جوري
08-08-2008, 09:36 AM
آداب كلام المرأة
مع الرجال والنساء( 1 )وضع الإسلام لكل كلام صادر من المرأة أدبا , سواء كان هذا الكلام موجهاً منها للرجل أم كان موجها لامرأة مثلها .
قال تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا[الأحزاب :32]
من المعلوم أن كل ما تطالب به نساء النبي تطالب كل مسلمة إلا فيما يخص الله به نساء النبي عنهن من أحكام .
كلام المرأة مع الرجال :
أمر الله تعالى المرأة المسلمة وهي تحدث رجلا أو يسمعها ألا تخضع بالقول والخضوع في القول : تليينه أو ترخيمه , قال العلماء : أمرهن الله أن يكون كلامهن جزلا (غلظ) وقولهن فصلا (واضح ),ولا يكون على وجه يظهر في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين ذلك الكلام الذي يدخل فيقلب السامع الغزل , وذلك الكلام اللين الرخيم يطمع أصحاب القلوب المريضة فيعبث بهذه القلوب الشر والإثم , وكما يجب أن يكون كلامها مع الرجل مصلحة وضرورة لهذا الكرم مثل أن يكون سؤالا في الدين أو طلب تفسير لأمر من أمور الدين أو غيره من الضروريات والنهي عن الخضوع في القول عام وليس مخصصا لغير الصالحين غير الذين في قلوبهم مرض فالأمر بعدم تليين الكلام مع الرجل الصالح والطالح سواء بسواء لأن طمع من في قلبه مرض ينتج للخضوع في القول وليس نتيجة لأن في قلبه مرضا .
والآية الكريمة رد مقنع ومفحم لأولئك الذين يقولون أن للمرأة أن تغني فتسمع الرجال فأي خضوع في القول وتليين للصوت وترخيم له يُطمع الرجال في النساء أكثر من أن تقوم امرأة بين الرجال تغني .
كلام المرأة مع النساء :
• ألا تخوض في حديث منهي عن الخوض فيه كالغيبة والنميمة وكل حديث يحرك في النفس بواعث الشر والفتنة
• ألا يكون حديثها هذرا تتعمد به أن تضحك السامعات.
• ألا يكون حديثها بصوت مرتفع بأكثر مما يحتاجه من يسمع .
• ألا يكون حديثها فيما يفضي ( يسر ) به الرجل إلى زوجته أو امرأة إلى زوجها .
• ألا يكون حديثها يتضمن وصف امرأة لأحوال غيرها من النساء لزوجها أو لامرأة أخرى , كما أن هذا محظور على الرجال أيضا .
روى أبو داود بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه من حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم منه : ( ... ثم أقبل على الرجال فقال :"هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله ؟ " قالوا : نعم . قال: " ثم يجلس بعد ذلك فيقول : فعلت كذا وفعلت كذا " فسكتوا . قال : فأقبل على النساء , فقال " هل منكن من تحدث ؟ " فسكتن , فجثت فتاة على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها , فقالت : يا رسول الله , إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثنه , فقال : " هل تدرون ما مثل ذلك ؟ " فقال : " إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه " [سنن أبي داود في كتاب النكاح ] .
وروى الترمذي في باب الأدب بسنده عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تباشر المرأة المرأة حتى تصفها لزوجها كأنه ينظر إليها .
التعليق :
اللهم أعنا على أن نتأدب بآداب الإسلام في الكلام .
( 1 ) المرأة المسلمة وفقه الدعوة إلى الله , د علي عبد الحليم محمود من علماء الأزهر ط 3/1413هـ, ص 411-413
مع الرجال والنساء( 1 )وضع الإسلام لكل كلام صادر من المرأة أدبا , سواء كان هذا الكلام موجهاً منها للرجل أم كان موجها لامرأة مثلها .
قال تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا[الأحزاب :32]
من المعلوم أن كل ما تطالب به نساء النبي تطالب كل مسلمة إلا فيما يخص الله به نساء النبي عنهن من أحكام .
كلام المرأة مع الرجال :
أمر الله تعالى المرأة المسلمة وهي تحدث رجلا أو يسمعها ألا تخضع بالقول والخضوع في القول : تليينه أو ترخيمه , قال العلماء : أمرهن الله أن يكون كلامهن جزلا (غلظ) وقولهن فصلا (واضح ),ولا يكون على وجه يظهر في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين ذلك الكلام الذي يدخل فيقلب السامع الغزل , وذلك الكلام اللين الرخيم يطمع أصحاب القلوب المريضة فيعبث بهذه القلوب الشر والإثم , وكما يجب أن يكون كلامها مع الرجل مصلحة وضرورة لهذا الكرم مثل أن يكون سؤالا في الدين أو طلب تفسير لأمر من أمور الدين أو غيره من الضروريات والنهي عن الخضوع في القول عام وليس مخصصا لغير الصالحين غير الذين في قلوبهم مرض فالأمر بعدم تليين الكلام مع الرجل الصالح والطالح سواء بسواء لأن طمع من في قلبه مرض ينتج للخضوع في القول وليس نتيجة لأن في قلبه مرضا .
والآية الكريمة رد مقنع ومفحم لأولئك الذين يقولون أن للمرأة أن تغني فتسمع الرجال فأي خضوع في القول وتليين للصوت وترخيم له يُطمع الرجال في النساء أكثر من أن تقوم امرأة بين الرجال تغني .
كلام المرأة مع النساء :
• ألا تخوض في حديث منهي عن الخوض فيه كالغيبة والنميمة وكل حديث يحرك في النفس بواعث الشر والفتنة
• ألا يكون حديثها هذرا تتعمد به أن تضحك السامعات.
• ألا يكون حديثها بصوت مرتفع بأكثر مما يحتاجه من يسمع .
• ألا يكون حديثها فيما يفضي ( يسر ) به الرجل إلى زوجته أو امرأة إلى زوجها .
• ألا يكون حديثها يتضمن وصف امرأة لأحوال غيرها من النساء لزوجها أو لامرأة أخرى , كما أن هذا محظور على الرجال أيضا .
روى أبو داود بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه من حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم منه : ( ... ثم أقبل على الرجال فقال :"هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله ؟ " قالوا : نعم . قال: " ثم يجلس بعد ذلك فيقول : فعلت كذا وفعلت كذا " فسكتوا . قال : فأقبل على النساء , فقال " هل منكن من تحدث ؟ " فسكتن , فجثت فتاة على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها , فقالت : يا رسول الله , إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثنه , فقال : " هل تدرون ما مثل ذلك ؟ " فقال : " إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه " [سنن أبي داود في كتاب النكاح ] .
وروى الترمذي في باب الأدب بسنده عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تباشر المرأة المرأة حتى تصفها لزوجها كأنه ينظر إليها .
التعليق :
اللهم أعنا على أن نتأدب بآداب الإسلام في الكلام .
( 1 ) المرأة المسلمة وفقه الدعوة إلى الله , د علي عبد الحليم محمود من علماء الأزهر ط 3/1413هـ, ص 411-413