المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفات الزوجه الصالحه ،،


المتفائل
02-10-2009, 06:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها

وتتصف بها :


- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم ،وأن تكون صالحة .

- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .

- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت .....

المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.

- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.

- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .

- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها

على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.

- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر

تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات

المناسبة التي لها وقع في النفس.

- أن تكون ذات خلق حسن

- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.

- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.

-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان غنياءً

- أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.

- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.

- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.

- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،

وأن تربيهم كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم

على أمر يكرهه الزوج وعلى الاستمرار في الأخطاء

- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .

- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .

- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .

- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .

- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .

- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.

- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.

- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها،

- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .

- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف

وتوضح الأسباب دعت إلى ذلك.

- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله


- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .

- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .

- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.

- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم

- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.

- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .

- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان

من غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .

- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.

- أن تتصف بالحياء .


- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .

- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .

- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .


- أن لا تؤذي زوجها

- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )


قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم

من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).


- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .

- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر

أحسن وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .


- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.

- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده وماله ،

معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب أرضته.

- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها

توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها ،

ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري ،

فإن نفسه تملها.

- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى


استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك،

وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ،

لأن جفائها لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.


- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه،

وتوصله إلى باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.

- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة

وأن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه.


- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.

- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.

- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ،

وهذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .


- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند زوجها.

- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ،

لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ،

وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته .

- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.

- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ،

كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.

- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان

الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .

- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ،

بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع ومندوب ،

وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال والثرثرة والنميمة والغيبة .

- أن لا تتباها بما ليس عندها.

- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن يكون لها وردٌ يوميٌ.


- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .

- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم

تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها وأقاربها .

- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.

- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه ،

لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها

مصدر نظافته ولاعكس.

- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى

عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك

يخرج من الملة وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .

- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ،

وأن لا تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على

الخادمة يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.


- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة .

- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل

ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .

- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.

- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها

المثل في هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .

- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،وتتجنب لبس البرقع والنقاب

وغير ذلك مما انتشر في الوقت الحاضر.

- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .


- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية،"


أسأل الله ان يجعلكم ممن يحملن هذه الصفات الرائعه وأسأل الله

ان يجعلكم زوجات صالحات ........

اللهم آمين


(((((( منقول ))))))

أضواء الشرقية
02-10-2009, 08:05 AM
جزاك الله خيراً ..

وزادك الله علماً وعملاً طيباً ..على الموضوع

عاد احنا بعد ما نبغى منهم الا التفااهم

و اخلاص و الطاعه الخالق و الحب .......


بارك الله فيك دمت بحفظ الرحمن ..........

أمير الروح
02-10-2009, 09:00 AM
يعطيك ألف عافية أخوي المتفائل على الموضوع

المتفائل
02-14-2009, 01:50 PM
شكرا لمرورك غاليتي .بارك الله فيك .دمتي بصحه وعافيه

المتفائل
02-14-2009, 01:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك اخي العزير: أمير الروح علي تصفحك في صفحتي. بارك الله فيك ودمت بحفظ الرحمن

الفاهم
02-17-2009, 08:52 AM
طرح جميل وموضوع رائع نحتاجه في ايامنا هذه ولعلي في هذه المناسبة اذكر قصة ذكرها الشيخ الدكتور خالد الجبير في شريطه أسباب ٌٌ منسية .

يقول الدكتور
في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى .

ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت .

بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب .
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .

ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت . بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك .

و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله، اللهم إن كان في شفائه
خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل :
( هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة

لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط .

بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .
دخلنا الآن في الأسبوع الأ خير من الشهر الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .

عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخر

مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .

هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى .

هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟

لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ، وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً .

لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :

بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم .

فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر ..

فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟

فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين )

ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .

لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .

هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن .

لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان .

ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله ..

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

المتفائل
02-17-2009, 10:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك اخي : الفاهم على تصفحك ومداخلتك بالطرح الذي طرحته . بارك الله فيك . الله يحفظك ويرعاك