مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة (((لماذا أكره العلمانية)))
رجل العزة
08-06-2008, 09:48 PM
حلقات مختصرة وكلمات مقتضبة ومقالات قصيرة
تتحدث عن موضوع مهم
ولا يخفى على أمثالكم أهميته
فنحن نعيش زمن الإنفتاح
ونحتاج أن نتعرف على مذهب يدعى إليه
يفسد المجتمع ويهلك الحرث والنسل
لا يقيم للدين حرمة ولا يحفظ لأحكامه كرامة
أقل ما يصف أتباعه الدين الإسلامي بأن هذه أحكام رجعيه والمطبق لها رجعي
ولتكفل الله سبحانه بحفظ دينه ولا يخفى أن من حفظ الدين حفظ العقيدة
يقيض سبحانه رجال أمثالكم يردون الباطل ويدحرون أهله
وقد وقعت عيني على كتيب صغير كبير المعنى حسن الموضوع
سأحاول أخذ منه شيء وأكتب شيء وبمساعدتكم شيء لنحقق المرجوا ونستفيد من بعضنا
ونحل اللغز الكبير
لماذا أكره العلمانية؟؟؟
لا أرتبط بالكتيب الذي هو عمدتي بعد الله في البحث فقد خذ من غيره
سبب البحث((((تأثر أناس بها ولمعرفة خطرها على الأمة وأزدياد التسويق لها في هذه الفترة بين شباب وفتيات المسلمين )))
وكم يسعدني أن يكون هذا المنتدى هو موقع لهذا البحث أن صح التسمية
اللهم يسر لي ولإخواني الدفاع عن دينك
شكراً لكم
رجل العزة
08-06-2008, 10:05 PM
الحلقة الأولى
تعريف وتمهيد:-
يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.
كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
"العلمانية" تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
تقول الموسوعة العربية العالمية التي شارك في إعدادها وأشرف عليها عدد كبير من أساتذة الجامعات ما يلي:
ويمكن اعتبار ظاهرة "العَلمانية" جزءًا من التيار الإلحادي بمفهومه العام. فعلى الرغم من ارتباط العلمانية بفصل الدين عن الدولة أو السياسة في الاستعمال الشائع، فإن لتلك الظاهرة دلالتها الأخرى المتصلة بذلك الفصل، والتي لاتقل أهمية في الاستعمال الغربي المعاصر. فهي تدل لدى كثير من المفكرين ومؤرخي الفكر على "نزع القداسة عن العالم بتحويل الاهتمام من الدين بما يتضمنه من إيمان بإله وبروح وبعالم أخروي أو مغاير خفي إلى انشغال بهذا العالم المرئي أو المحسوس وغير المقدس". ويمكن اعتبار العلمانية بمفهومها الشائع - أي فصل الدين عن الدولة - مرحلة مبكرة في هذا التوجه العام نحو ربط الحياة الإنسانية بعالم الحس، لأنها تمنح الأولوية لذلك العالم في التشريع لحياة الإنسان وسياستها. وفي الآية القرآنية الكريمة إشارة إلى هذا المعنى العام والأساسي للعلمانية، حيث يقول الله تعالى على لسان الذين كفروا: "إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين" الأنعام: 29 . والدنيا هي العالم الوحيد بالنسبة للعلمانية. ومن هنا استخدم مفهوم "الدنيوية" كمرادف للعلمانية. ومن العلمانية اشتق فعل "العلمنة" ليدل على عملية التحول نحو هذا العالم.
يحق لي أن أقول:
أنا أكره العلمانية
شكراً لكم
خطاب المهاجر
08-07-2008, 07:48 AM
الله يجزاك خير
و نتنظر الحلقة الثانية
أبو جابر
08-07-2008, 12:51 PM
أشكرك أخي رجل العزة على طرح الموضوع الذي جاء في وقته المناسب . . .
أنتظر جديدك
ناصح أمين
08-07-2008, 01:38 PM
أخي الفاضل/ رجل العزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... و بعد
شكرا لك على طرح هذا الموضوع الجدير بالقراءة و التأمل
هذه بعض الإضافات على موضوع العلمانية أخذتها من كتاب الأستاذ/ محمد قطب
مذاهب فكرية معاصرة، طبعة دار الشروق، 1415 هـ.
يقول الأستاذ/ محمد قطب
" العلمانية هي الترجمة العربية لكلمة "Secularism, Secularite" في اللغات الأوروبية. و هي ترجمة مضللة لأنها توحي بأن لها صلة بالعلم، بينما هي في لغتها الأصلية لا صلة لها بالعلم.
بل المقصود بها في تلك اللغات هو إقامة الحياة بعيدا عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين و الحياة"
" و أولى الترجمات بها في العربية أن نسميها (اللادينية) بصرف النظر عن دعوى العلمانيين في الغرب بأن العلمانية لا تعادي الدين، إنما تبعده فقط عن مجالات الحياة الواقعية:
السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفكرية ... الخ"
" و تبدو نشأة العلمانية في أوروبا أمرا منطقيا مع سير الأحداث هناك، إذا رجعنا إلى الظروف التي شرحناها من قبل في التمهيد الأول من هذا الكتاب. أي إلى عبث الكنيسة بدين الله المنزل، و تحريفه و تشويهه، و تقديمه للناس في صورة منفرة، دون أن يكون للناس مرجع يرجعون إليه لتصحيح هذا العبث و إرجاعه إلى أصوله الصحيحة المنزلة، كما هو الحال مع القرآن، المحفوظ – بقدر الله و مشيئته – من كل عبث أو تحريف خلال القرون"
و خلاصة الحديث:
* أن العلمانية نبتة مستوردة من الغرب
* أن ترجمة العلمانية ترجمة مضللة
* أن المقصود بالعلمانية في اللغات الأوروبية هو إقامة الحياة بعيدا عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين و الحياة
* فالعلمانية تعني اللادينية
* و أن نشأة العلمانية أمرا مبررا لما حصل من تحريف لدين النصارى.
و السؤال: لماذا يصر العلمانيون العرب على هذا الفكر الدخيل على ديننا بل المستورد من الصناعة الفكرية الغربية.
.
رجل العزة
08-07-2008, 07:23 PM
أخواني
خطاب
أبو جابر
ناصح الأمين
أشكر لكم مروركم
وإضافاتكم الجميلة
كمل يابعدي كمل ...
تراني متابع..
لي عودة ان شاء الله
صهـ الفجر ــيل
08-10-2008, 01:00 PM
بارك الله فيك اخي رجل العزة
وناصح أمين
ولي عودة بإذن الله
رجل العزة
08-13-2008, 07:32 PM
الحلقة الثانية
لا إله إلا الله.. وقضية التشريع:
ترتبط قضية التشريع ارتباطاً مباشراً وثيقاً "بلا إله إلا الله"، ولا يمكن أن ينفصل هذا الارتباط في حال من الأحوال.. ذلك أن شهادة أن "لا إله إلا الله" معناها إفراد الله سبحانه بالألوهية،,و أن الله عز وجل هو المشرع والحكَم.. وشهادة أن محمداً رسول الله معناها: التصديق بأن هذا المنهج الذي بلّغه لنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الله سبحانه هو حقاً منهج الله عز وجل الذي رضيه لحكم الحياة.
فمن عرف أن "لا إله إلا الله"، فلا بد له من الانقياد لحكم الله والتسليم لأمره الذي جاء من عنده على يد رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
فمن شهد أن "لا إله إله لا الله"، ثم عدل إلى تحكيم غير رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في موارد النزاع، فقد كذب في شهادته، وإن شئت قلت: لما كان التوحيد مبنياً على الشهادتين إذ لا تنفك إحداهما عن الأخرى لتلازمهما، كان معنى شهادة أن "لا إله إلا الله": توحيد الله بالعبادة، ونفي عبادة ما سواه، ومعنى شهادة أن "محمداً رسول الله"، أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ عبدٌ لا يعبد، ورسول صادق لا يكذّب، بل يطاع ويتّبع، لأنه المبلغ عن الله تعالى، فله عليه الصلاة والسلام منصب الرسالة، والتبليغ عن الله، والحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، إذ هو لا يحكم إلا بحكم الله.. فلا بد من متابعته وتحكيمه في موارد النزاع، وترك تحكيم أو التحاكم إلى غيره.. وهذا هو معنى الشهادتين..
"فلا إله إلا الله" تقتضي الإقرار بحاكمية الشريعة الربانية، وأنها وحدها ـ دون سوها ـ التي يجب تحكيمها، وهي وحدها ـ دون سواها ـ التي يرجع الناس في كل ما يتنازعون فيه من أمر.
بقي أن نسأل:
هل دين الإسلام دين عبادة وتبتل فقط أم منهج حياة؟؟؟؟
ماحكم النطق بلا إله إلا الله إذا أتى قائلها بما ينقضه؟؟؟؟
هذا ما تعرفونه بمشيئة الله في الحلقة الثالثة
أنتظر ردودكم المهمه في إثراء الموضوع والتعليق عليه
يحق لي أن أقول:
أنا أكره العلمانية
شكراً لكم
رجل العزة
08-30-2008, 03:35 AM
الحلقة الثالثة
لعلي أخصص هذه الحلقة جواباً للسؤال الأول في الحلقة السابقة
السؤال هو
هل دين الإسلام دين عبادة وتبتل فقط أم منهج حياة؟؟؟؟
هذا السؤال هو مربط الفرس
والجواب عليه مهم
نعم الإسلام منهج حياة وليست عبادات تفعل في المساجد
كيف ذلك ؟؟؟؟
نقول بعث الله أنبياءه بالحق وجعل لكل منهم معجزات وقد جعل لكل قوم معجزة على حسب اعتقاداتهم ومنهج عيشهم.
فلقد بعث الله سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام إلى قومه وكان منهم من يعبدون النار، وعندما ألقوه فيها نجاه سبحانه بأن جعلها عليه بردا وسلاما.
وبعث سيدنا موسى إلى فرعون الذي كان يستعين بالسحرة كي يجعل الناس تعبده وجعل سبحانه لموسى معجزة العصا التي هزم بها السحرة.
وعندما بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالإسلام جعل معجزته القرآن وهي المعجزة الخالدة إلى يوم الدين فكان القرآن والسنة مصدرين التشريع الإسلامي.
وتذكر أخي أن القرآن الكريم كلام الله أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم
وقال سبحانه في كتابه عن نبيه(((وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى)))
إذاً الكتاب والسنة وحيين ومصدرين للتشريع من عند الله.
ومن أصول الاعتقاد
إنه سبحانه يعلم ما كَانَ وما يكون، ومالم يكن أن لو كَانَ كيف يكون، يعلم السر وأخفى ومحيط بكل شيء
ثم نسأل
هل الله سبحانه أعلم بجميع أحوالنا أم نحن أعلم؟؟
في الحقيقة أن أحدنا لا يعلم ما الذي يؤلمه إذا مرض حتى يزور الطبيب فيعلم ما الذي يؤلمه بعد عدت زيارات وكثير من الفحوصات
فإذا كان الشخص لا يعلم بشيء عن نفسه فكيف يعلم بجميع أحوال الناس الاجتماعية والاقتصادية والسياسية
بل كيف له أن يضع قوانين تحكم الناس
فالعاقل يعلم أن أحكام الله هي فعلا الصالحة لكل زمان ومكان وأن هذا الدين دين رباني ومنهج حياة من عند رب الأرض والسماء
{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها } [ سورة الجاثية : آية 4)
{ ورضيت لكم الإسلام ديناً } [ سورة المائدة : 3 ] .
{ ما فرطنا في الكتاب من شيء } [ سورة الأنعام : آية 122 ]
فنجد مثلاً أن المولى عز وجل أحل البيع وحرم الربا.
أحل الزواج وحرم الزنا.
فرض الصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها وحدد لها أوقاتها وراعى فيها قدرة المريض والمسافر والفقير والصغير والضعيف والعاقل والذكر والإنثى وغيرهم.
وبصفة عامة يجد المتأمل في الآيات القرآنية الكريمة والسنة المطهرة كل ما يتعلق بحياة المسلم منذ بدايتها إلى نهايتها. مرور بأحواله الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وجميع ما يعرض له حتى قضاء الحاجة
عن عبد الرحمن بن يزيد قال قيل لسلمان : قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة فقال سلمان أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وأن نستنجي باليمين أو أن يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بعظم
بل جاء في المصدرين أخبار الأولين والأخرين وما بعد الموت
بل الإسلام فيه حل لجميع المشاكل الموجودة في هذا العصر كالفقر والغلاء والأمراض
وبمرور الزمن والبعد عن عهد النبوة، ومضّى القرون المفضلة وفشو الجهل في الناس، وانحسار كثير من مد الإسلام، أخذ مفهوم الإسلام في الانحسار حتى بات عند كثير من الناس لا يعدو النطق "بلا إله إلا الله"، وإن لم يعمل قائلها بمقتضاها..
وأصبح (مثقفونا) يتساءلون في استنكار ما للإسلام والاقتصاد؟.. ما للإسلام والسياسة والحكم؟... وأصبح الفرد من عامة المسلمين يقول "لا إله إلا الله"، ثم لا يجد حرجاً أن يرى شريعة الله لم تعد هي الفيصل فيما يعرض له من المشاكل !!.
فالإسلام الذي نحرص عليه، ولا نرضى بغيره ديناً، ليس مجرد تصديق الرسول فيما أخبر، بل لا بد في الإسلام من تصديق الرسول فيما أخبر، وطاعته فيما أمر.. ذلك أن حقيقة الإسلام: توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان بالله ورسوله واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم.
وهذا أصل عظيم ينبغي معرفته لما قد لبس على الناس أصل الإسلام حتى صاروا يدخلون في أمور عظيمة هي شرك يتنافى مع الإسلام لا يحسبونها شركاً..
إن حقيقة الإسلام وجوهره: أن نعبد إلا الله، وأن لا نعبده إلا بما شرع.
حقيقة الإسلام: أن يستسلم العبد لرب العالمين، لا يستسلم لغيره.
يحق لي أن أقول:
أنا أكره العلمانية
شكراً لكم
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life