المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دقائق وثواني


جوري
08-19-2008, 04:35 AM
لو نظرنا إلى بداية الصفحة وكم بقي لنا حتى يدخل علينا الشهر الكريم..
ونظرنا إلى العد التنازلي بالساعة والدقيقة والثانية ..
لو علمنا أننا في حياتنا محاسبون على الساعة والدقيقة والثانية ..
كل ذرة من أعمالنا تحصى علينا ..
لو أحسسنا هذا الإحساس وتخيلناه ..
لأحسسنا بقرب النهاية مهما بعد الأجل فكل ما هو آت قريب ..
اللهم هون علينا سكرات الموت ..
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ..
اللهم وفقنا لكل ما تحب وترضى ..
اللهم اعصمنا من الوقوع في الزلل ما بقي من أعمارنا ..
دقات قلب المرء قائلة له * إن الحياة دقائق وثواني
أختكم : جوري

صهـ الفجر ــيل
08-25-2008, 03:55 PM
والناظرُ في حالِ الناسِ اليوم ، يرى رُخص النفوسِ عند أهلِـها ،

ويرى الخسارةَ في حياتِـها لعدمِ مُحاسبتِها ،

والذين فقدوا أو تركوا محاسبةَ نفوسِهم سيتحسرون في وقتٍ لا ينفعُ فيه التحسر ،

يقول جل شأنه : أنْ تَقولَ نَفسٌ يا حَسْرتى عَلى ما ! فَرطتُ في جَنْبِ اللهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ الساخِرين.


وبتركِ محاسبة النفس تسلط الشيطانُ الذي دعا إلى المعصية ، وحذّر من الطاعة ،

وزينَ الباطل ، وثبطّ عن العَملِ الصالح وصدّ عنه .

وبتركِ محاسبة النفس تمكنت الغفلةُ من الناسِ ، فأصبحَ لهم قلوبٌ لا يفقهونَ بها ولهم أعينٌ لا يبصرونَ بها ،

ولهم آذانٌ لا يسمعونَ بها ، أولئكَ كالأنعامِ بل هم أضل ، أولئكَ هم الغافلون .

ويترتبُ – كذلكَ – على ترك محاسبة النفس أمرٌ هامٌ جداً ، ألا وهو هلاكُ القلب ، هـلاكُ القلب !

يقولُ ابنُ القيّم – رحمه الله - : " وهلاكُ القلب من إهمالِ النفسِ ومن موافقتها وإتباع هواها "

فيجبُ أن يكونَ المؤمنُ محاسباً لنفسهِ مهتماً بها ، لائماً على تقصيرِها

قال الإمامُ ابنُ القيمِ رحمه الله تعالى :

(( ومن تأملَ أحوالَ الصحابةِ رضي الله عنهُم وجدَهم في غايةِ العملِ معَ غايةِ الخوف ،

ونحن جمعنا بين التقصير ، بل بين التفريطِ والأمن ))

اشكرك اختي جوري على هذه التذكرة

بارك الله فيك ووفقك إلى كل خير

جوري
08-26-2008, 08:16 PM
صحيح جمعنا بين التقصير , بل والتفريط والأمن

اللهم ارزقنا حفظ الأوقات

اللهم الهمنا رشدنا

اللهم وفقنا إلى ما تحب وترضى

شكرا على مرورك الكريم