القلم البلاتيني
07-11-2008, 07:59 AM
أجمل نظرة في الحياة
هي تلك النظرة التي يرى الإنسان فيها ثمرة نجاحه
النظرة التي يرى فيها الأب نجاح الإبن
ويرى فيها القائد الإنتصار في المعركة
ويرى فيها الشيخ نجاح تلميذه
النظرة التي يسبقها إنتظار طويل نحو الوصول إلى الهدف
النظرة التي يرى فيها صاحب المنهج والطريق
نجاحه وكثرة أتباعه
ولكن الفرح يختلف بإختلاف الثمرة
ولذلك دعونا نرجع إلى الخلف
لنرى أجمل نظرة لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
نعم .من المهم أن نرى النظرة التي لطالما سعى
حبيبنا ورسولنا إلى تحقيقها في خلال ثلاثة وعشرون سنة
إنها نظرة تستحق منا الإجلال والتقدير بل والتأمل
ودعونا نسأل أنفسنا
لماذا؟
لأنها الثمرة التي يستقيم عليها هذا الدين
إنها الثمرة التي إذا تمسكنا بها فزنا
وأخرجت الأمة من هذا الظلام الدامس
وسط تلك الوحوش المفترسة
التي تهاجمنا من كل ناحية واتجاه
قبل وفاة حبيبنا عليه الصلاة والسلام وفي وقت مرضه
لم يكن يستطيع أن يصلي بالناس
فخلفه في الإمامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه
فكشف الحبيب في صلاة الفجر يوم وفاته ستر حجرة
عائشة رضي الله عنها ونظر إلى المسلمين
وهم صفوف في الصلاة ثم تبسم وضحك
(وإنها والله لأجمل ضحكة في هذا الكون)
وكأنه يودعهم ,
فهم المسلمون أن يفتتنوا فرحا بخروجه
وتأخر أبو بكر رضي الله عنه حيث ظن
أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد الخروج للصلاة
فأشار الرسول إليهم بيده أن أتموا صلاتكم
ثم دخل الحجرة وأرخى الستر
فرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذه النظرة
لأنه رأى الصحابة
خلف إمام واحد وبصفوف منظمة وعلى قلب واحد
على ماذا ؟
على أكبر ركن وعمود في هذا الدين
فرح النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عرف
أن أتباعه قد تمسكوا بسبيل النصر والتمكين الحقيقي
إنها الصلاة
فهل إستشعرنا ذالك عندما نصلي
إذا حق لهذه النظرة أن تكون
أجمل نظرة في الحياة
هي تلك النظرة التي يرى الإنسان فيها ثمرة نجاحه
النظرة التي يرى فيها الأب نجاح الإبن
ويرى فيها القائد الإنتصار في المعركة
ويرى فيها الشيخ نجاح تلميذه
النظرة التي يسبقها إنتظار طويل نحو الوصول إلى الهدف
النظرة التي يرى فيها صاحب المنهج والطريق
نجاحه وكثرة أتباعه
ولكن الفرح يختلف بإختلاف الثمرة
ولذلك دعونا نرجع إلى الخلف
لنرى أجمل نظرة لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
نعم .من المهم أن نرى النظرة التي لطالما سعى
حبيبنا ورسولنا إلى تحقيقها في خلال ثلاثة وعشرون سنة
إنها نظرة تستحق منا الإجلال والتقدير بل والتأمل
ودعونا نسأل أنفسنا
لماذا؟
لأنها الثمرة التي يستقيم عليها هذا الدين
إنها الثمرة التي إذا تمسكنا بها فزنا
وأخرجت الأمة من هذا الظلام الدامس
وسط تلك الوحوش المفترسة
التي تهاجمنا من كل ناحية واتجاه
قبل وفاة حبيبنا عليه الصلاة والسلام وفي وقت مرضه
لم يكن يستطيع أن يصلي بالناس
فخلفه في الإمامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه
فكشف الحبيب في صلاة الفجر يوم وفاته ستر حجرة
عائشة رضي الله عنها ونظر إلى المسلمين
وهم صفوف في الصلاة ثم تبسم وضحك
(وإنها والله لأجمل ضحكة في هذا الكون)
وكأنه يودعهم ,
فهم المسلمون أن يفتتنوا فرحا بخروجه
وتأخر أبو بكر رضي الله عنه حيث ظن
أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد الخروج للصلاة
فأشار الرسول إليهم بيده أن أتموا صلاتكم
ثم دخل الحجرة وأرخى الستر
فرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذه النظرة
لأنه رأى الصحابة
خلف إمام واحد وبصفوف منظمة وعلى قلب واحد
على ماذا ؟
على أكبر ركن وعمود في هذا الدين
فرح النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عرف
أن أتباعه قد تمسكوا بسبيل النصر والتمكين الحقيقي
إنها الصلاة
فهل إستشعرنا ذالك عندما نصلي
إذا حق لهذه النظرة أن تكون
أجمل نظرة في الحياة