رجل العزة
07-31-2008, 10:37 PM
كثير منا يتردد في دفع الباطل وإنكار المنكر حتى لو كان هذا المنكر عظيم
بحجج وأعذار واهي ولا أظنها إلا من تلبيس إبليس
ولعل من بين هذه الحجج الخوف
لا أعلم لما الخوف؟؟
وأذكر أحد المشايخ يذكر أن الخوف أحيانا يصل إلا أن كل شيء يسمع
مع أن الدولة إسلامية والحكومة لا ترضى بهذه المنكرات وتعاقب عليها أي كل شيء في صفك أخي
سأذكر أمثلة لمثل هذه المنكرات التي لا نكير لها إلا القليل:
نرى بعض الفسق في شوارعنا من معاكسات وترك للصلوات وألحان وأغاني وقصات وتسريحات ولباس فاضح وتعليقات وتطليعات ووو......ات
هذه المعاصي نراها ونخاف من إنكارها
لماذا؟؟
لكي لا يقسوا أحد بالرد أو يتضايق منا قريب أو يبتعد عنا صديق
مثال أخر:
المنافقون يسعون في الأرض فساد يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف الحق عندهم باطل والباطل عندهم حق لا يريدون لنا خير ولا لديننا بقاء يفرحون لهزيمتنا ويحزنون لفوزنا
بعضهم من بعض متفقون مهما اختلفت أرائهم على شيء واحد فقط هو محاربة الدين وأهله يشنون الهجمات تلو الهجمات بمقالات مسمومة و كتابات خبيثة وقنوات فاجرة.
ثم نخاف من الرد عليهم والدفاع عن الحق بحجة لا يسموننا بالمتشددين فنقول نتركهم ونتجاهلهم وليت شعري من ينصر الحق أن ناموا أهله ومن يرد الشبة عن عوام المسلمين أن تركنا لهم المجال
بل يقال بأن نكون معهم أكثر لباقة.
وهل يعقل أن من قاتلك بالسيف تقاتله بالخشب ومن رشك بالماء الحار ترشه بالبارد.
لقد وصل الحال ببعض كبار المنافقين أن يستهزأ بكبار العلماء الربانيين وانتقادهم والسخرية منهم بل الأعظم أن يدعو الناس إلا التمرد على الدين وتعاليمه بحجة أنها لا تصلح لعصر التقدم التقني.
مثالي الأخير
الرافضة شر من وطأ الثرى هم يد على المسلمين مجرمة ويد مع الكفار مسالمة
مستعدون دائما لمصافحة الشيطان لضرر هذه البلاد المباركة ولكن هيهات لهم الدين قائم والحق منصور بإذن الله.
ونتأخر في كشف زيف دينهم وهم يدعون له في جميع أقطار العالم الإسلامي وللأسف تأثروا بهم أقوام فنحن نخاف الرد عليهم لسببين أننا سنتضرر وسيسموننا دعاة صراع الحضارة وأننا ضد التقريب والتطريب والتطبيب على الرأس.
فلا شبهة ترد ولا علم ينشر ولا دعوة تصل ولا حق ينصر ولا باطل يدحر ولا حول لنا ولا قوة والسبب أننا نخاف
قال الله(((( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين))))
شكراً لكم
بحجج وأعذار واهي ولا أظنها إلا من تلبيس إبليس
ولعل من بين هذه الحجج الخوف
لا أعلم لما الخوف؟؟
وأذكر أحد المشايخ يذكر أن الخوف أحيانا يصل إلا أن كل شيء يسمع
مع أن الدولة إسلامية والحكومة لا ترضى بهذه المنكرات وتعاقب عليها أي كل شيء في صفك أخي
سأذكر أمثلة لمثل هذه المنكرات التي لا نكير لها إلا القليل:
نرى بعض الفسق في شوارعنا من معاكسات وترك للصلوات وألحان وأغاني وقصات وتسريحات ولباس فاضح وتعليقات وتطليعات ووو......ات
هذه المعاصي نراها ونخاف من إنكارها
لماذا؟؟
لكي لا يقسوا أحد بالرد أو يتضايق منا قريب أو يبتعد عنا صديق
مثال أخر:
المنافقون يسعون في الأرض فساد يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف الحق عندهم باطل والباطل عندهم حق لا يريدون لنا خير ولا لديننا بقاء يفرحون لهزيمتنا ويحزنون لفوزنا
بعضهم من بعض متفقون مهما اختلفت أرائهم على شيء واحد فقط هو محاربة الدين وأهله يشنون الهجمات تلو الهجمات بمقالات مسمومة و كتابات خبيثة وقنوات فاجرة.
ثم نخاف من الرد عليهم والدفاع عن الحق بحجة لا يسموننا بالمتشددين فنقول نتركهم ونتجاهلهم وليت شعري من ينصر الحق أن ناموا أهله ومن يرد الشبة عن عوام المسلمين أن تركنا لهم المجال
بل يقال بأن نكون معهم أكثر لباقة.
وهل يعقل أن من قاتلك بالسيف تقاتله بالخشب ومن رشك بالماء الحار ترشه بالبارد.
لقد وصل الحال ببعض كبار المنافقين أن يستهزأ بكبار العلماء الربانيين وانتقادهم والسخرية منهم بل الأعظم أن يدعو الناس إلا التمرد على الدين وتعاليمه بحجة أنها لا تصلح لعصر التقدم التقني.
مثالي الأخير
الرافضة شر من وطأ الثرى هم يد على المسلمين مجرمة ويد مع الكفار مسالمة
مستعدون دائما لمصافحة الشيطان لضرر هذه البلاد المباركة ولكن هيهات لهم الدين قائم والحق منصور بإذن الله.
ونتأخر في كشف زيف دينهم وهم يدعون له في جميع أقطار العالم الإسلامي وللأسف تأثروا بهم أقوام فنحن نخاف الرد عليهم لسببين أننا سنتضرر وسيسموننا دعاة صراع الحضارة وأننا ضد التقريب والتطريب والتطبيب على الرأس.
فلا شبهة ترد ولا علم ينشر ولا دعوة تصل ولا حق ينصر ولا باطل يدحر ولا حول لنا ولا قوة والسبب أننا نخاف
قال الله(((( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين))))
شكراً لكم