مشاهدة النسخة كاملة : بوش ... إذ يرمى بالنعال
ناصح أمين
12-15-2008, 11:19 PM
تسابقت وسائل الإعلام العربية المرئية في نشر تلك اللقطات
التي تظهر الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلاً
لقناة البغدادية العراقية، و هو يرشق بوش بفردتي حذائه قائلا:
"هذه قبلة الوداع يا ..."، و كررت بعض تلك الوسائل عرض
هذه اللقطات المرة تلو الأخرى ... و ما أدري هل فعلت
وسائل الإعلام الغربية المرئية نفس الشيء
أم أنها اكتفت بذكر الخبر.
و لم يقف الأمر على الوسائل المرئية بل تعدته
إلى وسائل الإعلام المقروءة ... فهاهي جريدة اليوم و في
صفحتها الأولى من عدد يوم الإثنين 17/12/1429 هـ نشرت
الخبر وصدرته بالعنوان التالي " برمية صحفي
عراقي وصفها الرئيس ب "نتيجة الحرية" بوش يهان في "موطن النصر"
بحذاءين و شتائم" ... و كأن كاتب المقال أراد أن يجمع بين الحذاءين
العراقيين الحقيقيين و موطن النصر الوهمي كما يدعيه
خيال الإدارة الإمريكية ...
أما موقع الإسلام اليوم فقد نشر الخبر في مقالين مختلفين
لا يفصل بينهما فاصل ... المقال الأول بعنوان
" في زيارة الوداع .. صحفي عراقي يرشق بوش بالحذاء" ...
أما المقال الثاني فحمل عنوان
" بوش وصل أفغانستان بعد وداع مذل في العراق" ...
إن وضع الخبر نفسه في مقالين مختلفين ليوضح أهمية
الخبر بالنسبة لإدارة موقع الإسلام اليوم ... إنها
الرغبة في التأكيد على الخبر ... و لفت نظر المطلع
على الموقع لقراءة الخبر.
إن نشر هذا الخبر و بتلك الطريقة المقننة في اختيار الألفاظ
و في تكرار عرض المقطع مرة تلو أخري ليؤكد على
أن كثيرا من الإعلاميين لا يقفون مع السياسات
الإمريكية موقف الموافق ... بل لتؤكد على أن معظم الإعلاميين
يعارضون هذه السياسات المتعالية
المتغطرسة و التي أدخلت العالم كله في متاهات العنف و العنف
المضاد و أصبح العالم كله في عهد الرئيس بوش في حالة غير
مسبوقة من عدم استقرار الأمن.
إن ذلك الحذاء الذي رشق به الرئيس لم يقصد صفع وجه
الرئيس فقط ... بل أراد أن يصفع معه السياسات الإمريكية
الجائرة تجاه البلد الإسلامي العربي العراق ... و التي أدخلت العراق
في نفق مظلم ... ضاعت معه حرية المواطن ... و تعدى الظالمين
على الأعراض ... و فقد معه المواطن أهم ما يحتاجه
ألا و هو الأمن ... و بات المسلمون في تلك البقعة
لا يأمنون على أنفسهم و أموالهم و أعراضهم.
إن ذلك الحذاء الذي رشق به الرئيس لم يقصد صفع وجه
الرئيس فقط ... بل أراد أن يصفع معه السياسات الإمريكية
الجائرة تجاه فلسطين ... و التي فرقت بين الأخ و أخيه ... و جعلت
البندقية الفلسطينية تتوجه إلى وجه الأخ و الرفيق الفلسطيني ... بعد
أن كانت موجهة إلى وجه الاحتلال الإسرائيلي القابع على صدور
إخواننا في فلسطين ... لقد ظنت السياسات الإمريكية تجاه
غزة أن الحصار سيسقط الحكومة المنتخبة ... و سيخرج الشارع
الفلسطيني الغزاوي كله في موجات عارمة مطالبا بحل
الحكومة ... لقد ظن أصحاب القرار الإمريكي أن لقمة العيش
ستركع الشارع الفلسطيني ... و لكنهم خابوا و خسروا فهاهي
الجموع الغفيرة في وسط قطاع غزة تخرج بعشرات
الآلاف لتؤكد للعالم كله أنهم مع حكومتهم.
إن ذلك الحذاء الذي رشق به الرئيس لم يقصد صفع
وجه الرئيس فقط ... بل أراد أن يصفع معه السياسات الإمريكية
المتعالية و المتغطرسة في مواجهة الإرهاب
العالمي ( في تعريف السياسة الإمريكية و من لف لفهم ) ... تلك
السياسات التي اضطرت العالم جميعه أن يقف أحد
الموقفين ... أما المشي وراء البطش الإمريكي فيكون
محاربا للإرهاب ... أو عدم الإنصياع لهذه السياسات المتغطرسة
فيكون في صف الإرهابيين ... لقد حدد أصحاب القرار الإمريكي
طريقة مواجهة الإرهاب في وقت مبكر ... فإما معهم و إما
مع الإرهاب ... و وضعوا العالم كله في حيص بيص ... و حشروا
جميع السياسات العالمية في ركن ضيق ... و قالوا له
يجب أن تكون إرهابيا ... فإما مع الإرهاب العالمي ... و إما مع
الإرهاب الإمريكي ... و بذلك انتشر الإرهاب في العالم،
و أصبح العالم في عهد بوش و خلال ثمان سنين من حكمه
في حالة يرثى لها من عدم الإستقرار و انعدام الأمن.
لقد ذكرني ذلك الحذاء بالأحذية التي يرميها بعض حجاج بيت
الله الحرام –في الماضي- على الجمرات ... و بعضهم يقول
:" إنت اللي خربت بيتي " و الآخر يقول :" إنت اللي فرأت ( فرقت )
بيني و بين زوجتي" ... هي صور مختلفة و لكن الدلالة واحدة ... وهي
أن رمي الحذاء تعبير عن ما يتفاعل داخل النفس من نيران
الغضب و غليان النفس من الظلم و العدوان الواقع عليها.
و قبل الختام ... ما أدري هل تصدر الإدارة الإمريكية قرارا بمنع
إصطحاب الأحذية إلى مقرات المؤتمرات التي يحضرها
رؤساؤها ... تخيلوا هذه اللوحة و التي وضعت في مدخل قصر
المؤتمرات و قد كتب عليها
( إخلع حذاءك قبل الدخول، ممنوع الدخول بالحذاء بأمر مكتب رئيس الوزراء).
آمل ألا يضطر الصحافيون – مرة أخرى- لاستخدام أحذيتهم
للتعبير عن آرائهم ... و أن تكون هذه الحادثة آخر حادثة من
هذا القبيل ... و أن لا يأتي رئيس إمريكي آخر
يستحق مثل هذه القبلة ( بضمة على القاف ).
و في الختام تقبلوا تحياتي
كتبت يوم الإثنين 17/12/1429 هـ
ما شاء الله تبارك الله عليك يا أخي الغالي عبارات بحق شدتني باسلوبك الرائع
الصحفي لايقصد أن يرشق الرئيس الامريكي بالحذاء فقط بل اراد أن يسأل سؤال كسؤال أي صحفي ألا وهو
ما هي آخر مرة رشقت بالنعال يا بوش؟؟؟
والدليل على ذلك أن النعال اجلكم الله مرت من عند اذن الرئيس الامريكي
بوركت أخي
أضواء الشرقية
12-16-2008, 12:02 AM
يمهل و لا يهمل،
والله بطل هاي صحفي
هذا اقل شي يستاهله وياليت كانت safety shose
يعطيك العافية اخوي .......دمت
أسلوب رائع وجذاب .. بارك الله فيك
بالفعل هذا الحذاء ما هو إلا رفض
للسياسة الإمريكية المتعجرفة
ناصح أمين
12-20-2008, 11:13 PM
واقعة الحذاء ... كيف يراها العراقيون؟
الاثنين17 من ذو الحجة 1429هـ 15-12-2008م
الساعة 10:26 م مكة المكرمة 07:26 م جرينتش
إريك أوليس/ نيويورك تايمز
ترجمة/ شيماء نعمان
مفكرة الإسلام: بينما لا تزال تتوالى ردود الأفعال حول واقعة "الحذاء الطائر"، نشرت اليوم صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا من العراق، أعده مراسليها في مدن النجف، والموصل، وكركوك، والسليمانية، حول موقف العراقيين ورؤيتهم للحادث الذي أثار جدلاً واسعًا.
وقد كشف التقرير الإخباري أن ما قام به الصحافي "منتظر الزيدي" قد لاقى استحسانًا كبيرًا بين مختلف طوائف الشعب العراقي، إلا أنه بالرغم من ذلك تعرض لبعض الانتقادات المحدودة.
ونعرض في السطور القادمة نص التقرير كما ورد بالصحيفة:
تعرضت دورية عسكرية أمريكية في النجف اليوم الاثنين للقذف بالأحذية؛ حيث ألقى مناصرو الزعيم الشيعي "مقتدي الصدر" الأحذية على القوات.
أما في مدينة تكريت، فقد تظاهر الصحافيون معربين عن دعمهم للصحافي العراقي الذي ألقى حذائه في وجه الرئيس بوش خلال مؤتمر صحفي أمس.
وقد بدا الأمر في أنحاء العراق، بدا وكأن كل شخص لديه وجهة نظر بشأن واقعة الحذاء الطائر.
إن ضرب شخص ما بحذاء يعد إهانة بالغة في العراق. وتعني أن الشخص المضروب حقير كمثل القذارة العالقة بنعل الحذاء. ولقد كانت التصرفات التي صدرت عن "منتظر الزيدي"- وهو مراسل لمحطة تليفزيون عراقية مستقلة- قد أُدينت من قبل رئيس الوزراء العراقي "نوري كمال المالكي"، والحكومة العراقية، وبعض المراسلين الذين حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الأحد.
ولم يلحق بالرئيس بوش أية إصابة جراء الواقعة كما أنه أطلق دعابة على الموقف عقب ذلك، غير أن الحادثة قد طغت على التغطيات الإخبارية الأخرى للزيارة، بما فيها محاولة عرض الاتفاقية الأمنية الجديدة.
وفيما يلي أوردنا بعض ردود الأفعال إزاء الواقعة من أربعة مدن عراقية:
النجف:
في مدينة النجف الشيعية، التي تبعد 100 ميلاً جنوبي بغداد، خرج متظاهرون يهتفون بعبارات مثل: "بوش، بوش، البقرة، كان وداعك مجرد حذاء" و"لقد أصاب الحذاء هدفه، لولا أن المالكي قد أبعده".
وقال شخص يدعى "حازم الأعرجي": "هؤلاء المتظاهرون يعربون عن رفضهم لرئيس الشر، كما يجددون في الوقت نفسه رفضهم للاتفاقية [الأمنية]". وأضاف: "لقد نظمنا مثل تلك التظاهرات في مختلف أنحاء العراق".
الموصل:
وفي مدينة الموصل السنية عاصمة محافظة نينوي، أعرب المواطنون عن تأييدهم للصحافي العراقي. ويقول أحد المواطنين ويدعى "مظهر أديب"، ويعمل مهندسًا: "أقسم بالله أن هذا الرجل قد عبّر بحرية عن موقف جميع العراقيين وحوّل أمنيتهم إلى واقع ملموس".
أما "فواز أحمد"- عامل- (45 عامًا) قال: "لقد قام بعمل رائع وتحدٍ كبير. وبوش يستحق ما هو أكثر من ذلك".
مطالبة بمزاد للحذاء
ويرى مواطن آخر يدعى "حازم إدريس" أن الزيدي "فعل ما لم يستطع العالم بأسره فعله"، إلا أن "جاسم عبد الله"- صاحب متجر- (29 عامًا) قال إن الواقعة تعد "الإهانة الثانية التي يتم توجيهها إلى أمريكا بعد أحداث سبتمبر"، في إشارة إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001. وأضاف: "أقترح إقامة مزاد لبيع الحذاء".
ويقول "غريب يوسف ماتي"- ويعمل مدرسًا- (45 عامًا): "هذه هي خاتمة القتلة والمجرمين. إنهم قتلة الشعب العراقي. أقسم بالله أن جميع العراقيين باختلاف وطنيتهم سعداء بهذا الفعل".
كركوك:
أما في مدينة كركوك المضطربة شمالي البلاد، التي قتل فيها الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 48 شخصًا في حادث تفجير لأحد المطاعم، امتدح غالبية المواطنين تصرفات الصحافي العراقي، واصفين إياها بأنها تمثل وسيلة سلمية إلى حد كبير في التعبير عن المعارضة للسياسة الأمريكية في العراق، وأنها كانت خطوة في اتجاه الديموقراطية.
واعتبر "فرحان خلف"- ويعمل مدرسًا- أن "ما فعله منتظر هو قمة البطولة"، مضيفًا: "لقد جسد جميع مآسي وأحزان العراقيين، دون أن يتحول إلى شخص "انتحاري، أو يقوم بزرع عبوة ناسفة، أو قطع رأس أحد. لقد مارس الديموقراطية ... ويجب أن يتم إطلاق سراحه على الفور. إنه في قلوب جميع شعب العراق والعالم أجمع. وأنا على يقين من أنه سيحظى بدعم الديموقراطيين في أمريكا".
ويقول "ماتن عمر كاركولي"- وهو تركماني ويمتلك محل تجاري- : "لقد مثّل منتظر المقاومة السلمية. إنها لغة الديموقراطية التي جلبتها أمريكا؛ غير أنني أتساءل إذا كان بوش قد تم ضربه بحذاء، فبماذا إذن سيضرب الشعب العراقي زعمائه السياسيين وممثليه؟"
ولم يختلف رأي "عطيه عبيدي"- وهو موظف حكومي- عن ذلك، حيث قال: "إن بوش أطلق القنابل والصواريخ ضد العراق، كما أنه دمر وطني حين وضع إستراتيجية التقسيم، لذلك ألا يستحق أن يحصل على شيء ما من العراقيين؟"
آراء معارضة لتصرف الزيدي
من ناحية أخرى، كانت هناك وجهات نظر لا تتفق مع فعل "منتظر الزيدي"؛ حيث قال"سركون حنا"- وهو صيدلاني مسيحي-: "من المفترض أن يقوم الصحافي بتغطية الحدث، وليس إعطاء سمعة سيئة عن العراق، وإحراج الحكومة، والصحافيين الذين حضروا المؤتمر في المنطقة الخضراء".
كما قال "شيرزاد راشد البارزانجي"- مهندس زراعي- : "ما حدث قد أوضح الكراهية المزروعة في قلوب العراقيين. أنا كردي، ولو كنت في مكانه لقمت بسؤال بوش سؤالاً محرجًا، ولم أفعل مثل ذلك التصرف. إنني لا استبعد أن يكون وراء ذلك الصحافي أجندة سياسية ضد بوش والمالكي".
وأضاف البارزانجي: "عندما دخل الجيش الأمريكي إلى العراق، رحب بهم الشعب واستقبلوهم بالزهور [!]، إلا أن بوش قد تلقى وداعًا بحذاء. ولذلك فإنه على الإدارة الأمريكية الجديدة أن تكون حذرة بشأن إستراتيجيتها في العراق".
السليمانية
أما في مدينة السليمانية الكردية شمالي العراق، التي تقوى فيها مشاعر التأييد للولايات المتحدة، أدان المواطنون واقعة إلقاء الحذاء على الرئيس الأمريكي.
وقال "كمال وهبي"- مهندس- (49 عامًا): "هذا فعل غير ملائم لصحافي عراقي"، مضيفًا: "لقد كنت أشاهد التلفاز الليلة الماضية عندما رأيت ذلك. إن ما فعله قد خدم "الإرهاب" والتطرف الوطني المتشدد. أعتقد أنه كان بإمكانه تقديم نفس الرسالة إذا وجه إلى بوش أسئلة محرجة".
ويقول "سمعان قدير"- ميكانيكي- (51 عامًا): "لقد قضيت خمسة أعوام في سجون صدام ... إن هذا الصحافي كان يتعين عليه أن يُلقي زهورًا، وليس حذاءً، على بوش لأنه أنقذ الشعب العراقي من نظام دموي. ويتعين على المالكي أن يرفع قضية ضد هذا الصحافي".
ويرى مواطن آخر يدعى "شيروان كاميران"- (42 عامًا)- أن الأمر ليس إلا محاولة من الصحفي لجذب الانتباه إليه؛ حيث يقول: "لقد أراد هذا الصحافي أن يُظهر نفسه أمام العالم ولم يضع مصالح العراق في المقدمة ... لقد كان عملاً غير أخلاقي من قبل شخص يذكر أنه صحافي".
أما "سيروان غريب"- يعمل صحفيًا- (25عامًا) قال: "إذا كان لهذا الصحافي وجهة نظر محددة بشأن موضوع ما، كان بإمكانه أن يعبر عنها بطريقة مهنية، وليس بطريقة غير مناسبة".
وقالت "بهرا نجيب"- ربة منزل- (38عامًا): "لقد كنت أشاهد التلفاز عندما أبصرت تلك الواقعة، وكنت أخشى أن بوش ربما يقوم بسببها بشن حرب ضد العراق، ولكنني شعرت بالطمأنينة عندما شاهدت بوش يضحك. وعلى أية حال، فإن التصرف لم يكن مقبولاً".
وإن كان العراق قد تضاربت آراء مواطنيه، فإن واقعة "الحذاء الطائر" قد تردد صداها في أرجاء العالم، لتتصدر وسائل الإعلام الدولية ولتختتم ولاية الرئيس الأمريكي"جورج دبليو بوش" بفضيحة جديدة تُضاف إلى تاريخها الموصوم.
ناصح أمين
12-22-2008, 12:54 PM
أخي الفاضل/ سحاب
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ... وبعد
شكرا جزيلا على مشاركاتكم الفاعلة في هذا المنتدى
المبارك ... و شكرا جزيلا على مرورك الكريم على هذا الموضوع ...
و شكرا على عبارات الثناء الضافية ... و التي تدل على حسن
أخلاقك و كريم صفاتك.
لقد مر الحذاء بالقرب من أذن الرئيس ( بوش ) ... فلعل الحذاء
أراد أن يهمس في أذن الرئيس بأن الجزاء من جنس
العمل ... فكما وطئت أحذية الجنود الإمريكيين أرض
العراق و مساجدها و خيراتها ... فهذه بتلك ... و لعله
أراد أن يهتف في أذنه ... بأن التكبر و التغطرس
و استحقار الآخرين و كأنهم ليسوا بشرا
من البشر مصيره الاحتقار.
ما أكثرها تلك السياسات المتغطرسة، و الشعارات المغلوطة ،
و الحيثيات الكاذبة ... التي ارتكبتها السياسة الإمريكية
في عهد الرئيس ( بوش ) .. و في مقابلها ما أكثر
الخواطر التي يحتاج الحذاء أن يهمس بها في أذن الرئيس.
شكرا جزيلا أخي الفاضل على مرورك الكريم.
أسأل الله أن يوفقنا جميعا إلى الخير ... و أن يسخر
أقلامنا لنصرة دينه و كتابه و نبيه ... إنه على ما يشاء قدير.
و في الختام تقبلوا تحياتي
ناصح أمين
12-22-2008, 08:29 PM
ألعاب وملابس وأغاني ومواقع ساخرة
"هوس حذاء بوش" يجتاح العالم
(سبق) الرياض:
يبدو أن المثل العربي المعروف "أشهر من نار على علم" سيتحول إلى "أشهر من حذاء منتظر".
هذا هو حال من يتابع ويرصد رد الفعل العالمي على ما حدث للرئيس بوش حينما تفادى الأحذية التي طارت نحو وجهة أثناء مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حتى أصبح بعض المحللين يصفون الوضع الحالي بأنه "هوس بحذاء بوش" (The Bush-Shoes mania) الطريف في الأمر أن هذه الرمية لاقت استحسانا شعبيا ليس على المستوى العربي فقط بل على المستوى العالمي، ففي موقع "يوتيوب" كان الفيديو الذي يصور اللقطة هو الأكثر مشاهدة خلال اليومين الماضيين، إذا وصل عدد المشاهدات لهذا الفيديو قرابة الستة ملايين مشاهدة ، كما حصلت جميع هذه التسجيلات على تقييم 5/5 أي الدرجة الكاملة حسب تصويت زوار الموقع.
وقد أبدى الكثير من الأمريكان أسفهم الشديد على عدم إصابة الحذاء لوجه بوش ، وقال أحد أعضاء "يوتيوب" وهو امريكي الجنسية (حسب ملفه الشخصي) ساخرا من الرمية: "وكالة الاستخبارات الأمريكية أعلنت أن الحذاء يحمل رأسا نوويا مصنوعا في إيران وتم تهريبه إلى العراق عبر الحدود السورية، كما أظهرت التحقيقات أن الحذاء مصنوع في باكستان مستخدمين فيه جلود بقر هندي، مما يؤكد ان العراق بلد خطير لديه أسلحة دمار شامل ".
وعقب على هذا الرد شخص من فرنسا ساخرا من هوس الاحتلال الأمريكي بقوله: "بالتأكيد أننا مهددون ، يجب ان يتم احتلال إيران وباكستان والهند والصين وروسيا وفنزويلا وتكساس ... آه ..لا لا أقصد تكساس".
الحادثة أيضا فجرت مواهب الكثيرة من هواه الفن والكوميديا والبرمجة ، فقد قامت فتاة أمريكية بإجراء مقابلة افتراضية طريفة بعنوان "لقاء حصري مع الأحذية العراقية التي رميت على بوش" تقمصت فيها دور حاكمة ولاية الآسكا والمرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي ساره بالين والتي كانت تؤيد الحرب على العراق ، فكانت تقول للحذاء "ألا تشعر بالخجل من نفسك حينما ترمى في وجه الرئيس الأمريكي" فنظر الحذاء إلى الأرض خجلا وقال "نعم أنا أشعر بالأسف لما فعلت ، أنا فعلا نادم على ذلك .. وإظهارا مني للندم فأنا سأقدم لك هدية تظهر حسن نواياي، وهي طقم مكياج عراقي الصنع لأننا نعلم أنك أسرفت في المكياج الأمريكي وفشل في تحسين وجهك القبيح"، ثم انفجرت الأحذية بالضحك ساخرة منها.. مما أغضب سارة بالين .
كما قام أحد هواه صناعة الفيديو بعمل ريميكس غنائي عن الحادثة سخر فيه من مرونة جسد بوش، وكان المشهد يعيد ويكرر لقطة انحناء جسد بوش ، ومزجه مع فيديو يظهر الرئيس أوباما يرقص فرحا لهذه الحادثة، كما قام أحدهم بعمل المشهد بصورة بطيئة مدموجة بصوت انطلاقة صاروخ وانفجار .. أخطأ الهدف.
وعلى مستوى التصميم والبرمجة انتشرت في مواقع الإنترنت عشرات الألعاب الفلاشية التي تسخر من رمي بوش بالحذاء، منها الموقع http://www.kroma.no/2008/bushgame/ والموقع الآخر http://www.sockandawe.com/ الذي ركب فيه عدادات للضربات الصحيحة التي أصابت وجهة بوش بالحذاء، بالإضافة إلى صور متحركة كثيرة ، تشبه بوش بأبطال الأفلام الذين يتفادون طلقات الرصاص ، لكن جعلوا بوش بطلا يتفادى الأحذية.
كما انتشرت فانيلة "تي شيرت" مرسوم عليها بوش لابسا زي مقاتلي النينجا وحاملا السيف، ويمزق الأحذية التي تتجه نحوه، وفانيلات أخرى عليها صورة بوش مكتوب بجانبها "وداعا أيها الكلب" وهي ومعروضة للبيع في موقع ebay الالكتروني.
الجدير بالذكر أن موقع "بي بي سي" نشر تقريرا يقول فيه أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي حينما رمى الفردة الأولى من حذائة صرخ قائلا "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب"، وحينما رمى الفردة الأخرى قال "وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق"، فيما علق الرئيس بوش على الحادثة بقوله "كل ما أستطيع قوله هو أن الحذاء كان مقاس 10".
ناصح أمين
12-25-2008, 06:53 PM
عُدْ بخفَّيْ مُنْتَظِرْ
الثلاثاء 18 ذو الحجة 1429 الموافق 16 ديسمبر 2008
عبد الرحمن بن صالح العشماوي
عُدْ بخفَّيْ منتظر
عُدْ بخفَّيْهِ، وطِرْ
عُدْ بقلبٍ منكسرْ
ربما داهمك الغيبُ بأمرٍ قد قُدِر
يا أبا الجُرحِ العراقيِّ تحمَّلْ واصطبِر
أنت منذ ابتدأتْ حربُكَ فينا تَنْحَدِر
كنت في دوَّامة الحرب علينا، تَنْدَحِرْ
كنتَ تُلقي خُطَبَ الموتِ على الدنيا وفي عينيك شيء يحتضرْ
إنها أحلامكَ الكبرى على وجهك كانت تنتحرْ
كنت –واللهِ- أراها تَنْدَثِرْ
أنتَ ما سُقت جنوداً حينما جئت تُحاربْ
إنِّما سُقت الأفاعي والعقاربْ
كلُّهم يؤمن أن القتلَ والتخريبَ واجبْ
يا أبا الجرح العراقي رأينا ما حَصَل
فرأيناه جزاءً كان من جنس العَمَلْ
إنَّه معنى القِصَاصْ
ما لكم عنه وإنْ طالت لياليكم مَنَاصْ
كم رأينا في بيوتِ اللهِ آثار بساطيرِ الجنودْ
داست الناسَ وهم فيها سجودْ
لو نبشنا مَن دفنتم في اللُّحودْ
لرووا أخبار محتلٍ حقودْ
جيشُه الغاشمُ بالرَّكلِ يسودْ
كم بُغاةٍ من جنودِ الاحتلالْ..
ركلوا شيخًا عراقيا بأعقابِ النِّعالْ
كم رأيناهم يُهينون نساءً...
ويدوسون الرِّجالْ
ويقودون كرامَ القومِ للسجن بأطرافِ الحِبالْ
كم أسالوا في بيوتِ الله أنهار الدِّماءْ
ومشوا فوق الضحايا مشيةً مفعمةً بالكبرياءْ
مزَّقوا فيها المصاحفْ
ومشوا فيها كما تمشي الزَّواحفْ
أجْهَزُوا فيها على الجرحى بروحٍ باردةْ
وقلوبٍ جامدةْ
أيها الساري على غير هُدى
ضاعت الأحلام في الدَّرب سُدَى
إنَّها لَلْغَفْلة الكبرى التي تُرْسِلُ الغافِلَ في دَرْبِ الرَّدَى
يا أبا الجرحِ الذي يشكو العَفَنْ
قصَّةٌ في سردها معنى العَلَنْ
قصَّةٌ تختصر الجُرْحَ العراقيَّ وأخبارَ الفِتَنْ
نحن لا –والله- لا نرضى خطابَ الأحذيَةْ
غير أنَّ الناس قد ضاقوا بطول التَّضحيَةْ
برِمُوا بالقتلِ والتشريدِ هَدْم الأبنيَةْ
تعبوا من قسوة الحرب وآثار الدَّمار المؤذيَةْ
كم وَطِئتُم رأسَ شيخٍ وركلتُم أرْمَلَةْ
ونشرتم في ربوع الرَّافدين المهزلَة
وشربتم كأسَ خمرٍ باليد اليُسْرى..
وباليُمنى رميتم قنبلَةْ
نحن، لا – ولله- لا نتقن ألفاظ الحِذََاءْ
إنما أنتم بدأتم لُغَةَ الَّركلِِ وتمزيقَ الحياءْ
أيها القادم في يوم الوداعْ
ربما كان جميلاً لو خلا من لُغَةِ النَّعل..
وتأجيجِ الصراعْ
لم تكن ضيفاً، وإلاَّ لاعتذرنا..
إنما كنتَ لنا رَمْزَ الخداعْ
إنَّها حربٌ من الله على كل مكابِرْ
يتمادى غافلاً عنها، ويمضي ويبادرْ
ويُرابي ويُقامِرْ
وعلى متن الأباطيل يُسَافرْ
ثم تأتيه النهايات التي يَرْتَدُّ عنها وهو صاغرْ
يا رئيسَ الدولةِ العظمى يَدُ الظلمٍ قصيرةْ
ونهاياتُ الذي يحتقر الناسَ خطيرةْ
هكذا يستقبل الباغي مصيرَهْ
فخذ النَّعلين منَّا وارتحلْ
بِعْهما إنْ شئتَ في أيِّ مزادٍ وارتحلْ
وإذا كانا على مقياس رجليك انتَعِلْ
أنتَ ممَّا صارَ –والله- خَجِلْ
غير أنَّ الأمر قد صار كما صارَ عياناً فاحتمِلْ
هكذا الدنيا –أبا الجرح العراقيِّ- لها حالٌ وحالْ
عندنا الحكمةُ قالت:
إنَّما كلُّ مقامٍ فيه للناسِ مَقَالْ
ومقامُ الظُّلم قد يَحْسُنُ في منطقه رَمْي النِّعالْ.
ناصح أمين
02-18-2009, 04:27 PM
راشق بوش بالحذاء يمثل أمام المحكمة العراقية الخميس
الاربعاء 23 صفر 1430 الموافق 18 فبراير 2009
الإسلام اليوم/ د ب أ
تبدأ محكمة عراقية يوم غد الخميس أولى جلساتها للنظر في قضية الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه منتصف ديسمبر الماضي خلال مؤتمر صحفي عقد في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.
وأعلنت مصادر من المحكمة الجنائية العراقية أنّ الزيدي أحيل إلى المحكمة وفق المادة 223 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 التي تتراوح أحكامها بالسجن بين سبعة إلى 15 عامًا.
وتعد قضية الزيدي أول قضية من نوعها في تاريخ العراق، حيث لم يسبق لأي محكمة عراقية أن قضت بأحكامها في مثل هذا النوع من القضايا لأنها كانت المرة الأولى التي يتعرض الرئيس الذي يقف وراء كل جرائم العراق الآن بسبب قراره باحتلالها لمثل ما فعله به الزيدي في 14 ديسمبر الماضي عندما رشق بوش بحذائه وسط ذهول رئيس الحكومة المعين من قبل الاحتلال العراقية نوري المالكي الذي كان يقف إلى جانب الرئيس الأمريكي السابق في الواقعة الشهيرة.
وأبلغ الشقيق الأصغر للصحافي منتظر الزيدي ميثم الزيدي بأنّ "عائلة الزيدي ستكون داخل قاعة المحكمة يوم غد". وأضاف: "لم يتسنّ لنا فرصة مقابلة الزيدي قبل إجراء المحاكمة لكن معنوياته عالية جدًا وهو واثق بعدالة ونزاهة القضاء العراقي". وقال ميثم: "الموضوع ليس سهلاً لكننا مؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى سيكون إلى جانب منتظر ونأمل أن يتعامل القضاء باستقلالية في هذه القضية".
وسيرأس وقائع الجلسة القاضي ضياء الكناني فيما سيتولى قيادة فريق الدفاع عن منتظر الزيدي المحامي ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين. ويعمل الزيدي (28 عامًا) لحساب محطة تليفزيون (البغدادية) التي يملكها رجل الأعمال العراقي عوف حسين وتبثّ برامجها من القاهرة وسبق، وأن اختُطِف من قبل جماعات مسلحة عام 2007، وتَمّ الإفراج عنه بعد ثلاثة أيام من دفع فدية. وذكر طارق حرب رئيس جمعية الثقافة القانونية: "قضية الزيدي فريدة من نوعها في العراق وأن المادة 223 من قانون العقوبات العراقي لسنة 1969 لم يسبق أن طبقت من قبل ضد أي متهم في العراق وهي تتعلق بالاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارته للعراق".
وقال النائب السابق فتاح الشيخ: "قلوبنا ومشاعرنا ستكون مع الصحفي منتظر الزيدي وهو يدخل المحكمة لأنه قام بعمل بطولي ثأر فيه لجميع العراقيين الذين قتلوا جراء الاحتلال الأمريكي للعراق".
وتعرض الزيدي للتعذيب الشديد لمدة 24 ساعة بعد إخراجه من قاعة المؤتمر الصحفي من قبل جهاز حماية رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، وتَمّ وضعه في مبنى مهجور داخل المنطقة الخضراء وتعرض لسيل من اللكمات والضرب والتعذيب أدّت إلى كسر أحد أسنانه وحدوث كدمات في الوجه وحول العين، وتَمّ نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
ولم يعرض الزيدي أمام شاشات التلفزة بعد اعتقاله وسيكون ظهوره في المحكمة هو أول ظهور علني أمام الرأي العام منذ إخراجه بقوة من قاعة المؤتمر الصحفي في 14 ديسمبر الماضي.
ويبدو أن الأنظار ستتجه يوم غد إلى محكمة الجنايات العراقية لحسم قضية الزيدي بعد 68 يومًا على واقعة (الحذاء) الشهيرة التي سيتذكرها العراقيون والعالم أجمع كونها تتعلق برئيس أمريكي اعتدى على العراق وشعبها، وقد تعرض لأقسى إهانة حسب العرف العراقي وستبقى عالقة بالأذهان كلما ذكر اسم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي قاد احتلال العراق عام 2003.
ناصح أمين
03-12-2009, 04:11 PM
العراق .. السجن ثلاث سنوات لراشق الرئيس بوش بحذائه
الخميس 15 ربيع الأول 1430 الموافق 12 مارس 2009
الإسلام اليوم/ الفرنسية
قضت محكمة عراقية بسجن الصحفي العراقي منتظر الزيدي- الذي رمى فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش - ثلاث سنوات.
وقالت مصادر إعلامية: إن "المحكمة التي انطلقت الشهر الماضي ووجهت للزيدي تهمة الاعتداء على زعيم دولة أجنبية حكمت عليه اليوم بالسجن ثلاث سنوات".
واستأنفت المحكمة صباح اليوم في بغداد جلسات محاكمة الزيدي بعد أن أرجأت الشهر الماضي محاكمته عندما وجهت إليه تهمة الاعتداء على رئيس دولة أجنبية، ليتاح النظر في توجيه تُهْمة أدنى هي إهانة زعيم دولة أجنبية.
واعتبرت السلطات العراقية ما فعله الزيدي الذي كان يعمل في فضائية "البغدادية"، اعتداءً على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارة رسمية، وهي جريمة تستحق عقوبة السجن لمدة 15 عامًا.
وتحولت قضية الزيدي إلى أمر مُحْرِج للحكومة العراقية مع تحوُّل الزيدي إلى بطل لدى العديد من المواطنين العرب.
والزيدي يعمل لحساب محطة البغدادية العراقية وقذف بوش بفردتي حذائه أثناء مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالي في بغداد في شهر ديسمبر الماضي.
ويطالب فريق الدفاع عن الزيدي، والذي يضم 25 محاميًا جميعهم متطوعون، بإسقاط التهم الموجهة إلى الزيدي على أساس أنه كان يعبّر عن اعتراضه على سياسات بوش وأن الأخير لم يتعرض لخطر من جراء إلقاء الحذاء عليه.
ناصح أمين
03-13-2009, 03:09 PM
هيئة علماء المسلمين بالعراق: الحكم ضد الزيدي مصدره الاحتلال
الخميس 15 ربيع الأول 1430 الموافق 12 مارس 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أدانت هيئة علماء المسلمين قرار السجن الذي صدر بحق الإعلامي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه في آخر زيارة له إلى العراق، مؤكدة في الوقت ذاته أن منتظر الزيدي اكتسب بهذا الحكم نياشين فخر واعتزاز، خاصة أن هذا الحكم مصدره الاحتلال وليس حكومة تمثل الشعب العراقي.
وانتقدت الهيئة بشدة المحكمة التي أصدرت القرار, مذكِّرةً بالمحاكم المشتركة على عهد الاحتلال البريطاني للعراق، والتي كانت هي الأخرى تبرئ الجواسيس والعملاء وتدين الأحرار، ورجال المقاومة البسلاء.
وقالت الهيئة في بيان لها: "وإذا كان ثمة ما يقال من أن تلك المحاكم كانت مشتركة، بمعنى أن للمحتل وجودًا فيها، ومشاركة في حكمها، فبالتالي هو المهيمن على القرار فيها، فماذا يقول البائسون اليوم، وهم يحمّلون أنفسهم مزيدًا من العار والمسؤولية حين يزعمون أن هذه المحاكم عراقية محضة، وذات استقلالية في اتخاذ القرار؟".
من جهتها, أعربت شقيقة الصحفي العراقي منتظر الزيدي عن حزنها للحكم الصادر بحق أخيها، مبدية أسفها من أن المحكمة لم تقف إلى جانب أخيها. وقالت أم هناء: إن الحكم الذي لحق بأخي حكم جائر، ما كنت أتوقعه، وإني أعتب على المحكمة في أنها لم تقف إلى جانبه.
وأضافت: إن المحكمة وقفت مع الرئيس الأمريكي، وكلنا يعرف ما سبّبه هذا الرجل من مآسٍ للعراقيين.
وتابعت أم هناء: لقد أوصانا منتظر بعدم الحزن أو البكاء، وأن نوزع الحلوى عند النطق بالحكم، فهو كما يقول لم يحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف، وإنما حكم عليه في قضية يؤمن بها، ولا يخجل منها.
وكانت محكمة في بغداد قد أصدرت حكمًا بالسجن ثلاث سنوات على الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قام بقذف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه, خلال آخر زيارة قام بها إلى العراق, أثناء مؤتمر صحفي بصحبة رئيس الوزراء -المعين من قبل الاحتلال في العراق- نوري المالكي.
ناصح أمين
05-08-2009, 07:30 AM
زعماء سياسيون هنود يخشون من "لعنة حذاء منتظر الزيدي"
زاد الاردن - 14/4/2009 م
فيما يبدو أنه خوف من انتشار ظاهرة "حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي"؛ طالب سياسيون يخوضون الانتخابات العامة في الهند بمزيد من الحماية، وحرصوا على نصب شباك معدنية حولهم في التجمعات الانتخابية؛ خوفا من أن يرشقهم ناخبون ساخطون بالأحذية، وذلك وفق ما ذكر تقرير إخباري الجمعة 17-4-2009.
وكان أحدث الضحايا السياسيين هو لال كريشنا أدفاني المرشح لمنصب رئيس الوزراء عن حزب بهاراتيا جاناتا المعارض؛ حيث رشقه عامل غاضب في الحزب بخف أثناء تجمع انتخابي أمس الخميس بولاية بوسط البلاد، ورغم أن الخف لم يصب أدفاني، لكنه كان كافيا بالنسبة للسلطات كي تعزز الأمن حول كل الزعماء في شتى أنحاء البلاد.
وتعد الواقعة أحدث حلقة في حوادث إلقاء الأحذية كوسيلة احتجاج على الزعماء السياسيين، ومنهم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، ورئيس الوزراء الصيني وين جيا باو.
وبما أن إلقاء الحذاء على شخص ما يعد إهانة في الهند، طلب سياسيون من الأعضاء في أحزابهم خلع أحذيتهم أثناء الاجتماعات، ونبهوا الشرطة وأفراد الأمن التابعين لهم بمراقبة الناس عن كثب خلال المؤتمرات الصحفية، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي كان قد ألقى فردتي حذائه على بوش خلال مؤتمر صحفي أثناء زيارة الوداع التي قام بها الرئيس الأمريكي السابق للعراق أواخر العام الماضي.
وفي الأسبوع الماضي ألقى صحفي من السيخ حذاء على وزير الداخلية الهندي أثناء مؤتمر صحفي بعدما استشاط غضبا من رد الوزير على سؤال بشأن أحداث الشغب في عام 1984 التي مات فيها مئات السيخ، وبعد ذلك بثلاثة أيام ألقى مدرس متقاعد حذاء على نافين جيندال النائب المحبوب لحزب المؤتمر الحاكم أثناء تجمع انتخابي في ولاية هاريانا.
وأقامت السلطات في ولاية جوجارات شبكة أمان معدنية لصد الأحذية الطائرة عندما بدأ ناريندرا مودي رئيس الحكومة الإقليمية التي يتزعمها حزب بهاراتيا جاناتا في الولاية إلقاء خطبة في تجمع انتخابي هذا الأسبوع.
وقال راجيف براتاب رودي مرشح حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية بيهار التي جرت فيها الانتخابات أمس الخميس: "هذه أعمال جنونية لا مجال لمثل هذه الأعمال في النظام السياسي في الهند".
من جانبها، تناولت صحيفة ميل توداي في عددها الصادر اليوم الجمعة تقريرا عن هذا الموضوع جاء تحت عنوان "الأحذية الطائرة هي الآن أسلحة الدمار الشامل".
وبدأت الانتخابات الهندية أمس الخميس، وتُجرى على خمس مراحل، وستعلن النتائج يوم 16 مايو/أيار، ويصعب عادة التكهن بنتائج الانتخابات الهندية، وكانت استطلاعات الرأي غير دقيقة في الماضي، كما تحظر السلطات استطلاع آراء الناخبين عند مراكز الاقتراع بعد الإدلاء بأصواتهم.
اصل الماسة
05-08-2009, 05:08 PM
يعطيكم العافيه على نقل لمقالات
والجهود المبذله وما نقلت لنا اناملكم
تسلموووووون
ناصح أمين
10-02-2009, 06:35 PM
الإفراج عن الزيدي..وقفات مع ردود الأفعال
أحمد عمرو
الأربعاء 3 من شوال 1430هـ 23-9-2009م الساعة 08:36 ص مكة المكرمة 05:36 ص جرينتش
الخبر:
مفكرة الإسلام:
رصدت صحيفة "الغارديان" البريطانية الأربعاء 9/9/2009 ـ قبل خروج الزيدي بأيام ـ أن الصحافي العراقي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه العام الماضي، بدأ يتلقى سيلاً من العروض والهدايا قبل أربعة أيام من إطلاقه من سجنه.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن قائمة من العروض والهدايا بدأت تنهال على الزيدي، منها منزل جديد مكون من أربع غرف نوم، إضافة إلى سيارة وأموال ومناصب رفيعة في قناة "البغدادية" التي كان يعمل فيها قبل اعتقاله.
وقال عبدالحميد السايج محرر قناة "البغدادية": لقد اتصل أحد العراقيين الذين يعيشون في المغرب وعرض أن يرسل ابنته ليتخذها منتظر زوجة له، بينما اتصلت نسوة أخريات وقلن إنهن يردن الزواج منه.
وأضاف السايج "لقد اتصل شخص آخر من السعودية وعرض مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لشراء حذاء الزيدي، بينما عرض عليه ثالث من المغرب حصاناً بسرج من الذهب".
وذكرت "الغارديان" أن الثواني العشر التي استغرقتها ثورة غضب الزيدي على بوش وتلك الكلمات العشرين العنيفة التي أطلقها في وجهه سوف تعود إلى الواجهة من جديد مع خروج الزيدي من سجنه الاثنين المقبل.
ويقول التقرير: إن صورة الزيدي باتت تزين العديد من شوارع بغداد وتُطبع على القمصان في مصر وتغزو ألعاب الأطفال في تركيا.
التعليق:
لم يكن اسم منتظر الزيدي يعني شيئًا حتى يوم الرابع عشر من ديسمبر عام 2008، وبعد مرور أربع وعشرين ساعة أصبح منتظر الزيدي اسمًا يتصدر العناوين الرئيسة في معظم وسائل الإعلام العربية والعالمية، وبعد مرور تسعة أشهر في السجن عاد الزيدي وقصة حذائه الشهير لتُطل علينا مرة أخرى معلنة عن أنواع الجوائز والهدايا التي تنتظر الزيدي بعد خروجه ..
لسنا نرى الزيدي كما يراه بعص الآخرين الذين يتناسون سكوته كصحافي وإعلامي طوال سنين السابقة للحادثة على جرائم الاحتلالين الشيعي والأمريكي , وعمله كفرد من أفراد كتيبة الإعلام الشيعي , وإدمانه على حضور المؤتمرات الرسمية والتي يحضرها كبار المسئولين من الحكومة والاحتلال وتغطيتها إعلاميا ..
كذلك فلسنا ولاشك نقلل من موقفه الذي يبدو أنه قد أعد له جيدا من قبل كما يبدو أنه قد استشار فيه آخرين من النافذين في حكومته بحسب كلامه في تحقيقاته ..
إلا أن الذي يلفتنا ههنا في هذا الخبر مع هدايا الزيدي وما أحاطت به من هالات إعلامية وقفات :
الوقفة الأولى: أمة في حاجة إلى بطل..
بعشر ثواني وعدد قليل من الكلمات أصبح الزيدي بطلاً في أعين كثيرًا من أبناء الأمة، وخرجت العديد من المظاهرات في العالم العربي والإسلامي تأييدًا للزيدي ومطالبة بالإفراج عنه، فعلى سبيل المثال تظاهر نحو 200 صحافي وناشط سياسي أمام مقر نقابة الصحافيين وسط العاصمة المصرية القاهرة حاملين "أحذية" تضامنًا مع الصحافي العراقي منتظر الزيدي وغيرها من العواصم العربية والإسلامية.
وقد تبرع نحو 200 محامي عربي ومسلم وعالمي للدفاع عن منتظر الزيدي مجانًا دون أتعاب.
كما اكتسب الزيدي شعبية هائلة على مواقع في شبكة الإنترنت أهمها "فايس بوك" حيث شكلت 46 ألف مشاركة دعمًا لموقفه.
فقد أصبح حذاء الزيدي رمزًا لمقاومة الاحتلال والفساد، وصنعت العديد من التماثيل لحذاء الزيدي.
والسؤال الآن لماذا كل هذا الاحتفاء بموقف الزيدي، رغم إنه حادث رمزي؟
والإجابة أن الجماهير العربية في حالة تعطش واشتياق لبطل يعبر عن سخطها وحنقها، لبطل يقول: لا للظالم، لا للمحتل، لا للفساد في وجهة.
سأم الناس تبرير الهزيمة، ولغة الاستنكار والشجب، وحالة الإذعان والتبعية.
ورغم أن العديد من المراقبين سيتنكرون صمت الشارع العربي إلا أن الحقيقة ليست كذلك بل هو يلاحظ ويتابع ويتفاعل، وبمجرد إلقاء فردة حذاء أظهرت المجتمعات العربية تعاطفًا كبيرًا
الوقفة الثانية: ثقافة الحذاء تغزو العالم...:
لم تغز ثقافة الحذاء العالم العربي والإسلامي فقط بل أصبح الحذاء أحد أهم مظاهر الاعتراض على السياسات الظالمة والحروب ضد الشعوب المستضعفة، ففي أمريكا اللاتينية، كان المشهد الأبرز في العاصمة الفنزويلية كاراكاس؛ حيث تظاهر الآلاف من الفنزويليين أمام السفارة الإسرائيلية، وألقى المتظاهرون الأحذية على مبنى السفارة الذي كان خاليا تقريبا من الموظفين، بعد طرد السفير وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية.
وفي أوروبا، تحولت بعض المظاهرات من قذف الأحذية على السفارات الإسرائيلية إلى مهاجمة مطاعم أمريكية شهيرة، مثل تحطيم واجهة مطعم ماكدونالدز في مظاهرة بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن.
وفي جنوب إفريقيا وضع المتظاهرون صورا ضخمة للرئيس بوش والقادة الإسرائيليين على الأرض، ووطئوها بأقدامهم، وألقى البعض عليها الأحذية.
فالحقيقة أن هناك كثيرًا من الدول التي تشعر بالظلم جراء الإمبريالية الغربية والأمريكية منها خاصة يشمل ذلك العديد من الدول الآسيوية، ومعظم أمريكا الجنوبية التي تعرضت لصنوف من التعدي من جهة الولايات المتحدة، وأمام المسلمين فرصة كبيرة لمد يد التعاون مع هؤلاء لتشكيل جبهة لمواجهة الطغيان الغربي.
الوقفة الثالثة: تسليع الرموز..
في الوقت الذي ربما يموت فيه مسلمون من الجوع وقلة الغذاء، ويعانون فيه الفقر والمرض، يوجد بين المسلمين من يعرض مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لشراء فردتي حذاء يضمهما إلى مجموعة تحفه، يذكرني ذلك الموقف بعشرات المواقف الشبيهة من أثرياء عرب بعضهم يعرض الملايين من أجل شراء رقم هاتف محمول أو رقم سيارة مميز أو تثور عاطفتة لحيوان مسكين في إحدى حدائق الحيوان الغربية، 10 ملايين دولار من أجل حذاء يوضع للتباهي، هكذا إذن تنفق عشرات الملايين من أموال المسلمين، وهكذا يحلو للبعض أن يتاجر بكل شيء ليصبح سلعة تُقيم وتباع في سوق النخاسة، أو تصبح تحفة تعلق على أحد الحوائط، وهذا ما أراده الكثيرون من الزيدي أن أيصبح أيقونة تعلق أو سعلة تباع وتشترى ويُجنى من ورائها الأرباح.
ناصح أمين
10-25-2009, 03:38 PM
الرشق بالأحذية يلاحق بوش إلى كندا
السبت 05 ذو القعدة 1430 الموافق 24 أكتوبر 2009
الإسلام اليوم/ صحف
أفادت وسائل إعلام كندية أن حشودًا غاضبة أقدمت على إحراق دمية تمثل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بينما كان يلقي خطابًا في مدينة مونتريال في كندا.
وذكرت صحيفة "القدس العربي" نقلا عن التليفزيون الكندي أن 300 متظاهر تجمعوا للاحتجاج على زيارة بوش لكندا يوم الخميس الماضي، حيث ألقت الشرطة القبض على 5 محتجين أقدموا على رمي الأحذية باتجاه فندق الملكة "إليزابيث التاريخي" في مونتريال عندما كان بوش يلقي خطابَه.
وأوضحت الصحيفة أن المحتجين رددوا شعار "جورج بوش إرهابي" وطالبوا بتوقيفه واتهامه بارتكاب جرائم حرب، كما أقدموا على إحراق دمية تمثله.
وأشارت إلى أن بوش تلقى مبلغ 100 ألف دولار مقابل إلقاء خطابه أمام أكثر من ألف شخص دفع كل منهم 400 دولار للاستماع إليه، ودافع عن القرارات التي اتخذها فيما خصَّ الأزمة الاقتصادية وحربي العراق وأفغانستان، والحرب على "الإرهاب".
جدير بالذكر أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي كان قد رشق بوش بحذائه في ديسمبر من العام الماضي أثناء مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى بغداد، وحكم عليه بالسجن لمدة عام وأفرج عنه بعد تسعة أشهر من حبسه.
بن نصيب
10-25-2009, 05:47 PM
ماشاء الله لاقوة الا بالله بارك الله فيك اخي ( ناصح أمين )
على هذاالموضوع المميز دائما مبدع ماشاءالله عليك وبإ نتظار جديدك،،،،
شكرآ لك على جهدك الرائع الذي تبذ له كثر الله من امثالك
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life