جوري
10-07-2008, 03:20 AM
دورة» بدون ألم
د.وائل عواد *
القليل فقط من النساء لا يشعرن بآلام الدورة الشهرية فهي حقيقة واقعية في حياة معظمهن و تعتبر السبب الرئيسي للتغيب عن الدراسة أو العمل في النساء تحت سن الثلاثين.
ولا تعد آلام الدورة خطيرة في معظم الأحيان, ولكن إذا كانت السيدة تعاني من دورة شهرية غزيرة ومؤلمة فقد يعني ذلك وجود ورم ليفي وقد يكون الشعور بالألم في جانب واحد من الجسم علامة على وجود أكياس في المبيض، ولذلك يجب عدم تجاهل تلك الأعراض والذهاب إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة أسبابها واستبعاد وجود مشاكل أخرى قد تؤثر على الصحة أو القدرة على الإنجاب.
والخيارات المتاحة لعلاج آلام الدورة متعددة كالأدوية المضادة لتقلصات الرحم و المسكنات، أو وسائل منع الحمل ويعتمد ذلك على رغبة السيدة في حدوث حمل أو عدم حدوثه.
وتشمل مضادات تقلصات الرحم (وهي أدوية مشابهة للاسبرين) البروفين و الفولتارين والبونستان وغيرها, وهي تعمل على وقف إفراز مادة البروستاغلاندين المسببة للألم وتفيد في الكثير من الحالات. يجب أن تؤخذ هذه الأدوية (بعد تناول الطعام) قبل موعد الدورة بيوم أو يومين وأن تستمر السيدة في تناولها بشكل منتظم ليومين أو ثلاثة أيام بعد نزول الدم. ولكن قد تكون هذه الأدوية غير مناسبة إذا كانت السيدة تعاني من مشاكل في المعدة أو في الصدر، في هذه الحالة يمكن استخدام المسكنات الأخرى كالباراسيتامول (البنادول) ولكنها قد تكون اقل فاعلية.
وتعتبر حبوب منع الحمل فعالة للغاية في التغلب على الآم الدورة لأن الهورمونات التي تحتوي عليها (الاستروجين و البروجستيرون) تؤدي إلى وقف عملية التبويض ولذلك فهي غير مناسبة للسيدة التي ترغب في حدوث حمل.
و أخيرا.. توجد العديد من الأشياء التي يمكن للسيدة القيام بها لتخفيف الألم بدون استخدام أدويه كالاستحمام بالماء الدافئ أو وضع كمادات دافئة على البطن و تدليكها بالزيوت العطرية. ومن المفيد أيضا البعد عن أسباب الضغط النفسي وعدم التعرض للتوتر والمشاجرات العائلية (إذا كان ذلك ممكنا!!).
استشاري أمراض النساء ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
د.وائل عواد *
القليل فقط من النساء لا يشعرن بآلام الدورة الشهرية فهي حقيقة واقعية في حياة معظمهن و تعتبر السبب الرئيسي للتغيب عن الدراسة أو العمل في النساء تحت سن الثلاثين.
ولا تعد آلام الدورة خطيرة في معظم الأحيان, ولكن إذا كانت السيدة تعاني من دورة شهرية غزيرة ومؤلمة فقد يعني ذلك وجود ورم ليفي وقد يكون الشعور بالألم في جانب واحد من الجسم علامة على وجود أكياس في المبيض، ولذلك يجب عدم تجاهل تلك الأعراض والذهاب إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة أسبابها واستبعاد وجود مشاكل أخرى قد تؤثر على الصحة أو القدرة على الإنجاب.
والخيارات المتاحة لعلاج آلام الدورة متعددة كالأدوية المضادة لتقلصات الرحم و المسكنات، أو وسائل منع الحمل ويعتمد ذلك على رغبة السيدة في حدوث حمل أو عدم حدوثه.
وتشمل مضادات تقلصات الرحم (وهي أدوية مشابهة للاسبرين) البروفين و الفولتارين والبونستان وغيرها, وهي تعمل على وقف إفراز مادة البروستاغلاندين المسببة للألم وتفيد في الكثير من الحالات. يجب أن تؤخذ هذه الأدوية (بعد تناول الطعام) قبل موعد الدورة بيوم أو يومين وأن تستمر السيدة في تناولها بشكل منتظم ليومين أو ثلاثة أيام بعد نزول الدم. ولكن قد تكون هذه الأدوية غير مناسبة إذا كانت السيدة تعاني من مشاكل في المعدة أو في الصدر، في هذه الحالة يمكن استخدام المسكنات الأخرى كالباراسيتامول (البنادول) ولكنها قد تكون اقل فاعلية.
وتعتبر حبوب منع الحمل فعالة للغاية في التغلب على الآم الدورة لأن الهورمونات التي تحتوي عليها (الاستروجين و البروجستيرون) تؤدي إلى وقف عملية التبويض ولذلك فهي غير مناسبة للسيدة التي ترغب في حدوث حمل.
و أخيرا.. توجد العديد من الأشياء التي يمكن للسيدة القيام بها لتخفيف الألم بدون استخدام أدويه كالاستحمام بالماء الدافئ أو وضع كمادات دافئة على البطن و تدليكها بالزيوت العطرية. ومن المفيد أيضا البعد عن أسباب الضغط النفسي وعدم التعرض للتوتر والمشاجرات العائلية (إذا كان ذلك ممكنا!!).
استشاري أمراض النساء ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية