جوري
08-04-2008, 10:20 PM
س : ما هي درجات اليقين ؟
اليقين على ثلاث درجات :
أ- علم اليقين : وهو ما ظهر من الحق , وقبول ما غاب للحق , والوقوف على ما قام بالحق , فالذي ظهر من الحق هو أوامره ونواهيه ودينه الذي أظهره الله على ألسنة رسله . والذي غاب للحق : هو الإيمان بالغيب كالجنة والنار والصراط والحساب ونحو ذلك , أما الوقوف على ما قام بالحق أي من أسمائه وصفاته وأفعاله .
ب - عين اليقين : ما استغنى به صاحبه عن طلب الدليل لأن الدليل يطلب للعلم بالمدلول , فإذا كان المدلول مشاهدا له . فلا حاجة حينئذ للاستدلال .
جـ - حق اليقين : وهذه منزلة الرسل عليهم الصلاة والسلام , فقد رأى نبينا بعينه الجنة والنار وكلم الله تعالى موسى – عليه السلام – بلا واسطة , أما بالنسبة لنا فإن حق اليقين يتأخر إلى وقت اللقاء .
ومما يوضح ذلك : أن يخبرك شخص أن عنده عسلا وأنت لا تشك في صدقه . ثم أراك إياه فازددت يقينا , ثم ذقت منه . فالأول علم اليقين , والثاني عين اليقين , والثالث حق اليقين .
فعلمنا الآن بالجنة والنار : علم اليقين , فإذا أزلفت الجنة للمتقين , وشاهدها الخلائق , وبرِّزت الجحيم للغاوين , وعاينها الخلائق فذلك عين اليقين , فإذا أدخل أهل الجنة الجنة , وأهل النار النار فذلك حينئذ حق اليقين .
اليقين على ثلاث درجات :
أ- علم اليقين : وهو ما ظهر من الحق , وقبول ما غاب للحق , والوقوف على ما قام بالحق , فالذي ظهر من الحق هو أوامره ونواهيه ودينه الذي أظهره الله على ألسنة رسله . والذي غاب للحق : هو الإيمان بالغيب كالجنة والنار والصراط والحساب ونحو ذلك , أما الوقوف على ما قام بالحق أي من أسمائه وصفاته وأفعاله .
ب - عين اليقين : ما استغنى به صاحبه عن طلب الدليل لأن الدليل يطلب للعلم بالمدلول , فإذا كان المدلول مشاهدا له . فلا حاجة حينئذ للاستدلال .
جـ - حق اليقين : وهذه منزلة الرسل عليهم الصلاة والسلام , فقد رأى نبينا بعينه الجنة والنار وكلم الله تعالى موسى – عليه السلام – بلا واسطة , أما بالنسبة لنا فإن حق اليقين يتأخر إلى وقت اللقاء .
ومما يوضح ذلك : أن يخبرك شخص أن عنده عسلا وأنت لا تشك في صدقه . ثم أراك إياه فازددت يقينا , ثم ذقت منه . فالأول علم اليقين , والثاني عين اليقين , والثالث حق اليقين .
فعلمنا الآن بالجنة والنار : علم اليقين , فإذا أزلفت الجنة للمتقين , وشاهدها الخلائق , وبرِّزت الجحيم للغاوين , وعاينها الخلائق فذلك عين اليقين , فإذا أدخل أهل الجنة الجنة , وأهل النار النار فذلك حينئذ حق اليقين .