نور التوحيد
05-09-2009, 11:21 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
موضوعنا اليوم يتكلم عن فريضة غابت عن كثير من الناس
هي فريضة باقيه ببقاء الدنيا
فريضة حاول أعداؤنا تهميشها وللأسف بأيدي ابناء هذه الأمه
ففي هذه الفريضه عِزة الأمه ونُصرتها
أتدرون ما هي !؟
الفريضه الغائبة .
(( الجِهاد في سبيل الله ))
ما أقوله ليس كلامي ولا إجتهادات شخصيه ، لقد ذُكِرت آيات في القرآن الكريم توضح وتبين شرعية الجهاد ووجوبه
قال الله عزَّ وجَل في كتابه الحكيم في سورة البقره :
(وقاتِلُوا فِي سبيلِ اللهِ الَّذين يُقاتِلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يُحِبُّ المُعتدين ) (
( واقتلوهم حيثُ ثقفتموهم وأخرجوهم من حَيثُ أخرجوكم والفتنه أشد منِ القتل ولا تُقاتِلُوهُم
عِندَ المسجد الحرام حتى يُقاتِلُوكُم فيه فإن قاتلُوكم فاقتُلُوهم كذلِكَ جزاءُ الكافرين )
وقد جاء في كتاب الله العزيز ايآت تذم وتتوعد لمن تقاعس أو تخلف عن الجهاد في سبيل الله
فقال الحق جلَّ فِي عُلاه في سورة التوبه .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ،إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
إخواني / أخواتي
لقد أدرك أعداؤنا أهمية هذه الفريضه ، وأيقنوا انه لو وُجِدت هذه الفريضه في نفوس المُسلمين
فإنهم لم تقم لهم قائمة .
هذه الحقيقه يحكيها القرآن الكريم ، فنحن واليهود وأعداء الإسلام في قتال إلى يوم القيامه
ومهما عاهدناهم فهم لم يكفوا عن ايذاء المسلمين ولا عن قِتالهم
وكما جاء في كتاب الله العزيز :
( ولا يزالُون يُقاتلونَكُم حتى يَرُدًُوكم عن دِينِكُم إن إستطاعُوا )
ان كلمة الجِهاد كلمه أصبحت غائبة عن معاجم المسلمين وأئمتهم وخطبائهم إلا من رحِم ربي .
هناك من يقول كلِمة حق ولا يخاف إلا الله سُبحانه وتعالى ، وهناك من يخطب ويردد ما يُملل عليه .
هذه الكلمة أعلنها الإسلام صريحة مُدويه
الآن وفي زمننا هذا ، لماذا غابت هذه الكلمه ؟؟
لماذا ، والأمه في أشد الحاجه لها
نحن بحاجه لِمن ينادي بها .
نحن بحاجه لمن ينادي بأعلى الصوت ويقول
(( حي على الجِهَاد ))
كلمة حي على الجهاد كلمة ترفع الهمم ترد الحقوق تُعيد العِزه والكرامه
تُمكننا من الثأر والنَيل من أعدائنا .
لقد علم اعداؤنا ان هذه الكلمة ترفع الهِمم وتُحرِك العزائِم
فحرص أعداؤنا بأن تُمحى هذه الكلمه من حياتِنا ، ومن نفوس المسلمين
فبمعاهداتهم الكاذبه التي تخدم مصالحهم فقط
استطاعوا ان يلغوا هذه الكلمه من مناهجنا الدراسيه و للأسف بأيدي أبناء هذه الأمه
إستطاعوا أن يشغلوا أبناء خير أمة أخرجت للناس ويمحو هذه الكلمة من فِكر أبناء أمة الإسلام
، الذين هُم عماد الأمه وبهم نُصرة هذا الدين .
لو تأملنا سوياً وبحثنا في المناهج الدراسيه للاحظنا بالفعل غياب هذه الكلمه
وأصبحت المناهج التي تتكلم عن ديننا شيء مفرغ
- لماذا غُيبت الحقائق ؟
- ومَن المُستفيد من تخدير عقول ابناء هذه الأمه ؟
- ولماذ مُحيت كلمة الجهاد من حياتنا ، وشرعيته ، ومكانة الشهيد ؟
- لماذا لا نعلم ابناء هذه الأمه اهمية الجهاد ؟
- ولماذا لا تُربي الأجيال الجديده على حُب الجهاد ؟
- ولماذا لا نغرس فيهم المباديء اللتي تبي شخصية المجاهد ؟
من قوة العزيمة وعُلو الهمه والثبات على المباديء واليقين بالله وبنصره
فما يحدث الآن بلاد المسلمين وفي فلسطين على وجه التحديد يعطي دروساً للأمة بأسرِها ويقول أنه لا عِز للإسلام والمسلمين إلا بالجهاد والصبر والمثابرة واليقين بالله
*** ***
ومثال بسيط :
لنعود بذاكرتنا لنتذكر الحرب على غزه وصمود أهلها
بالرغم مما لاقوا من تعذيب وتشريد وتدمير إلا انهم صمدوا ومازالوا صامدون في وجه ظلم وطغيان اليهود
وكان اليهود بظلمهم وطُغيانهم يتلذذون بقتلهم ومع ذلك لم يخضع اخواننا في فلسطين لهم ولم يخشوا الموت في سبيل الله .
- في ظاهر الأمر محنه وألم وهم وغم لكل مسلم ولكنه في حقيقة الأمر منحه .
فمن رأى جسد ابنائه أشلاء متناثره صبر وما تزعزعت عقيدته وما تراجع عن مبادئه
و كان عزاؤنا الوحيد اننا نقاتل من خلال عقيده سليمه ويقين بالله
وان قتلانا شهداء ويزفون الى السماء في عُرس بهيج
وقتلى اليهود في النار وإلى جهنم وبئس المصير .
*** ***
اذا كان اعداء الاسلام خططوا لتغييب عقول المسلمين
ونجحوا في ان يمحوا هذه الكلمه من مناهجنا الدراسيه
لكن تبقى هذه الكلمه في قلوبنا (( حي على الجهاد ))
ولابد ان لا نمحوها ابداً إلى ان يأتي هذا اليوم
ويأذن الله للمسلمين بالنصر والتمكين
وإلى ان يأتي هذا اليوم علينا بمجاهدة أنفسنا
علينا أن نعد الأجيال القادمة لنُصرة هذا الدين
والاستعداد لهذا اليوم
ولا تيأسوا فالنصر والتمكين للإسلام وللمُسلمين ولو بعد حين
*** ***
أسأل الله العلي القدير لي ولكم الإخلاص في القول والعمل
اسأل الله العلي القدير ان يغفر لي ولكم ولجميع المُسلمين
اسأله جل في عُلاه ان ينصر الإسلام ويُعِزَّ المُسلمين
وان ينصر المُجاهدين في سبيلهِ في كل مكان
*** ***
لكم مني وآفر التقدير والإحترام
أختكم /
نور التوحيد
أما بعد
موضوعنا اليوم يتكلم عن فريضة غابت عن كثير من الناس
هي فريضة باقيه ببقاء الدنيا
فريضة حاول أعداؤنا تهميشها وللأسف بأيدي ابناء هذه الأمه
ففي هذه الفريضه عِزة الأمه ونُصرتها
أتدرون ما هي !؟
الفريضه الغائبة .
(( الجِهاد في سبيل الله ))
ما أقوله ليس كلامي ولا إجتهادات شخصيه ، لقد ذُكِرت آيات في القرآن الكريم توضح وتبين شرعية الجهاد ووجوبه
قال الله عزَّ وجَل في كتابه الحكيم في سورة البقره :
(وقاتِلُوا فِي سبيلِ اللهِ الَّذين يُقاتِلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يُحِبُّ المُعتدين ) (
( واقتلوهم حيثُ ثقفتموهم وأخرجوهم من حَيثُ أخرجوكم والفتنه أشد منِ القتل ولا تُقاتِلُوهُم
عِندَ المسجد الحرام حتى يُقاتِلُوكُم فيه فإن قاتلُوكم فاقتُلُوهم كذلِكَ جزاءُ الكافرين )
وقد جاء في كتاب الله العزيز ايآت تذم وتتوعد لمن تقاعس أو تخلف عن الجهاد في سبيل الله
فقال الحق جلَّ فِي عُلاه في سورة التوبه .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ،إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
إخواني / أخواتي
لقد أدرك أعداؤنا أهمية هذه الفريضه ، وأيقنوا انه لو وُجِدت هذه الفريضه في نفوس المُسلمين
فإنهم لم تقم لهم قائمة .
هذه الحقيقه يحكيها القرآن الكريم ، فنحن واليهود وأعداء الإسلام في قتال إلى يوم القيامه
ومهما عاهدناهم فهم لم يكفوا عن ايذاء المسلمين ولا عن قِتالهم
وكما جاء في كتاب الله العزيز :
( ولا يزالُون يُقاتلونَكُم حتى يَرُدًُوكم عن دِينِكُم إن إستطاعُوا )
ان كلمة الجِهاد كلمه أصبحت غائبة عن معاجم المسلمين وأئمتهم وخطبائهم إلا من رحِم ربي .
هناك من يقول كلِمة حق ولا يخاف إلا الله سُبحانه وتعالى ، وهناك من يخطب ويردد ما يُملل عليه .
هذه الكلمة أعلنها الإسلام صريحة مُدويه
الآن وفي زمننا هذا ، لماذا غابت هذه الكلمه ؟؟
لماذا ، والأمه في أشد الحاجه لها
نحن بحاجه لِمن ينادي بها .
نحن بحاجه لمن ينادي بأعلى الصوت ويقول
(( حي على الجِهَاد ))
كلمة حي على الجهاد كلمة ترفع الهمم ترد الحقوق تُعيد العِزه والكرامه
تُمكننا من الثأر والنَيل من أعدائنا .
لقد علم اعداؤنا ان هذه الكلمة ترفع الهِمم وتُحرِك العزائِم
فحرص أعداؤنا بأن تُمحى هذه الكلمه من حياتِنا ، ومن نفوس المسلمين
فبمعاهداتهم الكاذبه التي تخدم مصالحهم فقط
استطاعوا ان يلغوا هذه الكلمه من مناهجنا الدراسيه و للأسف بأيدي أبناء هذه الأمه
إستطاعوا أن يشغلوا أبناء خير أمة أخرجت للناس ويمحو هذه الكلمة من فِكر أبناء أمة الإسلام
، الذين هُم عماد الأمه وبهم نُصرة هذا الدين .
لو تأملنا سوياً وبحثنا في المناهج الدراسيه للاحظنا بالفعل غياب هذه الكلمه
وأصبحت المناهج التي تتكلم عن ديننا شيء مفرغ
- لماذا غُيبت الحقائق ؟
- ومَن المُستفيد من تخدير عقول ابناء هذه الأمه ؟
- ولماذ مُحيت كلمة الجهاد من حياتنا ، وشرعيته ، ومكانة الشهيد ؟
- لماذا لا نعلم ابناء هذه الأمه اهمية الجهاد ؟
- ولماذا لا تُربي الأجيال الجديده على حُب الجهاد ؟
- ولماذا لا نغرس فيهم المباديء اللتي تبي شخصية المجاهد ؟
من قوة العزيمة وعُلو الهمه والثبات على المباديء واليقين بالله وبنصره
فما يحدث الآن بلاد المسلمين وفي فلسطين على وجه التحديد يعطي دروساً للأمة بأسرِها ويقول أنه لا عِز للإسلام والمسلمين إلا بالجهاد والصبر والمثابرة واليقين بالله
*** ***
ومثال بسيط :
لنعود بذاكرتنا لنتذكر الحرب على غزه وصمود أهلها
بالرغم مما لاقوا من تعذيب وتشريد وتدمير إلا انهم صمدوا ومازالوا صامدون في وجه ظلم وطغيان اليهود
وكان اليهود بظلمهم وطُغيانهم يتلذذون بقتلهم ومع ذلك لم يخضع اخواننا في فلسطين لهم ولم يخشوا الموت في سبيل الله .
- في ظاهر الأمر محنه وألم وهم وغم لكل مسلم ولكنه في حقيقة الأمر منحه .
فمن رأى جسد ابنائه أشلاء متناثره صبر وما تزعزعت عقيدته وما تراجع عن مبادئه
و كان عزاؤنا الوحيد اننا نقاتل من خلال عقيده سليمه ويقين بالله
وان قتلانا شهداء ويزفون الى السماء في عُرس بهيج
وقتلى اليهود في النار وإلى جهنم وبئس المصير .
*** ***
اذا كان اعداء الاسلام خططوا لتغييب عقول المسلمين
ونجحوا في ان يمحوا هذه الكلمه من مناهجنا الدراسيه
لكن تبقى هذه الكلمه في قلوبنا (( حي على الجهاد ))
ولابد ان لا نمحوها ابداً إلى ان يأتي هذا اليوم
ويأذن الله للمسلمين بالنصر والتمكين
وإلى ان يأتي هذا اليوم علينا بمجاهدة أنفسنا
علينا أن نعد الأجيال القادمة لنُصرة هذا الدين
والاستعداد لهذا اليوم
ولا تيأسوا فالنصر والتمكين للإسلام وللمُسلمين ولو بعد حين
*** ***
أسأل الله العلي القدير لي ولكم الإخلاص في القول والعمل
اسأل الله العلي القدير ان يغفر لي ولكم ولجميع المُسلمين
اسأله جل في عُلاه ان ينصر الإسلام ويُعِزَّ المُسلمين
وان ينصر المُجاهدين في سبيلهِ في كل مكان
*** ***
لكم مني وآفر التقدير والإحترام
أختكم /
نور التوحيد