جوري
08-01-2008, 09:06 AM
رأيت من خلال تجاربي في الحياة أن بعض الناس إما يحتقرون أعمالهم أو يحتقرون الآخرين فكتبت هذه الكلمات
الفرد في المجتمع
[إن لكل فرد في مجتمعنا الكبير أهميته ... فبالأفراد تبنى المجتمعات .. ونحن نحتاج لكل العاملين من هؤلاء الأفراد وواجبنا أن نحترم كل فرد مهما كان عمله أو مركزه في المجتمع .. الكناس مثلا .. بدونه .. كيف كانت شوارعنا ..مهملة .. ملأى بالقاذورات ..تنقل إلينا مختلف الأمراض .. وتشبعنا بالروائح الكريهة ..
والخباز في مخبزه ... نحتاج إليه وإلا فكيف بإمكاننا أن نتناول الرغيف كل صباح ومساء .
حتى حبة الرغيف وحدها تحتاج إلى جهد جهيد .. فالمزارع يقوم بزراعة القمح وحصاده .. والطحان يقوم بطحنه .. والخباز يقوم بخبزه .. فكم من مراحل مرت على هذا الرغيف حتى وصل إلى متناول أيدينا..
لهذا خلقنا الله أفرادا مختلفين في المراكز متباينين في الأعمال ... وسخر بعضنا للقيام بالأعمال وجعل بعضنا يتولى مراكز القيادة في المجتمع ..
فلا يحتقر شخص مهما قلَّ مركزه أو صغر شأنه في عين نفسه ...لا يحتقرن عمله مهما كان ... فما دام في هذا العمل مساعدة لبناء دعامة هذا المجتمع .. فإن المجتمع يحترمه .
فالحجر الصغير في السد الكبير له نفس الشأن .. لأن هذا الحجر لو زال عن مكانه لم تعد لتلك الحجارة الكبيرة
فائدة ..
فلنكن جميعا ممن يحملون معاول البناء لهذا المجتمع الكبير ... فلكل فرد منا شأنه في الحياة ... ولا حياة لمجتمع إن لم يتباين أفراده .. لنفرض أن الله خلقنا جميعا ملوكا .. ماذا كان شأن المجتمع في حالة كهذه .. من الذي شيبني .. من الذي سيصبح مهندسا .. وطبيبا .. وفلاحا .. إلى آخر تلك الأعمال التي تجب مزاولتها لنتمكن من الحياة على سطح هذه المعمورة ..
فالتباين في المراكز بلا شك عدل من الله .. وهذا رد على الذين يقولون أن الله ظلم عباده إذ لم يجعلهم سواسيةأختكم : جوري .
الفرد في المجتمع
[إن لكل فرد في مجتمعنا الكبير أهميته ... فبالأفراد تبنى المجتمعات .. ونحن نحتاج لكل العاملين من هؤلاء الأفراد وواجبنا أن نحترم كل فرد مهما كان عمله أو مركزه في المجتمع .. الكناس مثلا .. بدونه .. كيف كانت شوارعنا ..مهملة .. ملأى بالقاذورات ..تنقل إلينا مختلف الأمراض .. وتشبعنا بالروائح الكريهة ..
والخباز في مخبزه ... نحتاج إليه وإلا فكيف بإمكاننا أن نتناول الرغيف كل صباح ومساء .
حتى حبة الرغيف وحدها تحتاج إلى جهد جهيد .. فالمزارع يقوم بزراعة القمح وحصاده .. والطحان يقوم بطحنه .. والخباز يقوم بخبزه .. فكم من مراحل مرت على هذا الرغيف حتى وصل إلى متناول أيدينا..
لهذا خلقنا الله أفرادا مختلفين في المراكز متباينين في الأعمال ... وسخر بعضنا للقيام بالأعمال وجعل بعضنا يتولى مراكز القيادة في المجتمع ..
فلا يحتقر شخص مهما قلَّ مركزه أو صغر شأنه في عين نفسه ...لا يحتقرن عمله مهما كان ... فما دام في هذا العمل مساعدة لبناء دعامة هذا المجتمع .. فإن المجتمع يحترمه .
فالحجر الصغير في السد الكبير له نفس الشأن .. لأن هذا الحجر لو زال عن مكانه لم تعد لتلك الحجارة الكبيرة
فائدة ..
فلنكن جميعا ممن يحملون معاول البناء لهذا المجتمع الكبير ... فلكل فرد منا شأنه في الحياة ... ولا حياة لمجتمع إن لم يتباين أفراده .. لنفرض أن الله خلقنا جميعا ملوكا .. ماذا كان شأن المجتمع في حالة كهذه .. من الذي شيبني .. من الذي سيصبح مهندسا .. وطبيبا .. وفلاحا .. إلى آخر تلك الأعمال التي تجب مزاولتها لنتمكن من الحياة على سطح هذه المعمورة ..
فالتباين في المراكز بلا شك عدل من الله .. وهذا رد على الذين يقولون أن الله ظلم عباده إذ لم يجعلهم سواسيةأختكم : جوري .