صهـ الفجر ــيل
09-28-2008, 01:27 AM
http://www.sabq.org/inf/newsm/8914.jpg
المدينة المنورة:
شهد المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة منذ صباح أمس الجمعة أعداداً كبيرة من المصلين، قدر عددهم بأكثر من نصف مليون، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان، والتشرف بالسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه (أبي بكر وعمر رضي الله عنهما).
وبدأت وفود المواطنين والمقيمين والزوار منذ الصباح الباكر راكبة وراجلة قاصدة المسجد النبوي الشريف حيث امتلأ المسجد وأروقته والساحات المحيطة به وسطح المسجد بالمصلين، يودعون الشهر الكريم في هذه الجمعة المباركة وهم حزانى على قرب انقضاء شهر الرحمة والمغفرة، رافعين أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم.
كما شهدت الطرق المؤدية إلى المسجد النبوي الشريف انسيابية كبيرة في حركة المرور رغم كثافة أعداد المصلين المتوافدين على المسجد، حيث توافرت المواقف بمختلف الجهات المحيطة بالمسجد والساحات الملحقة به، مع توافر كامل الخدمات الأمنية والمرورية والصحية.
وأدى المصلون صلاة الجمعة أمس في جو مفعم بالطمأنينة والأمن والأمان والدعاء المتواصل بأن يعيد الله أيام هذا الشهر الكريم بالخير واليمن والبركات على خلقه.
داعين الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويمده بعونه وتوفيقه على يقوم به لخدمة الحرمين الشريفين وزواره، من خلال هذه التوسعة الكبرى للمسجد. وكان لتزامن الجمعة اليتيمة مع ليلة السابع والعشرين، أثراً كبيراً في زيادة أعداد المصلين بالمسجد النبوي الشريف، خاصة في صلاتي التراويح والتهجد.
وعبر أحمد محمد حسنين من جمهورية مصر العربية الذي يزور المملكة للمرة الثانية عن إعجابه الشديد بما شاهده في توسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف، وعد هذه التوسعة من المشروعات التي تؤكد عمق حب قيادة وشعب هذا الوطن لخدمة المسلمين الذين يتوافدون على مدار العام على هذه البقاع الطاهرة وتوفير كل ما من شأنه راحتهم وطمأنينتهم.
وقال مصطفى حمود أبو العبد من سوريا إن زيارته لبلد الحرمين الشريفين حققت له ولله الحمد المقاصد الإسلامية النبيلة من خلال ما وفرته حكومة هذه البلاد من مشروعات عملاقة وتطويرية في بلد المصطفى صلى الله عليه وسلم وأكدت هذه المشروعات أن الشغل الشاغل لحكومة هذه البلاد هو خدمة أبناء العالم الإسلامي من حجاج وزوار وعمار.
كما أثنى الزائر محجوب الزبير من السودان، وهو طبيب يعمل على العناية والرعاية التي يستقبل بها الزائر في هذه البلاد منذ وصوله وحتى مغادرته مؤكداً أن هذه العناية والرعاية يحثنا عليها ديننا الإسلامي وأن حكومة المملكة تعمل طوال العام في تنفيذ خطط وبرامج لخدمة الحجاج والزوار والعمار انطلاقاً من ثوابت إسلامية في معظم شؤون حياتها العلمية والعملية.
المدينة المنورة:
شهد المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة منذ صباح أمس الجمعة أعداداً كبيرة من المصلين، قدر عددهم بأكثر من نصف مليون، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان، والتشرف بالسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه (أبي بكر وعمر رضي الله عنهما).
وبدأت وفود المواطنين والمقيمين والزوار منذ الصباح الباكر راكبة وراجلة قاصدة المسجد النبوي الشريف حيث امتلأ المسجد وأروقته والساحات المحيطة به وسطح المسجد بالمصلين، يودعون الشهر الكريم في هذه الجمعة المباركة وهم حزانى على قرب انقضاء شهر الرحمة والمغفرة، رافعين أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم.
كما شهدت الطرق المؤدية إلى المسجد النبوي الشريف انسيابية كبيرة في حركة المرور رغم كثافة أعداد المصلين المتوافدين على المسجد، حيث توافرت المواقف بمختلف الجهات المحيطة بالمسجد والساحات الملحقة به، مع توافر كامل الخدمات الأمنية والمرورية والصحية.
وأدى المصلون صلاة الجمعة أمس في جو مفعم بالطمأنينة والأمن والأمان والدعاء المتواصل بأن يعيد الله أيام هذا الشهر الكريم بالخير واليمن والبركات على خلقه.
داعين الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويمده بعونه وتوفيقه على يقوم به لخدمة الحرمين الشريفين وزواره، من خلال هذه التوسعة الكبرى للمسجد. وكان لتزامن الجمعة اليتيمة مع ليلة السابع والعشرين، أثراً كبيراً في زيادة أعداد المصلين بالمسجد النبوي الشريف، خاصة في صلاتي التراويح والتهجد.
وعبر أحمد محمد حسنين من جمهورية مصر العربية الذي يزور المملكة للمرة الثانية عن إعجابه الشديد بما شاهده في توسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف، وعد هذه التوسعة من المشروعات التي تؤكد عمق حب قيادة وشعب هذا الوطن لخدمة المسلمين الذين يتوافدون على مدار العام على هذه البقاع الطاهرة وتوفير كل ما من شأنه راحتهم وطمأنينتهم.
وقال مصطفى حمود أبو العبد من سوريا إن زيارته لبلد الحرمين الشريفين حققت له ولله الحمد المقاصد الإسلامية النبيلة من خلال ما وفرته حكومة هذه البلاد من مشروعات عملاقة وتطويرية في بلد المصطفى صلى الله عليه وسلم وأكدت هذه المشروعات أن الشغل الشاغل لحكومة هذه البلاد هو خدمة أبناء العالم الإسلامي من حجاج وزوار وعمار.
كما أثنى الزائر محجوب الزبير من السودان، وهو طبيب يعمل على العناية والرعاية التي يستقبل بها الزائر في هذه البلاد منذ وصوله وحتى مغادرته مؤكداً أن هذه العناية والرعاية يحثنا عليها ديننا الإسلامي وأن حكومة المملكة تعمل طوال العام في تنفيذ خطط وبرامج لخدمة الحجاج والزوار والعمار انطلاقاً من ثوابت إسلامية في معظم شؤون حياتها العلمية والعملية.