أم عبدالله
08-12-2008, 11:35 PM
على عادتنا قبل دخول شهر رمضان الكريم كل منا يمني نفسه بأعمال كثيرة خلال الشهر،
كختم القرآن أكثر من مرة ،الاكثار من الأذكار والإستغفار، المحافظة على السنن الرواتب،
التحلي بأخلاقيات معينة، سنن كثيرة لم نكن نفعلها قبل رمضان...
وعند نهاية شهر رمضان نجد أننا لم نفعل شئ مما رغبنا أو منينا النفس به،
ونكاد بكل مشقة ختم القرآن الكريم لمرة واحدة.
ما السبب؟ ما الذي جرى؟ أين ذهبت الأوقات؟كيف لم نستطع عمل كل هذهـ الأمور
مع طول وقت الشهر؟
ما ينطبق على شهر رمضان ينطبق على الطالب الذي لم يذاكر طوال العام،
وعند بداية الإختبارات يجتهد ولكنه لا يستطيع اللحاق بركب الناجحين،
لأنه لم يعود نفسه قبل بدء الإختبارات على المذاكرة وتنظيم الوقت.
وكذلك مثل الرياضي الذي رغب بالفوز بالمباراة فلولا كثرة التدريبات والتمارين
التي تسبق المباراة لما استطاع أن يجري ويكمل المباراة.
ما المطلوب أن ندرك قبل رمضان؟...كيف نحقق ما نصبو إليه؟
لو تأملنا هذهـ العبارة :
((شعبان شهر بناء الذات النبيلة التي تستحق عيش التجربة الإيمانية في رمضان))
فيجب ألا نغفل عن هذا الشهر الفضيل ولنبادر إلى وضع خطط وجداول نغتنم بها
هذا الشهر من صلاة وصيام وقرآة للقرآن.
عندما نقرأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (شعبان بين رجب ورمضان،
تغفل الناس عنه ترفع فيه أعمال العباد فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم) صحيح الجامع.
ماذا يكون شعور كل منا وهاهي الأعمال ترفع،
فماذا يرفع لنا؟عبادات وطاعات أم غفلة وضياع أوقت؟
كختم القرآن أكثر من مرة ،الاكثار من الأذكار والإستغفار، المحافظة على السنن الرواتب،
التحلي بأخلاقيات معينة، سنن كثيرة لم نكن نفعلها قبل رمضان...
وعند نهاية شهر رمضان نجد أننا لم نفعل شئ مما رغبنا أو منينا النفس به،
ونكاد بكل مشقة ختم القرآن الكريم لمرة واحدة.
ما السبب؟ ما الذي جرى؟ أين ذهبت الأوقات؟كيف لم نستطع عمل كل هذهـ الأمور
مع طول وقت الشهر؟
ما ينطبق على شهر رمضان ينطبق على الطالب الذي لم يذاكر طوال العام،
وعند بداية الإختبارات يجتهد ولكنه لا يستطيع اللحاق بركب الناجحين،
لأنه لم يعود نفسه قبل بدء الإختبارات على المذاكرة وتنظيم الوقت.
وكذلك مثل الرياضي الذي رغب بالفوز بالمباراة فلولا كثرة التدريبات والتمارين
التي تسبق المباراة لما استطاع أن يجري ويكمل المباراة.
ما المطلوب أن ندرك قبل رمضان؟...كيف نحقق ما نصبو إليه؟
لو تأملنا هذهـ العبارة :
((شعبان شهر بناء الذات النبيلة التي تستحق عيش التجربة الإيمانية في رمضان))
فيجب ألا نغفل عن هذا الشهر الفضيل ولنبادر إلى وضع خطط وجداول نغتنم بها
هذا الشهر من صلاة وصيام وقرآة للقرآن.
عندما نقرأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (شعبان بين رجب ورمضان،
تغفل الناس عنه ترفع فيه أعمال العباد فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم) صحيح الجامع.
ماذا يكون شعور كل منا وهاهي الأعمال ترفع،
فماذا يرفع لنا؟عبادات وطاعات أم غفلة وضياع أوقت؟