المتفائل
02-28-2009, 12:02 AM
يمتن الله تعالي علي أهل مكة إبان بعثة النبي صلي الله صلي الله عليه وسلم ، حين أبدل جوعهم شبعا وخوفهم أمنا ، مما يعني أنهما مطلبان رئيسان لا قوام لمجتمع بدونهما .
لقد بين القرآن الكريم أن ثمة تلازما بين الأمن والأيمان والكفر والخوف والجوع "وضرب الله مثلا
قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون" النحل /??? .
ولما كان المجتمع الإسلامي مجتمعا مؤمنا ملتزما كان بالضرورة مجتمعا آمنا ،لقد تحققت صفة الأمن هذه للمجتمع الإسلامي بعدة طرق.
أولها: عن طريق سلامة منهج الفرد واستقامة سلوكه لأن الاصل في الفرد المسلم أنه لا يحتاج الي رقابة القانون وسلطة الدولة لكي يرتدع عن الجرائم لأن رقابة الإيمان أقوي والوازع الإيماني في قلب المؤمن حارس يقظ ، وهو ما عملت علي إيجاده مئات النصوص الشرعية.
ثانيها : عن طريق المجتمع فالمجتمع الإسلامي في أصل تكوينه ماهو إلا أعداد كبيرة من الأفراد الأسوياء ، تكونت بهم ومنهم أسر نشأت علي هدي من الله تعالي فقامت بدورها المنوط بها في رعاية أفرادها يضاف إلي هذا أن المجتمع الإسلامي تحكمه ضوابط وتسود فيه روابط اجتماعية مردها كلها الإيمان وهي بمجموعها تزين لأبناء المجتمع الخير بكل أشكاله وتحث عليه بالترغيب ، وتقبح الشر بكل صوره وتحذر منه بالترهيب وهذا كله ينتظم في تشريع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي امتاز به المجتمع الإسلامي عن غيره والذي يعد بمثابة السياج والعلاج .
إن المجتمع الإسلامي بمواصفاته المتميزة يرعي أبناءه ويحاصر فيهم نزعت التفرد والتمرد ويعزز في نفوسهم احترام القيم الجماعية ، وهذا يسهم إلي حد بعيد في توفير الأمن لهذا المجتمع .
ثالثها : عن طريق العقوبات فهي موانع لفئة من الناس عن المساس بأمن المجتمع فإن الإسلام لا يركن في هذا المقام إلي الوازع الفردي ورقابة المجتمع فحسب مع اهميتها . لأن بعض النفوس تميل إلي حب السيطرة والعدوان ، ولا
تكفي والحالة هذه صيحات التهذيب والترهيب ، فلابد من رادع مادي وعقاب عاجل كي تنزجر هذه الفئة ويعيش المجتمع آمنا .
ان العقوبات التي شرعها الله تعالي بشرط وضوابط هي غاية في الاحتياط تعد رحمة من الله تعالي لأنها تحفظ علي المجتمع أمنه إذا أضيفت إلي الوازعين السابقين.
لقد بين القرآن الكريم أن ثمة تلازما بين الأمن والأيمان والكفر والخوف والجوع "وضرب الله مثلا
قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون" النحل /??? .
ولما كان المجتمع الإسلامي مجتمعا مؤمنا ملتزما كان بالضرورة مجتمعا آمنا ،لقد تحققت صفة الأمن هذه للمجتمع الإسلامي بعدة طرق.
أولها: عن طريق سلامة منهج الفرد واستقامة سلوكه لأن الاصل في الفرد المسلم أنه لا يحتاج الي رقابة القانون وسلطة الدولة لكي يرتدع عن الجرائم لأن رقابة الإيمان أقوي والوازع الإيماني في قلب المؤمن حارس يقظ ، وهو ما عملت علي إيجاده مئات النصوص الشرعية.
ثانيها : عن طريق المجتمع فالمجتمع الإسلامي في أصل تكوينه ماهو إلا أعداد كبيرة من الأفراد الأسوياء ، تكونت بهم ومنهم أسر نشأت علي هدي من الله تعالي فقامت بدورها المنوط بها في رعاية أفرادها يضاف إلي هذا أن المجتمع الإسلامي تحكمه ضوابط وتسود فيه روابط اجتماعية مردها كلها الإيمان وهي بمجموعها تزين لأبناء المجتمع الخير بكل أشكاله وتحث عليه بالترغيب ، وتقبح الشر بكل صوره وتحذر منه بالترهيب وهذا كله ينتظم في تشريع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي امتاز به المجتمع الإسلامي عن غيره والذي يعد بمثابة السياج والعلاج .
إن المجتمع الإسلامي بمواصفاته المتميزة يرعي أبناءه ويحاصر فيهم نزعت التفرد والتمرد ويعزز في نفوسهم احترام القيم الجماعية ، وهذا يسهم إلي حد بعيد في توفير الأمن لهذا المجتمع .
ثالثها : عن طريق العقوبات فهي موانع لفئة من الناس عن المساس بأمن المجتمع فإن الإسلام لا يركن في هذا المقام إلي الوازع الفردي ورقابة المجتمع فحسب مع اهميتها . لأن بعض النفوس تميل إلي حب السيطرة والعدوان ، ولا
تكفي والحالة هذه صيحات التهذيب والترهيب ، فلابد من رادع مادي وعقاب عاجل كي تنزجر هذه الفئة ويعيش المجتمع آمنا .
ان العقوبات التي شرعها الله تعالي بشرط وضوابط هي غاية في الاحتياط تعد رحمة من الله تعالي لأنها تحفظ علي المجتمع أمنه إذا أضيفت إلي الوازعين السابقين.