الملتهب
07-21-2008, 01:12 AM
قوبلت نصيحة عادية قام بها أحد المشايخ للقائمين على مهرجان ( حسانا فله ) بأحداث دراماتيكية غير متوقعة من قبل أحد المسئولين بالمهرجان الذي قابل النصيحة بالكثير من الصراخ و التشنج والغضب الغير مبرر وسط استغراب واستهجان وتجمهر الحضور الذي لم يكن بعضهم يدرك ما يجري .. ليبادر هذا المسئول بتصعيد الأمر للجهات الأمنية التي تواجدت في الموقع .. ولم تجد مبررا تقبض به على الشيخ ليحرر هذا المسئول جملة من الاتهامات ليتأزم الموقف ويتم إنتقال الشيخ إلى قسم الشرطة واستبقائه لعدة ساعات ( من الحادية عشر مساء وحتى الثالثة فجرا ) قبل أن يتم إطلاق سراحه بكفالة !!
( الأولى ) اتصلت بأحد أطراف القضية وهو الشيخ جمال الناجم الذي استفسرنا عن سبب إحتجازة وتفاصيل القضية فأشار أن الأمر بمجملة لا يتعدى الغضب غير المبرر من بعض القائمين على المهرجان وأشار إلى أنه مقيم بالدمام و ذهب كزائر للمهرجان دون ترتيب مسبق وأنه أثناء تواجده لا حظ علو أصوات الموسيقى فسأل عن المسئول حتى التقى به ووجه إليه نصيحة باستبدال هذه الموسيقى بالأناشيد المباحة وبطريقة أخوية راعى فيها آداب النصح المعتبرة شرعا قبل أن يلاحظ مخالفة شرعية أخرى تتمثل في تعالي أصوات النساء والصراخ والهرج والمرج لأنقل له ملاحظتي ليثور ويصرخ ويطردني بشكل استفزازي فما كان مني إلا أن غادرت بعد أن أوصلت نصيحتي له كمواطن زائر وغيور على ديني ولم أستخدم في توجيه نصيحتي إلا الرفق تأسيا بالمصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ..
لأفاجأ بأنه طلب من حراس الأمن ( السيكورتي ) سحب هويتي والتحقق من إثباتي ليتم بعدها طلب دوريات الشرطة التي حضرت للموقع ولم تجد مبررا للقبض علي وفقا لما طرحه وللمواطنين الذين تجمعوا على صراخ هذا المسئول ليثور المسئول مرة أخرى ويحرر شكوى فيها الكثير من التجني والافتراء علي طالبا من الدوريات القبض علي أمام المتجمهرين في الموقع لتطلب من الجهات الأمنية الركوب في الدورية وهو الأمر الذي رفضته لأنتقل لقسم الشرطة برفقة جندي في سيارتي الخاصة ليتم التحقيق معي في جملة من الإفتراءات التي لا أساس لها من الصحة ومنها أنهم إعتقدوا أني من رجال الهيئة ( وهذه مشكلتهم ) حيث لم أشير تصريحا ولا تلميحا بأني من رجال الهيئة رغم تشرفي بذلك .. كذلك قالوا أني دخلت إلى أماكن العوائل وأنا لم أدخل لأي قسم خاص أو مغلق أنا دخلت لأماكن متاحة للزائرين الذين دخلت معهم ولم يمنعني أحد من الدخول أو يشير لي بالمنع ..
الشيخ / جمال الناجم أشار إلى إستغرابه مما حدث وأضاف بأنه لن يقبل بأن يتحول الأمر من نصيحة عادية واجبه على كل مسلم إلى جملة من التهم والتشويه للسمعة الذي لحق به وقال بأن الخير في مسئولينا الذين تعودنا على السماع منهم والنصح لهم فيما نرى وأبوابهم مفتوحة لنا وقال بأن إظهاري كمتشنج أقتحم المهرجان أو تصرف تصرفات غير لائقة منافي للحقيقة وليس له أي دليل يستند عليه والحضور يشهدون بذلك وأضاف إلى أن البلد محكومة بالشريعة الإسلامية والأنظمة التي نحترمها والكفيلة بإنصافي ضد من ألقوا النهم علي جزافا إذا ما اضطررت لذلك ..
................
ومن المعروف أن الشيخ جمال الناجم كان مدير أول مهرجان صيفي في الأحساء وكان بعنوان : بشائر الخير تحت رعاية الأمير بدر بن محمد آل جلوي ، وافتتحه الأستاذ خالد البراك من إمارة الأحساء .
( الأولى ) اتصلت بأحد أطراف القضية وهو الشيخ جمال الناجم الذي استفسرنا عن سبب إحتجازة وتفاصيل القضية فأشار أن الأمر بمجملة لا يتعدى الغضب غير المبرر من بعض القائمين على المهرجان وأشار إلى أنه مقيم بالدمام و ذهب كزائر للمهرجان دون ترتيب مسبق وأنه أثناء تواجده لا حظ علو أصوات الموسيقى فسأل عن المسئول حتى التقى به ووجه إليه نصيحة باستبدال هذه الموسيقى بالأناشيد المباحة وبطريقة أخوية راعى فيها آداب النصح المعتبرة شرعا قبل أن يلاحظ مخالفة شرعية أخرى تتمثل في تعالي أصوات النساء والصراخ والهرج والمرج لأنقل له ملاحظتي ليثور ويصرخ ويطردني بشكل استفزازي فما كان مني إلا أن غادرت بعد أن أوصلت نصيحتي له كمواطن زائر وغيور على ديني ولم أستخدم في توجيه نصيحتي إلا الرفق تأسيا بالمصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ..
لأفاجأ بأنه طلب من حراس الأمن ( السيكورتي ) سحب هويتي والتحقق من إثباتي ليتم بعدها طلب دوريات الشرطة التي حضرت للموقع ولم تجد مبررا للقبض علي وفقا لما طرحه وللمواطنين الذين تجمعوا على صراخ هذا المسئول ليثور المسئول مرة أخرى ويحرر شكوى فيها الكثير من التجني والافتراء علي طالبا من الدوريات القبض علي أمام المتجمهرين في الموقع لتطلب من الجهات الأمنية الركوب في الدورية وهو الأمر الذي رفضته لأنتقل لقسم الشرطة برفقة جندي في سيارتي الخاصة ليتم التحقيق معي في جملة من الإفتراءات التي لا أساس لها من الصحة ومنها أنهم إعتقدوا أني من رجال الهيئة ( وهذه مشكلتهم ) حيث لم أشير تصريحا ولا تلميحا بأني من رجال الهيئة رغم تشرفي بذلك .. كذلك قالوا أني دخلت إلى أماكن العوائل وأنا لم أدخل لأي قسم خاص أو مغلق أنا دخلت لأماكن متاحة للزائرين الذين دخلت معهم ولم يمنعني أحد من الدخول أو يشير لي بالمنع ..
الشيخ / جمال الناجم أشار إلى إستغرابه مما حدث وأضاف بأنه لن يقبل بأن يتحول الأمر من نصيحة عادية واجبه على كل مسلم إلى جملة من التهم والتشويه للسمعة الذي لحق به وقال بأن الخير في مسئولينا الذين تعودنا على السماع منهم والنصح لهم فيما نرى وأبوابهم مفتوحة لنا وقال بأن إظهاري كمتشنج أقتحم المهرجان أو تصرف تصرفات غير لائقة منافي للحقيقة وليس له أي دليل يستند عليه والحضور يشهدون بذلك وأضاف إلى أن البلد محكومة بالشريعة الإسلامية والأنظمة التي نحترمها والكفيلة بإنصافي ضد من ألقوا النهم علي جزافا إذا ما اضطررت لذلك ..
................
ومن المعروف أن الشيخ جمال الناجم كان مدير أول مهرجان صيفي في الأحساء وكان بعنوان : بشائر الخير تحت رعاية الأمير بدر بن محمد آل جلوي ، وافتتحه الأستاذ خالد البراك من إمارة الأحساء .