المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أنا أحمل هماً ؟


الفاهم
04-28-2009, 11:20 AM
في حفرة عميقة سقطت لأحكي لكم مشاعري الدفينة ،

ودموعي اليتيمة ، ففي ذات ليلة والظلام الدامس ، والقلب الخائف ، والعين تلتفت يمنه ويسره مثل

التفات الجريح الحائر ، والسمع يطربه صوت الذئب المفترس الجائع ، ومع هذه الأصوات والمناظر المؤلمة

أخذني النوم فسبحت في بحر ساكن وصوت موج فاتر،، حتى أتت ذبابه على انفي الجريح ،

لتحرك الجرح الساكن ، ليستيقظ الألم مع إشراق صبح غائم ، فالتفت يميناً فلا أرى إلا الصخور والتفت

يسارا ًفلا أرى إلا الصخور ،، فدب في قلبي الخوف وتأكدت أنها حفرة !! أنها حفرة ،، فقدت الأمل ،، وأنزلت

دمعة المستقبل ،، وتركت الجرح ينزف !!



فسألت نفسي ألا يوجد أمل ؟؟ فأجابني ضميري الذي هو أيضاً فقد الأمل ،، يا هذا لا تفكر فليس هناك

أمل !! فطاوعت ضميري وقلت كيف يأتيك الأمل وأنت في حفرة كهذه الحفر؟؟

وبعد وقت من السكون والهدوء ، أذا بصوت يأتي مع الرياح ويهز أوراق الشجر ،، فإذا بعصفور بشقشقته

الجميلة يخبرني بأن هناك أمل !! فتعجبت لما سمعت !! أيوجد أمل ؟ ،، فرفعت رأسي لأرى من أين

أتى ذلك الصوت ؟؟ فنظرت نظرة ،، فدمعت دمعة ،، لتسقط الدمعة على رجلي لتنفجر الدمعة وتطير في

الحفرة لترسم على جدرانها









http://www.rofof.com/img2/4dbhuk28.jpg (http://www.rofof.com)

هناك أمل فلا تفقد الأمل




فأطلقت صوتاً جعلني احمل هم أن أخرج من تلك الحفرة ،، وعزيمة تبني لي

سلماً لأصعد به إلى الأعلى وها أنا أضع قدمي على الأرض فأتتني نسمة هواء مع ذلك الصباح لتنفض ذلك الغبار من جسدي الجريح لأرسم على وجهي ابتسامة (هذه الحياة من جديد) ..








http://www.rofof.com/img2/4unbtf28.jpg (http://www.rofof.com)


وجدت الأمل فمن ذا يقول لا يوجد أمل!! !!






عندما يحمل الأنسان هم العمل ، سينجز ويحب العمل ،، ويصل إلى مراتب

وأماكن ويحقق طموحات لم يحققها غيره ممن سبقوه ، وسيخرج بهمته من كل كبوة وحفرة يقع فيها ، أما

الاستسلام فهذا دأب الكسالى فمثلاً عندما يحمل كل عضو من أعضاء هذا المنتدى هم هذا المنتدى

فسيسهم في نجاح هذا المنتدى ...!!


فكم من أناس أقعدهم اليأس ، ودمرتهم الأماني والأحلام .


فكم من أناس حملوا هماً وتسلقوا الجبال ، وحملوا هماً كسر الحجار .


وكم من أناس غرتهم الراحة وأصبح شعارهم الكسل لا للعمل لنيل الراحة .

فأي جيل هذا لا يحمل هماً ؟


فهل نظرنا بعين البصيرة ، وبعقل الحكمة ، وبهمة تهد الجبال ، وبعزيمة تزلزل الأرض .

في الختام أحبتي معادلة بسيطة تختصر كلامي الكثير :

عمل + حمل هم هذا العمل = نجاح


عمل + بدون حمل هم هذا العمل = فشل


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


من كتاب خواطر الفاهم للفاهم
2/5/1430هـ

نور التوحيد
04-28-2009, 12:24 PM
بارك الله فيك أخي الفاهم
خواطر مؤثره وكلمات رائعة ونصائح قيمة
جزاك الله خير
وفق الله الجميع لما يُحب ويرضى

أضواء الشرقية
04-28-2009, 12:29 PM
الـــدنــيــا مازال فيها خــيــر ===ولــلقــلــوب الطيبة فـــيها عنوان


مشرفنا العزيز الفاهم ماشاء الله عليك على ما قدمت لنا

هناك أمل فلا تفقد الأمل ..............

ان الانسان لا يستطيع العيش بدون الامل لو فقد الامل يوماً حكم على نفسه بالموت حيا .


موفق باذن الله ... لك فائق تقديرنا واحترامنا........

يعطيك العافية .......

دمت بحفظ الرحمن

الفاهم
04-28-2009, 12:39 PM
بارك الله فيك أخي الفاهم
خواطر مؤثره وكلمات رائعة ونصائح قيمة
جزاك الله خير
وفق الله الجميع لما يُحب ويرضى



بارك الله فيك أختنا نور التوحيد

اقدر مرورك الكريم وكلماتك الطيبة

الفاهم
04-28-2009, 12:41 PM
الـــدنــيــا مازال فيها خــيــر ===ولــلقــلــوب الطيبة فـــيها عنوان


مشرفنا العزيز الفاهم ماشاء الله عليك على ما قدمت لنا

هناك أمل فلا تفقد الأمل ..............

ان الانسان لا يستطيع العيش بدون الامل لو فقد الامل يوماً حكم على نفسه بالموت حيا .


موفق باذن الله ... لك فائق تقديرنا واحترامنا........

يعطيك العافية .......

دمت بحفظ الرحمن


بارك الله فيك أختنا أضواء الشرقية

عبارة جميلة سطرتيها في موضوعي تكتب بماء الذهب هي

(ان الانسان لا يستطيع العيش بدون الامل، لو فقد الامل يوماً حكم على نفسه بالموت حيا )

شكر الله سعيك وبارك الله في جهودكم المبذولة في هذا المنتدى

ناصح أمين
04-28-2009, 02:24 PM
أخي الفاضل/ الفاهم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد

شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح الجميل المفيد .. و على حسن إشرافكم على قسم تواصي العام .. و على متابعتكم لكل ما يكتبه الأعضاء في هذا القسم.

ما أكثرها تلك الحفر التي تواجه الإنسان في طريقه لتحقيق النجاح .. و ما أكثرها تلك العقبات و السدود التي تقف عائقا أمام الوصول إلى الغايات و الأهداف .. و كلما كانت الأهداف كبيرة عظيمة .. كانت الحفر و العقبات و السدود عميقة عالية .. و لكن همم أصحاب المعالي تأبى عليهم أن يقفوا و يراوحوا مكانهم .. فتجعل لكل حفرة ما يردمها .. و لكل عقبة ما يزيلها .. كل ذلك بعد توفيق الله و عونه .. و بعد ذلك تأتي الهمة و عدم التهيب من الصعود.

إذا لم يكن عون من الله للفتى @@@ فأول ما يجني عليه اجتهاده.
و من يتهيب صعود الجبال @@@ يعش أبد الدهر بين الحفر.

نظرت إلى تلك الصورة الأولى التي و ضعتها في مقالتك .. فذكرتني بنبي الله يوسف عليه السلام .. رموه أخوته في غياهب الجب ليلتقطه بعض السيارة .. فإذا هو ينتقل من غياهب هذا الجب إلى أيدي أولئك الباعة .. فيبيعوه بثمن بخس دراهم معدودة .. ليصل إلى بيت عزيز مصر .. فيقول لزوجته : " أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا " .. فيبلغ أشده .. فيبتلى بمصيبة تلك المرأة الجميلة ذات السلطان بعد ما غلقت الأبواب فقالت هيت لك .. ليصبح بعد هذا حديث مجالس النسوة .. و تهزه محنة أولئك النسوة و امرأة العزيز .. فيقول : " رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " .. فينتقل من محنة فتنة النساء إلى محنة ظلام السجن .. ليقوم بواجب الدعوة و هو في أشد مواطن اليأس و الظلمة .. و بعد الترحال في حفر المصائب و سدود الفتن .. يصل إلى عرش التمكين و قمة الهرم.

نعم .. لقد خرج يوسف – عليه السلام – من غياهب الجب .. ليصل إلى قمة هرم التمكين.

إنها قصة الحفر و العوائق في سيرة نبي الله يوسف عليه السلام .. تدفعنا أن نسلك طريق الشوكة لنصل إلى ما نصبوا إليه من تمكين هذا الدين في دنيا البشر .. و لن يكون ذلك إلا أن نحمل هما .. هو هم نشر هذا الدين أولا .. و تأتي بقية الهموم تبعا لهذا الهم .. فتربية النفس هم .. و دعوة الآخرين هم .. و تربية الأولاد هم .. و التميز في مجال العمل و الوظيفة هم .. و المشاركة في هذا المنتدى ليصل إلى قمة التميز هم .. فما أكثرها تلك الهموم .. و لكن يبقى الهم الأكبر هو هم هذه الدعوة .. فمن يحمل هم الدعوة ؟؟؟ .

" قل هذه سبيلى أدعو إلى الله أنا ومن اتبعني "

أدعو جهارا لا إله سوى الذي @@@ خلق الوجود و قدر الأقدار
بمعابد الإفرنج كان أذاننا @@@ قبل الكتائب يفتح الأمصارا
لم تنس إفريقيا و لا صحراؤها @@@ سجداتنا و الأرض تقذف نارا.

و عندما تكون الدعوة إلى الله همنا الأول .. و ذلك ابتغاء مرضاة الله .. فإن هممنا ستطاول النجم شموخا .. و لن نرضى إلا أن يكون هذا الدين هو مستقبل هذه البشرية .. و سنوظف كل إمكانياتنا لنصرة هذا الدين .. من كلمة مسموعة .. أو مقال مقروء .. أو مصاحبة لأخ نرجو إنضمامه إلى قافلة الدعوة .. أو قراءة كتاب لإنضاج الفكر .. أو حفظ قرآن لتزكية النفس .. إلى أخر هذه القائمة التي يستطيع المسلم من خلالها خدمة هذا الدين.

شكرا أخي الفاضل / الفاهم على ما سطر قلمك.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري.

أخوكم/ ناصح أمين
الثلاثاء 3/5/1430 هـ

الفاهم
04-28-2009, 03:46 PM
أخي الناصح الأمين

لفته رائعة منك ،، فكم نحتاج إلى مثل هذه اللفتات حول ما يكتب من مواضيع في هذا المنتدى المبارك


قصة يوسف فيها دروس كبيرة عن حمل الهم !! وعن الأمل !!

قصة فيها من العوائق الشيء الكثير فكيف تغلب عليها بطلب العون من الله عزوجل فهو خير معين في الشداد

ومعرفة الله في الرخاء مطلب مهم ليعرفك في الشدة ...

بارك الله فيك أخي الناصح الأمين على هذه الأضافة التي تستحق أن تكون موضوعاً وموضوعي يكون تعليقاً .

أسأل الله أن لايحرمك الأجر والمثوبة

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

أبو عبدالله
05-03-2009, 08:38 AM
أخي الحبيب ( الفاهم )


شكرا جزيلا على هذه اللوحة الرائعة ، تحكي معاناتنا مع هذه الحفر و العوائق التي تنتاب مسيرة حياتنا ، فأما يأس و قنوط و قعود عن العمل ، و أما استرواح الأمل و مكابدة الصعاب بروح المتفاؤل و همة الفاهم.

الحياة رحلة محدودة الوقت ، تبدأ بأول صرخة نطلقها عند ولادتنا لنعلن للعالم قدوم إنسان جديد ، و تنتهي بخروج أرواحنا من ثوبها الطيني لتعلن موت إنسان و رحيله من دنيا البشر، و بين تلك اللحظة و هذه نعيش في دنيا مليئة بالحفر و السدود ، حفر من عند أنفسنا ، و حفر من صنع الآخرين ، و أقدار يبتلينا الله بها ، فمنا من يجتاز هذه السدود مستعينا بالله ، واثق الخطو ، مطمئن النفس ، و منا من تقف هذه الحفر و السدود فتبطئ سيره أو تعوقه عن إكمال المسير.

إن هذه الحفر قد تكون من صنع أنفسنا ، فالكسل و الخمول سدود و عوائق من صنع أيدينا و ليست مما يحيكه الأعداء ، و الخوف من المستقبل و خوض غمار الجديد أيضا عوائق مصطنعة نبنيها بأيدينا ، و كثير من العوائق التي نتصورها هي من بنات أفكارنا و من وحي عقولنا ... فما أطول الطريق إلى النجاح ، و ما أكثر السدود في هذا الطريق ، هكذا تسول لنا أنفسنا ، و لو أنا توكلنا على الله حق توكله ، وصدقنا التوجه والنية لوجدنا لكل حل مشكلة ، و لكل معضلة مخرجا ، " و من يتوكل على الله فهو حسبه " ، " و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب".

و هناك عوائق من صنع الآخرين ، الذين قد لا نشك في حبهم و إخلاصهم لنا ، و لكنهم من شدة إشفاقهم ، و من تواضع خبراتهم ، و خوفهم الشديد ، قد يزينون لنا النكوص ، و يرددون كثيرا من المخاوف على أسماعنا ، فما فائدة الطريق الذي نخوض ، و ما هو حجم الثمار التي نجنيها ؟؟ ، و هل يستحق الوصول إلى الهدف أن يخوض الإنسان كل هذه المشاق ؟؟؟ ، إنها أسئلة كثيرة ، و مثبطات عديدة ، تلك التي يرددها الآخرون رغبة في رجوعنا و عدم مواصلة السير.

و هناك عوائق من صنع الآخرين ، أعداء النجاح الذين لا يريدون لنا أن نعمل فنحقق التميز ، إنها الغيرة و الأنانية تدفع أولئك لوضع الحفر و السدود في طريق الآخرين.

أما أقدار الله ، فقد ابتلانا الله بها ، و أمرنا بالصبر عليها ، " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين " ، فإن لم نصبر عليها فما أعظم أثرها السلبي على سيرنا ، إنها في هذه الحال ستكون عوائق عظيمة و حفرا عميقة ، فكم من إنسان جن جنونه عندما خسر تجارته ، أو ترك ميدان الدعوة عندما قل مريدوه ، أو اعتزل ميدان العمل الجاد عندما عزل عن منصبه.

ما أكثر تلك العوائق التي نواجهها في حياتنا ، و يأتي على رأسها تلك التي نصنعها بأيدينا.

و الحل هو فيما ذكرته و عنونت له مقالك ، أن نحمل هم نشر هذا الدين ، لتحلق رايته عالية خفاقة في ربوع هذه الأرض جميعا ، " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" ، مع الإيمان العميق بأن الله معنا ، يسدد خطانا ، و يرفع قدرنا و منزلتنا في الآخرة ، متى ما قمنا بأداء شعيرة الدعوة إلى الله خير أداء , و تأتي بقية الهموم تبعا لهذا الهم الأكبر.

عندما نحمل هذا الهم ، رغبة في رضى الله – سبحانه و تعالى - ، عندها نكون قد تحصنا ضد هذه الحفر و السدود و العوائق ، و نكون أصبر و أقدر و أقوى على حسن التعامل معها و اجتيازها بنفوس راضية , و آمل لا يخبو ، و عمل لا ينقطع.

و في الختام .. شكرا جزيلا أخي الحبيب ( الفاهم ) على هذه المشاعر الفياضة ، و على هذا الهم النبيل.

أخوكم / أبو عبد الله

الأحد 8/5/1430 هـ

جوري
05-03-2009, 08:49 AM
حقا كما قلت


عمل + حمل هم هذا العمل = نجاح


عمل + بدون حمل هم هذا العمل = فشل


لابد لمن أراد النجاح في هذه الحياة أن يحمل هما لما يريد القيام به ويستعين بالله

وبإذن الله سوف ينجزه بل قد يبتكر أثناءعمله أشياء لا يعرف في قرارة

نفسه كيف واتته هذه الأفكار

وأينما كنت وصرت وفي أي زمن لا بد من الأمل لأن اليأس موت قبل الموت

جزاك الله خيرا على هذه الخواطر المعبرة

بارك الله فيك

لا فض فوك

أم البيت الحبيب
05-03-2009, 09:22 AM
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/s27.gif


جزاك الله خير على هذه الخاطره جميله وروعه وتذكر أنسان بوقفته امام الله عز وجل وسلم قلمك بما كتب http://www.kl28.com/cards/images/601/Image105.gif

الفاهم
05-03-2009, 10:35 AM
حبيبنا ... أبو عبدالله صاحب الريشة الجميلة والعبارات التي والله يستمتع القارئ ويتلذذ بطعمها المتأمل في كلامتها


عندم يتأمل الواحد منا بداية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أتت بالتدرج ،، وهمة الرسول صلى الله عليه وسلم وإصراره وتوكله على الله عزوجل جعل نور الأسلام يبزغ ...

والانسان يستطيع أن يصل إلى هدفه بعد توفيق الله ودعائه بالمران المنتظم المستمر وقد قيل "الناجحون يركزون على أهدافهم وغايتهم الرئيسة ولا تشغلهم صغائر الأمور.

اكرر شكري لك حبيبنا أبو عبدالله

الفاهم
05-03-2009, 10:37 AM
عبارة جميلة منك أختنا الجوري

وأينما كنت وصرت وفي أي زمن لا بد من الأمل لأن اليأس موت قبل الموت

اشكرك على هذه الإضافة الرائعة ، بارك الله فيك

الفاهم
05-03-2009, 10:39 AM
أختنا أم البيت الحبيب

بارك الله فيك واقدر مروركم الكريم على موضوعي ، واشكر لك جهدك المتواصل وعباراتك الطيبة

المتفائل
05-03-2009, 12:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .


هكذا هي هي الحياة ليست على وتيرة واحدة متقلبةلا تستمر على حال واحد لبني آدم . فاليوم ميسر لنا كل شئ , غدآ تعسر اليسير وبات يشبه المستحيل . وليس كل مايتمناه المرء يدركه .. على المرء الجهد والكفاح لتحقيق مراده مع بصيص من الآمل والثقة بالله سبحآنه وتعآلى بقدرته على تحقيق ذلك والله وحده كفيل به . فالامل والتفاؤل مطلب شرعي لنيل المبتغى شرط أن لآ يكون يبغض الله سبحانه وتعالى . وكان خير الانام عليه الصلاة والسلام يتفائل دائماً بالخير . لن تجني العنب وأنت واقف في مكانك تنظر إلى الوراء ألى ماخلفه لك الزمن والظروف من عقبات وعوائق . عليك قهر الوقت والظروف وتسهيل الصعاب دائمآ والثقة بإن لديك رب يتسجيب الداع أذا دعاه وهو حسبه اذا توكل عليه وهو نعم الوكيل سبحانه . فلماذا الهم والله ربنا عندما أصابك فجعل بالتقوى لك منه مخرجآ , واذا مرضت فهو شفاؤك وذكره سبحانه دواءك من كل عله لقوله تعالى " واذا مرضت فهو يشفين" , واذا ضاقت عليك الدنيا بما رحبت فهو الملجأ وجعل لك في عتمة الاسحار دعوة لاترد , لما الهم ولديك رب أرحم بك من امك وارحم بك من نفسك , وجعل لك في الصلاة والاستغفار الراحه وانشراح صدرك وان صبرت على مابتلاك به عوضك الله خير منه وان شكرته على نعمه التي لا تحصى زادك من فضله وكرمه وان عصيته اشتاق لتوبتك النصوح ورجعتك اليه تائبأ نائبآ . هو الله سبحانه دواء لكل داء , فرج لكل ضيق , ملجأ لكل مطلب وغايه ونعم بالله بالعلي العظيم , رب عظيم كريم لا ينسى عبده وإن لهى وانغمس بالشهوات والمعاصي . ورياح الدنيا لا تهز الا الأوراق اليابسة الصفراء اما الاوراق الخضراء في قويه متشبثة بسيرها بالصراط المستقيم فالامل هو زاد المؤمن الذي يسعى الى الارتقاء بذاته وامته ودينه وماله واهله . فلا حياة مع فقد الامل والتكاسل ,, أجعل منهجك الجد والمثابرة والتفاؤل والثقة برب العباد العظيم الكريم وستصل إلى مبتغاك الطيب بإذنه سبحانه . وان اصابك هم او ضيق فلا تقل يارب لدي هم كبير بل " ياهم لدي رب عظيم كريم .

أخي الفاهم .
جزاك الله خير الجزاء لطرحك القيم . شكرا لك فقلمك ذهبي جدير بالمتابعه .

الفاهم
05-03-2009, 07:30 PM
أخي المتفائل

زرعت في قلبي حب التفائل ، اشكرك لك اضافتك الجميلة


بارك الله في قلمك ونفع بك الاسلام والمسلمين