ناصح أمين
04-09-2009, 09:45 PM
عرض رسم كاريكاتوري مسيء للنبي محمد للبيع في الدنمارك
الخميس 13 ربيع الثاني 1430 الموافق 09 إبريل 2009
الإسلام اليوم/ الفرنسية
أعلنت جمعية "الصحافة الحرة" الدنماركية على موقعها الإلكتروني أنها تعرض للبيع رسمًا كاريكاتوريًا للنبيّ محمد "صلى الله عليه وسلم" من تلك الرسوم التي نشرتها سنة 2005 صحيفة دنماركية، وأثارت موجة احتجاجات عارمة واستنكار العالم الإسلامي.
وأفاد الموقع أن ألف نسخة من الرسم الكاريكاتور المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معروض للبيع مقابل 250 دولارًا (188 يورو) للنسخة الواحدة. وقد وقع الرسام كارت فسترغارد كل نسخة ورقمها.
وكارت فستارغارد (73 سنة) من الفنانين الاثني عشر الذين رسموا الرسوم التي نشرتها صحيفة يلاندس بوستن في سبتمبر 2005 وأثارت غضبًا واحتجاجات داخل العالم الإسلامي.
واضطر الرسام الذي تلقى عدة تهديدات، إلى التَّخَفّي، واعتقل تونسيان السنة الماضية في الدنمارك للاشتباه بأنهما يحاولان اغتياله لكن أطلق سراحهما بعد استئناف قرار ترحيلهما.
وتضم جمعية الصحافة الحرة التي تأسست عام 2004 صحافيين ومدرسين وكثيرًا ما اتهمت بمعاداة الإسلام وهو ما ينفيه رئيسها لارس هيدغارد.
وقال هيدغارد: إن "جمعيتنا ليست ذات طابع سياسي لكن أكبر خطر مُحْدِق بحرية التعبير يأتي من الإسلام"، على حد زعمه.
وعارضت تركيا الأسبوع الماضي تعيين رئيس الوزراء الدنماركي السابق أندرس فوغ راسموسن أمينًا عامًا لحلف شمال الأطلسي؛ لأنه دافع عن حقّ يلاندس بوست في نشر تلك الرسوم الكاريكاتورية.
الخميس 13 ربيع الثاني 1430 الموافق 09 إبريل 2009
الإسلام اليوم/ الفرنسية
أعلنت جمعية "الصحافة الحرة" الدنماركية على موقعها الإلكتروني أنها تعرض للبيع رسمًا كاريكاتوريًا للنبيّ محمد "صلى الله عليه وسلم" من تلك الرسوم التي نشرتها سنة 2005 صحيفة دنماركية، وأثارت موجة احتجاجات عارمة واستنكار العالم الإسلامي.
وأفاد الموقع أن ألف نسخة من الرسم الكاريكاتور المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معروض للبيع مقابل 250 دولارًا (188 يورو) للنسخة الواحدة. وقد وقع الرسام كارت فسترغارد كل نسخة ورقمها.
وكارت فستارغارد (73 سنة) من الفنانين الاثني عشر الذين رسموا الرسوم التي نشرتها صحيفة يلاندس بوستن في سبتمبر 2005 وأثارت غضبًا واحتجاجات داخل العالم الإسلامي.
واضطر الرسام الذي تلقى عدة تهديدات، إلى التَّخَفّي، واعتقل تونسيان السنة الماضية في الدنمارك للاشتباه بأنهما يحاولان اغتياله لكن أطلق سراحهما بعد استئناف قرار ترحيلهما.
وتضم جمعية الصحافة الحرة التي تأسست عام 2004 صحافيين ومدرسين وكثيرًا ما اتهمت بمعاداة الإسلام وهو ما ينفيه رئيسها لارس هيدغارد.
وقال هيدغارد: إن "جمعيتنا ليست ذات طابع سياسي لكن أكبر خطر مُحْدِق بحرية التعبير يأتي من الإسلام"، على حد زعمه.
وعارضت تركيا الأسبوع الماضي تعيين رئيس الوزراء الدنماركي السابق أندرس فوغ راسموسن أمينًا عامًا لحلف شمال الأطلسي؛ لأنه دافع عن حقّ يلاندس بوست في نشر تلك الرسوم الكاريكاتورية.