المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلنردم الفجوة بين المنقول و الذاتي


أبو عبدالله
03-10-2009, 10:21 AM
كنت قد كتبت مشاركة في موضوع ( معا يدا بيد ضد المنقول ) لكاتبه أخي الحبيب مصطفى.

و لأهمية طرح هذا الموضوع و التذكير به، و رغبة في تحفيز جميع أعضاء المنتدى للتحول من المنقول إلى المشاركات الذاتية، و الانتقال من تكرار صدى الآخرين إلى إضافة صوت جديد، ارتأيت أن أعيد صياغة المشاركة، بإضافة أفكار جديدة و طروحات مفيدة، أو بتفصيل ما اختصر من الآليات المذكورة في المشاركة السابقة.

لا أخالني مخطأ إن قلت أن كثرة المنقول من المواضيع تقلق جميع الإخوة و الأخوات في هذا المنتدى و في غيره من المنتديات، ولذلك تعددت المقالات، و تنوعت الأساليب، و كثرت المناقشات في هذا الموضوع في كثير من المنتديات رغبة في تحفيز المشاركين للإقلال من المنقول و الإكثار من الذاتي.

و لا أظنني – أيضا- قد جانبت الصواب إن قلت أن قليلا من المقالات المتميزة و المصنوعة ذاتيا خير -لمنتدانا و للآخرين- من كثير من المقالات الرائعة المنقولة، فالمنقول تكرار لما عند الآخرين، و هو من قبيل الصدى المرتجع، و الصورة المنعكسة على سطح المرآة، أما الذاتي فهو صناعة صوت جديد، و إضافة صورة أصلية، و هذا هو ما يضيف للقارئ المطلع معنى جديدا أو أسلوبا مغايرا.

إن بين المنقول من المواضيع و المصنوع ذاتيا بون شاسع و مسافة طويلة.

المنقول عبارة عن (قص و لزق) و الأمر في هذا لا يحتاج إلى كثير عناء، و لا إلى كبير جهد. فالعناء فيه هو عملية اختيار ما يصلح للنقل، ومن ثم تعديل ما يحتاج إلى تعديل، و تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح ليكون صالحا للنقل, و في أحيان كثيرة حتى عملية التعديل و التصحيح لا تمر على مقص الرقيب.

أما ما يكتبه الإنسان شخصيا، فيحتاج إلى تجشم بعض المعاناة، و بذل قليل من الصبر في تدوين الملاحظات و ترتيب الأفكار, و التضحية ببعض الوقت في تدوين هذه الأفكار و تحويلها من مجرد فكرة في الخاطر إلى كلمات مقروءة و عبارات مكتوبة.

و واضح أن هذا الجهد المبذول في كتابة المواضيع الذاتية أكبر بكثير من الجهد المبذول لنقل ما كتبه الآخرون، و لذلك يلجأ كثير من أعضاء المنتديات إلى سلوك طريق النقل لا طريق الصناعة الذاتية.


إن سهولة النقل لا تعني أبدا أنه الأفضل، بل – فيما أظن - أن نسبة كبيرة من أعضاء المنتديات – حتى أولئك المكثرين من النقل ليعترفون بأن الكتابة الذاتية أفضل من النقل.

إذا فلنردم تلك الفجوة الواسعة بين المنقول و الذاتي، و لنبدأ طريق الألف ميل بخطوة إلى الأمام، و لنترك -خلف أظهرنا- الوقوف على عتبة المنقول خوفا من خوض غمار تجربة الإتيان بشيء جديد، فإن في خوض التجربة إضافة مهارة جديدة إلى الرصيد الشخصي من المهارات التي يحتاجها الفرد في تطوير ذاته، إضافة إلى السعادة الغامرة التي تنتاب شعور الفرد جراء كتابة شيء جديد، هو من حسن صناعته، و من رحم معاناته، و من فيض قلمه.

لنردم الفجوة بين المنقول و الذاتي بما يلي من الخطوات:

أولا: بالرغبة الصادقة في تطوير الذات و من ثم الوصول إلى الهدف.
إن الرغبة الصادقة هي القوة الدافعة التي يحتاج إليها الإنسان إذا ما أراد تحقيق أي هدف يرسمه، و بدون هذه الرغبة تموت الهمة من أول محاولة لا يكتب لها النجاح، و من أول عقبة تواجه الإنسان في طريقه إلى تحقيق أهدافه.
و تتبلور هذه الرغبة لدى الإنسان عن طريق معرفة ما يجنيه من ثمار في حال ما إذا بلغ الهدف، و حقق ما يصبو إليه. و لا شك أن في التعود على الكتابة الذاتية فوائد جمة، فهي مهارة تمر بمراحل مختلفة و عديدة من تفكر و تأمل، ثم تدوين و تسجيل, و إعادة قراءة و تصحيح عبارة. و كل هذه المراحل تضيف للإنسان فائدة جديدة و تبني فيه صفات مفيدة.

ثانيا: بالصبر على بذل الجهد في اختيار الموضوع و تحديد أفكاره الرئيسية.
إن تحديد الموضوع المراد الكتابة فيه أمر مهم. بل هو المرحلة الأولى في طريق الكتابة الذاتية.
كم من موضوع جاد ومهم و مفيد تتشوق نفوسنا لمعرفة جوانبه و الإحاطة بمفرداته. و بمثل هذه المواضيع فلنبدأ كتاباتنا، فإن الحب دافع للتفكير الدائم، و التأمل الدقيق، وهذان هما من أهم المحاور في تحديد عناصر الموضوع و تفصيلاته، كما أن حب الموضوع باعث للبحث و الاطلاع، و مراجعة ما كتب في الموضوع، و هذا أيضا مفيد غاية الإفادة، ففي الاطلاع و البحث توسيع للمدارك و الثقافة.

ثالثا: لنبعد عن أنفسنا الخوف من الكتابة، هذا العائق الصناعي.
هناك حاجز نفسي نواجهه في كثير من أمور حياتنا . إنه الخوف من الخوض في غمار الجديد و التردد في اقتحام التجارب الجديدة ، و مصادر هذا الخوف مصادر وهمية غير حقيقية . فقد يملك المرء المؤهلات اللازمة للقيام بالعمل المطلوب ، و يمتلك المهارات المطلوبة للقيام بالمهمة خير قيام ، و لكن حاجز الخوف النفسي الوهمي يجعله يتردد خوفا من الفشل أو من غمز الآخرين و لمزهم أو ... إلخ ، و علاج هذه الأمور النفسية يكون بالإقدام على الكتابة و خوض التجربة دون تردد ، و اليقين بأن هذه المعاناة النفسية جزء من العمل ، و أن تحقيق النجاح لا يكون إلا بالتغلب على هذا الحاجز الصناعي غير الحقيقي ، و سيتأكد لنا مع مرور الأيام كم كنا مخطئين في تضخيم هذه الأمور النفسية.

رابعا: لنتعرف الآليات الخاصة بكتابة المواضيع:
جميع التجارب الجديدة تحتاج إلى التدرج في خوضها ، و إلى معرفة طرقها و من ثم سبر أغوارها. و لذا وجب على من أراد احتراف الكتابة أن يبدأ بأول خطوات السلم الصاعد نحو الذاتية و ذلك بالرد على المواضيع المكتوبة فإن هذا لا يحتاج إلى كثير تفكير و عميق غوص في المعاني و المباني و لا يحتاج إلى انتقاء الكلمات و المفردات و مهارة حاذفة في الكتابة.
لنقرأ الموضوع مرة و مرتين و ثالثة حتى نستطيع معرفة أفكاره الرئيسية ، ثم لنبدي رأينا في هذه الأفكار سلبا أو إيجابا مع تأييد ما نكتبه بأية من القرآن أو حديث نبوي أو مقولة من أخبار الخلف أو السلف أو بيت من الشعر.
لنكرر الرد على المواضيع ، حتى نسكب الثقة في أنفسنا بالقدرة على الكتابة و نكسر ذلك الحاجز الوهمي الذي يقف أمام انطلاقتنا نحو آفاق عالية من الكتابة الذاتية.
فإذا انكسر هذا الحاجز فلننتقل إلى الخطوات التالية في السلم الصاعد ولنبدأ بكتابة المواضيع الخاصة بنا، و هذه المواضيع قد تكون
مواضيع ذاتية من بنات أفكارنا و من تجاربنا الشخصية ..
أو قد تكون تجميعا لأفكار الآخرين في قالب من الكتابة جديد ..
أو تكون تخليصا لمقال في مطبوعة دورية أو كتاب ..
أو تكون تعليقا على خبر في جريدة يومية ..
أو تكون إعادة صياغة لمقال أعجبنا و لا نحب أن ننقله كما هو ، بل إن مجرد إعادة الصياغة و إضافة آرائنا و تحليلنا هو نوع من الصناعة الجديدة التي تحسب لنا .

و لا أحسب أنني قد أتيت على جميع الآليات الخاصة بكتابة المواضيع الذاتية ، و لكن يكفي من السوار ما أحاط بالمعصم و من القلادة ما أحاط بالعنق ، و لعل في مشاركات الإخوة و الأخوات أعضاء هذا المنتدى المبارك ما يزيد على هذه الآليات و يضيف على هذه المقترحات .
و في الختام أقول :

نعم .. هناك جهد مبذول في سبيل تطوير قدراتنا على الكتابة الذاتية, و هناك معاناة و صبر لقطع المسافة بين المنقول و الذاتي، و لكنه جهد ممتع و مقدر، و معاناة وصبر مطلوبان و مهمان ..

و تحقيق النجاح يبدأ بالإرادة و العزيمة و الإصرار و ينتهي –بعون الله – بالنجاح و تحقيق الأهداف.

كتبه أبو عبد الله يوم الثلاثاء 13/3/1430 هـ

الفاهم
03-10-2009, 06:26 PM
لا اعلم ما اكتب فقد حركت جرح ينزف في جميع المنتديات إلا ما

رحم ربي ،، أنا لا اخرج نفسي من هذا الأمر ولكننا محتاجون بحق إلى إعادة الحساب مع انفسنا ،، وايقاظ طاقاتنا

لتعمل ،، لتصنع ،، لتبدع ،، لا اشك في قدرات أي شخص في هذا المنتدى وأنا متأكد أن كل شخص في هذا المنتدى لو

جلس في مجلس وطرح موضوع يحمل بعض الخلفية عنه أو قرأ عنه أو لنطلق لسانه ليعبر ما في خلجات صدره ،، فهل

كان هذا التعبير على ورق ،، إلى متى نظل حبيسين النقل ؟ إلى متى نظل حبيسين الاعجاب بمواضيع الأخرين ؟

لماذا

لايكونون الغير معجبون بمواضيعنا ،، لماذا لانصنع منتدى بلا نقل !!!!! لماذا لاتصبح مواضيعنا هي التي تنقل إلى منتديات

أخرى ؟؟ ما المشكلة ؟ ما العيب ؟ ؟؟ المشكلة أننا نريد اقصر الطرق واسهلها !!؟؟


لي عودة بإذن الله للاضافة ، بارك الله فيك أخي أبو عبدالله

جوري
03-10-2009, 10:44 PM
نعم لابد لنا من أن نردم الفجوة بين المنقول والذاتي

لا بد لنا أن نتدرب على الكتابة .. أنا بالنسبة لي

أحيانا تأتيني الفكرة فجأة

ولكن أكثر الأحيان أتمنى أن يعطيني أحد الفكرة

لأكتب فيها

سنحاول مستقبلا أن نكون كتابا

ونرجومن الله العون

أبو عزام
03-11-2009, 02:35 AM
إن بين المنقول من المواضيع و المصنوع ذاتيا بون شاسع و مسافة طويلة.
شعارنا : التميز هو منافسي الوحيد .
يختلط على بعض الأحباب من مرتادي المنتديات ، حين مناقشة أمر المواضيع المنقولة ، فقائل يقول : إن الدين و هو الدين قد جاء إلينا بالنقل ، ليأخذ لنقله مسوغا شرعيا ، ثم قائل يقول : إن بعض الأمور لا يمكن الإبداع فيها ، و تغير لبها و مفرداتها كالأخبار و التاريخ و القرارات و الصور ، فكيف تحجرون على النقل ، في المنتديات ؟َ!
و ربما استشهد بقول القائل :
علم العليم وعقل العاقل اختلفا
من ذا الذي منهما قد أحرز الشرف ؟
فالعلم قال : أنا أحرزت غايته
والعقل قال : أنا الرحمن بي عرف
فأفصح العلم إفصاحا وقال له :
بأينا الله في فرقانه اتصفا ؟
فبان للعقل أن العلم سيده
فقبل العقل رأس العلم وانصرف
و مبررات النقل عند هواة النقل كثيرة ، كأن يقول أحدهم : إن القدرة على الكتابة لا يملكها كل الأعضاء في كل المنتديات و يكون هذا العضو المنتمي للمنتدى محبا لمشاركة إخوانه ، و ساعيا لبث الموضوعات ؛ تحريكا للمنتدى ، بدل أن يظل المنتدى راكدا . و آخر يقول : إن كنت قد اطلعت على الموضوع ـ يا مناشدا ربأ الصدع بين المنقول و الذاتي ـ فغيرك لم يقرأه ؛ لأنه لا يرتاد المنتديات مثلك .

قبل مناقشة السلم الذي وضعته للتخلص من النقل ، و تقوية الكاتب /
نسيت أن أشكرك على الموضوع ، و على جميل الطرح ، فشكرا جزيلا و أوصلك الله مرادك .

أعود إلى الموضوع :
1/ تطوير الذات
ـ في نظري ـ عبر بوابة القراءة لأصحاب الإبداع و المفردات القوية جرسا و إيقاعا ، و خاصة القدماء ، و التفتيش عن سر إبداعهم ، و كيفية تلاعبهم بالتراكيب ؛ و معرفة بعض أبواب البلاغة ، ثم إن استوثق الشخص من قدرته على استساغة إبداعهم ، و معرفة المعنى المراد ، و رسم الصورة اللفظية البلاغية ، و أصبح بنكه اللغوي ـ مادة التعبير ـ محتويا على كم كبير من المفردات ، إن كانت ترادفا أو تضادا ؛ ليضع المفردة في سياق تراكيبه ، ثم يبادل بين مفردة و مفردة و عرف فضل إحداهما على أختها من خلال تذوقه ثمرة كثرة اطلاعه و إدمان إنعام النظر في صفحات الكتب ، فأصبح الإنسان كسحابة حبلى ببخار الماء المبارك ، لتعلن عن هطول الربيع بعد شُح الصيف ، و زمن المعاناة .
و الكتابة ليست بهدف رئيس ـ في نظري ـ فما هي إلا جنين حتمي الولادة ، إن هيئنا له رحما تحويه و تحيطه ، ثم يخرج الوليد ضعيفا ، ثم هذا المولود يدب على وجه الأرض شيئا فشيئا ، سقوطه إعلانٌ لخطوة جديدة ، و تعثره يقوي جسده على تحمل الصعود للقمم .
يقول الكاتب ابن الأثير في المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر :
فانظر أيها المتأمل إلى هذا التفاوت في الصناعة الواحدة من الكلام المنثور، ومن أجل ذلك قيل: شيئان لا نهاية لهما: البيان، والجمال.
وعلى هذا فإذا ركب الله تعالى في الإنسان طبعا قابلا لهذا الفن فيفتقر حينئذ إلى ثمانية أنواع من الآلات.
النوع الأول: معرفة علم العربية من النحو والتصريف.
النوع الثاني: معرفة ما يحتاج إليه من اللغة، وهو المتداول المألوف استعماله في فصيح الكلام غير الوحشي الغريب ولا المستكره المعيب.
النوع الثالث: معرفة أمثال العرب وأيامهم، ومعرفة الوقائع التي جاءت في حوادث خاصة بأقوام، فإن ذلك جرى مجرى الأمثال أيضا.
النوع الرابع: الاطلاع على تأليفات من تقدمه من أرباب هذه الصناعة المنظومة منه والمنثورة، والتحفظ للكثير منه.
النوع الخامس: معرفة الأحكام السلطانية الإمامة، والإمارة والقضاء، والحسبة وغير ذلك.
النوع السادس: حفظ القرآن الكريم والتدرب باستعماله وإدراجه في مطاوي الكلام.
النوع السابع: حفظ ما يحتاج إليه من الأخبار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلوك بها مسلك القرآن الكريم في الاستعمال.
النوع الثامن: وهو مختص بالناظم دون الناثر، وذلك علم العروض والقوافي الذي يقام به ميزان الشعر.
( انتهى ) .
هذا لمن أراد أن يكون كاتبا كاتبا ، لكننا نعمل بالقول : ما لا يُدرك كله لا يترك جله . فنسدد و نقارب .
2 / الخوف :
يُحكى أن وباء أراد التوجه لإحدى القرى ، فقابل في الطريق شيخ القرية ، فقال له شيخ القرية : ما تريد ؟ قال الوباء : أريد أن أذهب لقريتكم فأميت نصف القرية , فانتشر الخبر في القرية قبل وصول الوباء ، فدخل الوباء القرية ثم خرج منها عائدا . و في الطريق قابل شيخ القرية . فقال له شيخ القرية : كيف تقول إنك ستميت نصف القرية و أنت أمت كل القرية ؟! قال له الوباء : أنا أمتٌّ النصف ، و الخوف أمات النصف الآخر .
نتعلم عن ومن طريق الخطأ و الصواب ، فالسقوط ليس بعيب إنما البقاء على هيئة السقوط هو العيب . و لماذا الخوف من الكتابة الذاتية ؟! و ما نحن هنا إلا لنتعلم ، و من الذي لا يُخطئ ؟! و من الذي أمسك القلم من أول مرة فرسم وردة ؟ و من الشاعر الذي ولد شاعرا ؟
ثم أنت أخي الحبيب أختي الكريمة ، حين تنقل المواضيع خوفا من الكتابة ، إنما فررت من الموت و في الموت وقعت ، و أنت ما سقطت أصلا لأنك لم تحاول القيام ، فاعتمدت بداية على غيرك ، و غيبت ذاتك و شخصيتك في كتابة غيرك ؟؟؟ نحن هنا لنتعلم نتعلم لنتعلم ...

3 / الردود على الردود :
من أشد مساوئ النقل ـ في نظري ـ أنك تجد موضوعا جميلا ، يشدك للمشاركة و إبداء الرأي ، و تجهد نفسك في الرد ، و تشكر صاحب الموضوع ـ بالذات إذا لم تكن من مرتادي المنتديات ـ و بالذات إذا لم ينوه الناقل بأنه ناقل ، فتشعر بفرح و سرور لأنك قد جاريت صاحب رأي و قلم ، و ربما تنتظر منه ردا ، يصوب فيه رأيك ، أو يشكرك على الإضافة ، و يزيد على إضافتك إضافة ، أو ينتقد قولك ، و يأتي بالحجج و البراهين ، أو يشرح لك ما لم تفهم في موضوعه ، و إذا بك بعد تعبك في الرد ، تجده يرد عليك باختصار قاتل ، بعبارة تخبرك الفرق بين كاتب الموضوع و بين الراد ، فتصاب بإحباط ، و تندم على ما كتبت في موضوعه ...
و هذا الموقف يدفعك للخوف من الرد على الموضوع قبل أن تعرف هل الموضوع منقول أم ذاتي ؟ و ربما يكون الموضوع ذاتيا لكنك تمتنع عن الرد ؛ لأنك قد تجرعت مرارة الرد على الناقل ، فتخاف من الغبن و ضياع المجهود . . . هكذا يسيء الناقلون إلى أصحاب المواضيع الذاتية من حيث لا يشعرون . . .
لذلك أصبحنا لا نستوثق من الكاتب إلا بعد أن نرى له ردا يشفي ، لنشرح الصدر بمشاركته ، لأن الرد دليل على فكر الكاتب ..

خاتمة : هل من الممكن أن يكون منتدانا خاليا من المنقولات في غير حاجة لها ؟
نحن نلبس من غزل غيرنا ، و نأكل من زرع غيرنا ، و نتنقل بمواصلات لم نصنعها بأنفسنا .. و أشياء كثيرة من غيرنا و ربما كل أمور حياتنا من غيرنا .. فعلى أقل تقدير .. لنجعل كتاباتنا من صنع أيدينا ..

الفاهم
03-11-2009, 09:39 AM
قد يحتاج البعض إلى النقل لاهمية النقل / مثل رابط لمقال ،، رابط لمقطع ........... ولكن هذا لايمنع من وضع تعليق بتعليقك الشخصي ليكون الموضوع مشتركاً وليس منقولاً بحتاً .

أضواء الشرقية
03-16-2009, 10:36 AM
بسم الله الحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله الجنة و وفقكم الله لماكل هو خير للدنيا و الاخرة

و بارك الله فيكم ...

دمتم بحفظ الرحمن

القلم البلاتيني
03-16-2009, 03:17 PM
أثابك الله ..أخي أبا عبدالله على هذا الموضوع الذي هو في غاية الأهمية ......واتمنى يوم من الأيام يأتي زمان ويكون كل مافي المنتدى ...هو نتاج لعقول أعضائه ..فبذالك ...يتقدم المنتدى ...على أقرانه وبهذا ...يمتاز منتدى عن نظيره من المنتديات.... الأعضاء هم ..من يقود عجلة المنتدى إلى الأمام...فنسأل الله التوفيق ...للجميع ...

أبو عبدالله
03-21-2009, 08:50 AM
أخي الحبيب ( الفاهم )

شكرا جزيلا على مروركم الكريم و على مشاركاتكم الفاعلة في هذا المنتدى المبارك.

آمل أن أكون – بمقالي هذا – قد وضعت أصبعي على جرح نازف ، و فتحت الأعين على موضوع جد مهم ، لعلي بذلك أن أساهم في تغيير هذا الوضع القائم ، إلى وضع نكون فيه أكثر ذاتية و أقل نقلا ، فبداية التغيير هو معرفة المشكلة الراهنة و أسبابها ، و التألم على وضعنا الراهن ، فإن هذا يولد الرغبة الدافعة للتغيير ، و مراجعة النفس و محاسبتها.

لا أشك أبدا في أن هناك طاقات كثيرة في هذا المنتدى تستطيع أن ترتقي بنفسها و تنتقل من مرحلة النقل إلى مرحلة الذاتية ، متى ما أرادت ذلك ، و وضعت الخطط المناسبة لردم الفجوة بين المنقول و الذاتي ، و صبرت على تنفيذ هذه الخطط ، و في مقالي هذا من الآليات العملية ما يؤهلنا لردم هذه الفجوة ، بل أن بعض الأعضاء في المنتدى يستطيعون أن يسطروا لأنفسهم آليات خاصة بهم لبلوغ الهدف متى ما أداموا التفكير في الأمر ، و توكلوا على الله و صدقوا التوجه.

إن صناعة منتدى بلا نقل ، هدف بعيد المنال ، و لا أظنه ممكن التطبيق مئة في المئة ، فإن اختلاف طاقات البشر و تفاوت هممهم و تجاربهم و ملكاتهم ، هذه و غيرها من الأسباب تجعلنا نوقن أن صناعة منتدى متكامل لا منقول فيه ، بل كله صناعة ذاتية كاملة ، أمر في غاية الشقة و تحميل للنفس ما لا تستطيعه ، و لكن مع هذا فإننا نعتب على أولئك الأعضاء الذين يمتلكون المؤهلات و لديهم من الطاقات الكثير ثم هم يراحون في مكانهم ، و كل ما يحتاجونه للانطلاق هو بذل مزيد من الجهد و الوقت في سبيل استغلال هذه الطاقات و الرقي بها إلى مستوى متقدم ، و الصعود قدما في سلم الذاتية.

آمل أن تكون الكتابة الذاتية هما لدى جميع الأعضاء ، فإن هذا بداية الطريق نحو التغيير المنشود.

و في الختام .. شكرا جزيلا أخي الحبيب ( الفاهم ) على هذه المشاركة.

الفاهم
03-21-2009, 10:49 AM
واشكرك أخي أبو عبدالله على هذا الرد الجميل ،، والايضاح الطيب ،، وأن كان حلم منتدى بلا نقل يراودني ولكن يحتاج

له إلى عدة وعتاد ،، وهمة وعمل ليطبق ،، فوضع خطة استراتيجية لذلك يجعل العمل سهل وتقل المشقة وتصل إلى

المبتغى بإذن الله تعالى ،،، وأنت ذكرت كلام نفيس يكتب بماء الذهب وهو



آمل أن تكون الكتابة الذاتية هما لدى جميع الأعضاء ، فإن هذا بداية الطريق نحو التغيير المنشود.

أبو عبدالله
03-25-2009, 08:39 AM
أختي الفاضلة ( جوري )

شكرا جزيلا على مروركم الكريم، و على حسن إشرافكم

على قسم تواصي حواء.


نعم لا بد لأولئك الذين يجدون في أنفسهم القدرة على

ردم الفجوة بين المنقول و الذاتي أن يبادروا و يسارعوا

إلى العمل، و إلى وضع أقدامهم في الخطوة الأولى

في طريق الألف ميل. و ما أكثرهم (أولئك) الذين يستطيعون ؟؟

و لكنه التردد في بعض الأحيان يدفع الإنسان إلى الاحجام

دون الإقدام، و إلى التسويف دون المبادرة.


و كما ذكرت -أختي الفاضلة -لا بد من التدريب على الكتابة حتى تكون عادة،

و هذا الأمر يمكن تنزيله على جميع المهارات التي يحتاجها

الإنسان في حياته العملية ليسلك طريق النجاح و التميز.

إن كثيرا من المهارات تحتاج إلى كثير من التدريب، فالتدريب

هو الطريق الوحيد لاتقان كثير من المهارات الحياتية المهمة.


أما بالنسبة للأفكار فإن كثرة القراءة و الاطلاع تولد الأفكار

و المواضيع. و كلما كانت القراءة متنوعة و الاطلاع متعدد

المصادر كلما كثرت الأفكار و تعددت.

شكرا جزيلا أختي الفاضلة ( جوري ) على مشاركاتكم

الفاعلة في هذا المنتدى المبارك، جعله الله في ميزان

حسناتكم يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

و في الختام تقبلوا شكري و امتناني.

بنت الحجاز
03-30-2009, 08:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

بداية أشكرك أخي أبو عبدالله على هذا الأسلوب الرائع والمميز حقيقة ...

فإنك إذا بحثت عن موضوع واحد وفتحت عدة منتديات تكون نفسها منقولة من منتدى واحد فبالتالي أنت لن تستفيد من إعادة قراءة الموضوع المنقول...

لقد أعجبت لهذا الموضوع لأن فيه إعتماد على الذات وتنمية للمواهب فكل منا محتاج لهتين الصفتين...

ختاما أكرر شكري لك على هذا الموضوع المميز شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية...

وفي الختام تقبلو تحياتي...

أم عبدالله
04-02-2009, 01:10 PM
حقاً موضوع جميل يجب التذكير به دائماً

غالباًما نتعرف على هوية شخص وطريقة تفكيره بأمور كثيرة منها كتابته والتعبير عن أفكاره.

لم يسنح للفرد الذي تعلم في مدارسنا العربيةفرصة ليتعلم كيف يكتب ويعبر عن آرائه.....ولكن هل نكتفي بذلك ونذوب

في شخصيات من وهبهم الله ملكة الكتابه؟؟؟؟؟؟

أتوقع أن تكون الإجابة ......

إذن لنبدأ نحاول ونقاوم الذوبان .

ممكن وضع أفكار عملية وبسيطة نبدأ بها في منتدانا

ـ الإكثار من القراءة لتزداد الحصيلة الثقافية لدينا.

ـ كتابة شىء بسيط من أي كتاب .

ـ التدريب على كتابة مايجول بخاطري حتى لو لم أشعر بأنه غاية في الروعة.

ـ عند قراءة أي موضوع حاول إعادته بأسلوبك الخاص .

ـ أحدد لنفسي في البداية مقابل كل ثلاثة مواضيع منقولة واحد من كتابتي الخاصة .

ـ طرح مواضيع للنقاش في المنتدى وليحرص الجميع على المشاركة فيها لإنها تشجع على الكتابة ولا تتطلب الأسلوب النمق.

أبو عبدالله
04-06-2009, 08:55 AM
أخي الحبيب الأستاذ ( أبو عزام )

شكرا جزيلا على مروركم الكريم ، و شكرا على مشاركاتكم

المفيدة و الماتعة.


قرأت مشاركتكم الهادفة و تعليقكم على هذا الموضوع الهام،

فوجدته تعليقا مفيدا، يحتاج كثير من الأعضاء

في هذا المنتدى إلى قراءته و مراجعته ، و لذا فسأقوم

في القريب العاجل – إن شاء الله – بوضعه في موضوع

مستقل بمنتدى تواصي العام، أملا في أن يستفيد منه

الجميع، و كما قلت سابقا :" إن الردود و المشاركات عادة

ما يتجاهلها القاريء و يكتفي بقراءة الموضوع الأصلي

و لا يتجشم عناء متابعة المشاركات و الردود", و لذا فإنني

أظن بأنه من المفيد أن يفرد هذا التعليق بموضوع مستقل.


شكرا جزيلا على مشاركاتكم المفيدة و الماتعة،

و في انتظام جديدكم.

أبو عبدالله
04-21-2009, 11:47 AM
بسم الله الحمن الرحيم

الأخت ( أضواء الشرقية )


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد


جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم ، و على مشاركاتكم

الفاعلة في هذا المنتدى المبارك.


كما و يسرني و يسعدني أن أتقدم لكم بجزيل الشكر

و وافر التقدير على حسن إشرافكم على قسم لمسة حواء،

و على متابعاتكم الجيدة و المستمرة لما يكتبه أعضاء

المنتدى ، و فقنا الله و إياكم لما فيه الخير و السداد ،

و جعل الله ذلك في ميزان أعمالكم يوم لا ينفع مال

و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


دمتم بحفظ الرحمن

ناصح أمين
04-25-2009, 04:43 PM
أخي الفاضل / أبو عبد الله

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... و بعد


شكرا جزيلا على طرح هذا الموضوع الذي يهم جميع المنتديات .. و منتدانا هذا في الدرجة الأولى .. و ذلك لأننا ننشد التميز و الإبداع .. و نطمح في دخول ميدان المنافسة و السبق فيها.


بين المنقول و الذاتي قصة و رواية .. فالمنقول على ضعف بنيته و قلة حيلته قد تغلب على الذاتي في كثير من المنتديات .. و الذاتي على قوته و حسن منطقه قد توارى خلف الستار و رضي بالفتات و ترك المجال للمنقول يسرح و يمرح .. و السبب في هذا الوضع هو ما ذكرته أخي الفاضل .. فإن المنقول قص و لزق لا تعب معه و لا جهد .. إلا ما كان من اختيار أو تصحيح و تعديل .. أما الذاتي فيحتاج إلى همة و جهد و بحث و تعب.


أما كيفية ردم الفجوة بينهما .. فقد ذكرت كثيرا من الوسائل العملية .. و لعلني هنا أن أذكر إضافة مهمة.


نحن الأمة المسلمة .. أنزل الله – سبحانه و تعالى – علينا القرآن كتابا نقرؤه .. ليكون لنا دستورا و منهجا .. و أول ما بدأ الله به هذا التنزيل قوله تعالى ( إقرأ بسم ربك الذي خلق ) .. أمر رسوله النبي الأمي بالقراءة .. و الأمي لا يعرف القراءة .. فلماذا إذا يكرر رسول الله جبريل على رسول الله محمد – صلى الله عليه وسلم – بقوله : إقرأ .. و النبي لا يحسن القراءة .. إنه الأمر الإلهي الذي يؤكد على أهمية القراءة .. فهي وسيلة المعرفة و الثقافة .. و هي إحدى الأسس المهمة في التغيير في حياة الإنسان .. وهي زاد العقل و وقود الفكر .. يصاب العقل بالهرم و الضعف إن هو ترك القراءة.

لم يصل العلماء إلى ما وصلوا إليه إلا عن طريق القراءة .. و لم يتبوؤا هذه المكانة العالية إلى بسعة علمهم و كثرة قراءتهم و تحصيلهم .. حتى أولئك العلماء الذين ذهب نور بصرهم ، زادوا نور بصيرتهم بالقراءة .. فهم لا يملون من كثرة القراءة عليهم .. لهم في كل يوم وقت للقراءة و الاطلاع.

كلما زادت قراءة الإنسان زاد علمه .. و ارتفعت في الناس مكانته .. و شديد النهم في القراءة عادة ما يكون متميزا بين أقرانه .. يرجعون إليه ليتزودوا من حكمته .. و يطلبون منه النصيحة و الرأي فهو أهل لذلك .. يصدرون عن رأيه و يستفيدون من نصائحه .. سبق الآخرين لا بمال و لا حسب ، بل بهمة عالية في معرفة الجديد عن طريق القراءة و الاطلاع.

و لذا فمن أراد أن يتحول من المنقول إلى الذاتي فعليه بكثرة الاطلاع و القراءة .. و لتكن قراءته باسم ربه الذي خلقه .. فهي قراءة تهدف إلى زيادة في علم نافع و معرفة مفيدة .. و إلى تفصيل في موضوع هام و تخصص دقيق .. و إلى تنوع في المعارف و العلوم .. فلا تتقيد – هذه القراءة - بعلم دون آخر .. بل تقلب الصفحات في كل ما ينفعها .. و تتزود من كل حديقة بزهرة و من كل بستان بفاكهة .. و تبتعد عن فضول القراءة و المعرفة .. و تركز على ما ينفع من قراءته و لا يذم .. فكم من المعارف الجهل بها خير من العلم بها.

و مع كثرة القراءة و الاطلاع .. ينبغي على الكاتب أن يتعلم كيفية تحويل المعرفة و العلم من مجرد أفكار في الذهن و معان في الخاطر إلى حروف و كلمات .. و أن يحاول إتقان فن العرض و الطرح .. فمقدمة و مؤخرة ، و صلب و شواهد .. و لا يتأتى هذا إلا بالتدريب و المتابعة .. و مداومة المطالعة في كتب الأدب و مقالات المعروفين من الكتّاب و العلماء المجيدين للكتابة و جمال الطرح .. و بعد ذلك محاكاة من يحب طريقتهم في الكتابة و التعبير .. حتى إذا ما تعود الكاتب على الإمساك بالقلم و تحويل المعاني و الأفكار إلى كلمات و نصوص .. تكون شخصيته الأدبية قد نضجت و صلب عوده في مجال صناعة الكتابة و إجادة طرقها .. و بهذا يكون قد خطا الخطوات الصحيحة في الطريق الواصل بين صحراء المنقول إلى واحة الذاتي.

فلنبدأ بالكتاب .. نقرأ سطوره و نقلب صفحاته .. و ننهل من منهله العذب .. ثم لنمسك القلم فنتدرب على تحويل ما تعلمناه إلى شهد عذب كعسل النحل.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري.

أبو عبدالله
05-04-2009, 02:39 PM
أخي الحبيب ( القلم البلاتيني )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم ، و على حسن إشرافكم على قسم تواصي العام.

لا شك أن أعضاء المنتدى هم من يقود عجلة المنتدى إلى الأمام ، و يأتي على رأس هؤلاء أعضاء الإدارة و المشرفون ، فعلى أكتافنا جميعا يتدرج المنتدى في سلم التميز و الإبداع ، حتى يصل إلى قمة الهرم ، فبتوفيق الله و عونه ، ثم بجدنا و مشاركاتنا الذاتية نستطيع أن نبني صرحا شامخا لهذا المنتدى ، و بدون المشاركات الذاتية يبقى المنتدى صوتا رجيعا لما ينتجه الغير ، و نبقى نراوح مكاننا دون تقدم يذكر.

إن الأمنية التي ذكرت ، و هي أن يأتي يوم و يكون كل ما في المنتدى هو من نتاجنا ، هي أمنية نبيلة و سامية ، و لكن تحقيقها و تنزيلها على أرض الواقع صعب للغاية ، إن لم يكن مستحيلا ، و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، فهناك أقسام لا تقوم إلا على النقل ، كأخبار الصحف ، و ركن الفتاوى ، و لذا كان من الصعوبة بمكان أن يكون جميع ما في المنتدى ذاتيا.

و لكن هذا لا يعفينا من ردم الفجوة بين المنقول و الذاتي.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري.

المتفائل
05-05-2009, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بارك الله فيك أخي بو عبدالله لهذا الطرح القيم ..

لاشك اخي الكريم بإن الجهد الذاتي والنتاج الفكري للمرء أبلغ وأوجه والكلمات التي تخرج من الشخص نفسه نجدها غالبآ أوقع أثرآ من حروف تم نقلها .. أولآ ليس همآ أن تنقل طرح قيم ومفيد كي تكسب الاجر والفائدة منه لنفسك أولآ وللآخوانك ,, قد يكون وراء النقل هذا غاية نبيلة للآكتساب الآجر والسعي لنشر الخير ودواعيه .. فكلمة منقول لاتعني بإنه عديم القيمة والاهمية وإن قد قرأه البعض تجد بعضآ آخر قد قرأه للآول مرة .. فالمنقول لا يقلل من روعته وقيمته ..
لكن المصيبة تكمن بالظاهرة التي تسمى السرقة الادبية وهي أن تنسب لنفسك عمل ومجهود غيرك دون ذكر بإنه من مجهود شخص آخر وبهذا كسر ولوي أهم مقومات آداب الكتابة وهي الآمانه ,, عجبت بموضوع ما وددت نقله للآجر والفائدة أذكر مصدره الحق .. من باب آخر نحبذ أن نرى ترجمة العقول والآفكار ومايخلج في كل نفس إلى مواضيع ومقالات تهم الفرد والمجتمع ,, بها تتحقق الفائدة وتنمية العقل وممارسته على القدرة على التعبير بكل مايدور بالبال بأريحية وثقة تامة بإستطاعته للآتقان ذلك . فالمجهود الشخصي إيجابياته جمة لآ تحصى تتمثل في : إنتاج أفكار جديدة مبتكرة بأسلوب مميز , الثقة بالنفس والقدرات على البوح والنشر , تنمية العقل وتوظيفه على أحسن وجه , صقل قلمك بكثرة الكتابة والبوح سيكسبك قراء لا محالة تتعطش لتقرأ لك مواضيعك . فلا نكن أمة عقيمة تنظر إلى ما أنتجه الآخرون بل نصنع بأنفسنا آرءنا ولنعبر عنها بأسلوبنا الخاص وإيصال أفكارنا المنشودة إلى المعنيين بكل ثقة .
خلاصة الموضوع * لامانع من المنقول القيم الهادف مع ذكر مصدره ولكن حبذ لو رأينا ولادة أقلآم جديدة متعطشة للتعبير وانا متاكد بإن منتدانا لديه الكثير من هذه الاقلام .

أخي الفاضل \ بو عبدالله
الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضية . طرحك أكثر من رائع ,, وقلمك الماسي جدير للمتابعة .

أبو عبدالله
05-20-2009, 12:33 PM
ابنتي الفاضلة / بنت الحجاز

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم ، و على ثائكم العاطر.

لمعرفة الذاتي من المنقول ، ما عليك إلا بنسخ بعض العبارات المميزة في الموضوع ، ثم وضعها في محرك البحث ( قوقل ) و سترى عجبا ، فإن هناك كما كبيرا من المواضيع المتداولة في المنتديات هي من قبيل المنقول ( القص واللزق ).

إننا عندما نكرر أهمية الكتابة الذاتية إنما نهدف لتحقيق ما ذكرت من الأهداف:
1- الاعتماد على الذات و هذا يولد الثقة بالنفس و الشعور بالرضى عن الذات.
2- تنمية مواهب الكتابة و صناعة الكلمة ، فإن هذه الموهبة تدخل تحتها مواهب كثيرة ، ففيها تدريب الفكر على جمع المعلومات و تنسيقها ، و استغلال الوقت بكثرة الإطلاع ، و تنظيم المقالة ، فمقدمة و مؤخرة، و غير هذه المكتسبات التي يجنيها الإنسان من الصناعة الذاتية للكلمة.

شكرا على هذه المشاركة.

و في الختام تقبلوا جزيل الشكر و وافر التقدير.

أبو عبدالله
06-02-2009, 12:41 PM
الأخت ( أم عبد الله )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم ، و على ثنائكم العاطر.

لقد ذكرت سببا مهما يمنعنا من الانطلاق في سماء الكتابة و بري القلم ، فإن التعليم في مدارسنا لا يدرب الطالب على الطرق الصحيحة للكتابة ، و لا يهيء الجو الصحي للتربية على جودة التعبير عن الرأي ، و هذه كلها معوقات في طريق الكتابة الذاتية.

كما ذكرت عدة طرق عملية و بسيطة في ردم الفجوة بين المنقول و الذاتي ، و لأهمية هذه الطرق فإنني عقدت العزم على طرح مشاركتك في موضوع مستقل مع بعض التصرف لزيادة الإيضاح – فأرجو المعذرة -.

و في الختام ... تقبلوا جزيل شكري و وافر تقديري

أبو عبدالله
11-11-2009, 07:54 AM
أخي الحبيب ( ناصح أمين )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا لكم على مشاركاتكم الفاعلة في هذا المنتدى المبارك، و شكرا على مروركم الكريم بهذا الموضوع.

أكرر ما كتبته في الرد على أخي الحبيب ( أبو عزام ) :

" قرأت مشاركتكم الهادفة و تعليقكم على هذا الموضوع الهام،

فوجدته تعليقا مفيدا، يحتاج كثير من الأعضاء

في هذا المنتدى إلى قراءته و مراجعته ، و لذا فسأقوم

في القريب العاجل – إن شاء الله – بوضعه في موضوع

مستقل بمنتدى تواصي العام، أملا في أن يستفيد منه

الجميع، و كما قلت سابقا :" إن الردود و المشاركات عادة

ما يتجاهلها القاريء و يكتفي بقراءة الموضوع الأصلي

و لا يتجشم عناء متابعة المشاركات و الردود", و لذا فإنني

أظن بأنه من المفيد أن يفرد هذا التعليق بموضوع مستقل.


شكرا جزيلا على مشاركاتكم المفيدة و الماتعة،

و في انتظام جديدكم".

و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و التقدير

محبكم/ أبو عبد الله

أبو عبدالله
01-03-2010, 11:48 AM
أخي الحبيب ( المتفائل )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا لكم على مروركم الكريم.

ذكرت فائدة من فوائد النتاج الذاتي و هو أن الكلمات التي تخرج من الشخص نفسه تكون أوقع أثرا من حروف تم نقلها ، ثم ذكرت أن هذا لا ينافي فائدة النقل و هو اكتساب الأجر و نشر الخير.

و لا شك في أن اكتساب الأجر و نشر الخير هي من فوائد المنقول ، و لكن هل نستطيع أن نحقق نفس الأهداف عن طريق الكتابة الذاتية ؟؟؟ ، لا أظن أننا سنختلف في هذه القضية فإن النتاج الذاتي سيحقق نفس الأهداف السابقة ، بل قد تحقق الكتابة الذاتية تلك الأهداف و أكثر، و فيما ذكر من فوائد النتاج الذاتي في المقال ما يغني عن الإطالة.

ليس معنى هذا أن نحارب المنقول ، و لكن يجب أن تكون لنا إضافاتنا الخاصة و إلا لأصبح هذا المنتدى نسخة مكررة من بقية المنتديات ، و لا تكون له خصوصيته.

و لو افترضنا جدلا أن الإنسان قد وقع على موضوع مهم مفيد ، لا يستطيع أن يصوغ مثله و لا أن يكتب نظيره ، أو ( بفتح الواو ) لا يملك الإنسان أن يلخص ذلك الموضوع و يأتي على العناصر الرئيسية و يعيد صياغته بأسلوبه و يضيف عليه من خواطره و نظراته، فيكون بذلك قد حافظ على لب الموضوع و قيمته و أصبح من كلماته و إنتاجه.

و لكن إعادة صياغة المواضيع بأسلوب جديد و كلمات ذاتية ليس بالأمر السهل، بل يحتاج إلى كثير من المحاولات و التدريب و الصبر على ذلك ، و لكن الثمار الطيبة المرجوة من مثل هذا العمل كثيرة و جديرة بأن يركب الإنسان الصعب و يصبر عليه.

شكرا جزيلا على هذه المشاركة.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري.

ناصح أمين
04-09-2010, 11:35 PM
الإخوة و الأخوات .. أعضاء منتدى تواصي الخير

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على رغبتكم الجادة في تميز هذا المنتدى ..
و حتى نتميز .. آمل مراجعة ما كتبه الأعضاء الأفاضل في هذا الموضوع المهم ..
و ما كتبه أخي العزيز الأستاذ/ أبو عزام في مقاله بعنوان " ليس شرطا أن تكتب موضوعا حتى تكون مميزا و مؤثرا".

و يدا بيد نحو منتدى متميز.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري

____ ناصح أمين ______

أبو عزام
04-15-2010, 12:00 PM
أبا عبد الله لو أننا ردمنا الفجوة أو حاولنا أن نردم الفجوة
كان عندنا بدل الفجوة قمم
لكن المشكلة الآن أصبحت الفجوة كبيرة
فبعضنا من كثرة النقل أصبح لا يجد نفسه إلا في النقل

ناصح أمين
06-04-2010, 01:45 PM
الإخوة و الأخوات أعضاء هذا المنتدى المبارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على مشاركاتكم الفاعلة في هذا المنتدى العامر.

مرة أخرى هذا تذكير بأهمية الكتابة الذاتية و عدم النقل .. خاصة
في قسم تواصي العام .. آمل مراجعة الأفكار المطروحة في هذا الموضوع
و غيره من المواضيع التي تحدثت عن كيفية ردم الفجوة بين
المنقول و الكتابة الذاتية.

بارك الله لكم في أوقاتكم و مشاركاتكم .. و وفقكم الله إلى
خيري الدنيا و الآخرة.

إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت .. و ما توفيقي إلا بالله.


محبكم/ ناصح أمين