رجل العزة
08-12-2008, 02:09 PM
ليلة البارحة مررت بديار إياد مدني فهناك لنا قنوات من العيب أن تكون سعودياً ولا تنفق بضع دقائق لتستشف منها واقع المجتمع السعودي وإلى أين يسير وفي أي اتجاه يصير ؟! ولأن لدي بقايا ميول رياضية فكان من الطبيعي أن أنتقل إلى القناة الرياضية الأرضية خاصة في خضم الألعاب الأولمبية والتغطية على أشدها لفعاليات بكين فهالني ما رأيت ؟! تغطية لمنافسات لعبة الجودو النسائية !! حسبتها مجرد لقطة عابرة ولكن المسألة امتدت إلى أكثر من نصف ساعة كنت خلالها أتباع القطوف الدانية على قناة المجد وأنتقل إلى القناة الرياضية الأرضية كل فترة لأرى نهاية المهزلة ؟! اللاعبات شبه متسترات لطبيعة اللعبة التي تختص بلباس طويل وساتر وفضفاض ولكن وقعت عيني على آخر المهزلة من سوء حظي فقد رأيت إحدى اللاعبات الفائزات وهي تحتضن مدربها والمدرب يحملها ويقبلها في مشهد تستحي عرضة قناة الجزيرة الرياضية !! . لست متابعاً لتغطية قناة إياد الرياضية لأحداث بكين ولكني أجزم أن لعبة الجودو النسائية ليست اللعبة الوحيدة التي تعرض على القناة فربما تعرض مسابقات السباحة النسائية خاصة مع انتشار اللباس ( السترتش ) الطويل من الرأس حتى أطراف القدم والذي يساعد السباح على التفوق وإن كنت أشك في أن الفتيات المشاركات يستخدمنه لحرص الفتيات على التعري وإظهار المفاتن في وقت انتقل فيه خلق الحياء من النساء إلى الرجال !! .
قد يرى الكثير أن عرض مثل تلك المنافسات النسائية شيء عادي لا يخدش الحياء إلا أنني أرى فيها خطوة جريئة تشير إلى حدوث تغيرات كبيرة وخطيرة قادمة في المجتمع السعودي ربما نرى بعد أربع سنوات سعوديات يشاركن في الألعاب الأولمبية بلا استثناء وربما بفتوى عالم أو شبه عالم ؟! خاصة وأن بعض المسلمات يشاركن في هذه الدورة الحالية في ألعاب السباحة والجري والجودو وغيرها ، بعضن كغيرهن وبعضهن متحجبات في منظر لا تدري أتضحك منه أم تبكي !! . التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع السعودي لا تخفى على أحد تمت بفضل دعم تيار ليبرالي متمكن جريء سليط لسان لا يخشى لومة لائم ولا فتوى عالم ؟! تيار جارف يسير بخطى حثيثة وله أهداف بعيدة المدى جعل قضيته الأولى هي المرأة ؟! ، هذا التيار يؤمن إيماناً كاملاً أن سبب تخلفنا هو بقاءها حبيسة البيت متلفعة بعباءة سوداء يسوقها الرجل كيف يشاء ؟! وعلينا إن رغبنا اللحاق بركب الحضارة والبقاء على وجه الأرض أن نحرر المرأة من سلطة الرجل لتشارك في نهضة الوطن حتى في المجال الرياضي !! ، فبعد المرأة عن الرجل أضر بالمجتمع السعودي وأخر نموه ولا يهم ما يحدث للمرأة في الغرب من تحرشات جنسية بسبب عملها بجانب رجل وتحت سلطة رجل حتى في أمريكا نفسها ففى عام 1980افاد مسح أن 42% من النساء العاملات تعرضن لمضايقات جنسية من زملائهن الذكور؛ وفى عام 1992اثبت مسح آخر أن النسبة ارتفعت إلى 60% ثم إلى 62% عام . 1999.وخلال سنوات قليلة وصل الأمر إلى حجرات البيت الأبيض ، وفي التشيك بلغت النسبة 35% وفى الدنمرك 15% وفى فرنسا 21% وفى هولندا 58% وفى اسبانيا 27% وفى النرويج 41% كما ذكر ذلك الكاتب الرائع فهد عامر الأحمدي الذي أكن له الاحترام ولكن يقع في بعض الهفوات الغريبة كقوله " يصعب على فتياتنا الخروج دون تعرضهن لمضايقة طابور طويل من الشباب والسيارات - رغم لبس الحجاب وتحفظ المجتمع ووجود المحرم في معظم الأحيان " ، وهذه صيغة مبالغة فنحن نعلم أن الشباب لا يأخذ من الفتيات إلا القاصية !! .
باختصار علينا أن نعي أن ضرورة البقاء تجعلنا أمام خيارين لا ثالث لهما فإما هؤلاء وإما التنمية والإصلاح والمزاوجة بين هذا الفكر المتخلف والتنمية هي ضرب من ضروب المستحيل كما قالها صراحة الكاتب محمد آل الشيخ . ومع هذا مهما بلغ التيار الليبرالي من قوة ونفوذ ، فهو أوهن علينا من بيت العنكبوت ولكن مصيبتنا ما نشهده من تحولات غريبة وتنازلات عجيبة في جانب بعض العلماء والدعاة بسبب الحصار المفروض عليهم والتهمة الملصوقة بهم ؟! ، بدأنا معها نسمع ما كان بالأمس حراماً أصبح اليوم حلالاً وفيه أقوال مختلفة ؟! ، بل إن بعض العلماء يبادر في طرح قضايا لم يسأله عنها أحد ؟! ، فالتأمين بجميع أنواعه أصبح جائزاً مع وجود البديل الشرعي ؟! لأن قرارات مجمع الفقه الإسلامي ليس قرآناً يتلى وغداً فتاوى الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ليست قرآناً يتلى أيضاً ؟! وقضية دخول المرأة كعضوة في هيئة كبار العلماء !! ، مع أنها من المستحيلات لأنه المرأة هذه لن تكون كاتبة صحفية ولا ناشطة حقوق إنسان ، بل هي عالمة شرعية تعرف حدودها الشرعية ، وكقضية كشف وجه المرأة والاختلاط في العمل والتعامل مع البنوك الروبية والسحرة وغيرها من القضايا التي تطرح بين حين وآخر على علماء معينين سواء في الصحف أو التلفزيون الذي خلا فيه العلماء والدعاة إلا من ثلاثة ؟! ، حتى تلقفت القنوات الفضائية علماء ودعاة لهم صولات وجولات وقبول لدى عامة الناس وهم كالسحابة يأتيك من بركاتها أنى أمطرت .
تلك التحولات والتنازلات من قبل بعض العلماء والدعاة يخيل إليك أنها كالابتلاءات والمصيبات التي أصبنا بها في هذه الزمن كالحوادث الإرهابية وقلة أمطار وكثرة الغبار وذهاب الأموال وتعثر المساهمات ، بل حتى ما جرى لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حوادث أزهقت فيها أرواح ؟! وما يحدث في القضاء وحدث لبعض القضاة ؟! كلها أمور اجزم أنها من عند أنفسنا يوم أن غرتنا الحياة الدنيا وزينتها ، هي من باب العقوبة للبعض والتمحيص للبعض نسأل الله السلامة والعافية والصبر على البلاء .
قد يرى الكثير أن عرض مثل تلك المنافسات النسائية شيء عادي لا يخدش الحياء إلا أنني أرى فيها خطوة جريئة تشير إلى حدوث تغيرات كبيرة وخطيرة قادمة في المجتمع السعودي ربما نرى بعد أربع سنوات سعوديات يشاركن في الألعاب الأولمبية بلا استثناء وربما بفتوى عالم أو شبه عالم ؟! خاصة وأن بعض المسلمات يشاركن في هذه الدورة الحالية في ألعاب السباحة والجري والجودو وغيرها ، بعضن كغيرهن وبعضهن متحجبات في منظر لا تدري أتضحك منه أم تبكي !! . التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع السعودي لا تخفى على أحد تمت بفضل دعم تيار ليبرالي متمكن جريء سليط لسان لا يخشى لومة لائم ولا فتوى عالم ؟! تيار جارف يسير بخطى حثيثة وله أهداف بعيدة المدى جعل قضيته الأولى هي المرأة ؟! ، هذا التيار يؤمن إيماناً كاملاً أن سبب تخلفنا هو بقاءها حبيسة البيت متلفعة بعباءة سوداء يسوقها الرجل كيف يشاء ؟! وعلينا إن رغبنا اللحاق بركب الحضارة والبقاء على وجه الأرض أن نحرر المرأة من سلطة الرجل لتشارك في نهضة الوطن حتى في المجال الرياضي !! ، فبعد المرأة عن الرجل أضر بالمجتمع السعودي وأخر نموه ولا يهم ما يحدث للمرأة في الغرب من تحرشات جنسية بسبب عملها بجانب رجل وتحت سلطة رجل حتى في أمريكا نفسها ففى عام 1980افاد مسح أن 42% من النساء العاملات تعرضن لمضايقات جنسية من زملائهن الذكور؛ وفى عام 1992اثبت مسح آخر أن النسبة ارتفعت إلى 60% ثم إلى 62% عام . 1999.وخلال سنوات قليلة وصل الأمر إلى حجرات البيت الأبيض ، وفي التشيك بلغت النسبة 35% وفى الدنمرك 15% وفى فرنسا 21% وفى هولندا 58% وفى اسبانيا 27% وفى النرويج 41% كما ذكر ذلك الكاتب الرائع فهد عامر الأحمدي الذي أكن له الاحترام ولكن يقع في بعض الهفوات الغريبة كقوله " يصعب على فتياتنا الخروج دون تعرضهن لمضايقة طابور طويل من الشباب والسيارات - رغم لبس الحجاب وتحفظ المجتمع ووجود المحرم في معظم الأحيان " ، وهذه صيغة مبالغة فنحن نعلم أن الشباب لا يأخذ من الفتيات إلا القاصية !! .
باختصار علينا أن نعي أن ضرورة البقاء تجعلنا أمام خيارين لا ثالث لهما فإما هؤلاء وإما التنمية والإصلاح والمزاوجة بين هذا الفكر المتخلف والتنمية هي ضرب من ضروب المستحيل كما قالها صراحة الكاتب محمد آل الشيخ . ومع هذا مهما بلغ التيار الليبرالي من قوة ونفوذ ، فهو أوهن علينا من بيت العنكبوت ولكن مصيبتنا ما نشهده من تحولات غريبة وتنازلات عجيبة في جانب بعض العلماء والدعاة بسبب الحصار المفروض عليهم والتهمة الملصوقة بهم ؟! ، بدأنا معها نسمع ما كان بالأمس حراماً أصبح اليوم حلالاً وفيه أقوال مختلفة ؟! ، بل إن بعض العلماء يبادر في طرح قضايا لم يسأله عنها أحد ؟! ، فالتأمين بجميع أنواعه أصبح جائزاً مع وجود البديل الشرعي ؟! لأن قرارات مجمع الفقه الإسلامي ليس قرآناً يتلى وغداً فتاوى الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ليست قرآناً يتلى أيضاً ؟! وقضية دخول المرأة كعضوة في هيئة كبار العلماء !! ، مع أنها من المستحيلات لأنه المرأة هذه لن تكون كاتبة صحفية ولا ناشطة حقوق إنسان ، بل هي عالمة شرعية تعرف حدودها الشرعية ، وكقضية كشف وجه المرأة والاختلاط في العمل والتعامل مع البنوك الروبية والسحرة وغيرها من القضايا التي تطرح بين حين وآخر على علماء معينين سواء في الصحف أو التلفزيون الذي خلا فيه العلماء والدعاة إلا من ثلاثة ؟! ، حتى تلقفت القنوات الفضائية علماء ودعاة لهم صولات وجولات وقبول لدى عامة الناس وهم كالسحابة يأتيك من بركاتها أنى أمطرت .
تلك التحولات والتنازلات من قبل بعض العلماء والدعاة يخيل إليك أنها كالابتلاءات والمصيبات التي أصبنا بها في هذه الزمن كالحوادث الإرهابية وقلة أمطار وكثرة الغبار وذهاب الأموال وتعثر المساهمات ، بل حتى ما جرى لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حوادث أزهقت فيها أرواح ؟! وما يحدث في القضاء وحدث لبعض القضاة ؟! كلها أمور اجزم أنها من عند أنفسنا يوم أن غرتنا الحياة الدنيا وزينتها ، هي من باب العقوبة للبعض والتمحيص للبعض نسأل الله السلامة والعافية والصبر على البلاء .