الملتهب
07-15-2008, 09:38 PM
<b>
لقد ساء كل غيور ما حصل في مهرجان الأحساء السياحي المسمى ( حسانا فله ) في صيف العام المنصرم 1428هـ ( ومازال مستمرا حتى هذا العام 1429هـ ) ورغم نصح الناصحين واحتساب المحتسبين على الجهة المنظمة والمسؤولة وهي ( بلدية محافظة الأحساء ) في حينه ولكن لم يكن هناك استجابة حقيقة ومما رصد من المخالفات الشرعية و النظامية على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي :
1- سوء التنظيم وحصول الاختلاط.
2- بث الموسيقي الصاخبة من بعض الخيام.
3- مصاحبة الأناشيد للمحسنات الصوتية بشكل تحاكي الموسيقي ،ورقص النساء في المهرجانات الإنشادية بالدف.
4- الحاجز الذي يفصل بين النساء والرجال لا يفي بالمطلوب .
5- بعض المواقع في المهرجان لا يوجد فيها حاجز بين الجنسين أصلا.
6- التأخر في الإغلاق إلى ساعة متأخرة " الثانية بعد منتصف الليل".
7- تصفيق النساء ورقصهم في العرضة و السامري أمام مرأى الرجال بصورة مغرية جداً.
8- حدوث المعاكسات والخلوات المحرمة في المهرجان وحوله وقد ضبطت الهيئة عدد غير قليل منها.
9- حصول المعاكسات وربط العلاقات ألاثمه بين الجنسين.
10-وجود بعض المسابقات من نوع الميسر وهي دفع مال معين فإذا فاز بالمسابقة يأخذ المال.
11- عدم امتثال اللجنة المنظمة لتوجيهات الهيئة والمواطنين والغيورين .
* لابد للعالم أن يتقدم لسد الثغرة وأن يكون قريباً من الناس قبل الفتن وفي أثنائها ، فإنه متى تأخر تقدم غيره لسد مكانه ممن ليسوا أهلا .
* أن ثبات العالم أمام الفتن هو القيام بدور الريادة والقيادة مع التمسك بأمر الله قدر المستطاع ، فإن الثبات هو التحرك لا الابتعاد .
فإننا نؤكد على حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين – نسأل الله أن تكون منهم – ليوقفوا هذه المطالبات الليبرالية المضللة ويمنعوها ، وأن غياب دورهم أو تغييبه خطر عظيم وفرصة كبيرة للمفسدين .
</b>
لقد ساء كل غيور ما حصل في مهرجان الأحساء السياحي المسمى ( حسانا فله ) في صيف العام المنصرم 1428هـ ( ومازال مستمرا حتى هذا العام 1429هـ ) ورغم نصح الناصحين واحتساب المحتسبين على الجهة المنظمة والمسؤولة وهي ( بلدية محافظة الأحساء ) في حينه ولكن لم يكن هناك استجابة حقيقة ومما رصد من المخالفات الشرعية و النظامية على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي :
1- سوء التنظيم وحصول الاختلاط.
2- بث الموسيقي الصاخبة من بعض الخيام.
3- مصاحبة الأناشيد للمحسنات الصوتية بشكل تحاكي الموسيقي ،ورقص النساء في المهرجانات الإنشادية بالدف.
4- الحاجز الذي يفصل بين النساء والرجال لا يفي بالمطلوب .
5- بعض المواقع في المهرجان لا يوجد فيها حاجز بين الجنسين أصلا.
6- التأخر في الإغلاق إلى ساعة متأخرة " الثانية بعد منتصف الليل".
7- تصفيق النساء ورقصهم في العرضة و السامري أمام مرأى الرجال بصورة مغرية جداً.
8- حدوث المعاكسات والخلوات المحرمة في المهرجان وحوله وقد ضبطت الهيئة عدد غير قليل منها.
9- حصول المعاكسات وربط العلاقات ألاثمه بين الجنسين.
10-وجود بعض المسابقات من نوع الميسر وهي دفع مال معين فإذا فاز بالمسابقة يأخذ المال.
11- عدم امتثال اللجنة المنظمة لتوجيهات الهيئة والمواطنين والغيورين .
* لابد للعالم أن يتقدم لسد الثغرة وأن يكون قريباً من الناس قبل الفتن وفي أثنائها ، فإنه متى تأخر تقدم غيره لسد مكانه ممن ليسوا أهلا .
* أن ثبات العالم أمام الفتن هو القيام بدور الريادة والقيادة مع التمسك بأمر الله قدر المستطاع ، فإن الثبات هو التحرك لا الابتعاد .
فإننا نؤكد على حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين – نسأل الله أن تكون منهم – ليوقفوا هذه المطالبات الليبرالية المضللة ويمنعوها ، وأن غياب دورهم أو تغييبه خطر عظيم وفرصة كبيرة للمفسدين .
</b>