ناصح أمين
12-30-2008, 09:04 AM
ماذا يريد اليهود من هذه الهجمة
الشرسة .. و من هذه المحرقة الدنسة.
ماذا يريدون من قتل أفراد الشرطة العسكرية .. و تدمير
مقراتهم ... بل وصل الأمر بهم إلى إطلاق الصواريخ على
المؤسسات المدنية ..فهاهم يدمرون مستودع
الدواء .. و يهدمون المساجد و المساكن على
رؤوس أصحابها .. و يقتلون الأطفال و النساء.
هم يعتقدون أن هذه الهجمة البربرية ستسقط حماس
من كرسي الحكم .. و بذلك يدمرون المشروع الإسلامي
الوليد في تلك البقعة المباركة.. و يقتلون روح
المقاومة في هذا الشعب الأبي .. و يستأصلون
شأفة كل ما يذكر المسلمين بكرامتهم
و عزهم .. و قدرتهم على الوصول إلى
النصر و التمكين.
فإن لم يكن هذا ممكنا .. فعلى أقل تقدير أن
يرضى الصامدون من أهلنا في غزة بتهدئة
مهينة .. و يعودون إلى توقيع ورقة الذل
و الهوان .. و نعود القهقري إلى الوراء .. حيث
يتحكم اليهود في فتح المعابر و إغلاقها .. يسمحون
بدخول ما شاؤا متى شاؤا و بالقدر الذي
يريدون .. يقتلون المقاومين المجاهدين بصواريخم،
و ما على المقاومين إلا الحوقلة
و عدم الرد ... فهذا خرق للتهدئة.
يريدون تهدئة عرجاء .. بل تهدئة مكسورة الأرجل،
مقطوعة الأيدي .. لا روح فيها ولا حياة إلا بالقدر الذي
تستمر فيه في غرفة الإنعاش .. يلتزم فيها الطرف
الفلسطيني بجميع البنود – كما يراها الطرف اليهودي ..
أما الطرف اليهودي فلا استحقاقات عليه .. و لا لوم
عليه إن هو انتهك جميع بنود هذه التهدئة.
يريدون أن يركعوا هذا الشعب الأبي .. و يقتلوا فيه
روح المقاومة و الممانعة .. و بذلك يعطون درسا لبقية
الدول الإسلامية و لبقية الشعوب المنتفضة بأنهم
شرذمة لا تعرف إلا النصر .. و يعيدون الروح مرة
أخرى في تلك المقولة الميتة بأنهم يملكون جيشا لا يقهر.
خسروا و خابوا .. و خسؤوا و هانوا.
فإن جندنا الميامين في قطاع غزة، قطاع العزة و
الشرف سيقلبون السحر على الساحر .. و سيخرجون
لهم من كل مكان .. و سيعلمونهم أن النصر
مع الصبر .. و أن أهلنا في غزة هم أهل
التضحيات والثبات.
و ابشروا يا بني يهود فإن فينا ألف خالد و ألف عمرو.
و الأيام دول .. و النصر مع الصبر.
و المعركة بيننا و بينكم طويلة ممتدة.
سيعد لها المسلمون ألف عدة.
يا أيها اليهودْ
لا تسكروا بالنصرْ
إذا قتلتم خالداً
فسوف يأتي عمرو
وإن سحقتم وردة
فسوف يبقى العطرْ ..
**
يا أيها اليهود
لن تفلتوا من يدنا
فنحن مبثوثون في الريح .. وفي الماء .. وفي النبات
ونحن معجونون بالألوان والأصوات
لن تفلتوا .. لن تفلتوا ..
فكل بيت فيه بندقية .. من ضفة النيل إلى الفراتْ
لن تستريحوا معنا ..
كل قتيل عندنا
يموت آلافاً من المراتْ
**
يا آل إسرائيل لا يأخذكم الغرورْ
عقارب الساعة إن توقفت .. لابد أن تدورْ
إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا
فالريش قد يسقط من أجنحة النسورْ
والعطش الطويل لا يخيفنا
فالماء يبقى دائماً في باطن الصخورْ
من كل باب جامع .. من خلف كل منبر مكسورْ
سينهض القتلى إليكم .. حاملي أكفانهم
قد أيقظتهم نفخة في الصورْ.
و في الختام تحياتي لكم يا أهل غزة .. فأنتم بثباتكم
قد حركتم ما سكن من الدماء في عروق بقية الشعوب
الإسلامية .. و بتضحياتكم أعدتم روح التضامن
الإسلامي .. و بجهادكم جعلتم أكف الضراعة
تمتد لتدعوا لكم بالثبات و النصر، و التمكين و العز.
دمتم عزا و فخرا للإسلام و المسلمين.
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
الثلاثاء 2/1/1430
الشرسة .. و من هذه المحرقة الدنسة.
ماذا يريدون من قتل أفراد الشرطة العسكرية .. و تدمير
مقراتهم ... بل وصل الأمر بهم إلى إطلاق الصواريخ على
المؤسسات المدنية ..فهاهم يدمرون مستودع
الدواء .. و يهدمون المساجد و المساكن على
رؤوس أصحابها .. و يقتلون الأطفال و النساء.
هم يعتقدون أن هذه الهجمة البربرية ستسقط حماس
من كرسي الحكم .. و بذلك يدمرون المشروع الإسلامي
الوليد في تلك البقعة المباركة.. و يقتلون روح
المقاومة في هذا الشعب الأبي .. و يستأصلون
شأفة كل ما يذكر المسلمين بكرامتهم
و عزهم .. و قدرتهم على الوصول إلى
النصر و التمكين.
فإن لم يكن هذا ممكنا .. فعلى أقل تقدير أن
يرضى الصامدون من أهلنا في غزة بتهدئة
مهينة .. و يعودون إلى توقيع ورقة الذل
و الهوان .. و نعود القهقري إلى الوراء .. حيث
يتحكم اليهود في فتح المعابر و إغلاقها .. يسمحون
بدخول ما شاؤا متى شاؤا و بالقدر الذي
يريدون .. يقتلون المقاومين المجاهدين بصواريخم،
و ما على المقاومين إلا الحوقلة
و عدم الرد ... فهذا خرق للتهدئة.
يريدون تهدئة عرجاء .. بل تهدئة مكسورة الأرجل،
مقطوعة الأيدي .. لا روح فيها ولا حياة إلا بالقدر الذي
تستمر فيه في غرفة الإنعاش .. يلتزم فيها الطرف
الفلسطيني بجميع البنود – كما يراها الطرف اليهودي ..
أما الطرف اليهودي فلا استحقاقات عليه .. و لا لوم
عليه إن هو انتهك جميع بنود هذه التهدئة.
يريدون أن يركعوا هذا الشعب الأبي .. و يقتلوا فيه
روح المقاومة و الممانعة .. و بذلك يعطون درسا لبقية
الدول الإسلامية و لبقية الشعوب المنتفضة بأنهم
شرذمة لا تعرف إلا النصر .. و يعيدون الروح مرة
أخرى في تلك المقولة الميتة بأنهم يملكون جيشا لا يقهر.
خسروا و خابوا .. و خسؤوا و هانوا.
فإن جندنا الميامين في قطاع غزة، قطاع العزة و
الشرف سيقلبون السحر على الساحر .. و سيخرجون
لهم من كل مكان .. و سيعلمونهم أن النصر
مع الصبر .. و أن أهلنا في غزة هم أهل
التضحيات والثبات.
و ابشروا يا بني يهود فإن فينا ألف خالد و ألف عمرو.
و الأيام دول .. و النصر مع الصبر.
و المعركة بيننا و بينكم طويلة ممتدة.
سيعد لها المسلمون ألف عدة.
يا أيها اليهودْ
لا تسكروا بالنصرْ
إذا قتلتم خالداً
فسوف يأتي عمرو
وإن سحقتم وردة
فسوف يبقى العطرْ ..
**
يا أيها اليهود
لن تفلتوا من يدنا
فنحن مبثوثون في الريح .. وفي الماء .. وفي النبات
ونحن معجونون بالألوان والأصوات
لن تفلتوا .. لن تفلتوا ..
فكل بيت فيه بندقية .. من ضفة النيل إلى الفراتْ
لن تستريحوا معنا ..
كل قتيل عندنا
يموت آلافاً من المراتْ
**
يا آل إسرائيل لا يأخذكم الغرورْ
عقارب الساعة إن توقفت .. لابد أن تدورْ
إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا
فالريش قد يسقط من أجنحة النسورْ
والعطش الطويل لا يخيفنا
فالماء يبقى دائماً في باطن الصخورْ
من كل باب جامع .. من خلف كل منبر مكسورْ
سينهض القتلى إليكم .. حاملي أكفانهم
قد أيقظتهم نفخة في الصورْ.
و في الختام تحياتي لكم يا أهل غزة .. فأنتم بثباتكم
قد حركتم ما سكن من الدماء في عروق بقية الشعوب
الإسلامية .. و بتضحياتكم أعدتم روح التضامن
الإسلامي .. و بجهادكم جعلتم أكف الضراعة
تمتد لتدعوا لكم بالثبات و النصر، و التمكين و العز.
دمتم عزا و فخرا للإسلام و المسلمين.
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
الثلاثاء 2/1/1430