المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأفتاء بغير علم


أم البيت الحبيب
12-19-2008, 08:43 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:
قال الله تعالى: { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}من جملة ما نهى الله عنه الإفتاء بغير علم، ولكننا نرى كثيرًا من الناس في هذه الأيام صاروا يتجرؤون على الفتوى بغير علم ويستسهلون التسرع والتهور بالإجابة عن مسائل الدين بلا تثبت ولا تحقق فنراهم في قضايا الصلاة يُفتون بغير علم وفي قضايا الزكاة كذلك، وفي موسم الحج أو في أرض الحجاز يُفتون بغير علم وفي موضوع زكاة الفطر والفِدية وكفارة اليمين يفتون بغر علم وفي موضوع الطلاق وعدة المرأة المتوفى عنها زوجها يفتون بغير علم وكذلك فيمن سبّ الله او الأنبياء أو الملائكة كثير منهم يفتي بغير علم فيعتبر هذا على زعمه من باب لغو اليمين كما يستدلّ بعضهم استدلالا بغير محله بقوله تعالى { لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ} .أو نراهم يُحرّفون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويضعونه في غير محله مدافعين عمن نطق بكلمة الكفر فيقولون النبي قال: "إنما الأعمال بالنيّات".
وهذا الحديث ليس هنا موضعه بل وضعه أن يذكر في باب الأعمال الصالحة فإنها لا تكون مقبولة عند الله إلا بالنيّة.
فهؤلاء الذين يهجمون على الإفتاء بغير علم يقال لهم: تعلّموا علم الدين واجلسوا في مجالس أهل العلم والمعرفة لتأمنوا على أنفسكم من الوقوع في الزلل والخطأ لأن الإفتاء بغير علم منه ما يكون كفرًا والعياذ بالله ومنه ما هو أقل من ذلك.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السموات والأرض" رواه ابن عساكر.
والآفة الكبرى في هذا العصر أننا نرى كثيرًا ممن يدّعون العلم يُفتون بما يخالف شرع الله تعالى مدّعين أنهم اجتهدوا كاجتهاد الشافعي ومالك وابي حنيفة وأحمد بن حنبلٍ ويقولون هم رجال ونحن رجال فنحن نجتهد كما اجتهدوا.
فيقال لهم اتفق العلماء أن الاجتهاد يكون في الأحكام وليس في أصول العقيدة لأن أصول العقيدة ليس فيها اجتهادٌ بل اتّباع ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ممّا تلقّاه الصحابة عنه، ثم التّابعون الذين لم يلقوا رسول الله اتّبعوا الصحابة في تلك الأصول وهكذا تسلسل إلى عصرنا.
فالصحابة لم يختلفوا في أصول العقيدة كمعرفة الله والأمور الاعتقادية التي تحصل في الآخرة كالإيمان بوجود الجنة ووجود جهنم والحساب والميزان وغير ذلك، وإن الله خالق كل شيء من الأجسام وأعمال العباد الظاهر والقلبية وهذه الأصول لم يختلف فيها الصحابة ولا جمهور الأمة. وإنما الاختلاف يكون في الفروع.
ثم هناك امر مهم جدًا وهو أنّ المجتهد لا يخالف ما أجمع عليه المجتهدون الذين كانوا قبله بل من شرط المجتهد أن يكون عالمًا بما أجمع عليه المجتهدون وما اختلفوا فيه لأن اذا لم يعلم ذلك لا يُؤْمَن عليه من أن يخرق إجماع من قبله.
لأن خرق الإجماع مخالفة للدين ، فقد قال الله تعالى: { وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا}
فموضع الشاهد في الآية قوله تعالى: { وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ}.
فمن علامة كون الشخص كذابًا وليس من أهل الاجتهاد أن يأتي بفتوى تخالف جميع المجتهدين الذين سبقوه، لأن المجتهد لا يؤدّي به اجتهاده إلى الخروج من الإجماع.
ليس كل إنسان حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صار من أهلا الاجتهاد بل المجتهد من اكتملت فيه شروط الاجتهاد التي ذكرها العلماء في كتبهم.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "فَرُبَّ مُبلّغٍ لا فقه عنده".وفي رواية: "فرُبّ مُبلّغ أوعى من سامع" وفي لفظ أيضًا: "فرُبّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه".فهذه الروايات تدل على أنّ من الناس من لم يرزقهم الله تعالى المقدرة على الاجتهاد مع كونهم يحفظون، فالعبرة ليست بالحفظ.
والحقيقة أن الذي دفع بعض مدّعي العلم إلى القول برأيه وادّعاء الاجتهاد هو أنّ الكثير منهم إذا سئل بمسئلة لا يعرف حكمها يستحي أن يقول لا أدري حتى لا يقال عنه أنه ضعيف في أمور الدين فيحمله تكبّره والعياذ بالله على أن يتكلم برأيه زاعمًا أنه اجتهاده.
وقد قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (لا أدري نصف العلم).وورد عن سيدنا عليّ رضي الله عنه وكرّم وجهه الذي شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بقوّة علمه، أنه سُئل بمسئلة لا يعلم حكمها، فقال: ما أبردها على كبدي أن أقول فيما لا أعلم : لا أعلم.وهذا ابو بكر الصديق رضي الله عنه رُوي أنه سُئل عن تفسير ءاية في القرءان كان لم يسمع تفسيرها من رسول الله فقال (أيُّ سماء تُظلّني وأيّ أرض تُقلّني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم).بل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أفضل خلق الله وقد أعطاه الله تعالى علم الأولين والآخرين لما سُئل عن خير بقاع الأرض وشرّ بقاع الأرض قال: لا أدري أسأل أخي جبريل، فلما سأل جبريل قال لا أدري أسأل ربّ العزّة.
ثم جاء الجواب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ خير بقاع الأرض المساجد وشر بقاع الأرض الأسواق.
فليس نقصًا أن يقول الإنسان لا أعلم فيما لا يعلم بل الأمر المذموم هو أن يقول برأيه – فيفتي بغير علم فيقع فيما لا يرضي الله تعالى.
نسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة .

جوري
12-21-2008, 10:04 AM
التذكير ببعض آداب الفتوى



الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف


إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، و نستهديه و نستغفره ، ونسترشده ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ،

و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله ،

وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده ورسوله .

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } سورة آل عمران ، الآية 102

و قال أيضاً : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ

مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } سورة النساء ، الآية 1 .

و قال جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70)

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } (الأحزاب: 70-71) .

أما بعد :
فإن أحسن الكلام كلام الله ، عز و جل ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ،

وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلالة ، و كل ضلالة في النار . (1)
و بعد :
الفتوى ، و الفتيا في اللغة : الإخبار بالشئ مطلقاً ، و الإنابة و الإيضاح .

و الفتوى : اسم وضع موضع المصدر ، و يجمع على فتاوي بكسر الواو على القياس ، و يجوز فتحها للتخفيف .

أما في الاصطلاح : فالفتوى هي الإخبار بالحكم الشرعي خاصة ، و توضيحه ، لمن سأل عنه .

و الفتوى عند بعض أهل العلم : الإخبار بالحكم الشرعي على غير وجه الإلزام . (2)

و الاستفتاء في أمور الدين واجب على كل مسلم عند الحاجة ، و الجهل بالحكم .

قال تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } سورة النحل ، الآية 43 .

و قد ورد لفظ الاستفتاء بهذا المعنى في موضعين في القرآن الكريم يتعلق كلاهما بأحكام الأسرة و الميراث :

{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاَّتِي

لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْوِلْدَانِ

وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً} سورة النساء ، الآية 127.

و الآية وما بعدهافيها بيان الحكم فيما إذا خافت المرأة نشوزاً من زوجها ،

و بيان معنى العدل المطلوب بين الزوجات .

و الثانية قوله تعالى : { يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ

لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ

فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ

يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة النساء ، الآية 176 .

و الآية االثانية فيها بيان ميراث الإخوة و الأخوات و الأشقاء أو لأب

و تخصيص هذين الموضوعين بكلمة الاستفتاء دون كلمة السؤال مما يدل على شدة العناية بموضوعيهما ،

و هو الأسرة و الحق المالي ، و ذلك نظراً لما يدل عليه الفرق بين الاستفتاء

الذي يتطلب دقة النظر في إبداء الرأي و السؤال الذي لا يستدعي ذلك .

فإذا استفتي الإنسان و كان عالماً بالحكم فعليه الإخبار بما يعلم ، و إن كان جاهلاً به ،

فعليه الصمت و الإحالة إلى من يعلم ، و إلا كان آثماً ، لأن الفتوى أمانة .

قال محمد بن كعب عليه رحمة الله : ( لا يحل لعالم أن يسكت على علمه ولا للجاهل أن يسكت على جهله ) (3).

و الفتوى غير ملزمة قضاءً ، و لكنها ملزمة ديانة إذا اطمأن قلب المستفتي السليم من الهوى إلى صدقها .

و لهذا فعلى المستفتين أن يخصوا بذلك من تطمئن قلوبهم إلى علمهم و تقواهم ،

و أن يبتعدوا عن سؤال الجهال و الفسقة و علماء السلطان و السوء ، لئلا يفسدوا عليهم دينهم ،

و يشـوشـوا أفكارهم .

و قد كان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم يتدافعون الفتوى ، و يتخوفون منها

لشدة المسؤولية في ذلك ، و هذا توجيه لنا و لعلمائنا حتى لا يتسرعوا فيها .

و روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار "(4).

و قال السختياني عليه رحمة الله : أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً باختلاف العلماء

و الناس من الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء (5).

و قال سحنون عليه رحمة الله : ( أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علماً ) (6).

وقد نقل عن بعض أهل العلم قولهم بأن : ( المفتي موقعٌ عن الله تعالى و رسوله ) (7).

فينبغي لسلامة الفتيا و صدقها و صحة الانتفاع بها أن يراعي المفتي أموراً منها :

1- تحرير ألفاظ الفتيا ، لئلا تفهم على وجه باطل ، و ينبغي هنا للمفتي إن كان

للمسألة تفصيل أن يستفهم السائل ليصل إلى تحديد الواقعة تحديداً تاماً .

2- أن لا تكون الفتوى بألفاظ مجملة ، كمن سئل عن مسألة في الزكاة ؟

فقال تصرف بنصابها على مستحقها .

3- ذكر دليل الحكم في الفتوى سواء أكان آية أو حديثاً حيث أمكنه ذلك ،

فإنه أدعى للقبول في النفس و فهم لمبنى الحكم .

4- لا يقول في الفتيا : هذا حكم الله و رسوله إلا بنص قاطع الثبوت ،

أما الأمور الاجتهادية ، فيتجنب فيها ذلك .

5- أن تكون بكلام موجز واضح تراعي حال المستفتي و درجته العلمية و الاجتماعية .

{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا

إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا

رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ

مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقرة:286) .

الجمعة 29 رمضان /1425 هـ الموافق لـ 12/11/2004 م

---------------------------
[1] -هذه خطبة الحاجة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفتتح بها خطبته ، و يعلمها أصحابه ، و روى هذه الخطبة ستة من الصحابة – رضوان الله عليهم – و قد أخرجها جمع من الأئمة في مصنفاتهم مثل : شرح صحيح مسلم للنووي ، ج 6/153-156-157 ، وأبو داود في السنن ج 1/287.برقم 1097. و النسائي في المجتبى ، ج3/104-105- و الحاكم في المستدرك ج2/182-183 و الطيالسي في المسند برقم 338 . و البيهقي في السنن الكبرى ، ج7/146 و ج 3/214. و ابن ماجه في السنن ج1/585 .
[2] - القاموس الفقهي ، لسعدي أبو حبيب ، ص 281 .
[3] - تفسير القرطبي ، ج4/304. و قد ورد في مجمع الزوائد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا ينبغي للعالم أن يسكت على علمه و لا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله ) و قال صاحب مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الأوسط و فيه محمد بن أبي حميد و قد أجمعوا على ضعفه . مجمع الزوائد ، ج7/164- 165 .
[4] - سنن الدارمي ، ج1/69 . و قال العجلوني صاحب كتاب كشف الخفاء ( ج1/51 ) : رواه ابن عدي عن عبد الله بن جعفر مرسلاً .
[5] - الزهد لابن المبارك ، ج1/125 .
[6] - سير أعلام النبلاء ، ج12/ 66 .
[7] - انظر آداب الفتوى للنووي ، ج1/14. إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية ، ج4/

أم البيت الحبيب
12-21-2008, 07:00 PM
بارك الله فيكي اختي جوري وتشكرين على مشاركه المفيده جزاك الله خير

أضواء الشرقية
12-21-2008, 09:27 PM
يعطيكم العافية
يا خواتي

على الموضوع المفيد

جزاكم الله كل خير

http://www.alnssa.com/vb/imgcache/9939.imgcache

أم البيت الحبيب
12-22-2008, 04:12 AM
جزاكم الله خير اخواتي يا عطر فواح بمنتدانا مشكوره على مرورككككككككككككككككككككك