الشأن في مسألة إدخال السينما إلى المملكة يبحث عن ما فيه خير للمجتمع لتوقف عند مثل هذه التجارب التي خلفت دمارا لا تقوم به أكبر الحروب من تدمير للمعتقدات والأخلاق ..ولكن هؤلاء موجهين من أيدي خفية فنحن في إتباعنا لهم كالذي يربط على عينيه ويذهب إلى حفرة والناس يقولون له ستسقط وهو يقول لا لن أسقط ..فما رأيك أليس به من الحماقة ما به...فمتى نفيق من سكرتنا وإلى متى نسعى وراء السراب ونوهم أنفسنا أنه ماء...
قد يسأل سائل ويقول في المخيمات الدعوية أنتم تستخدمون المسرح وتقدمون بعض البرامج والتمثيليات فلماذا المعارضة....فما رأيك هل الأمر سواء هل يريدون أن يوهمونا أنهم سيتكلمون عن بر الوالدين وعن الصدقة وعن معالي الأمور وعن ترك المعاصي ..لا والله ولكن يريدون أن يدمرون معتقداتنا ويضعوا أخلاق شبابنا في الحظيظ ..فبذالك يستطيعون أن يغسلوا أدمغتهم وبذالك تكون الهزيمة للمسلمين من الداخل فهي والله حرب شرسه لو كانت بسلاح لكان الأمر أسهل بكثير...
أعتذر إخواني عن الإطالة
واترك الفرصة لإخواني على التعليق
أكرر شكري لأخي الغالي رجل العزة
كتبه
القلم البلاتيني
9/7/1430
أبو عبدالله
07-05-2009, 10:13 AM
أخي الحبيب ( القلم البلاتيني )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد
شكرا جزيلا لكم على نقل مقال الدكتور/ رضا عبد السلام علي.
و لو أن الدكتور/ رضا كان سعوديا و من الملتحين لقال المروجون لدور السينما أنه مسلم أعماه التعصب عن رؤية الحقيقة و التفاعل مع الحضارة ، و لأهمية إشباع الموضوع و مناقشته و لأهمية ما قاله الدكتور/ رضا ، فسأنقل مقتصفات من كلامه هي - في ظني - لب الكلام و مختصره.
يقول الدكتور/ رضا:
" للأسف الشديد شهدنا من بين المنددين بوضع المملكة ( في عدم فتح المجال لدور السينما ) ، بعض المنتسبين إلى بلاد الحرمين الشريفين!! ممن أعماهم المال والثراء، وأنساهم أنفسهم وقيمهم وأبسط أمور دينهم، فاللهم اكفنا شر فتنة المال.
إن التجربة العالمية وعلى مدى القرن المنقضي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك - وأقولها بثقة تامة وبمسئولية أمام الله - على أن الفن وتحديداً السينما، لعبت دوراً حاسماً في جر المجتمعات نحو الانهيارات الأخلاقية والقيمية بل والاقتصادية
يا أحبائي، أتساءل: ماذا أضافت السينما للإنسانية؟ لا أنكر أن هناك بعض الأفلام الجيدة والهادفة، ولكن كم تمثل تلك القلة القليلة من الأفلام من بين ملايين الأفلام التي هدمت المجتمعات هدماً؟ فالفجور والسفور والانحلال الأخلاقي والشذوذ والجريمة بكل صورها لم تغذيها إلا السينما وأهلها، ولا يستطيع منصف أو عاقل إنكار هذه الحقيقة. هم أهل فساد وإفساد
أرجو من كل منصف وعاقل أن يذهب ويقوم بجولة على دور السينمات في بلادنا العربية سيجد أن جل مرتاديها (أكثر من 98%) هم من المراهقين والمراهقات، ممن لا يتجاوزون السابعة عشر، حيث تركوا مدارسهم وجامعاتهم للهو والانحلال"
شكرا أخي الحبيب ( القلم البلاتيني ) على هذا النقل المقيد
و في الختام ... تقبلوا جزيل شكري و وافر تقديري
"
القلم البلاتيني
07-05-2009, 01:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أستاذي أبوعبدالله على هذا التعليق الهادف
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life