أبو دجانة
04-26-2009, 09:35 PM
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين من إياه نعبد وبه نستعين سبحانه الهادي إلى الصراط المستقيم و أصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا الصادق الأمين علية أفضل الصلاة وأتم التسليم
أما بعد /
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الطيب المبارك ( احسبه كذالك ) فاسمه يدل على صفات المؤمنين لقوله تعالى (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) .
ولمست في هذا المنتدى تقارب وتواد المشاركين فيه فأحببت أن أضيف مشاركة ابلغ من التقارب والتواد وهي
( المحبة في الله )
وهذه رواية جميلة جداً تلخص ما أقول /
روا الإمام احمد بن حنبل في مسند الأنصار من حديث أبي إدريس الخولاني قال : دخلت مسجد دمشق الشام فإذا أنا بفتى براق الثنايا وإذا الناس حوله إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدت قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى إذا قضى صلاته جئته من قبل وجهه فسلمت عليه فقلت له والله أنى لأحبك لله عز و جل فقال آلله فقلت آلله فقال آلله فقلت آلله فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه وقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قال : ( الله عز و جل وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في )
و المحبة في الله عبادة جليلة وعظيمة يجب صرفها لمن يستحقها !! نعم لمن يستحقها لان أبي إدريس الخولاني لما راء معاذ بن جل رضي الله عنه وجده علماً ربانياً عاملً بما يقول وعابدً زاهدً في الدنيا أحبه في الله ولم يقتصر الأمر على ذالك بل إن معاذ رضي الله عنه استعظم أمر الرجل فشدد عليه في المسئله وقال له آلله ثلاثاً وهذا لعظم هذه العبادة لأنها سبب من أسببا كثيرة ومنها محبة الله للعبدين المتحابين فيه و سبب في الاستظلال بظله يوم لا ظل إلا ظله سبحانه ومنها نيل الثواب العظيم في جنة النعيم قال صلى الله عليه وسلم وهو يحكي عن ربه (المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) رواه الترمذي وصحح الألباني .
فيا عظم هذا العمل و يا اكبر درجاته عند الله فل نحرص عليه كما حرص عليه السلف الصالح من قبلنا .
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
أبو دجانة
أما بعد /
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الطيب المبارك ( احسبه كذالك ) فاسمه يدل على صفات المؤمنين لقوله تعالى (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) .
ولمست في هذا المنتدى تقارب وتواد المشاركين فيه فأحببت أن أضيف مشاركة ابلغ من التقارب والتواد وهي
( المحبة في الله )
وهذه رواية جميلة جداً تلخص ما أقول /
روا الإمام احمد بن حنبل في مسند الأنصار من حديث أبي إدريس الخولاني قال : دخلت مسجد دمشق الشام فإذا أنا بفتى براق الثنايا وإذا الناس حوله إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدت قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى إذا قضى صلاته جئته من قبل وجهه فسلمت عليه فقلت له والله أنى لأحبك لله عز و جل فقال آلله فقلت آلله فقال آلله فقلت آلله فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه وقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قال : ( الله عز و جل وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في )
و المحبة في الله عبادة جليلة وعظيمة يجب صرفها لمن يستحقها !! نعم لمن يستحقها لان أبي إدريس الخولاني لما راء معاذ بن جل رضي الله عنه وجده علماً ربانياً عاملً بما يقول وعابدً زاهدً في الدنيا أحبه في الله ولم يقتصر الأمر على ذالك بل إن معاذ رضي الله عنه استعظم أمر الرجل فشدد عليه في المسئله وقال له آلله ثلاثاً وهذا لعظم هذه العبادة لأنها سبب من أسببا كثيرة ومنها محبة الله للعبدين المتحابين فيه و سبب في الاستظلال بظله يوم لا ظل إلا ظله سبحانه ومنها نيل الثواب العظيم في جنة النعيم قال صلى الله عليه وسلم وهو يحكي عن ربه (المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) رواه الترمذي وصحح الألباني .
فيا عظم هذا العمل و يا اكبر درجاته عند الله فل نحرص عليه كما حرص عليه السلف الصالح من قبلنا .
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
أبو دجانة