مشاهدة النسخة كاملة : شكرا أردوغان فقد عبرت عن ضمير الأمة المسلمة
ناصح أمين
01-30-2009, 10:55 AM
شكرا أردوغان فقد عبرت عن ضمير الأمة المسلمة
تصدرت ردة الفعل الاحتجاجية التي قام بها رئيس وزراء تركيا أردوغان واجهة وسائل الإعلام المرئية و المقروءة و ذلك عندما غادر –حفظه الله- قاعة أحدى جلسات منتدى دافوس الإقتصادي في سويسرا احتجاجا على منعه من التعليق على مداخلة لبيريز عن الهجوم الصهيوني على غزة الشرف و العزة.
لقد كان هذا الفعل ردة فعل طبيعية من رجل مسلم يرى تبجح الساسة الصهاينة في تبرير جرائمهم في غزة .. لم يكن في قدرة هذا القائد المسلم الحي أن يرى هذه المهزلة الكلامية ثم يقف موقف المتفرج و لا يرد عليها .. و لما منعه مدير الجلسة من الرد خرج من القاعة معبرا عن غضبه و حنقه على تلك التصرفات غير المسؤولة .. و التي تكشف عن مقدار التطرف الأوروبي في التعامل مع قضايانا الإسلامية .. و الوقوف مع المحتل في باطله ضد حقوقنا الواضحة الصريحة.
خرج الشارع الأوروبي عن بكرة أبيه ليعبر عن سخطه مما ارتكبته الآلة العسكرية الصهيوإمريكية من تدمير ممنهج لكل مظهر من مظاهر الحياة في غزة .. خرجوا ليرسلوا رسالة واضحة لساساتهم أن الحق أبلج واضح و أن الوقوف بجانب الباطل أمر تأباه الضمائر الحية .. و لكن القيادات السياسية الأوروبية أبت إلا أن تنحاز للصلف اليهودي و أن تكرر نفس الخطيئة و الجريمة السابقة في حق أخواننا في قطاع غزة .. لقد وقفت تلك السياسة سابقا مع المحتل اليهودي في حصار غزة أقتصاديا و سياسيا .. فلم تفاوض حركة حماس و هي التي فازت بمقاعد الحكومة بعد معركة انتخابية نزيهة ديمقراطية حسب تعريف الرجل الأشقر .. و قصرت تعاملها مع السلطة الفلسطينية و رمت عرض الحائط ما اختاره الشعب الفلسطيني .. (إنها قمة الديمقراطية) .. و حاصرت أهلنا في قطاع غزة حصارا اقتصاديا هدفه تركيع هذا الشعب حتى يخرج على قيادته المنتخبة .. ولكن ماجرى و ما يجري في أرض الواقع غير ما أرادوا .. و خابت آمالهم.
تتابع المكر الأوروبي على قضية فلسطين .. فأرادوا أن يكون منتدى دافوس بداية لعقد مصالحة جديدة بين تركيا و دولة الكيان الصهيوني .. بعد أن وصلت العلاقة بينهما إلى مرحلة التوتر بسبب انتقادات أردوغان للعدوان اليهودي على غزة .. و لكن السحر انقلب على الساحر .. و كانت كلمات بيريز بداية الشرارة التي أثارت حفيظة أردوغان.
إن رئيس وزراء تركيا قد اختار لغة القوة التي لا يفهم غيرها هذا العدو المتغطرس .. وهو إذ يفعل ذلك ليعبر عن ضمير شعوب الأمة الإسلامية .. بل يعبر عن ضمير الشعوب الحية التي لا ترضى بالظلم و لا يخيفها الباطل مهما انتفش و تجبر.
إن هذا الكيان الصهيوني لا يعترف إلا بلغة القوة .. سواء كان هذا في الميدان العسكري أو الميدان السياسي .. رحلت قوات هذا الكيان المغتصب عن أرض غزة عندما تلقت تلك الضربات الموجعة علي يد المجاهدين أصحاب الأيدي المتوضئة .. و خرجت من جنوب لبنان عندما دكتها قوى المقاومة اللبنانية بالنار و الرصاص .. و لم تخرج من الضفة الغربية التي سلكت طريق المفاوضات و الطاولات المستديرة أملا في استرجاع حقوقها المغتصبة.
إن هذا العدو لا يعترف إلا بلغة القوة في الميدان العسكري.
و كذلك في مجال السياسة هو لا يعترف إلا بالقوي الشجاع .. و لا يلقي بالا إلا لمن يقول كلمة الحق و لا يخاف في الله لومة لائم .. فهذا بيريز يتصل بأردوغان معتذرا عما بدر منه بعدما خروج الأخير من القاعة .. و لم يتصل بيريز بآخرين في سبيل حل القضية الفلسطينية .. بل هم من يتصلون به للحوارات و المناقشات و المفاوضات.
شكرا رئيس الوزراء على هذه الموقف التاريخي الشجاع .. شكرا فقد تعاليت على تلك المخاوف من تحرك اللوبي الصهيوني لتدمير حياتك السياسية .. و انتصرت على صوت التخاذل و الانكسار الذي أصاب كثيرا من أبناء جلدتنا بحجة الحكمة و الدهاء السياسي .. و ضربت مثلا للقدوة القيادية التي تقدم مصلحة الأمة على المصالح الذاتية الخاصة .. و ضربت مثلا حيا عن معنى الأخوة الإسلامية ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) ( مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد ).
كتبه ناصح أمين
الساعة 9:53 صباحا من يوم الجمعة 4/12/1429 هـ
صانع البسمة
01-30-2009, 12:41 PM
بوركت يداك اخي الغالي على هذا الطرح المميز واسأل الله نصرا مؤزرا على يد الغيورين على حرمة الدم المسلم
ناصح أمين
02-02-2009, 07:16 AM
اللوبي الصهيوني الأمريكي يهدد "أردوجان" فى رسائل سرية
الاثنين7 من صفر1430هـ 2-2-2009م الساعة 12:45 ص مكة المكرمة 09:45 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
في إطار حملة التحريض الصهيونية ضد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوجان"؛ بسبب مواقفه المناهضة للمجازر الصهيونية في قطاع غزة، زعمت تقارير دبلوماسية غربية أن تركيا باتت فى عهد" أردوجان" أبعد ما تكون عن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية على موقعها الالكتروني أن وزارة الخارجية الصهيونية فى تل أبيب تلقت فى الآونة الأخيرة تقارير دبلوماسية غربية حملت انتقادات حادة غير مسبوقة لرئيس الوزراء التركي، على خلفية انتقاداته للكيان الصهيوني ومغادرته للقاعة التى كان يتواجد فيها رئيس الكيان "شيمعون بيريز".
وكنتيجة مباشرة للتحريض الصهيونى ضد "أردوجان" قالت الصحيفة العبرية إن إحدى هذه التقارير حملت رسالة شديدة اللهجة لأنقرة، حيث أفادت بالنص:-" لقد أراد "أردوجان" أن يصبح جزءًا من الاتحاد الأوروبي، لكنه الآن يمكن أن ينسى ذلك تماماً"، فى إشارة إلى توقعات باستبعاد تركيا من الانضمام للاتحاد الأوربي.
مواقف تركية ضد "أردوجان":
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي صهيوني أن الخارجية التركية تشعر بخيبة أمل من المشادة الكلامية التى حدثت بين "أردوجان" و"بيريز" فى دافوس، والتي أشعلت التوتر بين أنقرة وتل أبيب، زاعمًا أن مسئولين أتراكًا سعوا لأن يوضحوا لنظرائهم "الإسرائيليين" وحتى القيادات اليهودية أن الأزمة بين البلدين "أزمة عابرة".
وزعمت "هاآرتس" أيضا أن هناك خيبة أمل تسود الأوساط العسكرية التركية من مواقف "أردوجان" الأخيرة من "إسرائيل" مشيرة إلى أن مسئولين عسكريين أتراكًا بعثوا بخطاب شديد اللهجة لـ"أردوجان" جاء فيه: -" لا تسمح بتدمير العلاقات الاستراتيجية مع "إسرائيل"، خاصة وأن العلاقات معها لن تتغير" .
تحريض اللوبي الصهيوني على "أردوجان":
ومن جانبه، قام اللوبي الصهيوني فى الولايات المتحدة الأمريكية بدوره فى التحريض ضد "أردوجان"، حيث قام عدد من المنظمات اليهودية الأمريكية بإرسال خطاب عاجل لرئيس الوزراء التركي مهددين فيه بأن تصريحاته ضد "إسرائيل" غير مقبولة.
وأماطت مصادر دبلوماسية صهيونية اللثام عن قيام عدد من المنظمات اليهودية الأمريكية بإرسال خطابات سرية لرئيس الوزراء التركي ألمحوا فيها إلى أنهم لن يساعدوا تركيا لدى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة "باراك أوباما" فيما يتعلق بالاعتراف "بالمحرقة الأرمنية"، وأنهم قد يكونون سبباً فى تعكير العلاقات بين الحكومة التركية، والإدارة الأمريكية.
ناصح أمين
02-02-2009, 07:42 PM
هل يطيح الجيش التركي بأردوغان ؟!
السبت 5 من صفر1430هـ 31-1-2009م الساعة 10:20 م مكة المكرمة 07:20 م جرينتش
أحمد الغريب
مفكرة الإسلام:
في أعقاب تواتر الحديث داخل الأوساط البحثية الصهيونية والغربية عن تأثر العلاقات التركية – الصهيونية بالسلب كنتيجة مباشرة للحرب التي خاضتها "إسرائيل" ضد غزة وذهاب العديد من الخبراء للحديث عن أن التوجه التركي نحو انتقاد الكيان بشكل علني بشكل لم يسبق له مثيل، ليس سوى محاولة من قبل قادة حزب العدالة والتنمية التركي لترسيخ أقدامه في الداخل وتثبيتها استعدادًا للانتخابات القادمة؛ أملاً في الاحتفاظ بالحكومة، ذهب آخرون يتحدثون عن أن هناك تحولاً حقيقيًا في الموقف التركي، وأن أردوغان ورفاقه باتوا يفضلون التوجه نحو طهران وروسيا على البقاء كأصدقاء وحلفاء لواشنطن وتل أبيب، الأمر الذي شجع هؤلاء للحديث عن أهمية خطوة جريئة يقوم بها الجيش التركي حامي حمى العلمانية لإبعاد شبح أسلمة تركيا من جديد.
وفي هذا السياق أعد ميكي سيجال خبير شئون الشرق الأوسط والباحث في الشئون الإيرانية بمركز أوميديا الصهيوني للدراسات السياسية والإستراتيجية ورقة بحثية تحدث فيها عما أسماه بتراجع سطوة ونفوذ الجيش التركي مقابل تنامي مد الإسلاميين في هذا البلد، الذي ظل على مدار الفترة الماضية يتغنى بالعلمانية الحديثة.
وتطرق الباحث في سياق تقريره للحديث عن التحول الذي طرأ على السياسة الخارجية التركية، مشيرًا إلى أن الباحث التركي المعروف سونار كجبتي والذي يشغل منصب رئيس شعبة الأبحاث التركية في معهد واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، أعد بدوره دراسة حول سياسات تركيا الخارجية في فترة عهد حزب العدالة والتنمية الإسلاميakp توصل فيها إلى نتيجة مفادها أن هذا الحزب نجح في عزل تركيا عن شركائها التقليديين.
وأشار إلى أنه وعلى مدار سنوات عدة كانت السياسة الخارجية التركية تتحرك اعتمادًا على المبادئ والقيم الغربية وعلى رأسها الديمقراطية، وكذلك اعتمادًا على كونها عضوًا في حلف شمال الأطلنطي الناتو، فضلاً عن الإحساس المترسخ لديها بأن لديها شراكة مع أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لكن ومنذ صعود الأحزاب الإسلامية للسلطة في عام 2002، تأثرت السياسة الخارجية التركية بمبادئ أخرى على رأسها الدين والمال.
وتحدث الكاتب التركي الذي يشغل في الوقت الراهن منصب رئيس برنامج الدراسات التركية المتقدمة بوزارة الخارجية الأمريكية، عن أن العام الأخير شهد قيام تركيا باستقبال عدة قادة من المعروف عنهم عداؤهم الشديد للغرب وعلى رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير، ووصفه الكاتب بأنه "جزار دارفور"، وتابع حديثه بالقول"كذلك فإن إيران هي الأخرى طورت من علاقاتها مع تركيا وأكدت أكثر من مرة على الحاجة لدعم التعاون مع الجانب التركي من خلال وحدة وشراكة المصير، وكذلك اعتمادًا على الشراكة الدينية بين أنقرة وطهران.
وأشار إلى أنه وعلى الرغم من أن تركيا الرسمية تعارض البرنامج النووي الإيراني، إلا أنها لم تتوانَ عن استقبال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، بل إنه وحينما توجه إلى زيارة تركيا تم إغلاق الطرق الرئيسة في البلاد من أجله، ومكنته من زيارة المسجد الأزرق أحد أهم المساجد التركية وقام من داخله بشن هجوم حاد على "إسرائيل" والولايات المتحدة، وغادر نجاد إسطنبول وهو يبتسم بعد أن قام بالتوقيع على اتفاق للتعاون الأمني ومسودة اتفاق لزيادة الاستثمارات التركية خاصة في مجال حقول الغاز في إيران، واعتبر الكاتب أن ما أقدمت عليه تركيا يعد بمثابة خرق واضح للعقوبات المفروضة على إيران.
ثم أشار الكاتب التركي سونار كجبتي إلى أن الجانب الإيراني وكما هو واضح نجح في اللعب على وتر المخاوف الأمنية التركية، وسط عدم رضا الجانب التركي مما تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من مساعدات لأنقرة، بهدف التعامل مع حزب العمال الكردي الذي ينشط من داخل الأراضي العراقية، وكذلك في منطقة جنوب تركيا، ويوضح أن إيران من جانبها قامت مرارًا بقصف المناطق الكردية، كما تقوم بتزويد الاستخبارات التركية بكل ما يتيسر لها من معلومات استخباراتية عن المقاتلين الأكراد، وقال إن الكثير من استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام التركية أكدت أن الإعجاب والتأييد لإيران ازداد بين الجماهير التركية.
كما تطرق للحديث عن التعاون بين أنقرة وطهران في مجال الطاقة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أثمر عن المزيد من الاقتراب بين الجانبين، بالإضافة إلى اقتراب روسيا منهما، منوهًا إلى أنه حينما دعت الولايات المتحدة الأمريكية لعزل روسيا في أعقاب قيامها بغزو الأراضي الجورجية ، تم توجيه الدعوة إلى وزير الخارجية الروسي لزيارة أنقرة، مشيرًا إلى أن روسيا اليوم تزود تركيا بنحو الثلثين من احتياجاتها النفطية، وبذلك نجحت في أن تفرض عليها ما ترغب من إملاءات.
ثم تطرق الكاتب التركي للحديث عن رؤيته للعلاقة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان و"إسرائيل"، مشيرًا إلى أن أردوغان جعل من الكيان الصهيوني الملاذ الوحيد للتنفيس عما يجيش في صدره خلال الحرب التي خاضتها مؤخرًا على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العلاقات التركية – الصهيونية تميزت دومًا بأنها لا تتأثر بتدخل الأوساط العقائدية أو الدينية، وظلت تسير نحو الأفضل، حتى صعد حزب العدالة والتنمية الإسلامي للحكم، وهو الأمر الذي أثر كثيرًا على العلاقات مع "إسرائيل"، ثم جاءت حرب غزة لتؤثر كثيرًا عليها لدرجة غير مسبوقة، وقال إن التصريحات التي وردت على لسان أردوغان تدل على مدى ما وصلت إليه العلاقة مع إسرائيل، ومنها أن الله سيعاقب "إسرائيل"، وما تقوم به إسرائيل سيؤدي حتمًا إلى خرابها، وأن الصواريخ التي تطلقها حماس على "إسرائيل" لا يسفر عنها أي ضحايا، مشيرًا إلى أن تلك التصريحات وغيرها حظيت بدعم وتأييد كبير من قبل الجماهير التركية التي راحت تردد: الموت "لإسرائيل" خلال المظاهرات الحاشدة التي جرت لرفض الحرب على غزة، ودعوا فيها لإعادة النظر في العلاقات العسكرية مع "إسرائيل".
ثم تحدث الكاتب سونار كجبتي والذي يشار إلى أنه يعد ضمن الكتاب القلائل الذين تخصصوا في تناول العلاقات التركية – الأمريكية عن الطائفة اليهودية في تركيا في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أنها تمر الآن بتهديدات لم تمر بها منذ عام 1492 ميلادية، حينما تعرضوا لاضطهاد ودعوات لمقاطعة بضائعهم وتم نشر تلك الدعوات في سائر أنحاء الأراضي التركية.
واختتم كجبتي حديثه بالقول"إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وكذلك الاتحاد الأوروبي يواجهان الآن تحديًا صعبًا في كل ما يتعلق بالتعامل مع الشأن التركي. وقال"إن السياسة الخارجية التركية الآن وفي ظل استمرار سيطرة الحزب الإسلامي التركي تبقى حائرة بين جيرانها الراديكاليين المعادين للغرب وبين دول الغرب.
من جانبه تطرق الخبير ميكي سيجال للحديث عن أن تصريحات أردوغان المعادية "لإسرائيل" وجدت لها آذانًا مصغية في الأوساط الإسلامية التركية، وقال: إن هذا الإصغاء تجسد على أرض الواقع في المظاهرات الحاشدة التي تكررت خلالها عبارة: الموت "لإسرائيل"، وهو الأمر الذي أشاع حالة من الخوف بين أبناء الجالية اليهودية في تركيا وأقلقهم كثيرًا على مستقبل وجودهم هناك، مشيرًا إلى أن تلك المخاوف ترجمت في خطاب للمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة وعلى رأسها منظمة مناهضة التميز ومنظمة أبناء العهد وكذلك المنظمة اليهودية الأمريكية (ajc) بعثت به لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وطالبته بوقف تنامي العداء للسامية والمظاهرات التي اندلعت على خلفية الحرب التي خاضتها "إسرائيل" ضد غزة.
مشيرًا إلى أن الخطاب تضمن كذلك التأكيد على أن تركيا ظلت تتفاخر على مدار عقود عدة بالتعايش بين أبناء الديانات، لكن ما يحدث الآن يثير مخاوف اليهود والمسيحيين... وتطرق الخطاب للحديث عن تدمير معبد يهودي في مدينة أزمير التركية، وإغلاق عدد آخر بسبب الخوف من أن تواجه المصير ذاته، كما كتبت عبارات مسيئة لليهود على العديد من المتاجر التي يمتلكها تجار يهود، وأعرب تجار يهود عن توجسهم خيفة من المظاهرات الحاشدة ضد "إسرائيل" وتصريحات أردوغان المؤيدة لحماس وهو ما اعتبرته المنظمات اليهودية أمرًا من شأنه أن يزيد من العداء للسامية في تركيا.
وتابع سيجال حديثه بالقول: إن انتقادات سمعت من أوساط أخرى في تركيا حذرت فيها أردوغان من مغبة أن تؤثر تصريحاته على العلاقات بين تركيا واللوبي اليهودي في أمريكا، والذي يعد من أقوى المؤيدين لتركيا داخل أمريكا، محذرين من أن يتوقف هذا الدعم، وقال إنه وفي حقيقة الأمر فإن اللوبي اليهودي في أمريكا يعد بمثابة جسر لتركيا نحو أمريكا وكذلك نحو علاقاتها "بإسرائيل"، لكن وعلى ما يبدو فإن حزب العدالة والتنمية التركي بات لديه أوليات أخرى غير أمريكا و"إسرائيل"، ولهذا الأمر تداعيات بعيدة المدى على "إسرائيل" وعلاقاتها الأمنية المتشعبة مع تركيا، وكذلك على مجال السياحة الصهيونية في تركيا، وقبل هذا أو ذاك على أبناء الطائفة اليهودية هناك.
ونوه الكاتب إلى أن الجيش التركي العلماني اعتاد أن يتدخل في الكثير من الحالات التي بات واضحًا له أن المصالح القومية والعلمانية التركية والتي وضعها أبو العلمانية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، تتعرض للخطر، مشيرًا إلى أنه وعلى ضوء التوجه الخطير لتركيا نحو ما أسماه بالإسلام المتطرف واختيار حكومة أردوغان أن تذهب لأحضان إيران وباقي التنظيمات الإسلامية الراديكالية في منطقة الشرق الأوسط، يبقى سؤال هام يطرح ذاته الآن وبقوة، وهو: لأي مدى سيظل الجيش التركي بعيدًا دون أن يتدخل في تنامي العلاقات بين حكومة أردوغان وتلك الجهات، وهل الجيش في حالة رفضه لهذا التنامي سيقوم بخطوة يصلح فيها ما قام به أردوغان، ويعيد تركيا لعهد العلمانية الحديثة التي أعلنها أتاتورك؟
وأشار ميكي سيجال في نهاية تقريره إلى أن الجيش التركي خشي في الماضي القيام بمثل هذا التدخل على خلفية أن يؤثر ذلك على الخطوات التي خطتها تركيا نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه لو بقي الأمر كما هو عليه الآن فإن علمانية أتاتورك تكون بذلك تلفظ أنفساها الأخيرة، وفي المقابل فإن تركيا وبدلاً من العلمانية تكون قد اختارت أن تتوجه نحو الإسلام المتطرف وإيران.
إجمالاً وبعيدًا عن الآراء الصهيونية أو الأمريكية أو التركية العلمانية فإن أردوغان ومن خلفه قيادات حزب العدالة والتنمية لن يذهبوا وراء محاولات البعض للوقيعة بينهم وبين الجيش، ومن المؤكد أن الموقف التركي ليس كما يصوره هؤلاء يفضل السير نحو الراديكالية والابتعاد عن الغرب، خاصة وأنه نجح طيلة فترة حكم الإسلاميين في الموازنة بين الطرفين والاستفادة بقدر الإمكان بعلاقاته مع الجميع، والحديث عن تدخل الجيش لإنقاذ تركيا من المد الإسلامي ما هو إلا محاولة من قبل الكيان للتأثير بقدر الإمكان على أردوغان، وذلك كعقوبة له على ما بدر منه تجاه "إسرائيل" مؤخرًا.
أم عبدالله
02-05-2009, 10:24 AM
شكرا لك على هذا الطرح المميز
نسأل الله سبحانةوتعالى أن يسخر لهذه الأمة من يقودها إلى الخير والصلاح.
القلم البلاتيني
02-05-2009, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثابك الله ...طرح متميز ..,وأسلوب جيد في التحليل ..لهذا الموقف.....وهذا ليس جديد ...على الأتراك ...ففلسطين لم تسقط من يد المسلمين إلا بعد زوال الدولة العثمانية
اصل الماسة
02-07-2009, 04:55 PM
ماشكورعلى الطرح المميز
يعطيك عافيه على معلومات القيمه
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/25/t-w%20(59).gif
وجعله في ميزان حسناتك
ونور قلبك وقلوبنا بالايمان وطاعة الرحمن
http://abeermahmoud07.jeeran.com/621-waitting-AbeerMahmoud.gif
الفاهم
02-09-2009, 07:12 AM
بوركت أخي الحبيب وبورك قلمك الذهبي الاحترافي سدد الله خطاك ونسأل الله أن يعز الاسلام والمسلمين
ناصح أمين
02-11-2009, 09:23 PM
أخي الفاضل/ صانع البسمة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... وبعد
شكرا جزيلا على مروركم الكريم ... و بارك الله
في قلمك ... و جعله قلما للإسلام ناصرا و لقضاياه
منافحا.
أسأل الله - سبحانه و تعالى - أن ينصر
الإسلام نصرا مؤزرا ... و أن يجعلنا ممن يساهمون
في تحقيق هذا النصر.
و في الختام تقبلوا تحياتي.
ناصح أمين
02-14-2009, 07:50 PM
الأخت الفاضلة/ أم عبد الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... و بعد
شكرا جزيلا لكم على مروركم الكريم ... و نسأل
الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا لنصرة هذا الدين
و أن نكون ممن يحملون هم الإسلام و الدعوة
إلى الخير و الصلاح.
و في الختام تقبلوا تحياتي.
أم عبدالله
02-25-2009, 11:53 AM
أردوغان يكشف عن بعض تفاصيل جلسة "دافوس" الشهيرة
الثلاثاء29 من صفر1430هـ 24-2-2009م الساعة 11:41 ص مكة المكرمة 08:41 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
كشف رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، عن جوانب مما اعتمل في نفسه أثناء لحظات السجال الذي جرى في جلسة دافوس الشهيرة في 29 يناير الماضي، قائلاً: إنه فكر في أن يضرب مدير الجلسة عندما مد هذا الأخير يده ووضعها على كتف أردوغان.
وقال رئيس الوزراء التركي: «ما إن وضع مدير الجلسة يده على كتفي، حتى فكرت في لحظتها أن أضربه... لقد خطر في بالي أن أفعل مثل هذا الأمر, في اللحظة التي مد يده إلى كتفي تغيرت المعادلة، لأنه لا تجوز مثل قلة الأدب هذه، وقلة التربية هذه، أي أن يمد مدير الجلسة يده إلى كتف رئيس حكومة».
وأشار أردوغان إلى أن الجميع قد لا حظوا أنه لم يستغل حادثة دافوس أبدًا ولم يتحدث عنها. وأوضح: «لا أريد أن أستثمرها... لكن الأمة تدرك ذلك... عندما كنت في افتتاح مركز ثقافي في محلة أقصاراي (في إسطنبول) جاءت نخبة من الطلاب وجاء مدير مدرستهم، وفيما كنت أهمّ بتقديم هدية إلى تلميذة صغيرة، حتى بادرتني إلى القول (بالإنجليزية): دقيقة واحدة... وقبلتني».
وعبارة «دقيقـة واحدة» بالإنجليزية كررها أردوغان لمدير الجلسة ديفيد أغناثيوس عندما كان يحاول منع أردوغان من التحدث والردّ على الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيريز.
وروى أردوغان حادثة أخرى أثناء افتتاح مدرسة ابتدائية في مدينة صقاريا عندما تقدمت منه تلميذة في الصف السابع وقالت له: «السيد رئيس حكومتنا, إن موقفكم في دافوس أثّر كثيرًا فيّ وفي أهلي».
وكان أردوغان يتحدث إلى الصحافيين في الطائرة التي أقلته بعد انتهاء مهرجان ديار بكر. وتناول في الحوار العديد من القضايا الساخنة. وللمرة الأولى، قال: إنه مستعد لكي يدفع ثمن المحاكمة التي تجري لتنظيم أرغينيكون، في إشارة إلى ما يمكن أن يتعرض له هو وحزبه من تهديدات.
وأوضح «ان الثمن الذي ندفعه لما نفعله ليس الآن، بل في المستقبل... لكن نحن لا نفكر بهذا الثمن». وأضاف بأنه سيواصل هذه القضية حتى النهاية أيًا تكن النتائج.
وتطرق أردوغان إلى اتصال الرئيس الأمريكي به، فقال: إن باراك أوباما تحدث معه عن ضرورة العمل المشترك في الشرق الأوسط, وأجابه أردوغان بالثناء على مثل هذا الاقتراح الذي وصفه بالصائب، وقال له: إن تركيا هي البلد الوحيد الديمقراطي والعلماني وفي الوقت ذاته إن 99% من سكانها مسلمون. وفق تعبيره.
ناصح أمين
03-01-2009, 10:01 AM
صحيفة تركية: الكيان الصهيوني يسعى إلى تصفية "أردوغان" بعد مواقفه الداعمة لغزة
[ 28/02/2009 - 09:51 م ]
إستانبول - المركز الفلسطيني للإعلام
ذكرت صحيفة "وقت" التركية أن الكيان الصهيوني يسعى إلى الإطاحة بالحكومة التركية التي يترأسها "رجب طيب أردوغان"؛ وذلك بسبب موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، وانسحابه من منتدى "دافوس"؛ احتجاجًا على عدم إتاحة الفرصة الكافية له للرد على مغالطات الرئيس الصهيوني.
وكشفت الصحيفة في تقريرٍ لها؛ نُشر اليوم السبت (28-2)، عن قيام الكيان الصهيوني بتقديم الدعم للقوى المناوئة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، والتي تسعى إلى الانقلاب على الحكومة التركية.
وأكدت الصحيفة أن الحكومة الائتلافية التي كان يترأسها "نجم الدين أربكان" تم إسقاطها في 1997م بخطةٍ شارك في إعدادها وتنفيذها الكيان الصهيوني والمحافظون الجدد، بالإضافة إلى جنرالات في الجيش التركي.
وأشارت الصحيفة إلى تأكيد وزارةِ الدفاع الصهيوني في تقريرٍ لها- تم إعداده في 2007م وتسرَّب إلى وسائل الإعلام- ضرورةَ الإطاحة بحكومة "أردوغان" بخطةٍ مشابهةٍ لتلك التي استُخدمت في الإطاحة بحكومة "نجم الدين أربكان".
ولفتت الصحيفة إلى أن الصحف الصهيونية بدأت تتحدَّث عن ضرورة تصفية رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، وتحرِّض الجيش التركي والولايات المتحدة على حزب "العدالة والتنمية"؛ بدعوى أن فوزه في الانتخابات المحلية التي ستُجرى في 29 مارس القادم سوف يغيِّر اتجاه تركيا من الغرب إلى الشرق ويضر المصالح الأمريكية في المنطقة.
صهـ الفجر ــيل
03-02-2009, 03:49 PM
قصيدة الدكتور . سهيل بن محمد قاسم
وقف ( رجب طيب أوردغان ) في وجه الوقاحة الصهيونية
وهي تتبجح بقتل الأبرياء والأطفال من الفلسطينين ...
ولما لم يستطع أن يكمل كلامه أعلن مقاطعة ( دافوس ) إلى الأبد ...
فصفقت له الجماهير الإسلامية عربها وعجمها ...
وأثلج صدورنا بموقفه الشجاع لإنه تكلم بكلمة الحق في مكانها
دونما تردد أو خجل أو حتى تحضير ... فتعجبت من هذه الفرصة الثمينة الغالية
لكسب ود الجماهير من المنصفين والعقلاء التي ضيعها الأعراب الأقحاح
وظفر بها العثماني التركي العجمي ... وتألمت من حال أمتنا الإسلامية
التي أمست ترضى وتفرح وترقص من أجل كلام الإنصاف ولو بدون فعال ... فقلت :
كالطفل يفرح عندما يمدح =وكذا الضعيف بمثلها يفــــــرح
يا حال أمتنا التي أمست =من ضعفها بكلامــــــــه تسرح
نطق الشجاع بحق غزتنا =يا أيها البطـــــــل الذي يشرح
ما حل بالأقصى وساكنها =من قصفهم، وصغـــارهم تمرح
ما ذنب أطفال لهم قتلت =آهات جرحاهمو، أناتهم تنضح
تستنطق الأفواه التي صمتت =عن نصر غزتنا التي تُجرح
هذا الكلام الهادئ الأفصح =من (طيبٍ) أغلى من الأملح
في وقت ذل وإذلال لأمتنا =يكفي الكلام القوي الذي يفصح
عن حق أمتنا التي غفلت =عن عــــــــزها وجلالها الأفيح
مثل الحذاء بحده ذبحت =كرامة الكلب الذي ينبح
كم أسعد الأحـــــــرار راميه =ليصبح الرمز الذي يفضح
عما دهانا من تخــاذلنا =وأغمد السبف، ما منا له يصلح
ذاك الحذاء، وهذا في مقالته =قد بينــــــــا ذلاً بنا أوضح
عمن تخلت عن كرامتها =واستبدلت بردائـــــــها الأملح
يا أمة المليار من بشــــر =ملئت بعزتها، كنا الذي ينصح
ثم انزوت عن عرش عزتها =عودي بصدق حتى أكن أفرح
من كل من يسمو لعودتها =في ذروة النصر مكتوباً لمن أصلح
ناصح أمين
03-09-2009, 10:40 PM
الشرطة التركية تعتقل خمسة أشخاص خططوا لاغتيال أردوغان
الاثنين 12 ربيع الأول 1430 الموافق 09 مارس 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
كشفت صحيفة ميليت التركية اليوم الاثنين، أن الشرطة اعتقلت خمسة أشخاص للاشتباه بأنهم يخططون لشن هجوم لاغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
ولم توضح الصحيفة المصدر الذي حصلت منه على المعلومات، لكنها ذكرت أن شرطة إقليم أضنة بجنوب تركيا اعتقلت يوم السبت امرأة لها صلات قوية بالجيش وقوات الأمن وأنها أدلت بمعلومات قادت إلى اعتقال أربعة آخرين.
ويعتقد المحققون أن المشتبه بها كانت تخطط للهجوم على أردوغان خلال تجمع انتخابي في الإقليم في مطلع الأسبوع الحالي.
وذكرت الصحيفة أن حاكم أضنة ألهان أتيس أكد الاعتقالات، لكنه لم يوضح ما إذا كانت لها علاقة بهجوم محتمل على أردوغان أم لا.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الاعتقالات لها صلة أم لا بما يعرف باسم قضية أرجينيكون التي يحاكم فيها قرابة 90 شخصًا بينهم ضباط سابقون في الجيش لاتهامهم بمحاولة الإطاحة بحكومة أردوغان والانتماء إلى جماعة تامر يمينية تدعى أرجينيكون.
ويشتبه في أن الجماعة خططت لشن هجمات بالقنابل واغتيالات لزعزعة استقرار الحكومة التركية.
ناصح أمين
03-20-2009, 09:00 PM
إحباط ثاني محاولة لاغتيال رئيس الوزراء التركي
الجمعة 24 من ربيع الأول1430هـ 20-3-2009م الساعة 10:49 ص مكة المكرمة 07:49 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
تمكنت قوات الأمن التركية من إحباط محاولة جديدة لاغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان خلال قيامه بإلقاء كلمة أمام حشد جماهيري ضخم في سياق الحملة الدعائية لحزب العدالة الحاكم للانتخابات المحلية المنتظرة يوم 29 مارس الحالي.
وبحسب محطة "إن تي في أن" فقد نجحت عناصر القوة الخاصة بحماية أردوجان في توقيف شخص يحمل سلاحًا حاول الاقتراب من أردوجان وسط الحشد الجماهيري وقامت بنقله إلي موقع شعبة مكافحة الإرهاب للتحقيق معه.
وخلال استجوابه ذكر ذلك الشخص أنه كان يدبر لاغتيال أردوجان ورئيس حزب الشعب الجمهوري دنيز بايكال بهدف دفع البلاد إلي الفوضي والاضطرابات.
إتمام الاستعدادات لإطلاق قناة رسمية باللغة العربية
من جانبه قال رئيس الوزراء التركي إنه تم انتهاء الأعمال المعدة لإطلاق قناة تليفزيونية رسمية باللغة العربية وراديو رسمي ناطق باللغة الكردية موجّه لمدن جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكردية ولمنطقة شمال العراق.
وتحدث محمد شورميتر نائب رئيس مؤسسة الشئون الدينية عن أن المؤسسة تستعد الآن لترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الكردية.
وبشأن الانتخابات المرتقبة كشفت استطلاعات الرأي ارتفاع حدة المنافسة وتقارب الهامش بين الأحزاب السياسية التركية قبيل التصويت في الانتخابات المحلية أواخر الشهر الجاري.
الفاهم
03-21-2009, 02:18 AM
اشكرك أخي على هذه المتابعة لموضوعك
بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين
ناصح أمين
03-27-2009, 09:25 AM
أردوغان ينتقد منع المحجبات من مراقبة التصويت في الانتخابات
الجمعة 30 ربيع الأول 1430 الموافق 27 مارس 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الخميس قرار هيئة مستقلة للانتخابات بمنع النساء المحجبات من مراقبة سير انتخابات المجالس البلدية في مراكز الاقتراع يوم الأحد المقبل.
وقال اردوغان في لقاء جماهيري لحزبه الحاكم: إن قرار المجلس الأعلى للانتخابات منع النساء اللواتي يمثلن أحزابا سياسية من مراقبة الانتخابات بحجة ارتدائهن الحجاب يعتبر مصادرة لحقوق النساء عامة وإعاقة واضحة لأداء دورهن وفقا لنصوص القانون.
وأضاف منددا بالقرار أن المجلس الأعلى للانتخابات استند في قراره إلى أن صناديق الاقتراع مراكز عامة.
ودعا اردوغان الذي يتوقع لحزبه الحاكم الفوز بمراكز متقدمة في المجالس البلدية إلى إعادة النظر في القرار على اعتبار أن المحجبات لا يمثلن الدولة التي تحظر على النساء العاملات في الدوائر الرسمية ارتداء الحجاب إنما يمثلن الأحزاب السياسية التي تخوض هذه الانتخابات.
ويحظر الدستور العلماني في تركيا ارتداء النساء الحجاب في الدوائر الرسمية والمرافق التعليمية وهو قرار سبق لحكومة اردوغان أن حاولت إلغاءه لكن المحكمة الدستورية أبطلت التعديلات الحكومية المقدمة بهذا الشأن.
وكان المجلس الأعلى للانتخابات قد شدد على الأحزاب السياسية التي تخوض المنافسة على مقاعد 81 مجلسا بلديا التزام قراره المذكور وعدم ترشيح مراقبات يرتدين الحجاب لمجالس المراقبة في مراكز الاقتراع.
وجاءت ردة فعل الحكومة بعدما رفض المجلس المشرف على الانتخابات شكوى سبق أن تقدمت بها وزارة العدل إلى المجلس المذكور للمطالبة بالعودة عن القرار وعن قرار سابق بضرورة الاقتراع بالرقم المدني ما يحرم حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص غير مسجلين ضمن الكشوف المدنية من الاقتراع.
وحذر اردوغان من تداعيات هذا القرار على فرص انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي بالقول "إن الاتحاد يراقب هذه الانتخابات عن كثب ليرى مدى انسجامنا مع معاييره الديمقراطية في حين يضع بعضنا العقبات على طريق الديمقراطية".
ناصح أمين
03-28-2009, 07:34 AM
الكشف عن مخطط إسرائيلي لاغتيال أردوغان
السبت 01 ربيع الثاني 1430 الموافق 28 مارس 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
ذكرت مصادر إعلامية تركية أن رسالة إلكترونية تم اكتشافها في حاسوب أحد المتهمين بالانتماء إلى منظمة "أرغينيكون" السرية كشفت عن مخططٍ صهيونيٍّ لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وجاء في ملف الاتهامات الثاني بقضية "أرغينيكون" والذي قبلت المحكمة الأربعاء الماضي النظر فيه، أن صحفيًّا صهيونيًّا أرسل إلى بعض المتهمين في قضية الانقلاب على الحكومة التركية بريدًا إلكترونيًّا يذكر فيه أن جهاز "الموساد" الصهيوني على استعداد لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وقال الصحفي الصهيوني في رسالته إنهم يدعمون من سماه بـ"السيد دوغو" في مواجهة "الإرهابي الإسلامي" رجب طيب أردوغان، مشيرًا إلى أن رئيس جهاز الاستخبارات الصهيونية "الموساد" "مائير داغان" اتصل بـ"السيد دوغو" للتنسيق معه في اغتيال أردوغان.
وأضاف أن فريقًا من عملاء "الموساد" على استعداد للقيام بهذه المهمة، مؤكدًا أنهم ينتظرون فقط الضوء الأخضر من "السيد دوغو".
وذكرت المصادر ذاتها أن "السيد دوغو" المذكور في رسالة الصحفي الصهيوني قد يكون زعيم حزب العمال "دوغو برينتشيك"، المتهم بالانتماء إلى قيادة منظمة "أرغينيكون" السرية.
وقد تحدثت صحيفة "وقت" التركية الشهر الماضي عن سعي الصهاينة للإطاحة بحكومة أردوغان بسبب مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
يشار إلى أن "أرغينيكون" هي منظمة سرية لا يُعرف بالضبط تاريخ إنشائها لكن اكتُشف أمرها للمرة الأولى في 12 يونيو عام 2007 إثر العثور على مخبأ أسلحة في إحدى مناطق إسطنبول، وتم اعتقال 86 فردًا من أعضاء المنظمة ما زالوا يحاكمون بتهمة تنفيذ جرائم ونشاطات مسلحة، والتخطيط للإطاحة بحزب "العدالة والتنمية"، والإضرار بأمن البلاد واستقرارها، ويقبع على رأس المنظمة اثنان من كبار الجنرالات المتقاعدين هما قائد الجيش الأول سابقًا "خورشيد طولون"، والقائد العام السابق للدرك "شينير أراويغور".
كما تم الكشف عن وثائق للمنظمة تثبت وجود علاقة مباشرة لها مع جهاز الاستخبارات الصهيونية "الموساد".
ناصح أمين
03-29-2009, 07:36 AM
لدوره في الرسوم المسيئة..أردوجان يعارض ترشيح راسموسين أمينًا لـ "الناتو"
السبت 2 من ربيع الثاني1430هـ 28-3-2009م الساعة 03:05 م مكة المكرمة 12:05 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
جددت تركيا تحفظها الشديد إزاء ترشيح رئيس وزراء الدنمارك أندريه فوج راسموسين لشغل منصب أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وسيتنحى الأمين العام الحالي للحلف الهولندي ياب دي هوب شيفر في 31 يوليو، ومن المتوقع أن يجري تعيين خليفة له في قمة للحلف تعقد يومي الثالث والرابع من أبريل.
وذكر راديو كوبنهاجن صباح اليوم السبت أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أكد هذه التحفظات هاتفيًا في حديث مع تلفزيون "إن.تي.في" الدنماركي.
وأوضح رئيس الوزراء التركي في حديثه للمحطة التلفزيونية الدنماركية أن هناك حالة كبيرة من القلق في الدول الإسلامية بسبب دور رئيس الوزراء الدنماركي في قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم - والتي نشرت في الدنمارك.
وقال أردوجان أنه تحدث إلى راسموسين هاتفيًا الجمعة وأبلغه أن الشعب التركي غاضب من موقفه أثناء خلاف دار عام 2006 بشأن الرسوم المسيئة للنبي محمد والتي نشرت في صحيفة دنمركية.
ورفض راسموسين الاعتذار عن نشر هذه الرسوم، فيما دافعت بعض الحكومات الغربية عن نشر الرسوم المسيئة باسم حرية التعبير.
وكانت إحدى الصحف الدنماركية قد نشرت صورًا مسيئة للرسول الكريم وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء بين الجماهير العربية والإسلامية أسفرت عن مقاطعة شاملة للبضائع الدنماركية فضلًا عن قيام بعض الدول باستدعاء السفراء الدنماركيين بها لإبلاغهم إدانتهم لمثل هذه السلوكيات.
وأضاف أردوجان أن الدول الإسلامية طلبت من تركيا استخدام حق النقض (الفيتو) للاعتراض على ترشيح راسموسين لهذا المنصب.
ناصح أمين
04-05-2009, 12:26 AM
على غرار حادث المنصة.."أرجينيكون" خططت لقتل أردوجان وجول
السبت 9 من ربيع الثاني1430هـ 4-4-2009م الساعة 02:07 م مكة المكرمة 11:07 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
كشف محضر الادعاء العام التركي أن منظمة "أرجينيكون" التركية الإرهابية كانت تخطط لاغتيال رئيس الحكومة رجب طيب أردوجان ورئيس الجمهورية عبد الله جول.
وقال محضر الادعاء أن المنظمة الإرهابية خططت للهجوم على أردوجان وجول بالدبابات، أثناء وقوفهما في المنصة الرئيسية لاستعراض العرض العسكري لمناسبة عيد النصر في الثلاثين من أغسطس، من دون تحديد السنة، والتي من المرجح أن تكون بعد انتخاب جول مباشرة للرئاسة في العام 2007، حسب صحيفة "السفير".
وأوضح المحضر أن الاتصالات الهاتفية المسجلة أكدت أن "أرجينيكون" خططت لاغتيال أردوجان وجول بنفس طريقة اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات. وقد اعترف بذلك اثنان من المتهمين كانا على صلة ببعض الضباط الأتراك من رتبة ملازم.
يشار إلى أن "أرجينيكون" هي منظمة سرية اكتُشف أمرها العام الماضي إثر العثور على مخبأ أسلحة باسطنبول، وتم اعتقال 86 فردًا من أعضاء المنظمة ما زالوا يحاكمون بتهمة التخطيط للإطاحة بحزب "العدالة والتنمية" ذي الجذور الإسلامية، كما تم الكشف عن وثائق للمنظمة تثبت وجود علاقة مباشرة لها مع "الموساد".
الموساد خطط لاغتيال أردوجان ووصفه بـ"الإرهابي":
وكانت رسالة إلكترونية في حاسوب أحد المتهمين بالانتماء إلى "أرجينيكون" قد كشفت عن مخطط "إسرائيلي" لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
وذكرت مصادر إعلامية تركية أنه جاء في ملف الاتهامات الثاني بقضية "أرجينيكون" أن صحفيًّا صهيونيًّا أرسل إلى بعض المتهمين في قضية الانقلاب على الحكومة التركية بريدًا إلكترونيًّا يذكر فيه أن جهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" "الموساد" على استعداد لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
وقال الصحفي الصهيوني في رسالته إنهم يدعمون من سماه بـ"السيد دوغو" في مواجهة "الإرهابي الإسلامي" رجب طيب أردوجان، مشيرًا إلى أن رئيس "الموساد" "مائير داغان" اتصل بـ"السيد دوغو" للتنسيق معه في اغتيال أردوجان.
وأضاف أن فريقًا من عملاء "الموساد" على استعداد للقيام بهذه المهمة، مؤكدًا أنهم ينتظرون فقط الضوء الأخضر من "السيد دوغو".
وذكرت المصادر ذاتها أن "السيد دوغو" المذكور في رسالة الصحفي الصهيوني قد يكون زعيم حزب العمال "دوغو برينتشيك"، المتهم بالانتماء إلى قيادة منظمة "أرجينيكون" السرية.
ت
دخل "إسرائيلي" للإطاحة بحكومة أردوجان:
ومن جانبه، حذر أكاديمي تركي مؤخرًا من احتمالات تدخل "إسرائيل" بطرق ووسائل مختلفة لزعزعة الاستقرار في تركيا بهدف الإطاحة بحكومة العدالة والتنمية ورئيسها رجب طيب أردوجان، موضحًا أن ذلك يأتي ردًا على موقف أردوجان المتشدد ضد "إسرائيل" بسبب العدوان على غزة، والذي وصل إلى ذروته باشتباكه مع الرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريس في دافوس وخروجه غاضبًا من الجلسة.
وكانت صحيفة "وقت" التركية قد تحدثت الشهر الماضي عن سعي "إسرائيل" للإطاحة بحكومة أردوجان بسبب مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد رئيس مؤسسة البحوث الاستراتيجية الدولية التركية سادات لاشينر في تحليل لصحيفة "بوجون" التركية أن على أردوجان وحكومته أن يعملا على تعزيز الجبهة الداخلية وتقويتها من خلال القضاء على جذور منظمة "أرجينيكون" الإرهابية التي خططت للانقلاب على حكومة أردوجان واغتياله وإحداث حالة من الفوضى في تركيا لاسيما بعد أن ثبت أن لـ "إسرائيل" أيادي خفية في هذه المنظمة.
وقال لاشينر إن تركيا كسبت نقاطًا كثيرة على الصعيد الخارجي نتيجة موقف أردوجان في العالمين العربي والإسلامي لكن على تركيا من بعد الآن أن تنتبه جيدًا إلى محاولات "إسرائيل" لاختراق الجبهة الداخلية بعد موقف أردوجان في دافوس، مشيرًا إلى أن العديد من دول العالم لا تحتاج إلى صداقة "إسرائيل"، وهي دولة يجب الوقوف بعيدًا عن شرها.
هذا ورفع مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية في واشنطن – المقرب من الإدارة الديمقراطية- تقريرًا إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يحمل في طياته تشجيعًا للجيش التركي للانقلاب على حكومة رجب طيب أردوجان.
ي
شار إلى أن اللوبي اليهودي في واشنطن له نفوذ واسع داخل مراكز الأبحاث الأمريكية والتي يعتمد عليها صانع القرار الأمريكي بشكل كبير.
ويسعى اللوبي اليهودي في الكونجرس لإصدار قرار بالاعتراف بالمذابح الأرمينية لاستخدامها كورقة ضغط على تركيا.
ناصح أمين
04-06-2009, 07:31 AM
أردوغان: الإسلام غير قابل للتصنيف بين معتدل ومتطرف
الاحد 09 ربيع الثاني 1430 الموافق 05 إبريل 2009
الإسلام اليوم/ الفرنسية
رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ما يُشاع في الغرب عن أن بلاده تُمَثّل ما يسمى بـ"الإسلام المعتدل"، معتبرًا أنّ هذا التعبير "خاطئ من الأساس"؛ لأنه "لا يوجد إسلام معتدل وآخر غير معتدل".
ونقلت صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية عن أردوغان قوله : "البعض يصف تركيا بالدولة التي تُمَثّل الإسلام المعتدل، والحقيقة أننا لا يمكننا قبول مثل هذه الصفة؛ فتركيا لا تمثل مطلقًا هذه الصفة وهذا التعبير".
وفي كلمته التي ألقاها بمركز أكسفورد للعلوم الإسلامية في لندن بعنوان "الدور التركي في تحالف الحضارات" برّر أردوغان رأيه بأن "الدين الإسلامي لا يقبل مسميات المسلم المعتدل والمسلم غير المعتدل؛ فالمسلم مسلم، والإسلام دين الوسطية، وخير الأمور أوسطها".
أمّا عن توجُّه الدولة التركية وطابعها فأوضحه أردوغان بأنّها "دولة عصرية ذات أغلبية مسلمة، ودولة ديمقراطية علمانية تمتزج بداخلها التقاليد الإسلامية بقيمة التسامح، وترفض أي تمييز بين الأفراد على أساس ديني أو ثقافي".
وشاع استخدام تعبير "الإسلام المعتدل" في السنوات الأخيرة في الغرب كأحد إفرازات ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب" في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001؛ حيث يعتبر ساسة ومفكرون غربيون أنّ هذا التعبير ينطبق على المسلمين الذين ينبذون "العنف" و"الإرهاب"، وفي ذلك استخدام السلاح في المقاومة ضد الاحتلال في العراق وفلسطين، كما يصفون به الدول الإسلامية ذات العلاقات الوثيقة مع الدول الغربية.
وفي المقابل يطلق الغرب تعبير "الإسلام المتطرف" على المسلمين الذين يحملون السلاح، سواء مَن يحملونه في وجه قوات الاحتلال أو من ينفذون به عمليات تفجيرية في أي مناطق أخرى من العالم، وكذلك على الدول ذات العلاقات المتوترة مع الغرب مثل إيران.
ورفض أردوغان في كلمته كذلك تعبير "التطرف الإسلامي" قائلاً: "إنّ الإسلام مبني على السلام، أما من يصفونه بالتطرُّف والإرهاب فإنهم أولئك الذين يسعون إلى نشر الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) في أرجاء الكرة الأرضية".
ولفت في هذا الصدد إلى أن سبب ارتكاب جرائم إرهابية (من أتباع أي دين) هو غياب الحوار الكافي بين أتباع الديانات المختلفة؛ مما أدّى إلى تعميق سوء الفهم والكراهية، معتبرًا أن عواقب الصدام بين أتباع الديانات "أخطر على البشرية من الأسلحة الفتاكة".
ومشددًا على قيمة التسامح لدى الشعب التركي ذي الغالبية المسلمة ولدى المسلمين بشكل عام قال أردوغان: "أنا أؤمن بسيدنا موسى عليه السلام نبيًا، وأجله وأحترمه، وأؤمن كذلك بسيدنا عيسى نبيًا، وأُجِلُّه وأحترمُه، وأنتظر من اليهودي والنصراني المفهوم ذاته تجاهي.. إنهم لا يُجلّون ولا يحترمون نبيّنا بنفس الشكل".
ووجّه رئيس الوزراء التركي خطابًا إلى المجتمعات الغربية طالبهم فيه بأن يكونوا "أكثر انفتاحًا" على الشرق، وأكثر تعاونًا معه قائلاً: "لا بد أن يكون معلومًا لديكم أن التعامل مع قضايا العالم الإسلامي الحساسة بعنف وحدة تحت ستار دعم الديمقراطية وحرية التعبير غير مقبول".
ولم يفوت أردوغان هذه الفرصة للتذكير بأن "قبول تركيا عضوًا بالاتحاد الأوروبي سيكون فرصة لتكون جسر التواصل البناء بين الغرب والشرق"؛ في إشارة إلى أن تركيا بعلمانيتها مقبولة من الغرب، وبقيم شعبها الإسلامية مقبولة من الشرق.
وتواجه تركيا عدة صعوبات في نجاح مفاوضاتها الجارية منذ سنوات مع الاتحاد الأوروبي لتبقى أحد أعضائه، منها الموقف الفرنسي الرافض لانضمامها بسبب غالبيتها الإسلامية.
ناصح أمين
04-07-2009, 07:22 AM
بعد الموقف التركي..رئيس وزراء الدانمارك يتعهد بمصالحة مع المسلمين
الاثنين11 من ربيع الثاني1430هـ 6-4-2009م الساعة 02:34 م مكة المكرمة 11:34 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
صرح رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فو راسموسن اليوم الاثنين بأنه سيولي اهتمامًا كبيرًا للحساسيات الدينية في إطار دوره الجديد أمينًا عامًا لحلف شمال الأطلسي.
ووفقًا لرويترز فإن تصريح راسموسن لم يصل إلى حد الاعتذار الصريح عن أسلوب تعامله مع أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم, والتي نشرتها صحيفة دانماركية في العام 2006, وهو ما كان المسؤولون الأتراك يأملون أن يعبر عنه بعد أن تخلت أنقرة عن تهديد باستخدام حق النقض اعتراضًا على تعيينه بالمنصب.
صفقة:
وكانت مصادر إعلامية قد كشفت السبت الماضي عن صفقة تمت بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان ونظيره الدانماركي راسموسن أُجبر على أثرها الأخير على تقديم اعتذار للمسلمين عن تصريحاته عن الرسوم المسيئة.
وخلال قمة حلف الناتو في مدينة "ستراسبورج" الفرنسية يوم السبت استخدم أردوجان حق الفيتو ضد اختيار راسموسين أمينًا عامًا جديدًا للناتو خلفًا للدبلوماسي الهولندي ياب ديهوب شيفر الذي سيترك منصبه في نهاية يوليو المقبل.
وقد تدخل لحل تلك الأزمة عدد من زعماء الناتو لإقناع أردوجان بالتراجع عن الفيتو إلا أنه أكد تمسكه بموقفه، وخاطبهم قائلاً: "من يحميه إذا دخل أفغانستان المسلمة مثلاً، ستكون هناك مشكلة".
وقد ضمت أردوجان وراسموسن والرئيس الأمريكي باراك أوباما جلسة مباحثات مغلقة بعد اعتراض رئيس الوزراء التركي على تولي راسموسن للمنصب.
وانتهت الجلسة المغلقة على عقد صفقة مع أردوجان تتراجع خلالها تركيا عن استخدام الفيتو، مقابل تعهدات من الناتو بالتعامل مع العالم الإسلامي على أساس من الاحترام المتبادل، بجانب تقديم راسموسين اعتذارًا علنيًا للمسلمين عن الرسوم المسيئة خلال الاجتماع الوزاري المشترك الخاص بحوار الحضارات والعلاقة بين الغرب والإسلام الذي يعقد حاليًا في إسطنبول.
وقال أردوجان للصحفيين في أنقرة: "من بين القضايا أن يكون أحد نواب راسموسن تركيًا وأن يكون قادة أتراك في قيادة حلف شمال الأطلسي".
وكان راسموسن قد دافع عن هذه الرسوم تحت شعار حرية التعبير، وتساءل أردوجان : "كيف يستطيع من عجزوا عن المساهمة في السلام أن يساهموا فيه مستقبلاً؟! لدينا شكوك".
وقال أردوجان للتلفزيون التركي: "تصرفت بطريقة مسؤولة بصفتي رئيسًا لوزراء تركيا".
ويرى مراقبون أن من شأن عقد تلك الصفقة أن يزيد من شعبية أردوجان في العالم الإسلامي، لا سيما بعد موقفه عندما انسحب من مؤتمر دافوس احتجاجًا على عدم إعطائه الفرصة للتعقيب على مزاعم الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيريز بشأن العدوان الأخير على غزة.
وقد أيدت كل الدول الأعضاء في حلف الناتو ترشيح راسموسن رئيسًا للحلف خلفًا لشيفر, إلا أن صوتًا واحدًا هو الصوت التركي كان كفيلاً بإلغاء الترشيح؛ إذا يشترط فيه إجماع الدول الأعضاء وعددهم 26 عضوًا.
ناصح أمين
04-07-2009, 07:53 AM
"راسموسن" يدافع من إسطنبول عن مواقفه الداعمة للرسوم المسيئة للنبي الكريم
الاثنين11 من ربيع الثاني1430هـ 6-4-2009م الساعة 07:30 م مكة المكرمة 04:30 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
بدا الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي "اندرس فوج راسموسن" مصممًا على موقفه السابق من الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للني الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وكان راسموسن، رئيس الوزراء الدنماركي السابق، قد أعلن دعمه في عام 2005 لصحيفة دنماركية نشرت رسومًا كاريكاتورية مسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ورفض وقتها الاعتذار للمسلمين كما رفض اتخاذ أي موقف ضد الصحيفة.
ودافع راسموسن، اليوم الاثنين، في إسطنبول عن دعمه للصحيفة الدنماركية التي نشرت الرسوم المسيئة. وقال راسموسن: "أعتبر أن كل أشكال الرقابة تشكل عدوا للحوار والتفاهم المتبادل". مضيفًا أن "حرية التعبير شرط مسبق لحوار مفتوح وواضح".
ومضى يقول: إن "كل واحد منا يجب أن يتمكن من استخدام حريته في التعبير. بهذه الطريقة نسد الطريق على الكراهية والانقسامات" على حد زعمه.
المعارضة التركية لترشيح راسموسن:
وعُيِّن راسموسن يوم السبت على رأس حلف شمال الأطلسي بعد مشاورات مكثفة مع تركيا التي عارضت ترشيحه بسبب دعمه للصحيفة ناشرة الرسوم المسيئة. وكذلك بسبب معارضة كوبنهاجن الدائمة لمطالب تركيا بإغلاق محطة "روج تي في" التلفزيونية الكردية التي تبث من الدنمارك.
لكن تركيا رفعت في نهاية المطاف اعتراضاتها بعدما أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه "يضمن" احترام بعض الالتزامات، حسبما ذكر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
وتحدثت الصحف التركية عن إمكانية أن يوجه راسموسن في إسطنبول رسالة مصالحة إن لم يكن اعتذارات، إلى المسلمين. إلا أن تصريحات إلى الآن تشير إلى بقائه على موقفه القديم.
وفي محاولة منه لتحسين صورته بعد دفاعه عن موقفه القديم من الرسوم المسيئة، قال راسموسن إنه شخصيًا "يحترم" كل أشكال الديانات وسيكون حريصًا على تطوير المبادلات بين الحلف الأطلسي والعالم الإسلامي.
وقال: "بصفتي أمينًا عامًا لحلف شمال الأطلسي سأولي اهتمامًا خاصا إلى الحساسيات الدينية والثقافية (...) حوارنا وعلاقاتنا مع العالم الإسلامي ستتطور" وفق قوله.
ويزور راسموسن إسطنبول للمشاركة الاثنين في المنتدى الثاني لما يُسمى بتحالف الحضارات، وهو مؤتمر يرمي إلى تعميق الحوار بين الثقافات وخصوصًا بين العالم الغربي والعالم الإسلامي. وسيعقد المنتدى الثاني، الاثنين والثلاثاء في إسطنبول.
إصابة راسموسن:
وكان "اندرس فوغ راسموسن" قد سقط ليلة الاثنين على درج فندقه فانخلع كتفه في إسطنبول كما ذكرت وسائل الإعلام الدنماركية.
وقد استقال اندرس فوغ راسموسن من منصبه كرئيس للوزراء في الدنمارك الأحد بعد تعيينه أمينا عاما لحلف شمال الأطلسي خلفا للهولندي ياب دي هوب شيفر الذي تنتهي ولايته في 31 يوليو.
وبعد سقوطه منتصف الليل نُقل إلى قسم الطوارئ في مستشفى تقسيم حيث أعاد الأطباء الكتف إلى مكانه. وعاد راسموسن إلى فندقه بعد بضع ساعات.
ناصح أمين
04-09-2009, 12:06 PM
أردوغان ينتصر للرسول في مواجهة الناتو
الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1430 الموافق 07 إبريل 2009
أسامة حافظ
"المساجد ثُكْنَاتنا..والقباب خَوْذَاتُنَا.. والمآذن حِرَابُنَا .. والمؤمنون جنودُنا"..
هذه العبارات القصيرة الْمُعَبِّرَةُ لأحد شعراء الأتراك المشهورين، علا بها صوت عمدة العاصمة التركية اسطنبول، رجب طيب أردوغان، في مؤتمرٍ شَعْبِيٍّ حاشدٍ لِمُؤَيِّديهِ في أكتوبر سنة 1998م، وسط هُتَافِ وتصفيقِ جماهير المدينة المحبةِ له، إعجابًا وتأييدًا, (كان أهل المدينة يسمونه "محبوب الشعب التركي"، ولم يمضِ على اختياره عمدةً للمدينة وقتٌ طويلٌ، لكنّ بصماتِهِ وإنجازاتِهِ ملأتْ قلوبَ أهلِهَا مَحَبَّةً له.
ثارتْ ثائرة النخبة العلمانية على العمدة المحبوبِ، إعلامًا وجيشًا وقضاءً، وسِيقَ إلى المحكمة بتهمةِ العنصريةِ، وتهديدِ مبادِئِ تركيا العلمانية؛ حيث حُكِمَ عليه بالسجن عشرة أشهر - خُفِّضَتْ لأربعة - وحرمانِه من ممارسةِ العمل السياسي, وهكذا سِيقَ إلى السجن، وهو يقول بعزةٍ واستعلاءٍ: " لم يَصْدُرْ عليّ حكمٌ بالسجن بسبب الفساد، أو الخيانة، أو السَّرِقَة, لكن لِأَنَّنِي عبَّرْتُ عن رأيي، ومن الممكن للإنسان أن يُسْجَنَ, ولكن ليس بمقدورِ أحدٍ سَجْنُ أفكارِهِ أو تقييدها ". وانتظر الشعبُ خروجَه وعَوْدَتَهُ للمشاركة في العمل السياسي؛ لِيَحْمِلَهُ وحزبَه عبرَ أكبر نسبة حضور, وعبر أعظم تأييد يحظى به سياسِيٌّ تركيٌّ ليصير رئيسا للوزراء.
وتوالتْ مواقفه الثابتة الراسخة منذ أن تَوَسَّدَ كُرْسِيّ الحكم، فشاهدنا رَفْضَهُ ورَفْضَ حزبه لعبور القوات الأمريكية إلى العراق عبر أراضي تركيا، وشاهدنا سَعْيَهُ لحل مشكلة سوريا مع إسرائيل، التي استعصتْ على الحل سنين طويلة, وشاهدنا موقِفَهُ العظيم من مشكلة غزة, وسَعْيَهُ الدائِبَ لحل المشكلة، وتخفيف المعاناة عن شعبها، والسَّعْيِ إلى الإصلاح بين فئتي الفلسطينيين المتنازعتين.
ثم شاهدنا موقفه في مؤتمر دافوس، ولا زالتْ كلماته الغاضِبَةُ المليئةُ بالألم، وبالعزةِ، وهو يُشِيرُ بإصبعه إلى بيريز، تتردد أصداؤها في قلوبنا وعقولنا: "عندما تعرَّضَ أجدادكم – يعني اليهود – للظلم والطَّرْدِ من أوروبا، فإن أجدادي وقفوا معهم، ووفَّرُوا لهم المأوى في أراضينا", "إن إسرائيل ستغرق في دماء الأطفال والنساء الذين قتلتهم، وستغرق في دموع الأمهات اللاتي فَقَدْنَ أطفالهن".
لا زلنا نذكر انصرافَهُ الغاضِبَ العَزِيزَ من منتدى دافوس، لما أرادوا أن يُنْهُوا كلمته، قبل أن يقول كُلَّ ما يريد في مواجهه الرئيس الإسرائيلي عن مذبحة غزة.
مواقف صرنا نفتقدها في عصرٍ سار فيه القطيع، لا يرتفع فيه رأس، ولا نسمع منهم صوتًا، ولا يعرفون إلا أنشودة واحدة, أنشودة الخضوع والمذلة!
أقول هذا بمناسبة ما تم منذ يومين في اجتماع حلف شمال الأطلسي.. لقد أعلن أردوغان قبل اجتماع الحلف أنه سيستخدم الفيتو ضد اختيار رئيس وزراء الدنمارك أندرياس فوج راسموسين لقيادة الحلف في اجتماع زعمائه يوم 4 أبريل في ستراسبورج بفرنسا؛ لِمَوْقِفِه من قضية الرسوم المسيئة للنبي (صلى الله عليه وسلم).لم يُصَدِّقْ أحدٌ أن يفعلها، ويقف ممثل الدولة المسلمة الوحيدة في الحلف في مواجهه رَغْبَةِ أمريكا والغرب وخيارهم لقيادة الحلف.
ولكنه فعلها، وفوجِئَتْ دول الحلف الغربية، التي وافقتْ بالإجماع على هذا الخيار بالفيتو التركي على خلفية عَدَمِ تَصَدِّيه لهذه الرسوم، أو حتى الاعتذار عنها, بل إنه قال كلامًا مُشَجِّعًا على الفعل حول ما يسمونه حرية الرأي، وحق التعبير، وما شابه ذلك.
وسارَعَ قادة الغرب، وعلى رأسهم أمريكا، في استرضاء أردوغان لتغيير موقفه, وبالفعل وعد أوباما بتحسين المعاملة مع العالم الإسلامي، وأن يعتذر رئيس الوزراء الدنماركي عن هذه الرسومات – وهو الاعتذار الذي فشلتْ في الحصول عليه الحكوماتُ والمظاهراتُ والاحتجاجاتُ التي اجتاحت العالم الإسلامي – وذلك في الاجتماع الوزاري المشترك، الخاصِّ بحوار الحضارات، والعلاقة بين الغرب والإسلام، المنعقد في اسطنبول هذا الأسبوع.
وعليه عاد أردوغان؛ ليسحب اعتراضَهُ بعد هذه الترضية؛ ليضيف موقفًا جديدًا في نُصْرَةِ الإسلام ورسولِهِ صلى الله عليه وسلم.
ناصح أمين
04-16-2009, 12:25 PM
تحقيقات "أرجينيكون" تكشف محاولة لإطلاق صاروخ على طائرة أردوجان
الأربعاء 20 من ربيع الثاني1430هـ 15-4-2009م الساعة 11:35 م مكة المكرمة 08:35 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
قالت مصادر صحفية تركية إن التحقيقات مع تنظيم "أرجينيكون" الإرهابي السري كشفت أن التنظيم خطط لاغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان بإطلاق صاروخ على طائرته.
وذكرت المصادر أن الموجه الـ12 من حملة اعتقالات تنظيم "أرجينيكون" والتي شملت اعتقال أربعة أكاديميين جاءت علي خلفية تقديم أحد الشهود معلومات تفيد بأن أعضاء المنظمة والمتورطين بها كانوا يخططون لاغتيال أردوجان.
وقالت صحيفة "ميلليت" إن العملية كانت ستتم عبر إطلاق صاروخ علي طائرة أردوجان, مدللةً علي ذلك بعثور قوات الأمن علي صاروخ مضاد للطائرات بأحد الحقول بقرية "كيمليك" التابعة لمحافظة بورصة.
وألقت الشرطة والأمن التركيان أول أمس القبض على مجموعة جديدة من أعضاء ومنتسبي تنظيم "أرجينيكون" الانقلابي الموجَّه إليه تهمة الإعداد لانقلاب مسلَّح، والقيام بحركة عصيان مدني وقلاقل واضطرابات بين عام 200و 2007 بهدف إسقاط حكومة حزب العدالة والتنمية.
وكانت قوات الأمن عثرت في حي عمرانية بشرق إسطنبول عام 2007م على قنابل يدوية وأسلحة آلية ورسوم تخطيطية لمنزل أردوجان في منزل يملكه ضابط بالجيش، كما عثرت على أسلحة وقنابل وصواريخ أخرى مدفونة تحت الأرض بأحراش تابعة للعاصمة أنقره.
ونقلت صحفية عربية، في وقتٍ سابق، عن مصادر ذات صلة بالتحقيقات الجارية في قضية منظمة "أرجينيكون" المسلحة قولها إنه تم التوصل إلى معلومات تشير إلى أن عناصر المنظمة كانوا يخططون، لاغتيال، مشيرةً إلى أن الأسلحة التي ضبطت في عملية تفتيش جرت في ضاحية "جول بهشة" في أنقرة مستوردة من "إسرائيل".
يشار إلى أن "أرجينيكون" هي منظمة سرية اكتُشف أمرها العام الماضي إثر العثور على مخبأ أسلحة باسطنبول، وتم اعتقال 86 فردًا من أعضاء المنظمة ما زالوا يحاكمون بتهمة التخطيط للإطاحة بحزب "العدالة والتنمية" ذي الجذور الإسلامية، كما تم الكشف عن وثائق للمنظمة تثبت وجود علاقة مباشرة لها مع "الموساد".
الموساد خطط لاغتيال أردوجان ووصفه بـ"الإرهابي":
وكانت رسالة إلكترونية في حاسوب أحد المتهمين بالانتماء إلى "أرجينيكون" قد كشفت عن مخطط "إسرائيلي" لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
وذكرت مصادر إعلامية تركية أنه جاء في ملف الاتهامات الثاني بقضية "أرجينيكون" أن صحفيًّا صهيونيًّا أرسل إلى بعض المتهمين في قضية الانقلاب على الحكومة التركية بريدًا إلكترونيًّا يذكر فيه أن جهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" "الموساد" على استعداد لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
وقال الصحفي الصهيوني في رسالته إنهم يدعمون من سماه بـ"السيد دوغو" في مواجهة "الإرهابي الإسلامي" رجب طيب أردوجان، مشيرًا إلى أن رئيس "الموساد" "مائير داغان" اتصل بـ"السيد دوغو" للتنسيق معه في اغتيال أردوجان.
وأضاف أن فريقًا من عملاء "الموساد" على استعداد للقيام بهذه المهمة، مؤكدًا أنهم ينتظرون فقط الضوء الأخضر من "السيد دوغو".
وذكرت المصادر ذاتها أن "السيد دوغو" المذكور في رسالة الصحفي الصهيوني قد يكون زعيم حزب العمال "دوغو برينتشيك"، المتهم بالانتماء إلى قيادة منظمة "أرجينيكون" السرية.
ناصح أمين
05-06-2009, 07:54 AM
أخي الفاضل/ القلم البلاتيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... و بعد
شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و على حسن إشرافكم على قسم تواصي العام.
التمسك بدين الإسلام لا يفرق بين عربي و عجمي .. و خير الناس أتقاهم لله .. لا فرق بين أبيض و أسود و عربي و عجمي .. " ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، إن الله عليم خبير " .. إن هذا الدين إذا تغلغل في نفس الإنسان .. و خالط بشاشة قلبه .. تحول هذا الإنسان إلى ناصر للدين .. و حقق الدين على يديه الإنتصار تلو الإنتصار.
لقد انتصر الإسلام علي أيدي الحكام العرب .. كما انتصر على أيدي الحكام الأتراك و غير العرب .. و انتصر الإسلام علي أيدي العلماء العرب كما انتصر على أيدي العلماء الموالي غير العرب .. فالإسلام لا يفرق بين العرب و غيرهم .. فإن من حمل هم هذا الدين .. و صدق التوجه و الإخلاص لله .. رزقه الله التوفيق و السداد .. و بارك في عمله.
أسأل الله - سبحانه و تعالى - أن يوفقنا إلى الخير .. و أن يسدد خطانا .. اللهم آمين.
و في الختام .. تقبلوا تحياتي.
أضواء الشرقية
05-08-2009, 04:56 PM
يعطيك العافية اخي على الموضوع و نفع الله به و جعله في موازين حسناتك
جعل الله التميز حليفك ........
ناصح أمين
06-05-2009, 11:25 PM
اعتقال المزيد من الضباط بتهمة التخطيط للانقلاب على الحكومة التركية
الجمعة 12 من جمادى الثانية1430هـ 5-6-2009م الساعة 10:03 ص مكة المكرمة 07:03 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
ذكرت مصادر إعلامية أن الشرطة التركية اعتقلت 20 شخصا منهم 10 ضباط جيش في الخدمة فيما يتصل بالتحقيق في مؤامرة للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.
وقالت قناة سي إن إن التركية: إن الاعتقالات جرت في خمس مقاطعات تركية وجاءت بعد اكتشاف مخبأ للاسلحة خارج اسطنبول في أبريل الماضي.
وتعد هذه الاعتقالات هي الأحدث ضمن تحقيق بشأن جماعة أرجينكون القومية المتهمة بالتخطيط لهجمات تفجير واغتيالات لزعزعة استقرار حكومة حزب العدالة الإسلامي.
وتجري محاكمة نحو 140 متهما في هذه القضية بينهم ضباط جيش متقاعدون ومحامون وصحفيون..
اغتيال أردوجان
وكانت التحقيقات مع تنظيم "أرجينيكون" قد كشفت أن التنظيم خطط لاغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان بإطلاق صاروخ على طائرته.
وأشار أحد الشهود إلى أن أعضاء المنظمة والمتورطين بها كانوا يخططون لاغتيال أردوجان.
وقالت مصادر صحفية:" إن العملية كانت ستتم عبر إطلاق صاروخ علي طائرة أردوجان, مدللةً علي ذلك بعثور قوات الأمن علي صاروخ مضاد للطائرات بأحد الحقول بقرية "كيمليك" التابعة لمحافظة بورصة.
وكانت قوات الأمن التركية قد عثرت في حي عمرانية بشرق إسطنبول على قنابل يدوية وأسلحة آلية ورسوم تخطيطية لمنزل أردوجان في منزل يملكه ضابط بالجيش، كما عثرت على أسلحة وقنابل وصواريخ أخرى مدفونة تحت الأرض بأحراش تابعة للعاصمة أنقره.
يشار إلى أن "أرجينيكون" هي منظمة سرية قومية متطرفة اكتُشف أمرها العام الماضي إثر العثور على مخبأ أسلحة باسطنبول، وتم اعتقال عدد من أفراد المنظمة ما زالوا يحاكمون بتهمة التخطيط للإطاحة بالحكومة، كما تم الكشف عن وثائق للمنظمة تثبت وجود علاقة مباشرة لها مع "الموساد".
ناصح أمين
06-27-2009, 07:17 AM
قائد الجيش التركي ينفي انخراط الجيش في مؤامرة للإطاحة بالحكومة
الجمعة 4 من رجب1430هـ 26-6-2009م الساعة 04:00 م مكة المكرمة 01:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام: نفى رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش التركى، اليوم الجمعة، ما وصفه بالمزاعم بشأن انخراط الجيش في مؤامرة للإطاحة بالحكومة، معتبرًا أنها جزء من حملة تهدف إلى بث الفرقة في أوساط القوات المسلحة.
وكانت صحيفة "طرف" التركية قد نشرت تقريرًا صحافيًا كشفت فيه عن وثيقة تفيد بأن الجيش يهدف إلى منع حزب "العدالة والتنمية" وحركة "الداعية الإسلامي فتح الله كولن" من "تدمير النظام العلماني لتركيا واستبدال دولة إسلامية به".
واتهم التقرير ضابطًا رفيعًا بالبحرية بصياغة الوثيقة التي تتألف من أربع صفحات في أبريل الماضي.
ويرى المراقبون أن هذا التقرير قد يفجر مشكلات بين الحكومة والجيش الذي يعاني من الضغوط بالفعل بسبب تحقيقات تجرى في شبكة من اليمينيين يشتبه بأنها كانت تخطط لانقلاب.
وتجري محاكمة نحو 140 متهمًا في قضية "أرجينيكون" بينهم ضباط جيش متقاعدون ومحامون وصحفيون.
و"أرجينيكون" هي منظمة سرية قومية متطرفة اكتُشف أمرها العام الماضي إثر العثور على مخبأ أسلحة باسطنبول، وتم اعتقال عدد من أفراد المنظمة ما زالوا يحاكمون بتهمة التخطيط للإطاحة بالحكومة، كما تم الكشف عن وثائق للمنظمة تثبت وجود علاقة مباشرة لها مع "الموساد".
مطالب بالتحقيق في مصدر الوثيقة:
وطالب الجنرال إيلكر باسبوج بالتحقيق في مصدر الوثيقة المذكورة، وتعهد بعدم التسامح مع الأفكار الانقلابية.
وكان الجنرال باسبوج، قد صرح، في وقت سابق هذا الشهر، بأننا "اطلعنا على أقوال من أشخاص معنيين سألناهم وقالوا إنهم لم يقوموا بمثل هذا العمل".
وأضاف أنه "تمت مصادرة أجهزة كمبيوتر ولم نحصل على دليل على وجود مثل هذا العمل بعد القيام بعمليات تحليل فني. هذا يعني أنه لم تتم كتابة مثل هذه الوثيقة على تلك الأجهزة".
غير أن باسبوج رفض تحديد ما إذا كان يعتقد أن مثل هذه الوثيقة موجودة أم لا، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يرجع إلى المدعي العسكري.
أردوجان يطالب القضاء بسرعة إنهاء التحقيقات:
وفي وقت سابق هذا الشهر، طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان السلطة القضائية بسرعة الانتهاء من تحقيقات بشأن خطة عسكرية تهدف لإضعاف الثقة في حزب "العادالة والتنمية" الحاكم، وحركة إسلامية.
وأكد أردوجان في كلمة لحزبه أمام البرلمان أن حكومته ستقوم بتحرك قانوني لمعرفة من الذي يقف وراء هذه الخطة الذي أثارت توترات بين حزب العدالة والتنمية الحاكم والجيش.
ناصح أمين
07-02-2009, 01:10 PM
تركيا.. حبس ضابط بتهمة التخطيط لانقلاب
الاربعاء 08 رجب 1430 الموافق 01 يوليو 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أمرت محكمة مدنية تركية اليوم الأربعاء باعتقال أحد كبار ضباط البحرية التركية بتهمة التخطيط لانقلاب والانتماء إلى شبكة أرجينيكون التي خططت للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية الإسلامية من خلال تنفيذ اغتيالات لزعزعة الاستقرار في البلاد.
وأفاد موقع صحيفة "حريت" التركية اليوم أن المدعين العامين المكلفين النظر في القضية استجوبوا 9 ضباط من الجيش التركي، لكن المحكمة لم تأمر إلا بتوقيف العقيد ودورسون سيجيك بتهمة الانتماء إلى تنظيم "إرهابي" غير مشروع.
وأرسل سيجيك إلى سجن عسكري في اسطنبول، فيما اعتبر الجيش التركي أن الخطوة تهدف إلى تشويه صورة القوات المسلحة.
وكان مكتب المدعي العام المدني التركي فتح تحقيقًا الأسبوع الماضي حول تقرير نشرته صحيفة "طرف" التركية الشهر الماضي نشرت فيه وثيقة تكشف عن "مؤامرة" بمشاركة سيجيك، ضد حزب العدالة والتنمية وحركة إسلامية تركية أخرى هامة.
وقال التقرير إن الجيش أعدّ خطة سرية لمنع حزب "العدالة" والحركة من "تدمير النظام العلماني التركي واستبداله بدولة إسلامية".
وفتحت هيئة الأركان العامة ومكتب المدعي العام تحقيقًا جنائيًا لمعرفة ما إذا كانت الوثيقة أصلية أو مختلقة، فيما يشتبه في أن العقيد سيجيك وراء الخطة.
وتقول حكومة حزب العدالة والتنمية إن التحقيق بتلك المؤامرات فرصة لوقف الممارسات الخارجة على الشرعية لأي مجموعة مرتبطة بالدولة بما في ذلك الجيش الذي يعتبر حصن العلمانيين في البلاد.
وللجيش التركي تاريخ في التدخل بالقوة في البلاد حيث سبق أن نفذ انقلابًا عسكريًا لتغيير الحكومة.
ويعارض العلمانيون على رأسهم الجيش التركي وجود حزب العدالة والتنمية ذي الخلفية الإسلامية على رأس الحكومة ومؤسسة الرئاسة.
ويجري تحقيق واسع في قضية منظمة أرجينكون التي تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد من خلال تنفيذ سلسلة من التفجيرات واغتيالات لمؤسسات وشخصيات علمانية، للدفع بأن الحكومة ذات الخلفية الإسلامية غير قادرة على حفظ الأمن واتهامها بالتورط في تلك الاغتيالات.
لكن الكشف عن تلك المنظمة ساعد الحكومة على تثبيت أقدامها في الواقع السياسي بتركيا، كما زعزع ثقة الجماهير بالجيش التركي.
واعتقلت في إطار التحقيقات التي بدأت في يونيو 2007 شخصيات مدنية وعسكرية بينهم ثلاثة جنرالات سابقين وعدد من الأكاديميين والكتاب والصحفيين المعروف عنهم معارضتهم الشديدة لحكومة حزب العدالة والتنمية.
ويحاكم 86 شخصا بتهمة الانتماء إلى هذه الشبكة وتهما أخرى، من بينها القيام بهجمات استهدفت إحداها إحدى المحاكم التركية ومكتب إحدى الصحف العلمانية وحيازة متفجرات وأسلحة ووثائق سرية خاصة بالدولة.
ناصح أمين
07-07-2009, 09:35 PM
لمواقف أردوجان..نتنياهو يريد استبدال الوسيط التركي بفرنسي
الخميس10 من رجب1430هـ 2-7-2009م الساعة 05:00 م مكة المكرمة 02:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
نقل وفد فرنسي إلى الرئيس السوري بشار الأسد رغبة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في استبدال الوساطة التركية في المفاوضات السورية – "الإسرائيلية" بوساطة فرنسية.
وكان الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود جيان، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جان دافيد ليفيت، قد قاما، مؤخرًا، بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق، استقبلهما خلالها الرئيس الأسد.
وذكرت صحيفة "السفير" أن الوفد الفرنسي نقل إلى الأسد أن نتنياهو أبلغ ساركوزي خلال زيارته إلى باريس، الأسبوع الماضي، بعدم ثقته بالوسيط التركي بسبب المواقف التي اتخذها من "إسرائيل" رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان خلال الحرب "الإسرائيلية" على غزة.
وأضافت أن نتنياهو يفضل مفاوضات "إسرائيلية" - سورية مباشرة أو غير مباشرة، شريطة أن تقوم فرنسا برعايتها في المرحلة المقبلة، بطريقة غير مباشرة بديلًا عن الوسيط التركي.
العلاقات التركية – الفرنسية:
هذا وكانت فرنسا قد سعت على الدوام إلى استقبال مفاوضات سورية – "إسرائيلية"، وعبرت عن استعدادها لرعاية مثل هذه المفاوضات، غير أن الدبلوماسية التركية قامت بهذه الوساطة باقتدار وأحرزت تقدمًا ملموسًا فيها.
غير أنه عقب المجزرة "الإسرائيلية" على غزة، انتقد أردوجان بشدة الهجمات "الإسرائيلية" على المدنيين في غزة، وطالب المجتمع الدولي بإدانة "إسرائيل"، فيما أخفقت كل المحاولات "الإسرائيلية" لتلطيف الأجواء مع تركيا.
هذا ويأتي السعي الفرنسي الحالي للوساطة بين سوريا و"إسرائيل" في إطار الجهود الدبلوماسية الفرنسية العدائية تجاه تركيا، حيث ترفض فرنسا انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، لأنها دولة مسلمة.
يشار إلى أن الرئيس الأسد قد أعلن أكثر من مرة عن رغبته في وساطة أمريكية لمفاوضات بلاده مع "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" لا تثق إلا في الوسيط الأمريكي.
ناصح أمين
07-20-2009, 08:02 PM
بدء محاكمة 56 عضوًا بشبكة أرجينيكون الانقلابية في تركيا
الاثنين28 من رجب1430هـ 20-7-2009م الساعة 04:00 م مكة المكرمة 01:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
بدأت في تركيا، اليوم الاثنين، محاكمة أعضاء شبكة أرجينيكون الانقلابية، المتهمة بمحاولة نشر الفوضى في تركيا عبر سلسلة من الاعتداءات والاغتيالات.
ويمثل أمام المحكمة التي تقام في قاعة بسجن "سيليفري"، على بعد نحو خمسين كلم عن وسط إسطنبول، 56 متهمًا، بينهم جنرالات في الجيش، وصحفيون، ومقربون من رجال قضاء.
وعلى صعيدٍ آخر، تجمع حوالى مئاتي متظاهر مؤيدين للعلمانية والمتهمين، قرب المحكمة، ورفعوا شارات تحمل صورة كمال اتاتورك مؤسس العلمانية في تركيا.
وذكرت فرانس برس أنه صدر بحق المتهمين الـ56 محضر اتهام ثان، نشر في مارس الماضي، مشيرةً إلى أنه من بينهم تسعة أشخاص اتهموا بانهم "قادة منظمة إرهابية مسلحة"، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن مدى الحياة.
وبين المتهمين الجدد جنرالات سابقون أحدهم قائد الدرك سابقًا، سينير ايرويجور، والجنرال السابق في الجيش، هورسيت تولون، والجنرال السابق، ليفنت ايرسوز، الذين وصفوا في محضر الاتهام بأنهم قادة المؤامرة.
هذا، ويفترض أن تتلو المحكمة الاثنين هويات الملاحقين، وأن تسمع مطالب محاميهم، وذلك قبل تلاوة مذكرة الاتهام، وهي وثيقة تقع في نحو ألفي صفحة، على أن تقرر بعد ذلك ضم ملف أرجينيكون 2 إلى المحاكمة الأولى.
86 متهمًا بالانضمام للشبكة الانقلابية:
وكان عدد المتهمين بالانضمام إلى شبكة أرجينيكون الانقلابية التي تحاكم منذ أكتوبر الماضي قد وصل إلى 86 متهمًا.
وقد انكشفت قضية أرجينيكون في يونيو 2007 باكتشاف مخبئًا للأسلحة في اسطنبول.
ولا تزال قضية ارجينيكون متواصلة وعشرات المتهمين قيد الاعتقال، وفي الأشهر الأخيرة وجهت أصابع الاتهام إلى عسكريين ما زالوا في الجيش واعتقل العديد منهم.
وكشف محضر الادعاء العام التركي أن منظمة "أرجينيكون" كانت تخطط لاغتيال رئيس الحكومة رجب طيب أردوجان ورئيس الجمهورية عبد الله جول.
وكانت رسالة إلكترونية في حاسوب أحد المتهمين بالانتماء إلى "أرجينيكون" قد كشفت عن مخطط "إسرائيلي" لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان، وذكرت مصادر تركية أنه جاء في ملف الاتهامات الثاني بقضية "أرجينيكون" أن صحفيًّا صهيونيًّا أرسل إلى بعض المتهمين في قضية الانقلاب على الحكومة التركية بريدًا إلكترونيًّا يذكر فيه أن جهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" "الموساد" على استعداد لاغتيال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان.
ومن جانبه، حذر أكاديمي تركي مؤخرًا من احتمالات تدخل "إسرائيل" بطرق ووسائل مختلفة لزعزعة الاستقرار في تركيا بهدف الإطاحة بحكومة العدالة والتنمية ورئيسها رجب طيب أردوجان، موضحًا أن ذلك يأتي ردًا على موقف أردوجان المتشدد ضد "إسرائيل" بسبب العدوان على غزة، والذي وصل إلى ذروته باشتباكه مع الرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريس في دافوس وخروجه غاضبًا من الجلسة.
رفض شعبي لتدخل الجيش في السياسية:
ومن جهةٍ أخرى، طالب آلاف المتظاهرين في اسطنبول، مؤخرًا، بأن لا يتدخل الجيش الذي أطاح بأربع حكومات منذ 1960، في السياسة.
وفي سياقٍ متصل، كشف أحدث استطلاع رأي أن غالبية الشعب التركي بات يرفض تدخل الجيش في الحياة والشئون السياسية مع ثقته الكاملة في أن الجيش التركي يمثل القوة الوحيدة القادرة على حماية الجمهورية.
وكان الاستطلاع قد شمل 31 محافظة تركية، و 1297 شخصًا، حيث أظهرت النتائج تغييرًا في الإدراك المجتمعي لوضعية الجيش التركي ودوره في ضوء متغيرات المرحلة الجديدة التي يمر بها العالم ومعه تركيا على المستويين الخارجي والداخلي.
ناصح أمين
07-22-2009, 10:40 AM
أردوجان يصل سوريا في زيارة مفاجئة برفقة وزير خارجيته
الثلاثاء29 من رجب1430هـ 21-7-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
وصل رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة حلب السورية، في زيارة مفاجئة، برفقة وزير خارجيته، أحمد داود أوغلو.
وذكر موقع التلفزيون التركي على الإنترنت أنه يتوقع أن تكون العلاقات السورية – "الإسرائيلية" والقضايا التي تشهدها الساحة الإقليمية على جدول أعمال الزيارة المفاجئة.
يشار إلى أن الآونة الأخيرة قد شهدت تقاربًا سوريًا – أمريكيًا ملحوظًا، وترددت أنباء عن إمكانية قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارة رسمية لسوريا.
سحب ملف الوساطة من أنقرة:
وكانت صحيفة "أكشام" التركية قد ذكرت، في وقتٍ سابق، أن رئيس الوزراء "الاسرائيلي"، بنيامين نتناياهو طلب من رئيس أذربيجان الهام علييف خلال زيارته الأخيرة لأذربيجان أن تتولي بلاده دور الوساطة وتسهيل المفاوضات مع سوريا في المرحلة المقبلة بدلًا من تركيا.
وأرجعت الصحيفة التركية هذا القرار "الإسرائيلي" إلى المشادة التي وقعت بين أردوجان والرئيس "الإسرائيلي"، شيمون بريز في منتدي دافوس في سويسرا في يناير الماضي، على خلفية احتجاج أردوجان على المجزرة "الإسرائيلية" في غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة ستعقد في "باكو"، معتبرةً أن ذلك سيؤثر سلبًا على دور تركيا كوسيط في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس التركي، عبد الله جول، قد زار سوريا في مايو الماضي، وعقد جلسة مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، وأبدى استعداد تركيا لمواصلة جهود الوساطة لاستئناف الحوار "غير المباشر" بين سوريا و"إسرائيل".
غير أن الرئيس السوري رفض الإعلان عن موعد محدد لاستئناف الحوار، قائلًا: "لا نستطيع أن نتحدث عن موعد، ولا يوجد شريك، عندما يأتي الشريك نستطيع أن نتحدث عن موعد لبدء مفاوضات السلام."
خلاف سوري – "إسرائيلي" :
هذا، وتأتي زيارة أردوجان المفاجئة لسوريا بعد أكثر من أسبوعين على تصريح الرئيس "الإسرائيلي"، شمعون بيريز، بأنه على الرئيس السوري أن يفهم أن "إسرائيل" لن تسلم سوريا هضبة الجولان على "طبق من فضة"، طالما أن دمشق تحتفظ بعلاقاتها مع إيران و"حزب الله اللبناني"، داعيًا إلى "مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة أو وسطاء".
غير أن الرئيس الأسد، قد أكد على أن علاقات بلاده مع إيران استراتيجية، وشدد على قناعته بأنه لا يمكن تحقيق أي تقدم في المفاوضات مع "إسرائيل" إلا من خلال وساطة أمريكية.
ناصح أمين
07-22-2009, 11:38 PM
بعد زيارة أردوجان لدمشق.. "إسرائيل" ترفض استمرار الوساطة التركية
الأربعاء 30 من رجب1430هـ 22-7-2009م الساعة 06:00 م مكة المكرمة 03:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
رفض الكيان الصهيوني استمرار وساطة تركيا في المحادثات بين "إسرائيل" وسوريا ووصف الوساطة التركية بأنها فقدت قيمتها بعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الحالية إلى سوريا.
وقال الوزير الصهيوني بيني بيغن للإذاعة "الإسرائيلية": إنه "في أعقاب زيارة رئيس حكومة تركيا أردوجان لدمشق فقدت وساطة أنقرة بين سوريا و"إسرائيل" قيمتها، وينبغي استبدالها بمفاوضات مباشرة بين الجانبين".
وكان أدروجان وصل اليوم الأربعاء إلى سوريا حيث يجري مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في حلب.
تركيا مستعدة للتوسط بين الجانبين:
من جانبه, قال رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوجان اليوم الأربعاء قبيل مغادرته أنقرة متوجها الى سوريا: إن بلاده مستعدة لمعاودة أداء دورها كوسيط في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا.
وأضاف أردوجان: إن "طلبات معاودة المباحثات بدأت تثمر.. علينا أن نعمل على القضية".
وأشار الى أن على تركيا أن تكون جاهزة لإعادة إطلاق المحادثات، مؤكدا أن بلاده مستعدة للقيام بكل شيء "من أجل السلام في الشرق الاوسط".
وكانت تركيا أدت دور الوسيط في المحادثات بين سوريا و"إسرائيل" التي توقفت إثر الحرب التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة في نهاية عام 2008 الماضي.
ناصح أمين
08-27-2009, 02:56 AM
أردوجان يطرق باب أسرة فقيرة مع أذان المغرب ليتناول معها الإفطار
الأربعاء 5 من رمضان 1430هـ 26-8-2009م الساعة 05:00 م مكة المكرمة 02:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
فوجئت أسرة تركية فقيرة تسكن بمنطقة عشوائية برئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان وهو يطرق بابها مع إنطلاق أذان المغرب ليتناول معها وجبة الإفطار.
ولم تصدق الجدة المسنة، "عائشة أولجون" عينيها حين رأت أردوجان، الذي جلس ليتناول معهم طعام الفطور ويسألهم عن أحوالهم، وعما يحتاجون إليه من أموال ومساعدات.
وتسكن الجدة عائشة (74 عامًا) حي "باججيلار" بالعاصمة أنقرة، وزوجها مصاب بشلل أقعده عن العمل منذ سنوات.
وقام أردوجان، كما هي عادته منذ أن كان رئيسًا لبلدية إسطنبول، بزيارة ثلاثة بيوت أخرى بنفس الحي الفقير.
وخلال زيارته أحد هذه البيوت الثلاثة دخل عليه عمدة الحي ويدعى "بكتاش"، وجلس معه.
متحف لعلب السجائر:
وفجأة قال أردوغان للعمدة: "سأطلب منك هذه الليلة طلبًا"، فأجابه العمدة "السمع والطاعة لك يا سيدي"، فمد أردوجان يده إلى جيب قميص العمدة والتقط منع علبة السجائر، وقال له: "إنك ستترك السجائر من الآن". فاندهش العمدة، غير أنه استجاب لطلب أردوجان، وطلب أن تكون هذه العلبة هي العلبة الأخيرة التي يدخنها.
غير أن أردوجان رفض مطلبه، وأمسك بعلبة السجائر وكتب عليها اسم العمدة والتاريخ ووقع عليها، ثم ناولها مدير مكتبه، وقال له احتفظ بها لنضعها في متحف علب السجائر التي نجمعها.
ناصح أمين
10-15-2009, 04:16 PM
أردوجان ليس ظاهرة كلامية !
كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز
shabdaziz@hotmail.com
مفكرة الإسلام: مرة آخري يثبت رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان ، أنه رجل هذا الزمان ، والمعبر عن آمال الشعوب الإسلامية و العربية ، والمتحدث الوحيد بما يدور في صدر كل عري ومسلم ، و الواجهة المشرفة للعالم الإسلامي في المحافل الدولية ، والذي دائماً ما ينحاز للشعوب المستضعفة وقضايا الأمة التي لا تجد في هذا الزمان المليء بالعملاء والخونة من يدافع عن حقوقها .
أردوجان وقضايا الأمة
ففي الوقت الذي كانت فيه عصابة رام الله تبرهن بما لا يدع مجالاً للشك علي خيانتها للقضية الفلسطينية ، وعمالتها للكيان الصهيوني ، وانحيازها الكامل لأمن المواطن الإسرائيلي شعباً وحكومة ، وتلقي خلف ظهرها ، وتحت دائرة أطماعها ومصالحها الخاصة دماء الشهداء والجرحى ، و لا تبالي بآهات الثكالى واليتامى ، في هذا الوقت العصيب والأجواء الخانقة لقلب كل مسلم وحر على وجه الأرض ، كان لرجب طيب أردوجان رأي آخر .
رجب طيب أردوجان قرر في العاشر من شهر أكتوبر الجاري إلغاء مناورات عسكرية مشتركة مع عدد من الدول الأوروبية ، بالإضافة لأمريكا وإسرائيل ، وذلك وفقاً لاتفاقيات سابقة وقعت في فترة حكم ما قبل العدالة والتنمية ، وقد أعلنت المصادر المقربة من أردوجان ، أن السبب وراء الإلغاء يرجع لأن الطائرات الإسرائيلية التي ستشترك في المناورات هي نفسها علي الأرجح التي قصفت قطاع غزة في عملية الرصاص المصبوب الذي سقط فيه ألاف القتلى والجرحى .
هذا الموقف يضاف لسجل أردوجان الحافل بالمواقف المشرفة والمعبرة بحق عن القيادة المسلمة المعنية بقضايا الأمة كلها ، وليس قضايا وطنها فحسب ، القيادة المسلمة التي تحدت الغطرسة الصهيونية ، وتصدت للعنجهية الأوروبية ، والهيمنة الأمريكية ، في زمان لم يجد فيه أعداء الإسلام إلا أقزاماً يستأسدون عليهم بالشروط المهينة والإملاءات المخزية ، أو نعالاً ومطايا من عينة عصابة رام الله وغيرهم ، يحققون من خلالهم أغراضهم .
أردوجان والخطوط الحمراء
خطوة الإلغاء من جانب أردوجان تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات التركية الإسرائيلية حالة من التوتر الملحوظ والمتصاعد منذ أواخر العام الماضي ، عقب حرب غزة الأخيرة والتي أدت لارتفاع وتيرة وحدة النقد التركي للكيان الصهيوني الذي كان ينظر لتركيا علي أنها من أوثق حلفائه في المنطقة .
أردوجان سجل العديد من المواقف المشرفة في حرب غزة ولعب دور الوسيط بين الفرقاء العرب الذين أضنتهم الخلافات الفرعية ، والمصالح الجانبية ، ووقف موقفاً شجاعاً في منتدى دافوس للإقتصاد أمام غطرسة بيريز والغرب المنحاز بالكلية للصهاينة ، واستقبلت الشعوب المسلمة هذه المواقف الجريئة بكل ترحاب ، ونودي به زعيماً جديداً للعالم الإسلامي .
ولكن أردوجان تجاوز كل الخطوط الحمراء والمقدسات الإسرائيلية التي لا يجرؤ كائن من كان علي الاقتراب منها أو الإشارة إليها ولو من طرف خفي ، وذلك في يوم 28 سبتمبر هذا العام عندما وقف في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وطالب المجتمع الدولي بالحياد والنزاهة في التعامل مع قضية السلاح النووي الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة بأسرها ، وأشار لطرف من استخدام إسرائيل للأسلحة المحرمة دولياً في حربها الأخيرة علي غزة ، ثم تساءل مغزى الحرب علي العراق ، ذنب مئات الألاف الذين قتلوا في غزوها ، وأين هي أسلحة الدمار الشامل التي شنت الحرب علي العراق من أجلها ، وتطرق للكلام عن الملف النووي الإيراني ، والتخاذل الدولي في فك الحصار علي غزة ومعالجة آثار الحرب المدمرة عليها .
بالجملة لم يترك أردوجان ملفاً مهماُ يخص العالم الإسلامي إلا أثاره وتطرق للحديث عنه ولو بصورة مختصرة لضيق الوقت ، مما جعل كثير من المحللين يتوقعون فترة جمود وبرود في العلاقات التركية الإسرائيلية التي كانت تشهد دفئاً كبيراً أيام العلمانيين السابقة ، كما سيجعل كل من أمريكا وإسرائيل يفكران بجدية في حليف جديد في المنطقة بدلاً من الحليف التركي الذي اختار الانحياز لقضايا العالم الإسلامي والمنطقة العربية ، يعتمدان عليه في الأيام المقبلة في حالة دخول أي مغامرة عسكرية جديدة في منطقة الشرق الأوسط الكبير .
أردوجان ليس ظاهرة كلامية
في ثنايا الاحتفاء العربي والإسلامي والشعبي بمواقف الزعيم أردوجان الشجاعة أثناء حرب غزة، تساءل البعض فقال ما مغزى كل هذه المواقف التركية إذا كانت تركيا عضواً في حلف الناتو الغربي ، وعلي أراضيها تقع أكبر القواعد العسكرية الأمريكية خارج الأراضي الأمريكية ، وهي قاعدة انجرليك الجوية ، والعلاقات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل وأمريكا علي أرفع المستويات ، ومعدلات التبادل التجاري بينهما في أعلي درجاتها ، وتركيا تتمتع بوضع الدولة الأولي بالرعاية في سجل الخارجية الأمريكية ، وهي منزلة لا يشاركها فيها إلا إسرائيل نفسها ، لذلك والكلام للمراقبين أن مواقف أردوجان ما هي إلا للاستهلاك الداخلي والإعلامي فقط لا غير.
ولكن أردوجان أثبت أنه من طراز فريد من القادة والرجال ، الذين تتطابق أفعالهم مع أقوالهم ، بسلسلة من الخطوات والاجراءات الواقعية بدأها بمنتدى دافوس وشجاعة أبهرت العالم ، وآخرها إلغاؤه للمناورات العسكرية مع إسرائيل ، فأردوجان ليس من الطراز الإيراني الذي يلعن أمريكا وإسرائيل ليل نهار ، ويتفاوض معهما خلف الأبواب المغلقة ، يهاجم الدول العربية والسنية بسبب علاقاتها مع أمريكا ، وهو يتعاون معها ويسهل لها احتلال العراق وأفغانستان ، وليس من الطراز الليبي الذي يناقض نفسه في اليوم الواحد عدة مرات ، ويبحث عن كل غريب وعجيب في الأقوال والأفعال والملابس ، ويميل للمواقف الاستعراضية التي لا تخدم قضية ولا تعيد حقاً ، وهو أيضاً ليس من الطراز الخطابي الذي يدغدغ مشاعر الجماهير ويعبث بمشاعرها ، ويتاجر بدماء شهدائها ، بخطب رنانة وإطلالات يومية ، لصب الزيت علي النار وتفريق الصف العربي والإسلامي المهتز ، ممن له أجندة خاصة تخدم طائفته ولا تنظر لمصالح الأمة كلها .
بالجملة أردوجان ليس كما يروج عنه الخائرون والمنهزمون والذين لم يروا يوماً رجلاً يقول وتأتي أفعاله مطابقة لما قال ، فهو ليس ظاهرة صوتية أو كلامية من أمثال الظواهر الكلامية الكثيرة التي تذخر بهم الساحة العربية هذه الأيام ، ونحن إزاء هذه المواقف المشرفة من جانب سليل الدولة العثمانية ، ندرك كم كانت جناية الشريف حسين عندما أعلن ثورته العربية المشئومة ضد الدولة العثمانية ، وما أورثته هذه الثورة علي العالم العربي والإسلامي .
بن نصيب
10-15-2009, 07:11 PM
يعطيك العافيه أخوي (ناصح أمين) على هذه التعليمات إختيار متميز
وموفق بارك الله فيك يعطيــــــــــــك العافيه على الموضوع الرائع
ناصح أمين
10-16-2009, 07:26 AM
أردوغان لإسرائيل: تركيا لا تتلقى تعليمات من أحد
الخميس 26 شوال 1430 الموافق 15 أكتوبر 2009
الإسلام اليوم/ الفرنسية
ردّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس على الانتقادات التي وجهتها إسرائيل لبلاده بسبب قرارها استبعاد إسرائيل من مناورات جوية مقررة في تركيا، مؤكدًا أن بلاده "لا تتلقى تعليمات من أحد".
وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده قبيل توجهه في زيارة رسمية إلى بغداد "أودّ أن يعلم الجميع بأن تركيا دولة قوية تتخذ قراراتها بنفسها... تركيا لا تتلقى تعليمات من أي أحد كان لاتخاذ قراراتها".
وأضاف أردوغان أن أنقرة اقترحت إما تأجيل المناورات أو إجرائها بدون إسرائيل، في قرار ناتج عن اعتبارات تتعلق بالسياسة الداخلية... وأن أي سلطة سياسية ملزمة بالأخذ بمطالب شعبها ورأيه.. لا يسعني تجاهل مطالب شعبي، إنها مسألة صدق".
وكان مسئولون إسرائيليون أعربوا عن قلقهم بعدما قررت أنقرة إلغاء المناورات الجوية التي كان من المقرر أن تبدأ الاثنين الماضي في سهل كونيا بوسط تركيا بمشاركة الطيران الإسرائيلي، ورأوا فيه رغبة لدى أنقرة بالابتعاد من حليفها الإسرائيلي.
وتجري هذه المناورات سنويا منذ عام 2001، وتوترت العلاقات بين إسرائيل وتركيا في الأشهر الأخيرة بعد الانتقادات غير المسبوقة التي وجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى إسرائيل بسبب الهجوم على قطاع غزة والذي أسفر عن أكثر من 1400 قتيل.
وتفاقم الوضع الأربعاء مع إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استدعاء السفير التركي في إسرائيل للاحتجاج على بثّ التلفزيون العام التركي مسلسلاً اعتبرت إسرائيل أنه "يشجع على كراهيتها".
وتركيا، الدولة العلمانية هي الحليف الأساسي لإسرائيل في المنطقة منذ وقّع البلدان اتفاق تعاون عسكري في 1996، لكنها تقيم علاقات وثيقة مع الفلسطينيين.
ناصح أمين
10-18-2009, 08:07 AM
أردوجان يؤكد مساندة بلاده للفلسطينيين المضطهدين
مفكرة الإسلام:
السبت 28 من شوال 1430هـ 17-10-2009م الساعة 11:59 م مكة المكرمة 08:59 م جرينتش
هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الكيان الصهيوني اليوم السبت ليجدد مواقفه خلال العدوان الصهيوني على غزة شتاء العام الماضي التي اتسمت بالشدة والقوة في انتقاد جرائم الاحتلال البشعة.
وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده ليست في موقف المحايد - وهو الموقف الذي قد تتبناه بعض الدول العربية - إزاء الصراع الصهيوني الفلسطيني، مشيرًا إلى أن أنقرة تساند الفلسطينيين الذين تضطهدهم سلطات الاحتلال.
وقال أردوجان في خطاب ألقاه في كرشهير في وسط تركيا: "أنقرة لم تقف يومًا في تاريخها إلى جانب المضطهدين، لقد وقفت دائمًا إلى جانب المضطهدين".
وأضاف رئيس الوزراء التركي: "تركيا لا تناصب أي دولة العداء، لكننا نقف ضد الظلم"، في اشارة إلى الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيونية على قطاع غزة.
وتدهورت العلاقات بين الكيان الصهيوني وتركيا، الحليفين الاستراتيجيين في المنطقة، منذ يناير عندما انتقدت تركيا بشدة الحرب المدمرة على قطاع غزة.
ناصح أمين
10-24-2009, 03:43 PM
أردوغان : السلام يتطلب تجاوز الصمت تجاه معاناة غزة
السبت 05 ذو القعدة 1430 الموافق 24 أكتوبر 2009
الإسلام اليوم/ يو بي أي
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة أن تحقيق السلام في منطقة حوض البحر المتوسط، مرتبط بتجاوز الصمت حول المأساة المستمرة ضد أهالي قطاع غزة.
وقال أردوغان -في كلمة خلال الجلسة الرابعة للجمعية البرلمانية لحوض البحر المتوسط المنعقدة بإسطنبول-: "إنه لا يمكننا البقاء غير مبالين حيال القضية الفلسطينية التي تشكل أساس المشاكل بالشرق الأوسط".
وبحسب وكالة أنباء "الأناضول" التركية فقد أشار أردوغان إلى أن "ما يجري في غزة، المدينة المطلة على المتوسط، يؤثر على سكان غزة وسكان المتوسط على السواء"، مشددا على أن الأمن بكل دولة من دول المنطقة مهم للجميع، قائلا: "أمن فلسطين هو بقدر أهمية أمن إسرائيل".
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حركة "حماس" على القطاع في يونيو 2007.
وقال أردوغان: إن تركيا تبذل جهودا لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسوريا، وتعمل على تحقيق الاستقرار في لبنان.
ودعا رئيس الوزراء التركي بلدان المتوسط إلى "الاتحاد لمحاربة الإرهاب" قائلا: "إنه في حال لم تتضامن الدول لمحاربة الإرهاب اليوم، فسيفوت الأوان غدا".
ومن جهة أخرى أشار أردوغان إلى أن تركيا تطمح لتصبح عضوا بالاتحاد الأوروبي، موضحا أنها تقوم بخطوات لتعزيز الديمقراطية ورفع مستوى المعيشة.
وأكد أن تركيا تدعم إنشاء منطقة أورو متوسطية، داعيا إلى بذل الجهود من أجل تحويل البحر المتوسط إلى بحر من السلام والاستقرار.
ناصح أمين
10-26-2009, 10:40 PM
أردوجان: ليبرمان هدد بضرب غزة بسلاح نووي
مفكرة الإسلام:
الاثنين8 من ذو القعدة1430هـ 26-10-2009م الساعة 02:00 م مكة المكرمة 11:00 ص جرينتش
كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان، في مقابلة مع صحيفة "غارديان" الفرنسية أن وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان هدد باستخدام السلاح النووي ضد قطاع غزة.
وتأتي تصريحات أردوجان في ظل أزمة تعصف بالعلاقات بين "إسرائيل" وتركيا، رغم وصفه التحالف الاستراتيجي "الإسرائيلي" التركي بأنه ما زال قائمًا. فيما اعتبرت الخارجية "الإسرائيلية" تصريحات أردوغان بأنها "ترّهات"، وقالت: "لا حاجة لأن نرد على كل ترهة".
وسئل أردوغان في المقابلة إذا ما كان يخشى أن يسبب موقفه من القضية الفلسطينية في تدهور علاقات تركيا مع الولايات المتحدة فرد قائلاً: إنه لا يخشى من ذلك، فـ«إسرائيل لا تملي السياسات على الولايات المتحدة».
ووصف علاقات تركيا مع إيران التي سيزورها هذا الأسبوع بأنها جيدة ووصف رئيسها أحمدي نجاد بأنه صديق. وقال: إنه لا يوجد أي مشكلة لتركيا مع إيران.
وأثارت تصريحات أردوجان وسائل الإعلام "الإسرائيلية" التي وصفتها بأنها استفزازية وتحريضية».
الحرب على غزة:
وأكد أردوجان أن استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل "إسرائيل" في حربها على قطاع غزة حقيقة واقعة على الأرض وليس من العدل أن نرى استهداف المدنيين بقنابل الفوسفور الأبيض ونبقى صامتين.
وأضاف أردوجان: إنه على الرغم من مرور حوالي تسعة أشهر على أحداث غزة وحوالي سبعة أشهر تقريباً على مؤتمر المانحين في شرم الشيخ فإن شيئاً لم يتحقق من عملية إعادة الإعمار الموعودة بسبب الحصار الاسرائيلي الذي يمنع مواد البناء من الدخول أو الوصول إلى غزة.
وأوضح رئيس الوزراء التركي أن موقف بلاده من "إسرائيل" نابع من كون تركيا دولة مهمة في المنطقة وتتابع عن كثب ما يحدث فيها ولا تستطيع أن تقف موقف المتفرج وهي دائماً في صف المظلوم، مستغرباً الموقف الغربي الذي بقي متفرجاً لمدة أسبوعين قبل أن يحرك ساكناً، واصفاً إياه بالمؤسف وغير المبرر.
فظائع في تقرير جولدستون:
وأضاف أردوجان: إن هناك فظائع كشفها تقرير القاضي الدولي ريتشارد جولدستون الذي صوت عليه مجلس حقوق الإنسان، وهذه كلها حقائق داعياً الأمم المتحدة للوقوف بجدية عند ذلك وتحمل مسؤوليتها بشأن هذا التقرير لوضعه موضع التنفيذ الفعلي.
وأكد رئيس الوزراء التركي أن تركيا سوف تتابع وتتعقب مصير تقرير جولدستون حتى النهاية في الأمم المتحدة، وطالب المسؤولين عن هذا التقرير بمتابعة مسيرته حتى النهاية للحصول على نتيجة.
وقال أردوجان: إن "إسرائيل" لم تكتف بقتل الفلسطينيين بالمئات بل عمدت لتدمير المدارس ومنها مدارس تابعة للأمم المتحدة والمستشفيات ودمرت البنية التحتية في القطاع.
المناورات التركية "الإسرائيلية":
وحول إلغاء تركيا مشاركة "إسرائيل" في مناورات "نسر الأناضول" شدد رئيس الوزراء التركي على أن هذه المناورات تركية, وتركيا هي التي تحدد من يمكنه أن ينضم ويشارك فيها ولا يمكن لأحد أن يفرض عليها شيئاً في هذا الخصوص، وفي السابق شاركت "إسرائيل" في هذه المناورات بناءً على دعوة منا، ولكن الآن وبسبب حرب غزة قررنا ألا ندعوها استجابة لإرادة الشارع التركي الذي تأثر بشدة بفظائع العدوان "الإسرائيلي".
وأضاف أردوجان: لا أحد يستطيع أن يبرر قتل 1500 امرأة وطفل بأسلحة الدمار الشامل الفتاكة وجرح أكثر من 5 آلاف مدني وتدمير المستشفيات والمدارس والبنية التحتية، وإسرائيل استخدمت أكثر أسلحتها فتكاً في معركة غير متكافئة ولا يمكن تبرير ولا توضيح ذلك أبداً.
علاقات تركيا بدول الجوار:
وحول تنامي علاقات تركيا مع دول المنطقة والتطور الذي تشهده هذه العلاقات على الصعد كافة قال رئيس الوزراء التركي: إن توقيع اتفاقيات لإنشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي مع كل من سورية والعراق يعتبر خطوة مهمة للغاية وخصوصاً أنها تحمل في طياتها تعاوناً استراتيجياً في الجانب الاقتصادي لأن هذا الجانب كفيل بربط هذه الدول وتوثيق العلاقة بينها فمن ناحية أنشأنا مجلس التعاون الاستراتيجي مع سورية ومن ناحية أخرى بدأنا بتفعيل مجلس تعاون آخر مع العراق.
وأكد أردوجان أن هذه الاتفاقيات تصب في مصلحة الدول الثلاث وتؤسس لمثلث مصالح مشتركة في المنطقة مع سورية والعراق سيزيد من حجم الاستثمارات المتبادلة وهذا سيؤدي بلا شك إلى تنسيق وتعاون أكبر على الصعيد السياسي المبني على أساس المصلحة المشتركة.
ناصح أمين
10-27-2009, 10:17 PM
الكشف عن أصل وثيقة الجيش للإطاحة بحكومة أردوجان
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء9 من ذو القعدة1430هـ 27-10-2009م الساعة 05:00 م مكة المكرمة 02:00 م جرينتش
كشفت مصادر صحافية تركية عن أصل الوثيقة التي تبين مخطط الجيش التركي للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوجان.
وقالت صحيفة "زمان" التركية إنه تم العثور على النسخة الأصلية للوثيقة التي قيل في 12 يونيو الماضي إنها موجودة وإنها صادرة عن دائرة الإعلام والتواصل في رئاسة أركان الجيش التركي، والتي تحمل توقيع الضابط في تلك الدائرة العقيد دورسون تشيتشيك وتتضمن تفاصيل خطة لتشويه سمعة حكومة حزب العدالة والتنمية والإطاحة بها بالإضافة إلى تشويه سمعة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولين.
وأوضحت "زمان" أن رسالة من ضابط مجهول قد أرسلت إلى المدعي العام بقضية "ارجينيكون" (التنظيم الإرهابي المتهم بالتخطيط للإطاحة بالحكومة التركية واغتيال أردوجان) ومعها النص الأصلي للوثيقة التي "سرقها" الضابط المجهول، الذي عرف عن نفسه بأنه "محب للوطن"، من الملف في دائرة الإعلام والتواصل حيث يعمل تشيتشيك.
وأضافت الصحيفة أن القضاء التركي كلف لجنة طبية للتحقق من صحة التوقيع وما إذا كان عائدًا للعقيد تشيتشيك، وتابعت أن التحقيق الطبي أثبت عبر الفحوص الجينية أن التوقيع الذي تحمله الوثيقة يعود مائة في المائة إلى العقيد تشيتشيك.
ولفتت الصحيفة إلى أن الأخطر من كل ذلك أن "الضابط المحب للوطن" قد كشف في
رسالته المجهولة تفاصيل دقيقة عن النقاشات التي دارت بين المسؤولين في رئاسة الأركان بعدما كشفت الوثيقة في 12 يونيو، ومن ذلك إحراق كل الأوراق المتصلة بالوثيقة والمحفوظة في الدائرة.
وأضافت أن رئاسة أركان الجيش التركي طلبت من القضاء العسكري إعادة فتح التحقيق بالموضوع مرة أخرى.
قصاصة ورق أصلية:
وعلى صعيدٍ آخر، قالت الصحيفة إن الوثيقة التي وصفها سابقًا رئيس أركان الجيش التركي ايلكير باشبوج بأنها "مجرد قصاصة ورق" كانت بالفعل أصلية.
وكانت مصادر صحافية تركية كشفت عن الخطة الواردة في هذه الوثيقة أول مرة في 12 يونيو الماضي، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من رئاسة الأركان التي كلفت المدعي العام العسكري بالتحقيق بالقضية كون المتهم هو ضابط حالي في الجيش.
وبعد 10 أيام من التحقيق عقد باشبوج مؤتمرًا صحافيًا برأ فيه تشيتشيك من التهمة ووصف الوثيقة بأنها "مجرد قصاصة ورق" لا تساوي قيمة الحبر الذي كتب عليها وأن لا شيء يؤكد أنها صحيحة وبالتالي فهي مجرد أوهام.
غير أن حزب العدالة والتنمية لم يقتنع بالتحقيق العسكري وتقدم بدعوى أمام القضاء المدني في سابقة لمحاكمة عسكري لا يزال في الخدمة أمام قضاء مدني.
لكن ما لبث أن تغير فجأة المدعي العام المولج بالتحقيق المدني، وعيّن آخر بدلًا منه، وسرعان ما أخلي سراح تشيتشيك لعدم ثبوت الأدلة.
وفي تلك الفترة كانت التساؤلات والشبهات تتكاثر حول سبب عدم اتخاذ أي إجراء ولو شكلي من جانب رئاسة الأركان ضد الضابط المتهم، على الأقل أن يمنح إجازة من العمل لحين اتضاح الأمور, لكن تشيتشيك استمر في عمله كما لو أن شيئًا لم يكن.
ويؤكد المراقبون على وقوف "إسرائيل" خلف هذه المخططات الإرهابية في تركيا، ويشيرون في هذا الصدد إلى الخوف "الإسرائيلي" المتنامي من جذور أردوجان الإسلامية التي بدأت تطرح ثمارها على سياسات تركيا الخارجية.
ناصح أمين
11-08-2009, 07:08 AM
أردوغان: انتخابات 2011 البرلمانية ستكون الأخيرة لي
الاحد 20 ذو القعدة 1430 الموافق 08 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الانتخابات البرلمانية، التي ستجرى في عام 2011 ستكون الأخيرة بالنسبة له، وبعدها سيبتعد عن المعترك السياسي.
وأكد أردوغان، في كلمة ألقاها في ندوة ثقافية حول الجمعيات الأهلية الإسلامية في اسطنبول أمس "أنه لن يتراجع في هذا القرار وسيترك الفرصة لجيل آخر لتحمل المسؤولية، وستكون الدورة البرلمانية "2011 - 2015" هي آخر علاقة له بالعمل السياسي.
وأشار أردوغان إلى أن الشخصية التي ترغب في خدمة الشعب يمكنها أن تفعل ذلك من خلال رئاسة إحدى الجمعيات أو الأوقاف التي تقوم بخدمة المواطنين، وهو ما اعتبر إعلانا غير مباشر من جانب أردوغان عن تأسيس جمعية أهلية يتولى رئاستها بعد إنهاء مشواره السياسي.
وعلي صعيد آخر, تدخل خريطة طريق الانفتاح الديمقراطي لحكومة تركيا علي الأكراد منعطفا مهما خلال الأسبوع الحالي عقب بدء مناقشة البرلمان لمسودة مشروع الانفتاح اعتبارا من الثلاثاء المقبل.
ويسبق مناقشة البرلمان اجتماع مختلط يضم الوزراء الأعضاء في مجلس الأمن القومي وقياديين في حزب العدالة والتنمية بهدف وضع اللمسات الأخيرة علي مشروع الانفتاح الديمقراطي.
ناصح أمين
11-13-2009, 08:45 PM
رسالة تركية لـ"إسرائيل": الكنيست بـ"تل أبيب" لا القدس
مفكرة الإسلام:
الخميس25 من ذو القعدة1430هـ 12-11-2009م الساعة 01:00 م مكة المكرمة 10:00 ص جرينتش
في حلقة جديدة من حلقات تراجع العلاقات بين تركيا و"إسرائيل"؛ أرسلت أنقرة رسالة برلمانية أشارت فيها إلى أن مقر الكنيست (البرلمان "الإسرائيلي") في "تل أبيب" لا القدس.
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين بعث برسالة إلى رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين ذكر فيها "تل أبيب" بدلًا من القدس المحتلة كعنوان للكنيست.
وقالت الصحيفة إن الرسالة وصلت باللغة التركية، وأن شاهين كان يرد على رسالة تهنئة من ريفلين بانتخابه رئيسًا للبرلمان التركي، وأن مكتب ريفلين أوضح أن المسؤولين "الإسرائيليين" شعروا بـ"الرضا" لمضمون الرسالة وما تضمنته من كلام ودي، غير أنهم انزعجوا لكون شاهين ذكر "تل أبيب" على أنها مقر للكنيست، بينما هي في الواقع القدس المحتلة.
ملاحظة دبلوماسية جارحة"
ومن جانبه، وصف ريفلين ذلك بأنه "ملاحظة دبلوماسية جارحة", ورد مكتبه في رسالة رسمية اعتبر فيها أن "احترامنا للقدس كبير وخصوصًا لكونها مقر الكنيست، ولا شك في أنهم حتى في أنقرة يفهمون ذلك جيدًا".
وكان السفير "الإسرائيلي" لدى أنقرة قد تعرض، مؤخرًا، لهجوم كبير من جانب مجموعة من الأتراك بعد أن قذفوه بالبيض، وحاولوا تحطيم سيارته.
وتعرض جابي ليفى لهجوم شديد خلال زيارته لمدينة طرابزون، من جانب عدد من الطلاب الأتراك، بالإضافة لعدد من المواطنين، الذين بادروا بإلقاء البيض عليه، حينما علموا بأنه السفير "الإسرائيلي"، وهموا بتحطيم سيارته الدبلوماسية.
القدس عاصمة العالم الإسلامي:
وعلى صعيدٍ آخر، أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك أن القدس ليست عاصمة لفلسطين فقط، ولكنها عاصمة للعالم الإسلامي.
وحذر الرئيس المصري من خطورة نقل السفارة الأمريكية في "إسرائيل" من "تل أبيب" إلى القدس، مضيفًا أن مصر كدولة إسلامية لن تسمح بهذا الإجراء الذى وصفه بـ"الكارثة".
كما حذر مبارك من تحول منطقة الشرق الأوسط لبؤرة من اللهب إذا ما أقدمت الإدارة الأمريكية على هذه الخطوة، التي شدد على أن الدول الإسلامية سترفضها بالإجماع.
ناصح أمين
11-13-2009, 08:51 PM
حبس ضابط تركي على خلفية مؤامرة للجيش
مفكرة الإسلام:
الخميس25 من ذو القعدة1430هـ 12-11-2009م الساعة 03:00 م مكة المكرمة 12:00 م جرينتش
أصدرت محكمة تركية اليوم الخميس أمرًا باعتقال ضابط عسكري كبير للاشتباه في تورطه بمؤامرة للجيش لتشوية سمعة حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وفاقمت هذه التحقيقات من التوترات بين حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان والجيش العلماني في الدولة ذات الأغلبية المسلمة والمرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي.
وأمرت محكمة في إسطنبول بالقبض على الكولونيل دورسون جيجيك واحتجازه للاشتباه في "انتمائه لجماعة إرهابية".
وكشفت تقارير إعلامية أن السلطات تشتبه في أن جيجيك هو مدبر خطة تستهدف الحكومة وحركة إسلامية قوية، وهو ما نفاه الضابط التركي الكبير.
وكان جيجيك قد اعتقل من قبل للاشتباه في أنه على صلة بخطة أخرى للإطاحة بالحكومة لجماعة قومية تعرف باسم "ارجينيكون".
وذكرت وكالة رويترز أنه تجري الآن محاكمة للمتورطين في هذه المحاولة الانقلابية.
الاتهامات المتبادلة بين الحكومة والجيش
وتسببت مزاعم الجيش في أن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه أردوجان لديه أجندة إسلامية سرية ويهدف إلى تقويض النظام العلماني الراسخ للبلاد توترات سياسية في السنوات الأخيرة مما أدى إلى اضطراب الاسواق المالية.
وأماطت صحيفة (طرف) اللثام عن المخطط الخاص بتشويه صورة الحكومة لأول مرة في يونيو وقالت إنها حصلت على نسخة مصورة لوثيقة كتبها جيجيك بها تفاصيل المخطط.
وادعى الجيش التركي أن الوثيقة مزورة وجزء من حملة تشهير، وفتح تحقيقًا آخر بعدما أفادت صحف بأن ضابطًا لم يكشف عن اسمه أرسل الوثيقة الأصلية للخطة المشتبه بها إلى الادعاء.
ناصح أمين
11-18-2009, 07:04 AM
نتنياهو: أردوغان وسيط غير نزيه
الجزيرة نت - الاثنين 28/11/1430 هـ
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد إن إسرائيل مستعدة لإجراء مفاوضات مع سوريا بدون شروط مسبقة.
لكنه استبعد أن تكون تركيا وسيطا في المفاوضات في حال كانت غير مباشرة، واعتبر أن نظيره التركي رجب طيب أردوغان وسيط غير نزيه.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن نتنياهو قوله في اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي "إنه من المفضل إجراء مفاوضات مباشرة، لكن إذا تعين أن يكون هناك وسيط فيجب أن يكون نزيها".
وأضاف "ورئيس الوزراء التركي لم يعزز التقدير الموضوعي حياله بأنه وسيط نزيه، وإذا أرادت فرنسا أن تتوسط فنحن موافقون".
اعتراض
من جانبه اعترض الوزير بنيامين بن إليعازر من حزب العمل على أقوال نتنياهو في الموضوع السوري، مؤكدا أنه لا ينبغي رفض الأتراك.
وأضاف "هناك أهمية بالغة وإستراتيجية للعلاقة معهم (الأتراك) ولا يمكن أن نكون متخاصمين مع دول مجاورة".
كما تطرق رئيس حزب العمل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في الاجتماع إلى العملية السياسية بين إسرائيل وسوريا في أعقاب إعلان نتنياهو استعداده لاستئناف المفاوضات مع سوريا، لكن دون شروط مسبقة وتمرير رسالة بهذا المعنى إلى الرئيس السوري بشار الأسد بواسطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقال باراك ردا على سؤال أحد الوزراء في الاجتماع "إن التحدث مع سوريا هو أمر هام للغاية من الناحية الإستراتيجية".
المصدر: يو بي آي
ناصح أمين
11-29-2009, 12:30 PM
العدالة والتنمية التركي.. معادلة التوازن والإنجاز
السبت 11 ذو الحجة 1430 الموافق 28 نوفمبر 2009
د. ليلى بيومي
لَمْ يعُدْ ممكنًا تجاهل ما حققه حزب "العدالة والتنمية" التركي من نجاح وإنجاز في جوانب العمل المختلفة، مما جعل من الضروري للأحزاب والقوى السياسية في العالم العربي دراسة حالة هذا الحزب بشكل متكامل، منذ بداياته الأولى، ومن خلال تطور برامجه وأفكاره، ومن خلال أسلوبه في التعامل مع مؤسسات الدولة العلمانية وعلى رأسها الجيش والأحزاب.
لقد كان الكثيرون يتوقعون الفشل لهذا الحزب الإسلامي، وكانوا مطمئنين إلى عدم استطاعته الاستمرار داخل التناقضات الدولية والإقليمية وداخل تناقضات المجتمع التركي نفسه، وأنه سيحدث له مثلما حدث لنجم الدين أربكان ورفاقه، لكن ما حدث هو أن الحزب كان يعظّم من إنجازاته الصغيرة ليبني عليها ويحقق ما هو أكبر، مما ألقى بمردوده الإيجابي على الشارع التركي الذي أعلن تأييدَه لهؤلاء الذين ينهضون ببلادهم بشكل عملي على أرض الواقع، وليس بالكلام والتزييف الإعلامي.
ما نريد أن ندرسه في عالمنا العربي من أداء "العدالة والتنمية" التركي، هو البعد عن العصبية والتشنج في الأداء، والبعد عن العنف وثقافته، واعتماد الحوار والتواصل مع قوى وتيارات المجتمع المختلفة حتى ولو كانت معاديةً، والهدوء في التحرك، وعدم الردّ الانفعالي، وتجنب الانجرار إلى ما ينصبه الخصوم من مصائد ومكائد، وتجنب أن يكون الحزب في موقف ردّ الفعل، وقبل ذلك وبعده اعتماد العمل والإنجاز فقط كمحكّ وحيد للتقييم ومخاطبة الجماهير.
الحقائق على أرض الواقع تؤكد نجاح "العدالة والتنمية" في الصعود بالدولة، وفي إقامة علاقات متوازنة وجيدة مع الغرب، وفي تحقيق النمو الاقتصادي الذي أبهر الجميع، وفي إنجاز علاقات طيبة مع العالم العربي والإسلامي على أسس الأخوة الإسلامية.
حلّ المعضلة السياسية
على المستوى السياسي، قدَّم حزب "العدالة والتنمية" حلًّا لمعضلة تركيا الحائرة بين هوية مبتسرة أنتجتها العلمانية الكمالية المتطرفة، التي أرادت مسخ تركيا عن تاريخها وعقيدتها، وفصلها عن عصور عزتها، وأصبحت الهوية الجديدة لا تصادر التاريخ الكمالي كله –لأن هذا مستحيل في الوقت الحالي على الأقلّ– وفي نفس الوقت لا تخاصم هذه الهوية الإسلام، ولو أصرَّ "أردوغان" ورفاقه على أطروحاتهم وأصرّوا على استبعاد غيرهم والدخول في مواجهة حادة مع مؤسسات الدولة العلمانية، لما استطاعوا البقاء في الحكم عامًا واحدًا.
وعلى المستوى السياسي خلَّص الحزب البلاد من حالة الفساد السياسي والمالي والانعزال الوجداني عن العمق الاجتماعي، فلم يكن هناك الحزب الذي يستطيع الحصول على ثقة غالبية الأتراك وتشكيل الحكومة بمفرده، لكن "العدالة والتنمية" استطاع ذلك وملأ الفراغ الذي كان موجودًا قبله، ومنذ أن تولى الحكم في عام 2004م وحتى الآن استطاع تحقيق الاستقرار السياسي، لأن قاعدته الشعبية ونجاحاته البرلمانية والرئاسية وفَّرت له ذلك.
نستطيع أن نقول: إن تركيا، من خلال "العدالة والتنمية"، تصالحت مع ذاتها ووفقت بين مكوناتها المختلفة، سواء كانت هذه المكونات عرقيةً أو علمانية أو دينية، وعلى سبيل المثال كان التعامل مع الملف الكردي المعقد أكفأ وأكثر انفتاحًا.
أداء اقتصادي مبهر
نستطيع أن نختصر ما تحقق من تنمية اقتصادية على يد "العدالة والتنمية" من خلال عنوان واحد، وهو معدل دخل الفرد بين عامي 2003م و2008م، حيث قفز هذا الدخل من 3300 دولار إلى 10000 دولار، وأصبحت الفجوة بين أعلى دخل لـ 20% من المجتمع التركي وأقل دخل لـ 20% منه تدنّت إلى أقل من 7%.
وهناك عنوان آخر وهو الصادرات التركية التي زادت من 30 مليار دولار إلى 130 مليار دولار في الفترة ذاتها.
لقد كان الوضع الاقتصادي التركي بائسًا، وكان الانهيار التجاري والمالي لتركيا معلومًا للجميع، واستطاع الحزب في سنواته القليلة التي قضاها في الحكم منذ 2004م وإلى الآن أن يقفز بالناتج المحلي الإجمالي خلال أربع سنوات ونصف من بداية حكمه من 181 مليار دولار ليصل إلى 400 مليار دولار.
وعلى مستوى معدل النمو السنوي للدولة، فقد حققت تركيا نموًّا مستمرًّا بين 5 و8% في السنة لأكثر من خمس سنوات حتى الآن، لتأتي تركيا بعد بلجيكا والسويد مباشرةً في معدلات التنمية في القارة الأوروبية.
وأصبح الاقتصاد التركي أكبر اقتصاد إسلامي على الإطلاق، مع الأخذ في الاعتبار أنَّ هذا تحقق دون انضمام تركيا إلى الاتّحاد الأوروبي، مما يجعل الأتراك يحلمون بإنجاز أكبر بكثير لو تحقق حلم الانضمام للاتحاد الأوروبي، رغم اعتقادنا باستحالة تحقق هذا الحلم في المستقبل القريب على الأقل.
الاقتصاد التركي أصبح بشهادة خبراء الاقتصاد العالميين، أكبر اقتصاد في شرق المتوسط وجنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط ومنطقة القوقاز، ورغم أنهم يَرَوْن أنّ هذا النمو لا زال هشًّا وقد يتم عرقلته، لكن ما يبعث على الثقة والتفاؤل هو أن التقدم مستمرّ نحو الأمام وليس للخلف، وباستحضار ما لدى تركيا من إمكانات الموقع الجغرافي المتميز وأنها أكبر شبكة نقل ومرور للطاقة في العالم، يؤكد الخبراء أنَّ الاقتصاد التركي بات يشكِّل الاقتصاد الإقليمي الأكثر ديناميكية وقيادية.
أداء متميز بالملف الغربي
وإذا كان خصوم الحزب قد توقَّعوا علاقاتٍ متوترةً بين الغرب والإسلاميين الأتراك، فإن المفاجأة كانت في أن هذه العلاقة أصبحت أقوى من علاقة الغرب مع الأحزاب التركية العلمانية التي حكمت في السابق، ولعل الغرب تأكد من استقامة رفاق "أردوغان" مقارنةً بفساد الساسة السابقين، وكذلك لأن القاعدة الشعبية والجماهيرية لـ"العدالة" تمكّنه من تحقيق الإصلاحات الديمقراطية والتعاطي بصورة أفضل مع معايير الاتحاد الأوروبي.
كما كانت المفاجأة أن قيادة الحزب لملف الانضمام للاتحاد الأوروبي كان أكثر كفاءة بكثير من أداء الحكومات العلمانية السابقة، وقد استفاد الحزب من هذا أيضًا في تعميق جذور الديمقراطية، وكفّ يد الجيش عن التدخل في الشأن السياسي، والتصالح مع الأكراد الذين يعاديهم ويضطهدهم القوميون والعلمانيون، والاحتكام إلى معايير كوبنهاجن التي يعتمدها الأوروبيون شرطًا لدخول الاتحاد.
علاقات متطورة بدول الجوار
أما العلاقات مع دول الجوار الإسلامي فقد تَمَّ تأسيسها على قواعد مختلفة كليةً عما كانت عليه في عهد الحكومات القومية والعلمانية، فأقام حزب "العدالة والتنمية" علاقاتٍ جيدة مع إيران والسعودية ومصر، وشارك "أردوغان" في بعض اجتماعات جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وكانت آخر خطوة في تطوير العلاقات التركية مع الجوار الإسلامي هو ما حدث من طفرة للعلاقات مع سوريا، فبعد أن كانت تركيا وسوريا تحشدان القوات وتزرعان الألغام على الحدود على خلفية نصيب كل منهما في مياه الفرات، وعلى خلفية الخلافات بشأن علاقات الطرفين بحزب "العمال الكردستاني"، أصبحت العلاقات الآن وثيقةً، وتَمَّ إلغاء تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، وتوقيع اتفاقات تعاون وتنسيق سياسي وأمني.
وأثبت حزب "العدالة والتنمية" عمق توجهه الإسلامي من خلال الدعم القوي للملف الفلسطيني، وهو ما ظهر جليًّا أثناء العدوان الصهيوني الأخير على غزة، حيث كانت الدبلوماسية التركية قويةً وأنشط من أية دبلوماسية عربية أو إقليمية، كما كان الموقف الشعبي التركي بمظاهراته المليونية من أكبر الداعمين للجهاد الفلسطيني وتوج "أردوغان" مواقفه السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية بمواجهته الشهيرة مع الرئيس الصهيوني "شيمون بيريز" وانسحابه من منتدى دافوس.
وإذا كان الإسلاميون الأتراك قد حافظوا على علاقاتٍ جيدة مع "إسرائيل"، تَمَّ تأسيسها قبل مجيئهم للسلطة، إلا أنه تَم التعامل مع هذا الملف "الإشكالي" بتعقل لم يؤثرْ على الدعم الكامل للحقوق العربية الفلسطينية.
وأقام الحزب أيضًا علاقات أفضل مع دول الجوار غير الإسلامي، فقاد المصالحة مع اليونان، الخصم اللدود لتركيا، وشارك في مشروع للأمم المتحدة الذي يقضي بإعادة توحيد قبرص، وفتح الملف الأصعب الذي يستعصي على الحلّ، وهو ملف العلاقات مع أرمينيا، وفي العاشر من أكتوبر الماضي تم توقيع بروتوكولين لتسوية الخلافات المتجذرة بين البلدين منذ أكثر من تسعين سنة.
وقد تطرقت الاتفاقية إلى القضايا الأساسية في العلاقات بين البلدين، ولم تتهرب أو تترك الجوانب الحساسة منها إلى مراحل لاحقة، ونصَّت على تبادل التمثيل الدبلوماسي وعلى فتح الحدود بين البلدين خلال شهرين من موافقة برلمانيهما على الاتفاقية.
ناصح أمين
12-11-2009, 10:29 AM
أردوغان يهدد إسرائيل برد مزلزل إذا اخترقت أجواء تركيا
الاربعاء 22 ذو الحجة 1430 الموافق 09 ديسمبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
هدَّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الكيان الصهيوني بـ"ردٍّ مزلزلٍ" إذا خرقت طائراته الحربية الأجواء التركية.
جاء تهديد أردوغان في ردِّه على سؤالٍ خلال مقابلةٍ أجراها معه الصحفي الشهير فهمي هويدي ونشرتها صحفٌ عربيةٌ أمس الثلاثاء، بشأن معلوماتٍ تشير إلى أن الكيان الصهيوني كان خرَق الأجواء التركية لكي يقوم بعملية تجسُّس ضد إيران، وأن هذه الخطوة استفزَّت القيادة التركية، وكان لهذا الغضب دوره في قرار إلغاء اشتراكه في مناورات "نسر الأناضول" السنوية مع الجيش التركي.
وأكد أردوغان أن المعلومة غير صحيحة، لكنه أجاب بنبرةٍ حاسمةٍ: "لو أن الكيان الصهيوني فعل ذلك فإنه سيتلقى منا ردًّا مزلزلاً".
وقال: "إنه لم يكن معقولاً أن تجتاح "إسرائيل" غزة وتفتك بشعبها ثم نقول لجيشها: تعال تدرَّب عندنا؛ ذلك لأننا حكومة منتخبة؛ جئنا بإرادة شعبنا، ولا نستطيع أن نتحدَّى مشاعر الشعب التركي الذي صدمه ما جرى أثناء ذلك العدوان على غزة".
وأضاف: "كان احترام هذه المشاعر له دوره الحاسم في خلفية قرارنا (في إشارةٍ إلى قرار إلغاء مشاركة بلاده في مناورات "نسر الأناضول")، في الوقت ذاته فإننا أردنا به أن نبلغ "الإسرائيليين" أيضًا أنهم لا يستطيعون تحت أي ظرفٍ أن يستخدموا علاقتنا بهم ورقة في عدوانهم على أي طرفٍ ثالثٍ؛ ذلك أننا في هذه الحالة لن نقف محايدين أو مكتوفي الأيدي".
وقال إن أكثر ما يقلقه في الشأن الفلسطيني حاليًّا هو وضع قطاع غزة "الذي تحوَّل إلى سجنٍ كبيرٍ مفتوحٍ؛ يقف الجميع متفرجين عليه وغير مكترثين به، وهو أمرٌ لا ينبغي السكوت عنه؛ ليس فقط من جانب دول المنطقة، بل أيضًا من جانب العالم المتحضر الذي يحترم حقوق الإنسان".
ووصف رئيس الوزراء التركي حرب الكيان الصهيوني على غزة بـ"العدوان"، وقال إنه "جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس؛ استخدمت فيها القوات "الإسرائيلية" الفسفور الأبيض ضد المدنيين العزل".
وقال: "بعد العدوان الذي أدَّى إلى تدمير القطاع وقتل 1500 من سكانه وإصابة خمسة آلاف بجراح؛ عقد اجتماع شرم الشيخ الذي اتفق فيه على إعمار ما تم تدميره، وخصِّصت لذلك ملايين الدولارات، إلا أن القرار لم ينفذ، وبقيت خرائب غزة كما هي، والأدهى من ذلك أن الحصار استمرَّ بحيث قطعت عن القطاع الحاجات الأساسية للناس، وقد سمعت أنهم اضطروا إلى استخدام الأنفاق لتهريب الأغنام في عيد الأضحى".
وأضاف أن "هذا الوضع البائس وغير الإنساني يتطلب بذل جهدٍ خاصٍّ لعلاجه؛ ولذلك كان من الطبيعي أن يُدرَج على قائمة جدول أعمال الزيارة التي يقوم بها حاليًّا إلى واشنطن".
ناصح أمين
01-12-2010, 07:54 AM
أردوغان يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام
الاثنين 25 محرم 1431 الموافق 11 يناير 2010
الإسلام اليوم/ الرياض
قال مراسل شبكة الإسلام اليوم بالرياض إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو الذي فاز بجائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام هذا العام.
وقد أعلنت مساء اليوم الاثنين أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الثانية والثلاثين في جميع فروعها، كما فاز أيضا كل من الدكتور عبدالرحمن الصالح من الجزائر والدكتور رمزي بعلبكي من لبنان مناصفة بجائزة اللغة العربية والأدب .
ناصح أمين
01-14-2010, 08:45 AM
أردوغان: يجب مراقبة منشآت إسرائيل النووية
الاثنين 25 محرم 1431 الموافق 11 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان, مجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل لإخضاع عمل منشآتها النووية للمراقبة, كما يضغط على المنشآت الإيرانية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره سعد الحريري, وقال أردوغان: "إنَّ الخطوات التي تقوم بها إسرائيل تهدد السلام العالمي"، مشددًا على أن إسرائيل تستعمل القوة المفرطة تجاه الفلسطينيين.
وأضاف أردوغان "إنَّ لإسرائيل فاتورة غير محدودة تستعملها ضد الفلسطينيين، فى حين أنها ترفض الامتثال لقرارات مجلس الأمن ولن نقبل هذه الصورة أبدًا"
وفي السياق ذاته طالب أردوغان بوقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة الجوية اللبنانية, وعدم الدخول في المياه اللبنانية الإقليمية, مؤكدًا "أننا لن نستطيع أبدًا أن نهدأ ونستكين حيال هذا التوجه الإسرائيلي".
من جانبها رفضت إسرائيل تصريحات أردوغان, ووصفتها بالحمم الملتهبة التي يستمر أردوغان بقذفها على إسرائيل.
ناصح أمين
01-14-2010, 08:47 AM
تركيا وإسرائيل تستدعيان السفراء بعد انتقادات أردوغان
الثلاثاء 26 محرم 1431 الموافق 12 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
استدعت الخارجية التركية اليوم الثلاثاء السفير الإسرائيلي في أعقاب إجراء إسرائيلي مماثل، بسبب انتقادات لاذِعَة وجَّهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للكيان الصهيوني بشأن امتلاكه أسلحة نووية.
وخلال لقائه برئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، انتقد أردوغان صمت المجتمع الدولي تجاه بناء إسرائيل لمفاعلات نووية عديدة في الوقت الذي يبحث فيه فرض عقوبات ضد إيران، وهو الأمر الذي أغضب المسئولين الصهاينة، وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان لها: إنها تستنكر ما وصفته بالانفلات غير المكبوح لأردوغان، معتبرة انتقاده العلني قد يعرِّض العلاقات الثنائية للخطر.
وقال البيان: إن الأتراك هم آخر من يمكنه توجيه موعظة أخلاقية لإسرائيل، مضيفًا أنّ إسرائيل حريصة على احترام تركيا وتسعى لاستمرار العلاقات السليمة بين البلدين، لكنها تتوقع في المقابل معاملة بالمثل.
كما استدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني إيلون السفير التركي أحمت تشليكول، على خلفية بثّ قنوات تلفزيونية تركية المسلسل الدرامي "وادي الذئاب"، الذي تقول إسرائيل: إنه يتضمن توجّهات معادية للسامية.
وكان أردوغان رفض في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني سعد الحريري توجيه أي ضربة لإيران، وقال: إن تركيا ترفض تجربة عراق جديد في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تُتَّهَم به إيران هو محاولتها امتلاك سلاح نووي، وبلاده لا تؤيد امتلاك أي دولة للسلاح النووي.
غير أنه استدرك بقوله: "في المقابل هناك سلاح نووي في إسرائيل، والذين ينتقدون إيران لمحاولة امتلاكها سلاحًا نوويًا لا ينتقدون إسرائيل التي تمتلك بالفعل سلاحًا نوويًا، وهذه مشكلة حقيقية".
وكان أردوغان يشير إلى تصريحات قائد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ديفد بتراوس التي قال فيها: إن بلاده وضعت خطة طوارئ للتصدي لطموحات طهران النووية، مشيرًا إلى إمكانية قصف المنشآت الإيرانية النووية في حال فشل المبادرات الدبلوماسية معها.
وقال رئيس الوزراء التركي: إن على الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن أن تتعامل مع الموضوع النووي بعدالة، مشيرًا إلى أنه بخلاف ذلك ستحدث فوضى "لن تؤثر على المنطقة وحدها بل ستنتشر في جميع أنحاء العالم".
وأضاف أنّ بلاده لن تبقى صامتة إزاء ما وصفه انتهاك إسرائيل القرارات الدولية، وأن وزراءه سوف يحذّرون وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك من خطورة تهديد السلام الدولي خلال زيارته المرتقبة إلى تركيا الأسبوع المقبل.
وأضاف أردوغان: "القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة التي لم تطبقها إسرائيل تفوق المائة قرار، وهذا يتطلب بالتالِي إصلاح الأمم المتحدة. وإذا كانت القرارات التي تصدر لا يمكن تطبيقها فإنّ هذه القرارات لا قيمة لها. وبالتالِي هناك مشكلة حقيقية في هذا الخصوص".
واعتبر أنّ إسرائيل تفعل ذلك؛ لأنها ترى أنها الأقوى في المنطقة لامتلاكها أسلحة لا يمتلكها الطرف الآخر "وبالتالي يفعلون ما يشاءون ويتصرفون دون رادع ولا يطبقون قرارات الأمم المتحدة".
وأوضح رئيس الوزراء التركي: "قطعًا لا يمكن لنا في تركيا أن نبقى صامتين إزاء الموقف الإسرائيلي. ونحن في جميع اجتماعاتنا الثنائية وفي المحافل الدولية نركز على أنه لا بدّ من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتجاوزها المياه الدولية والمجال الجوي للبنان".
وأضاف أردوغان: "وهذه التصرفات من الجانب الإسرائيلي تهدد السلام الدولي وسوف نستمر في تحذير إسرائيل من تصرفاتها وخاصة أثناء الزيارة التي سيقوم بها إيهود باراك إلى تركيا الأسبوع المقبل. فالوزراء الذين سيقابلونه سيركِّزون على هذا الموضوع".
ناصح أمين
01-15-2010, 09:41 PM
إسرائيل تعتذر .. وتركيا تعتبره غير كافٍ
الاربعاء 27 محرم 1431 الموافق 13 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
اعتذرت إسرائيل لتركيا يوم الأربعاء عن الطريقة الفظة التي تعامل بها نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون مع السفير التركي أحمد اوغوز جيليكول لدى استدعائه إلى مكتبه احتجاجا على مسلسل تركي اعتبرته إسرائيل معاديا لها.
وبعد أن طلبت تركيا اعتذارا عن توبيخ سفيرها أمام كاميرات التلفزيون يوم الاثنين اصدر داني بيانا يعترف بأن سلوكه تجاه السفير كان غير ملائم.
وفي الوقت الذي لم يصل فيه أيالون إلى حد استخدام كلمة الاعتذار وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف بنيامين نتنياهو ذلك على انه "اعتذار" وقال انه سعيد لحدوث ذلك.
إلا أن وكالة أنباء الأناضول نقلت عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن التصريحات الإسرائيلية الهادفة إلى تهدئة غضب أنقرة على طريقة تعاملها مع السفير التركي في تل أبيب "غير كافية".
وقال المسؤولون الأتراك في تصريحات من موسكو، حيث يقوم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو بزيارة، "نعتبر التصريحات الإسرائيلية غير كافية".
وكانت تركيا هدّدت بسحب سفيرها من إسرائيل إذا لم تقدّم الأخيرة اعتذارًا رسميًا بحلول مساء اليوم الأربعاء عن سوء المعاملة التي تعرّض لها السفير التركي.
وكان آيالون قال لمصوّرٍ باللغة العبرية في بداية حوار مع السفير التركي يوم الاثنين: "انتَبِه إلى أنَّه يجلس في مقعد أكثر انخفاضًا وأن هناك علمًا إسرائيليًا فقط على الطاولة وأننا لا نبتسم".
وأثارت هذه المعاملة السيئة للمبعوث غضب السفير التركي والحكومة التركية. وفي تحذيرٍ شديد اللهجة إلى سلطات الكيان الإسرائيلي في وقت سابق أمس، طالبت أنقرة باعتذار بشأن معاملة آيالون المهينة لسفيرها في اليوم السابق.
ومن جانبه وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الحادثة بأنها "عيب دبلوماسي"، وقال أردوغان: إنه على امتداد العصور أظهرنا تسامحاً مع الشعب الإسرائيلي ومع اليهود والتاريخ شاهد على ذلك، لكن أن نقول إنه تجب مقابلة السلوك الإسرائيلي بتسامح فهذا غير وارد، وهو ما يجب على إسرائيل أن تعرفه".
ووجّه اردوغان تحذيراً جديداً قوياً إلى إسرائيل من أنه "إذا واصلت إسرائيل هذه الذهنية فإن الجانب التركي سيردّ بالمثل في أية لحظة ويجب أن يُعرف هذا". وأعلن أنه لن يقابل وزير الحرب أيهود باراك أثناء زيارته المحتملة إلى تركيا الأحد المقبل.
كما نقلت وسائل إعلام عبرية عن دبلوماسيين أتراك قولهم "هذه كانت مؤامرة من جانب دانِي آيالون، ولو كان يمتلك آيالون الشجاعة الكافية للتحدث بالإنجليزية وفهم السفير أقواله لنهض ورد بشدّة".
ناصح أمين
01-15-2010, 09:53 PM
إسرائيل ترسل اعتذارًا رسميًا لتركيا
الاربعاء 27 محرم 1431 الموافق 13 يناير 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
قدمت إسرائيل اعتذارًا خطيًا رسميًا إلى تركيا، لتصرفها المسيء مع السفير التركي في تل أبيب قبل يومين، وفق بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معربًا عن أمله بنزع فتيل الأزمة مع أنقرة.
وجاء ذلك بعدما هدد الرئيس التركي عبد الله جول بسحب سفير بلاده من إسرائيل إذا لم تقدم اعتذارًا رسميًا بحلول مساء الأربعاء.
وتوعد رئيس الحكومة التركية الإدارة الإسرائيلية الحالية بالرد دومًا بالمثل؛ إذا استمرت على سلوكها الحالي تجاه بلاده, مهددًا أنه ينتظر اعتذارًا من جانب إسرائيل في الوقت القريب، وإذا لم يتم الاعتذار فسنرد بخطوات عنيفة.
وقال البيان الإسرائيلي: إنَّ "نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرلمان صاغا معًا رسالة الاعتذار، التي أرسلت عبر نائب وزير الخارجية داني أيالون، إلى السفير التركي أحمد أوغوز تشليكول".
وتعهد وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون بأن يوضح مواقفه مستقبلاً بطرق "أكثر دبلوماسية".
وكان أيالون استدعى السفير التركي أحمد أوغوز تشليكول إلى مكتبه ليطلب منه توضيحًا بشأن دراما تلفزيونية تركية تدعى "وادي الذئاب"، تصور الممثلين وهم يرتدون زي ضباط جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، وهم يختطفون أطفالاً رضعًا فلسطينيين.
ثم نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية وصفتها بالعليا في الحكومة الإسرائيلية، رفضها تقديم اعتذار رسمي لتركيا على ما تعرض له سفيرها من إهانة في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
يُذكر أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل شهدت في السنوات الأخيرة توترًا ملحوظًا، زاد بشدة بعد الاعتداء الدموي الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة نهاية عام 2008، حيث أعلنت تركيا رفضها هذا الاعتداء، والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف العام 2006.
ناصح أمين
01-16-2010, 07:16 AM
دعوة فى الكنيست لإقالة ليبرمان بعد الأزمة مع تركيا
مفكرة الإسلام :
الأربعاء 27 من محرم1431هـ 13-1-2010م
طالب عدد من أعضاء الكنيست "الإسرائيلي" بإقالة وزير الخارجية المتطرف أفيجدور ليبرمان بعد تسببه فى الكثير من الأزمات الدبلوماسية مع العديد من دول العالم.
وقالت مصادر عبرية أنه منذ تولى ليبرمان حقيبة الخارجية فى حكومة بنيامين نتنياهو والأزمات الدبلوماسية تتوالى على تل أبيب بسبب ما وصفوه بتصرفاته الحمقاء وتطاوله على بعض الدول، مشيرة إلى أنه سبق وكاد أن يتسبب فى أزمة مع القاهرة بعد تطاوله على الرئيس المصري حسني مبارك قبل وبعد توليه منصبه.
وأوضح موقع واللاه الإخباري العبري أن الأصوات تزايدت داخل الكنيست "الإسرائيلي" بعد أن تسبب ليبرمان فى أزمة دبلوماسية مع تركيا، الحليف الاستراتيجي الأكبر لـ"إسرائيل" فى منطقة الشرق الأوسط، نتيجة لإساءة معاملة السفير التركي لدى تل أبيب، ورفض ليبرمان تقديم اعتذار رسمي عن هذه الإساءة الدبلوماسية غير مسبوقة .
درس فى الأخلاق:
وانتقدت النائبة رونيت تيروش مواقف ليبرمان المتطرفة، التى تشوه صورة "إسرائيل" أمام العالم، وأوصت بضرورة تلقى ليبرمان دروس فى الأدب والأخلاق قبل أن يتولى هذا المنصب الرفيع. ومن جانبه دعا النائب دنيال بن سيمون رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إلى إقالة وزير الخارجية الصهيوني واستبداله بشخص آخر، لأنه المتسبب الرئيسي فى تدهور العلاقات الدبلوماسية لـ"إسرائيل" مع دول العالم لاسيما مع مصر، وتركيا مؤخراً.
جدير بالذكر أن أزمة دبلوماسية اندلعت خلال الأيام الماضية بين أنقرة وتل أبيب بسبب توبيخ السفير التركي فى "إسرائيل" بمقر الخارجية "الإسرائيلية" بتل أبيب وهو ما قوبل برد فعل غاضب من جانب أنقرة على الوقاحة "الإسرائيلية".
ناصح أمين
01-18-2010, 07:43 AM
صحيفة تركية: جول وأردوغان يرفضان استقبال باراك
السبت 01 صفر 1431 الموافق 16 يناير 2010
الإسلام اليوم/ صحف
ذكرت صحيفة "حريت" التركية في عددها الصادر السبت أن الرئيس التركي عبد الله جول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان رفضا استقبال وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، أو إعطاءه أي موعد للقاء بهما خلال زيارته إلى تركيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية تركية قولها: إنَّ جول وأردوغان لا يرغبان في لقاء باراك، رغم الاعتذار الصهيوني عن إساءة معاملة السفير التركي، مضيفة أنَّ "زيارة باراك إلى أنقرة ستقتصر على لقاءات مع وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو، ووزير الدفاع وجدي جونول، ورئيس الأركان الجنرال إيلكر باشبوج".
وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتذار الصهيوني الرسمي لتركيا أنقذ زيارة باراك المُخطَّط لها سابقًا؛ لأنه لولا هذا الاعتذار لألغت تركيا الزيارة كلها.
من جهتها ذكرت صحيفة "صباح" أنَّ المنظمات المدنية التركية تستعد لتنظيم مظاهرات احتجاجية؛ فور وصول باراك إلى أنقرة غدًا الأحد.
ناصح أمين
01-28-2010, 10:56 AM
كشف تفاصيل خطة العسكر الانقلابية ضد أردوجان
مفكرة الإسلام:
الأربعاء 11 من صفر1431هـ 27-1-2010م
كشفت مصادر صحافية تركية تفاصيل خطة الجيش التركي الانقلابية العلمانية ضد حكومة حزب "العدالة والتنمية" ذي الجذور الإسلامية برئاسة رجب طيب أردوجان.
وقالت صحيفة "طرف" التركية: إن الخطة التي أعدها الجيش التركي في مارس 2003، حددت وظيفتها بأنها "إقصاء حكومة العدالة والتنمية عن السلطة واستخدام القوة لمنع "الرجعية" الإسلامية من إعادة بناء ذاتها، وإعادة تأسيس سلطة الدولة
العلمانية".
وأضافت الصحيفة أن الخطة حددت أهدافها أكثر وهي "تعليق الديموقراطية ولو
بالقوة، واتخاذ كل التدابير الضرورية حتى لا يبقى فرد واحد من "الرجعيين"، وحتى لا يرفع أحد رأسه بعد ذلك".
وأكدت أنه "يجب استخدام كل القوى المادية والمعنوية، وفي مقدمها إمكانات القوات المسلحة والقوى الرسمية وغير الرسمية بهدف تصفية سلطة حزب "العدالة والتنمية" وتعطيل القوى المتعاونة معها" حسبما نقلت صحيفة السفير.
وقالت الصحيفة إن الخطة أشارت إلى تصفية بعض العناصر العسكرية التي يمكن أن تعارض الخطة، وكذلك إقصاء 23 من أصل المحافظين الـ81 عن مناصبهم واستبدالهم بمحافظين موالين للجيش.
ونشرت قائمة كاملة بأسماء الصحافيين الذين يؤيدون الانقلاب ومن يعارضه، مشيرةً إلى أن دعاة الإطاحة بحزب "العدالة والتنمية" لم يجدوا سوى عنوان وهمي، وهو أن "أردوجان يؤسس لفاشية مدنية ولحكم الحزب الواحد"، على حد زعمهم.
وتأتي قائمة الصحافيين المتعاونين مع الخطة وغير المتعاونين لتفجر الساحة الإعلامية في تركيا، حيث شملت 137 صحافيًا مؤيدين للانقلاب، كما شملت 36 صحافيًا سوف يتم اعتقالهم.
وسردت الخطة أسماء القضاة الذين يمكن استخدامهم في المحاكم، والقضاة الذين يجب إبعادهم، وأشارت إلى 112 دبلوماسيًا يمكن التعاون معهم.
اعتماد نموذج "إسرائيلي" ورفع الأذان بالتركية:
وعلى صعيدٍ متصل، عرضت الوثائق الكيفية التي يتم بها تفجير جامعي "بايزيد" و"محمد الفاتح"، وإسقاط طائرة يونانية في اشتباك جوي مع اليونان أو من قبل طائرات تركية أخرى.
والأمر الملفت، أن الخطة سوف تبدأ عملياتها بالتزامن بعد تفجيرات في المدن يقوم بها حزب العمال الكردستاني وتنظيم القاعدة.
وبحسب الخطة أيضًا؛ فإنه سيتم إعداد ملعبين كبيرين في إسطنبول لاستقبال أكثر من 200 ألف معتقل يحتمل أن يعارضوا الانقلاب، حيث توقعت الخطة أن يبلغ عدد المعتقلين ما مجموعه ربع مليون شخص من "الرجعيين"، مشيرةً إلى أن المعتقلين قد لا تسعهم المخافر والسجون والثكنات، لذا لا بد من إيجاد أمكنة أكبر. وحددت الخطة بالاسم ملعبين لكرة القدم واستراحة في إسطنبول.
كما تحسبت الخطة لاندلاع اضطرابات في المناطق الكردية جنوب شرق تركيا، ودعت لاعتماد النموذج "الإسرائيلي" للمواجهة في سرعة التحرك والتشدد والحسم، ودعت إلى فرض رقابة على قوات الشرطة لمنعها من استخدام الأسلحة الجديدة الموجودة لديها.
وأشارت الخطة إلى أنه بعد نجاح تنفيذ الخطة، يتم تشكيل الحكومة والسلطة المقبلة وذلك من خلال العودة إلى الميراث الاتاتوركي والتركي بتصفية ما بقي من تأثيرات عربية وكردية في الثقافة التركية ومن ذلك إعادة رفع الأذان باللغة التركية.
أردوجان للعلمانيين: كونوا رجالًا وواجهوني
وفي وقتٍ سابق، حذر أردوجان من أن ما يتعرض له شخصيًا اليوم هو نفسه الذي تعرض له سابقًا رئيسا الحكومتين السابقان عدنان مندريس وطورجوت أوزال.
جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري، حضره عشرات الآلاف تحدوا تساقط الثلوج في "صقاريا".
ودعا أردوجان إلى الهدوء والاعتدال، وفي الوقت ذاته التيقظ، قائلًا: "إنها لعبة الحرب القذرة التي لم تعد مخفية"، متحديًا معارضيه أن "يعلنوا أنهم لا يريدون الديموقراطية وإلا فليكونوا رجالًا ويواجهوه عبر الانتخابات".
ناصح أمين
02-07-2010, 10:04 PM
حجاب زوجة أردوجان يثير عراكًا بالبرلمان التركي
مفكرة الإسلام:
السبت 21 من صفر1431هـ 6-2-2010م
شهد البرلمان التركي معركة بالأيدي والشتائم بين نواب حزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية" اليميني المتطرف، عقب سخرية نواب الحركة القومية من زوجة رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان بعد منعها من دخول مستشفى عسكري بسبب حجابها.
وكانت أمينة أردوجان، قد مُنعت من دخول مستشفى جولهان العسكري ، بسبب الحجاب الذي ترتديه، والذي سبب لها ولزوجة الرئيس التركي، خير النساء جول، مشاكل لا تحصى في الماضي مع المؤسسة الكمالية والعسكرية.
وازدادت سخونة النقاش داخل مجلس النواب التركي، عندما سخر النائب عثمان درموش من زوجة أردوجان ومن زوجها، واستعاد وصف "النبي الثاني" الذي أطلقه عليه أحد نواب "العدالة والتنمية" في نوفمبر الماضي.
وقال درموش: "كيف تجرؤون على منع دخول زوجة رئيس الوزراء إلى المستشفى؟ من تظنون أنفسكم؟ أليست زوجة النبي؟" على حد قوله.
وانتفض أردوغان وحلَّ محل دورموش في منصة إلقاء الكلمات ليقول: "أولا وقبل كل شيء، ألا تعرفون يا أصدقائي (في إشارة ساخرة إلى نواب حزب الحركة القومية) أنه لا نبي بعد نبينا الخاتم (محمد صلى الله عليه وسلم)؟!".
وأجاب دورموش غاضبا بأن هذا الوصف ليس وليد أفكاره أو صنعة لسانه، ولكنه ورد على لسان إسماعيل حقي إيسر، العضو عن حزب العدالة بالمجلس المحلي بمحافظة أيدين.
وردا على هذا، أكد أردوغان عدم علمه بورود مثل هذا الوصف على لسان أحد نوابه، لكنه أكد بلهجة صارمة: "لن يجرؤ شخص على وصفي بهذه الصفة ويستطيع البقاء في مكانه بالحزب"، بحسب ما ذكرته صحيفة "حريت" التركية.
تطور المشادة داخل مقر البرلمان
وبعد كلمة النائب درموش الساخرة اندلعت معركة تورط فيها عدد كبير من نواب الحزبَين، وبينهم رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الإسلامي المعتدل بكير بزداج الذي رأى أن كلام زميله كان يفتقد إلى اللباقة، إضافة إلى نائب رئيس الحكومة بولنت أرينش، المعروف بأنه أحد الأقطاب الإسلاميين للحزب الحاكم.
من جانبه، التزم رئيس الوزراء الصمت إلى أن حضر مناسبة لا يحبها العلمانيون وهي حفل لجمعية "الهلال الأخضر" التي تناضل من أجل منع استهلاك التبغ والكحول.
وتطرق أردوجان إلى مسلسل الحوادث التي سبق أن تعرض لها هو وزوجته بسبب حجابها، واكتفى بقوله: "أنا آسف من أنه بدل انتقاد منع زوجتي من دخول
المستشفى، سخروا من الحادثة".
ناصح أمين
02-25-2010, 10:22 PM
أردوجان يرفض أي ضغوط لإعادة العلاقة مع "إسرائيل"
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء9 من ربيع الأول1431هـ 23-2-2010م
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أن تركيا لن تخضع لأي ضغوط تمارس عليها لإعادة العلاقات مع "إسرائيل" إلى سابق عهدها لأنها تؤمن بضرورة إقامة السلام القائم على العدل.
وأخبر أردوجان قناة الجزيرة اليوم: "الموقف التركي من الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة كان إحقاقًا للحق وتثبيتًا لمن هو المحق والضحية ومن هو المخطىء والمعتدي".
وأبدى رئيس الوزراء التركي استعداد تركيا لأن تكون مركزًا لتبادل اليورانيوم بين إيران والدول الغربية إذا وافقت إيران على ذلك.
وأشار أردوجان إلى أن أن الوزير التركي المسئول عن هذا الموضوع سيتوجه الأسبوع المقبل إلى طهران لمتابعة هذا الملف.
ولفت أردوجان إلى أن تركيا وسوريا وإيران تسعى إلى مساعدة العراق كبلد ذي طابع حضاري في المنطقة للخروج من الدمار الذي حل به.
واختتم رئيس وزراء تركيا تصريحاته بقوله: لابد من التأكيد على أن الرهان على تقسيم المنطقة على أسس طائفية ومذهبية لن ينجح في التفريق بين شعوبها ونحن ندعوا الجهات التي تعمل على ذلك إلى التفكير بشكل صحيح.
أردوجان يحمّل "إسرائيل" مسئولية التوتر بالمنطقة
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان قد أعرب عن قناعته بأن "إسرائيل" هي التي عرقلت مساعي الوساطة التركية في المفاوضات غير المباشرة مع سورية في الفترة الماضية من خلال عدوانها على قطاع غزة، وحمّل "إسرائيل" مسئولية ما وصلت إليه الأوضاع في المنطقة.
وقال أردوجان في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية نشر عشية زيارته إلى دولة قطر: "قيام اسرائيل بالحرب علي قطاع غزة قطع كل الاتصالات التي كانت جارية في إطار المفاوضات غير المباشرة، وبلادي لا تمانع في إحياء مساعيها في مباحثات السلام إذا قامت الأطراف المعنية بإبلاغ بلاده رغبتها بذلك".
وأضاف أردوجان: "السياسات والانتهاكات الاسرائيلية وترت العلاقات مع تركيا التي لم تستطع السكوت والتصفيق للقنابل الفوسفورية التي ألقيت على غزة وراح ضحيتها أكثر من 1500 شخص من أطفال ورجال ونساء".
وجدد التزام بلاده بموقفها الثابت والداعم لتحقيق السلام ووقف الانتهاكات "الإسرائيلية" للحقوق الفلسطينية وحصار غزة فيما تستمر "إسرائيل" في ضرب قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي عرض الحائط ولم تلتزم بأي قرار من هذه القرارات.
وانتقد رئيس الوزراء التركي الصمت الدولي تجاه السياسات "الإسرائيلية" وما تعاني منه غزة من غياب للبنية التحتية وتشريد لمئات الأسر التي تنتظر البدء بإعادة اعمار غزة الذي أقر في شرم الشيخ العام الماضي.
ناصح أمين
03-26-2010, 09:04 PM
خلال الشهرين القادمين
غالاوي: قافلة بحرية برعاية أردوغان إلى غزة
[ 25/03/2010 - 02:32 م ]
لندن - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن جورج غالاوي النائب في مجلس العموم البريطاني أنه يتم التحضير حاليًّا لانطلاق قافلةٍ بحريةٍ جديدةٍ خلال الشهرَيْن المقبلَيْن من تركيا برعاية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ سنواتٍ طويلةٍ.
وقال غالاوي، في تصريحٍ لقناة "المنار" اللبنانية أمس الأربعاء (24-3): "في حال منعتنا الحكومة الصهيونية من دخول غزة فإنها ستدفع ثمنًا سياسيًّا، وعلينا أن نجبرها على دفع هذا الثمن".
وأشار النائب البريطاني إلى أنها ستحمل المساعدات الطبية والأدوية والأغذية المهمة لمساعدة الفلسطينيين على مواجهة ما خلَّفه العدوان الصهيوني الأخير من دمار وخراب ومصابين.
ناصح أمين
05-28-2010, 06:27 PM
إحباط خطة جديدة لاغتيال أردوغان
الجمعة 14 جمادى الآخرة 1431 الموافق 28 مايو 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أحبطت أجهزة الأمن التركية خطة جديدة لاغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان خلال حملته الجماهيرية لتعديل الدستور الذي يجرى في 12 سبتمبر المقبل.
وذكرت صحيفتا "طرف" و"أكشام" التركيتان الأربعاء الماضي أن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من أعضاء منظمة جبهة التحرير الشعبية الثورية اليسارية المحظورة على الحدود التركية البلغارية في محافظة إديرنه بشمال غرب البلاد كانوا يخططون لاغتيال أردوغان.
وأوضحت الصحيفتان أن قوات الأمن ضبطت بحوزة عناصر المنظمة ، المصنفة كـ"منظمة إرهابية" في تركيا ، كمية كبيرة من المتفجرات حيث ألقى القبض عليهم أثناء عبورهم نهر مريتش فى إديرنه.
وقالت الصحف التركية : "إن التحقيقات مع هذه العناصر كشفت عن أنهم كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة تفجيرات إرهابية فى أنقرة واسطنبول وإزمير خلال الحملة التى سيقوم بها أردوغان لحشد التأييد الشعبى للتعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان مؤخرا ، والتي من المقرر أن يجرى الاستفتاء عليها في 12 سبتمبر القادم".
وأشارت الصحيفتان نقلا عن مصادر أمنية إلى أن العناصر الإرهابية جهزت لاغتيال أردوغان عن طريق حشو بعض الدمى بالمتفجرات ، لأن من عادة رئيس الوزراء أن يقوم بتوزيع الدمى واللعب على الأطفال أثناء التجمعات الجماهيرية والمؤتمرات الشعبية.
وتابعتا أن الخطة كانت تقوم على دس الدمى المحشوة بالمتفجرات وسط الدمى التي يقوم أردوغان بتوزيعها على الأطفال وتفجيرها أثناء إمساكه بها.
يشار إلى أن أجهزة الأمن التركية أحبطت 8 محاولات اغتيال لأردوغان خلال السنوات الثلاث الماضية ، إحداها كانت ستنفذ بطريقة مشابهة لهذه المحاولة حيث خططت العناصر التي كانت ستقوم بعملية الاغتيال لتفجير سيارات أطفال تعمل بالريموت كنترول أثناء مرور موكب أردوغان إلى منزله فى حي اوسكدار بمدينة إسطنب
ناصح أمين
06-02-2010, 09:54 PM
أردوغان لإسرائيل: لن ندير ظهورنا لغزة وعليكم رفع الحصار
الثلاثاء 18 جمادى الآخرة 1431 الموافق 01 يونيو 2010
الإسلام اليوم/ وكالات
أكّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده لن تتخلَّى عن قطاع غزة وستظلّ تدعمه بكل قوة، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل وضعت كافة معانِي الإنسانية "تحت الأقدام" بهجومها على أسطول الحرية لكسر الحصار.
وخلال الكلمة التي ألقاها أمام البرلمان تعليقًا على الهجوم قال أردوغان: إننا لن ندير ظهورنا عن قطاع غزة ولن نغمض عيوننا وعلى إسرائيل رفع الحصار عن القطاع".
وأضاف: "ما قامت به إسرائيل تجاه أسطول الحرية ضربة سوداء في تاريخ الإنسانية، وعمل دنِيء وغير مقبول"، مشيرًا إلى أنّ تحرك قافلة الحرية كان قانونيًا والاعتداء عليها يستهدف فلسفة الأمم المتحدة.
وشدّد رئيس الوزراء التركي على أنّ "الحرب والسلم لهما قوانين خاصة، حيث لا يتم مهاجمة الأطفال أو النساء أو الشيوخ، أو مهاجمة المدنيين، وأولئك الذين يرفعون الأعلام البيضاء والعاملين في المجال الصحي، فكيف نصف أولئك الإسرائيليين الذين يهاجمون هؤلاء في السلم وليس الحرب، إنّهم يضعون الإنسانية تحت الأقدام".
وأكّد على أن "عملية الإبادة الدموية التي ارتكبتها إسرائيل بحق متضامنِي أسطول الحرية تستحق كافة الانتقادات، حيث انتهكت القوانين الدولية واستهدفت السلام العالمي".
وحذّر أردوغان إسرائيل من اختبار صبر وإرادة تركيا قائلًا: "يجب أن يفهم الجميع أننا أقوياء في عدائنا كما أننا أقوياء في صداقتنا"، مضيفًا: "سوف نردّ على إسرائيل ونطلب من المجتمع الدولي محاسبتها".
وأشار إلى أنّ بلاده ألغت حتى الآن 3 مناورات عسكرية، واستدعت السفير التركي من إسرائيل وألغت مباراة كرة قدم، وأوضح أنّ بلاده تستخدم كافة الإمكانيات الدبلوماسية لحشد رأي عام عالمي ضد وحشية إسرائيل.
كما لفت أردوغان إلى رفض بلاده العرض الإسرائيلي بمعالجة جرحى تركيا، قائلًا: "نمتلك الإرادة والقوة، وأرسلنا طائرات لِجَلْب القتلى والجرحى ضحايا المجزرة الإسرائيلية".
ناصح أمين
06-02-2010, 10:47 PM
أردوجان: "إسرائيل" ارتكبت عملاً دنيئًا
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء18 من جمادى الثانية1431هـ 1-6-2010م
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان في كلمته اليوم أمام البرلمان أن "إسرائيل" يجب عليها وبشكل فوري أن ترفع الحصار عن قطاع غزة، مؤكدًا أن ما ارتكبته قوات الاحتلال بالاعتداء على أسطول الحرية كان عملاً دنيئًا، وعلى "إسرائيل" أن تتحمل العواقب ولا تواصل ارتكاب الأخطاء.
وأوضح رجب أردوجان أن الثمن سيكون فادحًا بعد ارتكاب هذه المذبحة بحق النشطاء والمتضامنين مع شعب غزة، مشيرًا إلى أن تل أبيب تقف معزولة أمام العالم اليوم بعد الجريمة التي ارتكبتها.
وقال: "نحن كتركيا موقفنا بالنسبة لفلسطين وغزة هو أننا لن ندير ظهرنا لمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع ولن نغمض أعيننا عما يتعرضون له من معاناة"، رفتًا إلى أن السلام العالمي أصبح جريحًا للغاية.
ودعا أردوجان كافة الدول التي لها من رعاياها عناصر كانت تشارك في أسطول الحرية أن تتخذ رد فعل حاسم إزاء الجريمة التي وقعت، ملمحًا إلى أن اتصل بالمستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني من اجل بحث تداعيات الموقف، وأكد أن "إسرائيل" بانتهاكها لحقوق الإنسان والقانون الدولي تكون قد وضعت نفسها تحت طائلة مغبة نفاد صبر تركيا لأن تركيا صداقتها تكون قوية ولكن عداوتها تكون شديدة كذلك.
وشدد على أن التحرك الذي قامت به السفن المشاركة في أسطول الحرية كان قانونيًا وأن الاعتداء على هذه القافلة يعتبر انتهاكًا لفلسفة الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأضاف أردوجان: "أنا واثق أن مواطنينا سيلتزمون بصوت العقل والتحركات السليمة وسيحرصون على إدراك حقيقة أن أسس المحبة والصداقة ستتغلب على أية مشاعر أخرى، ومن وقفوا وراء هذا الاعتداء غير القانوني الذي وقع، نقول لهم إننا سنظل ندعم الحقوق الشرعية والأساليب القانونية، ولن نتراجع عن الوقوف إلى جانب السلام والعدالة، وبالنسبة للمظلومين في غزة فإننا سنقف بجانب المدنيين والأبرياء دومًا وسندعمهم، وهذا ما جعلنا على مر التاريخ نشعر بالفخار والاعتزاز".
وأردف: "من فقدوا حياتهم في هذا الاعتداء الإسرائيلي نطلب من الله أن يتغمدهم برحمته، وندعوا كذلك بالشفاء للجرحى والمصبين وقد اتخذنا كل الإجراءات لنقل الجرحى إلى البلاد، ونحذر من أي موقف سلبي تتخذه إسرائيل بهذا الصدد لأنه سيعمق الأزمة بصورة أكبر".
وتابع أردوجان: "إسرائيل لن تستطيع أن تقف في وجه العالم بدون أن تقدم اعتذارًا حقيقيًا عما ارتكبته، لأن تصرفات الحكومة الإسرائيلية تسيء إلى إسرائيل وشعبها قبل أن تسيء إلى أي أحد آخر".
جهود تركيا للتعامل مع تداعيات الجريمة "الإسرائيلية"
وكان رجب أردوجان قد بدأ فور عودته في سلسلة من الاجتماعات لبحث الخطوات التي ستتخذها تركيا ردًا على العدوان "الإسرئيلي" الذى أسفر عن تسعة شهداء وعشرين مصابًا من تركيا وحدها.
ورافق أردوغان وفد يضم وزيري الدولة محمد أيدن وظافر شاغليان ووزراء المواصلات بينالى يلدريم والطاقة والموارد الطبيعية تانر يلديز والثقافة والسياحة ارتوجرول جوناي.
وقالت مصادر تركية إن طائرتين تابعتين لرئاسة الأركان العامة للجيش التركي توجهتا إلى تل أبيب اليوم لنقل الجرحى والمواطنين الأتراك بعد أن أطلقت القوات "الإسرائيلية" سراحهم عقب الهجوم الذي نفذته أمس قوات الكوماندوز البحرية "الإسرائيلية" على سفينة "مرمرة الزرقاء" التركية التي كانت تقل وفد نشطاء حقوق إنسان المرافق لقافلة المساعدات الإنسانية "الحرية لغزة".
ناصح أمين
06-03-2010, 11:18 PM
خلال اتصال هاتفي بينهما
أردوغان لهنية: سنظل ندعمكم ولو بقينا وحدنا
[ 01/06/2010 - 09:22 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان استمرار دعم الحكومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة "مهما كان الثمن"، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بنظيره التركي مساء الثلاثاء (1-6) نقل خلاله تعازيه والحكومة والشعب الفلسطيني إلى شخصه ولتركيا قيادة وشعباً.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني لنظيره التركي التضامن الفلسطيني الكامل مع الشهداء وعوائلهم سواء كانوا من تركيا أو غيرها من الدول. وعبر هنية عن تقديره للخطاب الذي ألقاه اليوم أردوغان، وخاصة ما يتصل بالتزامه استمرار الدعم للقضية الفلسطينية ودعوته لكسر الحصار فوراً.
واكد رئيس الوزراء على ضرورة كسر وانهاء الحصار كلياً عن قطاع غزة "باعتباره استحقاق لشعبنا ويجب ان يكون نتيجة طبيعية لما حدث من جرم صهيوني".
ووضع رئيس الوزراء نظيره التركي في صورة إجراءات الحكومة بشأن الاحداث واجتماعيها الطارئ يوم أمس والاعتيادي اليوم والقرارات التي اتخذت بخصوص الجريمة الصهيونية بحق اسطول الحرية.
من جانبه؛ عبر دولة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، خلال الاتصال، عن تضامنه الكامل مع غزة، مشيراً الى أن أسطول الحرية شارك فيه ما يزيد عن 33 دولة، "مما له من دلالة أن "إسرائيل" ليست في مواجهة تركيا وحدها وانما في مواجهة العالم".
ووضع اردوغان نظيره الفلسطيني في صورة اتصالات وإجراءات تركيا خلال الساعات الماضية في متابعة ما حدث مع الأسطول، وتركيزه خلال الاتصالات على ضرورة انهاء الحصار عن غزة. وقال مخاطباً رئيس الوزراء إسماعيل هنية: "سنظل ندعمكم حتى لو بقينا وحدنا".
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life