هاوي الفردوس
07-21-2008, 03:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ألا يا حامل المسك أقبل ولا تبخل علينا بعطرك الفواح..
ألا يا ناشر العبق أقبل.. ولا تبتعد بخطواتك في عالم الأحزان..
ألا يا مالئ الكون نورا أطلق سراح الأنوار لتنتشر حتى بعد الليالي الحالكة..
ظلمةٌ تغزو الأرجاء بعدك يا حامل المسك.. تنشر الهلع في القلوب.. والاضطراب في الأفئدة...
تجعل نافخ الكير.. يدنو منا.. وينشر مخالبه في الخفاء..
لن يعمُر الكون نور.. والحياة ضياء إلا بك يا حامل المسك..
يا من يقف معنا في السراء والضراء..
يا من يأخذ بأيدينا في عز الاحتياج والشقاء..
يا من يغمر أريجه الأيام.. فتغدو قابلة للعيش رغم كل شيء..
أصاب الحياة عدوى الجفاء..وغدى الكون كومة من اللاإحساس..
وتفشت عدواه بين الأوردة والشرايين.. حتى غزت أجساد الناس جميعا..
وبات اللااهتمام طبع الجميع.. والأنانية عشق الجميع.. ونفسي نفسي.. ذكر الجميع..
إلا أنت يا حامل المسك.. لا تُغيرك الظروف.. ولا الأحوال..
فإن رأيت بنا هما.. سألت عن همنا..
وإن رأيت بنا غما.. استفسرت عن سبب غمنا..
فأخذتَ من جهدك ووقتك الكثير.. لتعيد البسمة لقلوبنا الحزينة..
من تراه يُعيد الحياة إلى مجاريها إلاك يا حامل المسك..
ومن تراه يزرع البسمات إلاك يا حامل المسك..
تافهة حياة من يعيش وحيدا..
بائسة حياة من يسير كئيبا... دون صديق في الفلاة..
مبهمة أرجاؤها تلك الأيام التي تمضي دون صديق..
عَمَرْتَ الحياة بنور لا يأفل.. وملأت ربوعها بخضرة لا تذبل..
ونشرت عبقك في الأرجاء بعبق لا يتلاشى..
هنيئا لمن حاز على حامل للمسك وانثنى بين طيات أيامه..
ويا تعاسة من كان نافخ الكير ظله في ظلال الحياة..
* * *
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما ان تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة”
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. (رواه البخاري ومسلم) ...
ألا يا حامل المسك أقبل ولا تبخل علينا بعطرك الفواح..
ألا يا ناشر العبق أقبل.. ولا تبتعد بخطواتك في عالم الأحزان..
ألا يا مالئ الكون نورا أطلق سراح الأنوار لتنتشر حتى بعد الليالي الحالكة..
ظلمةٌ تغزو الأرجاء بعدك يا حامل المسك.. تنشر الهلع في القلوب.. والاضطراب في الأفئدة...
تجعل نافخ الكير.. يدنو منا.. وينشر مخالبه في الخفاء..
لن يعمُر الكون نور.. والحياة ضياء إلا بك يا حامل المسك..
يا من يقف معنا في السراء والضراء..
يا من يأخذ بأيدينا في عز الاحتياج والشقاء..
يا من يغمر أريجه الأيام.. فتغدو قابلة للعيش رغم كل شيء..
أصاب الحياة عدوى الجفاء..وغدى الكون كومة من اللاإحساس..
وتفشت عدواه بين الأوردة والشرايين.. حتى غزت أجساد الناس جميعا..
وبات اللااهتمام طبع الجميع.. والأنانية عشق الجميع.. ونفسي نفسي.. ذكر الجميع..
إلا أنت يا حامل المسك.. لا تُغيرك الظروف.. ولا الأحوال..
فإن رأيت بنا هما.. سألت عن همنا..
وإن رأيت بنا غما.. استفسرت عن سبب غمنا..
فأخذتَ من جهدك ووقتك الكثير.. لتعيد البسمة لقلوبنا الحزينة..
من تراه يُعيد الحياة إلى مجاريها إلاك يا حامل المسك..
ومن تراه يزرع البسمات إلاك يا حامل المسك..
تافهة حياة من يعيش وحيدا..
بائسة حياة من يسير كئيبا... دون صديق في الفلاة..
مبهمة أرجاؤها تلك الأيام التي تمضي دون صديق..
عَمَرْتَ الحياة بنور لا يأفل.. وملأت ربوعها بخضرة لا تذبل..
ونشرت عبقك في الأرجاء بعبق لا يتلاشى..
هنيئا لمن حاز على حامل للمسك وانثنى بين طيات أيامه..
ويا تعاسة من كان نافخ الكير ظله في ظلال الحياة..
* * *
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما ان تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة”
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. (رواه البخاري ومسلم) ...