المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب ((الغرب يتراجع عن التعليم المختلط))


رجل العزة
10-16-2010, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المؤلف: بفرلي شو

الترجمة: وجيه حمدعبدالرحمن

بعض ماورد في مقدمة الكتاب...
وقد جرى العرف في كثير من دول العالم -بغض النظرعن معتقداتها الدينية-
على فصل البنين والبنات في المدارس.وكان ذلك بدهياً في بريطانيا مثلا حتى الستينيات من هذاالقرن،كما يقرر كاتب البحث الحالي بفرلي شو أحد التربويين المرموقين في بريطانيا

والذي حدا بالباحث لإجراء بحثه هو تكشف ما للنظام التعليمي المختلط من سلبيات وخروج عن الفطرة الإنسانية السليمة،لا سيما وأن عدد المدارس المختلطة أخذ في التقلص،وأن الدعوات ترتفع من اجل إيجاد تعليم مختلط الزامي على مستوى عالمي مع ما تمثله تلك الدعوات من هدم للقيم والمبادىء وإهدار لكرامة الإنسان في كوكبنا ليعيش سعيدا في ظل وحي السماء.9-10.

ويمثل هذا البحث صرخة في وجه التيار الهدام الذي يدفن الفضيلة بالقضاء على ماتبقى من مدارس غير مختلطة

كما أنه دعوة للعودة إلى الفطرة السليمة في نبذ الاختلاط في التعليم المدرسي،وهذا ماجعل وزير التعليم البريطاني كينيث بيكر يعلن أن بلاده بصدد إعادة النظر في التعليم المختلط بعد أن أثبت فشله.ص11.



يقول المترجم;لقد جاء هذا الكتاب (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) ليزيدنا تمسكاً بتعاليم ديننا،وليكون حجة نلجم بها ألسنة تدعو إلى الشر.

لتحميل الكتاب من هذاالرابط
http://www.archive.org/download/waq41414/41414.pdf

أضواء الشرقية
10-17-2010, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيت خير الجزاء بطرحك المفيد
وجعله الله ماتقدم في ميزان حسناتك .....
دمت بحفظ الرحمن

صهـ الفجر ــيل
02-21-2011, 10:29 AM
سيظهر الحق ولو بعد حين

إن الناظر إلى الكثير من الأمور والحقائق التي تجري من حولنا

لرأينا العجب العجاب

نرى من وضعوا لهم قدوة

ثم نرى تلك القدوة قد قررت عكس هواهم

ومع ذلك لا نرى أي تحرك منهم

ثم يهتفون بدعوة التقدم والحرية والإزدهار

رغم ان قدواتهم يقولون لهم عودة أدراجكم

فإن لديكم عيش السعداء ونعيم الأغنياء

وكأن ينطبق عليهم قول الله تعالى

(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )

وفي هذه الأية تعليق جميل لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

ومِن شأنِ الجسدِ إذا كان جائعاً فأخذَ مِن طعامه حاجَتَه؛ استغنى عن طعامٍ آخر, حتَّى لا يأكله - إن أكلَ منه- إلا بكراهة, وتَجَشُّم,وربَّما ضرَّه أكله, أو لم ينتفع به, ولم يكن هو المغذِّي له الذي يقيم بدنه, فالعبد إذا أخذَ مِن غير الأعمال المشروعة بعضَ حاجتَه، قلَّت رغبتُهُ في المشروع وانتفاعه به, بقَدْرِ ما اعتاضَ مِن غيره, بخلافِ مَن صرفَ نَهْمَتَهُ وهمَّتَهُ إلى المشروع, فإنَّه تعظم محبَّته له ومنفعته به, ويتمُّ دينه, ويكمل إسلامه.

ولذا تَجِدُ مَن أكثر مِن سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن, حتَّى ربما كرهه, ومَن أكثر مِن السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها؛ لا يبقى لحجِّ البيت الحرام في قلبه مِن المحبَّةِ والتَّعظيمِ ما يكون في قلبِ مَن وسعته السنَّة, ومَن أدمنَ على أخذِ الحكمة والآدابِ مِن كلامِ حكماءِ فارس والرُّوم؛ لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاكَ الموقع, ومَن أدمنَ قصصَ الملوك وسِيَرَهُمْ؛ لا يبقى لقصصِ الأنبياءِ وسِيَرِهِمْ في قلبه ذاك الاهتمام, ونظير هذا كثير

أبو عبداللطيف
02-22-2011, 05:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يعطيك العافية يا رجل العزة على هذا الكتاب . . .