جوري
06-23-2009, 09:13 AM
بقيت أسبوعا كاملا وأنا مترددة وخائفة من ركوب الطائرة ..
ولا أعرف سببا لذلك ..
هل هو عدم تعودي على ركوب الطائرات .. أم هو مجرد خيال يجسده الخوف والوهم ..
ويجعله صورا متلاحقة مخيفة تثير الرعب ..
وكانت الكلمات التي قالها الطبيب بمثابة بصيص الأمل .. إنها حالة رعب في نفسها ..
لا ترغموها على السفر ..
يا إلهي نفسي تتوق إلى رؤية أولئك الذين رسمت لهم في مخيلتي صورا من نسج الخيال ..
لا أعرف إلا أسماءهم .. بنات خالي وبنات خالاتي .. سنون مرت وأنا أتمنى رؤيتهم ..
وأحسست من السخافة بمكان أن أمنع نفسي من السفر خوفا من الطائرة ..
وتوكلت على الله وفوضت أمري إليه ..وكان الرعب الحقيقي عند صعود
درجات السلم فالآن أنا أتعدى الخيط الرفيع .. إنها مسألة حياة أو موت ..
على الناس أن لا يستخفوا بالذين يخافون من ركوب الطائرات أو الصعود
إلى المرتفعات أو يتهيبون الظلام ..
إنه خوف يسري في الدم .. وبدأت الطائرة في الإقلاع ..
ها نحن الآن معلقين بين السماء والأرض .. بالله من يمسك هذه الطائرة
من أن تقع في أي لحظة إنه العلي القدير ..
كانت المدة بسيطة فالرحلة من مطار جدة إلى مطار أبو ظبي ..
لكن المشكلة عندما أقلعت الطائرة من مطار أبو ظبي إلى مطار جاكرتا ..
عاد الخوف يدب في أوصالي .. استرقت النظر إلى الركاب ..
هؤلاء يغطون في نوم عميق .. وأولئك يستمتعون برؤية الأفلام ..
وآخرين يلعبون ومنهم من يستمع الأغاني .. ونظرت من خلال النافذة
لم أعد أرى سوى الفضاء الشاسع .. وقلت في نفسي الكل هنا مستمتع إلا أنا
.. يدق قلبي وتضيق انفاسي وكأنني أساق إلى حبل المنشقة ..
لماذا لا أستمتع كما يستمتعون ولكن بما هو حلال ..
قرأت الأذكار ودعوت الله من كل قلبي (أمن يجيب المضطر إذا دعاه )
وبدأ الرعب والخوف يزولان من قلبي تدريجيا ..
بالفعل لقد كان الخوف مجرد وهم في خيالي وحدي ..
وأقبل الصباح واقتربت الطائرة من أرض جاكرتا وكانت السماء
تمطر والأرض خضراء وزخات المطر تعانق زجاج الطائرة ..
والعائدون إلى بلادهم يكادون يرقصون فرحا .. دمعت عيناي
لا أصدق أن عيني عانقت أرض الأجداد .. وأنني أخيرا سأرى
أولئك الذين لازمتني صورهم في مخيلتي وتمنيت رؤيتهم ..
هذه كانت بداية الرحلة التي استغرقت 25 يوما كلنت فيها مغامرات مسافرة
وسأكمل بقية المذكرات غدا إن شاء الله
ولا أعرف سببا لذلك ..
هل هو عدم تعودي على ركوب الطائرات .. أم هو مجرد خيال يجسده الخوف والوهم ..
ويجعله صورا متلاحقة مخيفة تثير الرعب ..
وكانت الكلمات التي قالها الطبيب بمثابة بصيص الأمل .. إنها حالة رعب في نفسها ..
لا ترغموها على السفر ..
يا إلهي نفسي تتوق إلى رؤية أولئك الذين رسمت لهم في مخيلتي صورا من نسج الخيال ..
لا أعرف إلا أسماءهم .. بنات خالي وبنات خالاتي .. سنون مرت وأنا أتمنى رؤيتهم ..
وأحسست من السخافة بمكان أن أمنع نفسي من السفر خوفا من الطائرة ..
وتوكلت على الله وفوضت أمري إليه ..وكان الرعب الحقيقي عند صعود
درجات السلم فالآن أنا أتعدى الخيط الرفيع .. إنها مسألة حياة أو موت ..
على الناس أن لا يستخفوا بالذين يخافون من ركوب الطائرات أو الصعود
إلى المرتفعات أو يتهيبون الظلام ..
إنه خوف يسري في الدم .. وبدأت الطائرة في الإقلاع ..
ها نحن الآن معلقين بين السماء والأرض .. بالله من يمسك هذه الطائرة
من أن تقع في أي لحظة إنه العلي القدير ..
كانت المدة بسيطة فالرحلة من مطار جدة إلى مطار أبو ظبي ..
لكن المشكلة عندما أقلعت الطائرة من مطار أبو ظبي إلى مطار جاكرتا ..
عاد الخوف يدب في أوصالي .. استرقت النظر إلى الركاب ..
هؤلاء يغطون في نوم عميق .. وأولئك يستمتعون برؤية الأفلام ..
وآخرين يلعبون ومنهم من يستمع الأغاني .. ونظرت من خلال النافذة
لم أعد أرى سوى الفضاء الشاسع .. وقلت في نفسي الكل هنا مستمتع إلا أنا
.. يدق قلبي وتضيق انفاسي وكأنني أساق إلى حبل المنشقة ..
لماذا لا أستمتع كما يستمتعون ولكن بما هو حلال ..
قرأت الأذكار ودعوت الله من كل قلبي (أمن يجيب المضطر إذا دعاه )
وبدأ الرعب والخوف يزولان من قلبي تدريجيا ..
بالفعل لقد كان الخوف مجرد وهم في خيالي وحدي ..
وأقبل الصباح واقتربت الطائرة من أرض جاكرتا وكانت السماء
تمطر والأرض خضراء وزخات المطر تعانق زجاج الطائرة ..
والعائدون إلى بلادهم يكادون يرقصون فرحا .. دمعت عيناي
لا أصدق أن عيني عانقت أرض الأجداد .. وأنني أخيرا سأرى
أولئك الذين لازمتني صورهم في مخيلتي وتمنيت رؤيتهم ..
هذه كانت بداية الرحلة التي استغرقت 25 يوما كلنت فيها مغامرات مسافرة
وسأكمل بقية المذكرات غدا إن شاء الله