مشاهدة النسخة كاملة : أوباما .. من جديد .. أول السيل قطرة و ينهمر
ناصح أمين
11-13-2008, 07:22 PM
أوباما من جديد .. أول السيل قطرة و ينهمر
كنت قد كتبت مشاركة في مقال أخي الفاضل مصطفى " أوباما هل هو المخلص",
ما نصه: "و هنا أحب أن أذكر رأي الدكتور يوسف القرضاوي و الذي نشر في موقع مفكرة الإسلام حيث وصف الدكتور يوسف القرضاوي أوباما بالحية و قال :
" إن أوباما مثل الحية ناعمة الملمس، وخطر على الإسلام والمسلمين، لافتاً إلى أن ماكين عدو صريح سيجعلك تحدد مواقفك بوضوح." و في الختام شكرا أخي الفاضل/ مصطفى على التحذير من الإنجراف وراء التفاؤل المفرط جراء فوز أوباما و لعلنا أن ننتظر المستقبل لنرى هل هناك فرق بين فلان و علان.."
إن الأحداث لم تمهلنا كثيرا ... فقد كشفت لنا الأيام أن المستقبل المشرق الذي كان يتـأمله البعض قد تكشف عن حقيقة مرة ... و انكشف الغطاء ... فإن الرئيس الجديد يكن لإسرائيل من التقدير و التوقير الشيء الكثير... فهاهو – و بعد يومين فقط من إعلان فوزه - يرشح الإسرائيلي ( رام عما نويل ) ليكون مديرا للموظفين في البيت الأبيض ... و هذا يعني أن هذا الإسرائيلي سيكون مديرا للبيت الأبيض ... وسوف تَمُرُّ علاقات واجتماعات ونشاطات الرئيس أوباما عَبْرَ بوابة هذا الإسرائيلي.
و هذا المدير الجديد للبيت الأبيض يحمل الجنسية الإسرائيلية هو و إخوته و أبوه و أمه ... يعني – يا سادة يا كرام - أنه هو و أسرته إسرائيليون" على حق و حقيقة " ... و يمتلكون بيتا في اسرائيل ... و قد خدم في الجيش الإسرائيلي ... بل أن أباه و أعمامه من قبل خدموا في عصابات الهاجانا اليهودية في بداية تكوين ( دولة إسرائيل ).
يقول هذا الإسرائيلي – مبشرا الإسرائيليين بحبه لوطنه و ولائه لبني جنسه، يقول : " لا تقلقوا ... نحن حقا نعيش في إمريكا ... و لكن نفكر فيكم في أسرائيل" و هو إسرائيلي متعصب ... فقد طلب من زوجته –حين تزوجها- أن تعتنق اليهودية.
فأهلا و سهلا بالقادم الجديد في البيت الأبيض ... أهلا بالرئيس القادم للولايات المتحدة الإمريكية و أهلا بالرئيس الجديد للبيت الأبيض ... و ما أدري من سيرأس من ... و مرحبا بمن طبل و زمر لأوباما ... و للحزب الديمقراطي ... الذي قتل في عهده في العراق أكثر ممن قتل في عهد بوش الجمهوري.
مرة أخرى شكرا للأخ مصطفى على ما كتب، و شكرا للدكتور يوسف القرضاوي الذي وصف أوباما بالحية الناعمة الملمس ... و حذرنا من خطره القادم ... و تدبروا يا أولي الألباب.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وكما يقول المثل
من جرف لدحديرة يا قلبي لا تحزن
وما ذا ننتظر من أعداء الإسلام الذين
يبغضون المسلمين إلا مثل هذه التصرفات
ولن ينقذ العالم إلا رباني يخاف الله
ويخشى اليوم الآخر
مصطفى
11-14-2008, 01:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وما خفي اعظم
فقد طلب من زوجته –حين تزوجها- أن تعتنق اليهودية.
للفائدة اخي ناصح امين اليهودية لا يمكن اعتناقها فهي ديانة غير تبشيرية اي لا يدعى لليهودية من هم غير اليهودي الاصل لانهم كما يزعمون شعب الله المختار اي عرق وليسوا مثل النصارى يدعون الناس لعتناق النصرانية
صهـ الفجر ــيل
11-16-2008, 03:29 PM
في حديثه لصحيفة يديعوت أحرنوت في التاسع والعشرين من فبراير الماضي
يؤكد أوباما بالقول: إنه من المهم أن أشدد على الحقائق أنا لست مسلمًا
ولم أكن أبدًا كذلك لم أدرس أبدًا في مدرسة إسلامية
وأنا لم أؤد اليمين في المجلس على المصحف.. أنا مسيحي ملتزم....
وكنت قد عشت في إندونيسيا لأربع سنوات في طفولتي درست خلالها في مدارس علمانية...
وقد أديت اليمين لتولي المنصب مستخدمًا إنجيل الأسرة
ولعل جذور عائلتي في إفريقيا وتجربة طفولتي في إندونيسيا قد منحتني بعض الأفكار
التي قد تمكنني من ممارسة دبلوماسية ناجعة في العالم الإسلامي...وأنا بالتأكيد آمل ذلك....
وهذه القدرة يمكن أن تستخدم في إفادة المصالح الأمريكية وأمن إسرائيل
وأنا آمل أن تساعد في بناء علاقة أفضل بين بلدينا وبين العالم الإسلامي
أي أن أوباما يرى في نفسه مسيحيًا ملتزمًا
ولكن يستخدم جذوره الإسلامية في تحقيق الأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط
أي في ضمان أمن إسرائيل والحرب على الإرهاب والتحكم في إنتاج وتدفق النفط.
ناصح أمين
12-02-2008, 08:28 PM
مرحبًا بتعيينها.. أولمرت: هيلاري صديقة لإسرائيل والشعب اليهودي
الثلاثاء4 من ذو الحجة 1429هـ 2-12-2008م
الساعة 11:30 ص مكة المكرمة 08:30 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
رحّب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" المستقيل ايهود اولمرت بتولى السيناتور هيلاري كلينتون لحقيبة الخارجية في الإدارة الأمريكية القادمة.
وقال بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء "الإسرائيلي": "السيناتور كلينتون صديقة لإسرائيل والشعب اليهودي".
واتخذت كلينتون خلال حملتها فى الانتخابية الأولية للحزب الديمقراطى لاختيار مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة مواقف حازمة للدفاع عن "إسرائيل" لاسيما أمام التهديد الذي قد تطرحه ايران في حال امتلاكها للسلاح النووي واقترحت تشكيل مظلة ردع حول "إسرائيل" ودول أخرى في المنطقة لحمايتها من أية تهديدات عسكرية مزعومة.
هيلاري تعد بالتحرك لاستعادة مكانة الولايات المتحدة
أما هيلاري كلينتون وبوصفها وزيرة الخارجية الأمريكية المقبلة فقد زعمت أنها تنوي أن تجعل من الولايات المتحدة قوة تغيير إيجابية في العالم.
وقالت هيلاري كلينتون: "نحن نعتزم العمل مع المجتمع الدولي لحل الأزمات العالمية".
وجاءت تصريحات هيلارى كلينتون عقب إعلان الرئيس المنتخب باراك اوباما عن تعيينها في منصب وزيرة الخارجية.
وأضافت هيلارى: "إن الأمريكيين يطالبون ليس فقط بتبني اتجاه جديد في البلاد وإنما بالقيام بجهود جديدة لإعادة مكانة الولايات المتحدة في العالم والتواصل مع العالم مرة أخرى بعد ثماني سنوات من حكم إدارة الرئيس بوش".
وأوضحت كلينتون فى تصريحاتها التى اذاعها راديو سوا اليوم أن أمريكا لا يمكنها أن تحل الأزمات العالمية دون بقية العالم ولا يمكن لبقية العالم أن يحلها من دون أمريكا.
ناصح أمين
12-03-2008, 01:37 PM
تليجراف: اختيار "هيلاري" وزيرة للخارجية دليل على عدم حنكة أوباما السياسية
الأربعاء 5 من ذو الحجة 1429هـ 3-12-2008م
الساعة 11:02 ص مكة المكرمة 08:02 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
قالت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية اليوم الأربعاء: إن اختيار الرئيس المنتخب للسيدة الأولى هيلاري كلينتون في منصب وزيرة الخارجية الأمريكية ليس مجرد خطأ, بل دليل على أن سمعة أوباما كسياسي يحسن التقدير قد بولغ في تقديرها.
وكتبت أنا إبليباوم في مقالها بالصحيفة: إنها عندما سمعت لأول مرة باحتمال اختيار كلينتون للمنصب تساءلت مثل كثيرين إذا كان أوباما قد جن جنونه.
وتضيف الكاتبة أنه ولعدة أسباب شخصية وسياسية وعملية فإن السيدة الأولى السابقة هي الخيار الخطأ للمنصب، فهي لم تُعرف بقدراتها الدبلوماسية أو أية مقدرة خاصة على تحقيق السلام.
وتضيف أبليباوم أن كلينتون ـ التي اختيرت بعد منافسة حامية ـ ليس لديها رصيد من الولاء للرئيس المنتخب، وعلى النقيض من ذلك وخلال العام الماضي كله لم تكن السيدة الأولى السابقة منافسة جدية لأوباما فحسب، بل كانت أيضًا أكثر معارضيه "شرًا".
ناصح أمين
12-11-2008, 05:36 PM
أوباما يتعهد بتوفير استراتيجية نووية رادعة لتأمين "إسرائيل"
الخميس13 من ذو الحجة 1429هـ 11-12-2008م
الساعة 11:38 ص مكة المكرمة 08:38 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
كشف مصدر أمريكي مقرب من الرئيس المنتخب باراك أوباما اليوم الخميس أن أوباما يعتزم أن يعرض على "إسرائيل" اتفاقًا استراتيجيًا لدرء أي هجوم نووي محتمل على الدولة اليهودية.
ونقلت صحيفة "هاأرتس" "الإسرائيلية" عن المصدر الأمريكي المقرب من أوباما أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستتعهد بموجب "المظلة النووية" المقترحة بالرد على أي هجوم نووي قد يستهدف "إسرائيل" بهجوم أمريكي من نفس النوع.
ولم تصدر عن مسئولين "إسرائيليين" أو مسئولين في السفارة الأمريكية في تل أبيب أية تعليقات فورية بشأن هذا التقرير الذي نشرته صحيفة "هاأرتس".
بوش يحرض أوباما ضد السودان
من ناحية أخرى أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في رسالة تبدو موجهة إلى خليفته باراك أوباما أن على الولايات المتحدة الاستمرار في ضغطها على حكومة السودان بشأن دارفور.
وقال بوش إنه يشعر بـ"استياء" من بطء نشر القوة المشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في المنطقة التي تشهد نزاعًا منذ 2003.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "أنا مستاء بسبب معدل سير عملية نشر القوات وعلى الأمم المتحدة أن تسرع في إرسال قوات وجنود لحفظ السلام لضمان الأمن.
وقال بوش "على الولايات المتحدة أن تواصل حض المجتمع الدولي للضغط على الحكومة السودانية كذلك".
وحذر الرئيس الأمريكي نظيره السوداني عمر البشير قائلاً: "لا يمكن التهرب من المسئولية بشأن ما حدث في دارفور".
ناصح أمين
01-03-2009, 09:06 PM
نشطاء بريطانيون ينتقدون صمت "أوباما" على مجزرة غزة
السبت 7 من محرم1430هـ 3-1-2009م
الساعة 12:39 ص مكة المكرمة 09:39 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
صعد مجموعة من الكتاب البريطانيين ضغوطهم من أجل وقف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، ودعوا الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما للخروج عن صمته حيال هذا العدوان.
وانضم عمدة لندن السابق كين ليفنغستون والناشطة الحقوقية بيانكا جاغر لمنظمي الحملة الذين نظموا أسبوعا من التجمعات ستتوج غدا السبت بمظاهرة تتضمن احتجاجا رمزيا بالأحذية قرب مقر الحكومة البريطانية في داوننغ ستريت.
وقالت جاغر إنها تناشد أوباما أن يخرج عن صمته، مشيرة إلى أن الشعوب في جميع أنحاء العالم استبشرت خيرا بانتخابه ويتعين مناشدته للتدخل وطلب الوقف الفوري لقصف المدنيين في غزة.
من جانبه، قال ليفنغستون إن الهجمات "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة أوقعت العديد من القتلى، واصفًا "إسرائيل" بأنها دولة قامت على التطهير العرقي، في إشارة إلى إجبارها في مايو عام 1948 مئات الآلاف من الفلسطينيين على الفرار من منازلهم أو طردهم من ديارهم.
ورأت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في وقت سابق أن تدهور الوضع في غزة يبدو كأنه "امتحان أساسي" لسياسة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما الخارجية.
أوباما يلزم الصمت:
ولزم أوباما الصمت حيال الهجوم "الإسرائيلي" على غزة، مؤكدا أن هناك رئيسا أمريكيا واحدا للبلاد من الآن وحتى حفل التنصيب المقرر في العشرين من الشهر الجاري.
وكان أوباما قد قام بزيارة إلى "إسرائيل" في نهاية يوليو وتعهد خلالها بتقديم دعم "ثابت" للدولة العبرية.
وأكد العديد من المحللين السياسيين أن تعيين العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور هيلاري كلينتون في منصب وزيرة الخارجية الأمربكية في إدارة الرئيس باراك أوباما يصب في صالح "إسرائيل".
كما عبر إعلاميون عرب عن إحباطهم مما كانوا يأملونه من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية, وذلك في ظل تعيينه رام إيمانويل الموالي لـ"إسرائيل" لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض.
ناصح أمين
01-08-2009, 07:56 AM
أوباما يعين يهودية أمريكية في منصب المحامي العام
الاربعاء 10 محرم 1430 الموافق 07 يناير 2009
الإسلام اليوم/ أمريكا إن آرابيك
عين الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما يهودية أمريكية في منصب المحامي العام، وهي أول امرأة تشعل هذا المنصب، في إجراء حظي بترحيب شديد في الأوساط اليهودية الأمريكية.
حيث أعلن الرئيس المنتخب أوباما عن تعيين إلينا كاجان، عميدة كلية الحقوق بجامعة هارفارد، في منصب المحامي العام، والذي يكون شاغله مسئولا عن تمثيل الحكومة أمام المحكمة العليا الأمريكية في القضايا التي تكون الحكومة طرفا فيها.
ويقوم المحامي العام أيضا بتقديم الرأي الحكومي للمحكمة في القضايا التي لا تكون فيها الحكومة طرفا مباشرا، ويتعين حصول المرشح لهذا المنصب على تصديق من مجلس الشيوخ الأمريكي على ترشيح الرئيس الأمريكي.
وقالت وكالة التلغراف اليهودية الأمريكية إن المنصب يُنظر إليه باعتباره خطوة أساسية للترشيح لرئاسة المحكمة العليا.
ومن جانبه رحب الحاخام الأمريكي ديفيد سابرشتاين، مدير مركز التحرك الديني لإصلاح اليهودية، بتعيين كاجان في المنصب.
وقال سابرشتاين إنه تعامل سابقا مع كاجان عندما عملت محامية ومستشارة للسياسات بإدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.
وتعليقا على تعيين كاجان قال سابرشتاين: "إنها تمثل التعيين المثالي لباراك أوباما، فهي رائعة فكريا وموهوبة سياسيا في إيجاد الأرضية المشتركة والوصول إلى إجماع".
وأضاف سابرشتاين أن كاجان "تعرف قضايا التعديل الأول [من الدستور الأمريكي]" وتعرف "المجتمع اليهودي جيدا".
ويأتي هذا التعيين ليزيد المخاوف العربية تجاه السياسة الخارجية لأوباما تجاه المنطقة، حيث يتخوف العرب من أن يواصل أوباما سياسة الكيل بمكيالين تجاه قضايا المنطقة العربية فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي.
ناصح أمين
01-20-2009, 07:34 PM
يؤدي القسم مستعملا اسمه الكامل
أوباما يتسلم الرئاسة الأميركية ويحدد برنامجه سياسيا واقتصاديا
الجزيرة نت
ينصب اليوم باراك أوباما (47 عاما) في مبنى الكابيتول بواشنطن، ليكون الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة خلفا لـ جورج بوش الذي يغادر البيت الأبيض كأحد أقل رؤساء البلاد شعبية تاركا لخليفته حربين وأزمة مالية حادة وتحالفات دولية متصدعة.
ويحضر الحفل الذي بدأ أول مرة عام 1837، مباشرة أو على شاشات التلفزيون، أكثر من مليوني شخص يقفون في المسافة التي تفصل الكابيتول عن نصب لينكولن، وهو المكان الذي ألقى فيه مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير عام 1963.
وهذه الاحتفالية التي تجري عند الواجهة الغربية للكابيتول، ستكون الأغلى في تاريخ البلاد بكلفة 160 مليون دولار ربعها تقريبا يدفعه أوباما.
ويسلم بوش الرئاسة في حفل يحضره كبار المسؤولين بمن فيهم نائبه ديك تشيني، لكن هذا الأخير سيشارك في المراسم قعيدا على كرسي متحرك بعد أن أصيب أمس بتمزق عضلي.
وخلال خمس سنوات فقط، قفز أوباما من منصبه كسيناتور عن ولاية إلينوى غير معروف كثيرا، إلى أول رئيس أميركي أسود أقنع الأميركيين بقدرته على قيادة بلادهم رغم قلة خبرته نسبيا.
وحفل تنصيب الرئيس الـ44 المحاط بإجراءات أمنية غير مسبوقة مليء بالرموز، فهو يجري عند مبنى الكابيتول الذي شيده العبيد، وأوباما سيستعمل اسمه الثلاثي الكامل، ولن يسقط اسم (حسين) كما فعل في الحملة الانتخابية، وسينطق بكلمات القسم الـ35 على نسخة من الدستور استعملت في حفل تنصيب لينكولن عام 1861.
لكن أوباما الذي ذهب باكرا صباح اليوم إلى الكنيسة كما جرى التقليد يوم التنصيب، أثار غضب بعض الليبراليين لأنه دعا الأسقف الإنجيلي ريك وارن المعروف بمعارضته للمثليين، لتلاوة صلاة التضرع خلال الحفل.
وفور انتهاء الاحتفال الذي يجري في حدود الرابعة والنصف مساء بتوقيف غرينتش، يهبط بوش وزوجته كمواطنين عاديين درجات سلم الكابيتول، وينتقلان إلى قاعدة أندروز ليقفلا عائدين إلى تكساس من حيث قدما.
يتوقع أن يبدأ أوباما أول أيام عمله بمرسوم سحب القوات الأميركية من العراق (الفرنسية)
ومن أهم صور حفل التنصيب، خطاب الرئيس الجديد الذي يحدد برنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي ونظرته إلى كبريات القضايا، ليتوجه لتناول الغداء في الكابيتول، ثم يتحرك موكبه في شارع بنسلفانيا أفنيو لتحية الجماهير في سيارة صنعت خصيصا لفترته.
أول يوم
ويتوقع أن يبدأ الرئيس الجديد أول أيام عمله الأربعاء بتوقيع مرسوم سحب القوات الأميركية من العراق، وهي عملية تستمر 16 شهرا.
ويدخل أوباما البيت الأبيض معززا بأغلبية في غرفتي الكونغرس استرجعها الديمقراطيون لأول مرة منذ 1994، لكنه يستلم تركة ثقيلة.
فداخليا تواجهه أزمة اقتصادية حادة وترليون دولار عجز فدرالي ومخاوف من انهيار بنوك أخرى، وفي الخارج تحالفات تصدعت وصورة سيئة لأميركا بسبب حربي أفغانستان والعراق وصراع عربي إسرائيلي كانت آخر حلقاته حربا على غزة.
وقد أكد أوباما لأنصاره ثقته في تجاوز الأزمة، لكنه حذرهم أيضا من أن ذلك لن يحدث قبل أن يمر البلد بالأسوأ.
ناصح أمين
01-21-2009, 07:50 AM
أوباما يتعهد ببداية جديدة مع العالم الإسلامي
الثلاثاء 23 محرم 1430 الموافق 20 يناير 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
تعهد الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما ببداية جديدة مع العالم الإسلامي، وأكد في خطاب تنصيبه بعد أداء القسم الثلاثاء أن الولايات المتحدة "ستبدأ وبشكل مسؤول في ترك العراق لشعبه وإرساء سلام في أفغانستان".
وقال أوباما الذي أصبح أول رئيس أسود لأمريكا "بالنسبة للعالم الإسلامي.. نسعى لنهج جديد للمضي قدما استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل." وقال "سنبدأ في إعادة العراق إلى شعبه, وسنحقق السلام الصعب المنال في أفغانستان" حسب قوله.
وخلال عهد الرئيس جورج بوش هيمن التوتر على العلاقات بين أمريكا والدول الإسلامية، حيث يشعر كثير من المسلمين بالغضب بشكل خاص بسبب الحربين اللتين شنهما الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان وإنشاء معتقل جوانتانامو والذى يعتقل فيه المئات من المسلمين دون محاكمة والانتهاكات التي تتم بداخله .
وأكد أوباما أن أمريكا تواجه تحديات خطيرة وكبيرة، مشيرا إلى أنها اختارت "الأمل عوضا عن الخوف" وأنها ستنهض لمواجهة التحديات الكثيرة. وأشار إلى أن الأجيال الأمريكية المتعاقبة واجهت الفاشية والشيوعية بالمبادئ والتحالفات وليس بالدبابات والصواريخ.
وقال أوباما إن الاقتصاد الأمريكي يحتاج إلى عمل "جريء وعاجل" وتعهد بتوفير الوظائف الجديدة للعاطلين عن العمل وإرساء أسس النمو وتوفير خدمات الرعاية الصحية والتقاعد.
وشدد على أن أمريكا ستعمل "من دون كلل للتصدي لشبح الانحباس الحراري" في العالم.
ناصح أمين
01-21-2009, 07:53 AM
سفير صهيوني سابق: علاقات تل أبيب وواشنطن لا تتأثر بهوية الرئيس
الأربعاء 25 من محرم1430هـ 21-1-2009م الساعة 01:01 ص مكة المكرمة 10:01 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
أكد داني أيلون السفير الصهيوني السابق في واشنطن أن الأجواء في الولايات المتحدة غير عادية على خلفية تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما، مشيرًا إلى أن هذا المناخ سيؤثر على صورة الولايات المتحدة بنظر العالم.
وقال أيلون: "العالم قد يتبنى صورة أكثر مرونة وأقل تصلبًا عن الولايات المتحدة، بسبب سياسة أوباما وما يمثله كابن للأقلية، لاسيما إن عرف هو كيفية استغلال ذلك فقد يكون بإمكانه بلورة ائتلاف دولي، وستربح إسرائيل لو تمكن أوباما من تسوية المشكلة الإيرانية بالتعاون مع روسيا والصين".
وأضاف وفقًا لصحيفة القدس: "أما بخصوص العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية فقد أخذت انطباعًا بأنه لن يطرأ أي تغيرات عليها لأن خارطة المصالح الأمريكية غير مرتبطة بهوية الرئيس في البيت الأبيض وستستمر الولايات المتحدة في التعامل مع إسرائيل كحليفة وثيقة لها".
وتابع السفير الصهيوني السابق في واشنطن: "من الأحاديث التي أجريتها في الولايات المتحدة أدركت أن الموضوعين الرئيسيين اللذان سيركز عليهما أوباما في البداية هما الاقتصاد والعراق، أما هيلاري كلينتون فستركز وبدون أدني شك على موضوعنا وستفاجئنا".
إيران تترقب سياسات أوباما
من جهتها قالت إيران إنها ستنتظر "السياسات العملية" للرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما قبل أن تحكم على موقفه منها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن وزير الخارجية منوشهر متكي قوله: "نحن نفضل أن ننتظر لنرى ما هي السياسات العملية التي ستتخذها الحكومة الأمريكية تجاه إيران".
كما دعا متكي الرئيس الأمريكي الجديد 'لى النظر بعين جديدة الى الشرق الاوسط قائلا ان "الطريقة التقليدية للنظر إلى الشرق الأوسط لن تحقق شيئًا".
ووعد اوباما بفتح حوار مع طهران وفي الوقت ذاته مواصلة الإصرار على تعليق طهران لبرنامجها النووي.
إيطاليا تدعو أوباما إلى احترام روسيا
وفيما يتعلق بموقف روما من الرئيس الأمريكي الجديد قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني الذي تترأس بلاده مجموعة الثماني، "أدعو الرئيس الأمريكي الجديد إلى أن نواجه معًا التحديات الراهنة مثل الأزمة المالية والوضع في الشرق الأوسط وأفغانستان".
وأشار برلوسكوني الذي يعتبر قريبًا من رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى ضرورة الحفاظ على حوار دائم مع روسيا الفيدرالية وتسهيل مشاركتها الكاملة في النظام الأمني والقيادة العالمية، على حد قوله.
ناصح أمين
01-25-2009, 07:12 PM
صدمة "أوباما"
السبت 28 من محرم1430هـ 24-1-2009م الساعة 10:14 م مكة المكرمة 07:14 م جرينتش
الخبر:
مفكرة الإسلام:
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأخيرة تمثل بداية الانزلاق في السياسات الخاطئة للإدارة الأمريكية الجديدة.
التعليق:
كتبه / علي صلاح
لامه الكثيرون عندما ظل صامتا إبان العدوان الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني لأكثر من ثلاثة أسابيع حيث تعرض المدنيون في غزة لحملة إبادة بأسلحة محظورة دوليا لم تفرق بين طفل وامرأة وشيخ، وانتهت بمقتل وإصابة الآلاف وتشريد عشرات الآلاف، وكانت الحجة أنه لم يتسلم مهامه بعد رغم أنه أدلى بدلوه في عدة قضايا مثل الأزمة الاقتصادية والأوضاع في أفغانستان والعراق قبل تسلمه منصبه! ثم ازداد اللوم عندما تجاهل في خطاب تنصيبه المجزرة الصهيونية واكتفى بإشارة لفتح صفحة جديدة مع العالم العربي والإسلامي، إلا أن الصدمة جاءت في كلمته الأخيرة التي أدلى بها خلال إعلانه تعيين مبعوثين جديدين للشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان. لقد جاءت كلمات الرئيس الأمريكي الجديد الديمقراطي باراك أوباما لتذكرنا بسلفه الجمهوري جورج بوش، الذي طالما انتقد سياساته طوال حملته الانتخابية، فلقد ساوى أوباما بين الضحية والجلاد ودعاهما إلى تنفيذ عدة مطالب "متوازنة" ـ حسب رؤيته ـ وكان ما حدث في غزة كان حربا بين جيشين متنازعين على قطعة أرض وليس عدوانا من جيش منظم ومدجج بالأسلحة على شعب أعزل بريء ومحاصر يدافع عن أرضه وعن حقه في البقاء، طبقا لقرارات دولية شاركت دولته في صياغتها.
بداية القصيدة:
لا شك أن عددا لا بأس به في العالم العربي والإسلامي كان يطمح إلى تغيير ملموس في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط وقضاياه الملتهبة ليس فقط لأن الرئيس الجديد ينحدر من أصول إفريقية "مسلمة" ذاقت مرارة الظلم والاضطهاد لعقود طويلة ولكن لأنه رأى كيف تهاوت شعبية بلاده في شتى أنحاء العالم نتيجة لسياستها المتعجرفة التي قام عليها المحافظون الجدد، وهي سياسة لا يكفي لتحسينها إصدار أمر بإغلاق معتقل سيء السمعة استنفد جميع أغراضه وأصبح وصمة عار في جبين الحضارة الغربية الحديثة، كما لا يكفي لتجميلها وضع مساحيق رخيصة لا تلبث أن تزول إذا تعرضت للماء مثل تصريحاته عن فتح صفحة جديدة من العلاقات مع العرب والمسلمين، ولكن تحتاج إلى أفعال حقيقية للوقوف بجانب المظلوم والتخلي عن سياسة الانحياز للظالم.
اختلال المعايير:
أراد أوباما أن يبدو عادلا في مطالبه فدعا إلى فتح المعابر لإدخال المساعدات إلى أهالي غزة وطالب الاحتلال بالانسحاب ووقف إطلاق النار مع "الاحتفاظ بحقه في الدفاع عن نفسه" ولم ينس أن يطلب من المقاومة أن تكف يدها عن إطلاق الصواريخ! وعند التمعن في مطالبه التي توجه بها إلى الاحتلال نجد أنها غير ذات معنى على أرض الواقع؛ فقد انسحب الاحتلال بالفعل من غزة تحت ضربات المقاومة المتلاحقة وهو الآن قابع على الحدود يوجه ضربات بعيدة المدى للمدنيين بين الحين والآخر يبدو أنها لم تسترع انتباه أوباما ليشير إليها، أما عن المعابر فالاحتلال يصر على إغلاقها بدعوى أن حماس ستستفيد منها، وبتعليق أوباما التعامل مع حماس على وقف المقاومة والاعتراف بالكيان الصهيوني سيجد الاحتلال مبررا لإبقائها مغلقة كما كان الوضع خلال الهدنة.
زعامة جديدة
أعاد أوباما في كلمته التأكيد على بدء ما أسماه "عهدا جديدا من الزعامة الأمريكية"، حيث تواصل الولايات المتحدة "الدفاع عن نفسها أمام الإرهاب والتطرف، في منطقة الشرق الأوسط، وفي أفغانستان وباكستان"، على حد وصفه، وهو مؤشر يدل على استمرار أمريكا باستخدام القوة تحت لافته مكافحة "الإرهاب" وخوفا على زعامتها من الزوال؛ مما يعني أن عصر استخدام القوة الذي أشار في خطاب تنصيبه إلى عدم جدواه سيستمر ولكن بملامح أخرى تحتمي وراء بعض الشعارات البراقة مثل منع التعذيب ووضع معايير محددة لاعتقال المشتبه بتورطهم في قضايا "الإرهاب".
وجوه محروقة
كذلك أكد أوباما في كلمته على دعم السلطة الفلسطينية بقيادة رئيسها محمود عباس، ورئيس وزرائه سلام فياض، وهي وجوه ثبت خلال العدوان على غزة أنها لا تقف بجانب الشعب الفلسطيني ولكن تقف بجانب مصالحها الشخصية وكان أكبر اهتمامها خلال الأزمة أن تؤكد أن المسئول عن المجزرة هي حركة حماس بدعوى أنها لم توافق على تجديد الهدنة على الرغم من أن الهدنة لم تمنع الاحتلال من مواصلة حصاره واعتداءاته على الشعب الفلسطيني... لقد دعم أوباما رجلا انتهت ولايته وامتنع عن دعم حكومة شرعية جاءت بإرادة شعبية ومازالت تتمتع بشعبية جارفة، وهي رسالة للكيان المغتصب ليستمر في غيه، كما أنها رسالة لعباس ليستمر في تعاونه مع الاحتلال فأين الشعب الفلسطيني من هاتين الرسالتين؟!
الاسطورة
01-25-2009, 11:57 PM
المتابع لماراثون التصريحات بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة يتأكد من حقيقة لاتحتمل أى لبس وهى أن كلينتون وأوباما وماكين لايختلفون في شيء فيما يتعلق بالسياسة الخارجية فالولاء لإسرائيل ومعاداة الإسلام والمسلمين كان ولازال هو تأشيرة العبور لبوابة البيت الأبيض،وهذا ماعكسته بوضوح مناظرة الحزب الديمقراطي في 27 فبراير الماضي.
فقد سارع أوباما للتبرؤ من جذوره الإسلامية، عبر تأكيد دعمه لإسرائيل وللروابط مع اليهود في الولايات المتحدة ، وانتقد في الوقت ذاته تصريحات رئيس حزب أمة الإسلام لويس فاراخان المعادية للكيان الصهيوني ، قائلا :"لقد كنت واضحا في استنكاري لتصريحاته المعادية للسامية، وسبب ذلك لأنني أعتبر نفسي صديقا مقربا لإسرائيل التي يمكن وصفها بأحد أهم حلفائنا في الشرق الأوسط وأعتقد أن أمن إسرائيل
مقدسا".
ناصح أمين
01-28-2009, 09:04 AM
بمبادرة من أوباما.. الدنمارك تستضيف مؤتمرًا لمكافحة تهريب الأسلحة لغزة
الأربعاء 2 من صفر1430هـ 28-1-2009م الساعة 12:41 ص مكة المكرمة 09:41 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
ذكرت مصادر صحافية عبرية أنه بمبادرة من الرئيس الأمريكي الجديد "باراك أوباما" ستشهد الدنمارك عقد مؤتمر دولى الأسبوع القادم حول مكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار بين حماس و"إسرائيل".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن المؤتمر الذى سيعقد يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل فى العاصمة الدنماركية ستشارك فيه الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، وعلى الأرجح مصر.
وأضافت الصحيفة أن هذا المؤتمر سيعقد بناء على مبادرة من الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الذى تعهد بالعمل بجدية على إنهاء الصراع فى الشرق الأوسط. وتهدف المبادرة إلى تثبيت وقف إطلاق النار الهش بين حماس و"إسرائيل".
وصرحت مصادر دبلوماسية صهيونية رفيعة المستوى للصحيفة قائلة :-" إن الرئيس الأمريكي الجديد يسعى للقول بأن واشنطن تعمل بفاعلية على أرض الواقع لكي تحق التوصل إلى التفاهمات المطلوبة لتهدئة الأوضاع على الأرض.
وطبقاً لما ذكرته الصحيفة العبرية فإن المؤتمر المزمع انعقاده فى الدنمارك سيناقش أيضا مسألة تخصيص قوات تنفيذ دولية، مزودة ببوارج حربية ووحدات عسكرية أخرى، من الوحدات العسكرية التابعة لحلف الناتو. وسيكون حضور المؤتمر على مستوى الرؤساء أو وزراء الخارجية.
ناصح أمين
01-28-2009, 09:03 PM
عهد أوباما.. آمال عربية أم أوهام؟
أسعد أبو خليل
الجزيرة نت
تعتري أوساط الرأي العام العربي والثقافة السياسيّة السائدة آمال كبار حول عهد أوباما. وكثير من هذه الأوهام لا يعتمد على خطب وبرامج ووعود أوباما نفسه، وإنما على عوامل عاطفية وارتياح نفسي وسياسي لنهاية عهد بوش.
يرتاح البعض في بلادنا إلى لون بشرة أوباما -رغم عنصرية فاضحة نحو السود في العالم العربي- والبعض الآخر إلى اسمه ذي الثلث العربي (والثلث السواحيلي).
هناك في الإعلام العربي من لا يزال يصر على تعريف أوباما بالمسلم، مع أن الرجل قضى نحو سنتين وهو ينفي عن نفسه تهمة الإسلام مثلما ينفي رجل تهمة ارتكاب جرم ما.
ويتعلق البعض بأصغر الأمور وأرفع الخيوط لتعزيز أوهامه، فهناك من رأى في مجرد إشارته إلى العالم الإسلامي في خطاب القسم دليلا على صداقته مع العرب والمسلمين ومع قضاياهم، لكن الدلائل والقرائن تتغلب -أو يجب أن تتغلب- على الأوهام.
قد يكون الإحباط المستشري في الجسم العربي يولّد أشكالا وألوانا من فكر التمني، وقد تكون حالة الذل والهوان التي لاقتها الانظمة العربية على يد بوش تخلق تفاؤلا مُبالغا به, وهناك في الإعلام العربي من أعلن نهاية الإمبراطورية الأميركية.
من المبكر الحكم على عهد أوباما، لكن هناك ما يمكن الركون إليه لإصدار أحكام أولية عن وجهة السياسة الخارجية في عهده.
خطاب القسم كان شاملا في إحاطته بشؤون السياسة الداخلية والخارجية، وتضمن عناوين وإشارات ووعودا عامة، لكن من التسرع إصدار حكم قاطع حول طلاق أوباما مع كل سياسات بوش.
على العكس، فهو كان واضحاً وصريحا في خطبه وفي كل إشاراته إلى الشرق الأوسط أثناء الحملة الانتخابية, وكلما صعدت حظوظه الاقتراعية اقترب من سياسات ونوايا بوش بالنسبة لإسرائيل، فهي الأصل والعرب تابعون وتفصيل في سياسة مهووسة بأمن إسرائيل، والأمن من حق شعب واحد فقط بالنسبة إليهم.
أما خطاب القسم فقد تضمن لفتة نحو العالم الإسلامي، لكنها تعرضت لمبالغة وتبجيل في الإعلام العربي. وسلسلة الحروب والإهانات من إدارة بوش جعلت من العرب ضحايا سهلين لكلام جميل، بالمقارنة فقط.
لكن "لفتة" أوباما نحو العالم الإسلامي جاءت في سياق كلامه عن الإرهاب وملاحقته للإرهابيين, أي أنه لم يحِد منهجيّا عن منظور إدارة بوش (أو من منظور الصهيونية) الذي يربط بين المسلم وبين الإرهابي.
وهو لم يقدم أي مبادرة تُذكر للقضايا التي تهم العالمين العربي والإسلامي, مثل الحروب الأميركية والعداء الاستشراقي الغربي التقليدي، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة للأنظمة المتسلطة في منطقة الشرق الأوسط وإسرائيل وحروبها وعدوانها الذي لم ينقطع.
ووجّه أوباما في خطابه نداءً إلى بعض الأنظمة التي "تقمع" شعوبها, لكن القاصي والداني يعلم (وتعلم) أنه يقصد فقط تلك الأنظمة التي تعارض المشيئة الأميركية، أي أن سياسة أوباما لن تختلف عن سياسة بوش بالنسبة للديمقراطية.. خرق حقوق الانسان العربي والمسلم مسموح ومحمود إذا كان القامع موالياً للإدارة الأميركية، أما الأنظمة المعارضة فالولايات المتحدة ستُظهر عطفاً كلاميّاً نحو سكانها.
واقتراب أوباما من سياسات بوش يظهر على أكثر من صعيد، فهو أجّل قراره بإغلاق معسكر غوانتانامو، أو أنه قرّر إغلاقاً ما في غضون سنة, بعدما كان يتحدث عن إغلاق فوري. والتعذيب يمكن أن يبقى سريّاً كما ألمح وزير العدل المُعيّن.
الخلاف بين بوش وأوباما سيكون في مكان انهمار القنابل والصواريخ, وليس في مسألة إيقافها
ومسألة الإنسحاب من العراق تغيّرت هي الأخرى, إذ إنه يتحدّث اليوم وبإبهام شديد عن "انسحاب مسؤول" من العراق, بعدما كان يعد بانسحاب كامل في غضون ستة أشهر في بداية حملته الانتخابية.
أما بالنسبة إلى أفغانستان, فقد وعد بتسعير الحرب هناك وزيادة عدد قوات الاحتلال، أي أن أوباما يعد بسياسة "اندفاع" في أفغانستان" مقابل سياسة "اندفاع" بوش في العراق.
هذا يعني أن الخلاف بين الرجليْن -بوش وأوباما- سيكون في مكان انهمار القنابل والصواريخ, وليس في مسألة إيقافها.
وأوباما بزّ بوش في دعوته إلى خرق سيادة باكستان من أجل "مطاردة" إرهابيين, وبالفعل قُتل عدد من سكان باكستان في الأيام الأولى من إدارة أوباما, قل إنه "قصف التنصيب".
لكن مطاردة أميركا لإرهابيين باتت مسألة مألوفة لسكان القرى في أنحاء مختلفة من العراق وأفغانستان وباكستان، حيث تقوم الطائرات الحربية الأميركية بقصف وحشي بمجرد الاشتباه في وجود مطلوب أو شقيقه أو خاله أو والده، أي أن المطاردة تذكر بمطاردات رعاة البقر في الأفلام الأميركية.
وكان العالم العربي ينتظر على أحر من الجمر صدور موقف ما من أوباما بالنسبة للعدوان الإسرائيلي (بمشاركة بعض الأنظمة العربية) على غزة. وكان فريق أوباما يسوغ صمت الرجل عبر الإشارة إلى وجود بوش رئيساً, مع أن أوباما أصدر موقفاً واضحاً من تفجيرات مومباي في الهند, ولم يتحصن بالصمت المطبق آنذاك.
تحليل أوباما لعدوان غزة الوحشي يشي بوجهات سياساته نحو منطقتنا
ولم يطل انتظار أنصار أوباما لإصداره مواقف عن الشرق الأوسط، فقد ألقى كلمة في مبنى وزارة الخارجية بعد يومين فقط من تبوّئه منصب الرئاسة.. لم يأتِ بجديد مع أن هناك في الإعلام العربي من يصر على التعلّق بحبال الأمل الوهميّة.
كان كلام أوباما سلسلة من الكليشهات التقليدية للسياسة الخارجية الأميركية نحو الشرق الأوسط. قرّة العين "هي" في نظرهم, ودولة العدوان والاحتلال هي في نظرنا نحن. أما تحليل أوباما لعدوان غزة الوحشي فيشي بوجهات سياساته نحو منطقتنا.
هو تحدث كعادته عن أمن إسرائيل، أي أنه يبقى هو الأصل والفصل, وكل ما عداه ثانوي. وأمن إسرائيل لا يعني الدفاع عن إسرائيل فقط والحفاظ على تفوقها العسكري والتقني النوعي إزاء كل الدول العربية مجتمعة، بل يعني أيضا حق إسرائيل في الهجوم والاجتياح والعدوان, وهذا الحق تمتعت به إسرائيل من دون توقف منذ إدارة ليندن جونسون.
أما عن معاناة أهل غزة, فتحدث عنها أوباما بكلام يُجهِّل الفاعل, حيث إنك تخال القطاع قد تعرّض لإعصار مدمّر لم يُبق ولم يذر.
والكلام العام في كلمته عن معاناة إنسانية في غزة يدور في حيز كلام سابق له أثناء الحملة الانتخابية، ومفاده بأن معاناة الشعب الفلسطيني يتحمل مسؤوليتها الفسطينيون أنفسهم, وسمى حركة حماس في هذا الصدد.
لم يكن هناك في الإعلام من يعاجله بسؤال عن أسباب معاناة الشعب الفلسطيني قبل ولادة حماس.. الخطاب الأميركي السياسي الموالي لإسرائيل لا يُرَدّ ولا يَتعرّض للمساءلة.
وكرّر أوباما كلاماً عن إرهاب حماس, وأبدى تعاطفا مع "ضحايا" الإرهاب في... "جنوب إسرائيل". وهذا المفهوم العنصري الذي لا يعتبر ضحايانا من المدنيين (والمدنيات) ضحايا للإرهاب لا يتغيّر بتعاقب الإدارات.
وليس صدفة أن ليس هناك من طفل أو امرأة فلسطينية اعتُبرت يوماً ضحية للإرهاب الاسرائيلي, لأن إسرائيل احتكرت شخص الضحيّة. والموازاة الناشزة بين عدد الضحايا من الإسرائيليين (وعمدت دولة إسرائيل إلى الخداع كعادتها عبر تعداد من تعرض "للصدمة" من صواريخ حماس في جدول الجرحى، وكأن جميع أهالي القطاع لم يتعرضوا للصدمة من العدوان الإسرائيلي) وبين عدد ضحايا الشعب الفسطيني في غزة كان يهدف إلى تبرئة إسرائيل من تهمة جرائم الحرب.
وكرّر أوباما اللازمة المعهودة عن الإشادة بالأنظمة التي تتمتع بعلاقات حسنة مع إسرائيل, وثناؤه على النظام المصري مُلفت على أقل تقدير.
ودعا النظام الأردني إلى الاستمرار في تدريب القوى "الأمنية" الفلسطينية, أي أن حكومة أوباما ستستمرّ في عقيدة دايتون لإذكاء نار فتنة الحرب الأهلية في فلسطين.
وأوباما أعاد الإصرار على ضرورة منع "تهريب" السلاح مع أن قرار مجلس الأمن 1680 يتحدّث عن منع السلاح "غير الشرعي" فقط, وذلك من أجل ان تستفيد القوى الفلسطينيّة المتحالفة مع "الاعتدال" من تهريب السلاح "الشرعي".
لماذا يحتاج الرئيس الأميركي إلى تغيير سياساته نحونا إذا ما كانت الأنظمة العربية مطيعة ومطواعة في كل الحالات؟
صحيح أن أوباما طالب بفتح المعابر, لكن ذلك يتناقض مع إحكام قبضة إسرائيل على عنق الشعب الفلسطيني في القطاع, بمعونة ودعم أميركي.
لكن هناك من سارع إلى التفتيش عن نقاط ضوء في كلمة أوباما: بعض المنظمات العربية والإسلامية (التي هللت لمجيء بوش عام 2000) في واشنطن، حاولت أن تجزم بأن مرحلة بوش في السياسة الخارجية ولت إلى غير رجعة، والإعلام العربي يُلام في تسرّعه إذا ما كان يُسرّ لأن أوباما ليس بوش.
هناك عوامل ومعايير أخرى يستطيع معها المرء أن يميّز بن الإدارتين. لكن صنع السياسة الخارجية في أميركا عملية معقدة تتشارك فيها إدارات وهيئات وسلطات مختلفة.
إن تغيير الرئيس الأميركي وجهة السياسة الخارجية -خصوصاً فيما يتعلق بالشرق الأوسط- يحتاج إلى قرار حاسم وشجاعة لم تبدر عن إدارة أوباما بعد, ومن المُرجح ألا تبدر أبداً لأن الرجل يحلم بالفوز بولاية ثانية.
ثم, لماذا يحتاج الرئيس الأميركي إلى تغيير سياساته نحونا إذا ما كانت الأنظمة العربية مطيعة ومطواعة في كل الحالات.
طبعا, لا يدعو هذا الحكم إلى التشاؤم المطلق, إلا إذا صدّقنا أنور السادات في أن كل الأوراق في يد أميركا. والتغيير -يجب ألا ننسى- يمكن أن يأتي من الشرق الأوسط, حتى لو لم يأتِ من أميركا, لكن هذا يحتاج إلى إرادة وفعل.
ـــــــــــــ
أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا
ناصح أمين
03-05-2009, 07:18 AM
النونو: تصريحات "كلينتون" ضربةٌ للمراهنين على سياسة "باراك أوباما"
[ 04/03/2009 - 05:00 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، أن التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" اليوم الأربعاء (4-3) في رام الله؛ تُظهر انحيازًا واضحًا للاحتلال الصهيوني، مضيفًا أنها تأتي استمرارًا للسياسة الأمريكية التي تكيل مكيالين وتدافع عن جرائم الاحتلال وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني والتحريض ضده.
واعتبرت الحكومة في تصريحٍ صدر عن النونو الأربعاء (4-3)، وتلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن تصريحات "كلينتون" في شرم الشيخ ورام الله ضربةٌ لكل من راهن على التغيير الذي وعد به الرئيس "باراك أوباما" وتأكيدٌ لصوابية المنهج الذي سارت عليه الحكومة.
وأدنت الحكومة التصريحات التي وصف بها عباس جرائم الاحتلال الصهيوني في حربه الأخيرة على قطاع غزة بأنها إجراءاتٌ ضارةٌ، بدلاً من وصفها على حقيقتها بأنها جرائم بحق الشعب الفلسطيني.
ناصح أمين
03-10-2009, 07:06 PM
أوباما.. ذلك الأمل الكاذب
السبت 10 ربيع الأول 1430 الموافق 07 مارس 2009
الرباط/ د. صالحة رحوتي
ثرثر العرب طويلا حول أوباما، مذ كان مجرد الموعود للزعامة في البيت الأبيض...تحدثوا حول خصاله ومقومات شخصه...اشتَمُّوا فيه "عبق" "الجارة" إفريقيا، وشعروا حياله - لو أنه المتباهي بمسيحيته - بمشاعر "الأخوة" في الإسلام، ثم وَهُم أصحاب الحس الرهيف، والقلوب السابحة في عوالم العواطف الجياشة، توسموا في عهده انهمار الخيرات، واستنتجوا قرب زوال العثرات والصعوبات.
فهم المتفائلون دائمًا وأبدًا، وما لهم في التحقق من الأمور من رغبة، ولا لهم في الرؤية الدقيقة إلى المعطيات المتاحة من طلب، ينضحون بالنيات الحسنة، حتى ينأوا بأنفسهم عن تبني وجهات النظر المتشائمة.
كال لهم بوش الصفعات تلو الأخرى، وما فعل الرؤساء الأمريكيون السابقون غير ذلك، لكنه الأمل، أزليٌّ وكامِنٌ في حناياهم، و يحدوهم إلى استشراف المستقبل الزاهر لهم ولقضاياهم.
قضيتهم الكبرى -فلسطين المغتصبة- ما فتئت تُنكأ جراحُها، وتعمق من طرف ذلك العدو وحليفته الوفية الولايات المتحدة، ومع ذلك فالرجاء في الخير طافِحَةٌ به القلوب، والإحساس بقرب الفرج مليئةٌ به النفوس، فالمتوج على عرش البيت الأبيض "لا بد و أن لا ينسى" أنه ابنُ "مسلم" قَدِمَ من العالم الثالث يشبههم، وسليلٌ لفصيلة السود المنبوذين مثلهم، مقوماتٌ حتما تجعل منه - حسب الظن منهم - ذلك الْمَيَّال- ولو بنسبة ما- لمناصرة مواقفهم، أو على الأقل عدم تغليب مواقف العدو ضدهم..
لكنهم نسوا - أو تجاهلوا - أن اللوبي الصهيوني الحارس الأمين للولايات المتحدة الأمريكية، والمؤسس لتصوراتها حول القضايا العالمية، ما كان ليسمح له بالبروز أصلًا ولا بالترشح، ذلك الإفريقي الأسود، لو أنه ما كان المستوعب للأمور قبلًا، والمظهر عن القدرة على الإدراك لمجريات الأحداث ولصيروراتها مسبقا.
بنى ذلك اللوبي منذ زمن صرح شبكة متماسكة، رُبطت خيوطها بكل أدوات إنتاج القرارات، وليس له النية في أن يتراجع أو يتوانى عن كونه الآمر بالتشغيل، والقادر المؤثر في كل المسارات.
وُضع أوباما في المكتب البيضاوي، وعليه طبعًا أن يرد الجميل، أو بالأحرى عليه فقط أن يصمت، ويُطبق الأوامر، وينجز المطلوب.
فـ"رام إيمانويل" هو الشخص الذي قُرِّر أن يكون المدير للبيت الأبيض، والمدير طبعا لتوجهات الرئيس الجديد، وهو أيضا اليهودي العقيدة، الإسرائيلي الأصول، والمعروفة مواقِفُهُ من قضية الشرق الأوسط؛ لأنه كان المستشار السياسي للرئيس السابق بيل كلنتون:
"...وينحدر إيمانويل من أسرة إسرائيلية؛ حيث إن والده إسرائيلي من مواليد مدينة القدس، وكان عضوًا في مليشيا إرغون الصهيونية الناشطة، إبان فترة الانتداب البريطاني في فلسطين.كما عمل رام إيمانويل متطوعًا مَدَنِيًّا في قاعدة للجيش الإسرائيلي أثناء حرب الخليج الأولى عام 1991, فضلًا عن كونه العضو الديمقراطي الوحيدَ من ولاية إيلينوي في الكونغرس، الذي صَوَّتَ لصالح الحرب في العراق عام 2003..."(1).
عناصر هُوُيَّاتِيَّة "مُشَرِّفة"، وماض أسري "حافل"! و هي المقوماتُ أهَّلَتْهُ لاستحقاق الثقة اللازمة للحصول على المنصب الحساس، فلقد تلقى التربية الدينية المبنية على أسس اليهودية الصهيونية على يد والديه المتدينين، وكان يقضي أيام الإجازات في مخيمات التكوين في إسرائيل، عندما كان الطفل بهدف استكمال مقومات الشخصية، ومن أجل ترسيخ عناصر الانتماء(2).
جهود لم تذهب سدى، وأثمرت ثباتًا على المرجعية العقدية، والتزامًا بكل تفاصيل مبادئها، فهو يرسل أبناءه إلى مدرسة عبرانية، ولم يسمح لنفسه بالعمل في أحد أيام الأعياد اليهودية - روش هاشانا - إلى حين حيازة فتوى من قِبَلِ حاخام أباحت له فعل ذلك...(3).
و لما لم يكن الإخوة في العقيدة في إسرائيل لكي يجهلوا أو يتجاهلوا أهمية هذا الاصطفاء لأخيهم، فقد أعطوه القيمة الرفيعة الدالة على الاحتفاء به، ووهبوه الدرجة السامية المبينة للاحتفال بتعيينه:
"...لهذا لم يكن غريبًا أنْ تُفْرِدَ وسائل إعلام إسرائيلية مساحاتٍ واسعةً للحديث عن إيمانويل، وتشدد على أصوله الإسرائيلية. في هذا الإطار ذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الخميس (6/11/2008) أن بنيامين إيمانويل والد رام، هاجر مع أسرته في الستينيات إلى الولايات المتحدة وأقام في شيكاغو. وفي العام 1997 أدى إيمانويل خدمة عسكرية لفترة قصيرة في إسرائيل، حسب ما ذكرت صحيفة هآرتس، وفي الفترة التي سبقت حرب الخليج في 1991 تطوع في مكتبٍ للتجنيد، تابعٍ للجيش الإسرائيلي.كما قالت صحيفتا هآرتس ومعاريف، إنه خدم لمدة شهرين في وحدة كلفت بإصلاح الآليات المصفحة قرب الحدود الشمالية مع لبنان.."(4).
إنه الاحتفاء، يعكس الاعتزاز بالشخص، وأيضا يُظْهِر عُمْقَ إدراك قَدْرِ المنصب:
"... وبدورها وصفت صحيفة معاريف رام إيمانويل بأنه "رجلنا في البيت الأبيض"، كما ورد في عنوان مقال بهذا الخصوص..."(5).
و إنه الاحتفال يُوْحِي بمعرفة أهمية المكانة في النظام الرئاسي الأمريكي:
"...يُشَار إلى أن كبير موظفي البيت الأبيض هو أكبر مُوَظَّفٍ مُعَيَّنٍ في البيت الأبيض، ويعمل بوصفه واحدًا من أقرب مستشاري الرئيس، ويمكنه اتخاذ القرار فيما يتعلق بمن يمكنه مقابلة الرئيس، بينما يقوم أيضا بتطوير سياسات الإدارة..."(6).
ولم يكن الإسرائيليون ليبدوا أكثرَ وعيًا من والد "رام" بنيامين إيمانويل بالرفعة أصبحتْ من نصيب ابنه، إذ تحدث قائلا عنه:
"...طبعًا سوف يؤثر في الرئيس باتجاه مصلحة إسرائيل..!!ولِمَ لن يفعل ؟من يكون هو؟ هل هو عربي؟ لا...لن يذهب إلى البيت الأبيض من أجل تنظيف الأرضيات ..!"(7).
ثقةٌ بالنفس بالغة، واعتداد بالذات متفاقم، واحتقار للخصم - العرب - متسامق ...وطبعًا وضوح في الرؤية باهر، ويبرز التخطيط المسبق والتنظيم الدقيق.
هي إذًا الشخصيات المناسبة في الأماكن المناسبة..فأوباما مجرد القطعة ستتوسل من أجل التوصل إلى الأهداف، ومن أجل استكمال تنفيذ الخطة.
و هكذا يبدو أن الوضع حالِكٌ رغم الرغبة في استحضار النور..رئيسٌ ما انتُخِبَ حتى حصل على مباركة اللوبي الصهيوني- زيارته لحائط المبكى نموذجًا - وراسخون من ذلك اللوبي حاضرون ومحيطون بذلك الرئيس...
أو ما زال بعد كل هذا من شذرات من التفاؤل يمكن أن يأمل فيها أولئك العرب "المتفائلون" ؟!!
ناصح أمين
03-12-2009, 07:50 AM
"تشارلز فريمان" ينتقد سيطرة "اللوبي الصهيوني" على إدارة أوباما
الخميس16 من ربيع الأول1430هـ 12-3-2009م الساعة 12:10 ص مكة المكرمة 09:10 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
اتهم تشارلز فريمان ـ الذي كان مرشحًا لمنصب رئيس مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي ـ في بيان له "اللوبي الإسرائيلي" بالوقوف وراء سحب ترشيحه لذلك المنصب، محذرًا من أنه يسعى للسيطرة على إدارة أوباما.
وألقى فريمان في بيانه أمس اللوم في اتخاذه قرار الاعتذار عن عدم قبول المنصب على "اللوبي الإسرائيلي وأناس عديمي الضمير غاضبين مرتبطين بفصيل يتبني وجهات نظر سياسية لدولة أجنبية".
وقال فريمان: إن إدارة أوباما لن تكون في منجى من سطوة اللوبي الصهيوني الموالي لإسرائيل.
وأشار إلى أن اللوبي "الإسرائيلي" يسعى للسيطرة على البيت الأبيض من خلال ممارسة الفيتو ضد تعيين أناس يحاججون في حكمة وجهات نظر اللوبي الإسرائيلي وتحليلاته السياسية و"العمل على استبعاد كافة الخيارات لاتخاذ الأمريكيين وحكومتهم قرارات عدا تلك التي تكون لصالحهم".
حملة اللوبي اليهودي ضد فريمان:
وتعرض فريمان لحملة من كافة منظمات اللوبي اليهودي- "الإسرائيلي" منذ الكشف عن احتمال تعيينه قبل نحو ثلاثة أسابيع على خلفية تصريحاته المدافعة عن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاضطهاد من الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب ترؤسه "مجلس سياسة الشرق الأوسط" الذي يتبنى الدفاع عن القضايا العربية ويدعو إلى تسوية عادلة وشاملة للصراع العربي - الإسرائيلي تنهي الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي العربية منذ عام 1967.
وتزعمت جماعة "إسرائيل" في الكونجرس الحملة ضد فريمان وقادها العضو الديمقراطي اليهودي في مجلس النواب عن ولاية نيويورك ستيف إسرائيل وزميله الجمهوري اليميني عن ولاية إلينوي مارك كيرك.
واتُهم فريمان بأنه كان سفيرًا لدى السعودية في الفترة من 1989-1992 فيما زعم الموالون "لإسرائيل" في الكونجرس أنه يتلقى أموالا من السعودية والصين في مسعى للتغطية على السبب الحقيقي وراء الحملة عليه وهو اتهامه "إسرائيل" الشهر الماضي بأنها المسئولة عن فشل التوصل إلى اتفاق تسوية سلمية للصراع العربي- "الإسرائيلي".
سفراء سابقون يدافعون عن فريمان:
وكان 14 سفيرًا أمريكيًا سابقًَا من بينهم توماس بيكرينغ ورونالد نيومان وصموئيل لويس نشروا رسالة في صحيفة "وول ستريت جورنال" في الخامس من الشهر الجاري دافعوا فيها عن فريمان في وجه الحملة التي يشنها اللوبي "الإسرائيلي" ضده بسبب آرائه السياسية.
واعتبر هؤلاء في رسالتهم أن تعيين فريمان هو اختيار عظيم، مؤكدين أنهم يعرفونه منذ سنوات خدمته الطويلة لبلاده في الحرب والسلم.
ناصح أمين
03-15-2009, 07:39 AM
واشنطن بوست: ليس لدى "أوباما" دفاع ضد هجوم "تشارلز فريمان"
السبت 18 من ربيع الأول1430هـ 14-3-2009م الساعة 07:45 م مكة المكرمة 04:45 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها اليوم السبت: إن هرجًا ومرجًا كبيرين دارا بشأن تخريب ترشيح الدبلوماسي السابق والناقد اللاذع للسياسات "الإسرائيلية" تشارلز فريمان لرئاسة المجلس الوطني للاستخبارات الأمريكية.
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد رشحت في وقت سابق السفير الأمريكي السابق لدى المملكة العربية السعودية فريمان لذلك المنصب الاستخباراتي المهم في البلاد.
وقالت الصحيفة: إنه وسط الهرج والمرج والصخب السياسي والإعلامي الذي صاحب سحبه لترشيحه، يبدو أنه لم يتنبه أحد إلى أن اتهامات فريمان لجماعات ضغط في البلاد بارتباطها العاطفي والسياسي بدولة أجنبية (إسرائيل) إنما يشكل اتهامًا ضمنيًا لرئيس البلاد أوباما بحد ذاته.
ومضت إلى القول: إن هجوم فريمان على اللوبي "الإسرائيلي" إنما يعني اتهامًا للرئيس وأعضاء إدارته بأنهم ضعفاء عاجزون عن مقاومة مكائد العملاء الأجانب، مضيفة أن الاتهام نفسه ينطبق على أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الذين يعارضون فريمان.
تساؤلات خطيرة:
ونسبت واشنطن بوست إلى فريمان نفسه كتابته: إن الأمر "سيثير الكثير من التساؤلات الخطيرة بشأن ما إذا كانت إدارة أوباما قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها بشأن الشرق الأوسط والقضايا ذات الصلة، في ظل تواجد جماعات في البلاد تفرض أجندات لمصالح أجنبية".
وترى الصحيفة أنه يبدو أنه ليس لدى أوباما حتى الآن ما يقوله في الدفاع ضد تلك التهم والطعون التي وجهها فريمان لشخصه ولإدارته وللكثير من المواطنين الأمريكيين.
وقالت: إنه ما من شك في أن أوباما ينظر إلى تعليقات فريمان بوصفها بغيضة, لكنه لا يستطيع إعلان ذلك على الملأ، لأن من شأن الإعلان إثارة التساؤلات عن سبب ترشيحه لفريمان منذ البداية. وأضافت أن أوباما ربما مدعو أكثر للانتباه إلى الأزمة الاقتصادية بدلاً من مقارعة فريمان.
واختتمت الصحيفة بالقول: إنه لا ينبغي أن تبقى الإدارة الأمريكية صامتة، بل ينبغي على الرئيس تفنيد أقاويل فريمان لسببين اثنين: أولهما الخشية من أن يستغلها الآخرون في أنحاء العالم، وخاصة في المناطق العربية والإسلامية، والثاني يتعلق بالولايات المتحدة نفسها و"بنوعية حياتنا السياسية والثقافية نحن الأمريكيين"، مضيفة أن أوباما وعد في اجتماع الحزب الديمقراطي عام 2004 "بأننا شعب واحد وأننا كلنا معنيون بالدفاع عن بلادنا، وذلك ما ساعده في الوصول إلى البيت الأبيض".
وذكرت أن أوباما أعلن أثناء قبوله ترشيح حزبه له للرئاسة "أن من بين الأشياء التي علينا أن نغيرها في سياساتنا، هي فكرة أن الناس لا يمكن لهم أن يختلفوا دون أن يطعنوا في سلوكيات ووطنية بعضهم البعض".
بن نصيب
03-17-2009, 12:57 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/slemat.gif
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/50/dear%20(1).gif
أضواء الشرقية
03-17-2009, 11:18 AM
جزاك الله كل خير لما كل هو خير للدنيا و الاخرة
و بارك الله فيك اخي (ناصح امين )
نفع الله به وجعله في موازين حسناتك ....
دمت بحفظ الرحمن ....
http://www.gallery.7oob.net/data/media/19/107363_19-3-2007_153321.gif
ناصح أمين
03-25-2009, 07:46 AM
كتبت الدكتورة/ ليلى بيومي مقالا مطولا بعنوان " أوباما في العراق.. ناعمٌ كالثعبان" و ذلك يوم الثلاثاء 27 ربيع الأول 1430 الموافق 24 مارس 2009، بموقع الإسلام اليوم و الذي يشرف عليه الدكتور/ سلمان العودة.
و لأهمية هذاالمقال في توضيح بعض الحقائق التي قد تغيب عن أذهان بعض الذين يعتقدون أن الرئيس الإمريكي أوباما هو المخلص لهذا العالم مما هو فيه من مشاكل و أخطار، اقتطفت ما يلي:
أوباما خيّب الآمال
وإذا كان العالم كلُّهُ قد تابع، قبل الانتخابات الأمريكية الأخيرة وبعدها، تصريحاتِ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن الانسحاب من العراق، وتفاءل الجميعُ خيرًا، خاصةً بعد أن لاحظوا تَجَنُّبَ أوباما استخدام كلمة "نصر" أو "هزيمة"، وتأكيدَه على أن نجاح المُهمة كان محدودًا، وأن الوضع في العراق ليس آمنًا حتى الآن، فَثَمَّةَ أوقاتٌ صعبةٌ قادمةٌ، وسيتواصل العنفُ كجزءٍ من الحياة اليومية في العراق.. فإن الجميع قد خاب ظنُّهُ في أوباما بعد أن بدأت خُطته تتضحُ تدريجيًّا في العراق، وتأكد الجميع أنه لم ينفِّذْ ما وعد به، وأنه يسير في نفس اتجاه خطة بوش العدوانية الاحتلالية.
لقد اعتقد كثيرٌ من الأمريكيين، ومعهم كثيرٌ من شعوب العالم، أن أوباما سَيُصَحِّحُ أخطاء بوش، ومنها دفع ثمن غالٍ لغزو العراق، سواء ماديًّا أو بشريًّا أو معنويًّا، حيث إن تكلفة الحرب المحسوبة حتى عام 2010، بلغت نحوَ 800 مليار دولار، حسبما أعلن مكتب الْمُوَازَنَةِ التَّابِعُ للكونجرس الأمريكي. وبحسب إحصائيات أَعَدَّتها سي إن إن اعتمادًا على بيانات وزارة الدفاع، وقيادة الجيش الأمريكي بالعراق، فقد لقي 4261 جنديًّا أمريكيًّا مصرعهم بالعراق، خلال تلك السنوات الست.
أصبح كثيرٌ من الخبراء وغيرِ الخبراء يقولون: إنه لو كان أوباما يرغب في تصحيح أخطاء بوش لقام، على الأقل، بتغيير الطَّاقَمِ القياديِّ في البنتاجون، والمشرفِ على هذه الحرب في عهد بوش، سواء في الموقع الأول بوزارة الدفاع أو في هيئة أركان القوات الموجودة في العراق.
مجرد تغْيِيرٍ تِكْتَيكَيٍّ
كلُّ المُعْطَيَاتِ فيما يتعلقُ بالموقف الأمريكي الجديد في العراق، تؤكد أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق هي مجرد تغيير تكتيكي، وأن أوباما يسير في طريقٍ لن يترك العراق لِشَعْبِهِ، ولن يُنْهِيَ الحربَ عليه، فإبقاءُ حواليْ ثلثِ قوات الاحتلال الأمريكي الموجودةِ حاليًا في العراق (خمسين ألف جندي) من مجموع (142) ألف جندي إلى أَمَدٍ غيرِ منظورٍ بحُجَّةِ تدريب قُوَى "الأمن" العراقية ومحاربة الإرهاب وحماية المصالح الأمريكية، ما هو إلا تخفيضٌ في عددها فقط، مع بقاء وظيفتها ودورها وخطورتها على ما هي عليه.
لن تنتهيَ سيطرة الولايات المتحدة على شؤون العراق بعد تاريخ الانسحاب المعلَن، حيث ستبقى السيطرةُ الجويَّةُ والبرية لأمريكا، ولن يتمكن الجيش العراقي من تطوير قُدُرَاتِهِ الحالية، والتي تُؤَهِّلُهُ فقط لدورٍ أقرب للشرطة منه لجيشٍ محترفٍ قادرٍ على الدفاع عن وطنه، أو شنِّ حربٍ خارجيةٍ شرقًا أو غربًا... وتحديدًا ضد إسرائيل.
ولهذه الغاية تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بعقد اتفاقاتٍ ومباحثاتٍ مع الأكراد في الشمال، لبناء قاعدةٍ جويةٍ على غرار الموجودة في تركيا، كما تؤكد مؤشراتٌ كثيرةٌ على بقاء قواتٍ قتاليةٍ جاهزةً للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، إن اقْتَضَتْ الضرورة حمايةَ النظام الموالي في بغداد، تحت اسم قوات تدريب، أو بحجة مكافحة الإرهاب، ومواجهة تنظيم القاعدة، وحماية المصالح الأمريكية، يتفق الطرفان على عددها، ولا تخضع للاتفاق الأمني الذي وُقِّع نهاية العام الماضي.
ورغم تشديد أوباما على أن بلاده ستنسحبُ من العراق بحلول نهاية 2011، إلا أن الخطط التي تعُدُّها وزارة الدفاع، تتضمن مواصلة الجهود لتوسيع قواعدها العسكرية، بما فيها قواعد "بلد" و"الأسد" بمدارجَ للطائرات، يزيد طولها على 4 كيلومترات، لاستخدامها من قِبَلِ القاذفات الضخمة وطائرات الشحن.
وإلى جانب الوجود الأمريكي المكثَّفِ في المنطقة الخضراء، فإنَّ البنتاجون تعملُ على الاحتفاظ بـ 58 قاعدةً عسكريةً دائمةً في العراق، ستبقى مُسَيْطِرَةً على كامل الأجواء العراقية، مقارنة بـ 36 قاعدةً عسكريةً أمريكيةً في كوريا الجنوبية. كما أن شركات النفط الأمريكية لا تزال تَتَدَفَّقُ إلى البلاد لتوقيع عقود استغلال النفط العراقي.
ولا ينبغي أن ينسى المراقبُ أنّ الاتفاقية الأمريكية - العراقية (سوفا)، تسمح لحكومةٍ عراقيةٍ مواليةٍ للولايات المتحدة، بطلب تَمْدِيدِ بقاء القوات الأمريكية إلى ما بعد 31 ديسمبر 2011؛ أي بكلام أوضح، الاتفاقية لم تُنْهِ الاحتلال.
ناصح أمين
03-28-2009, 07:42 AM
أوباما يكشف عن ملامح إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان
الجمعة 1 من ربيع الثاني1430هـ 27-3-2009م الساعة 06:05 م مكة المكرمة 03:05 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
كشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة، عن إستراتيجية جديدة لمواجهة قادة ومسلحي تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" في أفغانستان.
ووصف الرئيس الأمريكي في كلمة نقلتها شبكة cnn من البيت الأبيض، تنظيم القاعدة بأنه "مرض سرطاني" يهدد المجتمع الباكستاني من الداخل، ويجب على إسلام أباد أن تكون "شريكا قويا" لملاحقة تنظيم القاعدة وإلحاق الهزيمة بها.
وأمر أوباما بإرسال 17 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان، قائلا إن هؤلاء الجنود سيعملون على نقل الحرب إلى مواقع من وصفهم بالمتشددين.
كما أشار إلى أنه بصدد إرسال أربعة آلاف جندي آخرين، لتولي مهام تدريب قوات الأمن الأفغانية، وزيادة قدراتهم لملاحقة المسلحين في مناطق الحدود.
وأكد أوباما في الوقت نفسه أنه سيطلب من قادة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، زيادة حجم قواتهم في أفغانستان, وقال "إن هذه الزيادة ضرورية لتحقيق مل وصفه بالاستقرار في أفغانستان.
الوضع في أفغانستان يزداد خطورة
وحذر اوباما من أن الوضع في أفغانستان يزداد خطورة، مقترحا تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول أفغانستان تضم دولا في المنطقة بينها إيران والهند.
وحذر الرئيس الأمريكي القادة الأفغان بأنه لن يتغاضى عن فساد الحكومة وحث حلفاءه على تقديم المزيد من الدعم المدني لها.
أوباما يطلب من الكونجرس توفير مخصصات مالية إلى أفغانستان وباكستان
وطلب أوباما من الكونجرس سرعة الموافقة على مشروعي قرارين بتوفير مخصصات مالية إلى كل من أفغانستان وباكستان.
وأوضح أنه طلب توفير خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات، لتعزيز البنية الأساسية في أفغانستان، مشيراً إلى أنه سيطلب أيضاً من المانحين زيادة مساعداتهم إلى كابول.
كما أوضح الرئيس الأمريكي أنه طلب أيضاً من الكونغرس الموافقة على مشروع قرار بزيادة المساعدات الأمريكية إلى باكستان، بمعدل ثلاثة أضعاف، لتصبح 1.5 مليار دولار سنوياً على مدى خمس سنوات، قائلاً إن هذه المساعدات لدعم الديمقراطية في إسلام أباد.
ناصح أمين
03-29-2009, 07:29 AM
الجارديان:إستراتيجية أوباما في أفغانستان لم تحمل جديدا
السبت 2 من ربيع الثاني1430هـ 28-3-2009م الساعة 04:16 م مكة المكرمة 01:16 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
قالت مصادر صحفية بريطانية أن استقرار أفغانستان لن يتأتى بالقتال وأن إستراتيجية الرئيس الأمريكى باراك أوباما الأخيرة لم تحمل جديدا.
وقالت صحيفة الجارديان تحت عنوان "أفغانستان..مزيد من النار قليل من النفوذ" أن إرسال المزيد من القوات وتعزيز القتال لن يحقق الاستقرار في أفغانستان.
وأشارت إلى أن ثمة ما هو أكثر دهاء لتحقيق الأهداف المرجوة وهو ما ورد في اقتراح أوباما بتخصيص 1.5 مليار دولار سنويا لبناء المدارس والطرق في باكستان.
ونبهت إلى أن طالبان لم تكسب فقط سيطرتها على المنطقة القبلية بل ولاء سكانها أيضا، معتبرة أن هذه القضية أكثر أهمية من المال.
وأشارت الصحيفة إلى أن سياسة أوباما الخارجية لم تحمل جديدا، و نقلت عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) قوله "إنها ليست جديدة، بل هي نفس الإستراتيجية المتبعة ولكن بمزيد من الموارد".
وتشكك الصحيفة في إمكانية تحقيق بعض الأهداف وعلى رأسها قدرة إسلام آباد على بسط سيطرتها على أجهزة المخابرات العسكرية، وقدرة كابل على مقاومة إغراءات الرشى.
إندبندنت: المفاوضات مع طالبان لا مناص منه
من جانبها كتبت صحيفة ذي إندبندنت تقريرا تحت عنوان "الجبهة الجديدة..كفاح بريطانيا لكسب العقول والقلوب" وتساءلت: هل سيكون المزيد من القوات كافيا لاستمالة الشعب الأفغاني ضد طالبان؟
وقالت إن بريطانيا تبحث عن تحديد دورها ضمن المشهد العسكري والسياسي المتحول بشكل متسارع خاصة بعد كشف الرئيس الأمريكي عن مراجعته الأساسية للسياسة الأمريكية في أفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاختبار أمام بريطانيا هو كيف يمكن لعب دور متنفذ في أفغانستان ضمن قوة دولية تأتي في المستوى الثاني، ولكنها تبقى ضئيلة مقارنة بالوجود الأمريكي الموسع؟
وتشير الصحيفة إلى أن العديد من القادة العسكريين يؤكدون على ضرورة المزيد من الانفتاح ويقولون إن المفاوضات مع عناصر طالبان باتت أمرا لا مناص منه.
ناصح أمين
03-30-2009, 04:29 PM
أوباما يلمح إلى وجود أمريكي طويل المدى في العراق
الأحد 3 من ربيع الثاني1430هـ 29-3-2009م الساعة 08:35 م مكة المكرمة 05:35 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأحد على أنه لا يخطط لسحب سريع لقواته العسكرية من العراق، وزعم أن العراق حتى لو سار على ما أسماه الطريق الصحيح فسيظل في حاجة إلى دعم الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة مع شبكة "سي بي اس" قال أوباما: "إن الخطة التي وضعناها للعراق جيدة، وأنا أثق فيها ثقة كبيرة".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لا يزال هناك عمل يجب القيام به في المجال السياسي، لحل الخلافات بين مختلف المجموعات الدينية حول مسائل مثل النفط وانتخابات مجالس المحافظات".
وأردف أوباما: "لا يزال أمامنا الكثير لفعله، وعلينا تدريب القوات العراقية من أجل أن تتحسن قدراتها".
على صعيد آخر قال أوباما: "القوات الأمريكية ستشن ضربات ضد أهداف المسلحين داخل باكستان لو لزم الأمر، لكن القوات الأمريكية على الأرض لن تقوم بمطاردة المسلحين عبر الحدود الأفغانية".
وفيما يتعلق بالاعتداءات الصاروخية الأمريكية على الأراضي الباكستانية قال أوباما: "لم أغير أسلوبي، وإذا علمنا بوجود هدف مهم وبعد التشاور مع باكستان، فإننا سنستهدفه".
مسيرات اجتجاجية ضد الحرب في عدة مدن أمريكية:
وكان المئات من المحتجين قد خرجوا إلى شوارع واشنطن قبل أسبوع للتنديد بغزو الولايات المتحدة للعراق وأفغانستان, وذلك في الذكرى السادسة للغزو الأمريكي للعراق.
وطالب المحتجون في التظاهرة التي أطلق عليها، "المسيرة نحو البنتاجون" سحب القوات الأمريكية من البلدين فوراً، وحملوا شعارات تندد بالانتشار العسكري الأمريكي في عدد من دول العالم.
كما حملوا 150 من النعوش الملفوفة بالأعلام الأمريكية، في إشارة لقتلى الجيش الأمريكي الذين سقطوا في الحربين، علماً أن خسائره في العراق فاقت 4236 قتيلا، وبلغت 575 قتيلاً، على الأقل، في أفغانستان, وفقا لمصادر رسمية. وهي تقديرات أقل بكثير من الحقيقة , وفقا لعدد من المحللين.
ورفع المتظاهرون أعلاماً مختلفة قالوا :إنها لدول لقي فيها مواطنون أبرياء حتفهم على يد القوات الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد كشف الشهر الماضي عن خطة لسحب كافة القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول أغسطس2010، وإبقاء ما بين 35 ألف إلى 50 ألف هناك حتى نهاية 2011، بحجة الإشراف على إعداد وتدريب القوات العراقية. إلا أن البعض يرى أن بقاء هذه القوات سيؤدي حتما لممارسة اعمال قتالية.
وبعد الوقفة الأولى أمام البنتاجون، طاف المحتجون بمقار متعهدين عسكريين، من بينهم "بوينغ" و"لوكهيد مارتن"، وقاموا بوضع نعش أمام كل من تلك الهيئات.
كما شهدت مدينتا لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو مسيرات أخرى.
ناصح أمين
04-01-2009, 07:26 PM
الرئيس الأمريكي يبدأ اليوم أول جولة خارجية تشمل أوروبا والصين
الثلاثاء 04 ربيع الثاني 1430 الموافق 31 مارس 2009
الإسلام اليوم/ الفرنسية
غادر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء لبدء جولته الأولى في الخارج حيث يشارك في أوروبا في سلسلة من القِمَم المفصلية، قبل زيارة تركيا.
وبعدما أمضى أول شهرين من ولايته في البيت الأبيض في محاولة لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي، يقوم الرئيس أوباما بأول جولة رئاسية مهمة بهدف لعب دور محرِّك في مكافحة الانكماش وإقناع حلفائه بأسس استراتيجيته الجديدة حول أفغانستان.
وسيتوقف أوباما في لندن أولاً للمشاركة في قمة مجموعة العشرين الخميس قبل أن يتوجه إلى فرنسا وألمانيا حيث يشارك في قمة الحلف الأطلسي بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الحلف، ثم إلى براغ حيث يحضر لقاءات الولايات المتحدة وأوروبا وأخيرًا يصل إلى تركيا.
وهي المناسبة الأولى للرئيس الأمريكي لتصحيح صورة الولايات المتحدة في العالم بعد ولايتي جورج بوش.
وترافق السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما زوجَها في هذه الجولة.
والمرحلة الأولى من جولة أوباما اعتبارًا من الثلاثاء في لندن لحضور قمة مجموعة العشرين، ستكون مناسبة لمقابلة الرئيسين الروسي والصيني للمرة الأولى.
وسيركز أوباما محادثاته في لقائه مع الرئيس الصيني هو جينتاو على أفضل طريقة لوقف الانكماش الاقتصادي وعلى كوريا الشمالية أيضًا.
وسيطلب أوباما من نظيره الروسي ديمتري مدفيديف دعما أكثر حزما لوقف برنامج إيران النووي، وكان أوباما أعلن أنه سيعيد النظر في مشروع سلفه جورج بوش بشأن الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ في بولندا وجمهورية تشيكيا والذي لا تنظر إليه موسكو بعين الرضا.
وسيتوجه الرئيس الأمريكي لاحقًا إلى ستراسبورج في فرنسا وكيل في ألمانيا الجمعة. وسيلتقي أيضا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ويشارك في جلسة حوار مع طلاب حول مستقبل الحلف الأطلسي.
والأحد في الخامس من أبريل، سينضم أوباما إلى قمة الولايات المتحدة وأوروبا حيث سيلقي خطابًا مهمًا حول الانتشار النووي. وسيلتقي كذلك القادة التشيكيون، بحسب مستشاريه.
وأخيرًا، يتوجه الرئيس الأمريكي إلى أنقرة واسطنبول لتأكيد الدور الاستراتيجي الحيوي الذي تلعبه تركيا.
ناصح أمين
04-03-2009, 01:54 PM
صحيفة بريطانية: ليبرمان داس على كل الأعراف الدبلوماسية وطعن "أوباما"
الخميس7 من ربيع الثاني1430هـ 2-4-2009م الساعة 04:50 م مكة المكرمة 01:50 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
اعتبرت مصادر صحافية بريطانية أن وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان قد داس على الأعراف الدبلوماسية وطعن الرئيس الأمريكي باراك أوباما, وذلك تعليقًا على تصريحات ليبرمان حول مؤتمر أنابوليس.
وقالت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية: إن الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو تعرّض بلادها لخطر أن يعتبرها المجتمع الدولي العقبة الرئيسة في طريق السلام, وهو الأمر الذي تتحاشاه "إسرائيل" باستمرار.
وأضافت الصحيفة – في تحليل إخباري لمحررها الدبلوماسي ديفد بلير - أن "إسرائيل" ظلت على الدوام تتحاشى أن ينحى عليها باللائمة في فشل أي جهد يرمي إلى حل صراعها مع الفلسطينيين.
وفي معرض التعليق على تصريحات ليبرمان أمس الأربعاء التي اعتبر فيها قرارات مؤتمر أنابوليس غير ملزمة لبلده, أوضحت الصحيفة أن قادة "إسرائيل" دأبوا على إلقاء المسؤولية في فشل جهود السلام على حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) وتصلب الحكومات العربية.
واعتبرت أن ليبرمان بلا مبالاته في التبرؤ من "عملية السلام" التي ترعاها الولايات المتحدة يكون قد داس على الأعراف الدبلوماسية اللطيفة وطعن الرئيس الأمريكي, مشيرةً إلى أن السؤال الرئيس يكمن فيما إذا كانت أمريكا ستنظر إلى الحكومة "الإسرائيلية" بحسبانها جزءًا من المشكلة.
فإذا كان الأمر كذلك, تقول الصحيفة، فإنه سيتعين على أوباما في هذه الحالة أن يقر ما إذا كان سيرد بممارسة "ضغط مباشر" على حليفته في الشرق الأوسط.
وخلصت ديلي تلغراف إلى القول: إن رئيس وزراء "إسرائيل" الجديد بنيامين نتنياهو وحلفاءه اليمينيين في الائتلاف الحكومي لا يشاطرون أبدًا أمريكا والمجتمع الدولي برمته الرأي في أن الهدف من عملية السلام يكمن في إقامة دولتين كحل للصراع. وقالت: إن ليبرمان نقل هذا الخلاف إلى العلن.
ليبرمان يبث الرعب:
ومن جانبها, ذكرت صحيفة ذي جارديان أن ليبرمان بتصريحاته الأخيرة بث الرعب في المجتمع الدولي. ووصفت تحليله لعملية السلام بأنه يتسم بالحقد.
ومضت إلى القول: إن تلك التصريحات تتناقض تناقضًا صارخًا مع ما سبق أن أعلنه نتنياهو ورئيس الدولة "الإسرائيلية" شمعون بيريز من أن الحكومة الجديدة ستسعى لتحقيق السلام على كافة الجبهات.
ناصح أمين
04-17-2009, 07:52 AM
أوباما يرفض محاكمة الضباط المتهمين بانتهاكات ضد المعتقلين
الجمعة 21 ربيع الثاني 1430 الموافق 17 إبريل 2009
الإسلام اليوم/ رويترز
رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديم ضباط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذين استخدموا أساليب قاسية وانتهاكات ضد المعتقلين في سجن جوانتانامو الأمريكي أثناء التحقيقات مع المشتبه بهم في قضايا ما يسمى "الإرهاب" خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش.
وقال أوباما: إن الوقت يقتضي التأمل فيما حدث وليس تطبيق العقاب، مضيفا أن المسئولين في الوكالة لن يواجهوا تهما جنائية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن عدم متابعة الضباط جنائيا "يتوقف على أنهم كانوا بصدد تطبيق مقتضيات النصائح القانونية التي أعطيت لهم" على حد قوله.
وأوضح أوباما أن قراره لا يتعارض مع اعتراضه على أساليب التحقيق التي طبقت خلال إدارة بوش باسم "محاربة الإرهاب" في معتقل جوانتانامو والسجون السرية التابعة لوكالة المخابرات في مناطق مختلفة من العالم.
وأعاد أوباما التأكيد على أن من ضمن أولى القرارات التي اتخذها بصفته رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية هي منع أساليب التحقيق التي كانت متبعة، مضيفا أنها تقوض السلطة الأخلاقية لأمريكا ولا تجلب مزيدا من الأمن لها.
وأفرجت الإدارة الأمريكية عن أربع مذكرات تضمنت تعليمات بشأن أساليب التحقيق المسموح بها ومنها أسلوب الإغراق بالماء وإيهام السجناء بالغرق وتقييد أيديهم وأرجلهم وتغطية رؤوسهم.
وكانت النصائح القانونية التي تضمنتها المذكرات ترى أن "الأساليب المتبعة قد تحدث مستوى معينا من الألم الجسدي لكنها لا تتسبب في ألم حاد" بحسب النصائح.
وتزعم النصائح القانونية أن أساليب التحقيق المتبعة غير "قاسية ولا إنسانية وحاطة من الكرامة" بموجب مقتضيات القانون الدولي.
وكانت جماعات حقوق الإنسان قد حثت الرئيس أوباما على محاسبة مسئولي الوكالة، مؤكدة أن أساليب التحقيق التي كانت متبعة ترقى إلى مستوى التعذيب الجسدي.
ناصح أمين
04-18-2009, 09:11 PM
ساركوزي يهين ثاباتيرو وميركل ويصف أوباما بأنه "ضعيف وقليل الخبرة"
الجمعة 22 من ربيع الثاني1430هـ 17-4-2009م الساعة 10:05 م مكة المكرمة 07:05 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انتقادات لاذعة للعديد من قادة العالم خلال اجتماع مع نواب فرنسيين في قصر الاليزيه بخصوص نتائج قمة العشرين التي عقدت مؤخرًا في لندن.
وقال ساركوزي إن الزعيم الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو باهت، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تحذو حذو فرنسا تمامًا، فيما رئيس المفوضية الأوروبية غائب تمامًا.
أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد استحوذ على الكم الأكبر من انتقادات الرئيس الفرنسي، حيث وصفه ساركوزي بأنه "ضعيف"، وأضاف أنه وإن كان لديه عقل في منتهى الذكاء، وشخصية كاريزمية للغاية، إلا أنه انتخب منذ شهرين فقط ولم يتول مسؤولية وزارية من قبل، في إشارة إلى عدم الخبرة.
وأضاف ساركوزي أن هناك العديد من القضايا التي لا يملك أوباما بشأنها موقفًا، وأنه لا يرتقي دائمًا إلى مستوى اتخاذ القرار ومعيار الكفاءة، على حد قول ساركوزي.
وبحسب صحيفة "تايمز" البريطانية فإن هذا الهجوم من ساركوزي على أوباما يعد دلالة على انتهاء فترة الدفء في العلاقات بين واشنطن وباريس والتي سادت لفترة قصيرة من الزمن.
وأضافت الصحيفة أن نهاية شهر العسل القصير بين البلدين برز خلال قمة العشرين التي عادت فيه فرنسا لتمارس دورها التقليدي المقابل للقوة الأمريكية في أوروبا.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الرؤية المستهجنة للرئيس أوباما ربما يكون الدافع لها هو الترحيب الودي الذي لقيه أوباما في القمم التي حضرها في لندن وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي.
انتقادات صحفية لساركوزي:
وعلى صعيدٍ آخر، أبرزت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية انتقادات الرئيس الفرنسي، مشيرةً إلى أن ساركوزي الذي اشتهر بحيويته الفائقة وعدم تودده لنظرائه من القادة تفوق على نفسه هذه المرة حيث استطاع خلال" وجبة غذاء واحدة أن يقلل من شأن أوباما، والتفضل على أنجيلا ميركل، وإهانة خوسيه لويس ثاباتيرو".
وفي سياقٍ متصل، وصفت صحيفة "التايمز" البريطانية الرئيس الفرنسي بأنه "أميرة هزلية صغيرة". وأضافت يبدو أنه "منزعج من رئيس أمريكي جديد لم يُجرب بعد لكن نجوميته طغت على نجومية ساركوزي كقائد عالمي يتصدى للأزمات العالمية".
وقالت صحيفة abc الأسبانية إن تعليقات ساركوزي تؤكد أن "عقدة الفوقية لديه ليست لها حدود".
ومن جانبها، قالت صحيفة "لا فانجوارديا" الأسبانية في مقالٍ بعنوان "ساركوزي يهين ثاباتيرو": "لا يبدو أن هذه هي أفضل وسيلة للتحضير لزيارة رسمية"، في إشارة إلى زيارة مزمعة لساركوزي إلى أسبانيا آخر هذا الشهر.
ناصح أمين
04-20-2009, 07:29 AM
أول مسلمة محجبة تدخل البيت الأبيض كمستشارة لأوباما
السبت 23 من ربيع الثاني1430هـ 18-4-2009م الساعة 12:01 ص مكة المكرمة 09:01 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
ضم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الباحثة المسلمة المحجبة، داليا مجاهد، إلى مجلسه الاستشاري الخاص بالأديان المكون من ممثلي 25 طائفة وشخصيات علمانية.
وكان أوباما قد أصدر قرارًا بتوظيف المسلمين في البيت الأبيض، وبدأ تطبيقه فعلًا بتعيين عدد منهم، ولكن في مراكز ليست رفيعة، فيما تعد داليا مجاهد الأمريكية من أصل مصري أول مسلمة محجبة تشغل منصبًا من هذا النوع في البيت الأبيض.
وقالت مجاهد، وفق ما أوردته "العربية": "بالنسبة لكوني امرأة محجبة تدخل البيت الأبيض.. موضوع الحجاب لم يكن في ذهنهم إلى هذا الحد، وربما هناك كثيرون كان يمكن تعيينهم مكاني، فيما تم تعييني لأنهم يريدون سماع آراء المسلمين، وأنا عندي تلك القدرة على إيصالها من خلال عملي في مركز جالوب".
وأشارت إلى أنها "المسلمة الوحيدة في المجلس الاستشاري الذي يسعى لمساعدة الرئيس في معرفة الأديان ودورها في حل المشاكل الاجتماعية، والابتعاد عن النظر إليها كمصدر للمشاكل"، وأن "مهمتها مركزة على إطلاع الرئيس أوباما كيف يفكر المسلمون وماذا يريدون من الولايات المتحدة".
وأضافت أن "دورها كمستشارة مسلمة للرئيس، ينصب عملي على دراسات المسلمين ورأيهم وطريقة تفكيرهم في العالم، ثم إطلاع الرئيس على قضايا المسلمين وماذا يريدون".
وتابعت "خاصة أن الناس تنظر لهم في السنوات الأخيرة كمصدر للمشاكل وأنهم يجب أن يصلحوا أنفسهم ولا يسعوا للمشاركة في إصلاح مشاكل عالمية، ونحن الآن نريد القول أن هناك افكارًا وقدرة لدى المسلمين للمشاركة في وضع الحلول".
جدير بالذكر أن داليا مجاهد ترأس مركز جالوب للدراسات الإسلامية والذي يقوم بأبحاث وإحصاءات تتعلق بالمسلمين في جميع أنحاء العالم، وتظهر دراساتها في صحف ودوريات بارزة مثل "وول ستريت جورنال" و"هارفارد إنترناشونال ريفيو". وسبق لها أن درست أيضًا إدارة الأعمال والهندسة الكيميائية. ووضعت كتاب "من الذي يتكلم نيابة عن الإسلام؟ ما يفكر به مليار مسلم" الذي يركز على 6 سنوات من البحوث وأكثر من 50 ألف مقابلة تمثل أكثر من مليار مسلم في أكثر من 35 دولة تسكنها غالبية مسلمة أو عدد لا بأس به من المسلمين، ويعتبر هذا الاستطلاع، الذي يمثل أكثر من 90% من المجتمع الإسلامي في العالم، الدراسة الأكبر والأكثر شمولية من نوعها.
المسلمون في أمريكا من أكثر الناس تعليمًا:
وكان الرئيس أوباما وقّع في 5 فبراير على أمر تنفيذي يدعو إلى إنشاء هيئة جديدة في البيت الأبيض تعرف بـ"مكتب الشراكات الدينية، وسيسعى المكتب الذي استحدثه أوباما إلى دعم المؤسسات الدينية التي تساعد أفراد الشعب الأمريكي". كما يتضمن الأمر التنفيذي إنشاء مجلس استشاري مكوّن من ممثلي 25 طائفة وشخصيات علمانية، مهمتهم رفع تقارير للرئيس حول الدور الذي يمكن للأديان أن تؤديه لمساعدة المجتمع.
وبالنسبة للمهام المناطة بهذا المجلس، قالت مجاهد أن هناك عدة مهام وهي "مساعدة الناس في الأزمة الاقتصادية، مواجه الإجهاض، مواجهة مشكلة وجود عائلات كثيرة بلا آباء، العلاقات بين المسيحيين والمسلمين".
وعن رأيها في دور المسلمات في أمريكا، أكدت مجاهد على أن "المرأة المسلمة تشارك في الدعوة وكل نشاطات الجوامع، وتقوم بعمل كبير مثل التنظيم والتدريس".
وأشارت إلى دراسة أصدرها مركزها "جالوب" الشهر الماضي حول مسلمي أمريكا قالت إنها "الأولى من نوعها، وكشفت أن المسلمين في أمريكا من أكثر الناس تعليمًا ويعملون في مراكز تعليمية محترفة، والمسلمات يشاركن بذلك".
سياسة "مد يد الصداقة" للعالم الإسلامي:
وكان أوباما قد أكد في وقت سابق أنه سيفي بالتعهدات التي قطعها خلال حملته الانتخابية حيال العالم الإسلامي.
واعتبر أوباما أن الولايات المتحدة "مستعدة لإطلاق شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة" مع العالم الإسلامي. وأوضح أن "ما سنقدمه إلى العالم الإسلامي هو يد الصداقة" وذلك بعد التوترات التي تسببت بها الحرب على العراق والسياسة التي انتهجها سلفه جورج بوش.
وركّز أوباما على التواصل مع المسلمين، مذّكراً بأنه عاش في أسرة تضم أفراداً مسلمين.
وأضاف "أريد أن أنقل للأمريكيين أن العالم الإسلامي مليء بالناس العاديين الذين يريدون أن يعيشوا حياتهم في سلام. كما أريد أن أؤكد للمسلمين أن الأمريكيين ليسوا أعداءكم. نرتكب في بعض الأحيان أخطاء ولا نتسم بالكمال".
وتابع "لكن إذا نظرتم إلى الماضي ترون أن أمريكا لم تولد كقوة استعمارية", مشيرًا "إلى الاحترام والشراكة نفسها التي تقيمها أمريكا اليوم مع العالم الإسلامي كما منذ 20 أو30 عامًا، وليس هناك أي سبب يمنع إعادة الأمور إلى نصابها".
ناصح أمين
04-22-2009, 09:11 PM
أوباما يدعو مبارك وعباس ونتنياهو لزيارته في البيت الأبيض
الثلاثاء26 من ربيع الثاني1430هـ 21-4-2009م الساعة 11:59 م مكة المكرمة 08:59 م جرينتش
http://208.66.70.165/ismemo/media//OBAMA555.jpg
أوباما عند حائط البراق خلال زيارته للقدس المحتلة
مفكرة الإسلام:
صرّح متحدث باسم البيت الأبيض اليوم الثلاثاء بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا الرئيس المصري ونظيره الفلسطيني ورئيس الوزراء الصهيوني إلى زيارة واشنطن خلال الأسابيع المقبلة بحيث تكون كل زيارة على حدة لإجراء مباحثات مع الجانب الأمريكي حول تطورات ما يسمى "عملية السلام" في منطقة الشرق الأوسط.
وقال المتحدث روبرت جيبس: "البيت الأبيض يحاول أن يحدد المواعيد النهائية للزيارات التي سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الفلسطيني محمود عباس".
وأضاف الناطق باسم البيت الأبيض: "الزيارات ستتم على الأرجح قبل رحلة أوباما المقررة في يونيو إلى فرنسا".
وأضاف روبرت جيبس: "سيناقش الرئيس أوباما مع كل من هؤلاء القادة آليات تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة، والتحركات التي يمكن القيام بها لتحقيق السلام وتهدئة الأجواء في المنطقة".
ويرى المراقبون أن الزعماء العرب كانوا ينتظرون أن تسفر الإدارة الأمريكية الجديدة عن ملامح سياساتها الخارجية حتى يستطيعوا أن يعرضوا وجهات نظرهم خلال أول لقاء يجمع كل واحد منهم بالرئيس الأمريكي.
أوباما يطالب الفلسطينيين والصهاينة بالابتعاد عن اليأس:
وادعى الرئيس الأمريكي أن لديه ثقة في إمكانية تحقيق بعض التقدم على صعيد المحادثات بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني خلال الأشهر المقبلة، زاعمًا أن عملية السلام لم تنته حتى الآن.
ودعا باراك أوباما كلا الجانبين إلى التوقف عما أسماه "التحرك على حافة اليأس"، وقال: "لا أريد أن أخوض في تفاصيل ما يمكن أن تكون عليه هذه المبادرات ولكنني أعتقد أن الأطراف في المنطقة تدرك جيدًا ما هي الخطوات التمهيدية التي يمكن اتخاذها كإجراءات بناء ثقة".
ويشير المحللون إلى أن أوباما ومنذ فترة حملته الانتخابية للرئاسة الأمريكية كان قد أظهر انحيازًا واضحًا لصالح الكيان الصهيوني كما أنه التزم موقف الصمت المريب خلال فترة العدوان الصهيوني الدموي الأخير على قطاع غزة
زيارة العاهل الأردني لأمريكا ومباحثاته مع أوباما وكلينتون
من جهته قال العاهل الأردني صاحب أول زيارة لزعيم عربي إلى البيت الأبيض منذ تولي أوباما السلطة في يناير الماضي ، إنه أجرى محادثات جيدة مع الرئيس أوباما وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
وأضاف العاهل الأردني: "كان هناك بحث للأولويات التي سيضعها الأردن والدول العربية حول كيفية إحضار الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات وفتح فصل جديد من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودفع عملية السلام
قدمًا".
وفيما يتعلق بالمحادثات المرتقبة بين رئيس الوزراء الصهيوني والرئيس الأمريكي في شهر مايو المقبل قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس: "إذا جاء رئيس الوزراء فسيكون الرئيس حريصًا على الجلوس والتحدث معه كما جلس وتحدث معه العام الماضي عن هذه المسألة وعن غيرها من القضايا التي تتعلق بأمننا".
والتقى أوباما نتانياهو والملك عبد الله الثاني خلال زيارة إلى بلديهما العام الماضي بعد حصوله على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة.
ناصح أمين
04-24-2009, 07:10 PM
أوباما يحتفل بذكرى "الهولكوست" ويتعهد بمحاربة كل من ينكرها
http://208.66.70.165/ismemo/media//أوباما%20فى%20حفل%20الهولكوست.jpg
الخميس28 من ربيع الثاني1430هـ 23-4-2009م الساعة 10:27 م مكة المكرمة 07:27 م جرينتش
مفكرة الإسلام :
احتفل اليوم الرئيس الأمريكي"باراك أوباما" بذكرى إحياء ما يعرف ب "محرقة النازية لليهود" " الهولكوست" متعهداً بحماية اليهود، ومحاربة كل من ينكر المحرقة.
وقال الرئيس "أوباما" خلال الحفل :-" حتى اليوم يوجد من يزعم بان الهولكوست غير موجودة، فلدينا فرصة ومن واجبنا محاربتهم. وهذا من واجبي كرئيس", على حد قوله.
وأضاف الرئيس "أوباما" قائلاً :-" إن الذين يصرون على عدم حدوث المحرقة، فهم أشخاص عنصريون ومعادون للسامية، ومصابون بداء كراهية الأجانب", على حد زعمه.
مشيراً إلى أنه "من واجبه مواجهة مثل هؤلاء الأشخاص الذين يروجون للأكاذيب التاريخية", على حد وصفه.
وتعهد "اوباما" بالوصول إلى أي مكان فى العالم لمنع حدوث أعمال بشعة، مثلما يحدث فى رواندا ودارفور, على حد قوله.
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" " بنيامين نتانياهو" قد تعهد بألا يتعرض اليهود لمحرقة ثانية أبدا.
وجاء تعهد "نتانياهو" خلال بدء احتفالات الكيان الصهيوني بذكرى ما يعرف "بالمحرقة"، وندد "نتانياهو" بمؤتمر مناهضة العنصرية الذى عُقد مؤخراُ في جنيف.
وقال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إن بلاده لن تسمح لمنكر آخر للمحرقة بارتكاب محرقة أخرى ضد الشعب اليهودي, وفقا لقوله.
ناصح أمين
05-09-2009, 06:37 AM
أوباما يزور مصر الشهر المقبل ويوجه خطاباً للعالم الإسلامي
الجمعة 13 جمادى الأولى 1430 الموافق 08 مايو 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم القيام بزيارة إلى مصر هي الأولى في الرابع من يونيو المقبل، ومن المتوقع أن يوجه خلالها خطابًا إلى العالم الإسلامي.
وقال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض: إن "مصر تعد بلداً تمثل في العديد من الحالات، قلب العالم العربي".
وأضاف جيبس أن أوباما وجه دعوة لكل من الرئيس المصري، والرئيس الفلسطيني المنهية ولايته محمود عباس، وإلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي قد وجه دعوة الشهر الماضي، إلى عدد من زعماء الشرق الأوسط، من بينهم الرئيس المصري حسني مبارك، لزيارة واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لإجراء مباحثات ومشاورات حول "عملية السلام".
وبحسب "سي إن إن" فقد جاءت هذه الدعوة، في أعقاب لقاء أوباما بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في أول لقاء يجمع زعيم عربي مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.
وفي أعقاب اللقاء، قال العاهل الأردني: إن الوقت قد حان لقيادة الولايات المتحدة مسيرة السلام، وضمان عدم إضاعة المزيد من الوقت، داعياً إدارة الرئيس أوباما إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاستئناف مفاوضات قيام الدولة الفلسطينية.
وكان أوباما قد قام بزيارة إلى تركيا في السادس من أبريل الماضي، كأول دولة إسلامية يزورها، حيث أبلغ المشرعين الأتراك في أنقرة بأن "الولايات المتحدة ليست ولن تكون على الإطلاق في حرب مع الإسلام" بحسب تعبيره.
ومن المتوقع أن تقتصر زيارة الرئيس الأمريكي على القاهرة، حيث لم يكشف البيان عن اعتزامه زيارة دول أخرى بالمنطقة، إلا أنه أشار إلى أن أوباما سيتوجه إلى ألمانيا، في الخامس من الشهر المقبل، أي في اليوم التالي لزيارته مصر. وستكون القاهرة بذلك أول عاصمة عربية يزورها الرئيس الأمريكي، منذ تنصيبه مطلع العام الجاري.
ناصح أمين
05-09-2009, 06:39 AM
ديبكا: أوباما يطالب دول الخليج سرًا بضخ مليارات الدولارات فى السوق الأمريكية
الجمعة 14 من جمادى الأولى 1430هـ 8-5-2009م الساعة 08:00 م مكة المكرمة 05:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
زعمت مصادر إعلامية عبرية أن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قام بإرسال وفد اقتصادي رفيع المستوي من البيت الأبيض إلى دول الخليج العربي بشكل سري هذا الأسبوع، طالباً مساعدتها لضخ مليارات الدولارات للسوق الأمريكية لإنقاذ خطته الاقتصادية.
وأفاد موقع "ديبكا" الإخباري العبري بأن الوفد الأمريكي التقى مع وزراء مالية دول الخليج، ومع رؤساء البنوك الخليجية الكبرى. مشيراً إلى أن مهمة الوفد هى التأكيد لدول الخليج أن الاقتصاد الأمريكي لن يخرج من حالة الركود قبل عام 2011، وهو ما يخلق فرصًا جيدة لدول الخليج لتؤكد أنها حليفة واشنطن فى عملية إنعاش الاقتصاد العالمي.
دول الخليج لم تعطِ ردًا قاطعًا:
ونقل الموقع العبري عن أحد أعضاء الوفد الأمريكي أنه تم توجيه رسالة تحذيرية لدول الخليج بأنها إذا لم تضخ استثماراتها فى الأسواق الأمريكية والدولية، فلن تكون جزءاً من عملية إنعاش الاقتصاد العالمي. مؤكدة فى ذات الوقت أن دول الخليج العربي ستكون السوق الدولية الخامسة الأكبر فى العالم مع حلول عام 2018، لذا يتعين عليها أن تكون لها دور حاسم فى الأزمة الحالية.
وأنهى موقع "ديبكا" تقريره بالإشارة إلى أن دول الخليج لم تعط رداً قاطعاً على الطلب الأمريكي، مرجعاً ذلك إلى مخاوف دول الخليج العربي من السياسات الأمريكية الجديدة للرئيس "باراك أوباما" حيال إيران، وتفضيله للدخول فى حوار معها.
ناصح أمين
05-09-2009, 10:48 PM
شافيز يوجه انتقادات حادة لأوباما بسبب غارات أفغانستان
السبت 14 جمادى الأولى 1430 الموافق 09 مايو 2009
الإسلام اليوم/ رويترز
وجه الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إلى نظيره الأمريكي باراك أوباما انتقادات حادة بسبب الغارات الجوية العدوانية التي وقعت في أفغانستان الأسبوع الماضي وتسببت في مقتل 147 مدنيا.
واتهم شافيز أوباما -في كلمة تلفزيونية ألقاها الجمعة -بالإبقاء على "سياسة خارجية إمبريالية"، لكنه رحب فيها بجهود الرئيس الأمريكي لتحسين العلاقات بين واشنطن وكراكاس.
وخاطب شافيز الرئيس الأمريكي بالقول: "دعنا نرى ما إذا كانت جهودك صادقة، واعمل على هدم قوى الإمبريالية ووقف استغلال الشعوب البريئة " .
وتأتي الانتقادات الحادة التي وجهها شافيز إلى أوباما بعد أسابيع من لقائهما خلال قمة الأمريكتين في ترينيداد التي تخللتها مصافحة وحوار ودي قوبلا بإشادة من زعماء أمريكا اللاتينية وانتقاد كبير من نواب محافظين عن الحزب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي.
يذكر أن العلاقات الفنزويلية الأمريكية تشهد توترا كبيرا منذ سنوات رغم أن عُشر واردات الولايات المتحدة النفطية تأتي من فنزويلا.
ناصح أمين
05-09-2009, 10:50 PM
واشنطن: خطاب أوباما في مصر أكبر من البلد والقيادة !
السبت 14 جمادى الأولى 1430 الموافق 09 مايو 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
في وقت يستعد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لزيارة مصر في الرابع من يونيو القادم، لتوجيه خطاب إلى العالم الإسلامي، أدلى الناطق باسم البيت الأبيض بتصريحات استفزازية تقلل من قيمة مصر والقيادة السياسة بها!.
ونقل مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بى.بى.سى) عن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت جيبس قوله: ردًا على سؤال عما إذا كانت مصر هي المكان المناسب لكلمة أوباما فيما يتعلق بـ "حقوق الإنسان"، فقال: "إن نطاق الخطاب ورغبة الرئيس في الكلام أكبر من المكان الذي سيلقى فيه أو قيادة تلك البلد التي ستسمعه" على حد قوله.
وأضاف أن هذا هو جهد متواصل من الرئيس لإشراك المسلمين في العالم، فهذا سيعطي الرئيس الفرصة التي نأمل أن تمد اليد لبشر مثلنا لكنهم يختلفون عنا في العقيدة.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الجمعة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم القيام بزيارة إلى مصر في الرابع من يونيو المقبل هي الأولى له منذ ترأسه الولايات المتحدة، ويوجه خلالها خطابًا إلى العالم الإسلامي.
وقال جيبس: إن مصر هي "قلب العالم العربي". مضيفًا أن أوباما وجه دعوة لكل من الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، وإلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة.
كان الرئيس الأمريكي قد وجه دعوة الشهر الماضي، إلى عدد من زعماء منطقة الشرق الأوسط، من بينهم الرئيس المصري، لزيارة واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لإجراء مباحثات ومشاورات حول عملية السلام.
وكان الرئيس الأمريكي قد أكد في زيارته لتركيا الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع الإسلام، ودعا إلى إجراء المزيد من الشراكة مع العالم الإسلامي.
ناصح أمين
05-13-2009, 08:23 AM
صحيفة: أوباما يتبع سياسة العصا والجزرة مع الدول العربية
الأربعاء 19 من جمادى الأولى 1430هـ 13-5-2009م الساعة 12:00 ص مكة المكرمة 09:00 م جرينت
مفكرة الإسلام:
أفادت مصادر صحافية عبرية بأن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قرر اتباع سياسة العصا والجزرة، فى تعامله مع الدول العربية. فالجزرة- حسب تلك المصادر- هذه المرة كانت من نصيب مصر، أما العصا فكانت من نصيب سوريا.
وقالت صحيفة "جلوبس" العبرية إن ملامح هذه السياسة باتت واضحة عقب إعلان الرئيس الأمريكي القيام باختيار مصر ليوجه منها خطابا تاريخيا للعالم الإسلامي، وقبل ذلك أبلغ الكونجرس بأنه قرر مواصلة فرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على سوريا، لكونها لا زالت تمثل "تهديدًا" على المصالح الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن "أوباما" سوف يتوجه إلى القاهرة فى الرابع من يونيو القدم، أي بعد أسبوعين ونصف بعد لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" "بنيامين نتنياهو" فى واشنطن.
ووصفت الصحيفة خطاب "أوباما" المرتقب من القاهرة بأنه سيكون أهم حدث فى فترة رئاسته، لكنها استبعدت فى ذات الوقت أن يقوم "أوباما" بزيارة "إسرائيل" بعد مصر، كما هو معتاد.
تأييد لنظام مبارك:
وأوضحت صحيفة "جلوبس" العبرية أن اختيار "أوباما" لمصر لم يكن فقط لكونها الحليف الأهم والأكبر لواشنطن فى الشرق الأوسط بل لدعم وتكريم الرئيس "حسني مبارك"، وهو ما يمكن تفسيره فى العالم العربي على أنه تعبير عن تأييد الإدارة الأمريكية للنظام المصري.
وأشارت إلى أنه فى محاولة استباقية لدحض المزاعم بشأن دعم "أوباما" للنظام المصري، قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة للقاهرة، لا يجب أن تفسر على أنها دعم للرئيس "مبارك"، فمصر تمثل العالم العربي من نواح كثيرة.
وأضاف أن قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، تحظى باهتمام الرئيس "أوباما، وإن زيارته لمصر ستكون فرصة جيدة لطرحها خلال مباحثاته مع الرئيس مبارك.
العصا الأمريكية من نصيب سوريا:
وقالت صحيفة "جلوبس" العبرية إنه فى المقابل أشهر الرئيس "أوباما" العصا فى وجه سوريا، وأعلن فى خطابه الذى بعث به للكونجرس الأمريكي أنه يرى نفسه ملتزما بمواصلة فرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على سوريا،
والتى بدأت منذ عام 2004 ، مبررا استمرار العقوبات بسبب دعمها "للإرهاب"، وسعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل، والعمل ضد الأنشطة العسكرية الأمريكية فى العراق.
الهدف الأمريكي:
وتوصلت الصحيفة العبرية إلى نتيجة مفادها أن الإدارة الأمريكية تريد من إشهار العصا فى وجه دمشق، التأكد من أن سوريا لن تتدخل فى الانتخابات اللبنانية القادمة، وأنه رغم استمرار العقوبات عليها، فسوف تستمر المباحثات المباشرة بين دمشق وواشنطن حيث يأمل المسئولون فى البيت البيض أن تسهم تلك المباحثات فى إضعاف العلاقات بين سوريا وإيران.
ناصح أمين
05-23-2009, 07:02 AM
أوباما يرفض تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في ممارسات إدارة بوش
الخميس27 من جمادى الأولى 1430هـ 21-5-2009م الساعة 08:00 م مكة المكرمة 05:00م جرينتش
مفكرة الإسلام:
رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما تشكيل لجنة للتحقيق في الممارسات التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مكافحة ما يسمى "الإرهاب".
وقال أوباما في كلمة عن الأمن القومي ـ وفقا لرويترز ـ: "لقد عارضت فكرة البدء في مثل هذا التحقيق لأنني أؤمن أن مؤسساتنا الديموقراطية الحالية قوية بما يكفي للقيام بالمساءلة", على حد قوله.
وأكد أوباما اعتزامه إغلاق معتقل جوانتنامو بحلول يناير 2010 ، وقال: إن الطريقة التي اتبعتها الإدارة السابقة كانت فوضى مبنية على الخوف.
وأضاف: إن معتقل جوانتنامو على الأراضي الكوبية، والذي أرسلت إليه الإدارة السابقة مشتبهين "بالإرهاب" دون محاكمة، أصبح وسيلة لتجنيد المعادين للولايات المتحدة, على حد وصفه.
وأوضح أوباما أن ثمن الإبقاء على معتقل جوانتانامو يفوق كلفة إغلاقه، منوها إلى إخفاق الإدارة السابقة بإدانة أكثر من 3 أشخاص فقط من بين مئات المعتقلين السابقين في هذا السجن.
نقل معتقلي جوانتانامو إلى سجون أمريكية
وتابع أوباما: إنه يعتزم إخضاع المعتقلين المتهمين في قضايا "الإرهاب" لنفس الإجراءات والمعتقلات التي تطبق على السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أن السجون الأمريكية لم تسجل حتى الآن حالات هروب للمعتقلين والسجناء الخطيرين.
وزاد أوباما: إن إدارته قد تسعى إلى نقل عدد من أخطر معتقلي جوانتانامو إلى سجون أمريكية تخضع لحراسة مشددة للغاية.
وقال أوباما: "لن نطلق سراح أي شخص إذا كان ذلك يعرض أمننا القومي للخطر، كما لن نسمح بإطلاق سراح معتقلين يمكن أن يشكلوا خطرا على الشعب الأمريكي داخل الولايات المتحدة".
وذكر أن إدارته لن تفرج عن أي معتقل "يمثل خطرا على أمن الولايات المتحدة وأن مثل هؤلاء المعتقلين سوف ينقلون إلى سجون داخل الأراضي الأمريكية ذات إجرءات أمنية مشددة للغاية".
وبشأن أساليب التعذيب التي اتبعتها وكالة الاستخبارات للتحقيق مع المشتبه بهم, قال أوباما: إن هذه الأساليب لم تكن فعالة أو قابلة للاستمرار وأنها لعبت دور المجند للمسلحين المناوئين للولايات المتحدة, على حد قوله
ناصح أمين
05-23-2009, 07:22 AM
البيت الأبيض: أوباما لن يطرح "خطة سلام" جديدة في القاهرة
السبت 29 من جمادى الأولى 1430هـ 23-5-2009م الساعة 12:00 ص مكة المكرمة 09:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
نفي روبرت جيبس الناطق باسم البيت الأبيض أن يكون الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم طرح "خطة سلام" جديدة بين الفلسطينيين و"إسرائيل" خلال زيارته المقررة للقاهرة.
وأكد جيبس أن خطاب الرئيس أوباما في القاهرة سيكون خطابًا موسعًا حول العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي.
وكان البيت الأبيض قد أشار في تعليقه على القرار المصري بإلغاء زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن إلى أن أوباما سيتطرق في خطابه الذي سيوجهه إلى العالم الإسلامي من القاهرة إلى قضية "السلام" في الشرق الأوسط.
ولفتت العديد من التقارير إلى أن خطاب أوباما في القاهرة سيتضمن خطة "سلام" أمريكية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.
ويأتي القرار المصري بإلغاء زيارة الرئيس مبارك إلى واشنطن والتي كانت ستساهم في بلورة رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط، على خلفية وفاة الحفيد الأكبر للرئيس المصري، الذي تأثر بشدة عقب نبأ الوفاة.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد نقلت عن مصادر في الإدارة الأمريكية أن أوباما سيطرح خلال زيارته للقاهرة مبادئ "للسلام" بين العرب و"إسرائيل".
وأوضحت أن المبادئ التي سيعلن عنها أوباما هي إقامة دولتين لشعبين وتجميد الاستيطان والحفاظ على دولة للفلسطينيين والحفاظ على أمن "إسرائيل" وتطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية.
مصر تنفي وجود خطة أمريكية للسلام:
ومن جانبها، نفت وزارة الخارجية المصرية ما سربته الصحافة "الإسرائيلية" عن مقترحات أمريكية للسلام، وأشارت إلى أن هذا المقترحات غير رسمية.
وقال المتحدث الرسمي للخارجية المصرية حسام زكى: "لا يمكن التعليق على ما تتداوله وسائل الإعلام "الإسرائيلية" حول خطط أو مقترحات أمريكية للسلام".
وأضاف: "إن هذا التعليق لا يصدر إلا على أفكار أو مقترحات مطروحة بشكل رسمي"، حسب "فلسطين اليوم".
انتظار تفصيل الموقف الأمريكي:
وعلى صعيدٍ آخر؛ وصف زكي موقف الإدارة الأمريكية الحالية من "عملية السلام" بأنه "موقف ملتزم بعدد من العناصر التي يؤيدها الجانب العربي ويشجعها".
وأشار إلى أن "رؤية الإدارة الأمريكية لا تزال في بدايتها ولم يصدر عنها تفصيلات للقضايا الكبيرة التي ننتظر مواقف بشأنها". وأضاف: "إننا في انتظار تفصيل الموقف الأمريكي".
وأعرب زكي عن أمله بأن تتفهم الولايات المتحدة المواقف العربية التي تركز دائمًا على أن إنشاء الدولة الفلسطينية يمثل المدخل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ناصح أمين
06-03-2009, 10:13 PM
أوباما يتوجه إلى السعودية في زيارة تقتصر على الاجتماعات
الأربعاء 10 من جمادى الثانية1430هـ 3-6-2009م الساعة 10:06 ص مكة المكرمة 07:06 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
يتوجه اليوم الأربعاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط حيث سيصل لاحقا إلى المملكة العربية السعودية ويلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وتقتصر إقامة أوباما في السعودية على اجتماعات عمل دون خطابات علنية, وستكون من بين القضايا المطروحة للنقاش في السعودية القلق المتعلق بالمسألة الايرانية والعملية السلمية بين الاسرائيليين والفلسطينيين واستعداد السعودية لاستقبال مواطنين يمنيين معتقلين في جوانتانامو.
وقال دنيس ماجدونو نائب مستشار الامن القومي للرئيس أوباما أن زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية "هي جزء من محاولاتنا مد اليد باتجاه العالم الاسلامي، وكذلك لمناقشة جملة من القضايا المهمة التي تتراوح بين الطاقة والعملية السلمية في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب".
أوباما سيتوجه للقاهرة
ومن المقرر أن ثم يتوجه الرئيس الأمريكي بعدها إلى مصر حيث سيجتمع بالرئيس المصري حسني مبارك، ويلقي كلمة للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة.
وتركز محادثات أوباما في القاهرة على قضايا في مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط والملف الإيراني والعلاقات الثنائية.
ويخطط أوباما لاستخدام كلمته التي سيلقيها الخميس من أجل تحسين علاقات الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي.
أوباما: الولايات المتحدة يمكن أن تكون قدوة للعالم الإسلامي
وعشية جولته في الشرق الاوسط، ذكر الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة يمكن أن تكون قدوة للعالم الإسلامي، لافتا إلى أنه من دواعي الخطر ان تعتقد بلاده أنها يمكنها فرض قيم معينة على دولة أخرى لها تاريخ وثقافة مختلفين.
في الوقت نفسه تعهد أوباما بالحفاظ على علاقات بلاده الوثيقة مع إسرائيل محذرا الساسة الإسرائيليين من الاتجاهات التي وصفها بالسلبية في المنطقة.
وشدد على أن الوضع الراهن في الشرق الأوسط لا يمكن تحمله ويعرض مصالح الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا الى انه من الضرورة اعتماد بعض الحزم حيال إسرائيل بشأن الاستيطان.
ناصح أمين
06-03-2009, 10:15 PM
أوباما من الرياض: جئت إلى "مهد الإسلام" طلبًا لمشورة العاهل السعودي
الأربعاء 10 من جمادى الثانية1430هـ 3-6-2009م الساعة 06:00 م مكة المكرمة 03:00 م جرينت
مفكرة الإسلام:
وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض لعقد مباحثات هامة مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، قبيل توجيه خطابه التاريخي للعالم الإسلامي من العاصمة المصرية القاهرة.
وتقدم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مستقبلي أوباما، حيث تبادل الزعيمان القبل، ثم استعرضا حرس الشرف قبل أن يعزف السلام الملكي السعودي والنشيد الوطني الأمريكي.
وامتدح الرئيس الأمريكي حكمة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال عقب وصوله إلى الرياض: إنه جاء إلى مهد الإسلام ليطلب مشورة العاهل السعودي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن أوباما يهدف من زيارته الأولى إلى السعودية غلى الحصول على دعم الدول العربية في جهوده للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط ومد اليد إلى العالم الإسلامي.
هذا وسيجري أوباما محادثات معمقة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي أطلق المبادرة العربية للسلام العام 2002، والتي تنص على انسحاب "إسرائيل" من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967 وعلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى حل عادل وتفاوضي لمسألة اللاجئين، وذلك مقابل سلام عربي شامل مع "إسرائيل".
وأشارت التقارير إلى أن السعودية باعتبارها من الدول الأكثر نفوذًا في المنطقة، تنتظر من واشنطن بالتحديد إظهار الحزم تجاه الحكومة "الإسرائيلية" اليمينية برئاسة بنيامين نتانياهو، الذي يرفض فكرة قيام دولة فلسطينية ويرفض تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
وأضافت أن الرياض - بحسب محللين ودبلوماسيين - تريد من أوباما أن يمارس ضغوطًا حقيقية على "إسرائيل"، أكثر مما فعل سلفه جورج بوش.
وقال مصدر رسمي سعودي، مفضلًا عدم الكشف عن اسمه، إن أوباما وفريقه "يأتون إلى السعودية وفي جعبتهم الكثير من المصداقية"، وأضاف: "نحن على نفس الموجة معهم"، حسب فرانس برس.
وكان أوباما قد صرح قبل انطلاقه في جولته الشرق أوسطية بأنه يريد أن يعيد المفاوضات "الإسرائيلية" - الفلسطينية إلى "مسارها". وشدد على ضرورة إظهار الحزم إزاء "إسرائيل" بالنسبة لإنشاء دولة فلسطينية ولمسألة وقف الاستيطان.
قلق "إسرائيل" من تقارب أمريكي - عربي:
هذا ولفتت التقارير إلى أن المحادثات الأمريكية – العربية تسبب قلقًأ للجانب "الإسرائيلي".
وفي هذا السياق، أعلن وزير النقل "الإسرائيلي" إسرائيل كاتس أن بلاده تأمل ألا يكون خطاب المصالحة مع العالم الإسلامي الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي على حسابها.
وقال الوزير المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "من حق الرئيس الأمريكي أن يسعى للمصالحة مع العالم الإسلامي ومنافسة القاعدة أو إيران على الفوز بقلبه. نحن من جانبنا علينا التأكد من أن ذلك لا يضر بمصالحنا المشتركة" مع الأمريكيين.
وأوضح كاتس، المتحدث باسم نتانياهو، أن أوباما "يبدي ودًا حيال "إسرائيل"، لكنه أضاف أن "لديه مقاربة مختلفة" عن سلفه جورج بوش.
إستراتيجية جديدة:
وعلى صعيد آخر، قالت التقارير: "تسعى كل من الرياض وواشنطن إلى بلورة إستراتيجية للتعامل مع إيران، الجارة الكبيرة للسعودية والتي يثير برنامجها النووي الشكوك والجدل".
وأضافت أن المباحثات السعودية - الأمريكية ستتطرق إلى المشاكل المتعلقة بـ"الإرهاب" والعلاقات السعودية - العراقية والوضع في باكستان، فضلًا عن تأثير الارتفاع في أسعار النفط على الاقتصاد العالمي ومصير حوالى مائتي سعودي ما يزالون معتقلين في جوانتانامو.
خطاب أوباما للعالم الإسلامي:
وأكدت التقارير أن المحطة الأبرز في زيارة أوباما إلى الشرق الأوسط تتمثل في الخطاب الذي سيلقيه غدًا الخميس من القاهرة إلى العالم الإسلامي على أمل مد الجسور مع المسلمين بعد سنوات التوتر التي رافقت ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب" واجتياح أفغانستان والعراق، فضلًا عن فضائح التعذيب في سجن أبو غريب ووضع معتقلي جوانتانامو.
وصرح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في وقتٍ سابق، بأنه ينتظر ما سيقوله الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال خطابه الذي سيوجهه إلى العالم الإسلامي من القاهرة.
وقال خادم الحرمين الشريفين، في حديثٍ لصحيفة "السياسة"، "دعنا ننتظر ما سيقول الرئيس الأمريكي لعل خطابه يحمل إنصافًا لقضايا العرب والمسلمين, وهو المطلب الذي ما فتئنا نردده على مسامع الإدارات الأمريكية المتعاقبة".
وأضاف: "نحن بانتظار ما سيقوله الرئيس أوباما, فلسنا دعاة حرب أو طلاب إشكالات أو مشكلات بل دعاة سلام.. نريد أن نستثمر الوقت في تنمية أوطاننا ورقي شعوبنا, فأمامنا زمن يسرع الخطى نأمل أن نقتنصه في ما ينفع الناس, لإيماننا بأن الخسارة تكمن في الزمن الذي يمضي سدى من دون انجاز".
وأوضح العاهل السعودي أن "أمريكا دولة كبرى ومهمة ليس في محيطنا العربي فحسب بل في العالم أجمع, وأكرر هنا أننا لا نريد منها سوى الانصاف والعدالة لقضايا العرب والإسلام الذي دعا إلى التسامح والألفة وإلى الدعوة بالحسنى".
وفي السياق ذاته أعلن، المتحدث باسم رئاسية الجمهورية في مصر، مؤخرًا، أن الرئيس مبارك يولي أهمية كبيرة لخطاب أوباما، فيما أرسل مبارك إلى العاهل السعودي، نقلها مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان في زيارة مفاجأة إلى الرياض.
ناصح أمين
06-03-2009, 10:17 PM
أوباما: أمريكا إحدى أكبر الدول الإسلامية في العالم
الاربعاء 10 جمادى الآخرة 1430 الموافق 03 يونيو 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أكّد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنّ الولايات المتحدة هي "إحدى أكبر الدول المسلمة في العالم"، مشيرًا إلى أنه يجب "على الولايات المتحدة والعالم الغربي أن يتعلما معرفة الإسلام بشكل أكبر".
وقال أوباما- في تصريح لقناة "كانال بلوس" الفرنسية-: إذا أحصينا عدد الأمريكيين المسلمين فسنجد أن الولايات المتحدة هي إحدى أكبر الدول المسلمة في العالم".
وأضاف: "ما أحاول القيام به هو إيجاد حوار أفضل ليتمكن العالم الإسلامي من فهم كيفية تعاطي الولايات المتحدة، والعالم الغربي في شكل عام، مع بعض المشاكل الصعبة مثل الإرهاب أو الديمقراطية".
ووصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ظهر اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض في أول زيارة له بالشرق الأوسط منذ توليه منصبه في يناير الماضي.
وتأتي زيارة أوباما للمملكة عشية إلقائه خطابًا إلى العالم الإسلامي من العاصمة المصرية القاهرة التي سيزورها يوم غدٍ الخميس.
ناصح أمين
06-03-2009, 10:20 PM
الجماعة الإسلامية بمصر تدعو أوباما لترجمة أقواله لمواقف عادلة
الأربعاء 10 من جمادى الثانية1430هـ 3-6-2009م الساعة 02:07 م مكة المكرمة 11:07 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
في تعقيبها على الزيارة التي يعتزم الرئيس الأمريكي القيام بها للقاهرة غدا, طالبت "الجماعة الإسلامية" بمصر باراك أوباما أن يترجم أقواله إلى أفعال ويتخلص من السياسة المدمرة لسلفه جورج بوش.
وقالت الجماعة في بيان لها: إن "ساعة الحقيقة قد حانت، كي يكتشف العالم بأسره مدى صدق باراك أوباما في توجهه الإيجابي الذي أعلنه تجاه العالم الإسلامي، في أكثر من خطاب له منذ انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة", وفقا لصحيفة المصريون.
ودعت الجماعة أوباما إلى إعادة النظر في المواقف الأمريكية، والاقتراب بشكل أكبر من العالم الإسلامي، باعتبار ذلك يمثل مصلحة لبلاده أكثر من الاقتراب من أي طرف آخر.
وأضافت: إن هناك من العوامل ما يجعل الولايات المتحدة تجد مصالحها في الاقتراب أكثر من العالم الإسلامي، ومنها أنه "يملك الموقع الإستراتيجي والثروة البترولية والأسواق الواسعة فضلاً عن ميراث الإسلام الذي يعترف بالديانات السماوية السابقة عليه، رغم عدم اعتراف أتباع تلك الأديان به, ووجود رصيد من القيم المشتركة بين الإسلام والغرب يمهد للتواصل ويحقق إمكانية التعاون على ما فيه خير البشرية".
تبني مواقف عادلة بخصوص الشأن الفلسطيني
وتابعت الجماعة: إنها تتطلع لأن يقوم أوباما بإعادة البوصلة الأمريكية إلى الاتجاه الصحيح، وتبني مواقف عادلة في القضايا ذات الصلة بالعالم الإسلامي، وعلى رأسها، إقامة دولة للفلسطينيين عاصمتها القدس، والقبول بمن ينتخبه الشعب الفلسطيني سواء كان حركة حماس أو فتح أو غيرهما, وإدانة محرقة غزة التي ارتكبتها "إسرائيل" في مطلع العام الجاري.
كما طالبت في بيانها أوباما بإتمام الانسحاب الأمريكي من العراق دون تأجيل، وتأكيد عرض التفاوض مع حركة "طالبان" لإنهاء الوجود الأجنبي بأفغانستان وحل المشكلة الأفغانية.
كما دعته للإفراج عن الدكتور عمر عبد الرحمن الزعيم الروحي لـ "الجماعة الإسلامية" المحتجز بالسجون الأمريكية.
ودعت كذلك إلى"إنهاء سياسة الفوضى الخلاقة التي انتهجتها إدارة جورج بوش تجاه العالم الإسلامي، والتي بمقتضاها تم إحياء وتحريض وتحريك الأقليات العرقية والدينية في أغلب الدول الإسلامية لإحداث حالة التفكك والفوضى والضعف، وذلك عبر التوظيف الخاطئ لمبادئ حقوق الإنسان والحريات رغم أن كل هذه الأقليات لا ترضى ولا تسلم بحق الأغلبية في اختيار ما تراه صحيحًا بشأن مستقبل بلادها".
وأكدت كذلك "على ضرورة التسليم بحق الشعوب الإسلامية في أن تحيا وفقًا لاختياراتها وخاصة خيارها الشعبي وتوجهها الفطري نحو شريعتها الإسلامية وهويتها الدينية التي اختارتها شعوبها بحرية دون السعي لفرض النموذج الحضاري الغربي عليها"
وكانت الجماعة قد رحبت بانتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي لما له من جذور إسلامية، واعتبرت أن "وصول أول رجل أسود للبيت الأبيض، يمثل إعلانا للقيم الإسلامية التي ترفض التفرقة بين البشر على أساس العرق أو اللون.
ناصح أمين
06-05-2009, 09:55 PM
نص خطاب أوباما للعالم الإسلامي
إسلام أون لاين.نت
القاهرة - فيما يلي نص خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ألقاه الخميس في العاصمة المصرية اليوم الخميس ووجهه إلى العالم الإسلامي، نقلا عن رويترز.
"إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية أحدهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر.
ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم. وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر.
كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتعات المحلية المسلمة في بلدي: "السلام عليكم".
إننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية.
وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة.
وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين إلى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الإسلام.
لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من العالم الإسلامي بشكل فعال. ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية إلى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي إلى اعتبار الإسلام معاديا لا محالة ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وإنما أيضا لحقوق الإنسان. ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة.
هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف فيما بيننا فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق الازدهار. هذه هي دائرة الارتياب والشقاق التي يجب علينا إنهاءها.
لقد أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان.
إنني أقوم بذلك إدراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. ولا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة كما لا يمكنني أن أقدم الإجابة على كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلى هذه النقطة. غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو لا يقال إلا وراء الأبواب المغلقة.
كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع إلى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة. وينص القرآن الكريم على ما يلي: (اتقوا الله وكونوا مع الصادقين). وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا.
يعود جزء من اعتقادي هذا إلى تجربتي الشخصية. إنني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين. ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في إندونيسيا واستمعت إلى الآذان ساعات الفجر والمغرب. ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.
إنني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن مثل جامعة الأزهر نور العلم عبر قرون عدة الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير.
ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة بالإضافة إلى فهمنا لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها. حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي. وأظهر الإسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الأعراق.
أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.
وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم".
منذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الأمريكان في إثراء الولايات المتحدة. لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الأولمبية. وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي إلى الكونغرس فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القرآن الكريم التي احتفظ بها أحد آبائنا المؤسسين توماس جيفرسون في مكتبته الخاصة.
إنني إذن تعرفت على الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلى المنطقة التي نشأ فيها الإسلام.
ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والإسلام يجب أن تستند إلى حقيقة الإسلام وليس إلى ما هو غير إسلامي وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت.
لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى الآخرين ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لا تهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا. وكانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم. وقمنا من ثورة ضد إحدى الإمبراطوريات وأسست دولتنا على أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء المعنى على هذه الكلمات بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم. وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية: من الكثير واحد.
لقد تم تعليق أهمية كبيرة على إمكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي إفريقي يدعى باراك حسين أوباما إلى منصب الرئيس. ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة إلى هذا الحد. ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل إلى شواطئنا ويشمل ذلك ما يضاهي سبعة ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم. ويحظى المسلمون الأمريكان بدخل ومستوى للتعليم يعتبران أعلى مما يحظى به معدل السكان.
علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية إقامة الشعائر الدينية. كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا. وأيضا السبب وراء خوض الحكومة الأمريكية إجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق.
ليس هناك أي شك من أن الإسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا. وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية: ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والأمن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا. هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا آمال البشرية جمعاء.
يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا. إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا ولن نسد هذه الاحتياجات إلا إذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة وإذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة وإذا أخفقنا في التصدي لها سوف يلحق ذلك الأذى بنا جميعا.
لقد تعلمنا من تجاربنا الأخيرة ما يحدث من إلحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان إذا ضعف النظام المالي في بلد واحد. وإذا أصيب شخص واحد بالإنفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر. وإذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول. وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر. وعندما يتم ذبح الأبرياء في دارفور والبوسنة يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك. هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية.
إنها مسؤولية تصعب مباشرتها، وكان تاريخ البشرية في كثير من الأحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل التي قمعت بعضها البعض لخدمة تحقيق مصلحتها الخاصة. ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات إلى إلحاق الهزيمة بالنفس ونظرا إلى الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة. وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لأحداث قد مضت. إنما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة.
لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر وفي الحقيقة فإن العكس هو الأرجح: يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة. واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة إلى بعض الأمور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.
إن المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله.
وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح أن أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام. وعلى أية حال سوف نتصدى لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لأمننا. والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات: قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال. ومن واجباتي كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأمريكي.
يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا إلى العمل المشترك. وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق. لم نذهب إلى هناك باختيارنا وإنما بسبب الضرورة. إنني على وعي بالتساؤلات التي يطرحها البعض بالنسبة لأحداث 11 سبتمبر أو حتى تبريرهم لتلك الأحداث. ولكن دعونا أن نكون صريحين: قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم. وكان الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء. ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الأبرياء وتباهت بالهجوم وأكدت إلى الآن عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة.
إن هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون إلى توسعة نطاق أنشطتهم.
وما أقوله ليس بآراء قابلة للنقاش وإنما هي حقائق يجب معالجتها.
ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان ولا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الأذى. كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة. ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلى الوطن إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في كل من أفغانستان وباكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين.
ورغم ذلك كله لن تشهد أمريكا أي حالة من الضعف لإرادتها. ولاينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين. لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان. لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد ومعظم ضحاياهم من المسلمين. إن أعمالهم غير متطابقة على الإطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الأمم والإسلام. وينص القرآن الكريم على أن "من قتل نفسا بغير حق أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" ولا شك أن العقيدة التي يتحلى بها أكثر من مليار مسلم تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة التي يكنها البعض. إن الإسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف وإنما يجب أن يكون الإسلام جزءا من حل هذه المشكلة.
علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 1.5 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة لإقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين. وهذا أيضا السبب وراء قيامنا بتخصيص ما يربو على 2.8 مليار دولار لمساعدة الأفغان على تنمية اقتصادهم وتوفير خدمات يعتمد عليها الشعب.
اسمحوا لي أيضا أن أتطرق إلى موضوع العراق. لقد اختلف الوضع هناك عن الوضع في أفغانستان حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في بلدي أو في الخارج. ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين إلا أنني أعتقد أيضا أن أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكنا.
وفي الحقيقة فإننا نستذكر كلمات أحد كبار رؤسائنا توماس جيفرسون الذي قال "إنني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها."
تتحمل أمريكا اليوم مسؤولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق على بناء مستقبل أفضل وترك العراق للعراقيين. إنني أوضحت للشعب العراقي أننا لا نسعى لإقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو موارده.
يتمتع العراق بسيادته الخاصة به بمفرده. لذا أصدرت الأوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس القادم ولذا سوف نحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012. سوف نساعد العراق على تدريب قواته الأمنية وتنمية اقتصاده. ولكننا سنقدم الدعم للعراق الآمن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.
وأخيرا مثلما لا يمكن لأمريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين فلا يجب علينا أن نقوم بتغيير مبادئنا أبدا. قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر إصابة ضخمة ببلدنا حيث يمكن تفهم مدى الخوف والغضب الذي خلفته تلك الأحداث ولكن في بعض الحالات أدى ذلك إلى القيام بأعمال تخالف مبادئنا. إننا نتخذ إجراءات محددة لتغيير الاتجاه. وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل الولايات المتحدة منعا باتا كما أصدرت الأوامر بإغلاق السجن في خليج غوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم.
نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون. وسوف نقوم بذلك في إطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الإسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا لأننا سنحقق مستوى أعلى من الأمن في وقت أقرب إذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات الإسلامية.
أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.
إن متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة على نطاق واسع. ولا يمكن قطع هذه الأواصر أبدا وهي تستند إلى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لأحد نفيه.
لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل. وإنني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات. لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من إجمالي عدد اليهود بين سكان إسرائيل اليوم. إن نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية. كما أن تهديد إسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان إلا غرض استحضار تلك الأحدث الأكثر إيذاءا إلى أذهان الإسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.
أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين قد عانوا أيضا في سعيهم إلى إقامة وطن خاص لهم. وقد تحمل الفلسطينيون آلام النزوح على مدى أكثر من 60 سنة حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والأمن هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتى الآن.
يتحمل الفلسطينيون الإهانات اليومية صغيرة كانت أم كبيرة والتي هي ناتجة عن الاحتلال. وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم.
لقد استمرت حالة الجمود لعشرات السنوات: شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال. إن توجيه اللوم أمر سهل إذ يشير الفلسطينيون إلى تأسيس دولة إسرائيل وما أدت إليه من تشريد للفلسطينيين ويشير الإسرائيليون إلى العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود إسرائيل وخارج هذه الحدود على مدى التاريخ. ولكننا إذا نظرنا إلى هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الآخر فإننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة: لأن السبيل الوحيد للتوصل إلى تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن.
إن هذا السبيل يخدم مصلحة إسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ولذلك سوف أسعى شخصياً للوصول إلى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه هذه المهمة.
إن الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة الطريق هي التزامات واضحة. لقد آن الأوان من أجل إحلال السلام لكي يتحمل الجانبان مسؤولياتهما، ولكي نتحمل جميعنا مسؤولياتنا كذلك.
يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف إن المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي إلى النجاح.
لقد عانى السود في أمريكا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل إلى ذلك إصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكا وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا الشرقية وأندونيسيا.
وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن إطلاق الصواريخ على الأطفال الإسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عن طريق مثل هذه الأعمال إذ يؤدي هذا الأسلوب إلى التنازل عن هذه السلطة.
والآن على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الأشياء التي يستطيعون إنجازها ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته إن تنظيم حماس يحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين ولكنه يتحمل مسؤوليات كذلك ويتعين على تنظيم حماس حتى يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني أن يضع حداً للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق إسرائيل في البقاء.
وفي نفس الوقت يجب على الإسرائيليين الإقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن إنكاره مثلما لا يمكن إنكار حق إسرائيل في البقاء. إن الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن إلقاء إسرائيل في البحر كما أننا لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية. إن عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام. لقد آن الأوان لكي تتوقف هذه المستوطنات.
كما يجب على إسرائيل أن تفي بالتزاماتها لتأمين تمكين الفلسطينيين من أن يعيشوا ويعملوا ويطوروا مجتمعهم. لأن أمن إسرائيل لا يتوفر عن طريق الأزمة الإنسانية في غزة التي تصيب الأسر الفلسطينية بالهلاك أو عن طريق انعدام الفرص في الضفة الغربية. إن التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا من الطريق المؤدي للسلام ويجب على إسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم.
وأخيرا يجب على الدول العربية أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة وأن مسؤولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة كما ينبغي عليها أن لا تستخدم الصراع بين العرب وإسرائيل لإلهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الأخرى بل يجب أن تكون هذه المبادرة
سببا لحثهم على العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته التي سوف تعمل على مساندة الدولة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني على الاعتراف بشرعية إسرائيل واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام على الماضي.
سوف تنسق أمريكا سياساتنا مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام وسوف تكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب إننا لا نستطيع أن نفرض السلام ويدرك كثيرون من المسلمين في قرارة أنفسهم أن إسرائيل لن تختفي وبالمثل يدرك الكثيرون من الإسرائيليين أن دولة فلسطينية أمر ضروري. لقد آن الأوان للقيام بعمل يعتمد على الحقيقة التي يدركها الجميع.
لقد تدفقت دموع الكثيرين وسالت دماء الكثيرين وعلينا جميعا تقع مسئولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الإسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة أبنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف وعندما تصبح الأرض المقدسة التي نشأت فيها الأديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها، وعندما تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الإسراء عندما أقام الأنبياء موسى وعيسىومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا.
إن المصدر الثالث للتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الأسلحة النووية.
لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا على العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل إذ لعبت الولايات المتحدة في إبان فترة الحرب الباردة دورا في الإطاحة بالحكومة الإيرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي.
أما إيران فإنها لعبت دورا منذ قيام الثورة الإسلامية في أعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد القوات والمدنيين الأمريكيين.
هذا التاريخ تاريخ معروف. لقد أعلنت بوضوح لقادة إيران وشعب إيران أن بلدي بدلا من أن يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما. والسؤال المطروح الآن لا يتعلق بالأمور التي تناهضها إيران ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد إيران أن تبنيه.
إن التغلب على فقدان الثقة الذي استمر لعشرات السنوات سوف يكون صعبا ولكننا سوف نمضي قدما مسلحين بالشجاعة واستقامة النوايا والعزم سيكون هناك الكثير من القضايا التي سيناقشها البلدان ونحن مستعدون للمضي قدما دون شروط مسبقة على أساس الاحترام المتبادل. إن الأمر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الأسلحة النووية أننا قد وصلنا إلى نقطة تتطلب الحسم وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أمريكا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة إلى طريق محفوف بالمخاطر ويدمر النظام العالمي لمنع انتشار الأسلحة النووية.
إنني مدرك أن البعض يعترض على حيازة بعض الدول لأسلحة لا توجد مثلها لدى دول أخرى ولا ينبغي على أية دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية وهذا هو سبب قيامي بالتأكيد مجددا وبشدة على التزام أمريكا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للأسلحة النووية وينبغي على أية دولة بما في ذلك إيران أن يكون لها حق الوصول إلى الطاقة النووية السلمية إذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وهذا الالتزام هو التزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به.
إن الموضوع الرابع الذي أريد أن أتطرق إليه هو الديمقراطية.
إن نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق.
إسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي: لا يمكن لأية دولة ولا ينبغي على أية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى.
ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن إرادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها. إن أمريكا لا تفترض أنها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع كما أننا لا نفترض أن تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ أن جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وآرائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه، ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة وامتناعها عن نهب أموال الشعب ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة. إن هذه الأفكار ليست أفكارا أمريكية فحسب بل هي حقوق إنسانية وهي لذلك الحقوق التي سوف ندعمها في كل مكان.
لا يوجد طريق سهل ومستقيم لتلبية هذا الوعد ولكن الأمر الواضح بالتأكيد هو أن الحكومات التي تحمي هذه الحقوق هي في نهاية المطاف الحكومات التي تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والنجاح والأمن. إن قمع الأفكار لا ينجح أبدا في القضاء عليها.
إن أمريكا تحترم حق جميع من يرفعون أصواتهم حول العالم للتعبير عن آرائهم بأسلوب سلمي يراعي القانون حتى لو كانت آراؤهم مخالفة لآرائنا وسوف نرحب بجميع الحكومات السلمية المنتخبة شرط أن تحترم جميع أفراد الشعب في ممارستها للحكم.
هذه النقطة لها أهميتها لأن البعض لا ينادون بالديمقراطية إلا عندما يكونون خارج مراكز السلطة ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الآخرين عند وصولهم إلى السلطة.
إن الحكومة التي تتكون من أفراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع من يشغلون مراكز السلطة بغض النظر عن المكان الذي تتولى فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها: إذ يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم من خلال الاتفاق في الرأي وليس عن طريق الإكراه ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الأقليات وأن يعطوا مصالح الشعب الأولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون إليه.
أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف أمامه معا فهو موضوع الحرية الدينية.
إن التسامح تقليد عريق يفخر به الإسلام. لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في أندونيسيا إذ كان
المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية يمارسون طقوسهم الدينية بحرية.
إن روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم إذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لأنفسهم لأن روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.
ثمة توجه في بعض أماكن العالم الإسلامي ينزع إلى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الآخر. إن التعددية الدينية هي ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الأقباط في مصر ويجب إصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لأن الانقسام بين السنيين والشيعيين قد أدى إلى عنف مأساوي ولا سيما في العراق.
إن الحرية الدينية هي الحرية الأساسية التي تمكن الشعوب من التعايش ويجب علينا دائما أن نفحص الأساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت إلى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الأمريكيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.
وبالمثل من الأهمية بمكان أن تمتنع البلدان الغربية عن وضع العقبات أمام المواطنين المسلمين لمنعهم من التعبير عن دينهم على النحو الذي يعتبرونه مناسبا فعلى سبيل المثال عن طريق فرض الثياب التي ينبغي على المرأة المسلمة أن ترتديها.
إننا ببساطة لا نستطيع التظاهر بالليبرالية عن طريق التستر على معاداة أي دين.
ينبغي أن يكون الإيمان عاملا للتقارب فيما بيننا ولذلك نعمل الآن على تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في أمريكا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود.
إننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة جلالة الملك عبد الله المتمثلة في حوار الأديان كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات. إننا نستطيع أن نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الأديان إلى خدمات تقدمها الأديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم إلى تأدية أعمال تدفع إلى الأمام عجلة التقدم لجهودنا الإنسانية المشتركة سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في أفريقيا أو توفير الإغاثة في أعقاب كارثة طبيعية.
إن الموضوع السادس الذي أريد التطرق إليه هو موضوع حقوق المرأة.
أعلم أن الجدل يدور حول هذا الموضوع وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة.
إن البلدان التي تحصل فيها المرأة على تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية وهذا ليس من باب الصدفة.
اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح: إن قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للإسلام وحده لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا وباكستان وبنجلادش وإندونيسيا تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد. وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأمريكية وفي بلدان العالم ولذلك سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الأمية للفتيات ومساعدتهن على السعي في سبيل العمل عن طريق توفير التمويل الأصغر الذي يساعد الناس على تحقيق أحلامهم.
باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات إلى مجتمعاتنا تتساوى مع ما يقدمه لها أبناؤنا وسوف يتم تحقيق التقدم في رفاهيتنا المشتركة من خلال إتاحة الفرصة لجميع الرجال والنساء لتحقيق كل ما يستطيعون تحقيقه من إنجازات. أنا لا أعتقد أن على المرأة أن تسلك ذات
الطريق الذي يختاره الرجل لكي تحقق المساواة معه كما أحترم كل إمرأة تختار ممارسة دورا تقليديا في حياتها ولكن هذا الخيار ينبغي أن يكون للمرأة نفسها.
وأخيرا أريد أن أتحدث عن التنمية الاقتصادية وتنمية الفرص.
أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة لأن شبكة الإنترنت وقنوات التليفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية منفرة وفظة وعنف غير عقلاني وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة ولكنها في ذات الوقت تحدث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان حتى في بلدي مع هذه التغييرات وهذا الخوف هو خوف من أن تؤدي الحداثة إلى فقدان السيطرة على خياراتنا الاقتصادية وسياساتنا والأهم من ذلك على هوياتنا وهي الأشياء التي نعتز بها في مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي تقاليدنا وفي عقيدتنا.
ولكني أعلم أيضا أن التقدم البشري لا يمكن إنكاره، فالتناقض بين التطور والتقاليد ليس أمرا ضروريا إذ تمكنت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية من تنمية أنظمتها الاقتصادية والحفاظ على ثقافتها المتميزة في ذات الوقت. وينطبق ذلك على التقدم الباهر الذي شاهده العالم الإسلامي من كوالالمبور إلى دبي لقد أثبتت المجتمعات الإسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم.
وهذا أمر هام إذ لا يمكن أن تعتمد أية إستراتيجية للتنمية على الثروات المستخرجة من تحت الأرض ولا يمكن إدامة التنمية مع وجود البطالة في أوساط الشباب، لقد استمتع عدد كبير من دول الخليج بالثراء المتولد عن النفط وتبدأ بعض هذه الدول الآن بالتركيز على قدر أعرض من التنمية ولكن علينا جميعا أن ندرك أن التعليم والابتكار سيكونان مفتاحا للثروة في القرن الواحد والعشرين إنني أؤكد على ذلك في بلدي كانت أمريكا في الماضي تركز اهتمامها على النفط والغاز في هذا الجزء من العالم ولكننا نسعى الآن للتعامل مع أمور تشمل أكثر من ذلك.
فيما يتعلق بالتعليم سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية مثل تلك التي أتت بوالدي إلى أمريكا وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأمريكيين على الدراسة في المجتمعات الإسلامية وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا وسوف نستثمر في سبل التعليم الإفتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الإلكتروني وسوف نستحدث شبكة إلكترونية جديدة لتمكين المراهقين
والمراهقات في ولاية كنساس من الاتصال المباشر مع نظرائهم في القاهرة.
وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية سوف نستحدث هيئة جديدة من رجال الأعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان وسوف أستضيف مؤتمر قمة لأصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني والمؤسسات وأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.
وفيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا، سوف نؤسس صندوقا ماليا جديدا لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان وللمساهمة في نقل الأفكار إلى السوق حتي تستطيع هذه البلدان استحداث فرص للعمل وسوف نفتتح مراكز للتفوق العلمي في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وسوف نعين موفدين علميين للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة واستحداث فرص خضراء للعمل لا تضر بالبيئة وسبل لترقيم السجلات وتنظيف المياه وزراعة محاصيل جديدة.
واليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الإسلامي للقضاء على مرض شلل الأطفال وسوف نسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الإسلامية لتعزيز صحة الأطفال والأمهات.
يجب إنجاز جميع هذه الأمور عن طريق الشراكة إن الأمريكيين مستعدون للعمل مع المواطنين والحكومات ومع المنظمات الأهلية والقيادات الدينية والشركات التجارية والمهنية في المجتمعات الإسلامية حول العالم من أجل مساعدة شعوبنا في مساعيهم الرامية لتحقيق حياة أفضل.
إن معالجة الأمور التي وصفتها لن تكون سهلة ولكننا نتحمل معا مسؤولية ضم صفوفنا والعمل معا نيابة عن العالم الذي نسعى من أجله وهو عالم لا يهدد فيه المتطرفون شعوبنا عالم تعود فيه القوات الأمريكية إلى ديارها عالم ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائليون بالأمان في دولة لكل منهم وعالم تستخدم فيه الطاقة النووية لأغراض سلمية وعالم تعمل فيه الحكومات على خدمة المواطنين وعالم تحظى فيه حقوق جميع البشر بالاحترام. هذه هي مصالحنا المشتركة وهذا هو العالم الذي نسعى من أجله والسبيل الوحيد لتحقيق هذا العالم هو العمل معا.
أعلم أن هناك الكثيرون من المسلمين وغير المسلمين الذين تراودهم الشكوك حول قدرتنا على استهلال هذه البداية
وهناك البعض الذين يسعون إلى تأجيج نيران الفرقة والانقسام والوقوف في وجه تحقيق التقدم ويقترح البعض أن الجهود المبذولة في هذا الصدد غير مجدية ويقولون أن الاختلاف فيما بيننا أمر محتم وأن الحضارات سوف تصطدم حتما وهناك الكثيرون كذلك الذين يتشككون ببساطة في إمكانية تحقيق التغيير الحقيقي فالمخاوف كثيرة وانعدام الثقة كبير ولكننا لن نتقدم أبدا إلى الأمام إذا اخترنا التقيد بالماضي.
إن الفترة الزمنية التي نعيش فيها جميعا مع بعضنا البعض في هذا العالم هي فترة قصيرة والسؤال المطروح علينا هو هل سنركز اهتمامنا خلال هذه الفترة الزمنية على الأمور التي تفرق بيننا أم سنلتزم بجهود مستديمة للوصول إلى موقف مشترك وتركيز اهتمامنا على المستقبل الذي نسعى إليه من أجل أبنائنا واحترام كرامة جميع البشر.
هذه الأمور ليست أمورا سهلة. إن خوض الحروب أسهل من إنهائها كما أن توجيه اللوم للآخرين أسهل من أن ننظر إلى ما يدور في أعماقنا كما أن ملاحظة الجوانب التي نختلف فيها مع الآخرين أسهل من العثور على الجوانب المشتركة بيننا ولكل دين من الأديان قاعدة جوهرية تدعونا لأن نعامل الناس مثلما نريد منهم أن يعاملونا وتعلو هذه الحقيقة على البلدان والشعوب وهي عقيدة ليست بجديدة وهي ليست عقيدة السود أو البيض أو السمر وليست هذه العقيدة مسيحية أو مسلمة أو يهودية هي عقيدة الإيمان الذي بدأت نبضاتها في مهد الحضارة والتي لا زالت تنبض اليوم في قلوب آلاف الملايين من البشر هي الإيمان
بالآخرين: الإيمان الذي أتى بي إلى هنا اليوم.
إننا نملك القدرة على تشكيل العالم الذي نسعى من أجله ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لاستحداث هذه البداية الجديدة، آخذين بعين الاعتبار ما كتب في القرآن الكريم: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل تعارفوا."
ونقرأ في التلمود ما يلي: "إن الغرض من النص الكامل للتوراة هو تعزيز السلام." ويقول لنا الكتاب المقدس: "هنيئا لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعونَ."
باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام. إننا نعلم أن هذه رؤية الرب وعلينا الآن أن نعمل على الأرض لتحقيق هذه الرؤية. شكرا لكم والسلام عليكم".
ناصح أمين
06-06-2009, 06:46 PM
ردود فعل متباينة حول خطاب أوباما
الجزيرة نت
اعتبرت منظمة المؤتمر الإسلامي أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما ستكون له انعكاسات إيجابية على العالم الإسلامي. بينما اعتبر نائب من حزب الله اللبناني أنه لا يعبر عن تغيير حقيقي في السياسة الأميركية، بينما دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى الحكم على الخطاب من مضمونه لا شكله.
وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن كلمات أوباما كانت بناءة للغاية. وأعرب عن سعادته بتنويه الرئيس الأميركي بالدور الذي تقوم به المنظمة في مختلف المشاريع الدولية.
بدورها اعتبرت الجامعة العربية الخطاب متوازنا، وقال أمينها العام عمرو موسى إن الخطاب فيه رؤية واضحة ومقاربة جديدة فيما يتعلق بالعلاقة مع الدول الإسلامية ومنها قضية حوار الحضارات والقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
من جهته رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالرسالة التي تضمنها كلام الرئيس الأميركي عن السلام والتفاهم والمصالحة.
وقالت متحدثة باسمه إن "الأمين العام يرى أن الخطاب خطوة مهمة لسد الفجوات الناجمة عن الخلافات وتعزيز التفاهم الثقافي والتأكيد على التزاماتنا المشتركة بممارسة التسامح والعيش معا بسلام وحسن جوار كما جاء في ميثاق الأمم المتحدة".
خطاب إنشائي
من جهته قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله "إن ما سمعناه اليوم هو خطاب إنشائي لا يحمل في مضمونه مواقف تغييرية"، وأضاف "لم نلمس تغييرا حقيقيا في الموقف بمعزل عن لغة الخطاب".
وأوضح فضل الله أن "العالم الإسلامي والعربي لا يحتاج إلى مواعظ، لكن إلى أفعال حقيقية وتغيير جذري بدءا من الموقف الأميركي من القضية الفلسطينية".
ردود فلسطينية
فلسطينيا صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأن على إسرائيل أن تأخذ ما جاء في خطاب أوباما على محمل الجد فيما يتعلق بوقف الاستيطان وبناء الدولة "لأن رسالته واضحة".
من جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي إن خطاب أوباما لم يتضمن أي تغيير جوهري في سياسات أميركا تجاه القضية الفلسطينية، لأنه فرض في خطابه إسرائيل دولة قومية لليهود باعتبارها جزءا من المنطقة.
في حين وصفت لجنة المتابعة العليا لفصائل المقاومة الفلسطينية والمؤتمر الوطني الفلسطيني خطاب الرئيس الأميركي بِأنه محاولة للتضليل ولتزيين ما سمتها الصورة العدوانية الأميركية في البلدان العربية والإسلامية.
أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقالت إن خطاب أوباما "جاء مليئا بالدغدغة العاطفية والدبلوماسية الناعمة، وفيه الكثير من المتناقضات والافتقار إلى السياسات العملية الواضحة على الأرض".
من جهتها قالت الحكومة الإسرائيلية إنها "تشارك أوباما آماله في السلام بالشرق الأوسط، لكن الأولوية تبقى للمصالح الأمنية لإسرائيل".
دراسة معمقة
وفي القاهرة قال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي إن الخطاب الذي ألقاه أوباما هو "خطاب تاريخي هام ذو وزن كبير ويحتاج إلى دراسة معمقة".
كما قالت الحكومة الأردنية إن الخطاب انطوى على مواقف إيجابية للغاية خاصة ما تعلق بدعم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتأكيده على ضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس صيغة حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
أما في طهران فشدد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي على أن التغيير الذي تتحدث عنه الإدارة الأميرکية "لا يأتي بالخطابات والشعارات بل بتغيير جذري وحقيقي لسياساتها إزاء المسلمين".
الحزب الجمهوري
وفي إطار ردود الفعل داخل الولايات المتحدة اعتبر الحزب الجمهوري أن خطاب أوباما يجعل الولايات المتحدة تبدو ضعيفة.
وقال جون بينر زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب إنه يرحب بالروءية التفاؤلية للرئيس الأميركي، إلا أنه قلق من النقاط التي تتعلق بإيران والنزاع الفلسطيني والإسرائيلي. وأشار إلى أن أوباما "بدا وكأنه يلقي اللوم بالتساوي بين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم إقراره بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها".
وكان أوباما أكد في الخطاب الذي ألقاه في جامعة القاهرة أمس سعيه إلى إرساء علاقة جديدة بين بلاده والعالم الإسلامي من خلال تجاوز الخلافات التي سببت عقودا من التوتر بين الطرفين.
وأضاف أن ما يجمع بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة أكبر كثيرا من القوى التي تحاول أن تفصل وتباعد بينهما ودعا إلى السعي لأرضيات مشتركة بين الطرفين.
وأشاد في الخطاب الذي تضمن استشهادات عديدة بمعاني آيات قرآنية بما يتسم به الإسلام من تسامح وبما قدمه للبشرية، وجدد تأكيد دعمه لبناء دولة فلسطينية، وشدد أوباما على أن "أميركا والإسلام ليسا في حالة عداء", ودعا إلى إنهاء ما وصفه بدوامة التشكيك والخلافات بين الجانبين.
ناصح أمين
06-25-2009, 09:15 PM
اوباما ينفى التدخل ويدين سلوك الحكومة الايرانية "غير العادل" ضد الشعب
2009:06:24.09:09
http://arabic.peopledaily.com.cn/img/20090209arabic/img/logo.gif
نفى الرئيس باراك اوباما أمس الثلاثاء / 23 يونيو الحالى / تدخل الولايات المتحدة فى شئون ايران، بيد انه قال انه يدين بشدة سلوك الحكومة الايرانية "غيرالعادل" ضد شعبها.
وقال اوباما للصحفيين فى مؤتمر صحفى خاص عقد بالبيت الابيض ان "الولايات المتحدة والمجتمع الدولى يرفضان ويعربان عن غضبهما ازاء التهديدات، والضرب، والاعتقالات التى جرت فى الأيام الأخيرة "، فى اشارة الى الوضع بعد الانتخابات فى ايران.
وذكرت تقارير هنا ان 10 اشخاص على الاقل لقوا مصرعهم خلال الاشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب الايرانية والاف المتظاهرين الذين كانوا يحاولون تنظيم احتجاجات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التى جرت يوم 12 يونيو.
وقال اوباما الذى تعرض لانتقادات فى الولايات المتحدة لسياسته اللينة تجاه حكومة ايران "اننى ادين بشدة هذا السلوك "غير العادل"، وانضم الى الشعب الامريكى حدادا على كل روح بريئة فقدت".
وأضاف "لقد اوضحت ان الولايات المتحدة تحترم سيادة جمهورية ايران الاسلامية، ولا تتدخل مطلقا فى شئون ايران الداخلية. (شينخوا)
ناصح أمين
06-27-2009, 07:11 AM
أوباما يشيد بموسوي وبشجاعة المتظاهرين في إيران
السبت 04 رجب 1430 الموافق 27 يونيو 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما سماها "شجاعة" المتظاهرين على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران، مشيرا فيما يتصل بالعراق إلى أنه يعتقد أن العنف هناك في الأيام الأخيرة "سيستمر بعض الوقت"، مؤكدا أنه لم ير تقدما سياسيا في العراق بقدر ما يتمنى.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة بواشنطن مع المستشارة الألمانية أنجيلا إن المحتجين الإيرانيين على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو الجاري، برهنوا على "شجاعة"، وقال إنهم واجهوا "الوحشية"، في إشارة إلى الاشتباكات التي حدثت بين المحتجين وقوات الأمن وأسفرت عن قتلى وجرحى.
واعتبر أن "شجاعة" المتظاهرين "دليل على سعيهم الدائم من أجل العدالة"، وأن "حقوق الشعب الإيراني في التجمع والتحدث بحرية وسماع أصواتهم هي طموحات عالمية".
وأضاف أوباما أن المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي -الذي أعلنت النتائج الرسمية خسارته في الانتخابات- "استحوذ على خيال قوى داخل إيران مهتمة بالانفتاح" على الغرب.
وأشار إلى أن الآمال في استئناف المفاوضات مع إيران بخصوص برنامجها النووي "قد تأثرت" بعد الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، لكنه أوضح أن المفاوضات ستستمر رغم ذلك.
وأكد أوباما أنه لا يأخذ على محمل الجد مطالبة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إياه بالاعتذار عن انتقاد الطريقة التي تعاملت بها سلطاته مع المحتجين على نتائج الانتخابات التي منحت نجاد ولاية ثانية، مضيفا أنه ليس معنيا بهذه المطالبة.
وقال إن بلاده وألمانيا متفقتان على إدانة "قمع" السلطات الإيرانية لاحتجاجات المعارضة، التي قال إنها تعرضت "لعنف شنيع، ورغم محاولة السلطات التعتيم عليه فقد رأيناه وندينه".
وحول العراق قال أوباما إنه لم ير تقدما سياسيا في العراق بالقدر الذي كان يتمناه، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه البلاد هو حل الخلافات السياسية بين الفصائل العراقية المختلفة.
وأضاف أنه يعتقد أن الوضع الأمني في العراق يواصل "التحسن بصورة جذرية"، على الرغم من التفجيرات التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة مع اقتراب موعد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من المدن العراقية، حسب ما تنص عليه الاتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد وواشنطن العام الماضي.
ناصح أمين
07-08-2009, 06:57 AM
أوباما يستجدي التطبيع مع الكيان الصهيوني من المغرب
الأحد 13 من رجب1430هـ 5-7-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوجيه رسالة لعاهل المغرب الملك محمد السادس، يدعوه فيه إلى التطبيع مع "إسرائيل" وإنهاء العزلة العربية لها.
وحسبما ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" فى عددها الصادر اليوم فإن الرئيس أوباما بعث برسالة لعاهل المغرب، ضمن الرسائل التى يوجهها لرؤساء وزعماء الدول العربية "المعتدلة" لدعوتهم لتقديم التطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني، بزعم تحريك عملية السلام بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين، حيث سبق وأن بعث برسائل مشابهة لكل من العاهل السعودي الملك عبد الله، وعدد من زعماء دول الخليج العربي، حسبما زعمت الصحيفة العبرية.
دور المغرب:
وجاء فى رسالة الرئيس الأمريكي للملك محمد السادس، طبقاً لما نشرته الصحيفة العبرية:-"يحدونى الأمل أن تلعب المغرب دوراً مهماً، وتسهم فى تقريب وجهات النظر بين العالم العربي و"إسرائيل"، من منطلق إيمانها بأن يؤدي الأمر إلى سلام مستقر، وحل للنزاع فى الشرق الأوسط".
وأضاف الرئيس الأمريكي فى خطابه، مستجدياً التطبيع من المغرب- بعدما رفضته المملكة العربية السعودية بشدة- بأنه يتعين على الدول العربية، أن تؤكد على التزامها بمبادرة السلام العربية، واتخاذ خطوات نحو "إسرائيل" تؤدي فى النهاية المطاف، وضع حد لعزلها.
وأكد فى ذات الوقت على ضرورة قيام الكيان الصهيوني بتجميد الاستيطان فى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى الفلسطينيين محاربة ما وصفه بـ"الإرهاب".
ناصح أمين
07-16-2009, 07:01 PM
أوباما يعتزم بزيارة "تل أبيب" والتحدث للشارع "الإسرائيلي" مباشرة
الثلاثاء22 من رجب1430هـ 14-7-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
http://208.66.70.165/ismemo/media//%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7.jpg
أوباما يزور الحائط الغربي في القدس
مفكرة الإسلام :
أفادت مصادر إعلامية عبرية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيقوم بزيارة تل أبيب فى القريب العاجل لإظهار تضامنه الكامل مع الكيان الصهيوني.
وقالت القناة الثانية بالتليفزيون الصهيوني أن عناصر يهودية أمريكية قد مارست ضغوطاً كبيرة على الرئيس الأمريكي لزيارة "إسرائيل" والتحدث إلى الشارع "الإسرائيلي" مباشرة على غرار ما حدث مع العالم الإسلامي. مشيرة إلى أن تلك الضغوط قد تم ممارستها خلال اللقاء الذى جمع بالرئيس الأمريكي أمس مع قيادات المنظمات اليهودية فى الولايات المتحدة الأمريكية.
تقدم فى المفاوضات حول المغتصبات:
وأشارت القناة الثانية الصهيونية إلى أن الرئيس أوباما أبلغ مقربينه ومستشاريه أمس بأنه سيقوم بزيارة تل أبيب فى القريب العاجل، وقال لهم- حسبما ذكرت القناة الثانية الصهيونية" يا أصدقاء هياً بنا نسافر لـ"إسرائيل". وخلال لقاءه بالقيادات اليهودية الأمريكية، والذي عُقد بالبيت الأبيض أمس ، كشف الرئيس الأمريكي عن حدوث تقدم بارز فى تقارب وجهات النظر بين تل أبيب والإدارة الأمريكية فى واشنطن بشأن البناء داخل المغتصبات الصهيونية’ مشدداً بأنه لا يعتزم ممارسة أية سياسة تعرض "إسرائيل" للخطر.
الشارع العربي والشارع الصهيوني:
ونقلت القناة الثانية الصهيونية عن ألن سولو رئيس المنظمات اليهودية الأمريكية بأنه شدد خلال اللقاء مع الرئيس أوباما على أهمية زيارته لتل أبيب، ومحادثته مباشرة مع الشعب "الإسرائيلي"، على غرار زيارته للقاهرة. وشاطره الرأي لي روزينبرج رئيس منظمة أيباك ، كبرى المنظمات اليهودية الصهيونية فى الولايات المتحدة الأمريكية، وقال :-" إن الجميع يتحدثون عن الشارع العربي، لكن هناك أيضا شارع "إسرائيلي" يجب أيضا التحدث معه.
واختتمت القناة الثانية الصهيونية تقريرها بالإشارة للارتياح الذى شعر به المسئولون اليهود، عندما أبلغهم اوباما بأنه سيدرس زيارة تل أبيب قريباً، مشيرة إلى أن مساعدى الرئيس الأمريكي تحدثوا حول هذا الموضوع فى الآونة الأخيرة، مع مسئولين يهود كبار .
ناصح أمين
07-18-2009, 02:20 PM
استطلاع: تراجع حاد في شعبية أوباما بسبب ارتفاع نسبة البطالة
السبت 26 من رجب1430هـ 18-7-2009م الساعة 10:00 ص مكة المكرمة 07:00 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
أظهر متوسط خمسة استطلاعات قومية في يوليو الجاري، تراجعا في شعبية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى دون 60 في المائة، جراء الامتعاض عن كيفية تعامل إدارته مع الوضع الاقتصادي.
وأوضح "استطلاع الاستطلاعات"، الذي أعدته وصنفته cnn أن 57 في المائة من الأمريكيين يدعمون أداء أوباما كرئيس للولايات المتحدة، مقابل 36 في المائة.
معدلات البطالة تواصل الارتفاع بثبات
ومعدلات البطالة في الولايات المتحدة تواصل الارتفاع بثبات، وذلك للشهر التاسع على التوالي، لتستقر عند 9.5 في المائة من 9.4 في المائة، عند مستوياتها الأعلى خلال 26 عاماً".
وفقد قرابة 3.4 ملايين شخص وظائفهم خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بـ3.1 ملايين خلال 2008 بأكمله.
ويكشف الاستبيان الجديد تراجعاً في معدل الرضا عن أداء أوباما من 62 في المائة في يونيو الماضي، وتقهقهر بعدها إلى 61 في المائة، ليستقر عند هذا المعدل منذ منتصف الشهر وحتى نهايته.
الاستطلاعات الأخيرة تظهر أدنى معدل تقييم لأوباما
ومن ناحيته, أوضح كيتنغ هولاند، مدير قسم الاستطلاعات بالشبكة: "الاستطلاعات الأخيرة تظهر أدنى معدل تقييم لأوباما - وأكبر خسارة ـ وذلك يعود إلى منظور شعبي حيال كيفية تعامله مع الاقتصاد".
وتابع: "أحدث مسح أجرته cnn أظهر انخفاضاً كبيراً في عدد الأمريكيين ممن يعتقدون بأن لأوباما خطة واضحة لحل مشاكل البلاد...الرأي العام يبدو أكثر تيقناً عن قبل وبعد مرور ستة أشهر من توليه الرئاسة".
وبمقارنة أوباما بأسلافه الرؤوساء بعد مرور ستة أشهر من توليهم أول ولاية رئاسية نجد ما يلي: حاز الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، على معدل تأييد بلغ 56 في المائة في يوليو 2001، وتراجعت عند بيل كلينتون إلى 48 في المائة في يوليو 1993.
وأجمع ثلثا الأمريكيون على تأييد أداء جورج بوش الأب كرئيس في يوليو 1989، فيما أبدى ستة من كل عشرة دعمهم لرونالد ريغان في يوليو 1981.
ناصح أمين
07-20-2009, 10:45 AM
كاتب أمريكي ينتقد "أوباما" بسبب وعوده التي لم تتحقق
الأحد 27 من رجب1430هـ 19-7-2009م الساعة 01:00 م مكة المكرمة 10:00 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
انتقد الكاتب الأمريكي تيد فان ديك سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مدار الشهور الماضية من فترة رئاسته، وقال: إن أوباما المرشح وعد بالكثير وبث الأمل في نفوس الملايين دون أن يتحقق من وعوده شيء يذكر.
وأضاف بالقول: إن شعارات أوباما في حملته الانتخابية كانت رائعة للدرجة التي ظن فيها الناس أن الرئيس الأمريكي سيتمكن من موازنة قراراته وأن يناقش اقتراحات مستشاريه ببعض الشك والتحليل.
وقال ديك في مقال له نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: إن الأزمة الاقتصادية ما انفكت تعصف بالبلاد وبشكل أقسى، وإن القطاع الصحي والمبادرات الرئاسية في مجال الطاقة تمر بمرحلة خطر التوقف، ودعا إلى أن يضغط أوباما على "زر البدء من جديد" بشأن سياساته وسياسات إدارته على المستوى الداخلي.
كما انتقد ديك ترك أوباما لخطة إنقاذ اقتصاد البلاد وحفزه وتعافيه عبر حزمة الـ787 مليار دولار في أيدي لجان الكونغرس، وقال: إن الخطة عالقة ومتعثرة ولم تأت ببعض أكلها المأمول، وأضاف أنه لا ينبغي لرئيس البلاد أن يتنازل عن أجندته الرئيسية في البلاد ويبقيها في أيدي الآخرين.
أزمات تعصف بالبلاد:
ومضى الكاتب وهو الذي عمل مساعدًا لنائب الرئيس الأمريكي السابق ليندون جونسون إلى أن الأزمات المختلفة التي تمر بها البلاد إنما تفرض التزامات على الرئيس وتتطلب السعي لإعادة النظام المالي والوضع الاقتصادي المتدهور إلى عافيته.
كما دعا الكاتب الرئيس أوباما إلى "التحدث أقل والعمل أكثر" وإلى ما سماها بإتاحة الفرصة للناخبين لأن يروه يجلس على كرسيه ويتحدث إلى "أناس جديين" بشأن قضايا جدية، ذلك إذا أراد منهم الاستماع إليه.
واختتم بالقول: إنه ينبغي لأوباما أن يحافظ على مخزون الحب له من جانب الأمريكيين من مختلف الأعراق والمذاهب، وأن يجلس مع نفسه ليراجع وعوده أيام كان مرشحًا عام 2008 ويقارنها بما يجري على الساحة الأمريكية في الوقت الراهن، إذ يبدو أن "حساب الحقل مغاير لحساب البيدر".
ناصح أمين
07-20-2009, 07:42 PM
تقرير: أوباما فشل في إقناع العاهل السعودي بالتقارب مع إسرائيل
الاثنين 27 رجب 1430 الموافق 20 يوليو 2009
الإسلام اليوم/ أمريكا إن آرابيك
قالت تقارير صحفية أمريكية: إن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في 3 يونيو الماضي قبيل خطاب أوباما للعالم الإسلامي من القاهرة 4 يونيو، جاء على عكس ما كان يتوقع الرئيس الأمريكي، الذي كان يريد من الملك السعودي أن يكون مستعدًا لتبادل بوادر إيجابية مع إسرائيل في الوقت الذي يضغط فيه أوباما على الكيان لوقف الاستيطان.
وقالت مجلة "فورين بوليسي الأمريكية نقلاً عن مصدرين؛ أحدهما مسئول أمريكي سابق سافر إلى الرياض مؤخرًا، والآخر مسئول حاليًا بالإدارة الأمريكية رفضًا ذكر اسميهما، قالت نقلاً عنهما: إن "اللقاء لم يسر بشكل جيد من وجهة نظر أوباما".
وتابعت المجلة في تقريرها، أن "الأكثر من هذا- بحسب المسئول السابق- أن دينيس روس (المتخصص في شئون الشرق الأوسط) أبلغ مساعديه بأن من بين ما دفع أوباما إلى اختياره مستشارًا خاصًا لأوباما للمنطقة الوسطى (الشرق الأوسط والخليج وأفغانستان وباكستان وجنوب وغرب آسيا) في مجلس الأمن القومي الشهر الماضي، هو شعور الرئيس بأن الإعداد للرحلة لم يكن كافيًا"، وهو ما نفاه البيت الأبيض في تقارير سابقة.
وبحسب المجلة في تقريرها، "يقول المصدران: إن أوباما كان يأمل بإقناع الملك بأن يكون على استعداد لإبداء بوادر متبادلة مع إسرائيل، التي تضغط عليها واشنطن لوقف المستوطنات بهدف تقدم السلام بالمنطقة وقيام دولة فلسطينية".
وقال المسئول السابق: "كانت تلك هي المرة الأولى التي لم يكن أوباما- كسيناتور أو مرشح أو رئيس- قادرًا على الحصول تقريبًا على أي شيء أو أي خطوة باستخدام قدرته الشخصية على الإقناع".
وأضاف: "الحد الأدنى لذلك هو أن السعوديين لم يكونوا مستعدين" ، لأن يطلب منهم أوباما اتخاذ خطوات تجاه إسرائيل.
وتابع القول: إن "مصادر رفيعة بفريق الأمن القومي السعودي، تعتقد أن الزيارة جرى الإعداد لها بشكل سيئ.. جاء (أوباما) ليطلب منهم صنائع كبيرة من دون استعداد"، مضيفًا: "لكن السعوديين لا يقدمون الكثير" في مثل هذه المواقف.
وقالت "فورين بوليسي" في تقريرها: إن "المسئول السابق قال: إن روس أبلغ مساعديه أن أوباما كان "محبطًا لأنه لم يحصل على أي شيء من الزيارة".
من جانبها، نفت إدارة أوباما بشدة ما ذهبت إليه المصادر في حديثها إلى المجلة ، وقالت: إن المصادر لا يمكنها أن تعرف ما الذي دار في اللقاء.
وقال مسئول رفيع بالبيت الأبيض لم يذكر اسمه: "إن مجموعة صغيرة هي التي خططت لتلك الزيارة، وجاءت إضافة السعودية لاحقًا".
وأضاف مسئول البيت الأبيض- بحسب المجلة- أن "اللقاء ضم مسئولين أساسيين؛ الملك وأوباما إلى جانب مستشارين اثنين لكل منهما، وأنه لذلك "أربعة فقط هم من يعرفون الرواية الحقيقية".
ناصح أمين
07-26-2009, 01:26 PM
أوباما يتراجع عن وصفه الشرطة بـ "الغباء" لتجنب أزمة عرقية
السبت 3 من شعبان1430هـ 25-7-2009م الساعة 01:00م مكة المكرمة 10:00 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
تراجع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن وصفه الشرطة بـ "الغباء"، وذلك لاعتقالها بروفيسور أسود من جامعة هارفرد.
وذكرت شبكة الأخبار الأمريكية cnn أن تراجع الرئيس الأمريكي يأتي للحيلولة دون تنامي أزمة عرقية بين البيض
والسود في الولايات المتحدة.
وقال أوباما "لأن حجم الأمر يزداد تدريجيًا، وتصريحاتي ساعدت في ذلك، أريد أن أوضح أن اختيار كلماتي لم يكن موفقًا، وللأسف بدت كأنها قذف بحق دائرة شرطة كمبردج أو السرجنت كرولي تحديدًا"، مضيفًا "كان من الممكن تقوم كلماتي بشكل مختلف، وهذا ما أخبرته للسرجنت كرولي".
ومن جانبه، أعرب السيرجنت جيمس كرولي، من قوة شرطة كمبردج، عن "دهشته وخيبة أمله" بتصريح الرئيس أوباما، الذي جاء فيه أن شرطة كمبردج تصرفت بغباء عند اعتقال البروفيسور البارز، هنري لويس جيتس، الذي يمتلك دليلًا فعليًا على أنه داخل منزله.
وأضاف كرولي أن تصريح أوباما: "لا يحمل إساءة لضابط دائرة كمبردج فقط، بل لسائر رجال الأمن في البلاد".
كما حملت بعض نقابات الشرطة الأمريكية على تصريح أوباما، وحاكم ولاية ماساشوستس، ديفال باتريك، الذي نقلت تقارير قوله عن الحادثة: "بطرق شتى، هذا كابوس كل رجل أسود وحقيقة للكثير من السود"، ودعت الطرفين لتقديم اعتذار.
وقال البيت الأبيض الجمعة إن أوباما دعا جيتس وكرولي إلى البيت الأبيض.
حادثة الاعتقال:
وكان البروفيسور البارز، هنري لويس جيتس، قد اعتقل بعد الإبلاغ عن حادثة سرقة محتملة خارج مسكنه، في 16 يونيو الماضي، غير أن التهمة أسقطت لاحقًا.
وقال جيتس إنه ضحية لضابط "شرير"، مشيرًا إلى إن هذه الحادثة كشفت له "هشاشة موقف كافة الرجال السود والملونين والفقراء لنزوات قوات الأمن كرجل شرطة شرير، من الواضح أنه شرطي شرير".
وأضاف: "أنا على استعداد للاستماع إلى كرولي، حال اقتناعي بقوله الحقيقة بشأن ما فعل، وتشويه وفبركة تقرير الشرطة، عندها أنا على استعداد، كإنسان، للغفران له".
غير أن تفاصيل الحادثة ما زالت غامضة، حيث أنه بعد توجه كرولي إلى منزل جيتس إثر تلقيه بلاغًا من الجيران باحتمال حدوث سطو، اتهم البروفيسور برفض التعاون معه قائلاً إنه اتهمه مراراً بالعنصرية.
وأبدى قائد قوة شرطة كمبردج، روبرت هاس، أسفه عن حادثة اعتقال جيتس، إلا أنه أكد صحة الإجراءات القانونية التي اتبعها القسم.
ناصح أمين
07-27-2009, 04:15 PM
غضب كويتي بعد وعد أوباما باخراج العراق من "الفصل السابع"
الأحد 4 من شعبان1430هـ 26-7-2009م الساعة 10:00 ص مكة المكرمة 07:00 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
أثارت وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمساعدة العراق على الخروج من الفصل السابع لمجلس الأمن الدولي عاصفة نيابية كويتية.
وشدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح على هامش مناقشته مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند قضية السلام في الشرق الأوسط، والعراق وأمن الخليج في لندن، على أن ما يهم الكويت بالدرجة الأولى هو التزام العراق بقرارات الأمم المتحدة ما يعطي الطمأنينة للجميع.
ومن جانبه, وصف النائب وليد الطبطبائي وعد الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء العراقي بمساعدة العراق على الخروج من الفصل السابع بأنه "وعد من لا يملك لمن لا يستحق"، في ربط بتعبير لوصف وعد بلفور المشؤوم.
وسبق أن عارضت الكويت بشدة دعوة المالكي إلى إخراج العراق من الفصل السابع إلا بعد تنفيذ العراق لجميع التزاماته الدولية.
وجاء الاعتراض الكويتي على لسان المستشار في الديوان الأميري الكويتي محمد عبد الله أبو الحسن، مبعوث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
رفض إسقاط الديون الكويتية على العراق
وقال مراقب مجلس الأمة (البرلمان) محمد الحويلة إننا أكدنا رفضنا لأي إسقاط للديون الكويتية على العراق، حيث إن هذا حق للكويت وشعبها, فيما أكد النائب حسين مزيد أن إسقاط الديون وإخراج العراق من الباب السابع يجب أن يكون وفق أطر دستورية.
واعتبر النائب ضيف الله بورمية وعد الرئيس الأمريكي تدخلا سافرا في شؤون الكويت لا يمكن قبوله، فيما دعا النائب دليهي الهاجري وزير الخارجية إلى حفظ هيبة الكويت ومكتسباتها الخارجية.
المالكي مطمئن لموقف واشنطن من المسلحين
وعلى صعيد آخر, أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ارتياحه للتأكيدات التي حصل عليها خلال زيارته
واشنطن حول الاتصالات التي تجرى مع مندوبين عن المجموعات المسلحة.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون "أعرب عن ارتياحي الشديد لما سمعته حول هذا الموضوع".
وأضاف "حصلت على تأكيد بأن الإدارة الأمريكية لن تتفاوض ولن تعقد اتفاقا مع الذين قتلوا جنودا أمريكيين وجنودا عراقيين".
وكان المالكي احتج الاربعاء لدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما على لقاء عقده في تركيا مندوبون عن المقاومة العراقية مع مسؤولين أتراك وأمريكيينن.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الحكومة العراقية قد صدمتها المعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام العربية حول هذا الموضوع.
ناصح أمين
07-29-2009, 09:05 PM
أوباما يدعو الصين لتعاون أوسع ويذكر الحقوق الدينية باستحياء
الاثنين5 من شعبان1430هـ 27-7-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الاثنين، الصين إلى تعاون واسع مع بلاده، فيما ذكر احترام الحقوق الدينية، التي تنتهكها الصين، على استحياء.
وقال الرئيس الأمريكي إن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ستحدد شكل القرن الحادي والعشرين، مؤكدًا أن العلاقات بين الدولتين الكبيرتين مهمة، حسب فرانس برس.
وطلب أوباما من الصين التعاون في إنعاش الاقتصاد العالمي مع مراعاة خفض نسبة الكربون المنبعث.
وتعهد أوباما بعدم النظر إلى الصين على أنها خصم، غير أنه أقر بالاختلافات مع القوة الآسيوية الصاعدة، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وقال إن الولايات المتحدة تحترم "حضارة الصين القديمة"، مضيفًا "ونحن كذلك نؤمن بشدة بضرورة احترام وحماية ثقافة وديانة كافة الشعوب، وأنه من حق كافة الشعوب التعبير عن رأيها".
وأكد على أن ذلك "يشمل الأقليات الإتنية والدينية في الصين كما يشمل بالتاكيد الأقليات في الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن "دعم حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية متجذر في الولايات المتحدة"، على حد قوله.
المعروف أن أوباما لم يحرك ساكنًا تجاه "مذبحة 5 يوليو"، التي ارتكبتها السلطات الصينية بحق أقلية الإيجور المسلمة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، وذلك على الرغم من أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان وضع ملف هذه المذبحة على أجندة أعمال قمة الدول الثماني الكبرى الأخيرة في أيطاليا.
وكان كخرمان خودزابيردييف، المسؤول بمؤتمر الإيجور العالمي قد قال إن الإيجور يريدون إجراء تحقيق تقوده جهات مثل الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان، فيما يتعلق بـ "مذبحة 5 يوليو".
وأضاف "نريد أن نعرف الحقيقة. الصين تكذب دائمًا.. ولكنني متشائم"، موضحًا أن الدول الغربية لن تدعو على الأرجح لمثل هذا التحقيق خشية إفساد العلاقات مع الصين الشريك التجاري المهم.
وتابع "ربما لن تسمح الصين لأحد (بإجراء مثل هذا التحقيق) ولكن علينا أن نفعل كل ما هو ممكن. ربما تكون مجرد صرخة يأس".
"مذبحة 5 يوليو":
وكان مسلمو الإيجور قد كشفوا عن الأعداد الحقيقية لضحايا "مذبحة 5 يوليو"، التي وقعت في "اورومتشي"، وأوضحوا ، في بيانٍ لهم، أنه بتاريخ 26/6/2009م قام في منتصف الليل مئات من العمال الصينيين بأحد المصانع الواقعة بجنوب الصين باقتحام مساكن العمال المسلمين التركستانيين هناك، وانهالوا عليهم ضربًا بالعصي والسكاكين، مما أسفر عن مقتل ثلاثمائة، وجرح المئات.
وأضاف البيان أنه استنكارًا لازدواجية السلطات الصينية في التعامل مع الأحداث التي يكون ضحيتها مسلمين تركستانيين، وتنديدًا بالتمييز العنصري ضدهم تظاهر عشرات الآلاف من التركستانيين في شوراع "اورومتشي" بتاريخ 5/7/2009م الموافق يوم الأحد، مطالبين ببيان أسباب الحادث، ومعاقبة المجرمين، ووقف التمييز العنصري ضدهم.
وتابع البيان أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم، مؤكدًا على أن الشهداء التركستانيين أكثر من ألفي شخص وأن الجرحى والمعتقلين بالآلاف.
وكشف البيان عن أن السلطات الصينية هي التي قامت بتحريض الصينيين على المسلمين، وأنها تقوم بإبادة هذا الشعب المسلم على أيدي الجنود المتنكرة بالزي المدني.
ناصح أمين
07-29-2009, 09:08 PM
صحيفة: إدارة أوباما تتبنى سياسات بوش الأمنية
الأربعاء 7 من شعبان1430هـ 29-7-2009م الساعة 11:00 ص مكة المكرمة 08:00 ص جرينتش
مفكرة الإسلام:
ذكرت مصادر صحافية أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما تعتزم تبني سياسات الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش بشأن الأمن الداخلي.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، "جانيت نابوليتانو"، قولها إنه من المتوقع أن تعتمد سياسات إدارة أوباما الجديدة لمنع الهجمات "الإرهابية" بشكل كبير على تنقيح وتوسيع المبادرات التي بدأت في عهد الرئيس بوش.
وأضافت الصحيفة أنه من بين البرامج التي تبنتها إدارة بوش ويجري التوسع فيها برنامج رائد لتدريب عناصر الشرطة على الإبلاغ عن التصرفات المريبة مثل سرقة مفاتيح من منشأة تحتفظ بنفايات مشعة.
وقالت الصحيفة إن الاستراتيجية الجديدة جزء من جهود أوسع لزيادة التعاون بين وزارة الأمن الداخلي وبين حكومات الولايات والحكومات المحلية في الولايات المتحدة.
وقالت نابوليتانو "نحن نعيش الآن في عالم لا مجال فيه لأن تتحمل جهة واحدة في الحكومة وحدها أمانة حماية الأمن... هناك دور يمكن النهوض به على كافة المستويات".
وكشفت الصحيفة أن الخطط، التي يتوقع أن تعلن عنها نابوليتانو، اليوم الأربعاء، ستدعو لمزيدٍ من الوعي الجماهيري والمشاركة في منع الهجمات.
وأشارت إلى أنه من المرجح أن تتطرق الوزيرة إلى جهود العمل بصورة أوثق مع الحكومات الأجنبية بدءًا من الإطلاع على بيانات المسافرين جوًا وانتهاءً بتبادل معلومات المخابرات عن المؤامرات المحتملة.
السير على خطى بوش:
وكان اتحاد الحريات المدنية الأمريكي قد اتهم أوباما بالتملص من وعوده أثناء حملته الانتخابية، وذلك لرفضه الكشف عن صور تعذيب المعتقلين العراقيين والأفغان على أيدي قوات الاحتلال الأمريكي في عهد بوش، فيما اتهمت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات المدنية أوباما بالسير على خطى بوش.
ورفض أوباما تشكيل لجنة للتحقيق في الممارسات التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مكافحة ما يسمى "الإرهاب".
وقال أوباما في كلمة عن الأمن القومي: "لقد عارضت فكرة البدء في مثل هذا التحقيق لأنني أؤمن أن مؤسساتنا الديموقراطية الحالية قوية بما يكفي للقيام بالمساءلة", على حد قوله.
ناصح أمين
08-05-2009, 12:47 PM
استطلاع: أوباما فشل في تغيير صورة أمريكا لدى العالم الإسلامي
الاربعاء 14 شعبان 1430 الموافق 05 أغسطس 2009
الإسلام اليوم/ علاء البشبيشي
كشف استطلاع جديد للرأي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل في تغيير صورة أمريكا لدى العالم الإسلامي، وإن نجح في جذب الأنظار إليه في كثير من الدول الغربية.
وبينما أظهر الاستطلاع الذي قام به مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، وشمل 24 دولة بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن الرئيس الأمريكي الجديد أسهم إلى حد كبير في أن تستعيد بلاده صورتها الإيجابية في عدد من دول العالم، حيث أعرب 9 من كل عشرة في ألمانيا وفرنسا عن ثقتهم في قيادة أوباما.
كما نقلت وكالة سي بي اس الإخبارية عن ريتشارد وايك، أحد المشاركين في مركز بيو للأبحاث قوله: لقد استعادت أمريكا، بفضل أوباما، جزءًا كبيرًا من سمعتها لا سيما في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وجزء كبير في آسيا.
لكن هذا التأثير لم يصل إلى الدول الإسلامية التي أكد "وايك" أن أوباما لم يتمكن من التأثير فيها بصورة كبيرة، قائلا: صحيحٌ أن المسلمين ينظرون إليه بإيجابية أكثر من سلفه بوش، لكن ذلك لم يرقَ لمستوى تغيير انطباعهم العام حيال أمريكا.
و تبين أن أقل من 30% من سكان كل من باكستان ومصر والأردن وتركيا والأراضي الفلسطينية المحتلة يحملون نظرة إيجابية تجاه أوباما. وبينما سجلت مصر والأردن تغييرًا طفيفًا في النظرة إلى أمريكا بعد ذهاب بوش، بقيت نسبة التشاؤم كما هي في تركيا وفلسطين، حتى بعد مجيء أوباما. بالإضافة إلى 64% في باكستان، و 77% في فلسطين أعربوا عن معارضتهم لأمريكا.
وفي هذا يقول وايك: "رغم دخول فريق جديد إلى أروقة البيت الأبيض، لا يزال الشك قائمًا. على سبيل المثال أظهر استطلاع آخر أُجرِي العام الجاري أن غالبية الدول الإسلامية لا تؤيد جهود مكافحة الإرهاب التي تقودها أمريكا". كما ذكرت أغلبية المستطلعة آراؤهم في 6 من 7 دول إسلامية أنهم يشعرون بأن أمريكا تمثل تهديدًا عسكريًا لبلادهم.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال 6 من كل 10 أشخاص في الأراضي المحتلة والأردن ومصر ولبنان إنهم متشككون في نزاهة أوباما فيما يتعلق بقضايا المنطقة العربية.
وفي النهاية خَلُصَ الاستطلاع إلى أن انتخاب أوباما لم يُسفِر عن تغيير جذري في مواقف المسلمين تجاه أمريكا، لكنه أثمر قاعدة للتغيير.
ناصح أمين
08-27-2009, 02:53 AM
مجلة أمريكية: ثلاثة محاور أساسية لـ "خطة أوباما للسلام"
الأربعاء 5 من رمضان 1430هـ 26-8-2009م الساعة 07:00 م مكة المكرمة 04:00 م جرينتش
مفكرة الإسلام:
أكدت مصادر صحافية أمريكية أن خطة "السلام" في الشرق الأوسط، التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، طرحها قريبًا ستشمل على ثلاثة محاور أساسية.
ونقلت مجلة "فورين بوليسى" عن آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأمريكى المخضرم المتخصص فى شئون الشرق الأوسط، والذى عمل مستشارًا لـ 6 وزراء خارجية أمريكيين سابقين، قوله "إن هذه المحاور هى: أولاً: إعادة إطلاق المفاوضات السورية – "الإسرائيلية"، والفلسطينية – "الإسرائيلية"، ومسار استعادة العلاقات الثنائية بين "إسرائيل" والدول العربية الأخرى، وثانيًا، اتفاق مع حكومة نتانياهو على تجميد للمستوطنات يتجاوز أى شيء ذهبت إليه الحكومة "الإسرائيلي"ة، يمكن أن يتطور إلى تفاهمات حول القدس".
وأضاف ميلر: "وثالثًا، إعادة الدول العربية مكاتب العلاقات الخاصة ومكاتب رعاية المصالح الخاصة بها فى "إسرائيل" ويضم ذلك البحرين ودول الخليج الأخرى وتونس والمغرب".
وأوضح ميلر أن إدارة الرئيس أوباما ستقوم بإعلان كل أجزاء هذه الخطة إما فى مؤتمر يعقد لهذا الغرض أو عبر إعلان عن الخطة، فيما نقلت "فورين بوليسى" عن دبلوماسيين غربيين قولهم "إن فرنسا وروسيا مهتمتين باستضافة مثل هذا المؤتمر للإعلان عن الخطة المزمعة".
الجارديان: تجميد استيطاني مقابل النووي الإيراني
وعلى صعيدٍ آخر، ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن "أوباما بصدد كسر الجمود بين "إسرائيل" والفلسطينيين من خلال إقناع "إسرائيل" بالموافقة على تجميد استيطاني جزئي مقابل موقف أمريكي أشد ضد البرنامج النووي الإيراني".
وأوضحت الصحيفة أنه "مقابل موافقة "إسرائيل" على تجميد استيطاني جزئي ومؤقت، ستضغط الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مجلس الأمن الدولي لتوسيع العقوبات على إيران لتشمل صناعتها للبترول والغاز".
ناصح أمين
10-23-2009, 03:12 PM
اعتقال حارس أمريكي أطلق تهديدات إرهابية ضد أوباما
الخميس 03 ذو القعدة 1430 الموافق 22 أكتوبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
اعتقلت السلطات الأمريكية رجلاً يعمل حارسًا في مطار "نيوارك ليبيرتي" الدولي في ولاية نيوجيرسي، بعد أن أطلق تهديدات ضد الرئيس باراك أوباما.
وقال مسئول أمني مطَّلع على مسار التحقيق: "إن السلطات اعتقلت جون بيرك، 55 عامًا، بعد أن أطلق تهديدات إرهابية ضد أوباما أمام محل لبيع القهوة في المطار صباح أمس الأربعاء"، لافتًا إلى أنه عثر على "40 قطعة سلاح مرخصة في منزله."
من جهته، أكّد إيد دونوفان، المتحدث باسم جهاز الخدمات السرية (المخابرات) المكلَّف بحماية الرئيس والشخصيات الحكومية، لشبكة "سي إن إن " نبأ الاعتقال، وقال: إنّ بيرك يعمل في شركة أمن بالمطار وأنكر أثناء تحقيقات الشرطة أنّه أطلق التهديدات".
ويأتي نبأ الاعتقال قبل يوم من زيارة الرئيس أوباما لولاية نيوجيرسي، حيث سيظهر ضمن حملة انتخابية لحاكم الولاية جون كورزيني في منطقة هاكينساك.
والشهر الماضي، فتح جهاز "الخدمات السرية" تحقيقًا بشأن نشر استفتاء على موقع "فيس بوك" الإلكتروني الاجتماعي حول اغتيال أوباما، وقال جيمس ماكين، وهو متحدث باسم الجهاز: إن الوكالة بدأت تحقيقًا في الواقعة.
وتتزامن التطورات مع تزايد المخاوف إزاء أمن أوباما، وتنامي نمط التهديدات والخطابات العدائية التي تستهدف أول رئيس أمريكي أسود، وتحديدًا مع تزايد الجدل بشأن برنامج الرعاية الصحية.
ناصح أمين
10-29-2009, 07:31 AM
تقرير سري يوصي أوباما بدعم عباس فى مواجهة حماس
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء9 من ذو القعدة1430هـ 27-10-2009م الساعة 06:00 م مكة المكرمة 03:00 م جرينتش
كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن تقرير سري لوزارة الخارجية الأمريكية، يوصي الرئيس باراك أوباما بضرورة دعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتعزيز شعبيته فى مواجهة تعاظم قوة حركة حماس فى الشارع الفلسطيني.
وقال باراك رابيد مراسل الشئون السياسية بصحيفة هاآرتس العبرية إن التقرير الذي أعدته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وسلمته للرئيس أوباما الأسبوع الماضي، أوصت فيه بضرورة تكثيف الجهود خلال الفترة المقبلة لدعم مكانة الرئيس عباس، بعد تدهور مكانته بشكل ملحوظ فى الساحة السياسية الفلسطينية فى الآونة الأخيرة، لاسيما بعد تورطه فى سحب تقرير جولدستون من التصويت عليه فى المجلس الدولى لحقوق الإنسان.
ونقل رابيد عن مصادر مطلعة أن التقرير السري الذى قدمته كلينتون للرئيس الأمريكي، والذي تناول سبل استئناف المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" أكد على الخسائر السياسية التى لحقت بعباس عقب فضيحة تقرير جولدستون، وأن تلك الخسائر طالت عباس داخل السلطة الفلسطينية نفسها.
إحباط عباس:
وكشف مراسل الصحيفة العبرية أن صدور التقرير، جاء فى أعقاب زيارة رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات لواشنطن مؤخراً، وعرض خلالها سيناريوهات خطيرة حول الوضع الصعب الذي يعاني منه رئيس السلطة الفلسطينية، وشعوره بالإحباط واليأس الشديد من تجميد العملية السياسية مع تل أبيب.
وعلى ضوء ذلك أوصت كلينتون الرئيس الأمريكي بضرورة المسارعة لإنقاذ محمود عباس من ورطته وتعزيز مكانته فى مواجهة حماس، وطرحت فى تقريرها عددًا من الاقتراحات لتنفيذ ذلك – حسبما زعمت الصحيفة العبرية- من بينها مطالبة تل أبيب بتقديم بوادر حسنة، وإبداء مرونة لاستئناف العملية السياسية، وهو ما يجعل عباس يقول لشعبه إنه حقق إنجازًا سياسيًا ما.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن وزير الخارجية الأمريكية شددت فى تقريرها على أن دعم محمود عباس أمر حيوي ومهم، على ضوء إجراء انتخابات عامة فلسطينية مطلع العام القادم.
أوباما يطمئن عباس:
وأنهت الصحيفة العبرية تقريرها بالإشارة إلى أنه فى أعقاب استلام الرئيس الأمريكي لتقرير وزيرة خارجيته، بادر بالاتصال هاتفياً بالرئيس عباس الجمعة الماضية، من أجل دعمه ومساندته.
وأضافت أن كلينتون تعهدت بمطالبة وزراء الخارجية العرب، الذين ستلتقي بهم فى الثاني من الشهر المقبل بالعاصمة المغربية الدار البيضاء، بتقديم الدعم اللازم للرئيس عباس فى مواجهة حركة حماس من الناحية السياسية والاقتصادية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوزيرة الأمريكية ستطالب خلال هذا الاجتماع وزراء الخارجية العرب بضرورة تنفيذ خطوات أكثر إيجابية للتطبيع مع "إسرائيل".
الانتخابات الفلسطينية:
ومن جانبها، زعمت القناة العاشرة فى التلفزيون" الإسرائيلي"، أن رئيس السلطة الفلسطينية هدد بالاستقالة من منصبه، بسبب تعثر العملية السياسية فى المنطقة، وأنه لن يرشح نفسه فى الانتخابات القادمة، مضيفة أن ذلك جاء فى عدة رسائل نقلت خلال الأيام الأخيرة إلى البيت الأبيض فى واشنطن.
لكنَّا عددًا من وزراء الحكومة الصهيونية سخر من تهديدات عباس، ووصفوها بأنها ليس لها أي معنى، وتساءلوا هل يريد رئيس السلطة الفلسطينية رؤية تسيفى ليفني رئيسة المعارضة على كرسي رئاسة الوزراء فى "إسرائيل" بدلاً من بنيامين نتنياهو، وإذا ما كان يريد ذلك فهو يحلم، لأن نتنياهو سيظل فى الحكم أطول مدة ممكنة، لأن غالبية الشعب "الإسرائيلي" تؤيده، وتؤيد مواقفه السياسية.
ناصح أمين
11-03-2009, 07:02 AM
"تعطي كلامًا للمفاوض الفلسطيني وأفعالاً للاحتلال"
برهوم:القضية الفلسطينية في تراجع خطير منذ تولِّي أوباما الإدارة الأمريكية
[ 02/11/2009 - 08:54 ص ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم أن القضية الفلسطينية تشهد تراجعًا خطيرًا منذ تولِّي باراك أوباما الإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن تواصل رئيس سلطة رام الله المنتهية ولايته محمود عباس مع هذه الإدارة، كما استمر مع سابقتها، يعني مزيدًا من المفاوضات العبثية، ومزيدًا من التغطية على جرائم العدو التي تؤثر سلبًا في الرأي العام العالمي.
وقال برهوم -في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الإثنين (2-11)-: "الرهان على الإدارة الأمريكية في دعم حق الشعب الفلسطيني بالمفاوضات هو رهانٌ خاسرٌ"، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تعطي كلامًا للمفاوض الفلسطيني وتقرُّ أفعالاً للاحتلال الصهيوني.
وأكد المتحدث باسم "حماس" أن أكبر فترة اقتلاع للمواطنين الفلسطينيين من بيوتهم في سلوان والقدس المحتلة وتدميرها من قِبَل الاحتلال كانت في عهد أوباما، لافتًا إلى وجود تراجعٍ واضحٍ في الموقف الأمريكي في دعم الحق الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية إلى الآن.
وقال: "لم نسمع عن أي خطوة عملية أو بدائية في دعم ذلك الحق سوى البيانات والصيغ والتصريحات التي لا تتوازى مع معاناة شعبنا أو مع العدوان المتواصل على الأرض والمقدسات والشعب الفلسطيني".
وأضاف: "كنا نعوِّل على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجديدة بأن تقف إلى جانب الحق الفلسطيني وتدفع باتجاه إعطائه حقوقه المسلوبة"، مشددًا على أن ذلك لم يتحقق.
وأوضح أن هذا التراجع هو "نتيجة عدم اتخاذ تلك الإدارة أي خطوات ضاغطة وملزمة للعدو الصهيوني؛ الأمر الذي نجم عنه مجموعات الضغط الصهيونية المسيطرة اقتصاديًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا على أمريكا".
وانتقد برهوم إصرار عباس على تعليق الآمال والاعتماد على أمريكا؛ من أجل تحقيق مراده ونصرة الحق الفلسطيني، مشددًا على أن ذلك رهانٌ خاسرٌ، لافتًا إلى أن عباس لم يستفِد من تجارب غيره ولم يعتبر من تجربته الفاشلة؛ حيث بات يبني على تجاربه حتى انتهى به الأمر إلى الهزيمة، مشيرًا إلى أنه دائمًا يعزو الفشل إلى خصومه السياسيين وليس إلى أمريكا والكيان الصهيوني.
وشدَّد على أن عباس لم يعد أمينًا على الشعب الفلسطيني، منوِّهًا بأن ذلك يجعلنا أكثر حرصًا على أن تكون القيادة الوطنية حكيمةً وأمينةً على الشعب الفلسطيني.
وقال: "ليس هناك عملية تسوية، بل هي تسويفٌ من أجل أن يتمكن العدو الصهيوني من الأرض والمقدسات"، مشددًا على أن المفاوضات غطاءٌ لذلك التسويف حتى التمكين والسيادة اليهودية والدينية والأمنية والسياسية على الأرض الفلسطينية، محذرًا من أن المفاوضات تعني مزيدًا من الخطر على حقوق الشعب.
ناصح أمين
11-08-2009, 11:59 PM
مستشار الأمن القومي لأوباما ينصح بالانسحاب من أفغانستان
الاحد 20 ذو القعدة 1430 الموافق 08 نوفمبر 2009
الإسلام اليوم/ وكالات
شكك مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي باراك أوباما في جدوى إرسال المزيد من القوات الأمريكية لأفغانستان، وحذر من أن هذه الزيادة يمكن أن "يبتلعها" الصراع ولا تعني بالضرورة حل مشاكل القوات الأجنبية المتعثرة هناك.
وفي حديث لمجلة شبيجل الألمانية المقرر صدورها اليوم الاثنين قال الجنرال الأمريكي جيمس جونز: "جنرالات الجيش يطالبون دائما بقوات إضافية.. أنا مقتنع بأننا لا نستطيع حل مشاكلنا في أفغانستان من خلال القوة العسكرية وحدها".
وتدرس الإدارة الأمريكية تعزيز قوات الاحتلال في أفغانستان بواقع 40 ألف جندي إضافي.
ورأى جونز عدم وجود سقف معين بالنسبة لعدد جنود الاحتلال الأمريكيين في أفغانستان يمكن أن يحل المشاكل هناك مضيفا:"يمكننا نشر مائتي ألف جندي في أفغانستان وستبتلعهم البلاد كما فعلت في الماضي".
و اقترح جونز الذي يعتبر أبرز المستشارين الأمنيين للرئيس الأمريكي باراك أوباما نقل المسئولية عن أمن أفغانستان لمؤسسات أفغانية وانسحاب قوات حلف الناتو من أفغانستان.
وقال جونز "لابد أن يكون هدفنا هو نقل المسئولية في مجال الأمن والاقتصاد والجهاز الحكومي للأفغان في أسرع وقت" ورأى ضرورة أن تتم عملية إعادة المسئولية عن هذه المجالات "في وقت قصير بقدر الإمكان".
وفي معرض رده علي سؤال المجلة بشأن الوقت الذي ينبغي على القوات الأمريكية بقاءه في أفغانستان قال جونز "لا أعرف على وجه التحديد إلى متى ولكني أعرف أن رئيسنا وغيره من رؤساء الحكومات الأخرى يلحون على القيام بكل ما من شأنه أن يضطلع الأفغان بالمسئولية عن بلادهم".
ناصح أمين
11-09-2009, 07:06 AM
هاآرتس تكشف عن تفاهم سري بين فياض وأوباما
مفكرة الإسلام:
الأحد 21 من ذو القعدة1430هـ 8-11-2009م الساعة 08:00 م مكة المكرمة 05:00 م جرينتش
أماطت صحيفة "هاآرتس" اللثام اليوم عن تفاهم سري تم التوصل إليه بين رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن اعتراف واشنطن بدولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967 لو تم هذا الإعلان من جانب واحد.
وكشفت الصحيفة أن أحد أهداف زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة اليوم الأحد هو إقناع واشنطن باللجوء إلى حق النقص ضد أي اقتراح كهذا في مجلس الأمن الدولي.
وقالت الصحيفة: "اعتراف مجلس الأمن الدولي بالدولة الفلسطينية بحدود 1967 سيجعل من أي تواجد "إسرائيلي" خارج الخط الأخضر وحتى في القدس الشرقية غزوا غير قانوني يمنح الفلسطينيين حق الدفاع عن النفس".
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد قدم في أغسطس الماضي للمجتمع الدولي خطة لبناء مؤسسات السلطة الفلسطينية خلال عامين.
ترحيب أوروبي بخطة فياض:
وأوضح بعض المسئولين الصهاينة أن خطة فياض تشمل في جزء سري منها النص على إعلان أحادي الجانب للاستقلال، حيث تقتضي الخطة أنه في نهاية الفترة المخصصة لتعزيز مؤسسات السلطة الفلسطينية، سيقوم الجانب الفلسطيني بالتعاون مع جامعة الدول العربية بتقديم "إعلان سيادة" لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة حول قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود 4 يونيو من عام 1967.
ونشرت "هآرتس" أن فياض أجرى مشاورات سرية مع أهم دول الاتحاد الأوروبي حول خطته على خلفية تجميد المفاوضات الفلسطينية الصهيونية واستمرار "النشاط الاستيطاني".
وحصل فياض على ردود إيجابية من عدد من الدول الأوروبية ومنها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والسويد، كما أنه عندنا قدم خططه للمسئولين الأمريكيين لم يتلق أي مؤشر يدل على معارضتهم لها.
خطة موفاز لدولة فلسطينية:
وفي شأن ذي صلة، عرض شاؤول موفاز النائب الصهيوني عن حزب "كاديما" ورئيس هيئة الأركان الأسبق ووزير الأمن الأسبق اليوم خطته لتحقيق السلام مع الفلسطينيين وتتضمن إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على 60% من الضفة الغربية خلال سنة واحدة والتفاوض مع حركة حماس.
ووفقًا للخطة التي قدمها موفاز خلال مؤتمر صحافي بتل أبيب، فإن دولة فلسطينية ستقوم بدعم أمريكي خلال عام على أن تتبع ذلك مفاوضات حول الحل الدائم.
ولم يستبعد موفاز أن تشمل الدولة الفلسطينية الضواحي في أطراف مدينة القدس، مشيرًا إلى احتمال الحوار مع حركة حماس لو فازت في الانتخابات ووافقت على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
ناصح أمين
11-09-2009, 07:11 AM
نتنياهو يلتقي أوباما بواشنطن
الجزيرة نت
الاثنين 21/11/1430 هـ - الموافق9/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:28 (مكة المكرمة)، 0:28 (غرينتش)
قال مصدر بالبيت الأبيض الأميركي إن الرئيس باراك أوباما سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين خلال زيارة الأخير إلى واشنطن.
وكان أوباما قد التقى نتنياهو بالبيت الأبيض لأول مرة يوم 18 مايو/ أيار الماضي، ثم رعا خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول مصافحة بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ووصل نتنياهو العاصمة الأميركية برفقة وزير دفاعه إيهود باراك للمشاركة في مؤتمر مدته ثلاثة أيام لاتحاد الجمعيات اليهودية في أميركا الشمالية، وهو ذات المؤتمر الذي كان أوباما سيلقي فيه كلمة ما لبث أن ألغاها للمشاركة في جنازة الجنود الـ13 الذين قتلوا بإطلاق نار بولاية تكساس.
وشهدت العلاقات الأميركية الإسرائيلية خلال الأيام الشهور الماضية تجاذبات جراء رفض حكومة نتنياهو الاستجابة إلى طلب أميركي بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية لتمهيد الطريق لإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
لكن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون عبرت بعد لقائها نتنياهو عن تفهمها لموقف حكومته، وهو ما أصاب السلطة الفلسطينية وحلفاءها العرب بخيبة أمل.
وأعلن رئيس السلطة محمود عباس لاحقا عن عزمه عدم الترشح للانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل، وعبر عن امتعاضه لما اعتبره دعما من واشنطن لموقف إسرائيل في موضوع المستوطنات.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
11-11-2009, 12:01 AM
أوباما بحث مع نتنياهو دعم السلام
الجزيرة نت
الثلاثاء 22/11/1430 هـ - الموافق10/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:06 (مكة المكرمة)، 7:06 (غرينتش)
بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء محادثات أجراها مساء أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسلسل السلام في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية.
وأشار بيان أصدره البيت الأبيض إلى أن الجانبين ناقشا كيفية المضي قدما بالسلام في الشرق الأوسط.
وامتنع متحدث باسم نتنياهو عن التعقيب على المحادثات وألغي لقاء صحفي كان من المقرر أن يعقده رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الصحفيين المرافقين له.
وأشار العديد من التقارير الإعلامية إلى أنه على غير المعتاد لم يحظ الاجتماع باهتمام إعلامي كبير.
وفي هذا الإطار لم يسمح للصحفيين بالدخول إلى المكتب البيضاوي أثناء الاجتماع وذلك على النقيض من التقليد المتبع مع رئيس وزراء إسرائيلي زائر.
محادثات السلام
وقبيل الاجتماع قال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو يعتزم إبلاغ أوباما أن إسرائيل جادة في رغبتها في التفاوض وأنها مستعدة لأن تكون "سخية في تقييد" البناء في المستوطنات في الضفة الغربية من أجل إعادة إطلاق محادثات السلام.
وفي الوقت نفسه حث نتنياهو قبل الاجتماع الفلسطينيين على استئناف المفاوضات مع إسرائيل بهدف "التوصل لمعاهدة سلام دائمة بين الفلسطينيين وإسرائيل قريبا".
وقال في كلمة أمام مؤتمر قادة اليهود الأميركيين "أقول اليوم لـ(الرئيس الفلسطيني) محمود عباس لننتهز الفرصة للتوصل إلى اتفاق تاريخي، لنبدأ المحادثات فورا".
ورفض نتنياهو دعوة أوباما لوقف فوري لبناء المستوطنات بموجب خطة خارطة الطريق لإحلال السلام التي تم التوصل إليها عام 2003.
ومن جانبه أوضح المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن سياسة حكومة الولايات المتحدة منذ عدة عقود مضت هي رفض بناء المزيد من المستوطنات.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عبرت بعد لقائها نتنياهو مؤخرا بالقدس المحتلة عن تفهمها لموقف حكومته بخصوص الاستيطان، وهو ما أصاب السلطة الفلسطينية وحلفاءها العرب بخيبة أمل.
وأعلن عباس لاحقا عن عزمه عدم الترشح للانتخابات المقررة يوم 24 يناير/كانون الثاني المقبل، وعبر عن امتعاضه لما اعتبره دعما من واشنطن لموقف إسرائيل في موضوع المستوطنات.
ويشترط عباس تجميد الأنشطة الاستيطانية لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل والمتوقفة منذ ديسمبر/كانون الأول.
المصدر: وكالات
ناصح أمين
11-11-2009, 12:20 PM
مصادر: أوباما لم يطلب من نتنياهو تجميد "الاستيطان"
مفكرة الإسلام:
الثلاثاء23 من ذو القعدة1430هـ 10-11-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
ذكر وزير الإعلام "الإسرائيلي" أن المسئولين الأمريكيين طلبوا أن تكون هناك "ضبابية" حول محادثات الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، وأن الأول لم يطلب من "إسرائيل" تجميد الاستيطان.
وعقد اللقاء الذي استمر نحو ساعة ونصف دون حضور وسائل الإعلام. وعلى النقيض من التقليد المتبع مع رئيس وزراء "إسرائيلي" زائر لم يسمح للصحفيين بالدخول إلى المكتب البيضاوي.
ونقل موقع "عرب 48" الإخباري عن وزير الإعلام الصهيوني يولي أدلشتاين، قوله: إن أوباما لم يطلب من نتنياهو تجميد البناء في "المستوطنات"، وأشار إلى أن الجانبين تباحثا حول ما أسماه "التهديد الإيراني".
الالتزام بأمن "إسرائيل":
وفي ختام اللقاء قال البيت الأبيض في بيان رسمي: إن الرئيس أوباما أكد في اللقاء على التزام الولايات المتحدة المتين بأمن "إسرائيل".
وأضاف البيان أن "الزعيمين بحثا دفع "عملية السلام" في الشرق الأوسط، إيران، وقضايا أمنية مختلفة. واستمر اللقاء حوالي ساعة ونصف، وكان أطول من المتوقع".
وامتنع متحدث باسم نتنياهو عن التعقيب على المحادثات, كما ألغي لقاء كان من المقرر أن يعقده رئيس الوزراء الصهيوني مع الصحفيين المرافقين.
بن نصيب
11-11-2009, 06:22 PM
جزاك الله خير أخي ناصح الأمين على معلوماتك
http://img178.imageshack.us/img178/923/79026215ja8.gif
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life