جوري
07-31-2008, 09:51 AM
في ليلة شع ضوؤها بنور البدر الراقص بشعاعه المتلألئ يملأ صفحة السماء .. نظرت إلى هذا الوجه الملائكي .. وجه أمي .. فكتبت هذه الكلمات
قصة أم
تلك كلمات أهديها إليك .. يا حبيبة القلب .. يا أمي .. تلك معاناة . عايشتها في حياتك معي خلال سنوات عمري .. فالله يحفظك لي رمزا للحب والأمان ..
أمي : أنت فيض من الحنان والرقة والعذوبة .
أنت أول أغنية ترددت صداها في مسامعي .
أنت أول نغمة هتف بها قلبي .
أنت أول كلمة نطق بها لساني .
أنت أول من أحسست به في حياتي .
أمي : أرق وأعذب وأحلى إنسانة رأيتها في وجودي .. تلك أمي .
نبع الحنان أنت .. يتدفق من قلبك الحنان كأنما الله قد صاغك منه ..
أمي : يا من جاورت قلبك تسعة أشهر رأيتني فيها من خلال أحاسيسك قبل أن تراني عيناك .
أمي : يا من جعل الله الجنة تحت قدميك , وجعلك الصديق الصدوق للإنسان ... أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك .
لمن سأل الرسول صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي .
أمي : يا من ستبقين في إحساسي صورة جميلة ... لن يذوب جمالها حتى لو وصلت عمر الشيخوخة .. فأنت
الربيع.. وأنت الأمل ..أنت رمز الوجود يا أمي .. ما أعذب الكلمة تخرج من فمي إنها كلمة أمي .
وقعها على مسمعي يشعرني بالطأنينة .. فأنت أمي ..
أمي : كلماتك تحلو في مسمعي ولو كانت خصاما .. فأنت لا تخاصمين إلا من أجل ما ترينه في صالحي .
أمي : أنت رمز الحياة .. أنت من أسعى إلى رضاك .. فرضاك من رضا الله .. وسخطك من سخطه ..
أمي : صانك الخالق ..لترين كيف أحبو في المهد صغيرة ثم أسعى أمام عينيك تسقيني بماء الحب وتشبعيني معانيه .
أنت يا أمي من علمتني أن لا أحقد على أحد .. أنت علمتني أن لا أنظر إلى من هم أعلى مني .
أنت التي أرشدتني إلى طريق الفضيلة وأبعدتني عن طريق الرذيلة . . أنت التي قلت لي يوما كوني طيبة المعشر
حسنة السلوك مع كل الناس مهما كانوا .. أليست تلك كلماتك يا أمي .
أمي : إياك أن تقولي يوما بأنك غاضبة علي .. فإنني أستعيذ بالله من غضبك فأنت عندما تغضبين أحس بالأسى والمرارة .
فيا نبع الحنان .. لا تجعليني أحس بالأسى والمرارة .. وليكن رضاك عني ودعواتك لي ظلا ظليلا أحتمي به من
متاعب الحياة يا أمي .
أمي : السماء في صمودها تذكرني بك وكيف وقفت أما الآلام من أجل أن أرى نور الحياة .. الأرض تذكرني بك فالأرض
أصل وأنت أصلي .. وكما أن الرض أم .. فأنت أمي .
الأمطار رحمة من الله ونزولها يذكرني بدموعك وأنت تجلسين بجواري على فراش مرضي تسهرين الليل تنتاجين الله
أن يعيد إلي العافية .. ويخرجني من الكربة التي وقعت فيها .
أمي : دموعكتلك كانت رحمة علي فاستجاب الله دعاءك وها أنذا الآن أمامك أنعم بالصحة والعافية .
أمي : كم رأيتك تسهرين تناجين الخالق أن يوفقني الله وأن يحالفني النجاح .. لقد كنت تشعرين بكل نبضة في قلبي دون أن
أشعر بما في قلبك من مشاعر وأحاسيس .. أليس هذا دليلا على نكراني الجميل.. وأليس هذا دليلا على مدى وفائك
وإخلاصك .. وهل في العالم من هي أوفى منك يا امي .
الناس جميعا يحبون في هذا العالم الكبير .. والحب يقابله حب .. إلا حبك يا أمي فلا يساويه بعد حب الله ورسوله حب
في الوجود .. أنت تعطين دائما تعطين ولكن لا تطلبين ..
فيا أمي .. إليك أهدي حبي .. طالبة منك الرضا ,, ولك مني سلام.
أختكم : جوري
قصة أم
تلك كلمات أهديها إليك .. يا حبيبة القلب .. يا أمي .. تلك معاناة . عايشتها في حياتك معي خلال سنوات عمري .. فالله يحفظك لي رمزا للحب والأمان ..
أمي : أنت فيض من الحنان والرقة والعذوبة .
أنت أول أغنية ترددت صداها في مسامعي .
أنت أول نغمة هتف بها قلبي .
أنت أول كلمة نطق بها لساني .
أنت أول من أحسست به في حياتي .
أمي : أرق وأعذب وأحلى إنسانة رأيتها في وجودي .. تلك أمي .
نبع الحنان أنت .. يتدفق من قلبك الحنان كأنما الله قد صاغك منه ..
أمي : يا من جاورت قلبك تسعة أشهر رأيتني فيها من خلال أحاسيسك قبل أن تراني عيناك .
أمي : يا من جعل الله الجنة تحت قدميك , وجعلك الصديق الصدوق للإنسان ... أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك .
لمن سأل الرسول صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي .
أمي : يا من ستبقين في إحساسي صورة جميلة ... لن يذوب جمالها حتى لو وصلت عمر الشيخوخة .. فأنت
الربيع.. وأنت الأمل ..أنت رمز الوجود يا أمي .. ما أعذب الكلمة تخرج من فمي إنها كلمة أمي .
وقعها على مسمعي يشعرني بالطأنينة .. فأنت أمي ..
أمي : كلماتك تحلو في مسمعي ولو كانت خصاما .. فأنت لا تخاصمين إلا من أجل ما ترينه في صالحي .
أمي : أنت رمز الحياة .. أنت من أسعى إلى رضاك .. فرضاك من رضا الله .. وسخطك من سخطه ..
أمي : صانك الخالق ..لترين كيف أحبو في المهد صغيرة ثم أسعى أمام عينيك تسقيني بماء الحب وتشبعيني معانيه .
أنت يا أمي من علمتني أن لا أحقد على أحد .. أنت علمتني أن لا أنظر إلى من هم أعلى مني .
أنت التي أرشدتني إلى طريق الفضيلة وأبعدتني عن طريق الرذيلة . . أنت التي قلت لي يوما كوني طيبة المعشر
حسنة السلوك مع كل الناس مهما كانوا .. أليست تلك كلماتك يا أمي .
أمي : إياك أن تقولي يوما بأنك غاضبة علي .. فإنني أستعيذ بالله من غضبك فأنت عندما تغضبين أحس بالأسى والمرارة .
فيا نبع الحنان .. لا تجعليني أحس بالأسى والمرارة .. وليكن رضاك عني ودعواتك لي ظلا ظليلا أحتمي به من
متاعب الحياة يا أمي .
أمي : السماء في صمودها تذكرني بك وكيف وقفت أما الآلام من أجل أن أرى نور الحياة .. الأرض تذكرني بك فالأرض
أصل وأنت أصلي .. وكما أن الرض أم .. فأنت أمي .
الأمطار رحمة من الله ونزولها يذكرني بدموعك وأنت تجلسين بجواري على فراش مرضي تسهرين الليل تنتاجين الله
أن يعيد إلي العافية .. ويخرجني من الكربة التي وقعت فيها .
أمي : دموعكتلك كانت رحمة علي فاستجاب الله دعاءك وها أنذا الآن أمامك أنعم بالصحة والعافية .
أمي : كم رأيتك تسهرين تناجين الخالق أن يوفقني الله وأن يحالفني النجاح .. لقد كنت تشعرين بكل نبضة في قلبي دون أن
أشعر بما في قلبك من مشاعر وأحاسيس .. أليس هذا دليلا على نكراني الجميل.. وأليس هذا دليلا على مدى وفائك
وإخلاصك .. وهل في العالم من هي أوفى منك يا امي .
الناس جميعا يحبون في هذا العالم الكبير .. والحب يقابله حب .. إلا حبك يا أمي فلا يساويه بعد حب الله ورسوله حب
في الوجود .. أنت تعطين دائما تعطين ولكن لا تطلبين ..
فيا أمي .. إليك أهدي حبي .. طالبة منك الرضا ,, ولك مني سلام.
أختكم : جوري