المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخلاق الكبار(((ابن عثيمين رحمه الله)))


رجل العزة
08-06-2008, 09:36 PM
ومن منا لايعرف الشيخ وأخلاقه رحمه الله

وفي وقت ارتفعت أسهم الدنيا في قلب كثير من الناس وعظموها

هذا موقف يدل على ديانة الشيخ وتواضعه

حدثنا الشيخ عمر الحركان المدرس في معهد بريدة وفقه الله:

خطب الشيخ يوما وبعد الخطبة صلى وقرأ بنا آخر سور المنافقون

وردد المقطع الأخير مرة أو مرتين لما فيه من العظة والعبرة

وبعد الصلاة أخذ الشيخ المكرفون وقال:

إن ترديد الآية لم يثبت عندي في صلاة الفريضة وإنما فقط في النافلة

وقد أخطأت في ترديد المقطع وصلى الله على نبينا محمد!

أقول:

أين الذين يخطئون في العلن ويعتذرون في السر خشية فقدان الجماهير

والله الموفق


الموضوع منقووووول للفائدة

خطاب المهاجر
08-07-2008, 07:54 AM
الله يجزاك خير على النقل المتميز

القلم البلاتيني
08-07-2008, 11:53 AM
سبحان الله لا مجال لحظوظ النفس .....أو التكبر ....حدث خطأ إذا لا بد من الأعتذار


بارك الله فيك أخي رجل العزة

أبو جابر
08-07-2008, 12:39 PM
جزاك الله خير أخي رجل العزة على هذه اللفتة الجميلة لسيرة علمائنا لنستقي من معينها العذب الزلال


ولعلي أذكر آخر موقف من المواقف العظيمة والتي لا نستطيع نحن ولا الكثير من الناس أن يأتوا بمثلها وهو في أواخر أيامه - رحمه الله - في اليوم التاسع والعشرين في رمضان حصل له بعض التعب في الصباح ، فقرر الطبيب المرافق أن يتم نقله من " الحرم " إلى مستشفى " جدة " وبالفعل تم نقله إلى هناك وأدخل العناية المركزة ، وجلس هناك قرابة الأربع أو الخمس ساعات تقريباً وعندما جاء العصر تحسنت حالته شيئاً ما ، فأصرَّ أن يذهب إلى " مكة " رغم محاولات الطبيب وطلابه إثنائه عن ذلك فقال : " لا تحرمونا هذا الأجر فهذه آخر ليلة في رمضان " !

وبالفعل ذهب إلى مكة ومعه الأطباء المرافقون ، وجلس في غرفة داخل الحرم ، وأول ما دخل الغرفة طلب أن يتوضأ ويصلي المغرب والعشاء ، وبعد أن انتهى من الصلاة طلب أن يُعدَّ للدرس !! ولما انتهى من الدرس قال للأطباء : " كيف تحرمونني من هذا الأجر العظيم " ؟!.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولعلمائنا ولجميع المسلمين ( اللهم آمين )

يــُـــــــرفـع للفــــــــــــائدة

صهـ الفجر ــيل
08-10-2008, 12:35 PM
رحم الله الشيخ محمد

كان له الأثر الكبير سواء في اخلاقه وتعامله مع طلابه الدروس الكبيرة

كم تحتاج الأمة لمثل هذه الاخلاق والشخصيات في ظل تكالب الفتن عليها