بنت الحجاز
08-05-2008, 12:11 AM
بر الوالدين
أمرنا الله تعالى ببر والدينا، وجعل هذا الأمر بعد الأمر بتوحيد الله عز وجل مباشرة لبيان عظم أمره
قال الله تعالى:"وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"( الإسراء : 23 )
وأوجب علينا سبحانه وتعالى أن ندعو لهما في حياتهما وبعد مماتهما
فبر الوالدين طريقنا إلى الجنة
قال صلى الله عليه وسلم:"الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه"
رواه الترمذي وصححه الألباني
بعضا من قصص عقوق الوالدين
شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك دائماً أمامي وأشعر بانزعاج وهو أمامي .. يعني تريد هذه الزوجة أن يغرب هذا الأب الكبير عن وجهها، فاتصل الأخ الأكبر على أخيه فوافقه على أن يذهبا به إلى دارالعجزة . أخذا معهم والدهم وهو لا يدري أين سيذهبوا به، قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا به ولكن إلى أين، لقد ذهبوا به إلى دار العجزة.. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل توالت عليه الأحزان ودمعت العينان !!!
وغضب الرب جل وتعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه..}
أما القصة الأخرى فيقول الراوي كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... أتيت عند هذه المرأة , فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟
قالت : انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل ... يقول الراوي : شككت في أمر هذه المرأة .. وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان . الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت ...
يقول : انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ... فأتيت لها مره أخرى فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن . يقول : فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة .
فقلت : لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة .
قالت : إن هذه الورقة وضعها ابني وقال : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة.
يقول الراوي : قرأت هذه الورقة ... فماذا مكتوب فيها ؟
مكتوب فيها : ( إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أخذها إلى دار العجزة(.
الله يهد أولاد هاليومين
أمرنا الله تعالى ببر والدينا، وجعل هذا الأمر بعد الأمر بتوحيد الله عز وجل مباشرة لبيان عظم أمره
قال الله تعالى:"وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"( الإسراء : 23 )
وأوجب علينا سبحانه وتعالى أن ندعو لهما في حياتهما وبعد مماتهما
فبر الوالدين طريقنا إلى الجنة
قال صلى الله عليه وسلم:"الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه"
رواه الترمذي وصححه الألباني
بعضا من قصص عقوق الوالدين
شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك دائماً أمامي وأشعر بانزعاج وهو أمامي .. يعني تريد هذه الزوجة أن يغرب هذا الأب الكبير عن وجهها، فاتصل الأخ الأكبر على أخيه فوافقه على أن يذهبا به إلى دارالعجزة . أخذا معهم والدهم وهو لا يدري أين سيذهبوا به، قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا به ولكن إلى أين، لقد ذهبوا به إلى دار العجزة.. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل توالت عليه الأحزان ودمعت العينان !!!
وغضب الرب جل وتعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه..}
أما القصة الأخرى فيقول الراوي كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... أتيت عند هذه المرأة , فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟
قالت : انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل ... يقول الراوي : شككت في أمر هذه المرأة .. وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان . الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت ...
يقول : انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ... فأتيت لها مره أخرى فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن . يقول : فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة .
فقلت : لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة .
قالت : إن هذه الورقة وضعها ابني وقال : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة.
يقول الراوي : قرأت هذه الورقة ... فماذا مكتوب فيها ؟
مكتوب فيها : ( إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أخذها إلى دار العجزة(.
الله يهد أولاد هاليومين