مشاهدة النسخة كاملة : تأمل في أنظمة العالم..الحالية
القلم البلاتيني
10-04-2008, 11:15 PM
عندما ننظر إلى هذا العالم وما يحتويه من أنظمة سيادية ,سياسية وإقتصادية ...نرى الفرق بين طرق التفكير من شعب إلى شعب ومن مجتمع إلى مجتمع ....وعندما نرى طريقة تأسيس أنظمة الدول ترى أن كل دولة تسعى في تأسيس النظام أو ما يسمى بالدستور إلى مصالح الرئيس أو مصالح التي تفيد الدولة ....من غير وجود قيم ومبادئ معينة ...أو عقائد وضوابط محددة....
نقطة أخرى هي الهدف من النظام ماهو؟؟؟؟؟؟؟؟ وهذا سؤال مهم في معرفة ماهو الغرض من وضع النظام
فعندما ننظر إلى النظام الشيوعي ....ولماذا سقط....
سقط لأن النظام كان لا يعطي حق لأحد فأنت وما تملك ملك للدولة فهذا المبدأ إنهار من الداخل قبل أن يدخل في حرب لأنه مبدأ فاشل بكل المقاييس فهو يريد تعبيد الشعوب .....
وعندما تنظر إلى النظام الذي كان يشار إليه بالبنان ....والذي ينبح حوله العلمانيين واللبراليين ...وهو الرأس مالي...الذي تتصدره امريكا ....نظام نجح في البداية ...لأنك في البداية ستربح بالفوائد ....وسترى أن المجتمع ينمو ولكن إذا غرق الجميع بالديون الربوية وبنظام التأمين الكاذب وبنظام الرهن العقاري....فهذا نحن الأن نرى االنظام الرأس مالي الذي...يجعل الشخص يكسب على حساب خسارة أخر الأن هو ينهار لتشبعه بالديون الربوية ونظام الرهن العقاري الذي يريدون في السعودية تطبيقه....ومن جانب اخر الدول الأروبية وعلى رأسها بريطانيا ...يطالبون بتطبيق النظام الإسلامي ...لنجاحه الفائق الذي ليس له بديل ....فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن النظام الذي شرعة الله سبحانه وتعالى هو الحق وماعداه باطل مهما فكر المفكرون ودبر المدبرون .....فالإسلام هو الحل الوحيد......
فاليرى المتشدقون من العلمانيين واللبراليين..ومن عاونهم إلى زعمائهم ماذا حصل بهم وليعتبروا....
أخيرااا مهما وثق الناس بأنظمة العالم العجيبة .......فالتشريع الإلهي هو الحل الصحيح.....لإستمرارية الحياة
أعتذر عن الإطالة ولكن أردت أن نتأمل سويا في حال هذه المجتمعات والدول ونشكر الله على ما رزقنا واصطفانا به
اتمنى من الإخوة ....طرح وجهة النظرة في هذه المسألة...للحصول على الفائدة ...والله ولي التوفيق
أخوكم القلم البلاتيني
صهـ الفجر ــيل
10-05-2008, 07:19 PM
ليست مفاجئة لنا نحن المسلمين أن يترنح اقتصاد يقوم على مبدأ الحرية المطلقة ويتغذى على الربا
ويستند على السندات والديون ويبيع ويشتري بالهامش والبيع على المكشوف ويقامر حتى الثمالة
ولكنها مفاجئة للعالم المتحضر الذي لا يؤمن إلا بالقيم الرأسمالية ولا يمتثل إلا لأفكارها ولا يحترم إلا أبجدياتها وأدبياتها
كما أنها مفاجئة وإحراج لكل من نحا نحوهم أو دار في فلكهم أو سبح بحمدهم
لقد نظم الإسلام الحياة الاقتصادية بقانون من الخالق ـ جل وعلا ـ وذلك لينعم الخلق بحياة اقتصادية آمنة
تحترم الغني والفقير وتراعي المصلحة العامة والخاصة وتحفظ للناس حقوقهم
فأجازت البيع وحرمت الربا والغرر والتغرير والقمار
وأذنت في التجارة ومنعت من الاحتكار ومن بيع البائع ما لا يملك أو ما ليس في حوزته
ومن ربح مالا يضمن ليقتسم الجميع الربح والخسارة
ولو أخذت النظم الحديثة بهذا القانون الإلهي العادل لم تحتج إلى تجربة شيوعية ولا رأسمالية
يثبت فشلها مع مرور الأيام وتتعرض الأسواق بسببها للإنهيار والشركات للإفلاس والتقبيل
ولكن كما قيل: "ليس بعد الكفر ذنب".
ولكن الذنب علينا نحن المسلمين إن سرنا في ركابهم
والذنب أكبر إن قام بعض فقهاء المصارف والبنوك بإجراء عمليات ترقيع على المنتجات البنكية
لتبدو بصورة إسلامية وهي بروح أجنبية
فتصيبنا عدوى الانهيار والإفلاس
القلم البلاتيني
10-05-2008, 09:59 PM
أثابك الله أخي الحبيب ...على ماقلت ......والمصيبة أننا تجاهلنا ....المنهج الرباني...وسرنا في مجدهم
أشكرك أخي الغالي على هذه المداخلة الطيبة .....ونسأل الله التوفيق
ناصح أمين
10-09-2008, 11:29 PM
أخي الفاضل/ القلم البلاتيني
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... وبعد
شكرا جزيلا لكم على طرح هذا الموضوع ... فهو موضوع الساعة ... فالمال عصب الحياة و هو قرين الروح ...
لا شك أن التشريع الإلهي هو الحل الصحيح ... ليس في المجال الاقتصادي فقط ... بل في جميع مجالات الحياة المختلفة ...
و هذا الأمر يجب أن يكون من البديهيات لدى المسلم ... قال تعالى :" و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون"
" فأولئك هم الظالمون" " فألئك هم الفاسقون "، و قال تعالى :" المص، كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به
و ذكرى للمؤمنين، اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ".
و من البديهي جدا أن الذي خلق هذا الإنسان هو الذي يعرف ما يصلح له ... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير " ...
و لو تابعنا ما يحدث من مشاكل في جميع مجالات الحياة ... لوجدنا أن الحل في الإسلام ... خذ مثلا مرض الإيدز الذي أنتشر
و بدأ يهدد حياة الملايين من البشر ... لا شك أن سبب هذا المرض إنما هو في تلك الفوضى الجنسية و الإنطلاق الشهواني
الذي لا يضبطه ضابط و لا يقيده حد ... و لقد جاء الإسلام فحرم كل ما من شأنه أن ينشر هذا المرض بل أن يظهر في باديء
الأمر ... و كذلك هذا الإيدز الاقتصادي الذي بدأ من قبلة الغرب ( الولايات المتحدة الإمريكية ) ... و بدأ ينشر فيروساته في
كل الاتجاهات ... شرقا و غربا ... شمالا و جنوبا ... هذا الإيدز الاقتصادي إنما حله في العودة إلا الاقتصاد الإسلامي.
و هاهم بعض علماء الاقتصاد ا لغربيين ينادون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية للنجاة من هذا الإعصار الإقتصادي
المدمر.
نشر موقع الإسلام اليوم خبرا عنوانه :" دعوات لتطبيق الشريعة الإسلامية كحلٍ للأزمة المالية "
و ذلك بتاريخ 8/10/1429
ذكر فيه ما كتبه " بوفيس فانسون " رئيس تحري مجلة تشالنجر ... و الذي يدعو فيه إلى
قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث ... و احترام ما فيه و تطبيق أحكامه.
كما عرض الخبر لمقال لاسكين و الذي يقترح فيه اقتراحات مثيرة في مقدمتها تطبيق مبادىء
الشريعة الإسلامية ... و ذكر الخبر ما أصدرته الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية في نفس
المجال.
و للمزيد من الفائدة ... أنقل لكم ما جاء في الخبر بالرغم من طوله ...
دعوات لتطبيق الشريعة الإسلامية كحلٍ للأزمة المالية
الإسلام اليوم / صحف
8/10/1429 9:34
08/10/2008
دعت كبرى الصحف الاقتصادية الغربية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كحل مؤكد للخروج من الأزمة المالية العالمية
التي تهدد بانهيار أسواق المال العالمية، بعد الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي هزت أمريكا وأوروبا.
فقد كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحرير مجلة تشالينجز موضوعا بعنوان "البابا أو القرآن" تساءل الكاتب
فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور "المسيحية" كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع
والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية.
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة قائلا: "أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة
إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام
ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع
المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود".
وقد تفاقمت الأزمة الاقتصادية الأمريكية لتشمل المزيد من البنوك والمؤسسات المالية الكبرى والأسهم
والسندات فضلا عن صناديق التقاعد ومدخرات الأمريكيين. وسعى الرئيس الأمريكي للتنسيق مع أوروبا لاحتواء
الأزمة فيما نسقت الأخيرة جهودها في هذا الإطار.
بدوره؛ طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال د فينانس" بوضوح أكثر بضرورة تطبيق
الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد
التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.
وعرض لاسكين في مقاله بافتتاحية الصحيفة التي يرأس تحريرها والذي جاء بعنوان:
"هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"،
المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات
المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.
ومن ناحيتها, أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك-
في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط
التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.
كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك
الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.
والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع
مقتضيات الشريعة الإسلامية.
كما أكد تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي أن النظام المصرفي الإسلامي مريح للجميع مسلمين
وغير مسلمين ويمكن تطبيقه في جميع البلاد فضلاً عن كونه يلبي رغبات كونية.
وكانت لجنة المالية ومراقبة الميزانية والحسابات الاقتصادية للدولة بمجلس الشيوخ الفرنسي قد نظمت طاولتين
مستديرتين في منتصف مايو 2008 حول النظام المصرفي الإسلامي لتقييم الفرص والوسائل التي تسمح لفرنسا
بولوج هذا النظام الذي يعيش ازدهاراً واضحاً وجمعت أعمال الطاولتين في تقرير واحد.
وأعطت الطاولة المستديرة الأولى صورة عن أنشطة الصناعة المالية الفرنسية في سوق ما زال متركزاً في
المنطقة العربية وجنوب شرق آسيا، والأهمية المتزايدة بالنسبة لفرنسا في أن تعتني بهذا المجال المالي
المعتمد على الشريعة الإسلامية.
كما ركزت الطاولة المستديرة الثانية على العوائق التشريعية والضريبية المحتمل أن تحول دون تطوير هذا النظام في
فرنسا ومن ذلك مثلاً فتح مصارف إسلامية بفرنسا أو إقامة نظم تشريعية وضريبية على التراب الفرنسي تراعي
قواعد الشريعة الإسلامية في المجال المالي أو إصدار صكوك.
وإطلاق صفة "الإسلامي" على منتج مالي أو معاملة مالية يعني احترام خمسة مبادئ حددها النظام الإسلامي المالي
وهي تحريم الربا وتحريم بيع الغرر والميسر وتحريم التعامل في الأمور المحرمة شرعاً (الخمر والزنا..)
وتقاسم الربح والخسارة وتحريم التورق إلا بشروط.
كما سنحت للطاولة بحسب موقع الجزيرة نت الإطلاع على التجربة البريطانية في هذا المجال وما يمكن
استخلاصه منها والإطلاع كذلك على الأفكار التي تتداول الآن في فرنسا حول هذا الموضوع من طرف
المتخصصين والسلطات العمومية.
وأكد التقرير تناقض الموقف الفرنسي من النظام المصرفي الإسلامي، فهناك اهتمام بهذا النظام وفي نفس الوقت
يوجد جمود في التعاطي معه، فأغلب المجموعات المصرفية الفرنسية فتحت لها فروعاً في البلاد العربية
والإسلامية تتعاطى مع النظام الإسلامي المالي، في حين ما زال موقف الفروع الرئيسية بفرنسا محجماً في التعاطي معه.
كما أنه لا توجد معوقات تشريعية أو ضريبية من شأنها أن تفسخ بيوعاً ذات صبغة إسلامية، بل إن بعض النصوص
التشريعية الفرنسية في مجال الضرائب غير بعيدة عن النصوص الإسلامية.
ودعا التقرير إلى توسيع دائرة النقاش حول هذا الموضوع ليشمل إلى جانب لجنة مجلس الشيوخ الجالية المسلمة
الموجودة في فرنسا والمكونة من خمسة ملايين ونصف مليون شخص. وتعد فرنسا متأخرة جداً في مجال احتضان
هذا النظام مقارنة مع الدول الأوروبية حيث كانت بريطانيا الرائدة في القبول به على أراضيها وقد
أصدرت نصوصاً تشريعية وضريبية من شأنها أن تشجع النظام الإسلامي المالي وفتح بها أول مصرف إسلامي عام 2004.
وتظهر منافسة النظام المصرفي الإسلامي للنظام المصرفي الغربي في كون معدل النمو السنوي للأنشطة
الإسلامية يتراوح ما بين 10 إلى 15%. كما بلغ مجموع الأنشطة المسيرة من قبل المصارف ومؤسسات
التأمين الإسلامية 500 مليار دولار نهاية عام 2007، وتبلغ قيمة الأصول المتداولة التي تراعي أحكام الشريعة
والمعلن عنها وغير المعلن حدود 700 مليار دولار في الوقت الراهن.
ومع أن النظام المصرفي الإسلامي يطبق أساساً في الدول الإسلامية كدول الخليج وبعض دول شرق آسيا،
فإنه بدأ ينتشر في أمريكا وأوروبا بعد ازدياد عائدات النفط وما تولد عنه من سيولة غزت أسواق
المال الغربي فصار مهتما أكثر من أي وقت مضى بهذا النظام المالي القائم على القرآن والسنة.
و في الختام تقبلوا تحياتي
حقا مهما وضعت الدول من قوانين وأنظمة
فليس هناك من خير إلا في تطبيق نظام الإسلام
لأنه جاء من الكريم المنان
العليم الحكيم
فسبحان الله
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
أضواء الشرقية
10-14-2008, 08:36 AM
احسنت فيما قدمت اسال الله ان ينفع بما كتبت
في موازين حسناتك
اللهم يرزقنا من فضلك ياااااارب
دمت بخير
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life