المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحداث مومباي .. باسم الجهاد .. و الجهاد منه براء


ناصح أمين
11-29-2008, 11:28 PM
شهدت مدينة مومباي الهندية الأيام الثلاثة الماضية أحداثا مؤسفة

باسم الجهاد الإسلامي، و الإسلام منه براء ... سفكت فيه

الدماء ... و دمرت فيه الممتلكات ... و انتشر الرعب

و الخوف و الهلع ... و كل ذلك باسم الإسلام.


إن الإسلام بريء من هذه الأفعال التي تسفك فيه الدماء دون

تفريق بين مسلم و غير مسلم، و أصحاب ذمة

و أصحاب عقود و عهود ...



إن شبابنا المسلم اليوم تتأجج

في داخله العواطف الجياشة لنصرة الإسلام ... و إن الظلم الذي

يقع على المسلمين في كثير من بقاع العالم ليؤجج هذه

العاطفة ... و لكن هذا لا يعفي أبدا أولئك الشباب المتحمس من رد

الأمر إلى أهله من أهل العلم الأفاضل ...



يجب أن تنضبط أعمالنا بضوابط الدين ... و أن لا ننجر

خلف حماسنا المنفعل و عواطفنا الهوجاء.



أهل العلم هم مرجع الأمر " فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ...

عجيب أمر هذا الشباب المتحمس ... هذا الشباب الذي يسأل العلماء

في مسائل النجاسة و الطهارة وفي فضائل الأعمال ... ثم لا يستفتيهم

في مسائل الجهاد و أحكامه.



يجب أن نلجم هذه النزوات العاطفية و هذا الحماس

المنفعل بنظرات عقول علمائنا الأفاضل ... إن لم

يكن ورثة الأنبياء هم أصحاب العلم و المعرفة

بمسائل الجهاد و ما يجب فيه

و ما لا يجب، فمن يكون إذا. ؟؟؟؟ !!!!!!



و هنا أود أن أنقل ما قاله الدكتور/ سلمان العودة في هذه المسألة

و هل ما حدث من الجهاد في شيء ؟؟؟


يقول الدكتور/ سلمان العودة – حفظه الله -:
"

هذا عمل لا يرضاه الله ولا يحبه ، ونحن ندين في أعماق قلوبنا لله

بهذا المعنى، إن قتل الناس بالفنادق وفيهم البر والفاجر،

والمُعاذ والمستأمن وفيهم وألوان وأصناف من الناس

وفيهم العرب وفيهم المسلمون ، وفيهم المسالمون ،

وفيهم أصحاب العقود والعهود- لا يجوز

."

القلم البلاتيني
12-02-2008, 10:12 PM
أثابك الله أخي الكريم على هذا التعليق ....المفيد.....وما قاله الشيخ سلمان هو عين الصواب


أحسن الله إليك

ناصح أمين
12-03-2008, 10:24 AM
هكذا ربحت تل أبيب من تفجيرات مومباى

الثلاثاء4 من ذو الحجة 1429هـ 2-12-2008م
الساعة 11:26 ص مكة المكرمة 08:26 ص جرينتش

أحمد الغريب


مفكرة الإسلام:

وجد الكيان الصهيونى ضلته المنشودة في أعقاب التفجيرات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية ، نحو المضي قدماً في شن مزيد من الهجوم على الإسلام والمسلمين ، والتأكيد على أنهم يحركون الإرهاب في العالم أجمع دون التفرقة بين هندي أو أمريكي أو "إسرائيلي" أو عراقي أو سوداني، وامتلاءات وسائل الإعلام الصهيونية بأحاديث للعشرات من الكتاب والخبراء الذين سرعان ما أن أمسكوا بأقلامهم لشن حملات عدائية ضد الإسلام ، في إطار السعي المتواصل لتكريس نظرية العداء للإسلام والمسلمين في شتي بقاع الأرض ، وهو الأمر الذي دأبت عليه إسرائيل منذ عقود حتى يتثني لها مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية التي تتخذ هي الأخرى خطاً إسلامياً ، كحماس والجهاد وغيرهما.

وتحت عنوان "عولمة الإرهاب الإسلامي" أعد بن درور يميني ، الكاتب المعروف بتوجهاته المعادية للعرب والإسلام ، تقرير نشرته صحيفة معاريف الصهيونية، هاجم فيه الإسلام وأصر على أنه مصدر كل الشرور في العالم الآن.

وأشار الكاتب الصهيوني فى مستهل تقريره إلى أنه وفور الهجمات الإرهابية داخل الولايات المتحدة في سبتمبر 2001، نشر عدد لا يحصى من المقالات تحت عنوان مشابهة: "لماذا يكرهوننا؟" ، وقد جاء الجواب في الغالب على لسان خبراء من منظمة أساتذة شئون الشرق الأوسط، وكان يتسم بأنه معاد "لإسرائيل" ، وكان الجواب شبه النمطي: "إنهم يكرهوننا بسبب سياستنا في الشرق الأوسط، وبسبب مساعدتنا "لإسرائيل"، وبسبب العولمة، وبسبب الاستعمار والإمبريالية".

وتابع حديثه بالقول"قسم من وسائل الإعلام الرائدة في العالم انضمت، بطريقة أو بأخرى، لهذا الاتجاه ، وأصبح الإرهابيون "مقاتلون" ، ويظن الزائر من كوكب خارجي أن الحديث عن نشطاء اجتماعيين يناضلون ضد تعرضهم للاستغلال من قبل عناصر ظلامية يحركها الصهاينة ، ولم يكن قسم الإعلان في تنظيم القاعدة بحاجة إلى إصدار ولو بيان واحد، فقد قام المثقفون المتنورون بعمل الأشرار.

ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما، فالإرهابيون لا يبحثون عن الحرية أو العدل، وإنما يريدون عالما ظلاميا ، ومشكلتهم الأساسية هي حرية الرأي ومكانة المرأة ، إنهم يريدون العولمة، ولكن فقط للإسلام التخريبي ، وحتى في الاعتداءات الإرهابية في بومباي، سمعنا نفس القصة بأنهم "يبحثون عن أمريكيين وبريطانيين".

ولكن، علينا أن نتبنه إلى أن ضحايا الإرهاب هم في الأساس من المسلمين وليس الغربيين ، و في العراق وباكستان وأفغانستان والجزائر والهند ، نسبة الضحايا الغربيين تكاد تكون منعدمة ، إلا أن صناعة الكذب نجحت في أن ترسخ في الوعي الغربي الكذبة القائلة بأن "هذا نضال ضد الظلم الغربي" ، وقال إن الإرهاب ناتج عن غسيل المخ الذي تموله في الأساس الصناديق الإسلامية التي تصل أذرعها إلى كل أرجاء العالم.

أكاذيب صهيونية

ونوه بن درور يميني إلى أن الدكتور والي ناصر، ألف كتابا عن تطور شبكة المدارس الدينية في باكستان بواسطة "المال السعودي" ، وقال فيه أن بعض طلبة هذه المدارس كانوا يأتون من الهند وأفغانستان أيضا، وقد شكلوا البنية الأيديولوجية المسئولة عن جزء ملحوظ من الإرهاب الحالي.

وتابع كاتب صحيفة معاريف حديثه بالقول"هذا المال النجس يتسلل إلى المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة وأوروبا وكل أنحاء العالم تقريبا ، وقد أفادت صحف بريطانية مؤخراً أنه بين الإرهابيين الذين شاركوا في اعتداءات مومباي كان هناك 2-7 بريطانيين ، وبغض النظر عن صحة هذه المعلومة، فيجب أن نعلم أن نحو 50% من المساجد في بريطانيا تخضع لسيطرة فرقة دينية متطرفة نشأت في شبه القارة الهندية، وهي بمثابة التوأم للإسلام الراديكالي على الطريقة الوهابية.

حاصروا الإنترنت

وأنهى الكاتب تقريره بالتأكيد على أنه يجب على ما أسماه بالعالم الحر أن يستيقظ ، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى في الحرب ضد الإرهاب تكون بالقمع المطلق لصناعة الكراهية ، وقال كفى انخداعا بشعارات "حرية الرأي" و"تعدد الحضارات" التي تمنح حرية العمل للمساجد وللوعاظ المحرضين على الكراهية ، ودعا إلى محاربة النشاط الإسلامي في الغرب قائلاً "لا مزيد من "مراكز الدراسات الإسلامية" حتى في الجامعات العريقة التي تحولت إلى مدارس إسلامية في قلب الغرب ، ولا مزيد من مواقع الإنترنت لخدمة القاعدة والإسلام الراديكالي ، ويجب في الأساس توجيه إنذار للسعودية بضرورة الكف عن تمويل التحريض العالمي ، ولا مزيد من "الحوار بين الأديان" و"المبادرة العربية" التي يلوحون بها بيد، بينما يمولون باليد الأخرى صناعة الكراهية.

"الإرهاب الإسلامي" يستهدف اليهود!

وفى سياق ذي صلة أعد العقيد احتياط بالجيش الصهيوني يعقوب عميدرور ، تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هايوم" ، حمل عنوان الإرهاب في مومباي: العالم سيبقى مكانا خطيرا ، شن فيه هو الآخر هجوماً مقيت ضد الإسلام والمسلمين واصفاً إياهم بالتطرف والإرهاب ، وقال في مستهله "أنه حتى بعد أن تهدأ أصداء الهجوم متعدد البؤر في مدينة بومباي الساحلية، فإن كل التفاصيل لن تتضح للهنود ، حقيقة أن الحديث يدور عن هجوم على بضعة أماكن مختلفة وبعيدة تشير إلى أن قوات عديدة عملت بالتنسيق ، ليس سهلا تنظيم عملية من هذا النوع- جمع القوات ونقلهم إلى أهداف الهجوم بالتوازي ، وليس من الواضح إذا كان الإرهابيون بحثوا عن أهداف محددة أو مجرد فنادق معروفة على شاطئ البحر ، أما الهجوم على مركز "حباد" الديني اليهودي فيدل على اختيار واعي للأهداف، إذ من الصعب التصديق بأنه جاء صدفة.

وتابع يعقوب عميدرور الذي شغل في السابق كذلك منصب هام بشعبة الاستخبارات الصهيونية العسكرية "أمان" حديثه بالقول"توفر العملية برهانا آخر لمن يحتاج إلى ذلك على أن مفهوم الإرهاب يجد له مرتعا واسعا في أرجاء العالم ، حيث تكاد تكون هناك عمليات إرهابية في كل مكان يوجد فيه نزاع بين مسلمين وغيرهم، أو بين مسلمين ومسلمين (السودان)، أو في الأماكن التي توجد فيها هجرة كبيرة للمسلمين (أوروبا مثلا) ، ورغم نجاح هذه العملية، فمن المهم أن نتذكر أن للولايات المتحدة انجازات هائلة في حربها، التي تشمل العالم بأسره، ضد الإرهاب الإسلامي الراديكالي.

كلهم إرهابيون

قائلاً أن الانجاز الأمريكي بارز على خلفية حقيقة أنه منذ عام 2001 لم ينجحوا في تنفيذ عملية إرهابية على أراضي الولايات المتحدة ، غير أنه يتبين مرة أخرى أنه لا يمكن منع كل العمليات الإرهابية في العالم بأسره ، فالطاقة الكامنة على تجنيد عناصر إرهابية في دول إسلامية هي طاقة لا حصر لها ، و يكفي جزء زهيد من السكان الذين يبلغ تعدادهم أكثر من مليار نسمة كي يتحول العالم إلى مكان أقل أمنا ، وهذا هو الوضع اليوم ، حيث لا توجد دولة إسلامية تقريبا ليس بها نواة إرهابية، سواء على خلفية نزاع محلي (مثل فتح في منطقتنا)، أو كجزء من إرهاب عالمي (القاعدة) أو كفرع محلي لشبكة أوسع (حماس ليست سوى فرعا للإخوان المسلمين الذين يتواجدون أيضا في الأردن ومصر والسعودية) ، أما إيران، بالمقابل، حالة خاصة لدولة تشجع الإرهاب علنا وتحتفظ بفروع لها كمنظمات إرهابية في دول أخرى: حزب الله في لبنان، والجهاد الإسلامي في المناطق الفلسطينية.

وأختتم العقيد احتياط بالجيش الصهيوني يعقوب عميدرور تقريره بالقول"بالتالي يجب أن نرى الهجوم في الهند كهجوم ذي بعدين: البعد المحلي- النزاع على كشمير ومشكلة العلاقات مع الأقلية الإسلامية الكبيرة ، والبعد العالمي-المرتبط بالإرهاب الإسلامي الراديكالي ، وطالما لا توجد آلية دولية لمعالجة المشكلة النابعة من الإرهاب العالمي- فإن الإرهاب سيستمر في كل مكان.

اللافت للنظر أن الكيان الصهيوني استغل تعرض مركز يهودي في مدينة مومباي للهجوم ومقتل تسعة من الصهاينة فيه ، للتأكيد على أنها ضحية للإرهاب الإسلامي في كل مكان ، وأنها تقف في ذات الخندق الذي يستهدفه ما تسميهم بالمتطرفين المسلمين ، واستغلت بعد ذلك الأمر جيداً ، في الترويج للعداء للإسلام والمسلمين والدعوة إلي محاربتهم بشتى الطرق والوسائل المتاحة والغير متاحة ، فهل يتدارك العرب والمسلمون هذا الأمر سريعاً ويشنون حملة دعائية تدفع عنهم ، مزيد من الكراهية ، أم يبقون على صمتهم وتستمر "إسرائيل" في جني المكاسب.

ناصح أمين
12-04-2008, 08:30 AM
زرداري يشكك في هوية "معتقل مومباي"

الأربعاء 5 من ذو الحجة 1429هـ 3-12-2008م
الساعة 04:59 م مكة المكرمة 01:59 م جرينتش


مفكرة الإسلام:

شكك الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في هوية المعتقل الوحيد لدى الشرطة الهندية في هجمات مومباي التي وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات, والذي قالت الشرطة: إنه باكستاني الأصل.
وقال زرداري: "لم نتلقّ أدلة ثابتة تدل على أن المعتقل هو بالتأكيد باكستاني.. وأنا أشك كثيرًا بأنه كذلك".
وأبدي زرداري استعداد قادة أجهزة الأمن والاستخبارات في بلاده للمساعدة في التحقيقات الهندية في الهجمات.
ووعد زرداري بالنظر في الطلب الهندي بتسليم عناصر مجموعة مسلحة قالت نيودلهي: إنها مسؤولة عن الهجمات، إلا أنه شدد على أن باكستان "ستحاكم وتعاقب" المطلوبين، الذين أشارت التقارير إلى أن بينهم قائد جماعة عسكر طيبة، حافظ محمد، إذا ما ثبت تورطهم. بحسب سي ان ان.
وأضاف: "دولة باكستان غير مسؤولة مطلقًا عن الهجمات، وقد قال البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأمر عينه، نحن بدورنا من بين الضحايا".


"عسكر طيبة" تنفي صلتها بالحادث:

من جانبها نفت جماعة "عسكر طيبة" الكشميرية، مجددًا، وجود أي صلة لها أو للجماعات الكشميرية، بالهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية.
وأكد المتحدث باسم عسكر طيبة "غزنوى عبد الله" أن تلك الهجمات "لم تقم بها أيٌّ من الجماعات الكشميرية المسلحة مثل: عسكر طيبة".
وقال المتحدث: إن "هجمات مومباى من تدبير مجموعات محلية من الساخطين على السياسات العدائية للحكومة الهندية ضد المسلمين الهنود".
وتتهم السلطات الهندية، رسميًا، عناصر من باكستان بالوقوف وراء هجمات مومباي. إلا أن الحكومة الباكستانية تنفي أي صلة لها بهذه الهجمات.
كما أن جماعة عسكر طيبة، أشهر الجماعات المسلحة في إقليم كشمير المحتل من قبل الهند، قد نفت من قبل أي صلة لها بالهجمات.

ناصح أمين
12-10-2008, 02:26 PM
الهند تكشف هويات منفذي هجمات مومباي وتزعم قدومهم من باكستان

الأربعاء 12 من ذو الحجة 1429هـ 10-12-2008م
الساعة 12:45 م مكة المكرمة 09:45 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:

كشفت السلطات الهندية هويات 10 مسلحين قالت إنهم مسئولون عن هجمات مومباي، زاعمةً أنهم كانوا يقيمون في باكستان.
وخلفت هجمات مومباي التي استمرت نحو ثلاثة أيام، أكثر من 160 قتيلا، ونحو 300 جريح.
وأماط قسم الجرائم في مومباي اللثام عن أسماء المسلحين العشرة، وكذلك المواقع التي يعتقد أنهم هاجموها. كما نشرت السلطات الهندية صور المسلحين، مشيرةً إلى أنهم جميعاً في العشرينات من أعمارهم.
وأوردت شبكة "cnn" الأمريكية القائمة التي نشرتها السلطات الهندية بأسماء المسلحين العشرة مع الأماكن التي هاجموها، وهي كالتالي:
الأول: محمد أجمل أمير قصب (21 عامًا)، وهو الناجي الوحيد من المسلحين العشرة، ويلقب باسم "أبو مجاهد"، وهو من قرية أوكارا في ولاية البنجاب بباكستان.
الثاني: إسماعيل خان، الملقب باسم "أبو إسماعيل"، وهو من منطقة ديرة إسماعيل خان في باكستان.
وكلاهما هاجم محطة قطارات فيكتوريا في مدينة مومباي.
الثالث: حفيظ أرشد، الملقب باسم "عبد الرحمن بادا"، وهو من منطقة مولتان في باكستان.
الرابع: جافيد، الملقب باسم "أبو علي"، وهو من أوكارا، مثل "أبو مجاهد".
الخامس: صهيب، الملقب باسم "صئيب"، وهو من ناروال سيالكوت، في باكستان.
السادس: نظير، الملقب باسم "أبو عميرة"، وهو من فيصل أباد في باكستان.
وهؤلاء الأربعة، بحسب القائمة الهندية، تولوا مهاجمة تاج محل.
أمَّا
السابع: نصير، الملقب باسم "أبو عمر"، وهو من فيصل أباد، مثل "أبو عميرة".
الثامن: بابار عمران، الملقب باسم "أبو عكاشة"، وهو من مولتان كزميله حفيظ أرشد.
فكلاهما هاجم نزل شاباد أو نزل ناريمان.
بينما قام بمهاجمة فندق "أوبروي-ترايدنت"، كلٌّ من:
التاسع: عبد الرحمن، الملقب باسم "عبد الرحمن تشوتا، وهو من أرفاولا، على طريق مولتان في باكستان.
العاشر: فضل الله، الملقب باسم "أبو فهد"، وهو من بيبالبور تولكا في أوكارا ببكستان.
السلطات تنشر صور منفذي الهجمات:
كما نشرت الشرطة الهندية صورًا عن جوازات سفرهم وصورًا لهم بعد مقتلهم ولم تنشر صورة أحدهم؛ بسبب تشوهه.
وكشف المسئول في الشرطة راكيش ماريا أسماء الأمكنة التي قدم منها المهاجمون، مشيرًا إلى أن المهاجم الوحيد الذي بقي على قيد الحياة واعتقلته الشرطة الهندية قدم هذه المعلومات عن رفاقه.
وتتهم الهند تنظيم "عسكر طيبة" الباكستاني بالوقوف وراء هذه الهجمات التي استغرقت ثلاثة أيام وأدت إلى مقتل 172 شخصا بينهم تسعة مهاجمين في نهاية نوفمبر الماضي.
وتدهورت العلاقات بين الهند وباكستان بشكل خطير وأعلنت الهند أنها لا تستبعد أي خيار.
في المقابل، أكدت باكستان استعدادها للتعاون مع الهند وشنت قواتها الأمنية حملة مداهمات واعتقالات استهدفت جماعة "عسكر الطيبة" الكشميرية.
وقال مسئولون في إسلام آباد أمس إن السلطات الباكستانية وسعت نطاق حملتها ودهمت خمسة مقرات على الأقل لجماعة "عسكر الطيبة" واعتقلت حوالي 20 شخصاً.
لكن باكستان أكدت بحزم أنه ليس لها أية صلة بهجمات مومباي، كما رفضت تسليم الهند أي مشتبه بهم. وأكدت أنها ستحاكم المعتقلين على الأراضي الباكستانية أما في حال أصرت نيودلهي على الحرب فهي مستعدة لها.

ناصح أمين
12-10-2008, 11:34 PM
باكستان تؤكد توقيف قياديَّيْن في "عسكر طيبة" على خلفية هجمات مومباي

الأربعاء 12 من ذو الحجة 1429هـ 10-12-2008م
الساعة 07:30 م مكة المكرمة 04:30 م جرينتش
مفكرة الإسلام:

أكدت باكستان، اليوم الأربعاء، توقيف مسئوليْن كبيريْن في جماعة "عسكر طيبة" التي تتهمها السلطات الهندية بالوقوف وراء هجمات مومباي التي خلفت أكثر من 160 قتيلاً.
وتتهم نيودلهي مجموعة عسكر طيبة بتخطيط وتنفيذ هجمات مومباي بين 26 و29 نوفمبر.
وردًا على أسئلة الصحافيين بشأن توقيف عناصر من جماعة "عسكر طيبة"، قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني: "تم توقيف مشبوهين اثنين وهناك تحقيق جار".
وأضاف جيلاني: إن زكي الرحمن الاخوي وزرار شاه موقوفان ويجري التحقيق معهما.
والرجلان قياديان في الجماعة "عسكر طيبة". وأشارت وسائل الإعلام الهندية إلى أنهما من أبرز المخططين للهجمات على مدينة مومباي.
ونسبت صحف هندية إلى الناجي الوحيد بين مهاجمي مومباي العشرة "محمد الجمال أمير ايمان" اعترافه بأن الاخوي هو من قام بجمع الفريق الذي نفذ الهجمات. فيما يشتبه المحققون في أن شاه أمَّن أرقام الهاتف المحمولة والهواتف التي استُخدمت خلال العملية في العاصمة الاقتصادية للهند.
وأوقف الاخوي السبت قرب مدينة مولتان (وسط).

باكستان توقف 16 شخصًأ على صلة بـ "عسكر طيبة":

وأوقفت السلطات الباكستانية التي تتعرض لضغوط من الهند ومن واشنطن 16 شخصًا على صلة بجماعة "عسكر طيبة" منذ السبت.
كما تم توقيف 14 شخصًا الأحد والاثنين في الجزء الباكستاني من إقليم كشمير خلال عملية دهم لمخيم للفقراء والنازحين تابع لـ"جماعة الدعوة" وهي جمعية خيرية تُقدّم على أنها الجناح السياسي لـ "عسكر طيبة".
وأوقف الرجل السادس عشر في روالبندي قرب "إسلام آباد".
وشددت باكستان الثلاثاء على أنها لن تسلم الهند أي مشتبه به محتمل في هجمات مومباي وأنها ستحاكمهم بنفسها إذا وجدت ضرورة لذلك. كما أعلنت استعدادها لمواجهة حرب جديدة في حال قررت نيودلهي القيام بعمل عسكري ولو محدد الأهداف.
وسلمت الهند جارتها باكستان لائحة بأسماء 20 مشتبهًا به، مطالبةً بتسليمها إياهم ومهددة برد قاس في حال رفض باكستان.

ناصح أمين
12-12-2008, 08:59 AM
باكستان تخضع للضغوط وتحظر جماعة الدعوة

الجمعة 14 ذو الحجة 1429 الموافق 12 ديسمبر 2008
الإسلام اليوم/ وكالات
وضعت السلطات الباكستانية مؤسس حركة لشكر طيبة ورئيس جماعة الدعوة حافظ سعيد رهن الإقامة الجبرية مع عدد من قياديي الجماعة، تحت ضغط دولي من جانب أمريكا والهند. وأكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أن بلاده ستلتزم بتلبية مطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة الخاصة بحظر بعض الجماعات التي تشتبه السلطات في الهند في صلتها بتفجيرات مومباي.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية شهيد الله بيج إن "كل الحكومات الإقليمية فضلا عن السلطات في المناطق الشمالية صدرت لها أوامر بإبقاء مكاتب جماعة الدعوة تحت المراقبة وإغلاقها إذا تطلب الأمر".

وجاءت تلك الإجراءات بعد قيام مجلس الأمن الدولي أمس بوضع الجماعة على قائمة الإرهاب بعد جهود أمريكية وهندية مشتركة.

وقالت باكستان سابقا إن أي شخص يلقى القبض عليه فيما يتعلق بهجمات مومباي سيحاكم داخل البلاد.

وتتهم جماعة الدعوة بأنها واجهة لحركة لشكر طيبة المحظورة أصلا والمتهمة بأنها ضالعة في تنفيذ هجمات مومباي الأخيرة. وقد نفى رئيس جماعة الدعوة حافظ سعيد تلك الاتهامات.

ومن ناحيته قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إن باكستان ستمتثل لقرار مجلس الأمن الدولي بإضافة مؤسس جماعة الدعوة إلى قائمة الإرهاب.

ونقل بيان من مكتب جيلاني عنه قوله لجون نجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية إن "باكستان أخذت في الاعتبار تحديد أفراد معينين وكيانات من جانب الأمم المتحدة وستفي بالتزاماتها الدولية".

والتقى نجروبونتي أيضاً بوزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي. قبل اجتماع متوقع له مع الرئيس آصف علي زرداري. وتأتي زيارة نجروبونتي بينما تتزايد الضغوط الدولية على الحكومة الباكستانية.

ومن جهته رفض رئيس جماعة الدعوة حافظ سعيد قرار الأمم المتحدة وقال إنه يستهدف تشويه صورة باكستان وأشار إلى أنه إذا كان هناك دليل هندي أو أمريكي على تورط الجماعة فيما وصفه بأنشطة إرهابية فإن الجماعة مستعدة للمثول أمام العدالة للدفاع عن نفسها.

وكان حافظ سعيد يتولى قيادة جماعة لشكر الطيبة حتى ديسمبر 2001 عندما استقال منها قبل أيام من انصياع باكستان لطلب من الأمم المتحدة بوضع الجماعة على قائمة المنظمات والأفراد المتصلين بالقاعدة وحركة طالبان الأفغانية.

وقال سعيد للصحفيين في مؤتمر صحفي ردا على هذا الإجراء إن "هذا القرار اتخذ لتشويه صورة باكستان، وجماعة الدعوة ليست ضالعة في أي أنشطة إرهابية في الحقيقة هذا موقفنا منذ البداية وهو أننا لا نقبل الإرهاب بأي صورة".

ناصح أمين
12-13-2008, 08:36 PM
باكستان: كنا على وشك أن ندرج كـ"دولة إرهابية" إن لم تحظر جماعة الدعوة

السبت 15 من ذو الحجة 1429هـ 13-12-2008م
الساعة 01:55 م مكة المكرمة 10:55 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:

ألمح وزير الدفاع الباكستاني شودري أحمد مختار عن تعرض بلاده لضغوط دولية من أجل حظر جماعة الدعوة الخيرية التي تتهمها السلطات الهندية بالوقوف وراء تنفيذ هجمات مومباي.
وقال مختار في تصريحات نقلتها الصحف المحلية: إن باكستان تلاحق جماعة الدعوة بناءً على الحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي عليها.
وكانت لجنة خاصة تابعة لمجلس الأمن الدولي قد أدرجت أربعةً من زعماء تنظيم "عسكر طيبة" إلى قائمة المشتبهين "بالإرهاب" من الأفراد والجماعات، الذين يواجهون عقوبات بوصفهم العقول المدبرة لهجمات مومباي، وذلك بضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية والهند.
وأضافت لجنة معاقبة القاعدة وطالبان التابعة لمجلس الأمن على اللائحة المشار إليها، كلاً من زعيم التنظيم، حفيظ سعيد، وقائد العمليات، ذكير رحمان الاخوي، ومسئول التمويل، الحاج محمد أشرف، والزعيم والمسئول المالي السابق للتنظيم في السعودية، محمود محمد أحمد بهازيق.
ويقضي هذا التحرك ضد هؤلاء القادة بمنعهم من السفر وتجميد أموالهم وأصولهم المالية إلى جانب حظر مبيعات الأسلحة لهم ولجماعاتهم، كما يتضمن القرار كافة أصول وموجودات "عسكر طيبة" وما يتفرع عنها، بما في ذلك أنشطة "جماعة الدعوة"، وهي جمعية خيرية انبثقت عن التنظيم عقب حظر نشاطه في باكستان، عقب الهجوم على البرلمان الهندي عام 2002.
و"الاخوي" أحد اثنين من زعماء تنظيم "عسكر طيبة" اعتقلتهم السلطات الباكستانية في وقت سابق من الأسبوع الحالي. أما الزعيم الثاني الذي ألقي القبض عليه فهو ضرار شاه، الذي يوصف بأنه قائد العمليات.
وكشف وزير الدفاع شودري أحمد مختار أن باكستان كانت على وشك أن تدرج كـ"دولة إرهابية" إن لم تحظر جماعة الدعوة.
وكانت مدينة مظفر آباد عاصمة إقليم كشمير الحرة، قد شهدت مظاهرة حاشدة نظمها المئات من أنصار جماعة الدعوة للتنديد بالإجراءات التي تتخذها الحكومة ضد الجماعة.


فرض الإقامة الجبرية على 31 من قادة جماعة الدعوة:

وواصلت قوات الأمن الباكستانية، يوم الجمعة، عمليات ملاحقة قادة ونشطاء "جماعة الدعوة الخيرية" المنبثقة عن جماعة "عسكر طيبة" الإسلامية التي تتهمها نيودلهي بالوقوف وراء هجمات مومباي.
وقالت مصادر أمنية باكستانية، الجمعة: إنه تم وضع أسماء 11 شخصًا من قيادات جماعة الدعوة على قائمة الممنوعين من السفر بعد اتهام الهند للجماعة بالتورط في تفجيرات مومباي الأخيرة.
وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية أنه تم أيضًا فرض الإقامة الجبرية على 31 قيادياً في جماعة الدعوة بناءً على قرار مجلس الأمن بحظر الجماعة.
وأضاف المتحدث أنه تم أيضًا إغلاق 65 مكتباً تابعاً للجماعة في مختلف أنحاء باكستان.

سعيد: اتهام جماعتي نوع من الهجوم على باكستان

وكان حفيظ سعيد، مؤسس جماعة "عسكر طيبة" الإسلامية الباكستانية وزعيم "جماعة الدعوة" الخيرية، قد أكد أن براءة جماعته ستظهر من الشبهات المحيطة بها.
وقال حفيظ سعيد، في مؤتمر صحافي متلفز في لاهور أذيع الخميس: إن قرار الأمم المتحدة الأخير بإضافة عدد من زعماء التنظيم إلى لائحة "الإرهابيين" جاء متسرعاً.
وأكد سعيد أن "عادة الهند أن يتم اتهام باكستان.. في السابق كانوا يتهمون جهاز الأمن الداخلي الباكستاني، والآن يتهمون جماعة الدعوة".
وأضاف أن أي دليل يربط "جماعة الدعوة" بهجمات مومباي يجب أن تقدمه السلطات الهندية.
وأوضح، حسبما أوردت شبكة "cnn"، أن اتهام جماعته بذلك إنما يشكل نوعاً من الدعاية الموجهة، كما تشكل هجوماً على باكستان والإسلام، مشيراً إلى أن جماعة الدعوة عبارة عن جمعية خيرية لديها مشاريع كثيرة في البلاد، بما في ذلك بناء مدارس وعيادات صحية.
ولفت إلى أن الجمعية سترفع قضية لدى محكمة العدل الدولية لتبرئة اسمها من "الإرهاب".

ناصح أمين
04-15-2009, 09:08 PM
إرجاء محاكمة الناجي الوحيد من منفذي هجمات مومباي الهندية

الأربعاء 20 من ربيع الثاني1430هـ 15-4-2009م الساعة 04:29 م مكة المكرمة 01:29 م جرينتش
مفكرة الإسلام:

أرجأت محكمة هندية، اليوم الأربعاء، محاكمة المتهم الرئيسي والناجي الوحيد من منفذي هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر الماضي، وخلفت أكثر من 160 قتيلاً بالإضافة إلى مئات الجرحى.

ووجه الادعاء العام الهندي للمتهم محمد أجمل قصاب (21 عاماً) عشرات التهم، من بينها تهمة الضلوع مع 10 مسلحين آخرين في هجمات مومباي.

واتهمت المحكمة الهندية كساب، الشهر الماضي، بمحاولة تعطيل وتأخير المحاكمة من خلال إصراره على ترجمة نحو 11 ألف وثيقة ذات علاقة بالقضية، وتسرد بالتفصيل الاتهامات الموجهة إليه.

وطلب قصاب ترجمة الوثائق التي كتبت باللغة الإنجليزية ولغة "ماراثي" المحلية، إلى الأوردو، اللغة الرسمية في باكستان، وهو الأمر الذي رفضته المحكمة.

وجاء التأجيل اليوم، حسبما أوردت شبكة "سي إن إن"، بعد منع محامية قصاب من تمثيله في المحاكمة التي كانت مقررة الأربعاء، وفقاً لما صرح به قاضي المحكمة.

وعينت المحكمة محامياً للدفاع عنه، غير أنه انسحب بعد تهديدات، فاضطرت إلى تعيين المحامية أنجاليا واغامير، للدفاع عنه قبل نحو أسبوعين.

وحملت الهند جماعة "عسكر طيبة" المسئولية عن هجمات مومباي، كما توترت علاقتها مع باكستان بسبب التلميح إلى مسئولية جهاز الاستخبارات فيها، علماً بأن تنظيم "عسكر طيبة" سبق له نفي مسئوليته.

ظروف احتجاز قصاب:

ولا يزال قصاب قيد الحبس الانفرادي في زنزانة دائرية محاطة بالأسلاك الشائكة بعيدا عن باقي السجناء، في حين قامت سلطات الأمن بتجهيز نفق خاص يوصل الزنزانة بقاعة المحكمة التي جهزت بكافة أنواع الحماية والأمن وبكلفة بلغت أربعة ملايين دولار.

وجهزت زنزانة قصاب والنفق بمواد مضادة للرصاص والقنابل تحسبا لأي طارئ لا سيما بعد أن تلقى في وقت سابق تهديدات بالقتل كما ذكرت مصادر أمنية هندية.

وكانت سلطات الأمن فرضت حماية خاصة على المحامية أنجالي واغماري التي عينتها المحكمة للدفاع عن قصاب بعد تعرضها للاعتداء على يد متطرفين هندوس على خلفية قبولها تعيين المحكمة.

أضواء الشرقية
04-16-2009, 02:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جـزاك الله خـير جــزاء اخي الفاضل / ناصح آمين

تشكر جزيل الشكر على الموضوع الهادف وعلى التعليق القيم

نسأل الله تعالى أن

يجعله من صالح أعمالك و في ميزان حسناتك ........في أمان الله.

ناصح أمين
04-16-2009, 11:33 AM
الأخت الفاضلة/ أضواء الشرقية

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... و بعد


شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و جزاكم الله

خيرا على ثنائكم الجميل.


أسأل الله - سبحانه و تعالى- أن يجزيكم الأجر

العظيم على حسن إشرافكم على منتدى حواء

تواصي .. و إلى مزيد من الخير .. و إلى مزيد

من التميز.


و في الختام تقبلوا تحياتي.

ناصح أمين
04-18-2009, 10:56 PM
المتهم في هجمات مومباي يتراجع عن اعترافات انتُزعت منه تحت التعذيب

الجمعة 22 من ربيع الثاني1430هـ 17-4-2009م الساعة 07:40 م مكة المكرمة 04:40 م جرينتش
مفكرة الإسلام:

أعلن محامي المتهم في قضية هجمات مومباي الهندية، يوم الجمعة، أن موكله يريد التراجع عن اعترافاته، مؤكدًا أنها انتزعت منه تحت التعذيب.

وقال المحامي عباس كاظمي الذي يدافع عن الباكستاني محمد أجمل أمير إيمان الملقب بـ "قصاب" إنه "بناءً على تعليماته تم التقدم بطلب لسحب اعترافاته"، مضيفًا أنه "سيدفع ببراءته".

وأكد كاظمي أن اعترافات موكله، الناجي الوحيد من أفراد المجموعة، انتزعت منه "قسرًا وبالقوة" أثناء حبسه الاحتياطي في بومباي. وأضاف أن اعتراف موكله لم يكن اعترافًا طوعيًا. وأوضح أن "قصاب"، مؤكدًا أنه عذب جسديًا، حسب "فرانس برس".

هذا ولا يزال قصاب قيد الحبس الانفرادي في زنزانة دائرية محاطة بالأسلاك الشائكة بعيدا عن باقي السجناء، في حين قامت سلطات الأمن بتجهيز نفق خاص يوصل الزنزانة بقاعة المحكمة التي جهزت بكافة أنواع الحماية والأمن وبكلفة بلغت أربعة ملايين دولار.

وكانت محاكمة "قصاب" قد بدأت، أمس الخميس، في مومباي بتهمة الاشتراك في الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الاقتصادية للهند من 26 إلى 29 نوفمبر الماضي وسقط فيها 174 قتيلًا بينهم تسعة من منفذيها العشرة.
ووجه الادعاء العام الهندي للمتهم محمد أجمل قصاب (21 عاماً) عشرات التهم، من بينها تهمة الضلوع مع 10 مسلحين آخرين في هجمات مومباي.

وكانت الهند قد حملت جماعة "عسكر طيبة" المسئولية عن هجمات مومباي، كما توترت علاقتها مع باكستان بسبب التلميح إلى مسئولية جهاز الاستخبارات فيها، علماً بأن تنظيم "عسكر طيبة" سبق له نفي مسئوليته.

تورط الهند في هجمات مومباي:

وكانت باكستان قد وافقت على تزويد الشرطة الدولية ـ الإنتربول ـ بمعلومات عن الأشخاص المشتبهين على ذمة التورط في الهجوم المسلح الذي ضرب مدينة مومباي الهندية في نوفمبر الماضي.

وكشف مسؤول باكستاني، في وقتٍ سابق، عن تورط سبع دول مختلفة من بينها الهند في هجمات مومباي.

وقال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الأمن الداخلي رحمن مالك في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) رونالد نوبل: إنه "أثناء التحقيق في هجمات مدينة مومباي وجدنا أن سبع دول من ضمنها الهند متورطة بالحادث".

وأضاف مالك أنه "يتعين على الهند أن تقود التحقيقات لحل القضية بأسرع وقت ممكن".

ومن جهته أشاد الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) بتعاون السلطات الباكستانية مع المنظمة.

وكان ساردار نبيل أحمد جابول وزير الدولة الباكستاني لشؤون الشحن قد اتهم الهند بأنها وراء الهجوم الذي تعرض له منتخب الكريكيت السريلانكي في مدينة لاهور الباكستانية. وقال: إن المهاجمين عبروا الحدود إلى باكستان من الهند.

وأضاف أن: "الأدلة المتوفرة لدينا تشير إلى أن هؤلاء "الإرهابيين" دخلوا البلاد عبر الحدود من الهند.. هذه مؤامرة لتشويه صورة باكستان دوليًا". وتابع: "وقع هذا الحادث ردًا على هجمات مومباي.

ناصح أمين
07-20-2009, 07:47 PM
المتهم في هجمات مومباي يعترف أمام المحكمة بدوره في التفجيرات


الاثنين28 من رجب1430هـ 20-7-2009م الساعة 04:00 م مكة المكرمة 01:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:

اعترف الناجي الوحيد من منفذي الهجمات التي هزت مدينة مومباي الهندية أواخر العام الماضي "أجمل أمير قصاب" بضلوعه في التفجيرات, وذلك خلال جلسة محاكمته التي عقدت اليوم الاثنين.

وقال عدد من المسؤولين الهنود الذي حضروا الجلسة إن قصاب الذي كان ينفي التهم الموجهة إليه خلال الجلسات السابقة قد فاجأ المحكمة عندما أعلن عن إقراره بالقيام بالهجوم.

ووفقًا لـ"بي بي سي"؛ فإن قصاب شرح بالتفصيل أمام القاصي الهجمات التي شارك فيها وأسفرت عن سقوط حوالي 170 شخصًا.

وأعلن المدعي العام في المحكمة أن من حق المحكمة قبول أو رفض إقرار المتهم.

يذكر أن تسعة مهاجمين تقول الهند إن جميعهم باكستانيون قد شنوا هجمات على عدد من الأماكن في مومباي ومن بينها فندق تاج محل وفندق ترايدنت.

ووفقًا لقوات الأمن الهندية فإنها قد تمكنت من قتل جميع المهاجمين بينما أصيب قصاب بجراح وشفي من إصابته قبل تقديمه للمحاكمة.

ويواجه قصاب 86 تهمة من بينها القتل وشن الحرب وامتلاك متفجرات. وكان المتهم قد دفع ببراءته في مايو من هذه التهم.

واتهمت الهند جماعة "لكشر طيبة" الكشميرية التي نشط في باكستان بالمسؤولية عن الهجوم. لكن الحركة نفت أي علاقة لها بالأمر.

كما اتهمت نيودلهي إسلام آباد بإيواء الجماعة وتقديم الدعم لها.


باكستان تؤكد تعاونها مع الهند لكشف مدبري الهجمات:

من جانبه، صرح رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بأن بلاده مصممة على التعاون مع الهند بشأن الكشف عن مدبري هجوم مومباي.

وقال جيلاني في مؤتمر صحفي عقب عودته من مصر حيث اجتمع هناك مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ على هامش قمة حركة عدم الانحياز: "أرسلنا ملفا وطلبنا المزيد من المعلومات."

وأضاف: "عندما نحصل على مزيد من المعلومات سيتم بالتأكيد تقديمهم إلى العدالة", على حد قوله.


تعاون لمكافحة "الإرهاب":

وكانت الهند وباكستان قد تعهدتا في لقاء جمع بينهما مؤخرا بالتعاون ضد ما أسموه "الإرهاب".

وقال بيان مشترك وزع بعد لقاء بين رئيسي الحكومتين الهندية والباكستانية مانموهان سينغ ويوسف رضا جيلاني: إنهما "أكدا تصميمهما على مكافحة "الإرهاب" والتعاون بهذا الهدف".

ولاحقًا، قال سينغ في لقاء مع مجموعة من الصحافيين الهنود أطلعهم خلاله على نتائج لقائه نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني على هامش قمة دول عدم الانحياز في منتجع شرم الشيخ المصري: إن هذا الحوار لا يمكن أن يبدأ "إلا إذا" تمت إحالة مرتكبي اعتداءات بومباي أمام العدالة.

وقال البيان إن "سينغ أكد ضرورة إحالة منفذي اعتداءات بومباي على القضاء ورئيس الوزراء جيلاني أكد أن باكستان ستفعل ما في وسعها لتحقيق ذلك".

إلى ذلك أعلن سينغ أن مفاوضات السلام بين الهند وباكستان ستظل مجمدة ما دامت إسلام أباد لم تتحرك ضد منفذي هجمات مومباي.

جوري
07-23-2009, 09:17 AM
الله يعين كما قلت يدعون أنهم مجاهدون والجهاد منهم براء

مشكور أخي ناصح أمين على هذا الموضوع

اللهم اهد شباب المسلمين واحفظهم من الزلل

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

بن نصيب
07-25-2009, 07:59 PM
الى أخـــــــــي فـي الله
ناصح أمين
بارك الله لك في طرحك لهذا الموضوع المفيد جعله الله فـي موازين حسنـاتـك

نسأ ل الله أن ينفع به كـل من أطلع أوقـرا اوسمع و جـزاك الله خـيـر ... أخـــي ودمــت بـحـفـظ الله


http://muslm.net/khalid/my-folder/19.gif

ناصح أمين
11-26-2009, 08:33 PM
باكستان: اتهام 7 أشخاص بالتورط في هجمات مومباي

مفكرة الإسلام:
الأربعاء 8 من ذو الحجة 1430هـ 25-11-2009م الساعة 07:00 م مكة المكرمة 04:00 م جرينتش

وجهت محكمة باكستانية خاصة اتهامًا رسميًا لسبعة أشخاص بالتورط في الهجمات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية.

وكانت وحدة مسلحة قد هاجمت بين 26 و29 نوفمبر 2008 عدة مواقع في العاصمة الاقتصادية الهندية بينها فندقان فخمان، ما أدى إلى وقوع 166 قتيلًا وأكثر من 300 جريح.

وتشمل التهم، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية bbc، التخطيط لهجمات مومباي وتقديم التدريب والتمويل والأسلحة للمهماجمين.

وتجري محاكمة المتهمين أمام محكمة خاصة داخل سجن مدينة روالبندي مهمتها محاكمة المتورطين بأنشطة "إرهابية" و بموجب قانون مكافحة "الإرهاب" الباكستاني.

ومن بين المتهمين السبعة زكي الرحمن لخفي، الذي يعتبر العقل المدبر للهجوم، الذي قام به عشرة مهاجمين قتل تسعة منهم بينما تجري محاكمة الناجي الوحيد اجمال قصاب أمام محكمة هندية.

وفي سياقٍ متصل، تم توجيه الاتهام إلى عدد آخر غيابيًا، يعتقد أن عددًا منهم ما زال داخل الأراضي الباكستانية وآخرون خارجها.

اعتقالات في إيطاليا:

وكانت شرطة مكافحة الشغب الإيطالية قد اعتقلت، في وقتٍ سابق، باكستانيين اثنين بتهمة "إرسال أموال إلى أشخاص ضالعين في هجمات مومباي" .

وكان الباكستانيان اللذان اعتقلا أيضًا بتهمة القيام "بنشاطات مالية غير قانونية"
يديران وكالة لتحويل أموال إلى الخارج وضعت تحت الحراسة القضائية.

وادعت الشرطة أن "الموقوفين دفعا مبلغًا مقدمًا تحت اسم مستعار عبر وكالتها، استخدمه أشخاص على اتصال بمنفذي هجمات مومباي".

وعلى صعيدٍ آخر، أفادت وكالة فرانس برس بأن من بين المتهمين السبعة حضوري ضرار شاه، العنصر القيادي في جماعة "لشكر طيبة" الكشميرية المسلحة التي تنشط في باكستان.

وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت مؤسس الجماعة حافظ سعيد عقب الهجوم لكنها أطلقت سراحه بسبب عدم كفاية الأدلة ضده.