المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زاد الصبر والصلاة


المتفائل
05-08-2009, 12:59 PM
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ..

يتكرر ذكر الصبر في القرآن كثيرا ;

ذلك أن الله سبحانه يعلم ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة

على الطريق بين شتى النوازع والدوافع ;

والذي يقتضيه القيام على دعوة الله في الأرض

بين شتى الصراعات والعقبات ;

والذي يتطلب أن تبقى النفس مشدودة الأعصاب

مجندة القوى , يقظة للمداخل والمخارج . .

ولا بد من الصبر في هذا كله . .

لا بد من الصبر على الطاعات ,

والصبر عن المعاصي ,

والصبر على جهاد المشاقين لله ,

والصبر على الكيد بشتى صنوفه ,

والصبر على بطء النصر ,

والصبر على بعد الشقة ,

والصبر على انتفاش الباطل ,

والصبر على قلة الناصر ,

والصبر على طول الطريق الشائك

والصبر على التواء النفوس ,

وضلال القلوب , وثقلة العناد , ومضاضة الاعراض . .

وحين يطول الأمد , ويشق الجهد , قد يضعف الصبر , أو ينفد ,

إذا لم يكن هناك زاد ومدد

. ومن ثم يقرن الصلاة إلى الصبر ;

فهي المعين الذي لا ينضب

والزاد الذي لا ينفد .

المعين الذي يجدد الطاقة ,

والزاد الذي يزود القلب ;

فيمتد حبل الصبر ولا ينقطع .

ثم يضيف إلى الصبر , الرضى والبشاشة ,

والطمأنينة , والثقة واليقين .

إنه لا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود

أن يتصل بالقوة الكبرى , يستمد منها العون

حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة .

حينما تواجهه قوى الشر الباطنة والظاهرة .

حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق

بين دفع الشهوات وإغراء المطامع ,

وحينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان والفساد وهي عنيفة .

حينما يطول به الطريق وتبعد به الشقة في عمره المحدود ,

ثم ينظر فإذا هو لم يبلغ شيئا وقد أوشك المغيب ,

ولم ينل شيئا وشمس العمر تميل للغروب .

حينما يجد الشر نافشا والخير ضاويا ,

ولا شعاع في الأفق ولا معلم في الطريق . .

هنا تبدو قيمة الصلاة . .

إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني والقوة الباقية

. إنها الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض .

إنها مفتاح الكنز الذي يغني ويقني ويفيض .

إنها الانطلاقة من حدود الواقع الأرضي الصغير

إلى مجال الواقع الكوني الكبير .

إنها الروح والندى والظلال في الهاجرة ,

إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود . .

ومن هنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا كان في الشدة قال:

" أرحنا بها يا بلال " . .

ويكثر من الصلاة إذا حزبه أمر ليكثر من اللقاء بالله .

إن هذا المنهج الإسلامي منهج عبادة .

والعبادة فيه ذات أسرار . ومن أسرارها :

أنها زاد الطريق . وأنها مدد الروح . وأنها جلاء القلب .

وأنه حيثما كان تكليف كانت العبادة هي مفتاح القلب

لتذوق هذا التكليف في حلاوة وبشاشة ويسر . .

إن الله سبحانه حينما انتدب محمدا صلى الله عليه وسلم

للدور الكبير الشاق الثقيل , قال له:

( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا . نصفه أو انقص منه قليلا .

أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا . . إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا). .

فكان الإعداد للقول الثقيل , والتكليف الشاق , والدور العظيم

هو قيام الليل وترتيل القرآن . .

إنها العبادة التي تفتح القلب , وتوثق الصلة ,

وتيسر الأمر , وتشرق بالنور ,

وتفيض بالعزاء والسلوى والراحة والاطمئنان .

ومن ثم يوجه الله المؤمنين هنا وهم على أبواب المشقات العظام

إلى الصبر وإلى الصلاة . .

ثم يجيء التعقيب بعد هذا التوجيه:

( إن الله مع الصابرين ). .

معهم يؤيدهم , ويثبتهم , ويقويهم , ويؤنسهم ,

ولا يدعهم يقطعون الطريق وحدهم , ولا يتركهم لطاقتهم المحدودة ,

وقوتهم الضعيفة , إنما يمدهم حين ينفد زادهم ,

ويجدد عزيمتهم حين تطول بهم الطريق . .

وهو يناديهم في أول الآية ذلك النداء الحبيب:

( يا أيها الذين آمنوا . .)

ويختم النداء بذلك التشجيع العجيب:

( إن الله مع الصابرين ).

والأحاديث في الصبر كثيرة نذكر بعضها لمناسبته للسياق القرآني هنا

في إعداد الجماعة المسلمة لحمل عبئها والقيام بدورها:

عن خباب بن الأرث - رضي الله عنه - قال:

شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو متوسد بردة في ظل الكعبة . فقلنا:

ألا تستنصر لنا ? ألا تدعو لنا ? فقال:"
قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض , فيجعل فيها ,

ثم يؤتى بالمنشار , فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ,

ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ,

ما يصده ذلك عن دينه . .
والله ليتمن الله تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء

إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله , والذئب على غنمه ,

ولكنكم تستعجلون " . .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"
كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

يحكي نبيا من الأنبياء عليهم السلام , ضربه قومه فأدموه ,

وهو يمسح الدم عن وجهه , وهو يقول:

" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " .

وعن يحيى بن وثاب , عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ..

يتكرر ذكر الصبر في القرآن كثيرا ;

ذلك أن الله سبحانه يعلم ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة

على الطريق بين شتى النوازع والدوافع ;

والذي يقتضيه القيام على دعوة الله في الأرض

بين شتى الصراعات والعقبات ;

والذي يتطلب أن تبقى النفس مشدودة الأعصاب
مجندة القوى , يقظة للمداخل والمخارج . .

ولا بد من الصبر في هذا كله . .

لا بد من الصبر على الطاعات ,

والصبر عن المعاصي ,
والصبر على جهاد المشاقين لله ,

والصبر على الكيد بشتى صنوفه ,

والصبر على بطء النصر ,
والصبر على بعد الشقة ,

والصبر على انتفاش الباطل ,

والصبر على قلة الناصر ,

والصبر على طول الطريق الشائك

والصبر على التواء النفوس ,

وضلال القلوب , وثقلة العناد , ومضاضة الاعراض . .

وحين يطول الأمد , ويشق الجهد , قد يضعف الصبر , أو ينفد ,

إذا لم يكن هناك زاد ومدد

. ومن ثم يقرن الصلاة إلى الصبر ;

فهي المعين الذي لا ينضب
والزاد الذي لا ينفد .

المعين الذي يجدد الطاقة ,
والزاد الذي يزود القلب ;
فيمتد حبل الصبر ولا ينقطع .

ثم يضيف إلى الصبر , الرضى والبشاشة ,

والطمأنينة , والثقة واليقين .

إنه لا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود

أن يتصل بالقوة الكبرى , يستمد منها العون

حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة .

حينما تواجهه قوى الشر الباطنة والظاهرة .

حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق

بين دفع الشهوات وإغراء المطامع ,

وحينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان والفساد وهي عنيفة .

حينما يطول به الطريق وتبعد به الشقة في عمره المحدود ,

ثم ينظر فإذا هو لم يبلغ شيئا وقد أوشك المغيب ,

ولم ينل شيئا وشمس العمر تميل للغروب .

حينما يجد الشر نافشا والخير ضاويا ,

ولا شعاع في الأفق ولا معلم في الطريق . .

هنا تبدو قيمة الصلاة . .

إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني والقوة الباقية

. إنها الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض .

إنها مفتاح الكنز الذي يغني ويقني ويفيض .

إنها الانطلاقة من حدود الواقع الأرضي الصغير

إلى مجال الواقع الكوني الكبير .

إنها الروح والندى والظلال في الهاجرة ,

إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود . .

ومن هنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا كان في الشدة قال:

" أرحنا بها يا بلال " . .

ويكثر من الصلاة إذا حزبه أمر ليكثر من اللقاء بالله .

إن هذا المنهج الإسلامي منهج عبادة .

والعبادة فيه ذات أسرار . ومن أسرارها :

أنها زاد الطريق . وأنها مدد الروح . وأنها جلاء القلب .

وأنه حيثما كان تكليف كانت العبادة هي مفتاح القلب

لتذوق هذا التكليف في حلاوة وبشاشة ويسر . .

إن الله سبحانه حينما انتدب محمدا صلى الله عليه وسلم

للدور الكبير الشاق الثقيل , قال له:

( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا . نصفه أو انقص منه قليلا .

أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا . . إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا). .

فكان الإعداد للقول الثقيل , والتكليف الشاق , والدور العظيم

هو قيام الليل وترتيل القرآن . .

إنها العبادة التي تفتح القلب , وتوثق الصلة ,

وتيسر الأمر , وتشرق بالنور ,

وتفيض بالعزاء والسلوى والراحة والاطمئنان .

ومن ثم يوجه الله المؤمنين هنا وهم على أبواب المشقات العظام

إلى الصبر وإلى الصلاة . .

ثم يجيء التعقيب بعد هذا التوجيه:

( إن الله مع الصابرين ). .

معهم يؤيدهم , ويثبتهم , ويقويهم , ويؤنسهم ,

ولا يدعهم يقطعون الطريق وحدهم , ولا يتركهم لطاقتهم المحدودة ,

وقوتهم الضعيفة , إنما يمدهم حين ينفد زادهم ,

ويجدد عزيمتهم حين تطول بهم الطريق . .

وهو يناديهم في أول الآية ذلك النداء الحبيب:

( يا أيها الذين آمنوا . .)

ويختم النداء بذلك التشجيع العجيب:

( إن الله مع الصابرين ).


والأحاديث في الصبر كثيرة نذكر بعضها لمناسبته للسياق القرآني هنا

في إعداد الجماعة المسلمة لحمل عبئها والقيام بدورها:

عن خباب بن الأرث - رضي الله عنه - قال:

شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو متوسد بردة في ظل الكعبة . فقلنا:

ألا تستنصر لنا ? ألا تدعو لنا ? فقال:"
قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض , فيجعل فيها ,

ثم يؤتى بالمنشار , فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ,

ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ,

ما يصده ذلك عن دينه . .

والله ليتمن الله تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء

إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله , والذئب على غنمه ,

ولكنكم تستعجلون " . .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"

كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

يحكي نبيا من الأنبياء عليهم السلام , ضربه قومه فأدموه ,

وهو يمسح الدم عن وجهه , وهو يقول:

" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " .
وعن يحيى بن وثاب , عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي

لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم " .
لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم " .

محمود البلوشي
05-08-2009, 02:39 PM
سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه ذات يوم فقال : " أمؤمنون أنتم ؟
قال عمر : نعم يارسول الله .
قال الرسول : فما حقيقة إيمانكم ؟
قالوا : نصبر على البلاء ، ونشكر فى الرخاء ، ونرضى بالقضاء .
وقال جماعة اعبد الله بن عباس رضى الله عنهما : لقد مات ولدك .
فنزل عن دابته وصلى ركعتين على الفور .
قالوا : ياابن عباس أتصلى و قد أخبرت بمصيبة تنخلع لها القلوب ؟
قال : نعم أصلى ، أو ما سمعتم قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر و
والصلاة إن الله مع الصابرين " .
يرحمك الله ياأبن عباس لقد أصبت كبد الحقيقة ، ففى الصبر شفاء ،
وفى الصلاة مناجاة وإنما قال الله : "إن الله مع الصابرين " .
لأن الصبر أعم من الصلاة كما أنه يشملها ، فصلاة بلا صبر خالية من الخشوع و
التضرع و الإذعان ، ولو خلت الصلاة من الخشوع و الطمأنينة لأصبحت حركات لا
حياة فيها .... لذا فإن :
الصبر مع الله وفاء .
و الصبر بالله رضاء .
والصبر لله حياء .
والصبر فى الله بذل وعطاء .
والصبر مع الله وبالله وفى الله شفاء .
والصبر عن الله قطيعة وجفاء .
والصبر لطلب الدنيا وحدها ونزوات الشيطان خسران وشقاء .
... وذكر العينين البكاء .
وذكر الأذنين الإصغاء ,
وذكر اللسان الثناء.
وذكر اليدين العطاء .
وذكرالبدن الوفاء .
وذكر الروح الخوف والرجاء .
وذكر القلب التسليم والرضاء .
وفى الصبر يقول تعالى : " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " .
وقال جل شأنه : " من كان يريد حرث الآخرة نزد له فى حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له فى الآخرة من نصيب " .
والصبر نوعان : بدنى وهو تحمل المشاق .
ونفسى وهو الصبر على مشتهى الطبع ، و اقتضاء الهوى .
وقال جل شأنه : " ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عنى إنه لفرح فخور الإ
الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير " .
فتأمل كيف استثنى رب العزة من الإنسان الذى ظهرت طبيعته فكانت يأسا وكفرا
ومزحا وفخرا باختلاف حالاته ومقاماته كيف استثنى من ذلك كل الصابرين
العاملين الصالحين .
فكفى بالصبرنعمة أن يكون حلما ً .
وكفى بالصبر عظمة أن يكون قناعة .
و للصلاة الفضل الأكبر في تفريج هموم النفس، وتفريح القلب وتقويته
وفي شرح الصدر لما فيها من اتصال القلب بالله عز وجل، فهي خير الأعمال
كما قال صـلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة والحاكم عن ثوبان
رضي الله عنه " واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة " .
وللوقوف بين يدي الله في الصلاة أسرار عظيمة في جلب الصحة والعافية،
قال جل وعلا [ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر،
والله يعلم ما تصنعون ] (العنكبوت 45) ،
والصلاة هي الشفاء الأكيد للنفس، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان إذا حزن من أمر فزع إلى الصلاة، كما أنها علاج فعال للجسم أيضا،
فقد روى ابن ماجة من حديث مجاهد عن أبي هريرة قال:
" رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم أشكو من وجع بطني،
فقال لي: يا أبا هريرة، أيوجعك بطنك ؟ قلت: نعم يا رسول الله،
قال: قم فصل،
فإن في الصلاة شفاء إن الصلاة عملية حيوية ترتفع بأداء وظائف الإنسان
النفسية والبدنية إلى أعلى مرتبة، ، فالصلاة بحق نموذج نوراني
يؤكد عظمة المنهج القرآني لهذا الدين !
وما أجمل قول الله تعالى فى الحديث القدسى :
" ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك ، لا بقليل تقنع ،
و لا من كثير تشبع ، إذا كنت معافى فى بدنك آمنا ً فى سربك عندك
قوت يومك ، فعلى الدنيا العفاء " .
اللهم .. ارزقنا قلبا شاكرا ، ولسانا ً ذاكرا ً ،
وبدنا ً على البلاء صابرا .
أحايث فى :الصبر على المصائب
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) رواه البخاري .

وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري وفي رواية للترمذي ( فصبر واحتسب ) .

وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله سبحانه : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة ) رواه ابن ماجة حسنه الألباني .

عن كتاب (منطق الحق المبين)

أضواء الشرقية
05-11-2009, 03:03 AM
( إن الله مع الصابرين ).

بالتوفيق ان شاء الله ........

المتفائل
05-11-2009, 11:22 AM
بارك الله فيك آضواء الشرقية على تصفحك . دمتي في حفظ الرحمن .

المتفائل
05-11-2009, 11:25 AM
بارك الله فيك أخي محمود البلوشي على تصفحك . دمت في حفظ الرحمن .