جوري
08-19-2008, 03:02 PM
الفرق بين الفرح والمرح
في كتاب تيسير الكريم الرحمن :
أي تفرحون بالباطل الذي أنتم عليه , وبالعلوم التي خالفتم بها علوم الرسل وتمرحون على عباد الله , بغيا وعدوانا , وظلما وعصيانا . وهذا هو الفرح المذموم الموجب للعقاب بخلاف الفرح الممدوح الذي قال الله فيه
( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) وهو الفرح بالعلم النافع والعمل الصالح .
في كتاب أيسر التفاسير :
تفرحون في الأرض بغير الحق أي بالشرك والمعاصي . وبما كنتم تمرحون : أي بالتوسع في الفرح لأن المرح شدة الفرح . وقد ذم الله الفرح بغير فضل الله ورحمته , وذم المرح وهو أشد الفرح . والفرح بالباطل من شرك وتكذيب وفسق وفجور في الدنيا وبسبب مرحكم أيضا وهو أشد الفرح .
في كتاب تفسير القرطبي :
(بما كنتم تفرحون ) أي بالمعاصي يقال لهم ذلك توبيخا أي إنما نالكم هذا بما كنتم تظهرون فب الدنيا من السرور بالمعصية وكثرة المال والأتباع والصحة . وقيل أن فرحهم بها عندهم أنهم قالوا للرسل : نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذب .
( وبما كنتم تمرحون ) أي تبطرون وتأشرون وقال الضحاك : الفرح السرور والمرح العدوان .
في تفسير فتح القدير :
( بما كنتم تفرحون في الأرض ) أي بما كنتم تظهرون في الدنيا من الفرح بمعاصي الله والسرور بمخالفة رسله وكتبه . وقيل بما كنتم تفرحون به من إنكار البعث , وقيل المراد بالفرح هنا البطر والتكبر والمرح الزيادة في البطر .
وقال مجاهد وغيره : تمرحون أي تبطرون وتأشرون .
وقال الضحاك : الفرح السرور , والمرح العدوان .
وقال مقاتل : المرح البطر والخيلاء .
أختكم : جوري
في كتاب تيسير الكريم الرحمن :
أي تفرحون بالباطل الذي أنتم عليه , وبالعلوم التي خالفتم بها علوم الرسل وتمرحون على عباد الله , بغيا وعدوانا , وظلما وعصيانا . وهذا هو الفرح المذموم الموجب للعقاب بخلاف الفرح الممدوح الذي قال الله فيه
( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) وهو الفرح بالعلم النافع والعمل الصالح .
في كتاب أيسر التفاسير :
تفرحون في الأرض بغير الحق أي بالشرك والمعاصي . وبما كنتم تمرحون : أي بالتوسع في الفرح لأن المرح شدة الفرح . وقد ذم الله الفرح بغير فضل الله ورحمته , وذم المرح وهو أشد الفرح . والفرح بالباطل من شرك وتكذيب وفسق وفجور في الدنيا وبسبب مرحكم أيضا وهو أشد الفرح .
في كتاب تفسير القرطبي :
(بما كنتم تفرحون ) أي بالمعاصي يقال لهم ذلك توبيخا أي إنما نالكم هذا بما كنتم تظهرون فب الدنيا من السرور بالمعصية وكثرة المال والأتباع والصحة . وقيل أن فرحهم بها عندهم أنهم قالوا للرسل : نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذب .
( وبما كنتم تمرحون ) أي تبطرون وتأشرون وقال الضحاك : الفرح السرور والمرح العدوان .
في تفسير فتح القدير :
( بما كنتم تفرحون في الأرض ) أي بما كنتم تظهرون في الدنيا من الفرح بمعاصي الله والسرور بمخالفة رسله وكتبه . وقيل بما كنتم تفرحون به من إنكار البعث , وقيل المراد بالفرح هنا البطر والتكبر والمرح الزيادة في البطر .
وقال مجاهد وغيره : تمرحون أي تبطرون وتأشرون .
وقال الضحاك : الفرح السرور , والمرح العدوان .
وقال مقاتل : المرح البطر والخيلاء .
أختكم : جوري