جوري
09-24-2008, 03:39 AM
أختي المسلمة....
قبل أن نتعرف سويا على الحقوق الواجبة لغيرنا علينا , والآداب التي نسير بها في دنيانا معه لنا أن نتوقف لأقول لك :
من التي تستحق صحبتك ؟
إن المسلمة التي تستحق صحبتك وصداقتك هي التي تمسكت بدينها , وآمنت بكل جوارحها بمبادئه وأهدافه , وأدنى ذلك هو استعدادها لقبول أمر الله تعالى , والانقياد لرسوله صلى الله عليه وسلم .
وهنا أحذرك من صحبة أهل الهوى , والبدع , والمخالفات لأمر الله سبحانه , المتبعات لسبيل الشيطان , السائرات في درب الشهوات والشبهات .
وهذا النصح لك يتجلى عندما تقرئين حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال- : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "
فقوله " المرء " أي : المسلم والمسلمة لا فرق بينهما في ذلك .
" على دين خليله " أي : المسلمة على عادة صاحبتها , وطريقتها , وسيرتها . " فلينظر " أي:فتتأملي وتتدبري .
" من يخالل " : من المخالة , وهي المصادقة والإخاء , أي : من تصحب ؟ هل تصاحب الملتزمات أم المضيعات ؟
فمن رضيت دين غيرها , وخلقها سارت معها في أمور دينها ودنياها .
أما من لم ترض دينها وخلقها , فلتنصحها , ولتدعوها إلى الله , وإلا فلتفارقها , وتصاحب غيرها .
كل ذلك لماذا ؟
لأن الصحبة مؤثرة في إصلاح حال المسلمة أو فساده .
لذا كان الشاعر الحكيم يقول :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه *** فكل قرين بالمقارن مقتدي .
وبروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال :
لاتصحب أخ الجهل *** وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى *** حليما حين آخاه
يقاس المرء بالمرء*** إذا ما المرء ما شاه
وللشيء من السيء *** مقاييس وأشباه
وللقلب من القلب *** دليل حين يلقاه .
لذا فنصيحتي إليك هو اختيار الصديقة الصالحة , والأخت الملتزمة في سلوكها الديني والدنيوي , بل هذه هي نصيحة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين
ملخص من كتاب آدآب الصحبة
قبل أن نتعرف سويا على الحقوق الواجبة لغيرنا علينا , والآداب التي نسير بها في دنيانا معه لنا أن نتوقف لأقول لك :
من التي تستحق صحبتك ؟
إن المسلمة التي تستحق صحبتك وصداقتك هي التي تمسكت بدينها , وآمنت بكل جوارحها بمبادئه وأهدافه , وأدنى ذلك هو استعدادها لقبول أمر الله تعالى , والانقياد لرسوله صلى الله عليه وسلم .
وهنا أحذرك من صحبة أهل الهوى , والبدع , والمخالفات لأمر الله سبحانه , المتبعات لسبيل الشيطان , السائرات في درب الشهوات والشبهات .
وهذا النصح لك يتجلى عندما تقرئين حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال- : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "
فقوله " المرء " أي : المسلم والمسلمة لا فرق بينهما في ذلك .
" على دين خليله " أي : المسلمة على عادة صاحبتها , وطريقتها , وسيرتها . " فلينظر " أي:فتتأملي وتتدبري .
" من يخالل " : من المخالة , وهي المصادقة والإخاء , أي : من تصحب ؟ هل تصاحب الملتزمات أم المضيعات ؟
فمن رضيت دين غيرها , وخلقها سارت معها في أمور دينها ودنياها .
أما من لم ترض دينها وخلقها , فلتنصحها , ولتدعوها إلى الله , وإلا فلتفارقها , وتصاحب غيرها .
كل ذلك لماذا ؟
لأن الصحبة مؤثرة في إصلاح حال المسلمة أو فساده .
لذا كان الشاعر الحكيم يقول :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه *** فكل قرين بالمقارن مقتدي .
وبروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال :
لاتصحب أخ الجهل *** وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى *** حليما حين آخاه
يقاس المرء بالمرء*** إذا ما المرء ما شاه
وللشيء من السيء *** مقاييس وأشباه
وللقلب من القلب *** دليل حين يلقاه .
لذا فنصيحتي إليك هو اختيار الصديقة الصالحة , والأخت الملتزمة في سلوكها الديني والدنيوي , بل هذه هي نصيحة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين
ملخص من كتاب آدآب الصحبة