المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية تهذيب الغريزة بالصيام


نفحات رمضانية
09-26-2008, 05:58 PM
السؤال : يتعلق سؤالي بالصيام في غير شهر رمضان المبارك . أعني الصيام عندما تكون لدى المسلم رغبة في الزواج لكنه لا يستطيعه في الوقت الراهن . أعلم أنه يُنصح بالصيام في مثل هذه الحالة، لكن ما هو الحكم الصحيح في ذلك؟


الحمد لله


جاء هذا الدين الحنيف بتهذيب الغرائز حتى لا يبقى الإنسان المسلم المتميز بشخصيته أسيراً لشهواته كالحيوان ، وشرع له من الشرائع الواجبة و المستحبة ما يحتمي بها من الآثار السيئة التي تنتج عن الانسياق وراء الشهوات ، ومن هذه التشريعات مشروعية الصيام لمن لم يستطع الوصول إلى التصريف الطبيعي لهذه الشهوة من خلال الزواج ، كما قال عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه ( كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) البخاري 5066 مسلم 1400.و المراد أن الصوم يخفف من تأثير الشهوة على الشاب .


وهذا الحكم وإن كان مشروعاً لعموم الشباب فإن الحاجة إليه تزداد مع زيادة الفتن وتيسُّر أسباب المنكرات وكثرة المغريات ، لاسيما لمن يعيش وسط مجتمعات يكثر فيها التبرج والانحلال ، فينبغي الحرص على هذه العبادة للمحافظة على العفة والدين ، ويستعين الإنسان مع الصيام بدعاء الله تعالى أن يحفظه في دينه وعرضه وأن ييسر له الزواج الذي يحصن به فرجه ، ويستعين كذلك بتذكر ما أعدّه الله تعالى في الجنان من الحور العين لمن استقام على أمره تعالى وحفظ نفسه .


( الشيخ محمد صالح المنجد )

أم عبدالله
09-27-2008, 03:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .

جوري
09-27-2008, 09:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
وشكرا على هذه المعلومات القيمة

صهـ الفجر ــيل
09-28-2008, 12:53 AM
بارك الله فيك على هذا النقل والطرح الموفق


إن الصوم يحد من طغيان الجسم على الروح، والمادية على الإنسانية،

والعبودية على الحرية، وترويض للإنسان، على أن يقول (لا)

عندما تدهمه شهوته الى الأكل أو الشرب، أو الإستمتاع، أو تدعوه عادته الى أحدهما

ولتلاحظ نوعية الاُمور التي حرّمها الله على الصائم، وشدة علاقتها بحياته اليومية،

ومدى هيمنة العادة عليها، لنعرف قوة عملية الصوم،

وأثرها في تربية الإرادة فإنَّ رياضة النفس فيما هي من ضروريات الحياة،

تجعل الإنسان أقوى على ترويض نفسه، للكف عما دونها.

وهنا ندرك: كيف ينتهي الصوم بالكفاح لأجل الحق والخير،

فإن الكفاح إرادة الخير وإنطلاق لتحقيق تلك الإرادة مهما كلف الأمر

تيا
10-16-2008, 08:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موفق بإذن الله ...

وجزيت خير

اخي نفحات

ننتظر مفيدكم

اختكم تيا

القلم البلاتيني
10-23-2008, 09:11 AM
أثابك الله ,وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك......................ز

أضواء الشرقية
12-17-2008, 01:45 AM
جزيت خير الجزاء بطرحك

بارك الله فيك على هذا النقل والطرح الموفق


دمت بخير..........